<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ماجدة - منتدى القصص والروايات</title>
		<link>http://majdah.maktoob.com/vb/</link>
		<description>يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 30 Nov 2009 10:07:26 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/majdah_style/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ماجدة - منتدى القصص والروايات</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>من قصص الحياة...الأمواتُ عندما يقومون !</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155872/</link>
			<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 04:55:25 GMT</pubDate>
			<description>*كنتُ سعيدا جدا بإنتقالى إلى سرية الشرطة العسكرية بالمقر العام للقوات المسلحة..فقد قضيت عاما ونصف بسرية شرطة بأحد المواقع الصحراوية..فى مكان مُقفر على مداخل*
*بعض الطرق الصحراوية لعدة معسكرات..نحيا حياة قاسية..وسط قيظ الصحراء..وندرة المياة..ووسط بيئة عسكرية صلدة..حتى أننى كنتُ أنعى حظى العاثر فى تجنيدى كضابط إحتياط شرطة عسكرية...ولكن أليس مع العسر يسرا...نعم بل يسرين..وهاقد جاء اليسر*
 
*فقد جاء الأمر العسكرى بترقيتى إلى ملازم أول..مع نقلى إلى سرية المقر العام للقوات المسلحة..والمقر العام هذا يقع فى ضاحية لأجمل مدن مصر..ومقام على مساحة شاسعة*
*مترامية الأطراف يتخلله أجمل الحدائق الغناء..ذات الأشجار القيمة النادرة..وتتوزع بها*
*أحواض لأجمل الزهور..وبداخله تتعدد المبانى الشامخة شاهقة الإرتفاع..وباهظة التكاليف..والمعدة على أحدث الطرز المعمارية..ويحتوى المقر العام مقرات لقيادات جميع الأسلحة ملحق بها أفرع لكل سلاح.*
*كانت سريتى مسئولة عن إنضباط الأفراد لأفرع قيادات أسلحة الجيش المختلفة..ومراقبة*
*مدى إلتزام هؤلاء الأفراد ومركباتهم ومهماتهم للقوانين والأوامر العسكرية..فى حالتى الدخول والخروج من وإلى المقر.*
*قائد السرية (( المقدم أمجد )) ذا بنيان جسدى مهول..غليظ الملامح والصفات..حاد النظرات..قاسى العقوبات..به صلف وكبرياء..قليل الإكتراث لمرؤسيه..يسبب الهلع والرعب لأفراد السرية...ويتواجد دائما من الساعة السابعة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر...لكنه أيضا يتردد على السرية والمقر فى أى الأوقات شاء وبمواعيد غير منتظمة*
*ولايغادر السرية والمقر فى أيام إجتماعات رئيس الأركان بقادة الأسلحة أو زيارة وزير الدفاع  لقيادات الأسلحة بالمقر*
*                                             يُتبع*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="blue">كنتُ سعيدا جدا بإنتقالى إلى سرية الشرطة العسكرية بالمقر العام للقوات المسلحة..فقد قضيت عاما ونصف بسرية شرطة بأحد المواقع الصحراوية..فى مكان مُقفر على مداخل</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#0000ff">بعض الطرق الصحراوية لعدة معسكرات..نحيا حياة قاسية..وسط قيظ الصحراء..وندرة المياة..ووسط بيئة عسكرية صلدة..حتى أننى كنتُ أنعى حظى العاثر فى تجنيدى كضابط إحتياط شرطة عسكرية...<font color="darkgreen">ولكن أليس مع العسر يسرا...نعم بل يسرين..</font><font color="blue">وهاقد جاء اليسر</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#0000ff">فقد جاء الأمر العسكرى بترقيتى إلى ملازم أول..مع نقلى إلى سرية المقر العام للقوات المسلحة..والمقر العام هذا يقع فى ضاحية لأجمل مدن مصر..ومقام على مساحة شاسعة</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#0000ff">مترامية الأطراف يتخلله أجمل الحدائق الغناء..ذات الأشجار القيمة النادرة..وتتوزع بها</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#0000ff">أحواض لأجمل الزهور..وبداخله تتعدد المبانى الشامخة شاهقة الإرتفاع..وباهظة التكاليف..والمعدة على أحدث الطرز المعمارية..ويحتوى المقر العام مقرات لقيادات جميع الأسلحة ملحق بها أفرع لكل سلاح.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="darkred">كانت سريتى مسئولة عن إنضباط الأفراد لأفرع قيادات أسلحة الجيش المختلفة..ومراقبة</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#8b0000">مدى إلتزام هؤلاء الأفراد ومركباتهم ومهماتهم للقوانين والأوامر العسكرية..فى حالتى الدخول والخروج من وإلى المقر.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#8b0000">قائد السرية (( المقدم أمجد )) ذا بنيان جسدى مهول..غليظ الملامح والصفات..حاد النظرات..قاسى العقوبات..به صلف وكبرياء..قليل الإكتراث لمرؤسيه..يسبب الهلع والرعب لأفراد السرية...ويتواجد دائما من الساعة السابعة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر...لكنه أيضا يتردد على السرية والمقر فى أى الأوقات شاء وبمواعيد غير منتظمة</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#8b0000">ولايغادر السرية والمقر فى أيام إجتماعات رئيس الأركان بقادة الأسلحة أو زيارة وزير الدفاع  لقيادات الأسلحة بالمقر</font></font></font></b><br />
<b><font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="#8b0000">                                             يُتبع</font></font></font></b><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الخبير الشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155872/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصــة أمل ومطلق</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155703/</link>
			<pubDate>Sat, 28 Nov 2009 12:43:26 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*_بسم الله الرحمن الرحيـــم_ *
 
*القصـــة بلـــسان صـاحبتـــها : *
*أنا "أمل"أبيكم تسمعون قصتي ومعاناتي من البدايه للنهايه بشرط تقرونها كلها عشان تعيشون قصتي__وأبي البنات يستفيدون من قصتي كثير..قاعده أكتب لكم قصتي ومعي ولدي ياسر عمره سنتين وقاعده اطالع عيونه وابكي لانه يذكرني بعيون أبوه إللي ماراح انساه طول عمري..
عيشو القصه أول باول_
أنا"أمل"عمري 24سنه عندي أخو واحد وأختين وحده أكبرمني متزوجه"هدى"وثانيه بالمتوسطه أصغر مني
بداية حياتي كان عندي مشكله لاوالله كان بالنسبه لي كابوس خطير يطاردني اسمه"مطلق"
هذا المخلوق الذي ناشب لي في حياتي
مشكلتي ماظن لها حل مشكلتي مع ولد عمي"مطلق"
حاجزيني له من يوم حنا صغار أبوي الله يسامحه عطى عمي كلمه من يوم عمري خمس سنوات وقال:أمل ل"مطلق"__ اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن اسألك الطف فيه
وطبعن"الحجز" وعاده عند بعض القبايل أن البنت يحجزونها لولد عمها لين تكبر وتتزوجه وطبعن أنا الضحيه
حيروني لها الغول"مطلق" لاياربي كل شي إلا"مطلق"
ياليتكم بس تعرفونه والله حفله..وجهه كنه افلام كرتون..سبحان من كون هالأنسان على بعضه والله من يشوفه الواحد يموت ضحك مدري كن مكتوب على وجهه نكته!أول ماتشوفه تطري عليك البوكيمونات!!كله على بعضه مسرحيه كومديه تبي تدور فيه شي حلوفيه ماتلقى مستحيل قلبتها يمين ويسار بس مافيه فايده مسكره بوجهي بكل الطرق ..يمكن القلم إللي يحطه بجيبه الأمامي حلو..صحيح يقولون(الرجال مخابر مو مناظر)بس أنا أقول(الرجال مخابر مو من اصحاب المقابر)اللهم لاشماته!
غير شكله الأسطوري .. عندك اسلوبه وطريقة كلامه مايدري وين ربي حاطه..مايفهم حيل "مفهي" مايدري وش السالفه!! مكتوب علامة تعجب فوق راسه لونها أحمر وتأشر!!
غير كذا فاشل بدراسته وسقيط ياخذ السنه بسنتين وانسان مايعرف يتكشخ الكشخه يمين وهو شمال!
المهم طولت سب بهالمسلم .المهم مايناسبني حييل أناوياه تجاه متعاكس
ماكنت أتخيل نهاية دنيتي على وجه"مطلق"ماكنت أتوقع اليوم إللي يجي فيه أهلي ويقلون لي خلاص زواجك بكرى "بمطلق"
ماكنت أتوقع أنا وياه راح نكون في بيت واحد!لا وغرفه وحده لا وسرير واحد..والخافي أعظم!!!!!
لاياربي خذ روحي ولاروحه لامستحيل..أنا أجمل البنات أتزوج"مطلق"أشين الخلق
أنا في كامل اناقتي وفي ثوبي ألأبيض وفي أسعد لحضات حياتي وجالسه في كوشتي..والتفت جنبي مين!!!!"مطلق"
لا ويبتسم بعد أبتسامه عريضه مع اسنانه اللي كنهم صفة شطرنج! ويقرب مني ويمسك يدي! وأصرخ ..لا ..لا ..لا
~~وفجاءه تصحيني أمي من النوم:أمل بسم الله عليك وش فيك? صحيت من النوم وأنا أبكي وتلفت يمين ويسار..وأحمد ربي أنه حلم
الحمد لله أنه مو يوم زواجي قمت من الفراش وجلست أبوس في الأرض وأبوس فراشي
أمي:بسم الله عليك بنتي وش فيك??
طرت طيران على أمي وضميتها وقلت:تكفين يمه تكفين مافيه مجال تغيرون رايكم مستحيل آخذ "مطلق"تكفين أقنعي أبوي!
أمي:أسكتي لايسمعك أبوك..والله لايذبحك..وش فيه"مطلق"على ألأقل محد ضحك عليه!!
أمل:محد ضحك عليه?!ألا أنا كل ماشفته مت من الضحك
أمي:يابنيتي ..بكرى زواجك على ولد عمك..لاتضايقين روحك أستانسي وساعدي نفسك
أمل:بكرى ! ! ! مستحيل! يمه مو كنكم أجلتوه الأسبوع الجاي
??
أمي:خبله أنتي??أنتي تدرين أن يوم زواجك بكرى!
أمل: آه آه آه يمه أتمنى آخذ قدري من الحياة أطول وقت ممكن قبل أقابل خشة"مطلق" من كثر ماآكل حبوب منومه عشان مافكر بديت أنسى!!
جلست أمي تقرى قران علي والدموع على خدها لأن مابيدها حيله الكلمه كلمة أبوي وابوي مستحيل يتراجع..جلست لحالي أنا والهموم
بكرى زواجي!!معقوله!! أحس الموت قرب مني..بكرى زواجي وأنا أتعس أنسانه بدنيا شلون أهرب من الواقع المرير!وش أسوي معقوله أسلم نفسي له وأنا بكامل عقلي!!
(نجوم السماء أقرب له..هين يا مطلق أنا أوريك)
قمت من فراشي وفتحت درج صغير جنب سريري وطلعت البوم صور لي لماكنت صغيره.وفيه صوره لي أنا و"مطلق"يوم كنا صغار مع بعض!!!(بس لو أعرف منهو اللي مصورنا مع بعض الله لايعافيه)
ورجعت بذكرياتي لورى لما كان عمري خمس سنوات..
أيام الخطوبه(ههههههه على خمس سنين)
وكنت دايم أتهاوش معاه(سبحان الله من يومي صغيره ماادانيه)! ! !
بس هو كان يحبني ومايضربني وكان دايم يشتريلي حلويات!(يبي يكسب رضاي)
كانو بيت عمي قدامنا وبجنبهم بيت"أحمد"
"أحمد"حبي ألأول
"أحمد"الطفل المدلل بالحاره
كان عمره6سنوات..دايم يتهاوش معه"مطلق"وصراعات مستمره بينهم طبعن بسببي!!
أنا بس العب مع"أحمد"ونتهاوش مع"مطلق"
مطلق كان يغار من"أحمد"ومره شافني طولت لعب معه..سحبني بشعري بقوه وقال لي:أدخلي ولاأعلم أبوك
أمل:أنقلع مالك دخل
مطلق:أنا زوجك لازم تسمعين كلامي.
تفشلت قدام"أحمد"..ورحت للبيت مسرعه لأمي وقلت لها عن كلام"مطلق"
ضحكت أمي وقالت:أيه يابنتي أنتي زوجته ومن تكبرون بنزوجكم.
استغربت أنا وقلت:يمه بس أنا ماادانيه شكله يضحك
أمي:ماعليك بكرى يكبر ويزين وتساوى خشته..! ! !
~من وقتها وأنا كل يوم تطلع فيه الشمس أركض لبيت عمي وأشوف"مطلق" هي تساوت خشته ولا لا?! !!
بس مافيه فايده كبر وكبرت خشته معاه
نسيت الموضوع ولا أحد جاب لي طاري
-------
كبرت ودخلت المتوسطه وكنا سن المراهقه..(االمراهقه)
وأتذكر يوم من ألأيام..كنا أنا وبنات الفصل متجمعات وكان موضوعنا عن مواصفات زوج المستقبل!! كل وحده قالت إللي عندها ويوم جاء دوري قلت أبيه زي"توم كروز"
هناء ضحكو البنات وكان معنا بنات عمي بنفس الصف وقالو:لايكون قصدك"مطلق"توم !! وجلسو يضحكون..
أستغربت أنا وش دخل"مطلق"
قالت وحده منهم:ليش ماتدرين أن ولد عمنا "مطلق"حاجزك له ومن تكبرون يزوجونكم...
~معقوله يكون صدق!!معقوله أصير مثل مصير أختي"هدى"إللي زوجوها أهلي لولد عمي بالغصب! ! !
طلعت من المدرسه والف سؤال في راسي..رحت للبيت بسرعه مشي لأنه قريب من المدرسه
يوم قربت من البيت..إلاالمح " أحمد"عند باب بيتهم جالس..ياالله من زمان ماشفت هالوجه إللي يفتح النفس..قرب مني والبسمه في وجهه
أحمد:سلام أموله وينك من زمان ماشفناك!ولاعشان كبرتي وصرتي تلبسين عبايه شفتي نفسك علينا?
أمل:لاوالله يا أحمد بس اخوي يهاوشني يقول أنتي كبرتي عيب تلعبين معهم
فجاءه ودون سابق أنذار !!ماطالعت إلا الغبره جايه من بعيد...! ! ! إلاأبو الشباب"مطلق"جاي مسرع وهو إللي يلبق نعوله عندنا..(طبعن هو مايعرف يسولف ولايتكلم إلا إذا فسخ نعوله! ! يقول آخذ راحتي بالكلام أكثر! !!<<<هذي معلومه بسيطه لا أكثر عن الفتى الأسطوري..
المهم وهو اللي يسحب"أحمد"من عند رقبته ويقوله :وش عندك مع بنت عمي??
وأنا إللي أدفه وأقوله:عيب يا"مطلق" أحمد ماسوى شي
مطلق:أقول هذي بعد كم سنه راح تصير زوجتي رح شف لك وحده ثانيه!
أنا هناء عصبت وأنا إللي أعطيه كف على وجهه..دخلت مسرعه للبيت لأن كنت خايفه يجيني الرد على طول..بس الحمد لله ستر الله
رحت لأمي وسألتها:يمه وش سالفة "مطلق" ??وقلت لها وش صار بالمدرسه ووش قال مطلق بعد..
قلت لها:لايكون مخبين عني شي وانا ماني داريه??
هنا أمي فهمتني السالفه وسالفة حجزي ل"مطلق"
أنا صرخت:يمه لا .. مستحيل مطلق!! لايمه أكيد تمزحين..أكيد مسويه معي صادوه!!
قعدت أبكي بكاء هستيري ضمتني أمي وهي إللي تبكي معي 
أمي:ياحبيبتي هذا الكلام من زمان..ماتدرين لو أبوك يغير رايه فيه..وبعدين توك صغيره أنسي ياحبيبتي..
أمل:وشو صغيره??تبون تكبروني وتزينوني وتسمنوني وتهدوني له??
قولي يمه من الحين إذا الكلام جد خليني أتلاحق عمري
مابي أصير مثل مصير أختي "هدى"!!
-----مرت الأيام وشهور محد جاب لي طاري الكل مسكر على الموضوع ..أنا كنت أشجع نفسي وأقول مستحيل يعني من سابع المستحيلات آخذه!
جانا خبر أن أهل"أحمد"أنتقلو للخارج بسبب شغل أبوه ضلينا أنا وياه متصلين مع بعض عبر الأيميل وكان دايم يطمني أنه راح يجي ويتزوجني!
--------------------
"مطلق"صار يسير علينا دايم ويجيب لي هدايا (غصب إلا يحببني فيه)صحيح يحبني ويموت فيني..بس القلب مايبيه والعين ماتطيق شوفته
--------------- 
صحيت من تفكيري العميق على صوت أمي وصورتي أنا و"مطلق"بيدي
فتحت الباب لأمي
قالت لي:ياالله حبيبتي أستعدي الحين بتجي النقاشه وتنقشك..دخلت علي أختي"هدى"وشافت الحزن بعيوني ضمتني وطالعت فيها وقلت: هدى كأن عندك بشرى ساره لي..كني سمعت أنهم أفرجو عني!!سمعت أن"مطلق"أعتق رقبتي لوجه الله!!
أمي و"هدى"قعدو يطالعون لبعض يحسبون أني أنجنيت
مسحت أختي"هدى"على راسي وقالت:ماتدرين يمكن تكوني اسعد انسانه شوفي شلون أنا سعيده مع ولد عمي الحين مع أني كنت مابيه..
طالعت فيها وقلت:مصدقه أني بآخذه نجوم السماء أقرب له!! أختي قعدت تطالع فيني بدهشه! ! !
جتنا النقاشه..ورسمت رسمه حلوه على يديني..رفعت يديني فوق وجلست اطالع فيهم تذكرت أول ماتنقشت في الثانويه كان عندنا حفل تخرجنا في المدرسه وأنا كنت مشاركه فيه..ذاك اليوم كنت مستانسه مره بس للأسف.!رجعت للبيت وسمعت أتعس خبر بحياتي~~~^^
جيت البيت إلا عندنا عمي وعياله..دخلت إلا أمي عندها مرة عمي وأختي
قلبي عورني..دخلت غرفتي طوالي وقفلت على نفسي كأني كنت أهرب من شي!!
صحيت المغرب على صوت باب غرفتي يدق..فتحت وعيوني نوم إلا أمي وأختي وهي إللي تخمني أمي وتبارك لي
قلت بستغراب:وشو يمه???? 
أمي:مبروك قبل شوي ملكنا لك على ولد عمك "مطلق" *

*ماصحيت من صدمتي إلا وأنا في المستشفى
ماتتصورون وش كثر أنقلبت حياتي فوق تحت..الدمعه ماجفت من عيوني مااطلع ولاأروح لحد..تخيلو أنتم بموقفي!!انسان ماأداني طاريه أروح وأتزوجه!!!
تمر الأيام وأحس موتي قرب
مرت فكره في بالي قلت مالي إلا أدق عليه وأفهمه أني ماأبيه
أخذت الرقم من جوال أخوي ودقيت عليه في يوم من ألأيام
وجاني ذاك الصوت الجهوري مطلق:الوووووووو?
أمل:السلام عليكم أخوي
مطلق:هلا من معي?
أمل: أنا أمل بنت عمك
مطلق بدهشه:
يؤيؤيؤيؤ زوجتي??
مامداني ملكت عليك تبين تكلميني! لهدرجه ماعندك صبر وأنا أقاطعه:أسمع يا"مطلق"ماني مطولتها معك أنت ولد عمي على عيني وراسي..بس وربي ماأفكر فيك كزوج أنت مثل أخوي..ياخيي مابيك ماحبك أموت ولا آخذك
كنت أنتظر رد قاسي منه بس الولد ساكت!!
وبعد سكوت طويل رد علي :اسمعي يا"أمل"أنتي ماتحبيني يمكن بس أنا أموت بترابك والله يا"امل"أنك عيوني..أدري أنك مستحيه من الزواج بس والله يا"أمل"للحين ماعرفتني! أنا خاش لك مفاجآت في زواجنا!
أمل:تستهبل أنت وخشتك ?وجهك أكبر مفاجئه !!قال مفاجآت قال!
ياخي خل عندك كرامه وأتركني!
رد علي وصوته غير:أمل اسألك بالله ليش ماتبيني??لأني ماني حلو صح??
مابغيت أصدمه حيل وأقول إيه
قلت:غير شكلك ياخي أنت فاشل في كل شي..حنا مانناسب بعض!وصدقني إذا خذيتني بنطلق طوالي
سكر السماعه بوجهي الملعون ماخلاني أكمل!!
--------------------بعدها بأيام ماصار يجينا"مطلق" حتى أخوي استغرب عن سبب أنقطاعه
وحتى أهل الحاره ماصار أحد يشوفه
أنا هنا استانست قلت أكيد أن خطتي نجحت وكرهني وبيتركني..
المهم جاء ذاك اليوم إللي الاقي فيه رساله بجوالي من رقم "مطلق"كاتب فيها:
أوعدك يا"أمل"أني راح أتغير وراح اسوي المستحيل عشان أرفع راسك..وراح تشوفيني بعينك
حبيبك المخلص:مطلق
~حبتك القراده هذا ماأيس مني وش ناوي يسوي?
مضت سنه كامله و"مطلق"لاحس ولاخبر حتى جاء اليوم إللي قالو فيه أن"مطلق"أخذ من العشره الاوائل على المملكه..
الكل تفاجاء وانصدم?
بعدها بشهور جانا خبر أنه تم قبوله بكلية الطيران
أنا هنا فطست ضحك ماأتخيل شكله حسبتها مزحه بس طلع الكلام جد!
بعد شهر جتني مكالمه على جوالي منه
جاني صوته حزين حيل
مطلق:اسمعي "أمل" أنا مابي منك أي كلمه حبيت أقولك بكرى بسافر للخارج بكمل دراستي وراح أرجع وأنا طيار أنشاء الله
كل هذا قسم بالله لعيونك يا"أمل"لعيونك لأنك صدمتيني حيل يوم قلتي أني فاشل!
"أمل"مستحيل أعيش بدونك تكفين أنتظري رجعتي
~~جيت بقاطعه بقوله لو وش ماسويت مابيك لو رجعت ملك مابيك..
قالي :مابي منك أي رد 
أحبك..
سكر السماعه بوجهي
-------------------- سافر أبوالشباب للخارج وأهله يبكون على فراقه وأنا أبكي على رداة حظي..وأنا أنتظر هالغول متى يرجع هو وطيارته! ! !
مضت سنين وسنين وأنا أكبر وهمي يكبر__طول هالفترة وأنا أتخيل شكله وهو راجع قلت يمكن يتغير وجهه هناك...مضت أربع سنوات وقربت رجعته للبلد..
أنا شديت حيلي بالدراسه عشان أنسى همي
-------------------- جاء ذاك اليوم إللي وصلت فيه طيارته للبلد عند عمي عشى بمناسبة تخرجه طيار والكل ينتظر"مطلق"
أنا هنا كلي آمال أني أشوف واحد ثاني قلت يمكن أشوف قدامي"براد بيت"
ولا"توم كروز"!! بشوف كيف صار هالطيار!!
وأنا إللي اطل من الدريشه بشوف خشته يمكن تساوت هناك?
وقفت السياره الكشخه عند باب عمي وينزل منها ذاك المسكب بشماغ وأناإللي يخفق قلبي ..ويلف وجهه على بيتنا
آلا هذي هي خشته ماتغيرت..لا وكبرانه بعد....!! 
دخل وسلم على أمي وأهلي جتني أمي تقول"مطلق"يبي يشوفك ويسلم عليك
قلتلها: يخسي..ماعندنا بنات ينشافون قبل الزفه!
أمي:عيب عليك هذا زوجك أمشي لاتفشلينا مع الطيار.
جت فكره في بالي¥¥
وأنا أروح أتغطى وأدخل عليه وأمي معي وجلسنا بالمجلس وسكرت علينا الباب أمي وراحت..أنا خفت ورحت انخشيت ورى الكرسي يمه شفته قربلي صرخت وقلت:تكفى أنا مثل أختك تكفى يا "مطلق" أعتق صراحي أنت الف بنت تتمناك مشاء الله مزيون(من جنبها) وكشخه وطيار..حتى بنات عمي ميتين عليك"عاليه"و"سعاد" بس أنا قلت لهم بشاوره وأرد لكم..تكفى ياولد عمي وش قلت?? 
حط الهدايا على ألأرض وعلامات الحزن على وجهه جاء بيطلع مسرع وأنا إللي أركض وراه وأنزل تحت عند رجوله ابي ابوسهم وأتوسل له يتركني
كنت أبكي بحرقه وأنا أقول:تكفى ياولد العم أتركني
وهو إللي يرفعني من على الأرض والدموع تملى عيونه ويقول بصوت خانقته العبره:تكفين يابنت عمي لاتبوسين رجولي..أنتي "أمل"مكانك فوق الراس مو تحت..لوتبين روحي أعطيك ياها بس إلا هالطلب يا"أمل"
وهو إللي يبوس على راسي يطلع برى مسرع..
-------------------- رحت لغرفتي وأنا أتذكر شكل "مطلق"وهو يبكي ..معقوله كل هذا يحبني!! بصراحه أنا صدمته حيل ..بس شسوي ماأبيه!!
صحيح هو تغير حيل والكل لاحظ صاير على قولتهم جنتل مان..وكشخه وكل العيال يتعلمون منه وصاير لبق بالكلام ومثقف بزياده والكل يضرب له حساب
بس ياربي شسوي ماحبه حاولت أني أحبه بس ماقدرت! (يمكن لأني ماخذه المسأله عناد من يومي صغيره!??)
-------------------- أنا حسبت أنه بعد موقفي راح يكرهني ويتركني بس للأسف!!
بعدها جاني أتعس خبرسمعته!! جاني الخبر أنه حدد زواجنا بعد شهر! ! !
وش قصده شكله بنتقم مني@@! لاأخاف الدعوه شكلها عناد!!
قسم بالله ألف فكره جت في بالي عشان أنحاش من واقعي بس للأسف ماقدرت وصار إللي صار
-------------------- صحيت من تفكيري على صوت أمي..قربت مني ومسحت دموعي إللي على خدي..
أمي: نامي حبيبتي بكرى وراك روحه للكوافيره بدري أنتي عروس لازم تريحين.. ~~~عروس!!?? لاوالله كنكم موديني للمقبره
حاولت أنام بس ماقدرت ودموعي ماوقفت ..
جاء الصباح ودخلو علي أخواتي يبون نروح للكوافيره أنا هنا كني بحلم ساكته وماأتكلم بس دموعي تنزل..طلعت من الكوافيره وكنت في غاية الجمال..كنت اطالع نفسي وأقول ياحسافتي على خشة "مطلق"
طبعن رفضت اسوي زفه أنا وياه عشان محد يضحك عليه وأتفشل!
**جت اللحظه الحاسمه..زفتي عليه في القفص الذهبي
مدري وش فيني جتني رجافه وأم الركب وقعدت أبكي وأصيح تكفون رجعوني!! أمي وأختي قعدو يهدوني أخوي طلع يبكي .أبوي جاء وباس على راسي وقال:الله يوفقك
طالعت فيه وقلت:الله يسامحك طلع ابوي والحزن بوجهه
كنت ماسكه يدين أمي بقوه وأرجف كنت أنتظر أخوف منظر بحياتي أنتظر لحظة دخوله علي~~
دخل علي وأول مالمحت كشرته حامت علي كبدي..قربت من أمي وقلت: لاتتركيني له.
جاء وسلم على أمي ومدري وش قالها وطلعت
أنا بغيت أنجن يوم شفتها طلعت وقعدت أصوت:وين يمه??
طالع فيني وهو يضحك وقالي: أمك راحت خلاص أنتي لي
طالعت فيه بحقد وقلت:تنكت أنت ??رح نادها بسرعه أبيها قعد يضحك مره ثانيه وقال:ياحلو العروس المستحيه?? وأنا أتلفت يمين ويسار أدور العروس المستحيه وأقول بدهشه: مصدق عمرك أنت .?رح ناد أمي 
ماطالعت إلا قفل الباب وهو مبتسم سحب المفتاح وقلت الحين يبلعه
وأول ماشفت الوضع كذا وانا أتلفت بدور لي شي بضربه براس قبل لايقرب...
وأول ماشفته قرب وأنا أصرخ:أرجع موبحسن لك إذا قربت!
وإللي قاهرني أنه فاطس ضحك يحسبني أمزح معه!!! فجاءه شال شماغه ونزل بشته..قلت إذا نزل ثوبه والله لصكه بالمزهريه!!
جلس على الكنبه وهو يطالع فيني وعيونه تبي تاكلني! 
وأنا شكلي يضحك واقفه بالزاويه وأرتجف..@@
طالع فيني وقال:تعالي طيب اجلسي هنا والله ماراح أقرب لك..
رفضت وضليت جالسه بزاويه قالي وهو يضحك:إلا متى وأنتي كذا??!
ضلينا على هالحال لمدة ساعه كامله وهو مانزل عينه عني يطالعني بنظرات كانت كلها حب!!
قام وقرب مني..وأول ماقرب حطيت يدي على وجهي وطلعت ذاك الكلام إللي كنت شايلته لليلة الزفه وأنا أقول:أنا ماحبك انا مابيك والله خذيتك غصبن علي والله بغيت أنتحر بس عشان ماأتزوجك..مافيه كلمة سب وهجاء ماقلتها بعد ماتعبت وسكت..
طالعت فيه إلا هو منزل عيونه بالأرض ..رفع راسه وكانت نظراته مليانه حزن..قالي: أمل ...تدرين أنك أجمل أنسانه بهالكون??!!
قرب مني ..قلت الحين يضربني ..باس على راسي وطلع برى الغرفه
مادري حسيت أني وحش وقتها بس والله غصبن علي ماأبيه..
جو أمي وأخواتي عندي ضمتني أختي"هدى"وقالت:أنشاء الله عجبك أشوفه حيل مستانس ويقول لأبوي وأخوي أنكم جلستو تسولفون وتضحكون!
استغربت!! بصراحه خفت أنه يعلم ابوي بكلامي بس الحمد لله ستر علي..
ضلينا على هالحال لمدة طويله مانقرب لبعض ..إذا نمت بسرير نام هو على ألكنبه بصاله..وإذا شفته نايم على السرير قبلي..رحت ونمت بصاله..وأتفاجاء في الصباح إلا أنا علي السرير وهو بصاله!
كانت الفله إللي اسكن فيها من أجمل فلل المنطقه..وعندي طباخه وخدامه وسواق بيت كامل متكامل زي البيت إللي كنت أحلم فيه__بس للاسف كان ينقصه الحب المتبادل!!
كنت أتحاشى الكلام معاه وهو حب يخليني على راحتي بس كان هو مايسكت يسولف وينكت وقصص ماتنتهي كنت بس اسمعه من دون ماأناقشه__كانت سوالفه تجذبني بس أنا أبين له العكس..نظرات عيونه كانت تضعفني شوي..بصراحه تصرفاته جدا رائعه على عكس ماتوقعته!
كل صباح أصحى فيه من النوم الاقي هديه على سريري منه..!هدايا فخمه مره أبن الحلال ماقصر معي بشي!بس قلبي هو إللي قصر! ! ! 
-------------------- سافرنا شهر العسل للخارج"اسبانيا"من يوم أنا صغيره كنت أحلم فيها..مافيه مكان مارحنا له__كل إللي في بالي شريته وهو يدفع وهو مبسوط.!! كان طول الوقت ماسكني ماحب يفارق يدي لحظه وحده! !
ضلينا شهر هناك وبعدين رجعنا لأرض الوطن..الكل يمثل قدام اهله انه سعيد وبالأخص هو!
---------
جاء ذاك اليوم الغريب!!إللي دق فيه جوال"مطلق"
كنت ماره من جنب الغرفه وانا اسمعه يتكلم بصوت عالي ويصارخ!
والمفاجاءه كان يكلم بنت!واسمعه يقول:خلاص يا"نوال"انسيني!
@~@ أنا هنا ماني مستوعبه!منهي المقروده إللي تكلمه !!
حسيت عيوني حمرت معقوله تكون غيره??!!!
لا لا ماأظن..
طلع هو قالي بيروح لصاحبه ونسى جواله''وأجي والاقي في جواله أكثر من خمسين مكالمه ورسايل حب وغرام وعتب كانت من رقم غريب على ماأظن من البنت نفسها! 
جواله مايسكت مكالمات ماحبيت اسأله لان مايهمني
في يوم من الأيام كنا جالسين بصاله وكان معاه الاب توب جالس يستخدمه..دق جواله وقالي أنه العمل طالبينه فورا!!
نسى الاب توب مفتوح وأنا أقوم واجلس عليه والاقي إيميله مفتوح..كان معاه بالايميل بنات كثير@@
قريت الرسايل في الوارد كانت كلها بنات يعتبون عليه وعلى غيبته
والاقي رساله من وحده اسمها "نوال"كانت رسالتها حزينه..وكاتبه فيها:يامطلق راح أسوي المستحيل عشان ترجع لي@@
أنا عصبت وشفتها متصله وقتها ودخلت عليها وقلت لها أني زوجته
البنت تفاجاءت وماصدقت!طلبت رقم جوالها عشان أشوف وش سالفتها..وافقت وبدون تردد 
دقيت عليها..وردت على صوت وحده مره ناعم وقالت أنها"نوال"
قلت لها وش تبين ب"مطلق"??
قالت لي:من زمان وأنا أتمنى أكلمك__أنا أحب"مطلق"من يوم ماكنت أدرس بالخارج معاه 
سألتها:يعني شفتيه وتحبينه??!
قالت:إيه وأموت بعيونه
قلتلها:متأكده شفتيه وتحبينه??
قالت:صوره مليانه عندي
صحيح شكله مو حلو بس والله أنه يملك شخصيه رائعه وعنده صفات تميزه عن غيره البنات إللي كانو يدرسون معي كانو يموتون فيه@@
قلت أنافي نفسي:سبحان الله محد ضايع!*

*قالت لي:والله أني أحسدك انك زوجته قسم بالله أنك طايحه في كنز ومنتي داريه عنه ومنتي مقدرته!
قلت لها وش دراك أنتي??
قالت:كان يقولي وحنا بالخارج أنه يحبك وحتى لماتزوج صرت آخذ أخباره من زميلنا"خالد"يقولي أنه يشكي له منك أنك ماتحبينه 
وكأنه مو متزوج!
آمانه إذا زواجكم فاشل اطلبي الطلاق منه..وأنا راح احطه بعيوني!
أنا هنا مت من القهر..وهالمره أظن أنها"الغيره"!!
وأنا أقعد اسفل فيها وأحذرها أنها تبعد عنه..
سكرت السماعه بوجهها وأنا كلي استغراب !منهي هذي إللي تحب"مطلق"لهالدرجه ! قلت يمكن تكون شينه بعد هي ..ورحت ادور لها صور بالأيميل وأخيرا لقيت لها الصدمه كانت كبيره حييل@@ لقيت صورة وحده حلوه حيل أحلى من الحلى !كنت أحسب مافيه وحده أجمل مني لين شفت صور"نوال"
قلت ألاقيها فرصه وأزعل بيت أهلي واطلب الطلاق
بس أكيد أبوي بيرجعني له قلت مالي إلا اسكت وأخليه أصلن أنا ماأحبه
رحت وفتحت إيميلي القديم وأتفاجئ والاقي"أحمد"متصل وهو بعد تفاجاء فيني لأني قطعت معاه لما تزوجت
قعدنا نسولف مع بعض..هو للحين بالخارج وقالي أنه تزوج مرتين وطلق قال أنه مالقى وحده يحبها وأني مافارقت باله ولا لحظه!
سالني عن أوضاعي وقلت له أني ماني سعيده
قالي اطلبي الطلاق من زوجك وأنا راح أجي طوالي وأتزوجك 
استغربت منه..حط الفكره براسي.. أحمد كان حلم حياتي قلت بدور أقرب مشكله وبزعل واطلب الطلاق
-------------------- قعدت اراقب"مطلق"وأرسل السايق يلحقه لاطلع ويشوف وين يروح وين يجي
كان دايم بالعمل ولا عند خويه "خالد"ولا عند أهله ولا أهلي..مايتعدى هالأماكن
~~الين جاء ذاك اليوم إللي الاقي فيه الكارثه العضمى@@
كان عندنا زواج..و"مطلق"كان تعبان وجلس بالبيت
رحت أنا لزواج وكثير حريم ماأعرفهم جو وسلمو علي وكل وحده تقول هذي زوجة الطيار...
جلست مع زوجة"خالد"خوي مطلق ..كانت تشكي من زوجها لأنه كان راعي حريم وكله يكلم بنات..قالت لي أنتبه لزوجي لأن زوجها دايم يسولف لها عن البنات إللي مزعجين "مطلق"وعن وحده اسمها"نوال"بنت تاجر يقول أنها مجنونه فيه
قعدت تنصحني أني أنتبه لزوجي وحياتي وقالت أن مطلق بايع كل الناس عشاني وأنا مو حاسه فيه!
المهم مشيت من الزواج بدري دقيت على السايق ياخذني
طول الطريق وأنا افكر بكلام زوجة"خالد"وافكر ب"مطلق"وحبه لي
حرام ليش أسوى فيه كذا..
شفت عند باب بيتنا سياره غريبه وكان فيها سايق!
دخلت طوالي للبيت وأشم ريحة عطر نسائي تعم البيت فجاءه اسمع صوت بنت تبكي@@ واسمع صوت"مطلق"يصارخ عليها
مشيت شوي شوي لين قربت من الصاله واطل شوي وأشوف بنت في غاية الجمال قاعده تبكي ومطلق يصرخ عليها:اطلعي من حياتي يا"نوال"عيب إللي تسوينه أنا متزوج وأحب زوجتي..وأنتي الف واحد يتمناك!!
إي والله هذي اللي بالصور شفتها
أنا هنا فتحت الباب بقوه ودخلت عليهم
"مطلق"طارت عيونه فيني خاف أني أفهم الموضوع غلط البنت قاعده تطالع فيني بحقد وأنا أروح وأوقف قدام زوجي
وأنا أصرخ عليها بقوه:اطلعي برى بيتي ياتافهه
قامت وطالعت فيني وقالت:أنتي ماتحبينه وش تبين فيه? قلت لها:إلا أحبه وأموت فيه 
-طارت عيون "مطلق"
عيب عليك أطلعي من حياتنا ياقليلة الأدب وتربيه
قربت مني ورفعت يدها تبي تضربني@@وهو إللي يدفها"مطلق"على الأرض..قعدت تبكي وتصارخ وطلعت زي المجنونه!!
طالع فيني وكان منحرج مره وقالي:مشكوره حبيبتي
خليني أشرحلك الموقف 
ماحبيت اسمع منه ..صعدت لغرفتي وجمعت أغراضي قلت بزعل لبيت أهلي
وخذيت أغراضي ورحت لبيت أهلي. !
سوى المستحيل عشان يرجعني..كل يوم يجينا ويقعد عندنا لصبح..فهمتني أمي السالفه وأخوي بعد ..بس أنا حاطه براسي زعل
قعدت في بيت أهلي لمدة شهر..كانت تجيني زوجة"خالد"تقعني أرجع وتكلمتلي عن مطلق وكيف أنه أنجن لما تركت البيت!
وحتى أخوي جالس يسولف لي عن مطلق وكيف إذا جاء المجلس الكل يضرب له حساب لكرمه واخلاقه العاليه قالي:أمل لاتخسرينه مستحيل تلاقين واحد مثل أخلاقه
~~أنا بصراحه قعدت من نفسي كثير وفكرت كثير وأخيرا توصلت أني ماراح الاقي واحد زيه وزي حبه لي يكفي أني أمشي رافعه راسي أن عندي زوج الكل يحترمه
قعدت أتذكر الأشياء إللي يسويها لي وحبه لي وصبره علي..
قلت مالي ألا أرجع ل"مطلق" وحده ثانيه مايعرفها أبي أرسم الفرحه على وجهه أبي أعطيه ربع إللي يعطيني من حب ..ياالله وشو شعوره لما يشوفني أبادله الحب أكيد بينجن!! خلاص كافي عناد مستحيل ألاقي مثل قلب مطلق أنا برجع له وراح أعيش حياتي معه وننسى إللي راح...
بالأول حبيت افاجئه! !رحت ودقيت عليه
رد بلهفه:هلا بحبيبتي ونور دنيتي
-مطلق أنا أشتقت لك وأشتقت للبيت تعال خذني
*~* أتفاجاء حيل مطلق وكانه مو مصدق إللي يسمعه 
مطلق:أمل من قلبك هالكلام??!
-من كل قلبي يامطلق
سكر السماعه بوجهي@@ ماهي إلا دقايق إلا هو عند الباب يطوط
قعدت أضحك يوم شفته..دقيت عليه أبتغلى شوي قلت له: تعال بكرى خذني اليوم ماني مستعده!
مطلق:وش يصبرني لبكرى خلاص حبيبتي براحتك بس بكرى من الفجر عندك
في الصباح..قعدت ولبست ملابسي ورحت معاه للبيت طول الطريق وهو مستانس ومهيص ومافك يدي كان ماسكها طول الطريق! !
دخلت البيت وش منظر كأنه حلم بيتي كان مليان كله ورد كأنه حديقه من الداخل!والدباديب ماليه المكان وقلوب حب__كان المنظر جدا رهيب صعدت لغرفتي ولقيت ذاك الطقم إللي قيمته 30ألف على السرير__نزلت دموعي من عيني مايستاهل إللي سويته فيه__
دخل علي بالغرفه وكان لابس بدله جدا أنيقه وراقيه ومسوي شعره على ورى ويبتسم لي أبتسامه عريضه..بس هالمره أبتسامته كانت حلوه مره__وأكتشفت أنه مركب طقم اسنان من زمان مركبه بس أنا لأول مره أنتبه له
لأول مره بحياتي يعجبني"مطلق"@@
قرب مني ومسك يدي وباس عليها وباس على راسي__طبعا سمحتله
جلس يعتذر لي ويسمعني ذاك الكلام الحلو
جاب لنا عصير وجلسنا نضحك ونسولف وأنا مستحيه كأني عروس جديده
المهم ماحسيت في نفسي إلا نايمه وصحيت باليل إلا أنا على الفراش..أستغربت مدري وش صار امس
ماطالعت إلا"مطلق"داخل علي بالغرفه وهو طاير من الفرحه كانه مسوي أنجاز عظيم!!!
قمت من النوم والصداع بيكسر راسي
جاني وباس على راسي وكان لابس ملابس العمل قالي أنه بيسافر برى عنده دورة عمل يمكن يظل ثلاث شهور~~عورني قلبي للحين مابادلته الحب إللي كنت خاشته له..قربت يده من على فمي وبستها..هذي أول مره أبوس شي في "مطلق" طارت عيونه من الفرحه مو مصدق إللي شافه!! ضمني __مابغى يفكني وأنا مبسوطه
ودعني وراح والأبتسامه ماتفراق وجهه ودنيا مو واسعته من الفرحه! !
لأول مره أحس بفقدانه بالبيت أشتقت له وشتقت لدلاله وحبه لي والله أحس أني أميره معاه!
كان يكلمني دايم وهو بالخارج
وأنا أتجاوب معاه وأحس أنه حيل فرحان وكنت أقوله نبي نسوي كذا وكذا إذا رجعت
سبحان الله ماحسبت أني راح أتغير كذا! !
كنت بوقتها أفكر إذا جتنا بنت شسميها وأذا ولد بعد شسميه??
في يوم من الأيام صحيت الصباح وكنت مره تعبانه..رحت للمستشفى
جتني الدكتوره وهي مبتسمه وتقولي:مبروك أنتي حامل@@
بغيت أنجن!! كيف وأنا عمري مانمت مع زوجي! !
طلبت منها تتأكد..وتأكدت لي
رحت لبيت أهلي وكنت خايفه أقول لأمي!
قلت لها وهي إللي تزغرد من الفرحه..فهمتها أن"مطلق"ماجاني
قالت لي..أنه بعض المرات يحط لي منوم بالعصير لين أنام
طيرت عيوني من العصبيه غش*~*
دقيت عليه عشان أهاوشه
وأول ماقلت له طار من الفرحه بغى يخش علي من السماعه..وقعد يضحك زي المجنون..قعدت أهاوشه وهو إللي يضحك ويقول:وش أسوي فيك بالله عليك تبين أشوف كل هالحلا قدامي واصبر! ! تراي ماسويتها كثير لأني عجزت أنومك..
قعدت أضحك..وقلت له:هالمره مافيها منوم ..@@
جلس يضحك وهو ماهو مصدق الكلام إللي أقوله كان يحسب ألأيام وليالي عشان يرجع ويشوف وحده ثانيه
ضلينا كل يوم نكلم بعض وندور اسماء لعيالنا
هو قال إذا ولد يبيه "ياسر" وأنا إذا بنت بسميها"ليلى"
-------------------- قعدت افكر بحياتي الجايه وبطفلي إللي ببطني..
بهذا الوقت دق جوالي إلا رقم غريب ورديت إلا صوت رجال..وتفاجئت إذا هو "أحمد"!!!
-هلا أحمد ..لأول مره اسمع صوته بالتلفون
جلس يسولف معاي ويسولف عن نفسه وأنه رجع الحين للبلد وفاتح له أكبر شركه في البلده! !
جلسنا نكلم بعض كل ليله وهو يقولي كلام حب 
ضلينا للمدة شهرين نكلم بعض 
~~وفي يوم من الأيام جلس يكلمني عن زواجي وقالي لازم أطلب الطلاق منه..والولد إللي في بطني راح يعيش معنا ويحافظ عليه وعلي
جيت بقوله باحتقار تبي تحافظ علي زي مطلق أو بتحبني زي حبه!!
سالته وأنا بشوف نواياه: يعني أنت تبيني من يجي مطلق أتهاوش معه وأزعل بيت أهلي واطلب الطلاق وأتزوجك??
>>فجاءه اسمع صوت شي وراي يطيح على الأرض!!
والتفت وراي إلا"مطلق" واقف وراي وكان يسمعني طول المكالمه...
سكرت التلفون وفزيت بسرعه قط الهدايا إللي معاه على الأرض وكانت عيونه تشتعل جمر..طلع فوق للغرفه وسكر الباب
كنت خايفه مره وأرتجف مدري شسوي لأنه أكيد سمع كل المكالمه..حبيت أوضح له أن كنت أكلمه بس كذا قسم بالله بدون شعور..بس وش أوضح ووش أقول يكفي أنه سمعني
ضليت طول الليل وأنا سهرانه لين طلع الصبح..كان نازل من فوق فزيت من شفته..جيت أبي أتكلم معه بس عجزت تلعثمت وهو جلس ساكت ينتظرني أتكلم بس أنا عجزت مدري شقول
جلس على الكنبه إللي قدامي وقال:اسمعي يا"أمل" أنا صبرت معاكي كثير وتحملت عشانك الكثير وسويت لعيونك المستحيل صرت طيار عشان أرفع راسك وبنيت لك أفخم فله عشان راحتك سفرتك للخارج عشان وناستك مغرقك بالفلوس عشان ماتحسين فيه شي ناقص عليك__بعت الناس كل أبوها وشريتك تعرض علي مغريات يوميا وأصدها من أتذكر عيونك__متزوج سنه كامله ولا كاني متزوج سكت وقلت يمكن مع الأيام تتسنع ..بس للاسف تعبي راح فاضي...كل شي أتقاضى عنه يا"أمل"إلا أنك تخونيني__ومع مين??أحمد !! أحمد عدوي!!
كل شي أتوقع تسوينه إلا أنك تخونيني __تكرهيني ماتحبيني بس ماتخونيني 
نزلت الدموع من عينه وقال:أمل..أنتي ماحفضتي غيبتي!
وماأحترمتيني
بعد ماجمعت قواي تكلمت وقاطعته:مطلق أنت فاهم الموضوع غلط
مطلق:سمعتك وانتي تتفقين معاه وتقولين بروح بيت أهلي واطلق وأتزوجك
صرخت بعالي صوتي: لا لا يامطلق أنا ماقصدت كذا
حط يده على فمي وقال:مابي اسمع منك شي أنا فاهم وش تبين وصدقيني راح أحققه لك
رحت لبيت أهلي بسرعه وأنا مدري وش بيصير.. أختي كانت عندهم دخلت عليها وأنا أبكي وقلت لها وش صار
وفهمتها أنه ماكان أقصد يوم قلت تبيني أروح لبيت أهلي واطلق وأتزوجك..قسم بالله أني بعدها بقوله مستحيل يصير هالشي
بس بكلا الحالتين أنا غلطانه مجرد أني سمحت لنفسي أكلم رجل غريب وأنا متزوجه هذي أكبر خيانه
من بكرى الصباح صار الشي إللي طول عمري ماراح أتوقعه! !!
جانا على البيت ورقه ..تدرون وش هالورقه??????????
>>>كانت ورقة طلاقي!!!!!! تصدقون ولا لا??
أمي قاعده تصيح وأخوي وأبوي معصبين
وأنا ماني مستوعبه إللي صار! ! معقوله بكل بساطه كذا .معقوله يتنازل عني كذا??
صحيح أنا غلطت حيل وماحفضت غيبة زوجي واستاهل إللي صار لي طلقني بسكات وحتى ماخبر أهله ولا أهلي باللي صار ستر علي ..!!
قعدت أبكي بحرقه وألوم نفسي ..تخيلو هذا الشي إللي طول عمري أتمناه أني أطلق من مطلق..ولما تطلقت بغيت أموت 
"مطلق" طلع للخارج على طول
حاولت أدق عليه __بس جولاته مقفله.!الكل مستغرب ومندهش حتى أهله كانو يسألوني عن السبب وأنا ساكته مدري شقول لهم!!
ضليت طول فترة حملي ماني مستوعبه طلاقي!!!
لين جاء ذاك اليوم اللي جتني فيه الولاده
جبت ولد زي القمر وسميته"ياسر"زي ماكان يبيه أبوه
تفاجئت بالصباح في بوكيه ورد بغرفتي مكتوب عليه مطلق!!!
بطلعت من المستشفى وكان أبوه يجي كل شهر من الخارج يسلم عليه ويعطيه فلوس من دون مايسأل عني!! مضت سنه كامله..وجاني أبوي وقالي فيه خطيب جايك وتفاجاءت من يكون?
كان"أحمد"!!!@@
ماكنت مصدقه! وأهلي وافقو طوالي...كنت فرحانه حييل! هذا حلم حياتي!!!
هذا الشخص إللي كنت أتمناه 
سوينا الفرح مستعجل وولدي خليته عند أمي__
كان الفرح بسيط وعادي
__ سافرنا من ثاني يوم للخارج كنت فرحانه وأنا جنبه لأن هذا الشخص إللي كان حب حياتي !!كنت فرحانه وأنا أتمشى معه..لأنه كان وسيم مره والكل يطالع بجماله__ هذا الجمال إللي كنت أحلم فيه!!
€بس تدرون....!'?
ياالله ماتتصورون وش كثر انصدمت فيه!
من ثاني يوم كنا بالخارج ضل سهران برى البيت ماجاني إلا الصباح وهو سكران ..بغيت أنجن توني عروس يجيني كذا??
لماصحى من سكره ناقشته وصرخت عليه وقالي أنه غشوه بالمقهى
ياالله وش كثر كان أنسان تافه وحقير
ضلينا أكثر من شهرين هناك على هالحال سكر بالليل ونوم كل الصباح..غير البنات إللي كنت أشوفه معاهم وكنت ساكته وأتحمل
وهو مايطلعني بس حاشرني بالفندق__ضاق صدري حيل أشتقت لهلي ولولدي "ياسر" قعدت أبكي من الحرقه
طلعت برى الفندق بغير جو ولقيت برى مجموعه من الأشخاص وكانو يتكلمون سعودي..وكان معاهم شاب شكله أنيق من بعيد قربت منه بسأله شلون أرجع لديرتي?
لف علي وكانت الصدمه أنه كان "مطلق" ! ! ! *

*ياالله تمنيت أضمه والله وأقوله رجعني يا"مطلق"
طالع فيني وهو مستغرب: أمل !!!
بكيت طوالي من نطق بأسمي مسك يدي وخذاني للمقهى سألني :وش فيك ليش تبكين??
مسحت دموعي وماحبيت أقوله! 
سألني عن ياسر"قال أنه توى جاء من ديرتنا كان عنده
سألني إذا كنت سعيده??
وجاوبته دموعي الحزينه على خدي
عطاني رقمه وقالي إذا أبي شي أدق عليه
رحت للفندق وسويت المستحيل عشان نرجع لديرتنا..ورجعنا أنا وأحمد وكان متضايق من رجعتنا
جبت طوالي"ياسر"عندي وكان متضايق من وجوده معانا ..وأكثر من مره الاقيه يضربه
حياتي كأنها جحيم ماذقت طعم السعاده معاه..كان بخيل حيل مع أنه كان قادر فلوسه تروح على الخمر والحريم..الكل يشكي منه في الحاره أخلاقه فاسده ولا يحترم أحد
مايهتم فيني وأكثر من مره الاقيه يكلم بنات وأنا عنده يقولي هذولي صديقاتي وإذا مو عاجبك روحي بيت أهلك
ماكان ودي أروح لبيت أهلي وأصير مطلقه للمره الثانيه حاولت اسنعه بس ماقدرت كان قاسي يضربني أنا وولدي 
جاء مره وقال نبي نروح للخارج ورفضت بس هو غصبني ورحت معاه بالغصب
كان بيروح هناك عشان الخمر المتوفر والحريم المتوفرات..وخذاني معه عشان متى ماصحى من سكره كمل علي
تخيلو مره دخل علي خويه وبغى يعتدي علي لوماالحارس موجود كان رحت ضحيته
وأول ماجاء قلت له وصرخ علي وقالي أن هذا رئيسه بالعمل المفروص ماعلمت عليه
قلت له يعني ترضى أنه يجيني
قال:عادي حنا بدوله أوربيه وكل شي عادي
قعدت أبكي على حالي..وتذكرت "مطلق"وكيف كان يحافظ علي بس أنه سمعني أكلم طلقني لأنه مارضاها لنفسه
ضل يومين ماأدري وينه فيه!وأخوياه يطقون الباب علي وأنا أرتجف وأبكي ومقفله الباب ومااطلع
هنا قلت مالي إلا"مطلق" قلت يارب أنه يكون موجود دقيت والحمدلله رد
-الو مطلق?
-إيه أنا مطلق!أنتي أمل??وقعدت أبكي وأقوله الحقني
دقايق إلا هو يطق على باب الغرفه فتحت له وأنا أبكي تمنيت أضمه ..حكيت له كل إللي صار ...فار الدم بعروقه قالي اجمعي أغراضك ويله معي برجعك
وأنا طالعه إلا أشوف"أحمد" راجع! شافني مع"مطلق"وهو إللي يتهجم عليه بيضربه ..وماقصر "مطلق"طقه طق لين ماصار دمه يملى المكان خذاني بسرعه ورجعني لديره..
رحت لأهلي وقلت لهم وش صار وثار الغضب فيهم وقالو من يرجع نبي نطلق منه
من بكرى رجع "أحمد"لديره وحاول يرجعني بس ماقدر رفض يطلقني واهلي يحاولون فيه بس كان معند__
-------------------- وفي يوم مشؤم..طلعنا أنا والوالد بالسياره نبي نروح للمحكمه نبي نرفع قضية طلاق ..إلا تفاجاءنا ب"أحمد" ورانا بسياره وكان مسرع ورانا أبوي خاف وأسرع وهو إللي يحده يبي يوقفه__بس أبوي خاف ولف السياره وانقلبت فينا! !
~~صحيت بالمستشفى على صوت الأجهزه وكنت كلي أجهزه دخلت علي الممرضه وسألتها عن أبوي..قالت أنه بخير ..دخلو علي أمي وأخواني وكانو يبكون ..طمنوني على أبوي أنه بخير سالو الطبيبه عن حال..وقالت الحمد لله لقينا كليه مطابقه لكليتك..!
فهمت منها أن كلاي ماعادت تشتغل وأني ضليت ثلاث أيام في غيبوبه وقاعدين يدورون عن كليه مطابقه لي لين جاهم واحد متبرع..
سوو العمليه على طول لأنهم خايفين على حالتي
الحمد لله نجحت العمليه بسلام وصحيت ألا أهلي كلهم عندي و"ياسر"ركض وقفز على فراشي وضمني..ياالله خفت أني ماشوفه! ! !
بصراحه كنت مستغربه ليش "مطلق"مو معاهم كنت أتوقع أول ماأقوم الاقيه قدامي!!!
ضليت بالمستشفى فتره ورجعت للبيت ..وكانت المفاجاءه مع أخوي ..ورقة طلاقي من "أحمد" ماتتصورون وش كثر فرحت أخيرا افتكيت من الكابوس آللي كنت عايشته...
كنت اسأل عن"مطلق"طول الفتره وقالو لي أنه تعبان مره وماخذ أجازه من العمل__
----------------------------
خلصت فترة العده..وأنا مستانسه حيل بفراق "أحمد" رحت وطلعت مع أخوي ومشاني أناو"ياسر"يوووه من زمان ماتمشيت .. سالت اخوي عن"مطلق" وقالي أنه مره تعبان وكله بالمستشفى..خفت عليه حبيت أزوره بس خفت من الكلام علي!
-------------------- في يوم من الايام دخل علي أبوي وكانت الفرحه بوجهه..قالي: أمل ..جاك خطيب 
استغربت أنا منهو إللي جايني قال: مطلق يا بنيتي ! ! !
كأني بحلم! ! ماني مصدقه! معقوله!!
أهلي خلو الشور لي ماتدخلو بشي __ بس أخوي كان رافض بشده..استغربت من أخوي!! قالي أن"مطلق" تعبان مره وكله بس بالمستشفيات وهو مايقدر على الزواج فيه خطر علي حياته!! دموع أخوي كانت تنزل وأنا بعد كنت مندهشه ودموعي تنزل !! محد قالي أن حالته بهالسوء
طلبت من أخوي أنه يخليه يجي ونسأله عن حاله??
جانا من بكرى وكان وجهه مره تعبان__خلانا أخوي أنا وياه مع بعض لحالنا ومعنا"ياسر"
سألني إذا كنت موافقه عليه سالته:إذا كان هو فعلا يبيني??
جاوبني وقال:والله يا"أمل" ماذقت طعم السعاده من طلقتك __صحيح كنت متسرع في قراري بس لحظة الغضب الواحد مايدري وش يسوي__ وكان أعظم خطئ بحياتي سويته هو طلاقك..حاولت أنسى ونقلت عملي بالخارج عشان أنساك بس ماقدرت__ وزواجك من"أحمد"كسر كل أمل كنت حاطه..والله تمنيت لك السعاده معاه بس للأسف طلع مايستاهلك وسويت المستحيل لين جبت ورقتك
والحين يا"أمل"خليني أعيش مابقى من أيام عمري بحضنك وانسى إللي راح
-أمل أنتي موافقه علي???
دموع الفرح إللي على خدي جاوبته
--------------------
سوينا الفرح عائلي__وكان بينا"ياسر"
ذيك الليله من أروع أيام حياتي وأنا أقضيها مع أروع انسان بالدنيا__قضينا طول الليله مانمنا كل واحد يطالع الثاني بحب والحب يحتوينا
تفاجئت وأنا أمسك شي في جنبه غريب ..فتحت المبه وشفت مكان عمليه في جنبه سالته بإستغراب عنها.. ضحك وقالي: عادي بقلدك...
هنا أنا شكيت أنه هو إللي تبرع بكليته لي
وحلفته بالله وبعد أصرار..أعترف أنه هو من تبرع لي
@@
ضميته بقوه وتمنيت مافكه قعدت ابكي على صدره وأعتذرله عن كل شي وهو مستانس ويضحك..
حط راسي على راسه وقال: أمل أنتبهي ل"ياسر" وأنتبهي لنفسك 
قعد يقولي هالكلام وكأنه يودعني__سكته وقعدت أسولف له عن الأيام الجايه وش راح نسوي ..بس كان يطالعني ودموعه تنزل!!!!!!
-------------------- صحيت الصباح وكان من أروع الصباحات في حياتي..
ولقيت مطلق صاحي قبلي والاقيه واقف عند السرير ينتظر أقوم .. قمت وبسته وكان وجهه مره تعبان__
قالي أنه بيروح للمستشفى ويرجع قالي صحي "ياسر" بوديكم مكان مفاجئه!!
ودعني وطلع وكان وجهه مشرق 
رحت وصحيت "ياسر"ولبسته وجلسنا ننتظر "مطلق" بلهفه وشوق هذا أول يوم نطلع فيه كلنا مع بعض!
تأخر مطلق ساعه وساعتين وثلاث!! أدق عليه ومايرد
مادري شسوي أذن الظهر ماجاء وأدق على أهلي مايردون
ماهي إلا دقايق إلا يدخل علي أبوي..كان وجهه يبكي قلبي عورني..سألته إذا أمي ولا أخواني فيهم شي??
قالي: يا بنتي أنتي مؤمنه بقضاء الله وقدره خليك قويه يابنتي
صرخت بصوت عالي: مين مين يا يبه???
-مطلق زوجك يابنتي عطاك عمره!!!!!
صورة: http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/031.gif  اسودت الدنيا بوجهي...مات مطلق مات
قعدت أبكي وأصارخ زي المجنونه لا لا لا لا أبي مطلق لا لا لا
جوني أهلي حاولو يهدوني بس فقدت عقلي
قاعده أقول:لا أصلن هو راح شوي وبيرجع حتى شوفوني أنا و"ياسر"لابسين!!
تكفى يبى رجعوه لي رح قله أمل وياسر ينتظرونك
عطوني مهدآت بس كل ماصحيت وتذكرته بديت أبكي وأصارخ...
قلت لازم أروح وأشوفه..وداني أخوي له
ودخلت بغرفه صغيره بالمستشفى..شفته ممدد على سرير وكان وجهه أبيض ومنور ..قربت منه وأنا أرتجف وابكي..لاول مره أشوف منظره كذا!! كان ممد ولايتحرك كان منظره يخوف ضميته بقوه أحاول أصحيه قلت يمكن أسوي معجزه وأصحيه بس للأسف كان جثه هامده!!
قعدت أحرك يده وأقول:مطلق شوفني أنا أمل حبيبتك بجنبك يله أنا وياسر ننتظرك يله قوم قوم..يوم شفته مايتحرك وأنا أصرخ بعالي صوتي:
مطلق~~~~~~~
(راح مطلق راح أطهر قلب بهالدنيا راحت الضحكه بدنيا راح الحب راح الكرم راحت الرجوله والوفاء__راح الذي 
ماخلى وراه إلا الحزن والذكريات الحلوه__راح الذي طول عمري وأنا أبكيه .. راح مطلق وخلاني بهالدنيا لحالي.. راح بس أهداني أحلى شيين بدنيا ماأتكلم عن الفلوس وعن العمارات إللي ورثتها منه.!! أتكلم عن أروع شيين أهداني إياهم..
هم ياسر ولدي وكليته إللي في داخلي..
الكل بكاه من كبير وصغير
حضر العزاء ناس كبار جدا وناس معروفه بالبلد__الكل جاء وعزاني وسلم على ولدي... رافع راسي حتى بموته الكل يدق تحيه لولدي *****
عرفت أنه بعد ماتبرع لي بكليته تعب لان كليته الثانيه ماتشتغل..خاطر بحياته عشاني ..قدم لي حياته ورحل عن الدنيا!!! هذا إللي تعبني حيل كل ماتذكرت تضحيته قعدت أبكي بحسره!
--------------------
قعدت فتره الحداد في بيتي ولقيت في يوم من الأيام رساله في درج..وأكتشفت أن مطلق كاتبها قبل وفاته كان كاتب فيها:
حبيبتي"أمل" أنا قاعد أكتب هالرساله وانا مادري متى بتقرينها كتبتها في صباحيتنا أنا ياأمل خلاص حالتي تعبت ومافيه أمل لشفائي أنا قدمت لك كليتي السليمه وضليت في التعبانه بس عشان أعيش معك مابقى من حياتي سعيد..بس حالتي سائت وعلاجي صعب ومابقي إلا أيام معدوده وأنتقل لرحمة الله__تدرين أن هاليوم إللي عشته معك في حب وأشوف الحب في عيونك من أروع أيام حياتي خلاص يكفي هالشعور إللي عشته وأشكرك من كل قلبي على لحضات الحب إللي منحتيني إياها__أمل تكفين أنتبهي ل"ياسر"ولنفسك تراني صحيح رحت عن الدنيا بس ماخليتكم كذا!خليت لكم ثروه كبيره ماتخليكم بحاجة أحد حتى عيال عيال ياسر يستفيدون منها..
وأعذريني يابنت العم إذا قصرت معك في شي__ واسمحيلي بالرحيل مع أن ماودي بس هذا حال الدنيا كلنا راحلين__
محبك الأبدي:مطلق
~تمنيت إني ماقريت الرساله من قريتها وأنا ماتجف الدموع من عيني!
قعدت شهور وسنين حاولت أنساه بس ماقدرت حيل تعبت كل ماشفت ولدي ياسر وطالعت بعيونه تذكرت المرحوم..وتذكرت ضحكاته
بعت الفله إللي كنت ساكنه فيها لأني تعبت وأنا أشوف مطلق بكل زاويه .. البيت صار يخوف من بعده فاقده ضحكاته__
رحت وعشت عند أهلي وفتحت مشاريع خيريه وسميتها للمرحوم__ 
--------------------
هذي هي قصتي كلها وأتمنى من الجميع يستفيد منها..حبيت أقول لكل بنت..دوري على الشخص اللي يحبك وشاريك مو إللي أنتي تحبينه!! وترى الجمال مو أهم شي ..مافيه اجمل من"أحمد" إللي ماخلى وراه إلا كل ذكرى فاسده..محد يسأل عنه ولايسلم عليه وطى راسي بالأرض بافعاله ..
ومطلق إللي مافيه جمال بس جماله داخلي شفو شلون عزني ودللني ورفع راسي حتى لأخر لحظه وأنا أشوف الطيارين والضباط يدقون لولدي التحيه¥¥ *
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="royalblue"><u>بسم الله الرحمن الرحيـــم</u> </font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkred">القصـــة بلـــسان صـاحبتـــها :</font> </font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">أنا &quot;أمل&quot;أبيكم تسمعون قصتي ومعاناتي من البدايه للنهايه بشرط تقرونها كلها عشان تعيشون قصتي__وأبي البنات يستفيدون من قصتي كثير..قاعده أكتب لكم قصتي ومعي ولدي ياسر عمره سنتين وقاعده اطالع عيونه وابكي لانه يذكرني بعيون أبوه إللي ماراح انساه طول عمري..<br />
عيشو القصه أول باول_<br />
أنا&quot;أمل&quot;عمري 24سنه عندي أخو واحد وأختين وحده أكبرمني متزوجه&quot;هدى&quot;وثانيه بالمتوسطه أصغر مني<br />
بداية حياتي كان عندي مشكله لاوالله كان بالنسبه لي كابوس خطير يطاردني اسمه&quot;مطلق&quot;<br />
هذا المخلوق الذي ناشب لي في حياتي<br />
مشكلتي ماظن لها حل مشكلتي مع ولد عمي&quot;مطلق&quot;<br />
حاجزيني له من يوم حنا صغار أبوي الله يسامحه عطى عمي كلمه من يوم عمري خمس سنوات وقال:أمل ل&quot;مطلق&quot;__ اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن اسألك الطف فيه<br />
وطبعن&quot;الحجز&quot; وعاده عند بعض القبايل أن البنت يحجزونها لولد عمها لين تكبر وتتزوجه وطبعن أنا الضحيه<br />
حيروني لها الغول&quot;مطلق&quot; لاياربي كل شي إلا&quot;مطلق&quot;<br />
ياليتكم بس تعرفونه والله حفله..وجهه كنه افلام كرتون..سبحان من كون هالأنسان على بعضه والله من يشوفه الواحد يموت ضحك مدري كن مكتوب على وجهه نكته!أول ماتشوفه تطري عليك البوكيمونات!!كله على بعضه مسرحيه كومديه تبي تدور فيه شي حلوفيه ماتلقى مستحيل قلبتها يمين ويسار بس مافيه فايده مسكره بوجهي بكل الطرق ..يمكن القلم إللي يحطه بجيبه الأمامي حلو..صحيح يقولون(الرجال مخابر مو مناظر)بس أنا أقول(الرجال مخابر مو من اصحاب المقابر)اللهم لاشماته!<br />
غير شكله الأسطوري .. عندك اسلوبه وطريقة كلامه مايدري وين ربي حاطه..مايفهم حيل &quot;مفهي&quot; مايدري وش السالفه!! مكتوب علامة تعجب فوق راسه لونها أحمر وتأشر!!<br />
غير كذا فاشل بدراسته وسقيط ياخذ السنه بسنتين وانسان مايعرف يتكشخ الكشخه يمين وهو شمال!<br />
المهم طولت سب بهالمسلم .المهم مايناسبني حييل أناوياه تجاه متعاكس<br />
ماكنت أتخيل نهاية دنيتي على وجه&quot;مطلق&quot;ماكنت أتوقع اليوم إللي يجي فيه أهلي ويقلون لي خلاص زواجك بكرى &quot;بمطلق&quot;<br />
ماكنت أتوقع أنا وياه راح نكون في بيت واحد!لا وغرفه وحده لا وسرير واحد..والخافي أعظم!!!!!<br />
لاياربي خذ روحي ولاروحه لامستحيل..أنا أجمل البنات أتزوج&quot;مطلق&quot;أشين الخلق<br />
أنا في كامل اناقتي وفي ثوبي ألأبيض وفي أسعد لحضات حياتي وجالسه في كوشتي..والتفت جنبي مين!!!!&quot;مطلق&quot;<br />
لا ويبتسم بعد أبتسامه عريضه مع اسنانه اللي كنهم صفة شطرنج! ويقرب مني ويمسك يدي! وأصرخ ..لا ..لا ..لا<br />
~~وفجاءه تصحيني أمي من النوم:أمل بسم الله عليك وش فيك? صحيت من النوم وأنا أبكي وتلفت يمين ويسار..وأحمد ربي أنه حلم<br />
الحمد لله أنه مو يوم زواجي قمت من الفراش وجلست أبوس في الأرض وأبوس فراشي<br />
أمي:بسم الله عليك بنتي وش فيك??<br />
طرت طيران على أمي وضميتها وقلت:تكفين يمه تكفين مافيه مجال تغيرون رايكم مستحيل آخذ &quot;مطلق&quot;تكفين أقنعي أبوي!<br />
أمي:أسكتي لايسمعك أبوك..والله لايذبحك..وش فيه&quot;مطلق&quot;على ألأقل محد ضحك عليه!!<br />
أمل:محد ضحك عليه?!ألا أنا كل ماشفته مت من الضحك<br />
أمي:يابنيتي ..بكرى زواجك على ولد عمك..لاتضايقين روحك أستانسي وساعدي نفسك<br />
أمل:بكرى ! ! ! مستحيل! يمه مو كنكم أجلتوه الأسبوع الجاي<br />
??<br />
أمي:خبله أنتي??أنتي تدرين أن يوم زواجك بكرى!<br />
أمل: آه آه آه يمه أتمنى آخذ قدري من الحياة أطول وقت ممكن قبل أقابل خشة&quot;مطلق&quot; من كثر ماآكل حبوب منومه عشان مافكر بديت أنسى!!<br />
جلست أمي تقرى قران علي والدموع على خدها لأن مابيدها حيله الكلمه كلمة أبوي وابوي مستحيل يتراجع..جلست لحالي أنا والهموم<br />
بكرى زواجي!!معقوله!! أحس الموت قرب مني..بكرى زواجي وأنا أتعس أنسانه بدنيا شلون أهرب من الواقع المرير!وش أسوي معقوله أسلم نفسي له وأنا بكامل عقلي!!<br />
(نجوم السماء أقرب له..هين يا مطلق أنا أوريك)<br />
قمت من فراشي وفتحت درج صغير جنب سريري وطلعت البوم صور لي لماكنت صغيره.وفيه صوره لي أنا و&quot;مطلق&quot;يوم كنا صغار مع بعض!!!(بس لو أعرف منهو اللي مصورنا مع بعض الله لايعافيه)<br />
ورجعت بذكرياتي لورى لما كان عمري خمس سنوات..<br />
أيام الخطوبه(ههههههه على خمس سنين)<br />
وكنت دايم أتهاوش معاه(سبحان الله من يومي صغيره ماادانيه)! ! !<br />
بس هو كان يحبني ومايضربني وكان دايم يشتريلي حلويات!(يبي يكسب رضاي)<br />
كانو بيت عمي قدامنا وبجنبهم بيت&quot;أحمد&quot;<br />
&quot;أحمد&quot;حبي ألأول<br />
&quot;أحمد&quot;الطفل المدلل بالحاره<br />
كان عمره6سنوات..دايم يتهاوش معه&quot;مطلق&quot;وصراعات مستمره بينهم طبعن بسببي!!<br />
أنا بس العب مع&quot;أحمد&quot;ونتهاوش مع&quot;مطلق&quot;<br />
مطلق كان يغار من&quot;أحمد&quot;ومره شافني طولت لعب معه..سحبني بشعري بقوه وقال لي:أدخلي ولاأعلم أبوك<br />
أمل:أنقلع مالك دخل<br />
مطلق:أنا زوجك لازم تسمعين كلامي.<br />
تفشلت قدام&quot;أحمد&quot;..ورحت للبيت مسرعه لأمي وقلت لها عن كلام&quot;مطلق&quot;<br />
ضحكت أمي وقالت:أيه يابنتي أنتي زوجته ومن تكبرون بنزوجكم.<br />
استغربت أنا وقلت:يمه بس أنا ماادانيه شكله يضحك<br />
أمي:ماعليك بكرى يكبر ويزين وتساوى خشته..! ! !<br />
~من وقتها وأنا كل يوم تطلع فيه الشمس أركض لبيت عمي وأشوف&quot;مطلق&quot; هي تساوت خشته ولا لا?! !!<br />
بس مافيه فايده كبر وكبرت خشته معاه<br />
نسيت الموضوع ولا أحد جاب لي طاري<br />
-------<br />
كبرت ودخلت المتوسطه وكنا سن المراهقه..(االمراهقه)<br />
وأتذكر يوم من ألأيام..كنا أنا وبنات الفصل متجمعات وكان موضوعنا عن مواصفات زوج المستقبل!! كل وحده قالت إللي عندها ويوم جاء دوري قلت أبيه زي&quot;توم كروز&quot;<br />
هناء ضحكو البنات وكان معنا بنات عمي بنفس الصف وقالو:لايكون قصدك&quot;مطلق&quot;توم !! وجلسو يضحكون..<br />
أستغربت أنا وش دخل&quot;مطلق&quot;<br />
قالت وحده منهم:ليش ماتدرين أن ولد عمنا &quot;مطلق&quot;حاجزك له ومن تكبرون يزوجونكم...<br />
~معقوله يكون صدق!!معقوله أصير مثل مصير أختي&quot;هدى&quot;إللي زوجوها أهلي لولد عمي بالغصب! ! !<br />
طلعت من المدرسه والف سؤال في راسي..رحت للبيت بسرعه مشي لأنه قريب من المدرسه<br />
يوم قربت من البيت..إلاالمح &quot; أحمد&quot;عند باب بيتهم جالس..ياالله من زمان ماشفت هالوجه إللي يفتح النفس..قرب مني والبسمه في وجهه<br />
أحمد:سلام أموله وينك من زمان ماشفناك!ولاعشان كبرتي وصرتي تلبسين عبايه شفتي نفسك علينا?<br />
أمل:لاوالله يا أحمد بس اخوي يهاوشني يقول أنتي كبرتي عيب تلعبين معهم<br />
فجاءه ودون سابق أنذار !!ماطالعت إلا الغبره جايه من بعيد...! ! ! إلاأبو الشباب&quot;مطلق&quot;جاي مسرع وهو إللي يلبق نعوله عندنا..(طبعن هو مايعرف يسولف ولايتكلم إلا إذا فسخ نعوله! ! يقول آخذ راحتي بالكلام أكثر! !!&lt;&lt;&lt;هذي معلومه بسيطه لا أكثر عن الفتى الأسطوري..<br />
المهم وهو اللي يسحب&quot;أحمد&quot;من عند رقبته ويقوله :وش عندك مع بنت عمي??<br />
وأنا إللي أدفه وأقوله:عيب يا&quot;مطلق&quot; أحمد ماسوى شي<br />
مطلق:أقول هذي بعد كم سنه راح تصير زوجتي رح شف لك وحده ثانيه!<br />
أنا هناء عصبت وأنا إللي أعطيه كف على وجهه..دخلت مسرعه للبيت لأن كنت خايفه يجيني الرد على طول..بس الحمد لله ستر الله<br />
رحت لأمي وسألتها:يمه وش سالفة &quot;مطلق&quot; ??وقلت لها وش صار بالمدرسه ووش قال مطلق بعد..<br />
قلت لها:لايكون مخبين عني شي وانا ماني داريه??<br />
هنا أمي فهمتني السالفه وسالفة حجزي ل&quot;مطلق&quot;<br />
أنا صرخت:يمه لا .. مستحيل مطلق!! لايمه أكيد تمزحين..أكيد مسويه معي صادوه!!<br />
قعدت أبكي بكاء هستيري ضمتني أمي وهي إللي تبكي معي <br />
أمي:ياحبيبتي هذا الكلام من زمان..ماتدرين لو أبوك يغير رايه فيه..وبعدين توك صغيره أنسي ياحبيبتي..<br />
أمل:وشو صغيره??تبون تكبروني وتزينوني وتسمنوني وتهدوني له??<br />
قولي يمه من الحين إذا الكلام جد خليني أتلاحق عمري<br />
مابي أصير مثل مصير أختي &quot;هدى&quot;!!<br />
-----مرت الأيام وشهور محد جاب لي طاري الكل مسكر على الموضوع ..أنا كنت أشجع نفسي وأقول مستحيل يعني من سابع المستحيلات آخذه!<br />
جانا خبر أن أهل&quot;أحمد&quot;أنتقلو للخارج بسبب شغل أبوه ضلينا أنا وياه متصلين مع بعض عبر الأيميل وكان دايم يطمني أنه راح يجي ويتزوجني!<br />
--------------------<br />
&quot;مطلق&quot;صار يسير علينا دايم ويجيب لي هدايا (غصب إلا يحببني فيه)صحيح يحبني ويموت فيني..بس القلب مايبيه والعين ماتطيق شوفته<br />
--------------- <br />
صحيت من تفكيري العميق على صوت أمي وصورتي أنا و&quot;مطلق&quot;بيدي<br />
فتحت الباب لأمي<br />
قالت لي:ياالله حبيبتي أستعدي الحين بتجي النقاشه وتنقشك..دخلت علي أختي&quot;هدى&quot;وشافت الحزن بعيوني ضمتني وطالعت فيها وقلت: هدى كأن عندك بشرى ساره لي..كني سمعت أنهم أفرجو عني!!سمعت أن&quot;مطلق&quot;أعتق رقبتي لوجه الله!!<br />
أمي و&quot;هدى&quot;قعدو يطالعون لبعض يحسبون أني أنجنيت<br />
مسحت أختي&quot;هدى&quot;على راسي وقالت:ماتدرين يمكن تكوني اسعد انسانه شوفي شلون أنا سعيده مع ولد عمي الحين مع أني كنت مابيه..<br />
طالعت فيها وقلت:مصدقه أني بآخذه نجوم السماء أقرب له!! أختي قعدت تطالع فيني بدهشه! ! !<br />
جتنا النقاشه..ورسمت رسمه حلوه على يديني..رفعت يديني فوق وجلست اطالع فيهم تذكرت أول ماتنقشت في الثانويه كان عندنا حفل تخرجنا في المدرسه وأنا كنت مشاركه فيه..ذاك اليوم كنت مستانسه مره بس للأسف.!رجعت للبيت وسمعت أتعس خبر بحياتي~~~^^<br />
جيت البيت إلا عندنا عمي وعياله..دخلت إلا أمي عندها مرة عمي وأختي<br />
قلبي عورني..دخلت غرفتي طوالي وقفلت على نفسي كأني كنت أهرب من شي!!<br />
صحيت المغرب على صوت باب غرفتي يدق..فتحت وعيوني نوم إلا أمي وأختي وهي إللي تخمني أمي وتبارك لي<br />
قلت بستغراب:وشو يمه???? <br />
أمي:مبروك قبل شوي ملكنا لك على ولد عمك &quot;مطلق&quot; </font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">ماصحيت من صدمتي إلا وأنا في المستشفى<br />
ماتتصورون وش كثر أنقلبت حياتي فوق تحت..الدمعه ماجفت من عيوني مااطلع ولاأروح لحد..تخيلو أنتم بموقفي!!انسان ماأداني طاريه أروح وأتزوجه!!!<br />
تمر الأيام وأحس موتي قرب<br />
مرت فكره في بالي قلت مالي إلا أدق عليه وأفهمه أني ماأبيه<br />
أخذت الرقم من جوال أخوي ودقيت عليه في يوم من ألأيام<br />
وجاني ذاك الصوت الجهوري مطلق:الوووووووو?<br />
أمل:السلام عليكم أخوي<br />
مطلق:هلا من معي?<br />
أمل: أنا أمل بنت عمك<br />
مطلق بدهشه:<br />
يؤيؤيؤيؤ زوجتي??<br />
مامداني ملكت عليك تبين تكلميني! لهدرجه ماعندك صبر وأنا أقاطعه:أسمع يا&quot;مطلق&quot;ماني مطولتها معك أنت ولد عمي على عيني وراسي..بس وربي ماأفكر فيك كزوج أنت مثل أخوي..ياخيي مابيك ماحبك أموت ولا آخذك<br />
كنت أنتظر رد قاسي منه بس الولد ساكت!!<br />
وبعد سكوت طويل رد علي :اسمعي يا&quot;أمل&quot;أنتي ماتحبيني يمكن بس أنا أموت بترابك والله يا&quot;امل&quot;أنك عيوني..أدري أنك مستحيه من الزواج بس والله يا&quot;أمل&quot;للحين ماعرفتني! أنا خاش لك مفاجآت في زواجنا!<br />
أمل:تستهبل أنت وخشتك ?وجهك أكبر مفاجئه !!قال مفاجآت قال!<br />
ياخي خل عندك كرامه وأتركني!<br />
رد علي وصوته غير:أمل اسألك بالله ليش ماتبيني??لأني ماني حلو صح??<br />
مابغيت أصدمه حيل وأقول إيه<br />
قلت:غير شكلك ياخي أنت فاشل في كل شي..حنا مانناسب بعض!وصدقني إذا خذيتني بنطلق طوالي<br />
سكر السماعه بوجهي الملعون ماخلاني أكمل!!<br />
--------------------بعدها بأيام ماصار يجينا&quot;مطلق&quot; حتى أخوي استغرب عن سبب أنقطاعه<br />
وحتى أهل الحاره ماصار أحد يشوفه<br />
أنا هنا استانست قلت أكيد أن خطتي نجحت وكرهني وبيتركني..<br />
المهم جاء ذاك اليوم إللي الاقي فيه رساله بجوالي من رقم &quot;مطلق&quot;كاتب فيها:<br />
أوعدك يا&quot;أمل&quot;أني راح أتغير وراح اسوي المستحيل عشان أرفع راسك..وراح تشوفيني بعينك<br />
حبيبك المخلص:مطلق<br />
~حبتك القراده هذا ماأيس مني وش ناوي يسوي?<br />
مضت سنه كامله و&quot;مطلق&quot;لاحس ولاخبر حتى جاء اليوم إللي قالو فيه أن&quot;مطلق&quot;أخذ من العشره الاوائل على المملكه..<br />
الكل تفاجاء وانصدم?<br />
بعدها بشهور جانا خبر أنه تم قبوله بكلية الطيران<br />
أنا هنا فطست ضحك ماأتخيل شكله حسبتها مزحه بس طلع الكلام جد!<br />
بعد شهر جتني مكالمه على جوالي منه<br />
جاني صوته حزين حيل<br />
مطلق:اسمعي &quot;أمل&quot; أنا مابي منك أي كلمه حبيت أقولك بكرى بسافر للخارج بكمل دراستي وراح أرجع وأنا طيار أنشاء الله<br />
كل هذا قسم بالله لعيونك يا&quot;أمل&quot;لعيونك لأنك صدمتيني حيل يوم قلتي أني فاشل!<br />
&quot;أمل&quot;مستحيل أعيش بدونك تكفين أنتظري رجعتي<br />
~~جيت بقاطعه بقوله لو وش ماسويت مابيك لو رجعت ملك مابيك..<br />
قالي :مابي منك أي رد <br />
أحبك..<br />
سكر السماعه بوجهي<br />
-------------------- سافر أبوالشباب للخارج وأهله يبكون على فراقه وأنا أبكي على رداة حظي..وأنا أنتظر هالغول متى يرجع هو وطيارته! ! !<br />
مضت سنين وسنين وأنا أكبر وهمي يكبر__طول هالفترة وأنا أتخيل شكله وهو راجع قلت يمكن يتغير وجهه هناك...مضت أربع سنوات وقربت رجعته للبلد..<br />
أنا شديت حيلي بالدراسه عشان أنسى همي<br />
-------------------- جاء ذاك اليوم إللي وصلت فيه طيارته للبلد عند عمي عشى بمناسبة تخرجه طيار والكل ينتظر&quot;مطلق&quot;<br />
أنا هنا كلي آمال أني أشوف واحد ثاني قلت يمكن أشوف قدامي&quot;براد بيت&quot;<br />
ولا&quot;توم كروز&quot;!! بشوف كيف صار هالطيار!!<br />
وأنا إللي اطل من الدريشه بشوف خشته يمكن تساوت هناك?<br />
وقفت السياره الكشخه عند باب عمي وينزل منها ذاك المسكب بشماغ وأناإللي يخفق قلبي ..ويلف وجهه على بيتنا<br />
آلا هذي هي خشته ماتغيرت..لا وكبرانه بعد....!! <br />
دخل وسلم على أمي وأهلي جتني أمي تقول&quot;مطلق&quot;يبي يشوفك ويسلم عليك<br />
قلتلها: يخسي..ماعندنا بنات ينشافون قبل الزفه!<br />
أمي:عيب عليك هذا زوجك أمشي لاتفشلينا مع الطيار.<br />
جت فكره في بالي¥¥<br />
وأنا أروح أتغطى وأدخل عليه وأمي معي وجلسنا بالمجلس وسكرت علينا الباب أمي وراحت..أنا خفت ورحت انخشيت ورى الكرسي يمه شفته قربلي صرخت وقلت:تكفى أنا مثل أختك تكفى يا &quot;مطلق&quot; أعتق صراحي أنت الف بنت تتمناك مشاء الله مزيون(من جنبها) وكشخه وطيار..حتى بنات عمي ميتين عليك&quot;عاليه&quot;و&quot;سعاد&quot; بس أنا قلت لهم بشاوره وأرد لكم..تكفى ياولد عمي وش قلت?? <br />
حط الهدايا على ألأرض وعلامات الحزن على وجهه جاء بيطلع مسرع وأنا إللي أركض وراه وأنزل تحت عند رجوله ابي ابوسهم وأتوسل له يتركني<br />
كنت أبكي بحرقه وأنا أقول:تكفى ياولد العم أتركني<br />
وهو إللي يرفعني من على الأرض والدموع تملى عيونه ويقول بصوت خانقته العبره:تكفين يابنت عمي لاتبوسين رجولي..أنتي &quot;أمل&quot;مكانك فوق الراس مو تحت..لوتبين روحي أعطيك ياها بس إلا هالطلب يا&quot;أمل&quot;<br />
وهو إللي يبوس على راسي يطلع برى مسرع..<br />
-------------------- رحت لغرفتي وأنا أتذكر شكل &quot;مطلق&quot;وهو يبكي ..معقوله كل هذا يحبني!! بصراحه أنا صدمته حيل ..بس شسوي ماأبيه!!<br />
صحيح هو تغير حيل والكل لاحظ صاير على قولتهم جنتل مان..وكشخه وكل العيال يتعلمون منه وصاير لبق بالكلام ومثقف بزياده والكل يضرب له حساب<br />
بس ياربي شسوي ماحبه حاولت أني أحبه بس ماقدرت! (يمكن لأني ماخذه المسأله عناد من يومي صغيره!??)<br />
-------------------- أنا حسبت أنه بعد موقفي راح يكرهني ويتركني بس للأسف!!<br />
بعدها جاني أتعس خبرسمعته!! جاني الخبر أنه حدد زواجنا بعد شهر! ! !<br />
وش قصده شكله بنتقم مني@@! لاأخاف الدعوه شكلها عناد!!<br />
قسم بالله ألف فكره جت في بالي عشان أنحاش من واقعي بس للأسف ماقدرت وصار إللي صار<br />
-------------------- صحيت من تفكيري على صوت أمي..قربت مني ومسحت دموعي إللي على خدي..<br />
أمي: نامي حبيبتي بكرى وراك روحه للكوافيره بدري أنتي عروس لازم تريحين.. ~~~عروس!!?? لاوالله كنكم موديني للمقبره<br />
حاولت أنام بس ماقدرت ودموعي ماوقفت ..<br />
جاء الصباح ودخلو علي أخواتي يبون نروح للكوافيره أنا هنا كني بحلم ساكته وماأتكلم بس دموعي تنزل..طلعت من الكوافيره وكنت في غاية الجمال..كنت اطالع نفسي وأقول ياحسافتي على خشة &quot;مطلق&quot;<br />
طبعن رفضت اسوي زفه أنا وياه عشان محد يضحك عليه وأتفشل!<br />
**جت اللحظه الحاسمه..زفتي عليه في القفص الذهبي<br />
مدري وش فيني جتني رجافه وأم الركب وقعدت أبكي وأصيح تكفون رجعوني!! أمي وأختي قعدو يهدوني أخوي طلع يبكي .أبوي جاء وباس على راسي وقال:الله يوفقك<br />
طالعت فيه وقلت:الله يسامحك طلع ابوي والحزن بوجهه<br />
كنت ماسكه يدين أمي بقوه وأرجف كنت أنتظر أخوف منظر بحياتي أنتظر لحظة دخوله علي~~<br />
دخل علي وأول مالمحت كشرته حامت علي كبدي..قربت من أمي وقلت: لاتتركيني له.<br />
جاء وسلم على أمي ومدري وش قالها وطلعت<br />
أنا بغيت أنجن يوم شفتها طلعت وقعدت أصوت:وين يمه??<br />
طالع فيني وهو يضحك وقالي: أمك راحت خلاص أنتي لي<br />
طالعت فيه بحقد وقلت:تنكت أنت ??رح نادها بسرعه أبيها قعد يضحك مره ثانيه وقال:ياحلو العروس المستحيه?? وأنا أتلفت يمين ويسار أدور العروس المستحيه وأقول بدهشه: مصدق عمرك أنت .?رح ناد أمي <br />
ماطالعت إلا قفل الباب وهو مبتسم سحب المفتاح وقلت الحين يبلعه<br />
وأول ماشفت الوضع كذا وانا أتلفت بدور لي شي بضربه براس قبل لايقرب...<br />
وأول ماشفته قرب وأنا أصرخ:أرجع موبحسن لك إذا قربت!<br />
وإللي قاهرني أنه فاطس ضحك يحسبني أمزح معه!!! فجاءه شال شماغه ونزل بشته..قلت إذا نزل ثوبه والله لصكه بالمزهريه!!<br />
جلس على الكنبه وهو يطالع فيني وعيونه تبي تاكلني! <br />
وأنا شكلي يضحك واقفه بالزاويه وأرتجف..@@<br />
طالع فيني وقال:تعالي طيب اجلسي هنا والله ماراح أقرب لك..<br />
رفضت وضليت جالسه بزاويه قالي وهو يضحك:إلا متى وأنتي كذا??!<br />
ضلينا على هالحال لمدة ساعه كامله وهو مانزل عينه عني يطالعني بنظرات كانت كلها حب!!<br />
قام وقرب مني..وأول ماقرب حطيت يدي على وجهي وطلعت ذاك الكلام إللي كنت شايلته لليلة الزفه وأنا أقول:أنا ماحبك انا مابيك والله خذيتك غصبن علي والله بغيت أنتحر بس عشان ماأتزوجك..مافيه كلمة سب وهجاء ماقلتها بعد ماتعبت وسكت..<br />
طالعت فيه إلا هو منزل عيونه بالأرض ..رفع راسه وكانت نظراته مليانه حزن..قالي: أمل ...تدرين أنك أجمل أنسانه بهالكون??!!<br />
قرب مني ..قلت الحين يضربني ..باس على راسي وطلع برى الغرفه<br />
مادري حسيت أني وحش وقتها بس والله غصبن علي ماأبيه..<br />
جو أمي وأخواتي عندي ضمتني أختي&quot;هدى&quot;وقالت:أنشاء الله عجبك أشوفه حيل مستانس ويقول لأبوي وأخوي أنكم جلستو تسولفون وتضحكون!<br />
استغربت!! بصراحه خفت أنه يعلم ابوي بكلامي بس الحمد لله ستر علي..<br />
ضلينا على هالحال لمدة طويله مانقرب لبعض ..إذا نمت بسرير نام هو على ألكنبه بصاله..وإذا شفته نايم على السرير قبلي..رحت ونمت بصاله..وأتفاجاء في الصباح إلا أنا علي السرير وهو بصاله!<br />
كانت الفله إللي اسكن فيها من أجمل فلل المنطقه..وعندي طباخه وخدامه وسواق بيت كامل متكامل زي البيت إللي كنت أحلم فيه__بس للاسف كان ينقصه الحب المتبادل!!<br />
كنت أتحاشى الكلام معاه وهو حب يخليني على راحتي بس كان هو مايسكت يسولف وينكت وقصص ماتنتهي كنت بس اسمعه من دون ماأناقشه__كانت سوالفه تجذبني بس أنا أبين له العكس..نظرات عيونه كانت تضعفني شوي..بصراحه تصرفاته جدا رائعه على عكس ماتوقعته!<br />
كل صباح أصحى فيه من النوم الاقي هديه على سريري منه..!هدايا فخمه مره أبن الحلال ماقصر معي بشي!بس قلبي هو إللي قصر! ! ! <br />
-------------------- سافرنا شهر العسل للخارج&quot;اسبانيا&quot;من يوم أنا صغيره كنت أحلم فيها..مافيه مكان مارحنا له__كل إللي في بالي شريته وهو يدفع وهو مبسوط.!! كان طول الوقت ماسكني ماحب يفارق يدي لحظه وحده! !<br />
ضلينا شهر هناك وبعدين رجعنا لأرض الوطن..الكل يمثل قدام اهله انه سعيد وبالأخص هو!<br />
---------<br />
جاء ذاك اليوم الغريب!!إللي دق فيه جوال&quot;مطلق&quot;<br />
كنت ماره من جنب الغرفه وانا اسمعه يتكلم بصوت عالي ويصارخ!<br />
والمفاجاءه كان يكلم بنت!واسمعه يقول:خلاص يا&quot;نوال&quot;انسيني!<br />
@~@ أنا هنا ماني مستوعبه!منهي المقروده إللي تكلمه !!<br />
حسيت عيوني حمرت معقوله تكون غيره??!!!<br />
لا لا ماأظن..<br />
طلع هو قالي بيروح لصاحبه ونسى جواله''وأجي والاقي في جواله أكثر من خمسين مكالمه ورسايل حب وغرام وعتب كانت من رقم غريب على ماأظن من البنت نفسها! <br />
جواله مايسكت مكالمات ماحبيت اسأله لان مايهمني<br />
في يوم من الأيام كنا جالسين بصاله وكان معاه الاب توب جالس يستخدمه..دق جواله وقالي أنه العمل طالبينه فورا!!<br />
نسى الاب توب مفتوح وأنا أقوم واجلس عليه والاقي إيميله مفتوح..كان معاه بالايميل بنات كثير@@<br />
قريت الرسايل في الوارد كانت كلها بنات يعتبون عليه وعلى غيبته<br />
والاقي رساله من وحده اسمها &quot;نوال&quot;كانت رسالتها حزينه..وكاتبه فيها:يامطلق راح أسوي المستحيل عشان ترجع لي@@<br />
أنا عصبت وشفتها متصله وقتها ودخلت عليها وقلت لها أني زوجته<br />
البنت تفاجاءت وماصدقت!طلبت رقم جوالها عشان أشوف وش سالفتها..وافقت وبدون تردد <br />
دقيت عليها..وردت على صوت وحده مره ناعم وقالت أنها&quot;نوال&quot;<br />
قلت لها وش تبين ب&quot;مطلق&quot;??<br />
قالت لي:من زمان وأنا أتمنى أكلمك__أنا أحب&quot;مطلق&quot;من يوم ماكنت أدرس بالخارج معاه <br />
سألتها:يعني شفتيه وتحبينه??!<br />
قالت:إيه وأموت بعيونه<br />
قلتلها:متأكده شفتيه وتحبينه??<br />
قالت:صوره مليانه عندي<br />
صحيح شكله مو حلو بس والله أنه يملك شخصيه رائعه وعنده صفات تميزه عن غيره البنات إللي كانو يدرسون معي كانو يموتون فيه@@<br />
قلت أنافي نفسي:سبحان الله محد ضايع!</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">قالت لي:والله أني أحسدك انك زوجته قسم بالله أنك طايحه في كنز ومنتي داريه عنه ومنتي مقدرته!<br />
قلت لها وش دراك أنتي??<br />
قالت:كان يقولي وحنا بالخارج أنه يحبك وحتى لماتزوج صرت آخذ أخباره من زميلنا&quot;خالد&quot;يقولي أنه يشكي له منك أنك ماتحبينه <br />
وكأنه مو متزوج!<br />
آمانه إذا زواجكم فاشل اطلبي الطلاق منه..وأنا راح احطه بعيوني!<br />
أنا هنا مت من القهر..وهالمره أظن أنها&quot;الغيره&quot;!!<br />
وأنا أقعد اسفل فيها وأحذرها أنها تبعد عنه..<br />
سكرت السماعه بوجهها وأنا كلي استغراب !منهي هذي إللي تحب&quot;مطلق&quot;لهالدرجه ! قلت يمكن تكون شينه بعد هي ..ورحت ادور لها صور بالأيميل وأخيرا لقيت لها الصدمه كانت كبيره حييل@@ لقيت صورة وحده حلوه حيل أحلى من الحلى !كنت أحسب مافيه وحده أجمل مني لين شفت صور&quot;نوال&quot;<br />
قلت ألاقيها فرصه وأزعل بيت أهلي واطلب الطلاق<br />
بس أكيد أبوي بيرجعني له قلت مالي إلا اسكت وأخليه أصلن أنا ماأحبه<br />
رحت وفتحت إيميلي القديم وأتفاجئ والاقي&quot;أحمد&quot;متصل وهو بعد تفاجاء فيني لأني قطعت معاه لما تزوجت<br />
قعدنا نسولف مع بعض..هو للحين بالخارج وقالي أنه تزوج مرتين وطلق قال أنه مالقى وحده يحبها وأني مافارقت باله ولا لحظه!<br />
سالني عن أوضاعي وقلت له أني ماني سعيده<br />
قالي اطلبي الطلاق من زوجك وأنا راح أجي طوالي وأتزوجك <br />
استغربت منه..حط الفكره براسي.. أحمد كان حلم حياتي قلت بدور أقرب مشكله وبزعل واطلب الطلاق<br />
-------------------- قعدت اراقب&quot;مطلق&quot;وأرسل السايق يلحقه لاطلع ويشوف وين يروح وين يجي<br />
كان دايم بالعمل ولا عند خويه &quot;خالد&quot;ولا عند أهله ولا أهلي..مايتعدى هالأماكن<br />
~~الين جاء ذاك اليوم إللي الاقي فيه الكارثه العضمى@@<br />
كان عندنا زواج..و&quot;مطلق&quot;كان تعبان وجلس بالبيت<br />
رحت أنا لزواج وكثير حريم ماأعرفهم جو وسلمو علي وكل وحده تقول هذي زوجة الطيار...<br />
جلست مع زوجة&quot;خالد&quot;خوي مطلق ..كانت تشكي من زوجها لأنه كان راعي حريم وكله يكلم بنات..قالت لي أنتبه لزوجي لأن زوجها دايم يسولف لها عن البنات إللي مزعجين &quot;مطلق&quot;وعن وحده اسمها&quot;نوال&quot;بنت تاجر يقول أنها مجنونه فيه<br />
قعدت تنصحني أني أنتبه لزوجي وحياتي وقالت أن مطلق بايع كل الناس عشاني وأنا مو حاسه فيه!<br />
المهم مشيت من الزواج بدري دقيت على السايق ياخذني<br />
طول الطريق وأنا افكر بكلام زوجة&quot;خالد&quot;وافكر ب&quot;مطلق&quot;وحبه لي<br />
حرام ليش أسوى فيه كذا..<br />
شفت عند باب بيتنا سياره غريبه وكان فيها سايق!<br />
دخلت طوالي للبيت وأشم ريحة عطر نسائي تعم البيت فجاءه اسمع صوت بنت تبكي@@ واسمع صوت&quot;مطلق&quot;يصارخ عليها<br />
مشيت شوي شوي لين قربت من الصاله واطل شوي وأشوف بنت في غاية الجمال قاعده تبكي ومطلق يصرخ عليها:اطلعي من حياتي يا&quot;نوال&quot;عيب إللي تسوينه أنا متزوج وأحب زوجتي..وأنتي الف واحد يتمناك!!<br />
إي والله هذي اللي بالصور شفتها<br />
أنا هنا فتحت الباب بقوه ودخلت عليهم<br />
&quot;مطلق&quot;طارت عيونه فيني خاف أني أفهم الموضوع غلط البنت قاعده تطالع فيني بحقد وأنا أروح وأوقف قدام زوجي<br />
وأنا أصرخ عليها بقوه:اطلعي برى بيتي ياتافهه<br />
قامت وطالعت فيني وقالت:أنتي ماتحبينه وش تبين فيه? قلت لها:إلا أحبه وأموت فيه <br />
-طارت عيون &quot;مطلق&quot;<br />
عيب عليك أطلعي من حياتنا ياقليلة الأدب وتربيه<br />
قربت مني ورفعت يدها تبي تضربني@@وهو إللي يدفها&quot;مطلق&quot;على الأرض..قعدت تبكي وتصارخ وطلعت زي المجنونه!!<br />
طالع فيني وكان منحرج مره وقالي:مشكوره حبيبتي<br />
خليني أشرحلك الموقف <br />
ماحبيت اسمع منه ..صعدت لغرفتي وجمعت أغراضي قلت بزعل لبيت أهلي<br />
وخذيت أغراضي ورحت لبيت أهلي. !<br />
سوى المستحيل عشان يرجعني..كل يوم يجينا ويقعد عندنا لصبح..فهمتني أمي السالفه وأخوي بعد ..بس أنا حاطه براسي زعل<br />
قعدت في بيت أهلي لمدة شهر..كانت تجيني زوجة&quot;خالد&quot;تقعني أرجع وتكلمتلي عن مطلق وكيف أنه أنجن لما تركت البيت!<br />
وحتى أخوي جالس يسولف لي عن مطلق وكيف إذا جاء المجلس الكل يضرب له حساب لكرمه واخلاقه العاليه قالي:أمل لاتخسرينه مستحيل تلاقين واحد مثل أخلاقه<br />
~~أنا بصراحه قعدت من نفسي كثير وفكرت كثير وأخيرا توصلت أني ماراح الاقي واحد زيه وزي حبه لي يكفي أني أمشي رافعه راسي أن عندي زوج الكل يحترمه<br />
قعدت أتذكر الأشياء إللي يسويها لي وحبه لي وصبره علي..<br />
قلت مالي ألا أرجع ل&quot;مطلق&quot; وحده ثانيه مايعرفها أبي أرسم الفرحه على وجهه أبي أعطيه ربع إللي يعطيني من حب ..ياالله وشو شعوره لما يشوفني أبادله الحب أكيد بينجن!! خلاص كافي عناد مستحيل ألاقي مثل قلب مطلق أنا برجع له وراح أعيش حياتي معه وننسى إللي راح...<br />
بالأول حبيت افاجئه! !رحت ودقيت عليه<br />
رد بلهفه:هلا بحبيبتي ونور دنيتي<br />
-مطلق أنا أشتقت لك وأشتقت للبيت تعال خذني<br />
*~* أتفاجاء حيل مطلق وكانه مو مصدق إللي يسمعه <br />
مطلق:أمل من قلبك هالكلام??!<br />
-من كل قلبي يامطلق<br />
سكر السماعه بوجهي@@ ماهي إلا دقايق إلا هو عند الباب يطوط<br />
قعدت أضحك يوم شفته..دقيت عليه أبتغلى شوي قلت له: تعال بكرى خذني اليوم ماني مستعده!<br />
مطلق:وش يصبرني لبكرى خلاص حبيبتي براحتك بس بكرى من الفجر عندك<br />
في الصباح..قعدت ولبست ملابسي ورحت معاه للبيت طول الطريق وهو مستانس ومهيص ومافك يدي كان ماسكها طول الطريق! !<br />
دخلت البيت وش منظر كأنه حلم بيتي كان مليان كله ورد كأنه حديقه من الداخل!والدباديب ماليه المكان وقلوب حب__كان المنظر جدا رهيب صعدت لغرفتي ولقيت ذاك الطقم إللي قيمته 30ألف على السرير__نزلت دموعي من عيني مايستاهل إللي سويته فيه__<br />
دخل علي بالغرفه وكان لابس بدله جدا أنيقه وراقيه ومسوي شعره على ورى ويبتسم لي أبتسامه عريضه..بس هالمره أبتسامته كانت حلوه مره__وأكتشفت أنه مركب طقم اسنان من زمان مركبه بس أنا لأول مره أنتبه له<br />
لأول مره بحياتي يعجبني&quot;مطلق&quot;@@<br />
قرب مني ومسك يدي وباس عليها وباس على راسي__طبعا سمحتله<br />
جلس يعتذر لي ويسمعني ذاك الكلام الحلو<br />
جاب لنا عصير وجلسنا نضحك ونسولف وأنا مستحيه كأني عروس جديده<br />
المهم ماحسيت في نفسي إلا نايمه وصحيت باليل إلا أنا على الفراش..أستغربت مدري وش صار امس<br />
ماطالعت إلا&quot;مطلق&quot;داخل علي بالغرفه وهو طاير من الفرحه كانه مسوي أنجاز عظيم!!!<br />
قمت من النوم والصداع بيكسر راسي<br />
جاني وباس على راسي وكان لابس ملابس العمل قالي أنه بيسافر برى عنده دورة عمل يمكن يظل ثلاث شهور~~عورني قلبي للحين مابادلته الحب إللي كنت خاشته له..قربت يده من على فمي وبستها..هذي أول مره أبوس شي في &quot;مطلق&quot; طارت عيونه من الفرحه مو مصدق إللي شافه!! ضمني __مابغى يفكني وأنا مبسوطه<br />
ودعني وراح والأبتسامه ماتفراق وجهه ودنيا مو واسعته من الفرحه! !<br />
لأول مره أحس بفقدانه بالبيت أشتقت له وشتقت لدلاله وحبه لي والله أحس أني أميره معاه!<br />
كان يكلمني دايم وهو بالخارج<br />
وأنا أتجاوب معاه وأحس أنه حيل فرحان وكنت أقوله نبي نسوي كذا وكذا إذا رجعت<br />
سبحان الله ماحسبت أني راح أتغير كذا! !<br />
كنت بوقتها أفكر إذا جتنا بنت شسميها وأذا ولد بعد شسميه??<br />
في يوم من الأيام صحيت الصباح وكنت مره تعبانه..رحت للمستشفى<br />
جتني الدكتوره وهي مبتسمه وتقولي:مبروك أنتي حامل@@<br />
بغيت أنجن!! كيف وأنا عمري مانمت مع زوجي! !<br />
طلبت منها تتأكد..وتأكدت لي<br />
رحت لبيت أهلي وكنت خايفه أقول لأمي!<br />
قلت لها وهي إللي تزغرد من الفرحه..فهمتها أن&quot;مطلق&quot;ماجاني<br />
قالت لي..أنه بعض المرات يحط لي منوم بالعصير لين أنام<br />
طيرت عيوني من العصبيه غش*~*<br />
دقيت عليه عشان أهاوشه<br />
وأول ماقلت له طار من الفرحه بغى يخش علي من السماعه..وقعد يضحك زي المجنون..قعدت أهاوشه وهو إللي يضحك ويقول:وش أسوي فيك بالله عليك تبين أشوف كل هالحلا قدامي واصبر! ! تراي ماسويتها كثير لأني عجزت أنومك..<br />
قعدت أضحك..وقلت له:هالمره مافيها منوم ..@@<br />
جلس يضحك وهو ماهو مصدق الكلام إللي أقوله كان يحسب ألأيام وليالي عشان يرجع ويشوف وحده ثانيه<br />
ضلينا كل يوم نكلم بعض وندور اسماء لعيالنا<br />
هو قال إذا ولد يبيه &quot;ياسر&quot; وأنا إذا بنت بسميها&quot;ليلى&quot;<br />
-------------------- قعدت افكر بحياتي الجايه وبطفلي إللي ببطني..<br />
بهذا الوقت دق جوالي إلا رقم غريب ورديت إلا صوت رجال..وتفاجئت إذا هو &quot;أحمد&quot;!!!<br />
-هلا أحمد ..لأول مره اسمع صوته بالتلفون<br />
جلس يسولف معاي ويسولف عن نفسه وأنه رجع الحين للبلد وفاتح له أكبر شركه في البلده! !<br />
جلسنا نكلم بعض كل ليله وهو يقولي كلام حب <br />
ضلينا للمدة شهرين نكلم بعض <br />
~~وفي يوم من الأيام جلس يكلمني عن زواجي وقالي لازم أطلب الطلاق منه..والولد إللي في بطني راح يعيش معنا ويحافظ عليه وعلي<br />
جيت بقوله باحتقار تبي تحافظ علي زي مطلق أو بتحبني زي حبه!!<br />
سالته وأنا بشوف نواياه: يعني أنت تبيني من يجي مطلق أتهاوش معه وأزعل بيت أهلي واطلب الطلاق وأتزوجك??<br />
&gt;&gt;فجاءه اسمع صوت شي وراي يطيح على الأرض!!<br />
والتفت وراي إلا&quot;مطلق&quot; واقف وراي وكان يسمعني طول المكالمه...<br />
سكرت التلفون وفزيت بسرعه قط الهدايا إللي معاه على الأرض وكانت عيونه تشتعل جمر..طلع فوق للغرفه وسكر الباب<br />
كنت خايفه مره وأرتجف مدري شسوي لأنه أكيد سمع كل المكالمه..حبيت أوضح له أن كنت أكلمه بس كذا قسم بالله بدون شعور..بس وش أوضح ووش أقول يكفي أنه سمعني<br />
ضليت طول الليل وأنا سهرانه لين طلع الصبح..كان نازل من فوق فزيت من شفته..جيت أبي أتكلم معه بس عجزت تلعثمت وهو جلس ساكت ينتظرني أتكلم بس أنا عجزت مدري شقول<br />
جلس على الكنبه إللي قدامي وقال:اسمعي يا&quot;أمل&quot; أنا صبرت معاكي كثير وتحملت عشانك الكثير وسويت لعيونك المستحيل صرت طيار عشان أرفع راسك وبنيت لك أفخم فله عشان راحتك سفرتك للخارج عشان وناستك مغرقك بالفلوس عشان ماتحسين فيه شي ناقص عليك__بعت الناس كل أبوها وشريتك تعرض علي مغريات يوميا وأصدها من أتذكر عيونك__متزوج سنه كامله ولا كاني متزوج سكت وقلت يمكن مع الأيام تتسنع ..بس للاسف تعبي راح فاضي...كل شي أتقاضى عنه يا&quot;أمل&quot;إلا أنك تخونيني__ومع مين??أحمد !! أحمد عدوي!!<br />
كل شي أتوقع تسوينه إلا أنك تخونيني __تكرهيني ماتحبيني بس ماتخونيني <br />
نزلت الدموع من عينه وقال:أمل..أنتي ماحفضتي غيبتي!<br />
وماأحترمتيني<br />
بعد ماجمعت قواي تكلمت وقاطعته:مطلق أنت فاهم الموضوع غلط<br />
مطلق:سمعتك وانتي تتفقين معاه وتقولين بروح بيت أهلي واطلق وأتزوجك<br />
صرخت بعالي صوتي: لا لا يامطلق أنا ماقصدت كذا<br />
حط يده على فمي وقال:مابي اسمع منك شي أنا فاهم وش تبين وصدقيني راح أحققه لك<br />
رحت لبيت أهلي بسرعه وأنا مدري وش بيصير.. أختي كانت عندهم دخلت عليها وأنا أبكي وقلت لها وش صار<br />
وفهمتها أنه ماكان أقصد يوم قلت تبيني أروح لبيت أهلي واطلق وأتزوجك..قسم بالله أني بعدها بقوله مستحيل يصير هالشي<br />
بس بكلا الحالتين أنا غلطانه مجرد أني سمحت لنفسي أكلم رجل غريب وأنا متزوجه هذي أكبر خيانه<br />
من بكرى الصباح صار الشي إللي طول عمري ماراح أتوقعه! !!<br />
جانا على البيت ورقه ..تدرون وش هالورقه??????????<br />
&gt;&gt;&gt;كانت ورقة طلاقي!!!!!! تصدقون ولا لا??<br />
أمي قاعده تصيح وأخوي وأبوي معصبين<br />
وأنا ماني مستوعبه إللي صار! ! معقوله بكل بساطه كذا .معقوله يتنازل عني كذا??<br />
صحيح أنا غلطت حيل وماحفضت غيبة زوجي واستاهل إللي صار لي طلقني بسكات وحتى ماخبر أهله ولا أهلي باللي صار ستر علي ..!!<br />
قعدت أبكي بحرقه وألوم نفسي ..تخيلو هذا الشي إللي طول عمري أتمناه أني أطلق من مطلق..ولما تطلقت بغيت أموت <br />
&quot;مطلق&quot; طلع للخارج على طول<br />
حاولت أدق عليه __بس جولاته مقفله.!الكل مستغرب ومندهش حتى أهله كانو يسألوني عن السبب وأنا ساكته مدري شقول لهم!!<br />
ضليت طول فترة حملي ماني مستوعبه طلاقي!!!<br />
لين جاء ذاك اليوم اللي جتني فيه الولاده<br />
جبت ولد زي القمر وسميته&quot;ياسر&quot;زي ماكان يبيه أبوه<br />
تفاجئت بالصباح في بوكيه ورد بغرفتي مكتوب عليه مطلق!!!<br />
بطلعت من المستشفى وكان أبوه يجي كل شهر من الخارج يسلم عليه ويعطيه فلوس من دون مايسأل عني!! مضت سنه كامله..وجاني أبوي وقالي فيه خطيب جايك وتفاجاءت من يكون?<br />
كان&quot;أحمد&quot;!!!@@<br />
ماكنت مصدقه! وأهلي وافقو طوالي...كنت فرحانه حييل! هذا حلم حياتي!!!<br />
هذا الشخص إللي كنت أتمناه <br />
سوينا الفرح مستعجل وولدي خليته عند أمي__<br />
كان الفرح بسيط وعادي<br />
__ سافرنا من ثاني يوم للخارج كنت فرحانه وأنا جنبه لأن هذا الشخص إللي كان حب حياتي !!كنت فرحانه وأنا أتمشى معه..لأنه كان وسيم مره والكل يطالع بجماله__ هذا الجمال إللي كنت أحلم فيه!!<br />
€بس تدرون....!'?<br />
ياالله ماتتصورون وش كثر انصدمت فيه!<br />
من ثاني يوم كنا بالخارج ضل سهران برى البيت ماجاني إلا الصباح وهو سكران ..بغيت أنجن توني عروس يجيني كذا??<br />
لماصحى من سكره ناقشته وصرخت عليه وقالي أنه غشوه بالمقهى<br />
ياالله وش كثر كان أنسان تافه وحقير<br />
ضلينا أكثر من شهرين هناك على هالحال سكر بالليل ونوم كل الصباح..غير البنات إللي كنت أشوفه معاهم وكنت ساكته وأتحمل<br />
وهو مايطلعني بس حاشرني بالفندق__ضاق صدري حيل أشتقت لهلي ولولدي &quot;ياسر&quot; قعدت أبكي من الحرقه<br />
طلعت برى الفندق بغير جو ولقيت برى مجموعه من الأشخاص وكانو يتكلمون سعودي..وكان معاهم شاب شكله أنيق من بعيد قربت منه بسأله شلون أرجع لديرتي?<br />
لف علي وكانت الصدمه أنه كان &quot;مطلق&quot; ! ! ! </font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">ياالله تمنيت أضمه والله وأقوله رجعني يا&quot;مطلق&quot;<br />
طالع فيني وهو مستغرب: أمل !!!<br />
بكيت طوالي من نطق بأسمي مسك يدي وخذاني للمقهى سألني :وش فيك ليش تبكين??<br />
مسحت دموعي وماحبيت أقوله! <br />
سألني عن ياسر&quot;قال أنه توى جاء من ديرتنا كان عنده<br />
سألني إذا كنت سعيده??<br />
وجاوبته دموعي الحزينه على خدي<br />
عطاني رقمه وقالي إذا أبي شي أدق عليه<br />
رحت للفندق وسويت المستحيل عشان نرجع لديرتنا..ورجعنا أنا وأحمد وكان متضايق من رجعتنا<br />
جبت طوالي&quot;ياسر&quot;عندي وكان متضايق من وجوده معانا ..وأكثر من مره الاقيه يضربه<br />
حياتي كأنها جحيم ماذقت طعم السعاده معاه..كان بخيل حيل مع أنه كان قادر فلوسه تروح على الخمر والحريم..الكل يشكي منه في الحاره أخلاقه فاسده ولا يحترم أحد<br />
مايهتم فيني وأكثر من مره الاقيه يكلم بنات وأنا عنده يقولي هذولي صديقاتي وإذا مو عاجبك روحي بيت أهلك<br />
ماكان ودي أروح لبيت أهلي وأصير مطلقه للمره الثانيه حاولت اسنعه بس ماقدرت كان قاسي يضربني أنا وولدي <br />
جاء مره وقال نبي نروح للخارج ورفضت بس هو غصبني ورحت معاه بالغصب<br />
كان بيروح هناك عشان الخمر المتوفر والحريم المتوفرات..وخذاني معه عشان متى ماصحى من سكره كمل علي<br />
تخيلو مره دخل علي خويه وبغى يعتدي علي لوماالحارس موجود كان رحت ضحيته<br />
وأول ماجاء قلت له وصرخ علي وقالي أن هذا رئيسه بالعمل المفروص ماعلمت عليه<br />
قلت له يعني ترضى أنه يجيني<br />
قال:عادي حنا بدوله أوربيه وكل شي عادي<br />
قعدت أبكي على حالي..وتذكرت &quot;مطلق&quot;وكيف كان يحافظ علي بس أنه سمعني أكلم طلقني لأنه مارضاها لنفسه<br />
ضل يومين ماأدري وينه فيه!وأخوياه يطقون الباب علي وأنا أرتجف وأبكي ومقفله الباب ومااطلع<br />
هنا قلت مالي إلا&quot;مطلق&quot; قلت يارب أنه يكون موجود دقيت والحمدلله رد<br />
-الو مطلق?<br />
-إيه أنا مطلق!أنتي أمل??وقعدت أبكي وأقوله الحقني<br />
دقايق إلا هو يطق على باب الغرفه فتحت له وأنا أبكي تمنيت أضمه ..حكيت له كل إللي صار ...فار الدم بعروقه قالي اجمعي أغراضك ويله معي برجعك<br />
وأنا طالعه إلا أشوف&quot;أحمد&quot; راجع! شافني مع&quot;مطلق&quot;وهو إللي يتهجم عليه بيضربه ..وماقصر &quot;مطلق&quot;طقه طق لين ماصار دمه يملى المكان خذاني بسرعه ورجعني لديره..<br />
رحت لأهلي وقلت لهم وش صار وثار الغضب فيهم وقالو من يرجع نبي نطلق منه<br />
من بكرى رجع &quot;أحمد&quot;لديره وحاول يرجعني بس ماقدر رفض يطلقني واهلي يحاولون فيه بس كان معند__<br />
-------------------- وفي يوم مشؤم..طلعنا أنا والوالد بالسياره نبي نروح للمحكمه نبي نرفع قضية طلاق ..إلا تفاجاءنا ب&quot;أحمد&quot; ورانا بسياره وكان مسرع ورانا أبوي خاف وأسرع وهو إللي يحده يبي يوقفه__بس أبوي خاف ولف السياره وانقلبت فينا! !<br />
~~صحيت بالمستشفى على صوت الأجهزه وكنت كلي أجهزه دخلت علي الممرضه وسألتها عن أبوي..قالت أنه بخير ..دخلو علي أمي وأخواني وكانو يبكون ..طمنوني على أبوي أنه بخير سالو الطبيبه عن حال..وقالت الحمد لله لقينا كليه مطابقه لكليتك..!<br />
فهمت منها أن كلاي ماعادت تشتغل وأني ضليت ثلاث أيام في غيبوبه وقاعدين يدورون عن كليه مطابقه لي لين جاهم واحد متبرع..<br />
سوو العمليه على طول لأنهم خايفين على حالتي<br />
الحمد لله نجحت العمليه بسلام وصحيت ألا أهلي كلهم عندي و&quot;ياسر&quot;ركض وقفز على فراشي وضمني..ياالله خفت أني ماشوفه! ! !<br />
بصراحه كنت مستغربه ليش &quot;مطلق&quot;مو معاهم كنت أتوقع أول ماأقوم الاقيه قدامي!!!<br />
ضليت بالمستشفى فتره ورجعت للبيت ..وكانت المفاجاءه مع أخوي ..ورقة طلاقي من &quot;أحمد&quot; ماتتصورون وش كثر فرحت أخيرا افتكيت من الكابوس آللي كنت عايشته...<br />
كنت اسأل عن&quot;مطلق&quot;طول الفتره وقالو لي أنه تعبان مره وماخذ أجازه من العمل__<br />
----------------------------<br />
خلصت فترة العده..وأنا مستانسه حيل بفراق &quot;أحمد&quot; رحت وطلعت مع أخوي ومشاني أناو&quot;ياسر&quot;يوووه من زمان ماتمشيت .. سالت اخوي عن&quot;مطلق&quot; وقالي أنه مره تعبان وكله بالمستشفى..خفت عليه حبيت أزوره بس خفت من الكلام علي!<br />
-------------------- في يوم من الايام دخل علي أبوي وكانت الفرحه بوجهه..قالي: أمل ..جاك خطيب <br />
استغربت أنا منهو إللي جايني قال: مطلق يا بنيتي ! ! !<br />
كأني بحلم! ! ماني مصدقه! معقوله!!<br />
أهلي خلو الشور لي ماتدخلو بشي __ بس أخوي كان رافض بشده..استغربت من أخوي!! قالي أن&quot;مطلق&quot; تعبان مره وكله بس بالمستشفيات وهو مايقدر على الزواج فيه خطر علي حياته!! دموع أخوي كانت تنزل وأنا بعد كنت مندهشه ودموعي تنزل !! محد قالي أن حالته بهالسوء<br />
طلبت من أخوي أنه يخليه يجي ونسأله عن حاله??<br />
جانا من بكرى وكان وجهه مره تعبان__خلانا أخوي أنا وياه مع بعض لحالنا ومعنا&quot;ياسر&quot;<br />
سألني إذا كنت موافقه عليه سالته:إذا كان هو فعلا يبيني??<br />
جاوبني وقال:والله يا&quot;أمل&quot; ماذقت طعم السعاده من طلقتك __صحيح كنت متسرع في قراري بس لحظة الغضب الواحد مايدري وش يسوي__ وكان أعظم خطئ بحياتي سويته هو طلاقك..حاولت أنسى ونقلت عملي بالخارج عشان أنساك بس ماقدرت__ وزواجك من&quot;أحمد&quot;كسر كل أمل كنت حاطه..والله تمنيت لك السعاده معاه بس للأسف طلع مايستاهلك وسويت المستحيل لين جبت ورقتك<br />
والحين يا&quot;أمل&quot;خليني أعيش مابقى من أيام عمري بحضنك وانسى إللي راح<br />
-أمل أنتي موافقه علي???<br />
دموع الفرح إللي على خدي جاوبته<br />
--------------------<br />
سوينا الفرح عائلي__وكان بينا&quot;ياسر&quot;<br />
ذيك الليله من أروع أيام حياتي وأنا أقضيها مع أروع انسان بالدنيا__قضينا طول الليله مانمنا كل واحد يطالع الثاني بحب والحب يحتوينا<br />
تفاجئت وأنا أمسك شي في جنبه غريب ..فتحت المبه وشفت مكان عمليه في جنبه سالته بإستغراب عنها.. ضحك وقالي: عادي بقلدك...<br />
هنا أنا شكيت أنه هو إللي تبرع بكليته لي<br />
وحلفته بالله وبعد أصرار..أعترف أنه هو من تبرع لي<br />
@@<br />
ضميته بقوه وتمنيت مافكه قعدت ابكي على صدره وأعتذرله عن كل شي وهو مستانس ويضحك..<br />
حط راسي على راسه وقال: أمل أنتبهي ل&quot;ياسر&quot; وأنتبهي لنفسك <br />
قعد يقولي هالكلام وكأنه يودعني__سكته وقعدت أسولف له عن الأيام الجايه وش راح نسوي ..بس كان يطالعني ودموعه تنزل!!!!!!<br />
-------------------- صحيت الصباح وكان من أروع الصباحات في حياتي..<br />
ولقيت مطلق صاحي قبلي والاقيه واقف عند السرير ينتظر أقوم .. قمت وبسته وكان وجهه مره تعبان__<br />
قالي أنه بيروح للمستشفى ويرجع قالي صحي &quot;ياسر&quot; بوديكم مكان مفاجئه!!<br />
ودعني وطلع وكان وجهه مشرق <br />
رحت وصحيت &quot;ياسر&quot;ولبسته وجلسنا ننتظر &quot;مطلق&quot; بلهفه وشوق هذا أول يوم نطلع فيه كلنا مع بعض!<br />
تأخر مطلق ساعه وساعتين وثلاث!! أدق عليه ومايرد<br />
مادري شسوي أذن الظهر ماجاء وأدق على أهلي مايردون<br />
ماهي إلا دقايق إلا يدخل علي أبوي..كان وجهه يبكي قلبي عورني..سألته إذا أمي ولا أخواني فيهم شي??<br />
قالي: يا بنتي أنتي مؤمنه بقضاء الله وقدره خليك قويه يابنتي<br />
صرخت بصوت عالي: مين مين يا يبه???<br />
-مطلق زوجك يابنتي عطاك عمره!!!!!<br />
<img src="http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/031.gif" border="0" alt="" /> اسودت الدنيا بوجهي...مات مطلق مات<br />
قعدت أبكي وأصارخ زي المجنونه لا لا لا لا أبي مطلق لا لا لا<br />
جوني أهلي حاولو يهدوني بس فقدت عقلي<br />
قاعده أقول:لا أصلن هو راح شوي وبيرجع حتى شوفوني أنا و&quot;ياسر&quot;لابسين!!<br />
تكفى يبى رجعوه لي رح قله أمل وياسر ينتظرونك<br />
عطوني مهدآت بس كل ماصحيت وتذكرته بديت أبكي وأصارخ...<br />
قلت لازم أروح وأشوفه..وداني أخوي له<br />
ودخلت بغرفه صغيره بالمستشفى..شفته ممدد على سرير وكان وجهه أبيض ومنور ..قربت منه وأنا أرتجف وابكي..لاول مره أشوف منظره كذا!! كان ممد ولايتحرك كان منظره يخوف ضميته بقوه أحاول أصحيه قلت يمكن أسوي معجزه وأصحيه بس للأسف كان جثه هامده!!<br />
قعدت أحرك يده وأقول:مطلق شوفني أنا أمل حبيبتك بجنبك يله أنا وياسر ننتظرك يله قوم قوم..يوم شفته مايتحرك وأنا أصرخ بعالي صوتي:<br />
مطلق~~~~~~~<br />
(راح مطلق راح أطهر قلب بهالدنيا راحت الضحكه بدنيا راح الحب راح الكرم راحت الرجوله والوفاء__راح الذي <br />
ماخلى وراه إلا الحزن والذكريات الحلوه__راح الذي طول عمري وأنا أبكيه .. راح مطلق وخلاني بهالدنيا لحالي.. راح بس أهداني أحلى شيين بدنيا ماأتكلم عن الفلوس وعن العمارات إللي ورثتها منه.!! أتكلم عن أروع شيين أهداني إياهم..<br />
هم ياسر ولدي وكليته إللي في داخلي..<br />
الكل بكاه من كبير وصغير<br />
حضر العزاء ناس كبار جدا وناس معروفه بالبلد__الكل جاء وعزاني وسلم على ولدي... رافع راسي حتى بموته الكل يدق تحيه لولدي *****<br />
عرفت أنه بعد ماتبرع لي بكليته تعب لان كليته الثانيه ماتشتغل..خاطر بحياته عشاني ..قدم لي حياته ورحل عن الدنيا!!! هذا إللي تعبني حيل كل ماتذكرت تضحيته قعدت أبكي بحسره!<br />
--------------------<br />
قعدت فتره الحداد في بيتي ولقيت في يوم من الأيام رساله في درج..وأكتشفت أن مطلق كاتبها قبل وفاته كان كاتب فيها:<br />
حبيبتي&quot;أمل&quot; أنا قاعد أكتب هالرساله وانا مادري متى بتقرينها كتبتها في صباحيتنا أنا ياأمل خلاص حالتي تعبت ومافيه أمل لشفائي أنا قدمت لك كليتي السليمه وضليت في التعبانه بس عشان أعيش معك مابقى من حياتي سعيد..بس حالتي سائت وعلاجي صعب ومابقي إلا أيام معدوده وأنتقل لرحمة الله__تدرين أن هاليوم إللي عشته معك في حب وأشوف الحب في عيونك من أروع أيام حياتي خلاص يكفي هالشعور إللي عشته وأشكرك من كل قلبي على لحضات الحب إللي منحتيني إياها__أمل تكفين أنتبهي ل&quot;ياسر&quot;ولنفسك تراني صحيح رحت عن الدنيا بس ماخليتكم كذا!خليت لكم ثروه كبيره ماتخليكم بحاجة أحد حتى عيال عيال ياسر يستفيدون منها..<br />
وأعذريني يابنت العم إذا قصرت معك في شي__ واسمحيلي بالرحيل مع أن ماودي بس هذا حال الدنيا كلنا راحلين__<br />
محبك الأبدي:مطلق<br />
~تمنيت إني ماقريت الرساله من قريتها وأنا ماتجف الدموع من عيني!<br />
قعدت شهور وسنين حاولت أنساه بس ماقدرت حيل تعبت كل ماشفت ولدي ياسر وطالعت بعيونه تذكرت المرحوم..وتذكرت ضحكاته<br />
بعت الفله إللي كنت ساكنه فيها لأني تعبت وأنا أشوف مطلق بكل زاويه .. البيت صار يخوف من بعده فاقده ضحكاته__<br />
رحت وعشت عند أهلي وفتحت مشاريع خيريه وسميتها للمرحوم__ <br />
--------------------<br />
هذي هي قصتي كلها وأتمنى من الجميع يستفيد منها..حبيت أقول لكل بنت..دوري على الشخص اللي يحبك وشاريك مو إللي أنتي تحبينه!! وترى الجمال مو أهم شي ..مافيه اجمل من&quot;أحمد&quot; إللي ماخلى وراه إلا كل ذكرى فاسده..محد يسأل عنه ولايسلم عليه وطى راسي بالأرض بافعاله ..<br />
ومطلق إللي مافيه جمال بس جماله داخلي شفو شلون عزني ودللني ورفع راسي حتى لأخر لحظه وأنا أشوف الطيارين والضباط يدقون لولدي التحيه¥¥ </font></font></b></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>how</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155703/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أبشع جريمة اخلاقية وانسانية</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155590/</link>
			<pubDate>Thu, 26 Nov 2009 21:54:33 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أبشع جريمة اخلاقية وانسانية"طالبةالابتدائية"والدها وشقيقها تناوبا على اغتصابها
 
:praying::praying:
 
مرشدة طلابية اكتشفت معاناتها بالمصادفة ووالدتها تعترف خطياً
بـ"غض الطرف"
في جريمة أخلاقية جديدة دمعت معها عيون المعلمات ومنسوبات إحدى مدارس البنات الابتدائية في جدة، صرخت طفلة الحادية عشرة صرخة استغاثة لإحدى المرشدات التربويات قائلة
 
 
 
"لم أعد أحتمل اغتصاب أبي وشقيقي المتكرر"
:m-s19:
ما تقدم ليس فصلاً من إحدى القصص والروايات :nonono:بل واقعاً أغفلت نشره بعض الصحف المحلية لأسباب مجهولة ونشر تفاصيله المحزنة التي تبرز قضية تنتظر وقفة حازمة للردع مع حملة مكثفة للتوعية من مغبة الوقوع في مثل هذه الأعمال المنافية للقيم الإنسانية والإسلامية.:ma (31):تعود تفاصيل القضية التي أسدل الستار عنها بعدما تحفظت الجهات الحقوقية والاجتماعية على الطفلة التي عانت من تدهور أخلاق وقيم إنسانية والدها الذي تحول الى وحش بشري مع تزايد بهيمية شقيقها الشاب الذي تجرد من إنسانيته وخوف والدتها الضعيفة من تشتت الأسرة على حد :m-s15:زعمها
وكانت إحدى مشرفات المدرسةالابتدائية لاحظت بالمصادفة تشتت ذهن طالبة الصف الخامس الابتدائي التي تحمل جنسية عربية وتبلغ من العمر 11 عاماً، وبعد أن انفردت المشرفة بالطالبة بدأت في الاستفسار عن وضعها المعيشي وعلاقتها بأفراد الأسرة وأسباب تدهور وضعها التعليمي والنفسي
:m-s19:لتتفاجأ المشرفة ببكاء الطالبة التي أكدت بأنها ومنذ فترة طويلة تعاني من الاغتصاب المتكرر من قبل والدها وشقيقها، مشيرة إلى أنها لم تعدتحتمل ذلك، خصوصاً وأن الاغتصاب يأتي في وقت واحد أحياناً مع تناوب الأب والأبن عليها في عملية الاغتصاب
المشرفة التربوية سارعت لإبلاغ إدارة المدرسة فتمت مخاطبة إدارة التربية والتعليم والتي بدورها أبلغت حقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.وزارت لجان متعددة المدرسة هذا الأسبوع وتم استدعاء والدة الطفلة التي سجلت اعترافات خطية تؤكد أنها على علم بما يحدث ولكنها أخفت الأمر خوفاً من غضب زوجها وتشتت الأسرة على حد اعترافها، مشيرة إلى أنهذا الأمر حدث مع شقيقات الطفلة قبل تزويجهن
تعليقي :
:ma (29)::ma (29)::ma (24)::ma (24):
لااله الا الله ..كيف يحدث هذا !!كيف انتزعت الرحمه والغيره من قلوب هؤلاء الحيوانات.... كيف يرضون على بنتهم الرذيله والعار !! حسبي الله عليه ونعم الوكيل .,’,الاب والابن اثنينهم مافيهم خير وفاسدين ,,كان الله في عون الطفله المسكينه على ما ابتليت بهوالله يعينها ,,, 
 
تحياتي : أحمد عياد
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">أبشع جريمة اخلاقية وانسانية&quot;طالبة</font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الابتدائية&quot;والدها وشقيقها تناوبا على اغتصابها</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font color="darkslategray">:praying::praying:</font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">مرشدة طلابية اكتشفت </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">معاناتها بالمصادفة ووالدتها تعترف خطياً</font></font></font><br />
<font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">بـ&quot;غض الطرف</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred">&quot;</font></font></font></div><font color="darkslategray"><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
</font><div align="center"><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">في </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">جريمة أخلاقية جديدة دمعت معها عيون المعلمات ومنسوبات إحدى مدارس البنات </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الابتدائية في <font color="green">جدة</font>، صرخت طفلة الحادية عشرة صرخة استغاثة لإحدى المرشدات التربويات </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">قائلة</font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font color="darkslategray"><font color="darkred">&quot;</font></font></font><font color="purple"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">لم أعد أحتمل اغتصاب أبي وشقيقي المتكرر</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred"><font color="purple">&quot;</font></font></font></font><font color="darkslategray"><font color="darkred"><br />
<font face="Tahoma"><font color="darkslategray">:m-s19:</font></font></font></font></div><font color="darkslategray"><font color="darkred"><br />
 <br />
</font></font><div align="center"><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">ما تقدم </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">ليس فصلاً من إحدى القصص والروايات :nonono:بل واقعاً أغفلت نشره بعض الصحف المحلية لأسباب </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">مجهولة ونشر تفاصيله المحزنة التي تبرز قضية تنتظر وقفة حازمة للردع مع حملة مكثفة </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">للتوعية من مغبة الوقوع في مثل هذه الأعمال المنافية للقيم الإنسانية </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">والإسلامية</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred">.:ma (31):</font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">تعود تفاصيل القضية التي أسدل الستار عنها بعدما تحفظت </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الجهات الحقوقية والاجتماعية على الطفلة التي عانت من تدهور أخلاق وقيم </font></font></font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">إنسانية </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">والدها الذي تحول الى وحش بشري مع تزايد بهيمية شقيقها الشاب الذي تجرد من إنسانيته </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">وخوف والدتها الضعيفة من تشتت الأسرة على حد :m-s15:زعمها</font></font></font><br />
<font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">وكانت إحدى مشرفات المدرسة</font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الابتدائية لاحظت بالمصادفة تشتت ذهن طالبة الصف الخامس الابتدائي </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">التي تحمل جنسية عربية وتبلغ من العمر 11 عاماً، وبعد أن انفردت المشرفة بالطالبة </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">بدأت في الاستفسار عن وضعها المعيشي وعلاقتها بأفراد الأسرة وأسباب تدهور وضعها </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">التعليمي والنفسي</font></font></font><br />
<font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">:m-s19:لتتفاجأ المشرفة ببكاء الطالبة التي أكدت بأنها ومنذ فترة </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">طويلة تعاني من الاغتصاب المتكرر من قبل والدها وشقيقها، مشيرة إلى أنها لم تعد</font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">تحتمل ذلك، خصوصاً وأن الاغتصاب يأتي في وقت واحد أحياناً مع تناوب الأب والأبن </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">عليها في عملية الاغتصاب</font></font></font><br />
<font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">المشرفة التربوية سارعت لإبلاغ إدارة المدرسة فتمت </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">مخاطبة إدارة التربية والتعليم والتي بدورها أبلغت حقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred">.</font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">وزارت لجان متعددة المدرسة هذا الأسبوع </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">وتم استدعاء والدة الطفلة التي سجلت اعترافات خطية تؤكد أنها على علم بما يحدث </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">ولكنها أخفت الأمر خوفاً من غضب زوجها وتشتت الأسرة على حد اعترافها، مشيرة إلى أن</font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">هذا الأمر حدث مع شقيقات الطفلة قبل تزويجهن</font></font></font></div><font color="darkslategray"><br />
 <br />
 <br />
</font><div align="center"><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">تعليقي</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred"> :</font></font></font><font color="darkslategray"><br />
<font face="Tahoma"><font color="darkslategray">:ma (29)::ma (29)::ma (24)::ma (24):</font></font></font></div><font color="darkslategray"><br />
 <br />
</font><div align="center"><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">لا</font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">اله الا الله ..كيف يحدث هذا</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred"> !!</font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">كيف انتزعت الرحمه والغيره من قلوب هؤلاء </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الحيوانات</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred">.... </font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">كيف يرضون على بنتهم الرذيله والعار</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred"> !! </font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">حسبي الله عليه ونعم </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الوكيل</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred"> .,’,</font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الاب والابن اثنينهم مافيهم خير وفاسدين</font></font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma"><font color="darkred"> ,,</font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">كان الله في عون </font></font><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">الطفله المسكينه على ما ابتليت به</font></font></font><font color="darkslategray"><br />
</font><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">والله يعينها ,,, </font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="darkred"><font color="darkslategray"><font face="Tahoma">تحياتي : أحمد عياد</font></font></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ahmed_ahmed1555</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155590/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مثال على الصبر واقعي فاحذوا بحذوه</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155327/</link>
			<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 17:52:44 GMT</pubDate>
			<description>:praying:*هذه قصة من القصص الواقعية التي تحدث للرجال يوميا *
*يوم كان النجار (عمي سليم) يزاول عمله في المحل صباحا جاءته طفلة قالت له قالت لك جارتنا فاطمة تعال للبيت لتصلح لها باب الخزانة العالق للعلم فان الجارة فاطمة معروفة بخلقها العضيم فحضر عدته وذهب فتحت له الباب وهي ترتدي لباسا غير محتشم فادخلته *
*عندما راها حاول تجاهلها ثم بعد مدة بدات تتحرش به لكن العم سليم تخيل الله بين عينيه وبدا يبحث عن خطة للهروب خصوصا بعدمارأى طفلها نائم في الغرفة التي تتواجد يها الخزانة فقال لها نسيت مفتاحا من عدتي سوف احضره فهرب منها *
*في نظري قام بالعمل الصائب :m-s15: فماهو رايكم *
 
*(منقول للافادة)*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>:praying:<b>هذه قصة من القصص الواقعية التي تحدث للرجال يوميا </b><br />
<b>يوم كان النجار (عمي سليم) يزاول عمله في المحل صباحا جاءته طفلة قالت له قالت لك جارتنا فاطمة تعال للبيت لتصلح لها باب الخزانة العالق للعلم فان الجارة فاطمة معروفة بخلقها العضيم فحضر عدته وذهب فتحت له الباب وهي ترتدي لباسا غير محتشم فادخلته </b><br />
<b>عندما راها حاول تجاهلها ثم بعد مدة بدات تتحرش به لكن العم سليم تخيل الله بين عينيه وبدا يبحث عن خطة للهروب خصوصا بعدمارأى طفلها نائم في الغرفة التي تتواجد يها الخزانة فقال لها نسيت مفتاحا من عدتي سوف احضره فهرب منها </b><br />
<b>في نظري قام بالعمل الصائب :m-s15: فماهو رايكم </b><br />
 <br />
<b>(منقول للافادة)</b><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>getwin</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155327/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>•°• وحدي فـے  الإنتظآر •°•</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155297/</link>
			<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 10:25:17 GMT</pubDate>
			<description>
*كنت في غرفتي التي تناثرت في أرجائها أوراق المحاضرات بعد أن انتهى آخر أيام الاختبارات .. جلست على مكتبي أداعب دمية أختي الصغيرة وأمرر أناملي بين شعيرات جسدها الناعم ..*

*تأملت حولي .. يا لهذا الكم الهائل من الأوراق !! يلزمني أسبوع حتى أرتبها وأصنفها !! لكني اشعر بالتعب الآن .. بل اشعر بالملل والوحدة بعيدا عن أصدقائي ..*

*فتحت الدرج أقلب بين أشيائي المتناثرة.. لفتت نظري مذكرة ملونة صغيرة الحجم .. يا إلهي إنها لزميلتي ليلى !! فتحتها وبدأت أقرأ ما بداخلها وأعيد ذكريات المحاضرات المملة التي كنا نعاني منها ..*
*ورقة .. اثنتان .. ثلاثة ... انتهت ؟؟!!*
*ماذا ..؟!! عجيب أمرها !! كانت دائما تحملها معها لكنها لم تكتب إلا ثلاثة أوراق..!! ثم كيف وصلت إليّ؟؟ ، قلبتها .. لم أجد إلا ورقة منفصلة بالية ..!! حاولت قراءة بدايتها (( لحظات قاسية وأنا انتظرك أيها الحبيب ..!!)) ، توقفت ..!! انتابني شعور بالذنب .. فلربما تكون رسالة خاصة ولا يجوز لي قراءتها ..*
*شدني الفضول لمعرفة محتواها .. ومازلت أصارع نفسي حتى قررت الاتصال بها وإخبارها بشأن المذكرة الصغيرة .. إلا أنني لم أجد الرقم ..!!*

*ارتميت على سريري وأنا أحاول قراءة ما هناك .. رغما عني فلم استطع صبرا .. كانت كلمات بسيطة جميلة أثارت شفقتي .. (( لحظات قاسية عشتها وأنا انتظرك أيها الحبيب .. لكنك لم تلحظ أني هنا .. أتلهف لسماع أخبارك وأحوالك .. واشتاق لأحاديثك .. تكلمني ببرودك المعتاد دون أدنى شفقة منك ولا محاولة حتى لتفهم معاني المحبة التي أكنها لك .. لا شيء جمود !! برود !! وكأنك حجر ناطق !!))*
*توقفت لحظة .. وتسارعت نبضات قلبي .. ما ذاك الإحساس المخيف الذي شعرت به الآن ؟؟!!!*

*لالا .. لا اعتقد أنها تقصدني .. شعرت بالخوف من قراءة باقي ما كتب لئلا اكتشف شيئا يؤلمني .. لكني لم استطع إلا المواصلة!!*
*(( نعم .. هذا ما أستطيع وصفك به الآن .. حجر ناطق !! أيعقل ألا يلاحظ الإنسان انجذاب روحا إليه ، ألا تلاحظ لهفتي واشتياقي ؟؟!! ألا تلاحظ إعجابي وتقديري ؟؟!! ما يؤلمني فعلا إن الجميع يلاحظ هذا إلا أنت .. نعم أنت يا من تقرأ كلماتي ..))*

*قفلت المذكرة بقوة ورميتها بعيدا عني .. شعور قاتل !! ما هذا .. وكأنها تعنيني بكلماتها .. خرجت الى الشرفة لأرى شمس ذلك اليوم تتجه نحو المغيب .. تجهزت وخرجت للصلاة .. وقلبي وعقلي معلق بين حروف ما قرأت!! والفضول يشدني لإكمال بقية الفقرة!!*
*كان الشرود يلفني .. لم أتحدث إلى أصدقاء الحي الذين بدأؤا بمضايقتي ، أما احدهم فقال وهو يغمز بعينه : ((ما الأمر يا صديقي .. يبدو انه يفكر في أمر مهم ..؟! ))، وقال آخر ضاحكا : (( مبارك لك .. يبدو انك وقعت أخيراً يا فولاذي !!)) .. التفتت إليهم بتعجب شديد ولم اجب.. وفي رأسي ألف استفهام عما كانوا يقصدون .. لكن شغلتني الحروف عنهم .. فاستأذنتهم وأسرعت إلى غرفتي ..!!*

*فتحت الورقة من جديد ..(( أنت يا من تقرأ كلماتي .. أيها القاسي !! أيعقل أن يكون في الدنيا من لا يحس ولا يلاحظ ؟!! أتدري ؟؟ لقد حطمت قلبي بتصرفاتك الأنانية ومزقت إحساسي .. ولا ادري كيف أحبك قلبي !! نعم .. لن تصدق أني أحببتك حقا .. أحببتك حبا لم يحبه إنسان لأحد .. فقد كنت أول من غزا قلبي وملكني .. جذبني إليه كل شيء يخصه !! لكنك لا تعلم شيئا عن هذا ولا ذاك .....))*
*الصفحة الأخرى فارغة تماما..!! أين بقية الحديث؟؟ يبدو أنها لم تكمل ما بدأت به .. وأحسست بذنب فظيع لقراءتي ذلك دون إذن ، كما دار في رأسي ألف سؤال أخر .. أيعقل أن تقصدني ؟!! لا أظن ذلك فانا لست بتلك المواصفات التي ذكرتها.. وكذلك هي ليست من النوع الذي تفعل مثل هذا!!*

*ومرت الإجازة الصيفية وأنا أكاد اجن من التفكير بها وبكلماتها .. مرت ثلاثة شهور كثلاثة عقود من الزمن .. تغيرت خلالها طباعي وتصرفاتي .. وبات الكل يشك في أمري .. حتى والدتي بدأت تسألني عما بي .. وهل هناك من أفكر به .. لكني رغم ذلك أنكر ولا أحب الحديث عن الموضوع .!!*

*اقترب العام الدراسي الجديد وكلي شوق إلى رؤيتها بالرغم أني لا ادري كيف سأفاتحها في الموضوع .. ولا اشعر باني امتلك الجرأة لسؤالها .. فهي حقا انسانة رائعة جدا وأكن لها كل الاحترام والتقدير..*
*وهاهو اليوم الأول .. تحيات حارة للأصدقاء والكل سعيد ويترقب بحذر ما تطويه الأيام في هذا العام، وأنا ابحث عن ليلى في أرجاء الساحة لأعطيها مذكرتها واعتذر منها .. لكن دون جدوى .. فليلى لم تأت بعد !!*

*ألقيت بجسدي على احد الكراسي وأنا اشعر بالتعب والأسف لعدم مقابلتها.. كنت أتحرق شوقا إليها طوال الأجازة الصيفية .. فتحت الورقة مرة أخرى وأنا اقرأ من جديد أول كلماتها : ( لحظات قاسية عشتها وأنا انتظرك أيها الحبيب .. ))وقلت في نفسي بتعجب: ((نعم إنها حقا لحظات قاسية من الانتظار .. لكن هل أنا أحبها الآن؟؟!!))*
*التفت خلفي حين سمعت صدى صوتها تتحدث مع صديقة لها .. نعم إنها هي ..!! شعرت بسعادة غامرة تملأ قلبي .. تظاهرت باني لم الحظها وانشغلت بهاتفي الخاص..*

*مرت بجانبي ولم تلتفت إلي !! لا اصدق أني شعرت بالبكاء تلك اللحظة !! لكني تمالكت نفسي وناديتها .. ((لوسمحت .. ليلى ))*
*أجابت بصوت ضعيف حزين (( نعم ..؟!)) ، قرأت في عينيها عتاب قاسي .. قلت لها بارتباك واضح : (( هذه مذكرتك ولا ادري كيف وصلت إلي أو متى .. لكني لم استطع صبرا عن قراءتها وخصوصا تلك الورقة ..))*

*أخذتها مني في قمة اندهاشها وهي تقول : (( شكرا لك .. عن أي ورقة تتحدث ؟؟!!)) أجبتها : (( لحظات قاسية عشتها وأنا انتظرك أيها الحبيب .. لقد كان موضوعا رائعا .. لكنك لم تكمليه ..)) ، قالت بنبرة متأثرة : (( لم يكن لك الحق بقراءتها .. لكن لا بأس فقد كانت في أيد أمينة .. على العموم شكرا لك ..!!))*

*تسارعت أنفاسي .. لأول مرة اشعر بكل هذا الخوف من فتاة !! وقلت لها : (( أنا آسف جدا .. لم أكن اقصد التطفل .. لكن هل أستطيع معرفة ماهية الموضوع.. من فضلك ؟! فقد شدني فعلا!!))*

*بدى واضحا على ملامح عينيها ابتسامة ساخرة .. وهي تقول وتسلمني ورقة أخرى : (( هذا بقية الموضوع .. اقرأه واكتب رأيك فيه كي نصدره في العدد الجديد من المجلة الخاصة بنا .. ألقاك في المكتبة إن شاء الله ..)) وأردفت قائلة : (( آه .. شكرا لك على اهتمامك بمذكرتي وحفاظك على الموضوع .. هذه الورقة مهمة جدا .. مع السلامة ))*

*ذهبت وتركتني في دهشتي .. وقلبي يكاد يتمزق ، وأنا اسأل نفسي .. أكنت أتوهم كل ما حدث؟؟!! أكنت ..؟؟!! يا إلهي اشعر بتعجب شديد وكأن ألف جبل على صدري .. توجهت للمكتبة لأقرأ النهاية التي أهلكت بقيتي ..*

*(( نعم ..!! لا تعلم .. ولا أريدك أن تشعر بشئ حتى !! فأنا قد تلقيت الدرس التي أرادت الحياة أن تعلمني إياه .. لقد عشت في الوهم والخيال فترة طويلة .. أجهدت نفسي خلالها بكثرة التفكير في شيء ابتدعته وصدقته!! أتدري ماذا تعلمت ..؟؟!! أن أكون واقعية قدر الامكان .. وان أعيش الواقع بعيدا عن الخيال .. لا اقصد أي شيء .. إنما ذلك الخيال الذي يتعذب به الإنسان !! حقا لقد تعذبت كثيرا وأضعت الكثير من الوقت والجهد معك .. أوووو عفوا .. اقصد مع خيالك الوهمي .. لحظات كدت اجن فيها .. فلن ابني بعد الآن شيئا على وهم ولن اصدق السراب .. لقد فهمت الآن كل شيء وسأبدأ من جديد .. صفحة جديدة لن اكتب فيها اسمك ولن ارسم طيفك .. وستبقى ذكرى أليمة عشتها في الماضي .. وحدي في الانتظار .!!)). *





*م.ن*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="black"><br />
<div align="center"><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><font color="black"><b>كنت في غرفتي التي تناثرت في أرجائها أوراق المحاضرات بعد أن انتهى آخر أيام الاختبارات .. جلست على مكتبي أداعب دمية أختي الصغيرة وأمرر أناملي بين شعيرات جسدها الناعم ..</b></font></font></font></font><font color="black"><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>تأملت حولي .. يا لهذا الكم الهائل من الأوراق !! يلزمني أسبوع حتى أرتبها وأصنفها !! لكني اشعر بالتعب الآن .. بل اشعر بالملل والوحدة بعيدا عن أصدقائي ..</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>فتحت الدرج أقلب بين أشيائي المتناثرة.. لفتت نظري مذكرة ملونة صغيرة الحجم .. يا إلهي إنها لزميلتي ليلى !! فتحتها وبدأت أقرأ ما بداخلها وأعيد ذكريات المحاضرات المملة التي كنا نعاني منها ..</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>ورقة .. اثنتان .. ثلاثة ... انتهت ؟؟!!</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">ماذا ..؟!! عجيب أمرها !! كانت دائما تحملها معها لكنها لم تكتب إلا ثلاثة أوراق..!! ثم كيف وصلت إليّ؟؟ ، قلبتها .. لم أجد إلا ورقة منفصلة بالية ..!! حاولت قراءة بدايتها (( لحظات قاسية وأنا انتظرك أيها الحبيب ..!!))</font> ، ت<font color="black">وقفت ..!! انتابني شعور بالذنب .. فلربما تكون رسالة خاصة ولا يجوز لي قراءتها ..</font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>شدني الفضول لمعرفة محتواها .. ومازلت أصارع نفسي حتى قررت الاتصال بها وإخبارها بشأن المذكرة الصغيرة .. إلا أنني لم أجد الرقم ..!!</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">ارتميت على سريري وأنا أحاول قراءة ما هناك .. رغما عني فلم استطع صبرا .. كانت كلمات بسيطة جميلة أثارت شفقتي ..</font> <font color="darkorange">(( لحظات قاسية عشتها وأنا انتظرك أيها الحبيب .. لكنك لم تلحظ أني هنا .. أتلهف لسماع أخبارك وأحوالك .. واشتاق لأحاديثك .. تكلمني ببرودك المعتاد دون أدنى شفقة منك ولا محاولة حتى لتفهم معاني المحبة التي أكنها لك .. لا شيء جمود !! برود !! وكأنك حجر ناطق !!))</font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>توقفت لحظة .. وتسارعت نبضات قلبي .. ما ذاك الإحساس المخيف الذي شعرت به الآن ؟؟!!!</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>لالا .. لا اعتقد أنها تقصدني .. شعرت بالخوف من قراءة باقي ما كتب لئلا اكتشف شيئا يؤلمني .. لكني لم استطع إلا المواصلة!!</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkorange"><b>(( نعم .. هذا ما أستطيع وصفك به الآن .. حجر ناطق !! أيعقل ألا يلاحظ الإنسان انجذاب روحا إليه ، ألا تلاحظ لهفتي واشتياقي ؟؟!! ألا تلاحظ إعجابي وتقديري ؟؟!! ما يؤلمني فعلا إن الجميع يلاحظ هذا إلا أنت .. نعم أنت يا من تقرأ كلماتي ..))</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>قفلت المذكرة بقوة ورميتها بعيدا عني .. شعور قاتل !! ما هذا .. وكأنها تعنيني بكلماتها .. خرجت الى الشرفة لأرى شمس ذلك اليوم تتجه نحو المغيب .. تجهزت وخرجت للصلاة .. وقلبي وعقلي معلق بين حروف ما قرأت!! والفضول يشدني لإكمال بقية الفقرة!!</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>كان الشرود يلفني .. لم أتحدث إلى أصدقاء الحي الذين بدأؤا بمضايقتي ، أما احدهم فقال وهو يغمز بعينه : ((ما الأمر يا صديقي .. يبدو انه يفكر في أمر مهم ..؟! ))، وقال آخر ضاحكا : (( مبارك لك .. يبدو انك وقعت أخيراً يا فولاذي !!)) .. التفتت إليهم بتعجب شديد ولم اجب.. وفي رأسي ألف استفهام عما كانوا يقصدون .. لكن شغلتني الحروف عنهم .. فاستأذنتهم وأسرعت إلى غرفتي ..!!</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">فتحت الورقة من جديد ..</font><font color="darkorange">(( أنت يا من تقرأ كلماتي .. أيها القاسي !! أيعقل أن يكون في الدنيا من لا يحس ولا يلاحظ ؟!! أتدري ؟؟ لقد حطمت قلبي بتصرفاتك الأنانية ومزقت إحساسي .. ولا ادري كيف أحبك قلبي !! نعم .. لن تصدق أني أحببتك حقا .. أحببتك حبا لم يحبه إنسان لأحد .. فقد كنت أول من غزا قلبي وملكني .. جذبني إليه كل شيء يخصه !! لكنك لا تعلم شيئا عن هذا ولا ذاك .....))</font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>الصفحة الأخرى فارغة تماما..!! أين بقية الحديث؟؟ يبدو أنها لم تكمل ما بدأت به .. وأحسست بذنب فظيع لقراءتي ذلك دون إذن ، كما دار في رأسي ألف سؤال أخر .. أيعقل أن تقصدني ؟!! لا أظن ذلك فانا لست بتلك المواصفات التي ذكرتها.. وكذلك هي ليست من النوع الذي تفعل مثل هذا!!</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>ومرت الإجازة الصيفية وأنا أكاد اجن من التفكير بها وبكلماتها .. مرت ثلاثة شهور كثلاثة عقود من الزمن .. تغيرت خلالها طباعي وتصرفاتي .. وبات الكل يشك في أمري .. حتى والدتي بدأت تسألني عما بي .. وهل هناك من أفكر به .. لكني رغم ذلك أنكر ولا أحب الحديث عن الموضوع .!!</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>اقترب العام الدراسي الجديد وكلي شوق إلى رؤيتها بالرغم أني لا ادري كيف سأفاتحها في الموضوع .. ولا اشعر باني امتلك الجرأة لسؤالها .. فهي حقا انسانة رائعة جدا وأكن لها كل الاحترام والتقدير..</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>وهاهو اليوم الأول .. تحيات حارة للأصدقاء والكل سعيد ويترقب بحذر ما تطويه الأيام في هذا العام، وأنا ابحث عن ليلى في أرجاء الساحة لأعطيها مذكرتها واعتذر منها .. لكن دون جدوى .. فليلى لم تأت بعد !!</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">ألقيت بجسدي على احد الكراسي وأنا اشعر بالتعب والأسف لعدم مقابلتها.. كنت أتحرق شوقا إليها طوال الأجازة الصيفية .. فتحت الورقة مرة أخرى وأنا اقرأ من جديد أول كلماتها :</font> <font color="darkorange">( لحظات قاسية عشتها وأنا انتظرك أيها الحبيب .. ))</font><font color="black">وقلت في نفسي بتعجب:</font> ((نعم إنها حقا لحظات قاسية من الانتظار .. لكن هل أنا أحبها الآن؟؟!!))</b></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>التفت خلفي حين سمعت صدى صوتها تتحدث مع صديقة لها .. نعم إنها هي ..!! شعرت بسعادة غامرة تملأ قلبي .. تظاهرت باني لم الحظها وانشغلت بهاتفي الخاص..</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">مرت بجانبي ولم تلتفت إلي !! لا اصدق أني شعرت بالبكاء تلك اللحظة !! لكني تمالكت نفسي وناديتها .. </font><font color="red">((لوسمحت .. ليلى ))</font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">أجابت بصوت ضعيف حزين</font> <font color="red">(( نعم ..؟!))</font> ، <font color="black">قرأت في عينيها عتاب قاسي .. قلت لها بارتباك واضح :</font> <font color="red">(( هذه مذكرتك ولا ادري كيف وصلت إلي أو متى .. لكني لم استطع صبرا عن قراءتها وخصوصا تلك الورقة ..))</font></b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">أخذتها مني في قمة اندهاشها وهي تقول :</font> <font color="red">(( شكرا لك .. عن أي ورقة تتحدث ؟؟!!)) </font><font color="black">أجبتها </font>: <font color="red">(( لحظات قاسية عشتها وأنا انتظرك أيها الحبيب .. لقد كان موضوعا رائعا .. لكنك لم تكمليه ..))</font> ، <font color="black">قالت بنبرة متأثرة : </font>(<font color="red">( لم يكن لك الحق بقراءتها .. لكن لا بأس فقد كانت في أيد أمينة .. على العموم شكرا لك ..!!))</font></b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">تسارعت أنفاسي .. لأول مرة اشعر بكل هذا الخوف من فتاة !! وقلت لها :</font> (<font color="red">( أنا آسف جدا .. لم أكن اقصد التطفل .. لكن هل أستطيع معرفة ماهية الموضوع.. من فضلك ؟! فقد شدني فعلا!!))</font></b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b>ب<font color="black">دى واضحا على ملامح عينيها ابتسامة ساخرة .. وهي تقول وتسلمني ورقة أخرى :</font> <font color="red">(( هذا بقية الموضوع .. اقرأه واكتب رأيك فيه كي نصدره في العدد الجديد من المجلة الخاصة بنا .. ألقاك في المكتبة إن شاء الله ..)) </font><font color="black">وأردفت قائلة :</font> <font color="red">(( آه .. شكرا لك على اهتمامك بمذكرتي وحفاظك على الموضوع .. هذه الورقة مهمة جدا .. مع السلامة ))</font></b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><b>ذهبت وتركتني في دهشتي .. وقلبي يكاد يتمزق ، وأنا اسأل نفسي .. أكنت أتوهم كل ما حدث؟؟!! أكنت ..؟؟!! يا إلهي اشعر بتعجب شديد وكأن ألف جبل على صدري .. توجهت للمكتبة لأقرأ النهاية التي أهلكت بقيتي ..</b></font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="magenta"><b>(( نعم ..!! لا تعلم .. ولا أريدك أن تشعر بشئ حتى !! فأنا قد تلقيت الدرس التي أرادت الحياة أن تعلمني إياه .. لقد عشت في الوهم والخيال فترة طويلة .. أجهدت نفسي خلالها بكثرة التفكير في شيء ابتدعته وصدقته!! أتدري ماذا تعلمت ..؟؟!! أن أكون واقعية قدر الامكان .. وان أعيش الواقع بعيدا عن الخيال .. لا اقصد أي شيء .. إنما ذلك الخيال الذي يتعذب به الإنسان !! حقا لقد تعذبت كثيرا وأضعت الكثير من الوقت والجهد معك .. أوووو عفوا .. اقصد مع خيالك الوهمي .. لحظات كدت اجن فيها .. فلن ابني بعد الآن شيئا على وهم ولن اصدق السراب .. لقد فهمت الآن كل شيء وسأبدأ من جديد .. صفحة جديدة لن اكتب فيها اسمك ولن ارسم طيفك .. وستبقى ذكرى أليمة عشتها في الماضي .. وحدي في الانتظار .!!)). </b></font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="magenta"><b>م.ن</b></font></font></font></font></div></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>كـــبرياء دمعـــة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155297/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة المدرسة المسكونة...</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155187/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 05:47:13 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كيفكم ؟

طيب بدخل الموضوع على طووول
نبدأ القصة


في أخر أيام الاختبارات النهائية في الفصل الدراسي الثاني كانت جميع الطالبات في جميع المراحل

يودعون بعضهم بعضا على أمل اللقاء بعد إجازة الصيف أو الوداع الأبدي الذي كانت مليئة بالحزن

والبكاء أو إقامة حفلة صغيرة بحيث كل وحدة توصي سواقها يحلب سندوتشات من ماكدونالذز

أو بيتزا هت أو كل وحدة تجيب معها أكلة من صنع يديها .

وفي احد المدارس المتوسطة للبنات كان الجو كله وداع في وداع وخصوصا مرحلة الثالث المتوسط

اللي كان الحزن واضح في وجوههم لأن أغلبهم يودعون بعضهم وداع الأبدي فهم سينتقلون

إلى المرحلة الثانوية فتتفرق كل واحدة عن صديقاتها وقد يحالفهم الحظ في أن ينتقلون إلى

مدرسة واحدة ....فهناك شلة مكونة من 7 بنات سموها شلة الاقزام السبعة<< ياشين الاسم


معروفين بتهورهم وشهرتهم الواسعة بالمقالب والتهور والضحك الرجة والصرقعة وهن: نورة , سميرة , شذى, فاطمة , أحلام , ريناد , سهى.

اتفقوا على أن أخر يوم يتأخرون عن الذهاب إلى البيت ويجلسون في المدرسة حتى 4 عصرا ولكن في

الملحق الكبير في المدرسة دون علم أستاذاتهم لأن المدرسات سيتأخرن إلى العصر

فبعد اختباراتهم أخذن بنات حاجيتهم وأكلهم وطلعوا فوق الملحق فهناك مستودعات وأشياء

قديمة وبالإضافة إلى أنها مسكون ة الذي يدخل لايخرج.

اخذوا البنات يفتحن كل باب فكلها أغراض ففتحوا غرفة لقوا فيها كراسي مكسرة وسبورة وكتابات

على الجدران فشافوا أن هذا أنسب مكان فجلسوا وفرشوا السفرة وأخذوا يكركروا ويضحكوا شوي

ثم سمعوا صوت أحد قفل الباب (طااااااااااخ) فقالت شذى : وي بسم الله وش دا ؟

فقالت ريناد وهي تضحك : عادي أكيد تحتنا شكلهم الابلات عصبوا من أجوبة البنات لأسئلة الامتحانات

فقالت شذى: والله ابلة مها الله لا يوفقها جابت أسئلة القواعد زي وجهها

قالت سميرة: يووه جبنا السيرة اللي يعور الراس والله بس أتمنى في هاذي المادة إني انجح وبس

وفكونا من السيرة شو رايكم بسبوسة هاذي من ايد أمي؟

قالت فاطمة : تسلم يد أمك يارب وقولي لها فتو<< اسم دلعها>> تسلم عليكي

قالت نورة: والله بسبوسة صراحة حلوة ابغى الطريقة من أمك يا سمرتو

قالت سميرة : إن شاء الله يوصل وأنا يا نوير اتصل عليكي وأكلمك واعطيكي الطريقة .

وثم سمعوا صوت زحف الطاولة (طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع)

قالت شذى : يا بنات أنا عندي أحساس إننا جلسنا في مكان غلط

أحلام: ياربي ترى أنتي اللي ترعبيني كلي وأنتي ساكتة خليني أعرف أبلع

سهى : ترى بديت أخاف .

ريناد: يوه ياخوافات البايخات يللا كلوا خلوني أعرف أبلع

فضحكووووا

فخلصوا البنات فجلسوا يتكلموا ثم اتلموا البنات على جوال شذى يشوفوا بلوتوثات

فقامت نورة وسميرة فقالت أحلام : وينكم ؟؟

نورة : لا ولا شيء في بينا حساب أنا وسميرة نروح ونجيكم

نورة وسميرة كانوا أكثر من صديقات كأخوات فلما قالت سميرة بأنها تسافر مع والدها

وتدرس في الخارج حزنوا البنات وبالذات نورة حزنت كثير فكانت كل ماتكلمها تبكي نورة لفراق صديقة عمرها

فذهبت سميرة ونورة إلى واحدة من الغرف المظلمة كان كله أكياس كتب مقطعة وخرائط

قديمة أكل عليها الدهر وشرب وطاولة وحدة مكسورة جلست نورة مع سميرة يتكلمن

عن طرق التواصل مع بعض وإنها حتفتقدها كثير وكل وحدة تعبر عن حزنها لفراقها

وعن الظروف فكان المحادثة امتدت حوالي ربع ساعة فسألت نورة صديقتها سميرة

وين رح تسكني فطلع من وسط كومة من الكتب شخص مغطى بعباءة سوداء فقال بصوت قوي رح تسكن عندي

فاخذ يطلق صوت الصفير مع الضحك فصرخت نورة وسميرة فكان باب

الغرفة سيقفل إلا أن نورة خرجت بسرعة وهي تصرخ فصرخت سميرة لاتستطيع أن تحرك من

مكانها فقد كان مرعبا فسمعن البنات صوت سميرة ونورة فقالت سهى: ايش صار ؟؟

فخرجوا البنات فشافوا نورة : ألحقوني شفت وحش شفت وحش ..

أحلام: وين سميرة

قالت فاطمة: تضحكوا علينا أكيد مقلب تسووها فينا

ريناد: لا صرخة سميرة مهي طبيعية فجاووا البنات :سميرة سميرة أفتحي الباب

وحاولوا يفتحوا الباب,, نورة: سميرة سميرة سمييييييييييرة فكي يا سميرة

سكتت سميرة ولا يوجد صوت ضجيج ...ريناد: سميرة أفتحي الباب الله يسعدك سميرة

صاحت شذى : وش دي وش صار شوفوا تحتكم؟؟

كان تحتهم دم جاء من غرفة اللي فيها سميرة

فصرخت نورة: ايش سويت فيها يا كلب وين سميرة سميرة أفتحي سميرة أفتحي ...فأغمى على نورة

فأخذوها البنات لينزلوا تحت فقفلت الأبواب جميعها في وجوههم حتى باب الخروج

فصرخوا البنات فقالت أحلام نرجع الفصل الحين بسرعة وكان أصوات الصفير يلعلع في كل مكان

فأخذن البنات يستنجدن ولكن لا يوجد أحد مجيب

فقالت فاطمة: شذى بسرعة عندك جوال كلمي أمك ولا ابلة خلود اللي معجبة بيها تخبر المديرة عنا ؟

قالت شذى: ماتشوفيني أحاول اتصل.

أما أحلام وسهى وريناد يحاولن يدفئون نورة فغطوها بالعباءة ويشربوها ماء فكانت ترتجف وتبكي

على اللي حصل لصديقتهم سميرة فأحلام تبكي وسهى أخذت تحضن نورة وتواسيها وتبكي

فصاحت شذى: بنات مأقدر أتصل مأآآقدر اتصل؟

فاطمة: لييش؟ , شذى : مافي شبكة في الجوال أبد ... لا لا مستحيل أنطفأ جوالي

فاطمة: كيف ؟ ليش ماشحنتيه يا غبية اللي ماتعرفي تتصرفي ليش ماجبتي الشاحن

شذى: أنت كل منك خربتي جوال كل شوي ورايا اتصلي اتصلي ماخلتيني أتنفس فخربتيه .

أحلام صلوا على النبي كل شيء له حل لا تقعدوا تتخاصموا مو كفاية اللي صار

فراحت فاطمة للشباك وتصيح: ياابلة فوزية ياابلة راوية ياابلة العنود ياخالة خديجة أفتحوا الباب

نحنا في ملحق ساعدوووووونا .

قالت احلام بنات ما في حل غير نتقاسم وكل وحدة تروح غرفة وتشيل معاها حاجة ندور على مخرج ولا من سلم

الطوارئ حتى.

ريناد: ايش يعني السلم يبدأ من الدور الثالث مو من ملحق يعني ننقز تبينا زي السوبر مان .

أحلام: ايوة هو في حل غير كذا.

شذى :أنا قلت من البداية إني ماني مرتاحة من دا المكان بس انتم ماتسمعوا الكلام حسبي الله عليكم كل منك

ياسهى أنتي وأفكارك شوفوا الحين الساعة 3 ونحنا لنا ساعتين محبوسين يعني وش نسوي قولوا لي

قالت فاطمة: أنا اوافق على فكرة أحلام نجرب ونشوف .

فقسمت أحلام فريقين فريق الأول مكون من أحلام وفاطمة والثانية ريناد وشذى

وسهى جلست مع نورة لأن نورة في حالة صدمة قوية فلم تتوقف عن البكاء وترتجف كثيرا

فراحت أحلام وفاطمة أخذوا يفتحوا الباب لكنه مقفل فكسرت فاطمة الباب بكرسي فكانت الغرفة مليئة بالغبار

فأحدثت في الباب فتحة فقالت أحلام : لاحول ولاقوة إلا بلله هاذي الغرفة ومافي ولا شباك مرة مظلم

خلينا نشوف غرفة الثانية قالت فاطمة :أصبري أنا حدخل وأشوف أكيد ستارة ولا لوحة مغطي مو معقول غرفة

مافيها شباك خليني أدخل ..

أحلام : أنتي قدها يا فطوم .. فطوم أنا حقعد برة وأنتي أدخلي.

فاطمة: إذا كان دا الحل الوحيد أنا حدخل وخليني أشوف الغرفة فدخلت فاطمة واختفت في الظلام .

خافت أحلام : فطوم .. فتو.. ردي عليا.

فاطمة: ايوة أنا هنا .

أحلام : اشوى انك بخير ....

صرخت فاطمة: لقيت الشباك بس مقفلة بلوحة بفكها

احلام :أدخل أساعد فتو ...

فاطمة: لا خليكي أنتي إذا حسيتي شي قوليلي.

فحاولت تنزل اللوحة فكانت معاها مشرط حق الفني أخذت تثقب اللوحة>

أخذت فاطمة تضحك (هاهاهاهاهاههاها .... هاهاهاهاهها... يا حلومة مو وقتوا)

أحلام : اشبك جنيتي تضحكي وش تستهبلين قاعدة .

فاطمة: أنت خلاص لا تدغدغيني

أحلام : بنت مخرفة .

فنزلت اللوحة وطلع ضوء الشمس فصرخت فاطمة نجحت نجحت... الخطة نجحت. ولكن كان الغرفة مليئة

خفافيش غطت الغرفة فصرخت أحلام : فطوووووووووم اخرجي بسرعة فحاولت تخرج وهاجموا عليها

الخفافيش حتى أنها لم تظهر فصرخت فاطمة: أبعدوها مأقدر احلام ا ساعدوني وخفافيش تهجمها

تخدشها والدم في كل مكان وفطوم تصرخ والبنات افنجعوا جاو لمكان الصوت أما أحلام فكانت تحاول

نهرب فمسك خفاش ضخم رجليها وسحبتها إلى الغرفة وجاءت شذى وريناد

شافوا الغرفة مليئة بالخفافيش فصرخت ريناد: أحلاااااااااااام فاطماااااااااااااااااااااااة ا

فنطت خفاشه صغيرة ومعها قطعة أذن من أحد البنات فصرخن البنات وركضوا إلى الفصل القديم

وسدوا الباب بالكراسي والماصات القديمة

انفجعت سهى : احلام وفاطمة وينهم قولولي

لم يجاوبن البنات ينوحون ويبكون فأخذوا يصرخون في الشباك فرأوا ابلة فوزية خارجة من المدرسة

فصرخوا ابلة فوزية ابلة فوزية و يضربن الشباك والخفافيش تحاول أن تدخل حتى هدئت المكان

ويبكين ويصيحوا وشذى أخذت تفتح الجوال ولم تستطع فرمته وشافت حجر في الأرض فقالت يابنات

أبعدوا أنا حرمي الحجر على الشباك فرمت الحجر ولكنه اتجه بالعكس إلى شذى فأنفجر الرأس فصرخن البنات

فصرخت سهى وأخذت تبكي حول جثة شذى وريناد انصدمت وجلست الأرض..

وبعد ساعة من

سمعوا صوت صراخ رجل فنطقت نورة: صوت أبو سميرة أكيد صوت أبو سميرة فرأت نافذة فرأت والد سميرة

وهو غاضب مع الحارس

فصرخن البنات:أبو سميرة عم مرزوق عم مرزوق أبو سميرة ولم يستجيب أحد فقامت وأخذت مقص من حقيبتها

واتفاجأت سهى وقالت : وين رايحة ؟ . لم ترد عليها فأخذت تبعد الماصات والكراسي لتستطيع الخروج

فقامت سهى ودفتها بقوة : أنتي مجنونة منتي صاحية وين تروحين الخفافيش كثيرة وين تروحين .

نورة: مالك صلاح أروح أجيب سميرة لازم يشوف أبوها الشيطان يخدعنا .

سهى : تموتين نفسك وتموتينا لله يخليك أجلسي نفكر مع بعض.

فدفت نورة سهى ووقعت فحاولوا منعها وخرجت وأخذت تصرخ

نورة وتنادي: تعال يا جبان واجهني يا جبان تعال إذا أنت تبغاني أكون ضحيتك أنا مستعدة بس

رجع سميرة ياحقير .

سهى : نورة ارجعي حتموتي خلينا هنا نورة

فسمعوا صوت نورة هي في غرفة اللي اختفت فيها سميرة ((يا جبان ياحقيرررررررررر ))

ثم سمعوا صوت صفير وصوت هدير فخفن البنات وجرت سهى وريناد إلى الغرفة وفتحوا الباب

وكانت الصدمة الكبرى شافوها معلقة على حبل المشنقة وكل جسمها مقطرة دم ومكتوب على الجدار

((بقي اثنين )).. فصرخن البنات وجن جنونهم وذهبوا إلى الفصل وأخذن ينادين

يتبع ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">كيفكم ؟<br />
<br />
طيب بدخل الموضوع على طووول<br />
نبدأ القصة<br />
<br />
<br />
في أخر أيام الاختبارات النهائية في الفصل الدراسي الثاني كانت جميع الطالبات في جميع المراحل<br />
<br />
يودعون بعضهم بعضا على أمل اللقاء بعد إجازة الصيف أو الوداع الأبدي الذي كانت مليئة بالحزن<br />
<br />
والبكاء أو إقامة حفلة صغيرة بحيث كل وحدة توصي سواقها يحلب سندوتشات من ماكدونالذز<br />
<br />
أو بيتزا هت أو كل وحدة تجيب معها أكلة من صنع يديها .<br />
<br />
وفي احد المدارس المتوسطة للبنات كان الجو كله وداع في وداع وخصوصا مرحلة الثالث المتوسط<br />
<br />
اللي كان الحزن واضح في وجوههم لأن أغلبهم يودعون بعضهم وداع الأبدي فهم سينتقلون<br />
<br />
إلى المرحلة الثانوية فتتفرق كل واحدة عن صديقاتها وقد يحالفهم الحظ في أن ينتقلون إلى<br />
<br />
مدرسة واحدة ....فهناك شلة مكونة من 7 بنات سموها شلة الاقزام السبعة&lt;&lt; ياشين الاسم<br />
<br />
<br />
معروفين بتهورهم وشهرتهم الواسعة بالمقالب والتهور والضحك الرجة والصرقعة وهن: نورة , سميرة , شذى, فاطمة , أحلام , ريناد , سهى.<br />
<br />
اتفقوا على أن أخر يوم يتأخرون عن الذهاب إلى البيت ويجلسون في المدرسة حتى 4 عصرا ولكن في<br />
<br />
الملحق الكبير في المدرسة دون علم أستاذاتهم لأن المدرسات سيتأخرن إلى العصر<br />
<br />
فبعد اختباراتهم أخذن بنات حاجيتهم وأكلهم وطلعوا فوق الملحق فهناك مستودعات وأشياء<br />
<br />
قديمة وبالإضافة إلى أنها مسكون ة الذي يدخل لايخرج.<br />
<br />
اخذوا البنات يفتحن كل باب فكلها أغراض ففتحوا غرفة لقوا فيها كراسي مكسرة وسبورة وكتابات<br />
<br />
على الجدران فشافوا أن هذا أنسب مكان فجلسوا وفرشوا السفرة وأخذوا يكركروا ويضحكوا شوي<br />
<br />
ثم سمعوا صوت أحد قفل الباب (طااااااااااخ) فقالت شذى : وي بسم الله وش دا ؟<br />
<br />
فقالت ريناد وهي تضحك : عادي أكيد تحتنا شكلهم الابلات عصبوا من أجوبة البنات لأسئلة الامتحانات<br />
<br />
فقالت شذى: والله ابلة مها الله لا يوفقها جابت أسئلة القواعد زي وجهها<br />
<br />
قالت سميرة: يووه جبنا السيرة اللي يعور الراس والله بس أتمنى في هاذي المادة إني انجح وبس<br />
<br />
وفكونا من السيرة شو رايكم بسبوسة هاذي من ايد أمي؟<br />
<br />
قالت فاطمة : تسلم يد أمك يارب وقولي لها فتو&lt;&lt; اسم دلعها&gt;&gt; تسلم عليكي<br />
<br />
قالت نورة: والله بسبوسة صراحة حلوة ابغى الطريقة من أمك يا سمرتو<br />
<br />
قالت سميرة : إن شاء الله يوصل وأنا يا نوير اتصل عليكي وأكلمك واعطيكي الطريقة .<br />
<br />
وثم سمعوا صوت زحف الطاولة (طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع)<br />
<br />
قالت شذى : يا بنات أنا عندي أحساس إننا جلسنا في مكان غلط<br />
<br />
أحلام: ياربي ترى أنتي اللي ترعبيني كلي وأنتي ساكتة خليني أعرف أبلع<br />
<br />
سهى : ترى بديت أخاف .<br />
<br />
ريناد: يوه ياخوافات البايخات يللا كلوا خلوني أعرف أبلع<br />
<br />
فضحكووووا<br />
<br />
فخلصوا البنات فجلسوا يتكلموا ثم اتلموا البنات على جوال شذى يشوفوا بلوتوثات<br />
<br />
فقامت نورة وسميرة فقالت أحلام : وينكم ؟؟<br />
<br />
نورة : لا ولا شيء في بينا حساب أنا وسميرة نروح ونجيكم<br />
<br />
نورة وسميرة كانوا أكثر من صديقات كأخوات فلما قالت سميرة بأنها تسافر مع والدها<br />
<br />
وتدرس في الخارج حزنوا البنات وبالذات نورة حزنت كثير فكانت كل ماتكلمها تبكي نورة لفراق صديقة عمرها<br />
<br />
فذهبت سميرة ونورة إلى واحدة من الغرف المظلمة كان كله أكياس كتب مقطعة وخرائط<br />
<br />
قديمة أكل عليها الدهر وشرب وطاولة وحدة مكسورة جلست نورة مع سميرة يتكلمن<br />
<br />
عن طرق التواصل مع بعض وإنها حتفتقدها كثير وكل وحدة تعبر عن حزنها لفراقها<br />
<br />
وعن الظروف فكان المحادثة امتدت حوالي ربع ساعة فسألت نورة صديقتها سميرة<br />
<br />
وين رح تسكني فطلع من وسط كومة من الكتب شخص مغطى بعباءة سوداء فقال بصوت قوي رح تسكن عندي<br />
<br />
فاخذ يطلق صوت الصفير مع الضحك فصرخت نورة وسميرة فكان باب<br />
<br />
الغرفة سيقفل إلا أن نورة خرجت بسرعة وهي تصرخ فصرخت سميرة لاتستطيع أن تحرك من<br />
<br />
مكانها فقد كان مرعبا فسمعن البنات صوت سميرة ونورة فقالت سهى: ايش صار ؟؟<br />
<br />
فخرجوا البنات فشافوا نورة : ألحقوني شفت وحش شفت وحش ..<br />
<br />
أحلام: وين سميرة<br />
<br />
قالت فاطمة: تضحكوا علينا أكيد مقلب تسووها فينا<br />
<br />
ريناد: لا صرخة سميرة مهي طبيعية فجاووا البنات :سميرة سميرة أفتحي الباب<br />
<br />
وحاولوا يفتحوا الباب,, نورة: سميرة سميرة سمييييييييييرة فكي يا سميرة<br />
<br />
سكتت سميرة ولا يوجد صوت ضجيج ...ريناد: سميرة أفتحي الباب الله يسعدك سميرة<br />
<br />
صاحت شذى : وش دي وش صار شوفوا تحتكم؟؟<br />
<br />
كان تحتهم دم جاء من غرفة اللي فيها سميرة<br />
<br />
فصرخت نورة: ايش سويت فيها يا كلب وين سميرة سميرة أفتحي سميرة أفتحي ...فأغمى على نورة<br />
<br />
فأخذوها البنات لينزلوا تحت فقفلت الأبواب جميعها في وجوههم حتى باب الخروج<br />
<br />
فصرخوا البنات فقالت أحلام نرجع الفصل الحين بسرعة وكان أصوات الصفير يلعلع في كل مكان<br />
<br />
فأخذن البنات يستنجدن ولكن لا يوجد أحد مجيب<br />
<br />
فقالت فاطمة: شذى بسرعة عندك جوال كلمي أمك ولا ابلة خلود اللي معجبة بيها تخبر المديرة عنا ؟<br />
<br />
قالت شذى: ماتشوفيني أحاول اتصل.<br />
<br />
أما أحلام وسهى وريناد يحاولن يدفئون نورة فغطوها بالعباءة ويشربوها ماء فكانت ترتجف وتبكي<br />
<br />
على اللي حصل لصديقتهم سميرة فأحلام تبكي وسهى أخذت تحضن نورة وتواسيها وتبكي<br />
<br />
فصاحت شذى: بنات مأقدر أتصل مأآآقدر اتصل؟<br />
<br />
فاطمة: لييش؟ , شذى : مافي شبكة في الجوال أبد ... لا لا مستحيل أنطفأ جوالي<br />
<br />
فاطمة: كيف ؟ ليش ماشحنتيه يا غبية اللي ماتعرفي تتصرفي ليش ماجبتي الشاحن<br />
<br />
شذى: أنت كل منك خربتي جوال كل شوي ورايا اتصلي اتصلي ماخلتيني أتنفس فخربتيه .<br />
<br />
أحلام صلوا على النبي كل شيء له حل لا تقعدوا تتخاصموا مو كفاية اللي صار<br />
<br />
فراحت فاطمة للشباك وتصيح: ياابلة فوزية ياابلة راوية ياابلة العنود ياخالة خديجة أفتحوا الباب<br />
<br />
نحنا في ملحق ساعدوووووونا .<br />
<br />
قالت احلام بنات ما في حل غير نتقاسم وكل وحدة تروح غرفة وتشيل معاها حاجة ندور على مخرج ولا من سلم<br />
<br />
الطوارئ حتى.<br />
<br />
ريناد: ايش يعني السلم يبدأ من الدور الثالث مو من ملحق يعني ننقز تبينا زي السوبر مان .<br />
<br />
أحلام: ايوة هو في حل غير كذا.<br />
<br />
شذى :أنا قلت من البداية إني ماني مرتاحة من دا المكان بس انتم ماتسمعوا الكلام حسبي الله عليكم كل منك<br />
<br />
ياسهى أنتي وأفكارك شوفوا الحين الساعة 3 ونحنا لنا ساعتين محبوسين يعني وش نسوي قولوا لي<br />
<br />
قالت فاطمة: أنا اوافق على فكرة أحلام نجرب ونشوف .<br />
<br />
فقسمت أحلام فريقين فريق الأول مكون من أحلام وفاطمة والثانية ريناد وشذى<br />
<br />
وسهى جلست مع نورة لأن نورة في حالة صدمة قوية فلم تتوقف عن البكاء وترتجف كثيرا<br />
<br />
فراحت أحلام وفاطمة أخذوا يفتحوا الباب لكنه مقفل فكسرت فاطمة الباب بكرسي فكانت الغرفة مليئة بالغبار<br />
<br />
فأحدثت في الباب فتحة فقالت أحلام : لاحول ولاقوة إلا بلله هاذي الغرفة ومافي ولا شباك مرة مظلم<br />
<br />
خلينا نشوف غرفة الثانية قالت فاطمة :أصبري أنا حدخل وأشوف أكيد ستارة ولا لوحة مغطي مو معقول غرفة<br />
<br />
مافيها شباك خليني أدخل ..<br />
<br />
أحلام : أنتي قدها يا فطوم .. فطوم أنا حقعد برة وأنتي أدخلي.<br />
<br />
فاطمة: إذا كان دا الحل الوحيد أنا حدخل وخليني أشوف الغرفة فدخلت فاطمة واختفت في الظلام .<br />
<br />
خافت أحلام : فطوم .. فتو.. ردي عليا.<br />
<br />
فاطمة: ايوة أنا هنا .<br />
<br />
أحلام : اشوى انك بخير ....<br />
<br />
صرخت فاطمة: لقيت الشباك بس مقفلة بلوحة بفكها<br />
<br />
احلام :أدخل أساعد فتو ...<br />
<br />
فاطمة: لا خليكي أنتي إذا حسيتي شي قوليلي.<br />
<br />
فحاولت تنزل اللوحة فكانت معاها مشرط حق الفني أخذت تثقب اللوحة&gt;<br />
<br />
أخذت فاطمة تضحك (هاهاهاهاهاههاها .... هاهاهاهاهها... يا حلومة مو وقتوا)<br />
<br />
أحلام : اشبك جنيتي تضحكي وش تستهبلين قاعدة .<br />
<br />
فاطمة: أنت خلاص لا تدغدغيني<br />
<br />
أحلام : بنت مخرفة .<br />
<br />
فنزلت اللوحة وطلع ضوء الشمس فصرخت فاطمة نجحت نجحت... الخطة نجحت. ولكن كان الغرفة مليئة<br />
<br />
خفافيش غطت الغرفة فصرخت أحلام : فطوووووووووم اخرجي بسرعة فحاولت تخرج وهاجموا عليها<br />
<br />
الخفافيش حتى أنها لم تظهر فصرخت فاطمة: أبعدوها مأقدر احلام ا ساعدوني وخفافيش تهجمها<br />
<br />
تخدشها والدم في كل مكان وفطوم تصرخ والبنات افنجعوا جاو لمكان الصوت أما أحلام فكانت تحاول<br />
<br />
نهرب فمسك خفاش ضخم رجليها وسحبتها إلى الغرفة وجاءت شذى وريناد<br />
<br />
شافوا الغرفة مليئة بالخفافيش فصرخت ريناد: أحلاااااااااااام فاطماااااااااااااااااااااااة ا<br />
<br />
فنطت خفاشه صغيرة ومعها قطعة أذن من أحد البنات فصرخن البنات وركضوا إلى الفصل القديم<br />
<br />
وسدوا الباب بالكراسي والماصات القديمة<br />
<br />
انفجعت سهى : احلام وفاطمة وينهم قولولي<br />
<br />
لم يجاوبن البنات ينوحون ويبكون فأخذوا يصرخون في الشباك فرأوا ابلة فوزية خارجة من المدرسة<br />
<br />
فصرخوا ابلة فوزية ابلة فوزية و يضربن الشباك والخفافيش تحاول أن تدخل حتى هدئت المكان<br />
<br />
ويبكين ويصيحوا وشذى أخذت تفتح الجوال ولم تستطع فرمته وشافت حجر في الأرض فقالت يابنات<br />
<br />
أبعدوا أنا حرمي الحجر على الشباك فرمت الحجر ولكنه اتجه بالعكس إلى شذى فأنفجر الرأس فصرخن البنات<br />
<br />
فصرخت سهى وأخذت تبكي حول جثة شذى وريناد انصدمت وجلست الأرض..<br />
<br />
وبعد ساعة من<br />
<br />
سمعوا صوت صراخ رجل فنطقت نورة: صوت أبو سميرة أكيد صوت أبو سميرة فرأت نافذة فرأت والد سميرة<br />
<br />
وهو غاضب مع الحارس<br />
<br />
فصرخن البنات:أبو سميرة عم مرزوق عم مرزوق أبو سميرة ولم يستجيب أحد فقامت وأخذت مقص من حقيبتها<br />
<br />
واتفاجأت سهى وقالت : وين رايحة ؟ . لم ترد عليها فأخذت تبعد الماصات والكراسي لتستطيع الخروج<br />
<br />
فقامت سهى ودفتها بقوة : أنتي مجنونة منتي صاحية وين تروحين الخفافيش كثيرة وين تروحين .<br />
<br />
نورة: مالك صلاح أروح أجيب سميرة لازم يشوف أبوها الشيطان يخدعنا .<br />
<br />
سهى : تموتين نفسك وتموتينا لله يخليك أجلسي نفكر مع بعض.<br />
<br />
فدفت نورة سهى ووقعت فحاولوا منعها وخرجت وأخذت تصرخ<br />
<br />
نورة وتنادي: تعال يا جبان واجهني يا جبان تعال إذا أنت تبغاني أكون ضحيتك أنا مستعدة بس<br />
<br />
رجع سميرة ياحقير .<br />
<br />
سهى : نورة ارجعي حتموتي خلينا هنا نورة<br />
<br />
فسمعوا صوت نورة هي في غرفة اللي اختفت فيها سميرة ((يا جبان ياحقيرررررررررر ))<br />
<br />
ثم سمعوا صوت صفير وصوت هدير فخفن البنات وجرت سهى وريناد إلى الغرفة وفتحوا الباب<br />
<br />
وكانت الصدمة الكبرى شافوها معلقة على حبل المشنقة وكل جسمها مقطرة دم ومكتوب على الجدار<br />
<br />
((بقي اثنين )).. فصرخن البنات وجن جنونهم وذهبوا إلى الفصل وأخذن ينادين<br />
<br />
يتبع ...</font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>KANE2009</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155187/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة طالب ومدير هزت فسطين كلها</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155001/</link>
			<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 14:05:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بداية قبل أن أروي حقيقة ما حصل أريد أن أقول كلمات قالها المدير أكثم حجازين في يوم تخرج التوجيهي عندما كان أخي الأكبر في تلك المدرسة وتلك الكلمات كانت بالحرف الواحد "لو أنا مقتنع أنو الإسلام من عند الله كان زمان أنا كنت مسلم" كلمات لا تقال من رجل دين
وأما عن عن حقيقة ما حدث قبل أن أفصل من المدرسة فكان كالأتي
في الثامن عشر من أيلول قام أحد الطلاب بالتصفير قبل مجيء معلمة اللغة العربية وهذا أثار غضبها فسألت من الذي صفر وانتظرت من دون أن تتلقى جوابا ،بعد ذلك أحضرت المدير والذي هدد الطلاب وقال لهم من الأفضل لمن قام بالتصفير أن يقول الآن أو أنا سأعرفه بطريقتي الخاصة وذهب
بعد ذلك قامت معلمة اللغة العربية بتوزيع مواضيع للتعبير فأعطت جميع الطلاب إلا أنا وسبعة طلاب آخرون لأنها كانت تظن بأن من صفر هو من بيننا وصدقا كان من بيننا
في اليوم العشرين من أيلول تحديدا في الحصة الثانية قدم المدير للصف في حصة مقارنة للأديان وتكلم عن الضمير وطوال الوقت كان يشير إلي بأصابعه وكأنه كان يوجه الكلام إلي ظناً منه أنني أنا الذي صفرت ولكنه كان مخطئا وبعد ذلك قدم المدير للصف مرة أخرى وقال للطلاب بأن المعلمين يشكون من الطلاب الذين يجلسون بالخلف حيث قالوا أنهم يصدرون أصوات غريبة
في اليوم الثاني والعشرين من أيلول وتحديدا في حصة الفيزياء مع الاستاذ سامي السايس قام أحد الطلاب بالطرق على المقعد مرتين فقال الاستاذ " المجموعة الورانية جورجي حمزة أحمد الأطرش يزن نور نيقولا عبدو وجوني وعماد مجموعة أنذال 
وقال أيضا " من يوم و رايح أعلى علامة راح تبقى 1 من 10 وراح أقلب حياتكم جحيم
في تمام الساعة العاشرة تجمعن بنات الصف مع عدد قليل من الطلاب وذهبوا للمدير
فقالو له الأسماء التي قالها معلم الفيزياء وأقحموني وسط هذا الأمر فقط لأن بعض الذين قالوا اسمي يغارووون مني كثيرا ولذلك لم يمانعوا في التحريف قليلا عن الحقيقة 
عند دخول الطلاب للصف قدم المدير وأخرج الطلاب الذين قال أسمائهم معلم الفيزياءومن بينهم أنا وقال لنا بأن الصف لن ندخله إلا بعد أن يعترف الشخص بذنبه
هنا بدأ المدير باستخدام أسلوب الإستخبارات حيث وضع الطلاب السبعة وأنا في موقف حرج لندمر بعضنا بعضا من أجل الدخول للصف ولكن بعد إنقضاء اليوم الأول لم يعترف أحد وفي اليوم الثالث والعشرين لم يحدث شيئا سوى مناقشات وايضا لم يدخلنا المدير الصف
في الرابع والعشرين من أيلول أدخل المدير طالبا طالبا منا (الطلاب الثمانية) وقام بجلب مصحف وإنجيل ليحلف كل شخص بأنه لم يفعل شيئا وفعلوا ذلك كل الطلاب إلا طالب لم يرضى بأن يحلف على موضوع سخييييييييييييييييف 
بعدما أدخل المدير السبعة طلاب أدخلني أخر شخص وحلفت بكل ثقة وايمان وبعد ذلك جلست مع السبعة طلاب وقال المدير " شوفتوا كيف الي عملها حلف أدامكم كذب؟؟؟؟وسألني المدير إن كنت أعرف من فعلها فقلت له نعم ولكن أنا لست فسادا
وجلسنا معه لعدة ساعات دون جدوى
في اليوم الخامس والعشرين من أيلول أحضرنا المدير كلنا وسأل الطلاب واحدا واحدا إن كان هو من قام بذلك ولكن كلهم أنكروا وأمرهم بالذهاب للصف ولكن عندما سألني نفس السؤال قلت لا ولكنه قال لي كذاب فقلت له " حضر لي ورقة النقل وذهبت خارجا
قبل أن أكمل القصة أود القول بأنه بعدما اتهمني المدير قام بجلب طالبين من السبعة طلاب و سألهم إذا كنت أنا من أصدر الأصوات ولكنهم قالوا الحقيقة وهي لا لم يفعل ومع ذلك جعلهم يحلفون على الكتب السماوية( القرآن والإنجيل) ليتأكد من صحة أقوالهم وبالفعل حلفوا ، وأظن بأن ذلك كان دليلا على عدم معرفته بالحقيقة وكان دليلا على أنه اتهمني زورا وبهتانا من دون تفكير
بقية القصة : الجزء 2
في السابع والعشرين من أيلول أتت أمي للمدرسة وتحدثت مع المدير وقال لها كلام كان يمكن أن يسبب مشاكل ولكن تغاضينا عنه وكان هذا الكلام حرفيا : أنتي بتربي ولادك على عدم الضمير، وفي نهاية هذه القصة سنعرف من هو صاحب الضمير
بعد ذلك أخذت أمي ورقة النقل وخرجت وفي طريقها للخروج قدم المعلمين إليها وأخبروها بألا تتسرع وأنه يجب أن تبقيني في هذه المدرسة ولكن كل هذا كان جزئ من التمثيلية فقط ليظهروا بأنهم مهتمون ولكنهم كانوا يخادعون
بعد ذلك واصل أحد المعلمين إكمال التمثيلية المخادعة وقدم الى معرض أبي ليتكلم معي وهو الاستاذ حسن جعافرة معلم الرياضيات في المدرسة 
ومع أنه كان يعرف من قام بالأصوات و من قام بكل شيء وكان يدري بأنني برئ وأخبرني أيضا أنه متأكد 100 % أنني لم أفعل شيء ولكنه فقط وقف متفرجا على مسرحية الظلم الشنيعة وأحداثها تجري وهو كالشاهد الأبكم يعلم ولا يقول وأنا كورق الشجر المتساقط أطير مع هواء الظلم، ولم يخبر الحقيقة 
وقام أيضا بالقسم على أنه إذا فصل أحد الطلاب سواء أنا أو أحد من السبعة الآخرون فأنه
سيقدم استقالته مباشرة من دون انتظار ولكن المضحك بأنني وقعت في كمينه الذي نصبه بذكاء لم يشهد له مثيل وقال أيضا بأن استقالته لن تؤثر عليه لأنه يملك مصانع عديدة وانه هو من يقوم بحل جميع المشاكل في المدرسة بسبب مكانته العالية والمرموقة 
بعد عطلة عيد الفطر تحديدا في تاريخ 6/10/2008
رجعت للمدرسة بعد أن قال لي الاستاذ حسن ارجع وعلى مسؤليتي ولكن عندما كنت في طريقي للصف أوقفني المدير وقال لي : وين رايح أنا قلتلك إرجع
قلت له بأن الأستاذ حسن قال لي هكذا ، فقال المدير : طيب يعني و بتدخل عادي من دون إعتذار
وجعلني أنتظر ثلاث حصص وكل هذا من دون أن أقترف شيئا يستحق ذلك ولكنه فقط أراد بأن يذلني و يجعلني عبرة للطلاب
بعد ذلك أحضر المدير السبعة طلاب وأدخلني الصف وأبقاهم خارجا وذلك يدل على التسرع في اتخاذ قراراته الخاطئة
ثم بعد يوم حلت المشكلة من دون أن تعرف هوية صاحب الأصوات وكنت أنا الضحية
حيث أن ثمانية امتحانات لم أقدمها وأيضا كان أستاذ الفيزياء سامي السايس على قول أحد الطلاب يشرح أكبر قدر ممكن من المادة لكي لا أتمكن من أن أفهمها أو حتى أنقلها لكي أحاول فهمها أي أن المسرحية كان أبطالها المدير أكثم حجازين والمعلم سامي السايس والمعلم حسن جعافرة وكنت أنا شخصية الضحية أو الهدف
في تاريخ 9/10/2008
في حصة دراسات السلام مع المعلمة ميساء كان الموضوع عن التمييز
فسألت من يروي لنا قصة عن حادثة تمييز فرفعت يدي وسمحت لي بالتكلم فقلت القصة التي حدثت معي 
ولكن بعد أن أنهيت رواية القصة قالت حرفيا: أنتو الحق عليكوم بتخلوا أهاليكم يركعوا للإداراة وأنت يا حمزة كان لازم تشوف أمك أجت باست (قبلت) الأساتذة وترجتهم وركعت للمدير يرجعك للمدرسة، ولكنها لم ترى حتى ما حصل ولم تكن تعلم ما حقيقة القصة ولكنها فقط كانت طرف رابع في المسرحية 
في تلك اللحظة عددت للعشرة قبل أن أتفوه بحرف لكي لا أقول ما يؤذي المعلمة لأنني كنت تحت عدسات المجهر فقلت لها : شوفتيها ركعت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ، قالت لا ، قلت لها : ما تحكي غلط يا مس، قالت ولكن أمك مجبورة تركع ، قلت لها : أمي ما بتركع إلا لله، قالت لي أمك وأم كل طالب من السبع طلاب مجبورة تركع للمدير ، قلت لها بعصبية : هو بائي المدير الله تركعلو؟؟؟؟؟ قالت لأ بس بتركعلو قلت لها ما تحكي هيك عن أمي ماشي؟ صمتت المعلمة ولم تقل شيئا لأنها علمت أنها أخطأت بحقي خطأ لا يغتفر ولا يصحح
بعد ذلك استأذنت منها الخروج فسمحت لي فذهبت للمدير الذي جعلني أنتظر حتى خرجت المعلمة وعندها قلت كل شيء ولكن المعلمة أظهرتني كاذبا وقالت بأنها لم توجه الكلام لي وقالت بأنني كنت أشاغب في الحصة وكل ذلك للإبتعاد عما قالته لي لكي تنجي نفسها 
وألقي اللوم علي وفصلت من المدرسة
وقبل أن أفصل هددني الدير قائلا إن لم تذهب فسأرن على شباب يخرجوك بالقوة
وقال المدير أيضا بان أمي تركع له وهي مجبورة
والآن بعد قول الحقيقة كاملة من صاحب الضمير الميت أنا أم المدير أكثم حجازين؟؟
وأخبروني هل ينكر رجل دين لوزارة التربية والتعليم ما قاله لي عن أمي أو يكذب بالقول عندما قال بأنه لم يسأل أحد من والدي عني عندما كنت مطرودا مع الطلاب السبعة؟؟
أو هل يصبح الطالب مقهى و شبكة تدخين تمول كل المدرسة عندما يطلب منه أحد المدخنين سيجارة واحدة؟؟
أو هل يقوم رجل دين بطرد طالب في فترة امتحانات الشهرين؟؟؟
وهل أصبح الدفاع عن كرامة الأم مخالفا للقوانين؟؟؟؟؟
وهل يمكن لمدير مدرسة أن يطرد طالبا والده مجرد تاجر لا يحب المشاكل بينما يخاف من محاسبة طلاب أهل الطائفة (وكل الإحترام ) أو طلاب أبائهم يعملون في السلطة الوطنية؟؟؟

وأخيرا أقول للمدير أكثم حجازين بأنني لا أكتب كل هذا تمنيا بالرجوع للمدرسة وإنما لأظهر الحقيقة التي لن تخفيها أي قوة على الأرض وسأواظب على الكتابة عنك وعن كل ما فعلته مهما حييت

وإذا سأسجن لقول الحقيقة فسأتقبل ذلك وسأكتب في السجن على جدران الزنزانة 

بعد هذه القصة بسنة، وبعدما نشرت في كل فلسطين، قام المدير صاحب النفوذ بإبلاغ الشرطة بلاغات كاذبة فتم القبض علي ولكني برئت والآن المدير قام المسؤولين عنه بفصله وصار فقط رجل دين
 
حمزة مرار]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بداية قبل أن أروي حقيقة ما حصل أريد أن أقول كلمات قالها المدير أكثم حجازين في يوم تخرج التوجيهي عندما كان أخي الأكبر في تلك المدرسة وتلك الكلمات كانت بالحرف الواحد &quot;لو أنا مقتنع أنو الإسلام من عند الله كان زمان أنا كنت مسلم&quot; كلمات لا تقال من رجل دين<br />
وأما عن عن حقيقة ما حدث قبل أن أفصل من المدرسة فكان كالأتي<br />
في الثامن عشر من أيلول قام أحد الطلاب بالتصفير قبل مجيء معلمة اللغة العربية وهذا أثار غضبها فسألت من الذي صفر وانتظرت من دون أن تتلقى جوابا ،بعد ذلك أحضرت المدير والذي هدد الطلاب وقال لهم من الأفضل لمن قام بالتصفير أن يقول الآن أو أنا سأعرفه بطريقتي الخاصة وذهب<br />
بعد ذلك قامت معلمة اللغة العربية بتوزيع مواضيع للتعبير فأعطت جميع الطلاب إلا أنا وسبعة طلاب آخرون لأنها كانت تظن بأن من صفر هو من بيننا وصدقا كان من بيننا<br />
في اليوم العشرين من أيلول تحديدا في الحصة الثانية قدم المدير للصف في حصة مقارنة للأديان وتكلم عن الضمير وطوال الوقت كان يشير إلي بأصابعه وكأنه كان يوجه الكلام إلي ظناً منه أنني أنا الذي صفرت ولكنه كان مخطئا وبعد ذلك قدم المدير للصف مرة أخرى وقال للطلاب بأن المعلمين يشكون من الطلاب الذين يجلسون بالخلف حيث قالوا أنهم يصدرون أصوات غريبة<br />
في اليوم الثاني والعشرين من أيلول وتحديدا في حصة الفيزياء مع الاستاذ سامي السايس قام أحد الطلاب بالطرق على المقعد مرتين فقال الاستاذ &quot; المجموعة الورانية جورجي حمزة أحمد الأطرش يزن نور نيقولا عبدو وجوني وعماد مجموعة أنذال <br />
وقال أيضا &quot; من يوم و رايح أعلى علامة راح تبقى 1 من 10 وراح أقلب حياتكم جحيم<br />
في تمام الساعة العاشرة تجمعن بنات الصف مع عدد قليل من الطلاب وذهبوا للمدير<br />
فقالو له الأسماء التي قالها معلم الفيزياء وأقحموني وسط هذا الأمر فقط لأن بعض الذين قالوا اسمي يغارووون مني كثيرا ولذلك لم يمانعوا في التحريف قليلا عن الحقيقة <br />
عند دخول الطلاب للصف قدم المدير وأخرج الطلاب الذين قال أسمائهم معلم الفيزياءومن بينهم أنا وقال لنا بأن الصف لن ندخله إلا بعد أن يعترف الشخص بذنبه<br />
هنا بدأ المدير باستخدام أسلوب الإستخبارات حيث وضع الطلاب السبعة وأنا في موقف حرج لندمر بعضنا بعضا من أجل الدخول للصف ولكن بعد إنقضاء اليوم الأول لم يعترف أحد وفي اليوم الثالث والعشرين لم يحدث شيئا سوى مناقشات وايضا لم يدخلنا المدير الصف<br />
في الرابع والعشرين من أيلول أدخل المدير طالبا طالبا منا (الطلاب الثمانية) وقام بجلب مصحف وإنجيل ليحلف كل شخص بأنه لم يفعل شيئا وفعلوا ذلك كل الطلاب إلا طالب لم يرضى بأن يحلف على موضوع سخييييييييييييييييف <br />
بعدما أدخل المدير السبعة طلاب أدخلني أخر شخص وحلفت بكل ثقة وايمان وبعد ذلك جلست مع السبعة طلاب وقال المدير &quot; شوفتوا كيف الي عملها حلف أدامكم كذب؟؟؟؟وسألني المدير إن كنت أعرف من فعلها فقلت له نعم ولكن أنا لست فسادا<br />
وجلسنا معه لعدة ساعات دون جدوى<br />
في اليوم الخامس والعشرين من أيلول أحضرنا المدير كلنا وسأل الطلاب واحدا واحدا إن كان هو من قام بذلك ولكن كلهم أنكروا وأمرهم بالذهاب للصف ولكن عندما سألني نفس السؤال قلت لا ولكنه قال لي كذاب فقلت له &quot; حضر لي ورقة النقل وذهبت خارجا<br />
قبل أن أكمل القصة أود القول بأنه بعدما اتهمني المدير قام بجلب طالبين من السبعة طلاب و سألهم إذا كنت أنا من أصدر الأصوات ولكنهم قالوا الحقيقة وهي لا لم يفعل ومع ذلك جعلهم يحلفون على الكتب السماوية( القرآن والإنجيل) ليتأكد من صحة أقوالهم وبالفعل حلفوا ، وأظن بأن ذلك كان دليلا على عدم معرفته بالحقيقة وكان دليلا على أنه اتهمني زورا وبهتانا من دون تفكير<br />
بقية القصة : الجزء 2<br />
في السابع والعشرين من أيلول أتت أمي للمدرسة وتحدثت مع المدير وقال لها كلام كان يمكن أن يسبب مشاكل ولكن تغاضينا عنه وكان هذا الكلام حرفيا : أنتي بتربي ولادك على عدم الضمير، وفي نهاية هذه القصة سنعرف من هو صاحب الضمير<br />
بعد ذلك أخذت أمي ورقة النقل وخرجت وفي طريقها للخروج قدم المعلمين إليها وأخبروها بألا تتسرع وأنه يجب أن تبقيني في هذه المدرسة ولكن كل هذا كان جزئ من التمثيلية فقط ليظهروا بأنهم مهتمون ولكنهم كانوا يخادعون<br />
بعد ذلك واصل أحد المعلمين إكمال التمثيلية المخادعة وقدم الى معرض أبي ليتكلم معي وهو الاستاذ حسن جعافرة معلم الرياضيات في المدرسة <br />
ومع أنه كان يعرف من قام بالأصوات و من قام بكل شيء وكان يدري بأنني برئ وأخبرني أيضا أنه متأكد 100 % أنني لم أفعل شيء ولكنه فقط وقف متفرجا على مسرحية الظلم الشنيعة وأحداثها تجري وهو كالشاهد الأبكم يعلم ولا يقول وأنا كورق الشجر المتساقط أطير مع هواء الظلم، ولم يخبر الحقيقة <br />
وقام أيضا بالقسم على أنه إذا فصل أحد الطلاب سواء أنا أو أحد من السبعة الآخرون فأنه<br />
سيقدم استقالته مباشرة من دون انتظار ولكن المضحك بأنني وقعت في كمينه الذي نصبه بذكاء لم يشهد له مثيل وقال أيضا بأن استقالته لن تؤثر عليه لأنه يملك مصانع عديدة وانه هو من يقوم بحل جميع المشاكل في المدرسة بسبب مكانته العالية والمرموقة <br />
بعد عطلة عيد الفطر تحديدا في تاريخ 6/10/2008<br />
رجعت للمدرسة بعد أن قال لي الاستاذ حسن ارجع وعلى مسؤليتي ولكن عندما كنت في طريقي للصف أوقفني المدير وقال لي : وين رايح أنا قلتلك إرجع<br />
قلت له بأن الأستاذ حسن قال لي هكذا ، فقال المدير : طيب يعني و بتدخل عادي من دون إعتذار<br />
وجعلني أنتظر ثلاث حصص وكل هذا من دون أن أقترف شيئا يستحق ذلك ولكنه فقط أراد بأن يذلني و يجعلني عبرة للطلاب<br />
بعد ذلك أحضر المدير السبعة طلاب وأدخلني الصف وأبقاهم خارجا وذلك يدل على التسرع في اتخاذ قراراته الخاطئة<br />
ثم بعد يوم حلت المشكلة من دون أن تعرف هوية صاحب الأصوات وكنت أنا الضحية<br />
حيث أن ثمانية امتحانات لم أقدمها وأيضا كان أستاذ الفيزياء سامي السايس على قول أحد الطلاب يشرح أكبر قدر ممكن من المادة لكي لا أتمكن من أن أفهمها أو حتى أنقلها لكي أحاول فهمها أي أن المسرحية كان أبطالها المدير أكثم حجازين والمعلم سامي السايس والمعلم حسن جعافرة وكنت أنا شخصية الضحية أو الهدف<br />
في تاريخ 9/10/2008<br />
في حصة دراسات السلام مع المعلمة ميساء كان الموضوع عن التمييز<br />
فسألت من يروي لنا قصة عن حادثة تمييز فرفعت يدي وسمحت لي بالتكلم فقلت القصة التي حدثت معي <br />
ولكن بعد أن أنهيت رواية القصة قالت حرفيا: أنتو الحق عليكوم بتخلوا أهاليكم يركعوا للإداراة وأنت يا حمزة كان لازم تشوف أمك أجت باست (قبلت) الأساتذة وترجتهم وركعت للمدير يرجعك للمدرسة، ولكنها لم ترى حتى ما حصل ولم تكن تعلم ما حقيقة القصة ولكنها فقط كانت طرف رابع في المسرحية <br />
في تلك اللحظة عددت للعشرة قبل أن أتفوه بحرف لكي لا أقول ما يؤذي المعلمة لأنني كنت تحت عدسات المجهر فقلت لها : شوفتيها ركعت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ، قالت لا ، قلت لها : ما تحكي غلط يا مس، قالت ولكن أمك مجبورة تركع ، قلت لها : أمي ما بتركع إلا لله، قالت لي أمك وأم كل طالب من السبع طلاب مجبورة تركع للمدير ، قلت لها بعصبية : هو بائي المدير الله تركعلو؟؟؟؟؟ قالت لأ بس بتركعلو قلت لها ما تحكي هيك عن أمي ماشي؟ صمتت المعلمة ولم تقل شيئا لأنها علمت أنها أخطأت بحقي خطأ لا يغتفر ولا يصحح<br />
بعد ذلك استأذنت منها الخروج فسمحت لي فذهبت للمدير الذي جعلني أنتظر حتى خرجت المعلمة وعندها قلت كل شيء ولكن المعلمة أظهرتني كاذبا وقالت بأنها لم توجه الكلام لي وقالت بأنني كنت أشاغب في الحصة وكل ذلك للإبتعاد عما قالته لي لكي تنجي نفسها <br />
وألقي اللوم علي وفصلت من المدرسة<br />
وقبل أن أفصل هددني الدير قائلا إن لم تذهب فسأرن على شباب يخرجوك بالقوة<br />
وقال المدير أيضا بان أمي تركع له وهي مجبورة<br />
والآن بعد قول الحقيقة كاملة من صاحب الضمير الميت أنا أم المدير أكثم حجازين؟؟<br />
وأخبروني هل ينكر رجل دين لوزارة التربية والتعليم ما قاله لي عن أمي أو يكذب بالقول عندما قال بأنه لم يسأل أحد من والدي عني عندما كنت مطرودا مع الطلاب السبعة؟؟<br />
أو هل يصبح الطالب مقهى و شبكة تدخين تمول كل المدرسة عندما يطلب منه أحد المدخنين سيجارة واحدة؟؟<br />
أو هل يقوم رجل دين بطرد طالب في فترة امتحانات الشهرين؟؟؟<br />
وهل أصبح الدفاع عن كرامة الأم مخالفا للقوانين؟؟؟؟؟<br />
وهل يمكن لمدير مدرسة أن يطرد طالبا والده مجرد تاجر لا يحب المشاكل بينما يخاف من محاسبة طلاب أهل الطائفة (وكل الإحترام ) أو طلاب أبائهم يعملون في السلطة الوطنية؟؟؟<br />
<br />
وأخيرا أقول للمدير أكثم حجازين بأنني لا أكتب كل هذا تمنيا بالرجوع للمدرسة وإنما لأظهر الحقيقة التي لن تخفيها أي قوة على الأرض وسأواظب على الكتابة عنك وعن كل ما فعلته مهما حييت<br />
<br />
وإذا سأسجن لقول الحقيقة فسأتقبل ذلك وسأكتب في السجن على جدران الزنزانة <br />
<br />
بعد هذه القصة بسنة، وبعدما نشرت في كل فلسطين، قام المدير صاحب النفوذ بإبلاغ الشرطة بلاغات كاذبة فتم القبض علي ولكني برئت والآن المدير قام المسؤولين عنه بفصله وصار فقط رجل دين<br />
 <br />
حمزة مرار<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>Thug-Lord</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah155001/</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[روحنا ونبض قلوبنا.."بقلمي"]]></title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154994/</link>
			<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 12:41:06 GMT</pubDate>
			<description>*روحنا ونبض قلوبنا..*
*/*
*\*
*16/11/2009 يوم الإثنين..الساعة 07:41 مساء*
*رحل قلب العائلة*
*بل هو الروح بذاتها التي لطالما جمعتنا كل خميس*
*على ضوء القمر الخافت نضحك ونتسامر..*
*نأكل من الفاكهة اللذيذه حتى تدق الساعة 12:00..*
*هو وقت انتهاء تلك اللمه..*
*/*
*\*
*في هذا اليوم..*
*قد ضاقت الروح وملّت تلك الدنيا الزائله..*
*بل إن الأجل قد حان..*
*ذبلت تلك الورقة وسقطت من شجرة الأم*
*خالق تلك الروح أمر ملك قبض الأرواح بالنزول لذاك المكان*
*وسلب تلك الروح وإخراجها لباريها..*
*\*
*/*
*بدأت تخرج شيئاً فشيئاً ..*
*مخلفة وراءها جثة هامدة باردة..*
*وأحشاء تفقد سر الحياة عضواً بعد عضو..*
*حتى آخر جزء في ذلك الجسد ..*
*صعدت إلى السماء لملاقاة ربها..*
*بدأت الدموع تتساقط وصوت البكاء يعلو ويعلو..*
*قي وقتها كنت أنا وأمي نقرأ شيئاً من القرآن..*
*قادتني قدماي إلى الطابق العلوي.. قضيت حاجتي هناك*
*وعدت وخطواتي كلها ثقه ممزوجة بترديد بعض الاناشيد*
*وإذا بي أرى الدموع تنسكب وتنهمر..*
*بل كان كحفلٍ للدموع..!*
*بدأت دقات قلبي تزداد وتزداد..دقةً بعد دقه..*
*سألتهم ما بكم أجيبوووني؟؟..*
*بصوت خافت همس به أحدهم : توفي روح العائله..!*
*تصلبت قدماي.. لم أستطع الحراك..كانت صدمة كبيره لي..!*
*لدرجة أني لم أصدق ما حصل..!*
*ولكنّي مجبرةٌ على التصديق فكل شيء انتهى..*
*عندما أدركت الأمر.. بدأت عيوني تذرف الدموع..*
*نعم ذهب روح العائله.. *
*كنت المفضلة لديه من بينهم..*
*كان دائماً يردد بصوته قائلاً ( والله ياجدي انتي غاليه علي )*
*كُلَّما أتذكر رنين صوته .. أشجُّ بالبكاء..*
*ذهبت الروح وسيذهب معها يوم الخميس..*
*بل سيندفن للأبد..*
*ستحنُّ أسوار ذاك البيت إلى ضحكهم وإلى تسامرهم..*
*نحن بني البشر لا نشعر بالشيء إلا بفقدانه..*
*قلبي يحترق ألما.. رنين صوته لا يفارق أذناي..*
*صورته مرسومةٌ في رأسي ولا تفارقني أينما ذهبت..*
*أعلم أنك تعيش الأن مع وحشة وظلمة القبر..*
*ولكن هذا قدرنا كلٌ منا سيعود لقبره في النهايه..*
*رحمك الله وجعل مأواك الجنه..*
*حفيدتك المحبه لك دائما وأبداً*
*\*
*/*
*\ *
*أرجو من كل من يمر بموضوعي*
*أن يدعو له..*
*أختكم \ بلوراي*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">روحنا ونبض قلوبنا..</font></b></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">/</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">\</font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">16/11/2009 يوم الإثنين..الساعة 07:41 مساء</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">رحل قلب العائلة</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بل هو الروح بذاتها التي لطالما جمعتنا كل خميس</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">على ضوء القمر الخافت نضحك ونتسامر..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">نأكل من الفاكهة اللذيذه حتى تدق الساعة 12:00..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">هو وقت انتهاء تلك اللمه..</font></b></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">/</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">\</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">في هذا اليوم..</font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">قد ضاقت الروح وملّت تلك الدنيا الزائله..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بل إن الأجل قد حان..</font></b></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">ذبلت تلك الورقة وسقطت من شجرة الأم</font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">خالق تلك الروح أمر ملك قبض الأرواح بالنزول لذاك المكان</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">وسلب تلك الروح وإخراجها لباريها..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">\</font></b></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">/</font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بدأت تخرج شيئاً فشيئاً ..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">مخلفة وراءها جثة هامدة باردة..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">وأحشاء تفقد سر الحياة عضواً بعد عضو..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">حتى آخر جزء في ذلك الجسد ..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">صعدت إلى السماء لملاقاة ربها..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بدأت الدموع تتساقط وصوت البكاء يعلو ويعلو..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">قي وقتها كنت أنا وأمي نقرأ شيئاً من القرآن..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">قادتني قدماي إلى الطابق العلوي.. قضيت حاجتي هناك</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">وعدت وخطواتي كلها ثقه ممزوجة بترديد بعض الاناشيد</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">وإذا بي أرى الدموع تنسكب وتنهمر..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بل كان كحفلٍ للدموع..!</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بدأت دقات قلبي تزداد وتزداد..دقةً بعد دقه..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">سألتهم ما بكم أجيبوووني؟؟..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بصوت خافت همس به أحدهم : توفي روح العائله..!</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">تصلبت قدماي.. لم أستطع الحراك..كانت صدمة كبيره لي..!</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">لدرجة أني لم أصدق ما حصل..!</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">ولكنّي مجبرةٌ على التصديق فكل شيء انتهى..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">عندما أدركت الأمر.. بدأت عيوني تذرف الدموع..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">نعم ذهب روح العائله.. </font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">كنت المفضلة لديه من بينهم..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">كان دائماً يردد بصوته قائلاً ( والله ياجدي انتي غاليه علي )</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">كُلَّما أتذكر رنين صوته .. أشجُّ بالبكاء..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">ذهبت الروح وسيذهب معها يوم الخميس..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">بل سيندفن للأبد..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">ستحنُّ أسوار ذاك البيت إلى ضحكهم وإلى تسامرهم..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">نحن بني البشر لا نشعر بالشيء إلا بفقدانه..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">قلبي يحترق ألما.. رنين صوته لا يفارق أذناي..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">صورته مرسومةٌ في رأسي ولا تفارقني أينما ذهبت..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">أعلم أنك تعيش الأن مع وحشة وظلمة القبر..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">ولكن هذا قدرنا كلٌ منا سيعود لقبره في النهايه..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">رحمك الله وجعل مأواك الجنه..</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">حفيدتك المحبه لك دائما وأبداً</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">\</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font size="5">/</font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b>\ </b></font></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">أرجو من كل من يمر بموضوعي</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">أن يدعو له..</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">أختكم \ بلوراي</font></font></b></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>بلوراي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154994/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طفل فلسطيني يبصق بوجه بوش</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154984/</link>
			<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 06:58:34 GMT</pubDate>
			<description>*كان يوم حار من ايام **الصيف ودرجات الحرارة في ذروتها*
 
*امتشقت بندقية الصيد والذخيرة وماء الشرب **وبعض الزاد وخرجت نحو **منطقة جبلية بعيدة عن مناطق السكنى طلبا للصيد** ,, **فهناك تلة مليئة **بالاشجار اللوزية واشجار الزيتون تقصدها الغزلان للرعي*
 
*سرت على الاقدام قرابة الساعة الى ان وصلت تلك التلة , **على سفحها **تتربع شجرة ضخمة باسقة تتدلى اغصانها لتصل الارض **كانها خيمة احد شيوخ **العشائر تراها من كل صوب*
 
*جلست تحتها ارقب فريسة اصطادها ,,, طال انتظاري **زهاء ثلاث **ساعات دون ان تمر اي فريسة ,,, وفجأة سمعت صوت الحشائش **اليابسة وصوت همهمات ياتي من الخلف **التفتت نحو الصوت وركّزت سمعي **وامعنت البصر ولكن لم ار شيئا **الا انني لا زلت اسمع ذاك الصوت يقترب ,, حشوت **بندقيتي واتخذت **وضع التاهب لما يخبئه ذاك الصوت ,,, كانت الاشواك عالية **والحشائش **كذالك فلم ارى شيئا*
 
*توقعت ان تكون افعي او حيوان يمر عبر**الحشائش اليابسه*
 
*الا ان ما رأيته من مفاجأة اذهلني رغم درايتي ومعرفتي **التامة بتلك **المنطقة التي عشت بها عمري كله وعلى علم بمعاناة هناك لم **يعهدها **البشر*
 
*خرجت من تحت الشجرة لتلفح الشمس وجهي وانا انظر**باتجاه اسفل **التلة ارقب الصوت الذي يتجه نحوي*
 
*بدأت ثلاثة رؤوس تطل **من بين الاشواك والحشائش اليابسه وقد اخذت **الشمس حصتها من لون الوجوه وقد **تصبب العرق من الجباه ,* *ثلاث فتيات يحملن حقائب المدرسة على ظهورهن لم يتجاوزن **سن **السابعه فخانتني دموعي وبكيت حتى اصبحت لا ارى امامي **شيئا *, *استجمعت قواي ومسحت دموعي ونزلت باتجاههن احمل ما تبقى لدي **من **ماء الشرب خوفا ما ان تلاقيهن الافاعي في هذا الحر الشديد , **وصلتهن ومعي الماء** ... **عرضته عليهن فتلقفنه كلبؤات تتضور عطشا **وجوعا وفجأة تجد الفريسة التي **ترد لها الروح و**لم تكن كمية الماء تكفي لسد ظمأ الطفلات الثلاث*
 
*فآثرت الواحدة منهن الاخرى ايثارا عجيبا كانها الام لابنتها*
 
*فهذه **تقدم الماء للاخرى فتاخذه لتعطيه للاخرى ... هذه تقول اشربن **وانا انتظر **وتلك تقول انا انتظر **اجهشت بالبكاء مرة اخرى رغم ما اعتراني من احساس **بالفخر لروح **التضحية التي تحلت بها تلك الزهرات اللواتي اعياهن التعب **والظمأ من **شدة الحر , **طفلات ثلاث حرمهن الاحتلال الصهيوني من الوصول **الى مقاعد **الدراسة .. حيث اغلق طريقهن الوحيده .. فسلكن طريق الشوك **والافاعي والوحوش لينهلن من علم يصنع لفلسطين مستقبلا بهؤلاء **الزهرات , **الويل لكل الخونة والمتآمرين وتجار الدم من جيل هؤلاء**الزهرات اللواتي **لن يرحمن جلاديهن ولن يتسامحن بقطرات العرق التي تصببت من **جباههن ولحظات الخوف التي اعترتهن في تلك الطرقات **الموحشه*
 
 
 
*فكفرا بزمن الزيف والعهر*
 
 
 
*وسحقا لقانون المبادئ والقيم*
 
 
 
*كفرا بتجار الارواح والدم*
 
 
 
*وسحقا لكل مؤتمرات القمم*
 
 
 
*كفرا بتاريخ اسود مزيف*
 
 
 
*يعطي السيادة للوطيين والخدم*
 
 
 
*كفرا بديمقراطية وحرية*
 
 
 
*تؤتي العمى والبكم والصمم*
 
 
 
*كفرا بامة تفيق آخر الشهر*
 
 
 
*وتندب بوقت لا يجــدي به الندم*
 
 
 
*كفرا بامة حقيرة بائسة*
 
 
 
*ايمانها صفر وسلاحها عدم*
 
 
 
*كفرا بجامعة البغاء واللواط*
 
 
 
*والــف سحــق لراعيها الصنم*
 
 
 
*كفرا بالعروبة ومجلس الامن*
 
 
 
*وسحقا لامريكا وشارون القزم*
 
 
 
*طفلنا يبصــق بوجـه بوش*
 
 
 
*وكلاب الحراسة وهيئة الامم*
 
 
 
*كفرا بمسيرة السلام المفبركة*
 
 
*وسحقا لصانعيها رعاة الغنم*
 
*المجد يركع لطفل فلسطيني*
 
*يعلو دبابة القمع ليزرع العلم *
 
*المجد يركع لطفلات ثلاث*
 
*سلاحهن الكتاب والكراس والقلم*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">كان يوم حار من ايام </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">الصيف ودرجات الحرارة في ذروتها</font></font></b></font></font></font></div> <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">امتشقت بندقية الصيد والذخيرة وماء الشرب </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">وبعض الزاد وخرجت نحو </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">منطقة جبلية بعيدة عن مناطق السكنى طلبا للصيد</font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial"> ,, </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">فهناك تلة مليئة </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">بالاشجار اللوزية واشجار الزيتون تقصدها الغزلان للرعي</font></font></b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">سرت على الاقدام قرابة الساعة الى ان وصلت تلك التلة , </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">على سفحها </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">تتربع شجرة ضخمة باسقة تتدلى اغصانها لتصل الارض </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">كانها خيمة احد شيوخ </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">العشائر تراها من كل صوب</font></font></b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">جلست تحتها ارقب فريسة اصطادها ,,, طال انتظاري </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">زهاء ثلاث </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">ساعات دون ان تمر اي فريسة ,,, وفجأة سمعت صوت الحشائش </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">اليابسة وصوت همهمات ياتي من الخلف </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">التفتت نحو الصوت وركّزت سمعي </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">وامعنت البصر ولكن لم ار شيئا </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">الا انني لا زلت اسمع ذاك الصوت يقترب ,, حشوت </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">بندقيتي واتخذت </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">وضع التاهب لما يخبئه ذاك الصوت ,,, كانت الاشواك عالية </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">والحشائش </font></font></b></font></font></font><b><font face="Arial"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="black">كذالك فلم ارى شيئا</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">توقعت ان تكون افعي او حيوان يمر عبر</font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">الحشائش اليابسه</font></font></b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">الا ان ما رأيته من مفاجأة اذهلني رغم درايتي ومعرفتي </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">التامة بتلك </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">المنطقة التي عشت بها عمري كله وعلى علم بمعاناة هناك لم </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">يعهدها </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">البشر</font></font></b></font></font></font><br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">خرجت من تحت الشجرة لتلفح الشمس وجهي وانا انظر</font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">باتجاه اسفل </font></font></b></font></font></font><b><font face="Arial"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="black">التلة ارقب الصوت الذي يتجه نحوي</font></font></font></font></b></div> <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">بدأت ثلاثة رؤوس تطل </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">من بين الاشواك والحشائش اليابسه وقد اخذت </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">الشمس حصتها من لون الوجوه وقد </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">تصبب العرق من الجباه ,</font></font></b></font></font></font> <font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">ثلاث فتيات يحملن حقائب المدرسة على ظهورهن لم يتجاوزن </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">سن </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">السابعه فخانتني دموعي وبكيت حتى اصبحت لا ارى امامي </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">شيئا </font></font></b></font></font></font>, <font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">استجمعت قواي ومسحت دموعي ونزلت باتجاههن احمل ما تبقى لدي </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">من </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">ماء الشرب خوفا ما ان تلاقيهن الافاعي في هذا الحر الشديد , </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">وصلتهن ومعي الماء</font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial"> ... </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">عرضته عليهن فتلقفنه كلبؤات تتضور عطشا </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">وجوعا وفجأة تجد الفريسة التي </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">ترد لها الروح و</font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">لم تكن كمية الماء تكفي لسد ظمأ الطفلات الثلاث</font></font></b></font></font></font><br />
 <br />
<b><font face="Arial"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="black">فآثرت الواحدة منهن الاخرى ايثارا عجيبا كانها الام لابنتها</font></font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">فهذه </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">تقدم الماء للاخرى فتاخذه لتعطيه للاخرى ... هذه تقول اشربن </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">وانا انتظر </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">وتلك تقول انا انتظر </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">اجهشت بالبكاء مرة اخرى رغم ما اعتراني من احساس </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">بالفخر لروح </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">التضحية التي تحلت بها تلك الزهرات اللواتي اعياهن التعب </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">والظمأ من </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">شدة الحر , </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">طفلات ثلاث حرمهن الاحتلال الصهيوني من الوصول </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">الى مقاعد </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">الدراسة .. حيث اغلق طريقهن الوحيده .. فسلكن طريق الشوك </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">والافاعي والوحوش لينهلن من علم يصنع لفلسطين مستقبلا بهؤلاء </font></font></b></font></font></font><b><font face="Arial"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="black">الزهرات , </font></font></font></font></b><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">الويل لكل الخونة والمتآمرين وتجار الدم من جيل هؤلاء</font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">الزهرات اللواتي </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">لن يرحمن جلاديهن ولن يتسامحن بقطرات العرق التي تصببت من </font></font></b></font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="5"><font color="red"><b><font color="black"><font face="Arial">جباههن ولحظات الخوف التي اعترتهن في تلك الطرقات </font></font></b><b><font color="black"><font face="Arial">الموحشه</font></font></b></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>فكفرا بزمن الزيف والعهر</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>وسحقا لقانون المبادئ والقيم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بتجار الارواح والدم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>وسحقا لكل مؤتمرات القمم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بتاريخ اسود مزيف</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>يعطي السيادة للوطيين والخدم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بديمقراطية وحرية</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>تؤتي العمى والبكم والصمم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بامة تفيق آخر الشهر</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>وتندب بوقت لا يجــدي به الندم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بامة حقيرة بائسة</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>ايمانها صفر وسلاحها عدم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بجامعة البغاء واللواط</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>والــف سحــق لراعيها الصنم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بالعروبة ومجلس الامن</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>وسحقا لامريكا وشارون القزم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>طفلنا يبصــق بوجـه بوش</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>وكلاب الحراسة وهيئة الامم</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>كفرا بمسيرة السلام المفبركة</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>وسحقا لصانعيها رعاة الغنم</b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>المجد يركع لطفل فلسطيني</b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>يعلو دبابة القمع ليزرع العلم </b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>المجد يركع لطفلات ثلاث</b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="red"><b>سلاحهن الكتاب والكراس والقلم</b></font></font></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>شاعر الوطن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154984/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من  مفكرة خبير قضائى  (3 ) ...لو علمتم الغيبَ لإخترتم  الواقع   !!</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154930/</link>
			<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 16:25:53 GMT</pubDate>
			<description>*كنا ثلاثة شبان وفتاتين , قد إجتزنا إختبارات المسابقة ,*
 
*وهيأتنا تقديرات التخرج للعمل كمعاونى خبراء..وتم التعين بمكتب خبراء المنصورة..كنا جميعا فرحين بالقرار الوزارى للتعين..فى ظل ظاهرة البطالة الرهيبة للشباب فى المجتمع*
*..وتشتتُ الخريجون فى السفر إلى بقاع مُتعددة من العالم...*
 
*قصدنا خمستنا مكتب الخبراء فى التاسعة صباحا..فوجدنا قاعة إنتظار الخصوم تعجُ بالمتقاضين..وكان المكتب من الداخل هادئا..حيث يبدأ أكثر الخبراء عمله فى العاشرة..*
*والقليلون منهم من يبدأ عمله فى التاسعة.*
 
*كان بالمكتب فقط ثلاثة خبراء..إثنان منهم متوسطىّ العمر*
 
*والثالث أصغرهم عمرا...ويُدعى مصطفى..كان وسيما ,*
 
*أنيقا باسما نشيطا مرحا..أخذنا جميعا إلى غرفة مكتبه..*
 
*وأجلسنا..وأرجأ جلسات المناقشة للخصوم أمامه..تعرف بنا *
 
*ورحب فى كرم بالغ بنا..وإنهال علينا بالمشروبات بين الباردة والساخنة..وأرسل إلى رئيس مكتب السكرتارية*
*ليعد لنا إقرارات أستلام العمل..وليعد لنا خطابات خطابات*
*قسم اليمين , لنحلف يمين العمل أمام رئيس محكمة الإستئناف..وظل مصطفى يحدثنا عن أهمية العمل..وما يتطلبه من تفرغ تام..ودراسة وإجتهاد..مُضفيا عليه ظلالا*
*دينية وشرعية..كان يتحدث عن العمل بمشاعر العاشق له*
 
*المحيط بكافة جوانبه..حتى أثار إنبهارنا جميعا..وحمدنا الله*
*أننا سنكون زملاءا لمثله.*
 
*والحق أننى كنتُ أسعد زملائى الجدد..حيث إصطفانى مصطفى من بينهم لأنضم إلى قائمة أصدقائه..سواء من العمل أو خارجه..وأمدنى بعدة كتب هامة حول جوانب العمل القانونية والفنية..وبمرور الأيام إزددتُ إقترابا منه..وتعرفا على أسرته..وتعرفت على كافة جوانبه الأسرية والإجتماعية*
 
*وحقيقة ..كنت  أزداد إعجابا به كلما إزددت إقترابا.*
 
*كان مصطفى من أسرة ريفية..تقطن قرية ( سلامون ) على بعد عشرين كم شرقى مدينة المنصورة..وكان رابع أربعة إخوة...شقيقتان تعملان معلمتان..وأخ أكبر مهندس كهرباء *
 
*يعمل مديرا عاما بوزارة الكهرباء..*
 
*توفى والد مصطفى حال دراسته بالثانوية العامة..وتولى شقيقه الأكبر رعايته والإنفاق عليه..حتى أتم تعليمه الجامعى وتخرج ب جيد جيدا كمهندس إستصلاح أراضى..وبعد أن أنهى فترة تجنيده ..عمل بمكتب خبراء المنصورة*
 
*كان والد مصطفى قد ترك تركة عبارة عن خمسة أفدنة أرض زراعية..ومنزلا كبيرا بقريتهم سلامون..وكان مصطفى وشقيقه الأكبر قد قاما بشراء نصيب الشقيقتان*
 
*فى الأرض الزراعية..وبقيت الأرض بينهما مناصفة...وقام مصطفى ببيع نصيبه فى المنزل وإشترى شقة تمليك  بعمارات الأوقاف بالمنصورة..وتزوج فيها من إبنة عمه*
 
*المعيدة بكلية الصيدلة جامعة المنصورة..ورزقة الله إبنا جميلا وإبنة غاية فى الجمال.*
 
*كان مصطفى سعيدا بحياته..وأسرته وعمله..ومنذ بداية إقامته بعمارات الأوقاف ..تولى إدارة أمور المسجد الجامع*
 
*لحيه..وإمامة الناس فى الصلوات..فقد كان حافظا لكتاب الله*
 
*وملما بالتفسير ..والسنة النبوية..*
 
*كما أنه إنضم لمجلس إدارة جمعية الشبان المسلمين الخيرية *
 
*بالمنصورة..وكان عضوا بجمعية الهلال الأحمر أيضا..وكان دائما ...يردد ..لماذا لانضيئ شمعة بدلا من أن نلعن الظلام !!*
 
*وقد سافر مصطفى مع أحد وفود العمرة لجمعية الشبان المسلمين مشرفا على الوفد خلال فترة سفره...وكان سعيدا جدا بالرحلة*
 
*كانت كل أمانى مصطفى محققة ..ورغباته مُشبعة..إلا أنه إستبد به أمنيتان كان يتعجلهما...الأولى أن يقتنى سيارة*
*والثانية أن يرأس أحد أقسام الخبراء*
 
*وكان لشدة رغبته فى إقتناء سيارة..يستعين بها فى توصيل زوجته لكليتها ..وفى إنتقاله لقريته كنت أشير عليه أن يبيع*
 
*جزءا من أرضه الزراعية فى بلدته..ويشترى بثمنها سيارة*
 
*فكان يستغرق فى الضحك ساخرا !!*
 
*ويقول لى إن أرضه هدية أبيه..ووديعته...عليه إن لم يزيدها ألا يُنقصها..وأن تكون هديته لأولاده من بعده ...كما كانت هدية أبيه إليه..وأن بيعه لها أو لأجزاء منها خيانة لجهد أبيه وثمار حياته وهو ميت..*
 
*كان مصطفى كثير التنقل..وكانت زوجته كذلك تتولى الإشراف على أحد الأسر الجامعية فى كليتها..وكان مصطفى أحيانا يدعونى لحضور أحد الندوات السياسية..أو الدينية*
*أو الأدبية التى تنظمها أسرة زوجته الجامعية*
 
*كان مصطفى يضيق بإستخدام التاكسيات فى إنتقالاته..خاصة فى إنتقالاته الأسرية..ويوما فيوما تزداد رغبته فى إقتناء سيارة.*
 
*وفى الأربعين من عمره أصبح مصطفى رئيسا لأحد أقسام *
*الخبراء بالإدارة..وإشترى سيارة جديدة ( هونداى ماتريكس)..وكان سعيدا جدا بتحقق أمنياته..وكان يسخر من سيارتى..فكنت أغيظه فأقول هل يستوى اليابانىّ والكورى ّّ!*
 
*عاما واحدا عاشه مصطفى رئيسا لقسمه ..مالكا لسيارته*
 
*ثم..ثم..ثم داهمه المرض..فيروس كبدىّ لعين..تدهورت على إثره حالته الصحية..فإنطفأ وهجه..وخمدت شعلة نفسه..*
 
*وكان الجسد الواهن وعيناه الغائرتان تنبئانى ببداية النهاية*
 
*لهذا الشاب..الذى إحتضن الحياة فى مثالية مفرطة..من كافة جوانبها*
 
*وفى آخر مرة عودته فيها...قال مصطفى والألم يعصره*
 
*((( لو علمتم الغيب لإخترتم الواقع )))...لقد كنت متعجلا لرئاسة القسم وإقناء سيارة...والآن أعجز عن إدارة قسمى*
 
*ولاأقوى على قيادة سيارتى...*
 
*فقلت يامصطفى تظل الأمانى ظل الحياة الذى لاينكسر..حتى آخر لحظات العمر..ولو قامت القيامة وفى يدى فسيلة لغرستها.*
 
*فقال مصطفى كم أتمتى أن أعود صحيحا...ولو عاد بى الزمان..لزهدت فى رئاسة القسم والسيارة..وحمدت الله كثيرا على نعمه التى ماكنتُ أقدرها حق قدرها !!*
 
*وغادر مصطفى الحياة نادما على تعلقه الزائد بأمنياته*
 
*وعد إدراك قيمة النعم التى كان يرفل فيها ..وقلة شكر الله عليها..مرددا (( لو علمتم الغيب لإخترتم الواقع ))*
 
*وظلت تلك العبارة تدق فى أذنى*
 
*رحمك الله ياصديقى رحمة واسعة...فقد كانت حياتك الثرية*
 
*مُلهمة لكل من حولك..ومكارم أخلاقك مضرب المثل لكل من عرفك..*
 
*( عسى أن تكرهو شيئا وهو خيرا لكم ..وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم..والله يعلم وأنتم لاتعلمون )*

*                          الخبير الشاعر:m-s19:*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="blue">كنا ثلاثة شبان وفتاتين , قد إجتزنا إختبارات المسابقة ,</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وهيأتنا تقديرات التخرج للعمل كمعاونى خبراء..وتم التعين بمكتب خبراء المنصورة..كنا جميعا فرحين بالقرار الوزارى للتعين..فى ظل ظاهرة البطالة الرهيبة للشباب فى المجتمع</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">..وتشتتُ الخريجون فى السفر إلى بقاع مُتعددة من العالم...</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">قصدنا خمستنا مكتب الخبراء فى التاسعة صباحا..فوجدنا قاعة إنتظار الخصوم تعجُ بالمتقاضين..وكان المكتب من الداخل هادئا..حيث يبدأ أكثر الخبراء عمله فى العاشرة..</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">والقليلون منهم من يبدأ عمله فى التاسعة.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">كان بالمكتب فقط ثلاثة خبراء..إثنان منهم متوسطىّ العمر</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">والثالث أصغرهم عمرا...ويُدعى مصطفى..كان وسيما ,</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">أنيقا باسما نشيطا مرحا..أخذنا جميعا إلى غرفة مكتبه..</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وأجلسنا..وأرجأ جلسات المناقشة للخصوم أمامه..تعرف بنا </font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">ورحب فى كرم بالغ بنا..وإنهال علينا بالمشروبات بين الباردة والساخنة..وأرسل إلى رئيس مكتب السكرتارية</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">ليعد لنا إقرارات أستلام العمل..وليعد لنا خطابات خطابات</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">قسم اليمين , لنحلف يمين العمل أمام رئيس محكمة الإستئناف..وظل مصطفى يحدثنا عن أهمية العمل..وما يتطلبه من تفرغ تام..ودراسة وإجتهاد..مُضفيا عليه ظلالا</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">دينية وشرعية..كان يتحدث عن العمل بمشاعر العاشق له</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">المحيط بكافة جوانبه..حتى أثار إنبهارنا جميعا..وحمدنا الله</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">أننا سنكون زملاءا لمثله.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">والحق أننى كنتُ أسعد زملائى الجدد..حيث إصطفانى مصطفى من بينهم لأنضم إلى قائمة أصدقائه..سواء من العمل أو خارجه..وأمدنى بعدة كتب هامة حول جوانب العمل القانونية والفنية..وبمرور الأيام إزددتُ إقترابا منه..وتعرفا على أسرته..وتعرفت على كافة جوانبه الأسرية والإجتماعية</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وحقيقة ..كنت  أزداد إعجابا به كلما إزددت إقترابا.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">كان مصطفى من أسرة ريفية..تقطن قرية ( سلامون ) على بعد عشرين كم شرقى مدينة المنصورة..وكان رابع أربعة إخوة...شقيقتان تعملان معلمتان..وأخ أكبر مهندس كهرباء </font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">يعمل مديرا عاما بوزارة الكهرباء..</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">توفى والد مصطفى حال دراسته بالثانوية العامة..وتولى شقيقه الأكبر رعايته والإنفاق عليه..حتى أتم تعليمه الجامعى وتخرج ب جيد جيدا كمهندس إستصلاح أراضى..وبعد أن أنهى فترة تجنيده ..عمل بمكتب خبراء المنصورة</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">كان والد مصطفى قد ترك تركة عبارة عن خمسة أفدنة أرض زراعية..ومنزلا كبيرا بقريتهم سلامون..وكان مصطفى وشقيقه الأكبر قد قاما بشراء نصيب الشقيقتان</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">فى الأرض الزراعية..وبقيت الأرض بينهما مناصفة...وقام مصطفى ببيع نصيبه فى المنزل وإشترى شقة تمليك  بعمارات الأوقاف بالمنصورة..وتزوج فيها من إبنة عمه</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">المعيدة بكلية الصيدلة جامعة المنصورة..ورزقة الله إبنا جميلا وإبنة غاية فى الجمال.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">كان مصطفى سعيدا بحياته..وأسرته وعمله..ومنذ بداية إقامته بعمارات الأوقاف ..تولى إدارة أمور المسجد الجامع</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">لحيه..وإمامة الناس فى الصلوات..فقد كان حافظا لكتاب الله</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وملما بالتفسير ..والسنة النبوية..</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">كما أنه إنضم لمجلس إدارة جمعية الشبان المسلمين الخيرية </font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">بالمنصورة..وكان عضوا بجمعية الهلال الأحمر أيضا..وكان دائما ...يردد ..لماذا لانضيئ شمعة بدلا من أن نلعن الظلام !!</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وقد سافر مصطفى مع أحد وفود العمرة لجمعية الشبان المسلمين مشرفا على الوفد خلال فترة سفره...وكان سعيدا جدا بالرحلة</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="darkred">كانت كل أمانى مصطفى محققة ..ورغباته مُشبعة..إلا أنه إستبد به أمنيتان كان يتعجلهما...الأولى أن يقتنى سيارة</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#8b0000">والثانية أن يرأس أحد أقسام الخبراء</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="blue">وكان لشدة رغبته فى إقتناء سيارة..يستعين بها فى توصيل زوجته لكليتها ..وفى إنتقاله لقريته كنت أشير عليه أن يبيع</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">جزءا من أرضه الزراعية فى بلدته..ويشترى بثمنها سيارة</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">فكان يستغرق فى الضحك ساخرا !!</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="magenta">ويقول لى إن أرضه هدية أبيه..ووديعته...عليه إن لم يزيدها ألا يُنقصها..وأن تكون هديته لأولاده من بعده ...كما كانت هدية أبيه إليه..وأن بيعه لها أو لأجزاء منها خيانة لجهد أبيه وثمار حياته وهو ميت..</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">كان مصطفى كثير التنقل..وكانت زوجته كذلك تتولى الإشراف على أحد الأسر الجامعية فى كليتها..وكان مصطفى أحيانا يدعونى لحضور أحد الندوات السياسية..أو الدينية</font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">أو الأدبية التى تنظمها أسرة زوجته الجامعية</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">كان مصطفى يضيق بإستخدام التاكسيات فى إنتقالاته..خاصة فى إنتقالاته الأسرية..ويوما فيوما تزداد رغبته فى إقتناء سيارة.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="darkgreen">وفى الأربعين من عمره أصبح مصطفى رئيسا لأحد أقسام </font></font></font></b><br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#006400">الخبراء بالإدارة..وإشترى سيارة جديدة ( هونداى ماتريكس)..وكان سعيدا جدا بتحقق أمنياته..وكان يسخر من سيارتى..فكنت أغيظه فأقول هل يستوى اليابانىّ والكورى ّّ!</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">عاما واحدا عاشه مصطفى رئيسا لقسمه ..مالكا لسيارته</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">ثم..ثم..ثم داهمه المرض..فيروس كبدىّ لعين..تدهورت على إثره حالته الصحية..فإنطفأ وهجه..وخمدت شعلة نفسه..</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وكان الجسد الواهن وعيناه الغائرتان تنبئانى ببداية النهاية</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">لهذا الشاب..الذى إحتضن الحياة فى مثالية مفرطة..من كافة جوانبها</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="darkgreen">وفى آخر مرة عودته فيها...قال مصطفى والألم يعصره</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#006400">((( لو علمتم الغيب لإخترتم الواقع )))...لقد كنت متعجلا لرئاسة القسم وإقناء سيارة...والآن أعجز عن إدارة قسمى</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#006400">ولاأقوى على قيادة سيارتى...</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="magenta">فقلت يامصطفى تظل الأمانى ظل الحياة الذى لاينكسر..حتى آخر لحظات العمر..ولو قامت القيامة وفى يدى فسيلة لغرستها.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">فقال مصطفى كم أتمتى أن أعود صحيحا...ولو عاد بى الزمان..لزهدت فى رئاسة القسم والسيارة..وحمدت الله كثيرا على نعمه التى ماكنتُ أقدرها حق قدرها !!</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وغادر مصطفى الحياة نادما على تعلقه الزائد بأمنياته</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#0000ff">وعد إدراك قيمة النعم التى كان يرفل فيها ..وقلة شكر الله عليها..مرددا (( لو علمتم الغيب لإخترتم الواقع ))</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="darkgreen">وظلت تلك العبارة تدق فى أذنى</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#006400">رحمك الله ياصديقى رحمة واسعة...فقد كانت حياتك الثرية</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#006400">مُلهمة لكل من حولك..ومكارم أخلاقك مضرب المثل لكل من عرفك..</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="magenta">( عسى أن تكرهو شيئا وهو خيرا لكم ..وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم..والله يعلم وأنتم لاتعلمون )</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="5"><font color="#ff00ff">                          الخبير الشاعر:m-s19:</font></font></font></b><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الخبير الشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154930/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شمس وبحر</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154874/</link>
			<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 20:48:44 GMT</pubDate>
			<description>بحر جميل تتغير أحواله من حين لآخر هو معنى الإنسان فيه الجمال والصفاء والنقاء وربما أهوال تجبر على الفناء 
عشق هذا البحر الشمس عشقها عشق ليس له مثيل تشرق يوميا عليه في الصباح الباكر تبعث البشرى بخيوطها الفضية 
فيضحك البحر فرحا تصعد هذه الشمس الى كبد السماء رويدا رويدا كأنها تغريه بالبقاء قريبا منه تبعث فيه الدفء الطمأنينة تكلمه بحري عشقي مرآتي الأزلية كيف أصبحت بعد أن أظلمت عليك الدنيا بما رحبت بعد فراقي فقال لها البحر أصبحت خاويا عطشا قد ماتت جوارحي فأنت من تبعثي الحياة في أوصالي تخترقيني الى أن تصلي لقاع روحي فتدب فيِِِِي الحياة أنا أعيش بك أيتها الشمس الحارقة فلهبك يوقظ في الحياة .
عندما تهاجمك الغيوم يوما تصيبني الحمى وأبحث عن بصيص ضوء منك أثور وأهيج وربما تنفجر براكيني لكي تهاجم السحاب لفرط حبي لك وعندما يشتد بي الشوق ويهيم بي الهوى والغيوم تحاصرك أيام يجتاحني أعصار ولوعة وحرمان إلى أن
أصبح توسونامي صحيح سوف أخرب الأرض بمن عليها ولكنني سوف أصل لكي التمس قبلة من يديك أيتها العالية والشامخة يامن تسكنين العلياء .
ردت عليه الشمس وفي عينيها بريق الحب ومكر الأنثى : أنت من تنشغل عني أيها البحر بجزرك التي كثرت وبسفنك التي تشغلك عني ربما سوف أرحل لبحر أخر فالبحار كلها تطلبني وتعشقني مثلك ولكن أنت من تستهويني .
سوف أذهب الى بحر بكر لم تطئه الجزر ولم تستبيح حرمته السفن فرد عليها معشوقها الأزلي لن تذهبي فقد تمكنت من قلبك رغم كل عللي ولكن يا حبيبتي الفاتنة عندما تذهبين الى أي بحر سوف تدب فيه الحياة ويصبح دنجوان عصره وتطلبه الجزر وترمي شباكها السفن .
أنت فقط شمسي ولن أبحث عن غيرك أما رأيت القمر وهو يغازل النجمات أما رأيت المطر وهو يداعب الغيمات
قمر وله العديد من النجمات كل واحدة تحاول التقرب , مطر وتتزاحم الغيوم عليه لكي تروي عطشها .
وأنت واحدة فقط كل البحار تتحذلق حولك تغريك وتهواك ولكنني أحذرك ان تركتني سوف أنتحر وأجف عن أرضي 
فقالت له لا ياحبيبي أنت بحري ومستقري مهما كثرت البحور فأنا بين يديك أجد نفسي ولن أهجرك ما دامت السماوات والأرض . 
ماجده2:victory: 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="red">بحر جميل تتغير أحواله من حين لآخر هو معنى الإنسان فيه الجمال والصفاء والنقاء وربما أهوال تجبر على الفناء </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">عشق هذا البحر الشمس عشقها عشق ليس له مثيل تشرق يوميا عليه في الصباح الباكر تبعث البشرى بخيوطها الفضية </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">فيضحك البحر فرحا تصعد هذه الشمس الى كبد السماء رويدا رويدا كأنها تغريه بالبقاء قريبا منه تبعث فيه الدفء الطمأنينة تكلمه بحري عشقي مرآتي الأزلية كيف أصبحت بعد أن أظلمت عليك الدنيا بما رحبت بعد فراقي فقال لها البحر أصبحت خاويا عطشا قد ماتت جوارحي فأنت من تبعثي الحياة في أوصالي تخترقيني الى أن تصلي لقاع روحي فتدب فيِِِِي الحياة أنا أعيش بك أيتها الشمس الحارقة فلهبك يوقظ في الحياة .</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">عندما تهاجمك الغيوم يوما تصيبني الحمى وأبحث عن بصيص ضوء منك أثور وأهيج وربما تنفجر براكيني لكي تهاجم السحاب لفرط حبي لك وعندما يشتد بي الشوق ويهيم بي الهوى والغيوم تحاصرك أيام يجتاحني أعصار ولوعة وحرمان إلى أن</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">أصبح توسونامي صحيح سوف أخرب الأرض بمن عليها ولكنني سوف أصل لكي التمس قبلة من يديك أيتها العالية والشامخة يامن تسكنين العلياء .</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">ردت عليه الشمس وفي عينيها بريق الحب ومكر الأنثى : أنت من تنشغل عني أيها البحر بجزرك التي كثرت وبسفنك التي تشغلك عني ربما سوف أرحل لبحر أخر فالبحار كلها تطلبني وتعشقني مثلك ولكن أنت من تستهويني .</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">سوف أذهب الى بحر بكر لم تطئه الجزر ولم تستبيح حرمته السفن فرد عليها معشوقها الأزلي لن تذهبي فقد تمكنت من قلبك رغم كل عللي ولكن يا حبيبتي الفاتنة عندما تذهبين الى أي بحر سوف تدب فيه الحياة ويصبح دنجوان عصره وتطلبه الجزر وترمي شباكها السفن .</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">أنت فقط شمسي ولن أبحث عن غيرك أما رأيت القمر وهو يغازل النجمات أما رأيت المطر وهو يداعب الغيمات</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">قمر وله العديد من النجمات كل واحدة تحاول التقرب , مطر وتتزاحم الغيوم عليه لكي تروي عطشها .</font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">وأنت واحدة فقط كل البحار تتحذلق حولك تغريك وتهواك ولكنني أحذرك ان تركتني سوف أنتحر وأجف عن أرضي </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">فقالت له لا ياحبيبي أنت بحري ومستقري مهما كثرت البحور فأنا بين يديك أجد نفسي ولن أهجرك ما دامت السماوات والأرض . </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="red">ماجده2:victory: </font></font></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>2majdah</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154874/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القلب الواشى*رعب  (لادجار الان بو)</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154822/</link>
			<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 10:54:43 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[القلب الواشي

صورة: http://www.randomhouse.com/images/dyn/cover/?source=9780553212280&height=300&maxwidth=170 

نعم هذا صحيح.. أنا عصبي المزاج.. كنت عصبيا جدا .ولكني لست مجنونا.. لا لست مجنونا.. لا يسمى هذا جنونا. مرضي
هذا جعل حواسي أكثر حدة.. لا لم يدمرها ولم يضعفها بل بالعكس زاد من سمعي.. سمعت كل ما دار في السماء من فوقي
وفي الأرض من تحتي.. بل حتى سمعت الكثير مما دار في الجحيم.. فكيف إذن تتهمونني بالجنون؟ اسمعوا.. اصفوا الي..
سأروي لكم القصة من ألفها الى يائها ..لاحظوا.. لاحظوا ثقتي بنفسي وهدوء أعصابي وأنا أروي لكم قصتي ..
من المستحيل لأحد أن يعرف كيف دخلت الفكرة رأسي ولكن.. ولكن ما إن تبلورت الفكرة في رأسي حتى استحوذت على
تفكيري وأصبحت تؤرقني ليل نهار.. لم.. لم يكن لدي سبب أو هدف للقيام بما فعلته.. ولكن.. كنت أحب الرجل العجوز...
لم يظلمني أبدا.. ولم يسبق له أن أهانني يوما أبدا.. ولا تعتقدوا أن الذهب الذي يملكه أغراني.. لا.. لا.. لا!!! بل ما كان
يهيج تفكيري أعظم من ذلك.. نعم.. أعظم.. انها.. انها عينه.. نعم.. هي.. هي عينه اللعينة.. ولا شيء غيرها.. كانت..
كانت.. عينه أشبه بعين النسر!! عين زرقاء شاحبة اللون.. كانت تحوي قصة ما.. نعم.. وحينما تنظر إلي أشعر ان الدم
يتجمد في عروقي.. وبعد ذلك.. بدأت الأفكار تتكون في رأسي الفكرة تلو الأخرى وقليلا.. قليلا قررت.. نعم.. قررت أن
أضع حدا لحياة هذا العجوز.. وهكذا.. هكذا أخلص نفسي من تلك العين اللعينة للأبد.. آه.. للأبد ..
والآن هذا هو المهم في الموضوع ..تظنونني مجنونا.. آه.. آه.؟. المجانين لا يعلمون شيئا أبدا.. ولو كنت قد رأيتموني فقط..
فقط كيف كنت أمضي بكل ثقة وحذر وبصيرة وكثيرا من التصنع عندما ذهبت لأداء ما أنوي فعله، لم أكن أبدا.. أبدا حنونا
على الرجل العجوز مثلما كنت قبل أسبوع من قتله.. نعم.. كنت في غاية الهدوء.. وكنت في كل ليلة أي تقريبا في منتصف
الليل أمسك مزلاج الباب وافتحه.. نعم.. بهدوء شديد وعندما أشعر ان
فتحة الباب أصبحت كافية لأن أحشر رأسي، أضع فانوسا مظلما وكل شيء يكون مغلقا.. بل.. بل محكم الإغلاق.. حتى انه
لا يرى أي ضوء ومن ثم أحشر رأسي. ها.. ها.. ها كنتم فعلا ستشعرون بالضحك لو رأيتم كيف أدخل رأسي بكل حذر
وبعدها أمشي ببط ء شديد.. نعم شديد جدا جدا.. حتى لا أوقظ العجوز المسكين من نومه ها هاها.. ولكن هل تصدقون بأن
ذلك استغرق مني ساعة كاملة حتى أستطيع ادخال رأسي من الباب وأرى العجوز وهو نائم بكل هدوء في فراشه... فاهاها..
ها ها هل تظنون بان هناك مجنونا يملك كل هذه الحصافة ..وبعدها وعندما تأكدت بأن رأسي كان داخل الغرفة تماما أطفأت
الفانوس بحذر.. أوه بحذر شديد.. شديد جدا- لأنه كان يحدث شيئا من الصرير- أطفأته حتى لم يبق سوى شعاع خافت جدا
وقع على عين النسر والتي كانت مغمضة وبذلك تعذر علي إتمام ما كنت أنوي فعله ..لأن ما كان يستثير غضبي ليس الرجل
العجوز بل.. بل كانت عينه الشريرة وهذا ما فعلته طوال سبع ليال متواصلة ولكنني في كل مرة أجد عينه مغمضة.. ومع
ذلك كنت في كل صباح، وعندما يبدأ النهار.. أذهب الى الغرفة بكل جرأة وأتكلم بكل شجاعة اليه.. أناديه يا عم.. وأستفسر
منه كيف قضى ليلته. لاحظوا كم هو عجوز هذا الرجل.. فعلا ليراوده الشك بأنه كل ليلة.. وفي الساعة الثانية عشرة
تحديدا.. أنظر اليه وهو نائم في كوخه .
وفي الليلة الثامنة تحديدا كنت أكثر حذرا من بقية الليالي في فتح الباب ..هل تصدقون أن عقرب الدقائق في الساعة على
الرغم من بطئه يتحرك بسرعة أكبرهما كنت افعل أنا.. لقد حدث ذلك فعلا وفي تلك الليلة فقط شعرت بمدى قوتي
وحصافتي.. لم ..لم.. أكن قادرا على كتم شعور النصر الذي كان يتأجج بداخلي بمجرد تفكيري أنني مازلت هناك - أفتح
الباب - شيئا فشيئا.. وهو لم يكن يحلم حتى بما كنت أنوي فعله أو ما أفكر فيه.. ضحكت بخبث على هذه الأفكار الجهنمية..
وربما سمعني لأنه تحرك فجأة في السرير كما لو أن شيئا أفزعه، أعلم أنكم ستفكرون أني هربت ولكن.. لا.. هيهات كانت
غرفته سوداء حالكة الظلام كالفحم.. كان الظلام شديدا.. شديدا جدا - فالنوافذ كانت محكمة الإغلاق - وذلك خوفا من
اللصوص ولذا عرفت بأنه لا يمكن رؤية فتحة الباب واستمررت أدفعه بثبات، ثبات شديد.. وبهدوء شديد .
في تلك اللحظة كان رأسي أصبح داخل الغرفة تماما وكنت على وشك إشعال الفانوس، حين انزلق ابهامي من على الفانوس
فنهض العجوز مفزوعا وصرخ "من هناك ؟ من ؟.." بقيت صامتا ولم أنبس بكلمة .لساعة كاملة لم أحرك حتى عضلة واحدة،
وطوال ذلك الوقت لم يضطجع العجوز كان لايزال منتصبا في السرير يستمع.. وكما فعلت ليلة بعد أخرى، أجده.. يصغي
لساعات الموت تتردد بين الجدران، وفي هذا الوقت سمعت تأوها وعرفت انه أنين الرعب والهلاك.. لا... لا لم تكن تلك
صرخة ألم أو حزن لا.. بل هو ذلك الأنين الضعيف الذي ينبع من باطن الروح عندما تزيد رهبتها نعم.. نعم.. عرفت
الصوت جيدا.. كان الكثير منه في تلك الليلة ..بل في منتصف كل ليلة.. وعندما يكون الجميع نياما.. يتدفق هذا الصوت من
صدري عميقا ومخيفا جدا.. ذلك الرعب الذي لم يضايقني سواه وأنا أحاول إتمام ما كنت أنوي فعله ..أخبرتكم أني أعرف
جيدا!! كنت أعلم ما هو إحساس العجوز وكنت أشعر بالشفقة تجاه هذا المسكين بالرغم من أني في الواقع كنت أضحك عليه
وعلى طيبته الزائدة، عرفت أن المسكين كان مستلقيا ولكنه ظل يقظا بعد الهلع الذي سيطر عليه في المرة الأولى ..حينما
انقلب في سريره. وكان رعبه يزداد لحظة إثر أخرى.. وكان.. وكان يحاول الا يعيرها أي اهتمام ولكن لم يستطع فعل ذلك.
كان يردد في نفسه دائما لا شيء... لم يكن إلا صوت الرياح في المدخنة... أو لعله فأر يمشي على الأرض... لا... لا
لا.... بل إنه صوت صر صار الليل. نعم... إنه... هو... دون جدوى... نعم دون جدوى... لأن الموت كان يطارده كظله
بل أكثر من ذلك وكان تأثير الشعور بالموت، الموت على الضحية شديدا جدا... وكانت شدة تأثره تدعو للرثاء وهو في هذه
الحالة المؤسفة عندما أحس بالظل على الرغم من انه لم يكن مرئيا... وهذا هو سبب هلعه - على الرغم من انه لم ير أو
يسمع أي شيء- بل لم يشعر حتى بدخول رأسي في هذه الغرفة .
وانتظرت طويلا كان لا يزال منصبا لم يحرك ساكنا... ولذلك وبهدوء كبير صممت علي فتح الباب قليلا واستطعت أن أحدث
شقا صفيرا جدا جدا يدخل منه ضوء الفانوس .
وهكذا فتحت الباب... ولا يمكنك أن تتخيل كيف أنه وبكل خلسة كنت أحاول إشعال الفانوس.. حتى أخيرا استطعت أن أشعل
شعاعا خافتا مثل خيط العنكبوت، انطلق من الشق ووقع على عين النسر مباشرة .
كانت الفتحة واسعة جدا.. جدا جدا، استطعت من خلالها النظر ولكني شعرت بالقشعريرة في عظامي عندما حدقت فيه..


ورأيت التباين التام في عينه كانت زرقاء باهتة بالكامل ولكني لم أستطع رؤية أي شيء من وجهه أو جسد الرجل العجوز
فلقد وجهت الشعاع كما لو كان بالغريزة على العين الملعونة .
ولكن ما لم أخبركم به ان ما كنتم تعتقدون خطأ انه جنون لم يكن إلا حدة في الحواس.... والآن أقول لكم هنالك وفي تلك
اللحظة تهادى إلى أذني صوت ضعيف.. كان صوتا غامضا.. وسريعا.. مثل صوت عقارب الساعة عندما تكون مغطاة
بالقطن... وكنت أعرف ذلك الصوت جيدا أيضا.. كان.. كان كانت نبضات قلب الرجل العجوز.. ولكنها زادت من خوفي
كانت دقات قلب العجوز أشبه بصوت الطبول عندما تحفز الجنود للحرب. ومع كل ذلك جلست ساكنا وانتظرت. وكنت قليلا
ما أتنفس.. حتى لا يحس العجوز بي. أمسكت بالفانوس وكنت خالي المشاعر، وأثناء ذلك زادت دقات قلبه البغيضة.. وكانت
تزداد وبسرعة كبيرة... بسرعة !!!
وكانت في كل مرة تزداد.. وتزداد... وتزداد.. ويبدو أن الرعب الذي كان يعيشه الرجل العجوز قد وصل حده.. وكان
الصوت يزداد.. نعم.. يزداد.. كنت أسمعه جيدا.. كان يزداد في كل لحظة ..هل رأيتم ما فعلته.. لقد كنت مضطربا نعم لقد
كنت كذلك. وفي تلك اللحظة وفي الساعة الأخيرة من الليل فكرت في أن أبدأ المهمة ولكن الخفقان بدأ يزداد وبدأ يتردد عاليا
حتى أنني ظننت أن القلب سينفجر، وفي هذه اللحظة زاد اضطرابي... كان بإمكان الجيران سماع الصوت،، أخيرا، لقد.. لقد
حانت ساعة العجوز وعينه اللعينة !!!..
وبصرخة كبيرة.. اقتحمت الغرفة والمصباح في يدي.. فذهل العجوز المسكين وحاول الصراخ.. نعم لقد حاول فعل ذلك..
ولكنها.. لكنها كانت صرخة واحدة فقط ترددت بين جدران ذلك الكوخ.. فهويت عليه وطرحته أرضا.. وقلبت سريره الثقيل
عليه.. بحركة واحدة.. وبعد هذا كله.. تملكني شعور بالزهو والفخر بما فعلته وأخذت في الضحك.. ها ها ها... ومن ثم
اردت التأكد من موت العجوز زي العين اللعينة.. فأزلت السرير لأرى الجثة.. لقد ..لقد.. كان بلا حراك كالصخر.. كان
ميتا فعلا.. ولكن ليزيد اطمئناني وضعت يدي على قلبه وتحسست نبضه لعدة دقائق.. لم يكن هناك أي نبض.. لم أحس بأي
شيء أبدا.. وكانت مشكلتي في الوقت فقط .
لم تظنون أني مجنون.. أخبركم للمرة الألف أن هذا ليس بجنون.. أوه.. أوه ليس جنونا.. أنا أعلم أنكم لن تستمروا في الظن
بي عندما أصف لكم حكمتي التي طبقتها على هذا العجوز لاخفاء جثته من على البسيطة.. كنت دائما أعمل بجد.. وأول شيء
فعلته.. هو تشويه الجثة حتى ضاعت معالمها فقمت بفصل رأسه ويديه ورجليه عن بقية جسده. وبعدها أخذت ثلاثة ألواح من
أرضية الكوخ.. وضعت كل الأجزاء بين الخشب وبعدها.. أعدت وضع الألواح بذكاء حتى لا يمكن للعين البشرية أن ترى ما
قد تم فعله.. حتى عينه هو.. لم يكن هناك أي بقايا من الجثة تستدعي تنظيف الكوخ.. لم يكن هناك أي نوع من الأوساخ أو
أي قطرات دم.. كنت قلقا من ذلك.. ولكن حوض الاستحمام تكفل بذلك كله.. هاهاها .
وعندما انتهيت من هذه المهمة كانت الساعة تشير إلى الرابعة، ولكن الجو في الخارج كان مظلما.. وكأنه منتصف الليل..
وعندما ضرب الجرس معلنا تمام الساعة سمعت طرقا على الباب.. ذهبت لفتح الباب وكنت أشعر بالارتياح لأنه لا يوجد
الآن شيء أخاف منه. وهناك دخل ثلاثة رجال.. والذين قدموا أنفسهم.. أنهم محققون من الشرطة.. وأنهم جاءوا عقب إبلاغ
جار الرجل العجوز عن سماعه صرخة أثناء الليل مما أثار شكه حول وقوع جريمة فظيعة في بيت العجوز المسكين. فأخبر
الشرطة بما لديه من معلومات ومن ثم تم تفويضهم للبحث في المنزل وملحقاته للتأكد من ذلك .وابتسمت.. لا يوجد ما أخاف
منه الآن؟ رحبت بالرجال وأوضحت لهم أن الصرخة كانت عندما كنت أحلم وصرخت في حلمي.. لقد كان الرجل العجوز-
كما ذكرت لهم ~ غائبا عن البلدة ..أخذت هؤلاء الزائرين في كل انحاء البيت وقلت لهم أن يبحثوا.. يبحثوا جيدا.. في كل
مكان.. على طول كوخه.. وأطلعتهم على الكنوز التي يملكها.. كيف هي آمنة ولم يلمسها أحد.. وفي قمة حماسي لثقتي
الزائدة بنفسي أحضرت لهم كراسي إلى الغرفة.. ونصحتهم بان يرتاحوا قليلا من الإرهاق.. ووضعت الكرسي الذي أجلس
عليه في البقعة التي توجد تحتها جثة الرجل العجوز ..
كان المحققون مرتاحين. وكأن طريقتي أقنعتهم.. وكانوا يتكلمون في أمور أخرى وأجاوب على أسئلتهم بكل سرور.. غير أن
هذا لم يدم طويلا.. فقد شعرت بالخوف يتسلل إلى داخلي.. وتمنيت لو أنهم ذهبوا.. أصبت بالصداع.. وتخيلت صوت رنين
في أذني.. ولكنهم جلسوا يثرثرون ويثرثرون.. وبدأ الرنين يظهر أكثر وأكثر ..واستمر الصوت.. وكل مرة يتضح أكثر
فأكثر.. حاولت التكلم بجدية وبصرت أعلى.. لأتخلص من هذا الشعور.. لكنه استمر.. وفي كل مرة يكتسب وضوحا ..
أكثر من ذي قبل ..وحتى اكتشفت بعد ذلك أن الصوت لم يكن في أذني.. لا.. لم يكن.. كذلك لم يكن هنالك شك أن
الاضطراب بدأ يظهر علي.. ولكنني استمررت بالكلام بطلاقة لكثر.. ولكن الصوت لايزال.. يزيد.. ما الذي يمكنني فعله؟
كان صوتا منخفضا وبغيضا وسريعا.. كالذي يظهر من حركة عقارب الساعة عندما تكون موضوعة في وسط.. ثوب من
القطن.. حاولت التنفس بشدة ومع ذلك لم يسمع المحققون ما كنت أفعله.. تكلمت بسرعة أكثر.. وعنف أكثر.. ولكن في كل
مرة كانت الضوضاء تزيد أكثر وأكثر.. نهضت وبدأت أتحدث عن مواضيع تافهة. وقمت بحركات عنيفة.. مصاحبة
لكلامي.. لكن الضوضاء.. ازدادت.. وكنت أتساءل لماذا لم يغادروا حتى الآن.. قطعت الأرض جيئة وذهابا.. بخطوات
ثقيلة.. كما لو كنت متضايقا منهم.. وأخبركم الصراحة لقد كنت خائفا ومتضايقا من مراقبة الرجال لي ولكن الضوضاء كانت
تزداد بسرعة كبيرة.أوه يا إلهي ما الذي يمكنني فعله؟ صرخت.. وانفعلت.. ولعنت ..ومسكت الكرسي.. وحطمته على
جوانب الغرفة.. واستمر الصوت.. يطو.. ويطو.. ويطو ..ومازالوا يثرثرون بكل بهجة وابتسام.. هل من الممكن أنهم لم
يسمعوا إلى الآن هذا الصوت.. يا الله.. لا.. لا.. أكيد أنهم قد سمعوا ذلك.. أنا متأكد.. اعتقد هذا ..نعم.. لقد علموا بكل
شيء.. ولكنهم كانوا يسخرون من الفزع الذي كان يتملكني.. هذا ما اعتقدته وما أفكر فيه.. كل شيء يمكن تحمله.. إلا هذه
السخرية.. لم استطع تحمل هذه السخرية أكثر من ذلك وشعرت أنه يجب علي أن اصرخ أو أن أموت ولكن.. ولكن.. مرة
أخرى.. أسمع الصوت.. أعلى.. فأعلى.. ثم أعلى ..
"أيها الأشرار.. أيها المنافقون الكاذبون" هكذا صرخت فيهم بكل قوتي "لا اريد المزيد من هذا النفاق الزائف.. أي أعترف بما
فعلته.. كسروا هذه الألواح الخشبية.. هنا هنا.. فقط يوجد ..هذا هذا.. الخفقان البغيض .."

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy">القلب الواشي<br />
<br />
</font></font><font size="5"><font color="navy"><img src="http://www.randomhouse.com/images/dyn/cover/?source=9780553212280&amp;height=300&amp;maxwidth=170" border="0" alt="" /><br />
<br />
نعم هذا صحيح.. أنا عصبي المزاج.. كنت عصبيا جدا .ولكني لست مجنونا.. لا لست مجنونا.. لا يسمى هذا جنونا. مرضي<br />
هذا جعل حواسي أكثر حدة.. لا لم يدمرها ولم يضعفها بل بالعكس زاد من سمعي.. سمعت كل ما دار في السماء من فوقي<br />
وفي الأرض من تحتي.. بل حتى سمعت الكثير مما دار في الجحيم.. فكيف إذن تتهمونني بالجنون؟ اسمعوا.. اصفوا الي..<br />
سأروي لكم القصة من ألفها الى يائها ..لاحظوا.. لاحظوا ثقتي بنفسي وهدوء أعصابي وأنا أروي لكم قصتي ..<br />
من المستحيل لأحد أن يعرف كيف دخلت الفكرة رأسي ولكن.. ولكن ما إن تبلورت الفكرة في رأسي حتى استحوذت على<br />
تفكيري وأصبحت تؤرقني ليل نهار.. لم.. لم يكن لدي سبب أو هدف للقيام بما فعلته.. ولكن.. كنت أحب الرجل العجوز...<br />
لم يظلمني أبدا.. ولم يسبق له أن أهانني يوما أبدا.. ولا تعتقدوا أن الذهب الذي يملكه أغراني.. لا.. لا.. لا!!! بل ما كان<br />
يهيج تفكيري أعظم من ذلك.. نعم.. أعظم.. انها.. انها عينه.. نعم.. هي.. هي عينه اللعينة.. ولا شيء غيرها.. كانت..<br />
كانت.. عينه أشبه بعين النسر!! عين زرقاء شاحبة اللون.. كانت تحوي قصة ما.. نعم.. وحينما تنظر إلي أشعر ان الدم<br />
يتجمد في عروقي.. وبعد ذلك.. بدأت الأفكار تتكون في رأسي الفكرة تلو الأخرى وقليلا.. قليلا قررت.. نعم.. قررت أن<br />
أضع حدا لحياة هذا العجوز.. وهكذا.. هكذا أخلص نفسي من تلك العين اللعينة للأبد.. آه.. للأبد ..<br />
والآن هذا هو المهم في الموضوع ..تظنونني مجنونا.. آه.. آه.؟. المجانين لا يعلمون شيئا أبدا.. ولو كنت قد رأيتموني فقط..<br />
فقط كيف كنت أمضي بكل ثقة وحذر وبصيرة وكثيرا من التصنع عندما ذهبت لأداء ما أنوي فعله، لم أكن أبدا.. أبدا حنونا<br />
على الرجل العجوز مثلما كنت قبل أسبوع من قتله.. نعم.. كنت في غاية الهدوء.. وكنت في كل ليلة أي تقريبا في منتصف<br />
الليل أمسك مزلاج الباب وافتحه.. نعم.. بهدوء شديد وعندما أشعر ان<br />
فتحة الباب أصبحت كافية لأن أحشر رأسي، أضع فانوسا مظلما وكل شيء يكون مغلقا.. بل.. بل محكم الإغلاق.. حتى انه<br />
لا يرى أي ضوء ومن ثم أحشر رأسي. ها.. ها.. ها كنتم فعلا ستشعرون بالضحك لو رأيتم كيف أدخل رأسي بكل حذر<br />
وبعدها أمشي ببط ء شديد.. نعم شديد جدا جدا.. حتى لا أوقظ العجوز المسكين من نومه ها هاها.. ولكن هل تصدقون بأن<br />
ذلك استغرق مني ساعة كاملة حتى أستطيع ادخال رأسي من الباب وأرى العجوز وهو نائم بكل هدوء في فراشه... فاهاها..<br />
ها ها هل تظنون بان هناك مجنونا يملك كل هذه الحصافة ..وبعدها وعندما تأكدت بأن رأسي كان داخل الغرفة تماما أطفأت<br />
الفانوس بحذر.. أوه بحذر شديد.. شديد جدا- لأنه كان يحدث شيئا من الصرير- أطفأته حتى لم يبق سوى شعاع خافت جدا<br />
وقع على عين النسر والتي كانت مغمضة وبذلك تعذر علي إتمام ما كنت أنوي فعله ..لأن ما كان يستثير غضبي ليس الرجل<br />
العجوز بل.. بل كانت عينه الشريرة وهذا ما فعلته طوال سبع ليال متواصلة ولكنني في كل مرة أجد عينه مغمضة.. ومع<br />
ذلك كنت في كل صباح، وعندما يبدأ النهار.. أذهب الى الغرفة بكل جرأة وأتكلم بكل شجاعة اليه.. أناديه يا عم.. وأستفسر<br />
منه كيف قضى ليلته. لاحظوا كم هو عجوز هذا الرجل.. فعلا ليراوده الشك بأنه كل ليلة.. وفي الساعة الثانية عشرة<br />
تحديدا.. أنظر اليه وهو نائم في كوخه .<br />
وفي الليلة الثامنة تحديدا كنت أكثر حذرا من بقية الليالي في فتح الباب ..هل تصدقون أن عقرب الدقائق في الساعة على<br />
الرغم من بطئه يتحرك بسرعة أكبرهما كنت افعل أنا.. لقد حدث ذلك فعلا وفي تلك الليلة فقط شعرت بمدى قوتي<br />
وحصافتي.. لم ..لم.. أكن قادرا على كتم شعور النصر الذي كان يتأجج بداخلي بمجرد تفكيري أنني مازلت هناك - أفتح<br />
الباب - شيئا فشيئا.. وهو لم يكن يحلم حتى بما كنت أنوي فعله أو ما أفكر فيه.. ضحكت بخبث على هذه الأفكار الجهنمية..<br />
وربما سمعني لأنه تحرك فجأة في السرير كما لو أن شيئا أفزعه، أعلم أنكم ستفكرون أني هربت ولكن.. لا.. هيهات كانت<br />
غرفته سوداء حالكة الظلام كالفحم.. كان الظلام شديدا.. شديدا جدا - فالنوافذ كانت محكمة الإغلاق - وذلك خوفا من<br />
اللصوص ولذا عرفت بأنه لا يمكن رؤية فتحة الباب واستمررت أدفعه بثبات، ثبات شديد.. وبهدوء شديد .<br />
في تلك اللحظة كان رأسي أصبح داخل الغرفة تماما وكنت على وشك إشعال الفانوس، حين انزلق ابهامي من على الفانوس<br />
فنهض العجوز مفزوعا وصرخ &quot;من هناك ؟ من ؟..&quot; بقيت صامتا ولم أنبس بكلمة .لساعة كاملة لم أحرك حتى عضلة واحدة،<br />
وطوال ذلك الوقت لم يضطجع العجوز كان لايزال منتصبا في السرير يستمع.. وكما فعلت ليلة بعد أخرى، أجده.. يصغي<br />
لساعات الموت تتردد بين الجدران، وفي هذا الوقت سمعت تأوها وعرفت انه أنين الرعب والهلاك.. لا... لا لم تكن تلك<br />
صرخة ألم أو حزن لا.. بل هو ذلك الأنين الضعيف الذي ينبع من باطن الروح عندما تزيد رهبتها نعم.. نعم.. عرفت<br />
الصوت جيدا.. كان الكثير منه في تلك الليلة ..بل في منتصف كل ليلة.. وعندما يكون الجميع نياما.. يتدفق هذا الصوت من<br />
صدري عميقا ومخيفا جدا.. ذلك الرعب الذي لم يضايقني سواه وأنا أحاول إتمام ما كنت أنوي فعله ..أخبرتكم أني أعرف<br />
جيدا!! كنت أعلم ما هو إحساس العجوز وكنت أشعر بالشفقة تجاه هذا المسكين بالرغم من أني في الواقع كنت أضحك عليه<br />
وعلى طيبته الزائدة، عرفت أن المسكين كان مستلقيا ولكنه ظل يقظا بعد الهلع الذي سيطر عليه في المرة الأولى ..حينما<br />
انقلب في سريره. وكان رعبه يزداد لحظة إثر أخرى.. وكان.. وكان يحاول الا يعيرها أي اهتمام ولكن لم يستطع فعل ذلك.<br />
كان يردد في نفسه دائما لا شيء... لم يكن إلا صوت الرياح في المدخنة... أو لعله فأر يمشي على الأرض... لا... لا<br />
لا.... بل إنه صوت صر صار الليل. نعم... إنه... هو... دون جدوى... نعم دون جدوى... لأن الموت كان يطارده كظله<br />
بل أكثر من ذلك وكان تأثير الشعور بالموت، الموت على الضحية شديدا جدا... وكانت شدة تأثره تدعو للرثاء وهو في هذه<br />
الحالة المؤسفة عندما أحس بالظل على الرغم من انه لم يكن مرئيا... وهذا هو سبب هلعه - على الرغم من انه لم ير أو<br />
يسمع أي شيء- بل لم يشعر حتى بدخول رأسي في هذه الغرفة .<br />
وانتظرت طويلا كان لا يزال منصبا لم يحرك ساكنا... ولذلك وبهدوء كبير صممت علي فتح الباب قليلا واستطعت أن أحدث<br />
شقا صفيرا جدا جدا يدخل منه ضوء الفانوس .<br />
وهكذا فتحت الباب... ولا يمكنك أن تتخيل كيف أنه وبكل خلسة كنت أحاول إشعال الفانوس.. حتى أخيرا استطعت أن أشعل<br />
شعاعا خافتا مثل خيط العنكبوت، انطلق من الشق ووقع على عين النسر مباشرة .<br />
كانت الفتحة واسعة جدا.. جدا جدا، استطعت من خلالها النظر ولكني شعرت بالقشعريرة في عظامي عندما حدقت فيه..<br />
</font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><br />
</font><br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy">ورأيت التباين التام في عينه كانت زرقاء باهتة بالكامل ولكني لم أستطع رؤية أي شيء من وجهه أو جسد الرجل العجوز<br />
فلقد وجهت الشعاع كما لو كان بالغريزة على العين الملعونة .<br />
ولكن ما لم أخبركم به ان ما كنتم تعتقدون خطأ انه جنون لم يكن إلا حدة في الحواس.... والآن أقول لكم هنالك وفي تلك<br />
اللحظة تهادى إلى أذني صوت ضعيف.. كان صوتا غامضا.. وسريعا.. مثل صوت عقارب الساعة عندما تكون مغطاة<br />
بالقطن... وكنت أعرف ذلك الصوت جيدا أيضا.. كان.. كان كانت نبضات قلب الرجل العجوز.. ولكنها زادت من خوفي<br />
كانت دقات قلب العجوز أشبه بصوت الطبول عندما تحفز الجنود للحرب. ومع كل ذلك جلست ساكنا وانتظرت. وكنت قليلا<br />
ما أتنفس.. حتى لا يحس العجوز بي. أمسكت بالفانوس وكنت خالي المشاعر، وأثناء ذلك زادت دقات قلبه البغيضة.. وكانت<br />
تزداد وبسرعة كبيرة... بسرعة !!!<br />
وكانت في كل مرة تزداد.. وتزداد... وتزداد.. ويبدو أن الرعب الذي كان يعيشه الرجل العجوز قد وصل حده.. وكان<br />
الصوت يزداد.. نعم.. يزداد.. كنت أسمعه جيدا.. كان يزداد في كل لحظة ..هل رأيتم ما فعلته.. لقد كنت مضطربا نعم لقد<br />
كنت كذلك. وفي تلك اللحظة وفي الساعة الأخيرة من الليل فكرت في أن أبدأ المهمة ولكن الخفقان بدأ يزداد وبدأ يتردد عاليا<br />
حتى أنني ظننت أن القلب سينفجر، وفي هذه اللحظة زاد اضطرابي... كان بإمكان الجيران سماع الصوت،، أخيرا، لقد.. لقد<br />
حانت ساعة العجوز وعينه اللعينة !!!..<br />
وبصرخة كبيرة.. اقتحمت الغرفة والمصباح في يدي.. فذهل العجوز المسكين وحاول الصراخ.. نعم لقد حاول فعل ذلك..<br />
ولكنها.. لكنها كانت صرخة واحدة فقط ترددت بين جدران ذلك الكوخ.. فهويت عليه وطرحته أرضا.. وقلبت سريره الثقيل<br />
عليه.. بحركة واحدة.. وبعد هذا كله.. تملكني شعور بالزهو والفخر بما فعلته وأخذت في الضحك.. ها ها ها... ومن ثم<br />
اردت التأكد من موت العجوز زي العين اللعينة.. فأزلت السرير لأرى الجثة.. لقد ..لقد.. كان بلا حراك كالصخر.. كان<br />
ميتا فعلا.. ولكن ليزيد اطمئناني وضعت يدي على قلبه وتحسست نبضه لعدة دقائق.. لم يكن هناك أي نبض.. لم أحس بأي<br />
شيء أبدا.. وكانت مشكلتي في الوقت فقط .<br />
لم تظنون أني مجنون.. أخبركم للمرة الألف أن هذا ليس بجنون.. أوه.. أوه ليس جنونا.. أنا أعلم أنكم لن تستمروا في الظن<br />
بي عندما أصف لكم حكمتي التي طبقتها على هذا العجوز لاخفاء جثته من على البسيطة.. كنت دائما أعمل بجد.. وأول شيء<br />
فعلته.. هو تشويه الجثة حتى ضاعت معالمها فقمت بفصل رأسه ويديه ورجليه عن بقية جسده. وبعدها أخذت ثلاثة ألواح من<br />
أرضية الكوخ.. وضعت كل الأجزاء بين الخشب وبعدها.. أعدت وضع الألواح بذكاء حتى لا يمكن للعين البشرية أن ترى ما<br />
قد تم فعله.. حتى عينه هو.. لم يكن هناك أي بقايا من الجثة تستدعي تنظيف الكوخ.. لم يكن هناك أي نوع من الأوساخ أو<br />
أي قطرات دم.. كنت قلقا من ذلك.. ولكن حوض الاستحمام تكفل بذلك كله.. هاهاها .<br />
وعندما انتهيت من هذه المهمة كانت الساعة تشير إلى الرابعة، ولكن الجو في الخارج كان مظلما.. وكأنه منتصف الليل..<br />
وعندما ضرب الجرس معلنا تمام الساعة سمعت طرقا على الباب.. ذهبت لفتح الباب وكنت أشعر بالارتياح لأنه لا يوجد<br />
الآن شيء أخاف منه. وهناك دخل ثلاثة رجال.. والذين قدموا أنفسهم.. أنهم محققون من الشرطة.. وأنهم جاءوا عقب إبلاغ<br />
جار الرجل العجوز عن سماعه صرخة أثناء الليل مما أثار شكه حول وقوع جريمة فظيعة في بيت العجوز المسكين. فأخبر<br />
الشرطة بما لديه من معلومات ومن ثم تم تفويضهم للبحث في المنزل وملحقاته للتأكد من ذلك .وابتسمت.. لا يوجد ما أخاف<br />
منه الآن؟ رحبت بالرجال وأوضحت لهم أن الصرخة كانت عندما كنت أحلم وصرخت في حلمي.. لقد كان الرجل العجوز-<br />
كما ذكرت لهم ~ غائبا عن البلدة ..أخذت هؤلاء الزائرين في كل انحاء البيت وقلت لهم أن يبحثوا.. يبحثوا جيدا.. في كل<br />
مكان.. على طول كوخه.. وأطلعتهم على الكنوز التي يملكها.. كيف هي آمنة ولم يلمسها أحد.. وفي قمة حماسي لثقتي<br />
الزائدة بنفسي أحضرت لهم كراسي إلى الغرفة.. ونصحتهم بان يرتاحوا قليلا من الإرهاق.. ووضعت الكرسي الذي أجلس<br />
عليه في البقعة التي توجد تحتها جثة الرجل العجوز ..<br />
كان المحققون مرتاحين. وكأن طريقتي أقنعتهم.. وكانوا يتكلمون في أمور أخرى وأجاوب على أسئلتهم بكل سرور.. غير أن<br />
هذا لم يدم طويلا.. فقد شعرت بالخوف يتسلل إلى داخلي.. وتمنيت لو أنهم ذهبوا.. أصبت بالصداع.. وتخيلت صوت رنين<br />
في أذني.. ولكنهم جلسوا يثرثرون ويثرثرون.. وبدأ الرنين يظهر أكثر وأكثر ..واستمر الصوت.. وكل مرة يتضح أكثر<br />
فأكثر.. حاولت التكلم بجدية وبصرت أعلى.. لأتخلص من هذا الشعور.. لكنه استمر.. وفي كل مرة يكتسب وضوحا ..<br />
أكثر من ذي قبل ..وحتى اكتشفت بعد ذلك أن الصوت لم يكن في أذني.. لا.. لم يكن.. كذلك لم يكن هنالك شك أن<br />
الاضطراب بدأ يظهر علي.. ولكنني استمررت بالكلام بطلاقة لكثر.. ولكن الصوت لايزال.. يزيد.. ما الذي يمكنني فعله؟<br />
كان صوتا منخفضا وبغيضا وسريعا.. كالذي يظهر من حركة عقارب الساعة عندما تكون موضوعة في وسط.. ثوب من<br />
القطن.. حاولت التنفس بشدة ومع ذلك لم يسمع المحققون ما كنت أفعله.. تكلمت بسرعة أكثر.. وعنف أكثر.. ولكن في كل<br />
مرة كانت الضوضاء تزيد أكثر وأكثر.. نهضت وبدأت أتحدث عن مواضيع تافهة. وقمت بحركات عنيفة.. مصاحبة<br />
لكلامي.. لكن الضوضاء.. ازدادت.. وكنت أتساءل لماذا لم يغادروا حتى الآن.. قطعت الأرض جيئة وذهابا.. بخطوات<br />
ثقيلة.. كما لو كنت متضايقا منهم.. وأخبركم الصراحة لقد كنت خائفا ومتضايقا من مراقبة الرجال لي ولكن الضوضاء كانت<br />
تزداد بسرعة كبيرة.أوه يا إلهي ما الذي يمكنني فعله؟ صرخت.. وانفعلت.. ولعنت ..ومسكت الكرسي.. وحطمته على<br />
جوانب الغرفة.. واستمر الصوت.. يطو.. ويطو.. ويطو ..ومازالوا يثرثرون بكل بهجة وابتسام.. هل من الممكن أنهم لم<br />
يسمعوا إلى الآن هذا الصوت.. يا الله.. لا.. لا.. أكيد أنهم قد سمعوا ذلك.. أنا متأكد.. اعتقد هذا ..نعم.. لقد علموا بكل<br />
شيء.. ولكنهم كانوا يسخرون من الفزع الذي كان يتملكني.. هذا ما اعتقدته وما أفكر فيه.. كل شيء يمكن تحمله.. إلا هذه<br />
السخرية.. لم استطع تحمل هذه السخرية أكثر من ذلك وشعرت أنه يجب علي أن اصرخ أو أن أموت ولكن.. ولكن.. مرة<br />
أخرى.. أسمع الصوت.. أعلى.. فأعلى.. ثم أعلى ..<br />
&quot;أيها الأشرار.. أيها المنافقون الكاذبون&quot; هكذا صرخت فيهم بكل قوتي &quot;لا اريد المزيد من هذا النفاق الزائف.. أي أعترف بما<br />
فعلته.. كسروا هذه الألواح الخشبية.. هنا هنا.. فقط يوجد ..هذا هذا.. الخفقان البغيض ..&quot;</font></font></font></div><br />
<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>nanaaly</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154822/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من مفكرة خبيـــــــــــر قضـــــــــــائى.. شيخٌ كبيرٌ  تعتصرهُ دمــــوع العقوق  !!</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154472/</link>
			<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 23:38:15 GMT</pubDate>
			<description>*عندما تُحالُ علىَّ دعوى قضائية , لوضع تقرير فيها , فإننى *
*أقوم قبل تحديد الجلسة الأولى للمناقشة فيها, وقبل إخطار الخصوم بالموعد المحدد, بقراءة ملف الدعوى, وتلخيص موضوعها ومأموريتى كخبير فيها , ونوع العقارات المتنازع عليها, والمستندات المقدمة فيها وعلاقتها بالعين محل المنازعة*
*وتحديد المستندات التى سأقوم بطلبها من الخصوم.*
 
*وأكتب مسودة بهذا كله كملخص شامل للقضية محل البحث*
 
*وتظل المسودة مُرفقة بأوراق الدعوى...وفى ليلة جلسة المناقشة...أستعيد تذكر وقائع الدعوى..من خلال مسودتها*
*إلا أننى أحيانا...أعيد قراءة ملف الدعوى أكثر من مرة , غير *
*مُكتفيىٍّ بمسود تى فيها..وكانت دعوانا الحالية مثلا لتلك الدعاوى.*
 
*فعند قراءتى لموضوعها ..أصابتنى غصةً فى حلقى ..وإختناق *
*فى صدرى..لكننى أعددت مسودتها..وإنهمكتُ فى مطالعة باقى القضايا..*
 
*وفى ليلة جلسة المناقشة كعادتى وأنا أستعرضُ قضايا الغد..وجدت الدعوى المذكورة...فأعدت قراءة ملف الدعوى من جديد..ولم أكتفى بمسودتى المُلخصة فيها .*
 
*والحق أنه أصابنى أرق طويل تلك الليلة.*
 
*فالدعوى أقامها أبً*ٌ ضد ثلاثة من أبنائه الذكور*..يطلبُ فيها*
*إستعادة أرضه..التى وزعها الإصلاح الزراعى عليه منذ ثلاثين عاما ويزيد...والتى أصبحت جزءا منه وأصبح جزءا منها..*
*فقد عاونته تلك الأرض المباركة بمشيئة ربها على أن يحيا ميسورا طوال عمره..وأن يقوم بأعبائه الأسرية والإجتماعية*
*كزوج وأب لأسرة كبيرة.*
*إلا أن أولاده الذكور الثلاثة..بعد أن أفنى عمره عليهم..قد قاموا بطرده من تلك الأرض الحبيبة إليه _ أرضه _ وقاموا بإغتصابها منه عنوةً ..دون أىَّ مسوغٍٍ أو سندٍ قانونى.*
 
*ولم يكتفوا بذلك..بل حرموه من ثمارها وريعها.*
 
*وأرفق الأبُ العقد المسجل الصادر إليه من الإصلاح الزراعى بها*
 
*لقد ظللتُ ليلتى أفكر ؟ كيف يُقابلُ إحسانُ الآباء للأبناء_ عند كبرهم بالجحود والعقوق !..وهل يصل الأمر بالأبناء إلى تجريد آبائهم من ممتلكاتهم ؟!*
 
*يـــا الله !! أىُّ أبناء هؤلاء ..حتى نُزعت الرحمة من قلوبهم حتى على آبائهم !!*
وفى اليوم التالى وفى الموعد المحدد لجلسة المناقشة..*حضر الرجلُ*
* ( الأب ) رافع الدعوى...شيخا أقرب إلى الهرم ..مُتجعدُ ومتغضن الوجه..إنحنى ظهره قليلا..وتآكلت فتوة جسده..بعينيه*
*ألم شديد وحسرة...ثيابه رثة...كما حضر أحد أبنائه..به فتوة مابعد الأربعين..ذا بنيان قوى..متورد الوجه..حسن الملابس..*
*وبعينيه نظراتٌ حانقةٌ على أبيه.*
 
*أثبتُ حضور الطرفين ..وكان الإبنُ يحملُ توكيلين رسميين عن*
*أخويه الآخرين الغائبين*
 
*وكالمُتبع فى مناقشة القضايا يتم مناقشة المدعى ( رافع الدعوى) أولا.*
*وعند سؤال للأب...وجدته يعتذر إلى لعدم قدرته على إحضار محامى..وطلب منى تنحية الأوراق جانبا..وأن أسمع منه الموضوع...وبكلمات مُتحشرجة مُغالبة للبكاء ..فهمت منه*
 
*أنه ربى أبناءه البنين والبنات...وزوجهم جميعا..وبنى لكل ولد من أولاده الذكور بيتا خاصا به..وبعد أن ماتت زوجته أم أبنائه*
 
*تزوج بأخرى..فعارضه أبناؤه الذكور..بزعم أنه سيشاركهم الأغراب فى الميراث لأرض أبيهم..إلا أنه لم يعبأ بهم وتزوج*
*على دين الله وسنة نبيه..ورزقه الله إبنة من زوجته الجديدة*
 
*فإزداد حنقهم عليه.*
*وإستغلوا فترة مرضه ..فقاموا بغصب أرضه...وحرموه حتى*
*من ناتج محصولها.*
*وأنه منذ سنتين لم يتطوع أحدهم بإعطائه جنيها واحدا..( وقال الرجل لكن الله كريم ..أولاد الحلال لم يتركونى...) وإنفجر الرجل المسنُ باكيًّا ......*
 
*كنت أتابع نظرات الإبن لأبيه ..خلال سرده لحكايته..لقد شعر*
*الإبن بالمهانة والعار..والرجل يشدد على أن المساحة فدانين *
*ونصف..أحيتهم مستورين طول العمر...والآن يتصدق عليه*
 
*الأغراب ..وأبناؤه يحرمونه من أرضه ومن ثمراتها..وأن الأرض تزرع بالخضروات..وتدر آلافا مؤلفة.*
*فلما بكى الأب طأطئ الإبن رأسه..ونظر إلى الأرض خجلا.*
 
*فألهمنى الله بعضا من الآيات القرآنية بالبر بالوالين..وأن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الإشراك بالله...كان الأبن أمام*
*إنفعال أبيه وبكاءه لايجدُ مايرد به عليه..فقال ( يابيه أنا مليش بركة إلا أبويا..وهديله اللى هو عايزه..بس مايخدش الأرض*
 
*ويديها للإغراب يزرعوهاله ) فسألت الرجل هل تقبل أن يدفع لك أبناءك مبلغا ماليا شهريا يكفيك وأسرتك...فقال نعم وحدد مبلغا*
 
*من المال لن يرضى بأقل منه..ووافق الإبن*
 
 
 
*أعطيتهم موعدا جديدا ليتمموا التصالح بينهم بعقد مكتوب*
 
*وفى الموعد الذى حددته جاء الرجل يستند على إبنه..ووجدت إبنه يجر أحد الكراسى ليُجلس أبيه...وقدما نسخة من عقد تصالح يتعهد فيه الأبناء بدفع مبلغ مالى معقول لأبيهم شهريا*
 
*وقالوا إن صورة من العقد عند المحامى وبالعقد شرط جزائى *
 
*فى حالة تقاعس الأبناء عن الإلتزام بالدفع*
 
 
إنتهت الدعوى *صلحا* إلا أن *وقائعها ستظل عالقة فى ذهنى *
*ماحييت...*
 
 
*يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ؛*
 
*ألا أنبئكم بأكبر الكبائر...قالوا بلى يارسول الله...قال الإشراك*
 
*بالله..وعقوق الوالدين...ألا وشهادة الزور*
 
 
 
*صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم*
 
 
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
 
 
 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="System"><font size="5"><font color="darkred"><b>عندما تُحالُ علىَّ دعوى قضائية , لوضع تقرير فيها , فإننى </b></font></font></font><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">أقوم قبل تحديد الجلسة الأولى للمناقشة فيها, وقبل إخطار الخصوم بالموعد المحدد, بقراءة ملف الدعوى, وتلخيص موضوعها ومأموريتى كخبير فيها , ونوع العقارات المتنازع عليها, والمستندات المقدمة فيها وعلاقتها بالعين محل المنازعة</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">وتحديد المستندات التى سأقوم بطلبها من الخصوم.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">وأكتب مسودة بهذا كله كملخص شامل للقضية محل البحث</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">وتظل المسودة مُرفقة بأوراق الدعوى...وفى ليلة جلسة المناقشة...أستعيد تذكر وقائع الدعوى..من خلال مسودتها</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">إلا أننى أحيانا...أعيد قراءة ملف الدعوى أكثر من مرة , غير </font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">مُكتفيىٍّ بمسود تى فيها..وكانت دعوانا الحالية مثلا لتلك الدعاوى.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">فعند قراءتى لموضوعها ..أصابتنى غصةً فى حلقى ..وإختناق </font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">فى صدرى..لكننى أعددت مسودتها..وإنهمكتُ فى مطالعة باقى القضايا..</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">وفى ليلة جلسة المناقشة كعادتى وأنا أستعرضُ قضايا الغد..وجدت الدعوى المذكورة...فأعدت قراءة ملف الدعوى من جديد..ولم أكتفى بمسودتى المُلخصة فيها .</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">والحق أنه أصابنى أرق طويل تلك الليلة.</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="System"><font size="5"><font color="blue"><b>فالدعوى أقامها أبً</b>ٌ ضد ثلاثة من أبنائه الذكور<b>..يطلبُ فيها</b></font></font></font><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">إستعادة أرضه..التى وزعها الإصلاح الزراعى عليه منذ ثلاثين عاما ويزيد...والتى أصبحت جزءا منه وأصبح جزءا منها..</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">فقد عاونته تلك الأرض المباركة بمشيئة ربها على أن يحيا ميسورا طوال عمره..وأن يقوم بأعبائه الأسرية والإجتماعية</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">كزوج وأب لأسرة كبيرة.</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">إلا أن أولاده الذكور الثلاثة..بعد أن أفنى عمره عليهم..قد قاموا بطرده من تلك الأرض الحبيبة إليه _ أرضه _ وقاموا بإغتصابها منه عنوةً ..دون أىَّ مسوغٍٍ أو سندٍ قانونى.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">ولم يكتفوا بذلك..بل حرموه من ثمارها وريعها.</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">وأرفق الأبُ العقد المسجل الصادر إليه من الإصلاح الزراعى بها</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="red">لقد ظللتُ ليلتى أفكر ؟ كيف يُقابلُ إحسانُ الآباء للأبناء_ عند كبرهم بالجحود والعقوق !..وهل يصل الأمر بالأبناء إلى تجريد آبائهم من ممتلكاتهم ؟!</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#ff0000">يـــا الله !! أىُّ أبناء هؤلاء ..حتى نُزعت الرحمة من قلوبهم حتى على آبائهم !!</font></font></font></b><br />
<font face="System"><font size="5"><font color="darkgreen">وفى اليوم التالى وفى الموعد المحدد لجلسة المناقشة..<b>حضر الرجلُ</b></font></font></font><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#006400"> ( الأب ) رافع الدعوى...شيخا أقرب إلى الهرم ..مُتجعدُ ومتغضن الوجه..إنحنى ظهره قليلا..وتآكلت فتوة جسده..بعينيه</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#006400">ألم شديد وحسرة...ثيابه رثة...<font color="black">كما حضر أحد أبنائه..به فتوة مابعد الأربعين..ذا بنيان قوى..متورد الوجه..حسن الملابس..</font></font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5">وبعينيه نظراتٌ حانقةٌ على أبيه.</font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="blue">أثبتُ حضور الطرفين ..وكان الإبنُ يحملُ توكيلين رسميين عن</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">أخويه الآخرين الغائبين</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">وكالمُتبع فى مناقشة القضايا يتم مناقشة المدعى ( رافع الدعوى) أولا.</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">وعند سؤال للأب...وجدته يعتذر إلى لعدم قدرته على إحضار محامى..وطلب منى تنحية الأوراق جانبا..وأن أسمع منه الموضوع...وبكلمات مُتحشرجة مُغالبة للبكاء ..فهمت منه</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">أنه ربى أبناءه البنين والبنات...وزوجهم جميعا..وبنى لكل ولد من أولاده الذكور بيتا خاصا به..وبعد أن ماتت زوجته أم أبنائه</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">تزوج بأخرى..فعارضه أبناؤه الذكور..بزعم أنه سيشاركهم الأغراب فى الميراث لأرض أبيهم..إلا أنه لم يعبأ بهم وتزوج</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">على دين الله وسنة نبيه..ورزقه الله إبنة من زوجته الجديدة</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">فإزداد حنقهم عليه.</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">وإستغلوا فترة مرضه ..فقاموا بغصب أرضه...وحرموه حتى</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">من ناتج محصولها.</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="purple">وأنه منذ سنتين لم يتطوع أحدهم بإعطائه جنيها واحدا..( وقال الرجل لكن الله كريم ..أولاد الحلال لم يتركونى...) وإنفجر الرجل المسنُ باكيًّا ......</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="darkred">كنت أتابع نظرات الإبن لأبيه ..خلال سرده لحكايته..لقد شعر</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">الإبن بالمهانة والعار..والرجل يشدد على أن المساحة فدانين </font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">ونصف..أحيتهم مستورين طول العمر...والآن يتصدق عليه</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">الأغراب ..وأبناؤه يحرمونه من أرضه ومن ثمراتها..وأن الأرض تزرع بالخضروات..وتدر آلافا مؤلفة.</font></font></font></b><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#8b0000">فلما بكى الأب طأطئ الإبن رأسه..ونظر إلى الأرض خجلا.</font></font></font></b><br />
 <br />
<font face="System"><font size="5"><font color="blue"><b>فألهمنى الله بعضا من الآيات القرآنية بالبر بالوالين..وأن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الإشراك بالله...كان الأبن أمام</b></font></font></font><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">إنفعال أبيه وبكاءه لايجدُ مايرد به عليه..فقال ( يابيه أنا مليش بركة إلا أبويا..وهديله اللى هو عايزه..بس مايخدش الأرض</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">ويديها للإغراب يزرعوهاله ) فسألت الرجل هل تقبل أن يدفع لك أبناءك مبلغا ماليا شهريا يكفيك وأسرتك...فقال نعم وحدد مبلغا</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">من المال لن يرضى بأقل منه..ووافق الإبن</font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">أعطيتهم موعدا جديدا ليتمموا التصالح بينهم بعقد مكتوب</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">وفى الموعد الذى حددته جاء الرجل يستند على إبنه..ووجدت إبنه يجر أحد الكراسى ليُجلس أبيه...وقدما نسخة من عقد تصالح يتعهد فيه الأبناء بدفع مبلغ مالى معقول لأبيهم شهريا</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">وقالوا إن صورة من العقد عند المحامى وبالعقد شرط جزائى </font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#0000ff">فى حالة تقاعس الأبناء عن الإلتزام بالدفع</font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
<font face="System"><font size="5"><font color="darkgreen">إنتهت الدعوى <b>صلحا</b> إلا أن <b>وقائعها ستظل عالقة فى ذهنى </b></font></font></font><br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#006400">ماحييت...</font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="red">يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ؛</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#ff0000">ألا أنبئكم بأكبر الكبائر...قالوا بلى يارسول الله...قال الإشراك</font></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#ff0000">بالله..وعقوق الوالدين...ألا وشهادة الزور</font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#ff0000">صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم</font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
<b><font face="System"><font size="5"><font color="#ff0000">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــــــــــــــــــــــــــــــ</font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الخبير الشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154472/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شاهد يضع قاضي المحكمة في مأزق !</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154235/</link>
			<pubDate>Fri, 13 Nov 2009 17:23:03 GMT</pubDate>
			<description>*شاهد يضع قاضي في مأزق *
 
*وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد ....ليقف أمام القاضي الذي حصل في المساء فقط على رشوة ضخمة لتبرئة زعيم العصابة .*
*سأل القاضي الشاهد في صرامة : ماذا حدث بالضبط ؟*
*أجابه الشاهد في هدوء واثق : كنت أجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل , وسيدي صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا , وعندما هرعت من المخزن للمتجر , وجدت سيدي جثة هامدة . والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين الجاحظتين والمتهم يقف أمامه ومسدسه في قبضته . والدخان يتصاعد من فوهته ولم يكن هناك سواه .*
*سأله القاضي في صرامة مخيفة : هل رأيته وهو يطلق النار على رئيسك ؟؟*
*أجابه الشاهد : في بساطة : كلا ولكن مظهره يُؤكد أنه هو الفاعل . فلم يكد يراني حتى رمقني بنظرة قاسية ودس المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء . وهو يتصور أني لن أجرؤ على إدانته والشهادة ضده .*
*عاد القاضي يسأله في صرامة : هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟*
*أجابه الشاهد في حيرة : بل سمعت صوت الطلق الناري.*
*وقاطعه القاضي المرتشي في حزم: هذا لا يعدُ دليلا كافيا . ثم ضرب مائدته بمطرقته الخشبية مستطردا في صرامة .......*
*فلينصرف الشاهد .*
*احتقن وجه الشاهد في غضب ونهض من مقعد الشهادة وأدار ظهره للقاضي وهتف بصوت مرتفع : يا لك من قاضي غبي وأحمق وتشبه الخنازير في عقلك ومظهرك .*
*صاح القاضي في مزيج من الغضب والذهول والاستنكار : كيف تجرؤ على إهانة هيئة المحكمة أيها الرجل , إنني أحكم عليك بـــــ .........*
*استدار إليه الشاهد وقاطعه بغتة : هل رأيتني أشتمك سيدي ؟*
*صاح القاضي في غضب : لقد سمعتك وسمعك الجميع .*
*قاطعه الشاهد مبتسما في خبث : هذا ليس دليلا كافيا يا سيدي .*
*احتقن وجه القاضي, وضجت القاعة بالضحك وأدرك الجميع مغزى المفارقة ,*
*ووجد القاضي نفسه في مأزق يُهدد سمعته ومستقبله فلم يجد سوى أن يستسلم لرغبة الرأي العام ويحكم على زعيم العصابة بالإعدام .*
*وكان هذا أول حكم إعدام يصدر على أحد زعماء مافيا مرسيليا .*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">شاهد يضع قاضي في مأزق </font></font></font></b></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد ....ليقف أمام القاضي الذي حصل في المساء فقط على رشوة ضخمة لتبرئة زعيم العصابة .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">سأل القاضي الشاهد في صرامة : ماذا حدث بالضبط ؟</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">أجابه الشاهد في هدوء واثق : كنت أجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل , وسيدي صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا , وعندما هرعت من المخزن للمتجر , وجدت سيدي جثة هامدة . والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين الجاحظتين والمتهم يقف أمامه ومسدسه في قبضته . والدخان يتصاعد من فوهته ولم يكن هناك سواه .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">سأله القاضي في صرامة مخيفة : هل رأيته وهو يطلق النار على رئيسك ؟؟</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">أجابه الشاهد : في بساطة : كلا ولكن مظهره يُؤكد أنه هو الفاعل . فلم يكد يراني حتى رمقني بنظرة قاسية ودس المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء . وهو يتصور أني لن أجرؤ على إدانته والشهادة ضده .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">عاد القاضي يسأله في صرامة : هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">أجابه الشاهد في حيرة : بل سمعت صوت الطلق الناري.</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">وقاطعه القاضي المرتشي في حزم: هذا لا يعدُ دليلا كافيا . ثم ضرب مائدته بمطرقته الخشبية مستطردا في صرامة .......</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">فلينصرف الشاهد .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">احتقن وجه الشاهد في غضب ونهض من مقعد الشهادة وأدار ظهره للقاضي وهتف بصوت مرتفع : يا لك من قاضي غبي وأحمق وتشبه الخنازير في عقلك ومظهرك .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">صاح القاضي في مزيج من الغضب والذهول والاستنكار : كيف تجرؤ على إهانة هيئة المحكمة أيها الرجل , إنني أحكم عليك بـــــ .........</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">استدار إليه الشاهد وقاطعه بغتة : هل رأيتني أشتمك سيدي ؟</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">صاح القاضي في غضب : لقد سمعتك وسمعك الجميع .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">قاطعه الشاهد مبتسما في خبث : هذا ليس دليلا كافيا يا سيدي .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">احتقن وجه القاضي, وضجت القاعة بالضحك وأدرك الجميع مغزى المفارقة ,</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">ووجد القاضي نفسه في مأزق يُهدد سمعته ومستقبله فلم يجد سوى أن يستسلم لرغبة الرأي العام ويحكم على زعيم العصابة بالإعدام .</font></font></font></b></font><br />
<font face="Arial"><b><font size="3"><font face="Book Antiqua"><font color="darkslategray">وكان هذا أول حكم إعدام يصدر على أحد زعماء مافيا مرسيليا .</font></font></font></b></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>هداية ونور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154235/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأمنيه</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154201/</link>
			<pubDate>Fri, 13 Nov 2009 10:14:13 GMT</pubDate>
			<description>ما أروع الاطفال الصغار كم احبهم واحب رقتهم ضحكاتهم الرائقه وبكائهم الرقيق واحتياجهم للدفىء والرعايه وجمال احتضانهم وهم نائمون
ولكن ليتهم يظلون فى سن البراءة والجمال ولا يكبرون لتكبر معهم مشاكلهم
 
 
 
هذا ما كانت تحدث نفسها به دوما خاصة بعد أن كبر اولادها ولم يعد لديها اطفال يتعلمون المشى او الكلام أو يثيرون الضحكات بحركاتهم الرائعه وضحكاتهم الرائعه
بل هموم الدراسه والطلبات التى لا تنتهى ومشاكل المراهقه  ورتابة الحياه الروتينيه 
اه لو رزقت بطفل صغير اربيه عاما او اثنين اتمتع بطفولته والهو به ثم لو توفاه الله ساحزن قليلا ثم تستمر حياتى
 
فكرة غبيه خطرت على بالها مرة ثم نستها وعادت لحياتها فعمرها وظروف حياتها وصحتها لا تسمح باى حال من الاحوال بوجود طفل جديد فى حياتها وحياة عائلتها
 
ولكن ولغرابه ما حدث حملت بطفل جديد وكانت بالنسبه لها صدمه كبيرة اكثر منها خبر سار او امنيه تحققت
 
ولكنها تقبلت امر الله بكل الرضا ومرت فترة الحمل بسلام فحمدت الله كثيرا ولكن اولادها الكبار كانو مستنكرين جدا لوجود طفل جديد فى حياتهم يغير الاستقرار والهدوء الذى تعودو عليه ويثير سخريه اصدقائهم من والديهم الذين رزقا بطفل بعد هذا العمر 
 
ولكن عند وصول الطفل وتعاملهم معه وإحساسهم بفرحة والدتهم به  ولرقته وجماله وبراءته الشديده تغيرت كثيرا نظرتهم للامور 
 
فاصبح لعبتهم والبسمه التى ترسم السعاده فى حياتهم وحياه والديهم
اما هى فكانت فرحتها لاتوصف وسعدت به ايما سعاده وعاشت اجمل ايامها فى فترة رعايته الاولى بالرغم من صعوبتها فحبها للاطفال فطرة فيها
 
ولكن فى يوم ما برقت فى خيالها الامنيه المشؤمه التى تمنتها فى مرة 
وحينها انتابتها مخاوف عديده ان يكون الله استجاب لدعائها بكامله وتتم الامنيه الى نهايتها وتفقد طفلها بعد سنه او اثنتين او اكثر عقابا لها على استهتارها بما تمنت وبحياه الطفل الذى لم تفكر انه سيتحول من امنيه وخاطرة عابثه الى واقع حى يتنفس وينمو ويشعر ويؤثر فيها وفى من حولها
 
تغيرت نظرتها للطفل تماما واصبح بالنسبه لها كالضيف  العزيز الذى ربما يغادر بدون سابق انذار
وكالكنز الغالى الذى ربما يضيع دون اى قدرة لها على الحفاظ عليه فأصبحت لا تود فراقه ولو للحظات تتأمله دوما وكأنها النظرة الاخيرة 
تخاف عليه وتراقبه فى كل الاحوال تحميه مما يستحق وما لا يستحق الحمايه منه فهى لا تعرف متى ستكتمل الامنيه التى دمرت نفسيتها وباعدت بنها وبين سعادتها التى لم تكد تشعر بها
 
وكم إستغفرت ودعت الله الا يكمل لها ما تمنت وليبقى طفلها الحبيب الى الابد وليعذبها كيف شاء ولكن ليس بطفلها
 
وتمر الايام والسنوات ولكن  ليس كمرورها على غيرها فهى فى إنتظار وقلق دائم وترقب وخوف من المستقبل وطبعا لم تخبر احدا بما حدث لخوفها من لومهم على استهتارها
 
وتمر الاعوام والطفل يكبر و حبها وسعادتها يكبران بحجم خوفها وستظل تدفع الى أن يشاء الله الثمن الغالى لما تمنت فرح وخوف تمنى ورجاء
 
سعاده وقلق ولتتعلم دوما ان تحذر ما تتمنى
 
نانا على</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ما أروع الاطفال الصغار كم احبهم واحب رقتهم ضحكاتهم الرائقه وبكائهم الرقيق واحتياجهم للدفىء والرعايه وجمال احتضانهم وهم نائمون<br />
ولكن ليتهم يظلون فى سن البراءة والجمال ولا يكبرون لتكبر معهم مشاكلهم<br />
 <br />
 <br />
 <br />
هذا ما كانت تحدث نفسها به دوما خاصة بعد أن كبر اولادها ولم يعد لديها اطفال يتعلمون المشى او الكلام أو يثيرون الضحكات بحركاتهم الرائعه وضحكاتهم الرائعه<br />
بل هموم الدراسه والطلبات التى لا تنتهى ومشاكل المراهقه  ورتابة الحياه الروتينيه <br />
اه لو رزقت بطفل صغير اربيه عاما او اثنين اتمتع بطفولته والهو به ثم لو توفاه الله ساحزن قليلا ثم تستمر حياتى<br />
 <br />
فكرة غبيه خطرت على بالها مرة ثم نستها وعادت لحياتها فعمرها وظروف حياتها وصحتها لا تسمح باى حال من الاحوال بوجود طفل جديد فى حياتها وحياة عائلتها<br />
 <br />
ولكن ولغرابه ما حدث حملت بطفل جديد وكانت بالنسبه لها صدمه كبيرة اكثر منها خبر سار او امنيه تحققت<br />
 <br />
ولكنها تقبلت امر الله بكل الرضا ومرت فترة الحمل بسلام فحمدت الله كثيرا ولكن اولادها الكبار كانو مستنكرين جدا لوجود طفل جديد فى حياتهم يغير الاستقرار والهدوء الذى تعودو عليه ويثير سخريه اصدقائهم من والديهم الذين رزقا بطفل بعد هذا العمر <br />
 <br />
ولكن عند وصول الطفل وتعاملهم معه وإحساسهم بفرحة والدتهم به  ولرقته وجماله وبراءته الشديده تغيرت كثيرا نظرتهم للامور <br />
 <br />
فاصبح لعبتهم والبسمه التى ترسم السعاده فى حياتهم وحياه والديهم<br />
اما هى فكانت فرحتها لاتوصف وسعدت به ايما سعاده وعاشت اجمل ايامها فى فترة رعايته الاولى بالرغم من صعوبتها فحبها للاطفال فطرة فيها<br />
 <br />
ولكن فى يوم ما برقت فى خيالها الامنيه المشؤمه التى تمنتها فى مرة <br />
وحينها انتابتها مخاوف عديده ان يكون الله استجاب لدعائها بكامله وتتم الامنيه الى نهايتها وتفقد طفلها بعد سنه او اثنتين او اكثر عقابا لها على استهتارها بما تمنت وبحياه الطفل الذى لم تفكر انه سيتحول من امنيه وخاطرة عابثه الى واقع حى يتنفس وينمو ويشعر ويؤثر فيها وفى من حولها<br />
 <br />
تغيرت نظرتها للطفل تماما واصبح بالنسبه لها كالضيف  العزيز الذى ربما يغادر بدون سابق انذار<br />
وكالكنز الغالى الذى ربما يضيع دون اى قدرة لها على الحفاظ عليه فأصبحت لا تود فراقه ولو للحظات تتأمله دوما وكأنها النظرة الاخيرة <br />
تخاف عليه وتراقبه فى كل الاحوال تحميه مما يستحق وما لا يستحق الحمايه منه فهى لا تعرف متى ستكتمل الامنيه التى دمرت نفسيتها وباعدت بنها وبين سعادتها التى لم تكد تشعر بها<br />
 <br />
وكم إستغفرت ودعت الله الا يكمل لها ما تمنت وليبقى طفلها الحبيب الى الابد وليعذبها كيف شاء ولكن ليس بطفلها<br />
 <br />
وتمر الايام والسنوات ولكن  ليس كمرورها على غيرها فهى فى إنتظار وقلق دائم وترقب وخوف من المستقبل وطبعا لم تخبر احدا بما حدث لخوفها من لومهم على استهتارها<br />
 <br />
وتمر الاعوام والطفل يكبر و حبها وسعادتها يكبران بحجم خوفها وستظل تدفع الى أن يشاء الله الثمن الغالى لما تمنت فرح وخوف تمنى ورجاء<br />
 <br />
سعاده وقلق ولتتعلم دوما ان تحذر ما تتمنى<br />
 <br />
نانا على<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>nanaaly</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154201/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فتاة أخوها اغتصبها وأمها أرادتها عاهرة وكل الحي تحرش بها</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154194/</link>
			<pubDate>Fri, 13 Nov 2009 02:09:10 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: http://www.mzaeen.com/gallery/data/media/23/normal_catarinav2.jpg *
 
 
*انها سامية التي نشأت في أسرة مفككة انفصل الأب عن الأم وهي لم تبلغ الخمس سنوات بسبب مرضه النفسي فاحتوتها دار للرعاية الاجتماعية ـ دار الايتام ـ وكانها كانت يتيمة حيث تخلت عنها أمها وأصبحت تعمل شغالة على الخط يعني بالعربي الفصيح عاهرة او بنت هوى تصطاد الزيائن من الرجال مقابل الفلوس . ظلت سامية في دار الرعاية حتى انهت دراستها الثانوية حيث لم يزرها أحد من عائلتها حتى كانها كانت لقيطة لم يتعرف عليها حتى اشقاؤها ، ولا أمها رغم مهنتها الجديدة ، إذ ان العاهرات انفسهن يتمسكن بابنائهن ويتاجرن باجسادهن من اجل ابنائهن ، الا أن أم سامية على ما يبدو لم تمتهن مهنة الدعارة من أجل سامية بل من أجل متع الدنيا ولذتها الشخصية . خرجت من دار الرعاية الاجتماعية تحمل شنطتها لتبدأ رحلة البحث عن الذات ، رحلة استكشاف أقسى من رحلة كولومبس لاكتشاف امريكا أو رحلة ابن بطوطة وما شاهده من عجائب ، لأن عجائبه كانت تسجل للتاريخ ليتعلم منها أما عجائب سامية فتقشعر لها الابدان وتسجل وصمات عار في جبين الأم وما تبقى من العائلة تلك التي اصبحت تتكون من الأب المريض نفسيا وألام ذات الحسب والنسب وثلاث أشقاء أحدهم يبلغ الان من العمر 28 عاما انهى المرحلة الابتدائية ، عاطل عن العمل،و الثاني 24 عاما لم يكمل دراسته بسبب ظروف العائلة ويبدو انه ورث مرضه عن ابيه فأصبح مريضا نفسيا ، أما الثالث فعمره عشرون عاما ويعمل في إحدى ورش الحدادة . *


*رغم ادراكها المسبق ان أمها كانت قاسية عندما تخلت عنها في دار الرعاية وكانت أكثر قسوة انها لم تزرها منذ أن أدخلت الى ذلك المكان الذي قضت فيه معظم حياتها ولم تفكر ان ترسل لها حتى رسالة واحدة او قطعة حلوى ، إلا أن سامية أرادت مدفوعة بغريزة الأمومة البحث عن أمها لعلها تجد مبررات مقنعة تغير صورة امها في عيونها ، بدأت البحث وهي تتمنى أن تكون أمها على قيد الحياة ، تضمها لصدرها تبكي معها تعتذر لها لأنها لم تكن تعلم أين هي مع انها لو أرادت لوجدتها لأن دور الرعاية في ارض الوطن قليلة جدا ، ولأن 14 عاما كافية لايجادها لو فكر اي شخص أن يبحث عنها . ها هو الباص يسير ببطئ كأنه يسير على قلبها ، ولاول مرة كانت تريده أن يصبح صاروخا يختصر المسافات برمشة عين ، ولم تكن المسكينة تعلم ان المفاجأة التي يخبئها لها القدر ستجعلها تتمنى لو ان الباص توقف عن السير نهائيا . أيام طويلة قضتها متنقلة من بيت الى بيت حتى وصلت الى بيت أمها واستغربت *


*نظرات صاحب البقالة الكائن في الشارع الذي تسكن فيه أمها عندما سألته عن البيت : *


*هل تعرف بيت فلانة ؟؟ *


*نظر صاحب المحل لها نظرة غريبة وضحك سائلا اياها وهو يشير الى العمارة التي تسكن فيها امها : انت بتشتغلي معاها ؟؟ *


*لا أجابته ، أنا بنتها . توجهت سامية الى بيت أمها وقلبها يخفق وكانت وهي بضع خطوات من الشقة تحلم كيف سيكون اللقاء ، رنت جرس الشقة وانتظرت . مين على الباب ؟؟ سألت الأم . أنا سامية . فتح الباب وبدت من ورائه امرأة في الاربعينات من العمر جميلة الشكل بعد ثوان قليلة عرف كل منهما الاخر الام لم تتغير كثيرا لكن سامية التي كانت طفلة أصبحت الان شابة أكثر جمالا من أمها يتمناها كل شاب أن تكون زوجة له . *


*اخذتها أمها بحضنها كما توقعت ، لكنها لم تشعر أبدا انه كان الحضن الذي تبحث عنه ، اذ أن حرارة اللقاء كانت مفقودة فتساءلت هل أخطأت العنوان ؟؟ اعتقدت المسكينة أنها ستجد الحضن الدافئ لدى أمها وإنها ستحتضنها لتعوضها عن سنين المعاناة و آلام الصفعات التي تلقتها من كف التفكك القاسي الخشن، و لكن كانت المفاجأة في اليوم التالي حيث طلبت منها العمل معها في الدعارة وبدأت تتصل بزبائنها لتعرض عليهم البضاعة الجديدة التي سال عليها لعاب الكثيرين وبدأو يتبارون أيهم سيكون الأول في الحصول عليها .وأقول الحق لكم لو لم أشاهد بعيني سابقا أمهات وآباء يبيعون بناتهم علنا إلى زبائن مقابل الفلوس لما صدقت ذلك ، ولانني سمعت من مصادر موثوقة عن امهات كن يستقبلن الزبائن لبناتهن في بيوتهن وفيما البنت مشغولة مع الزبون تبيعه جسدها كانت الام تنظر من بعيد لما يجري كانه فيلم سينمائي أو ربما تكون مشغولة مع رجل آخر من رجال الأمانة والشرف طبعا ، فكلنا شرفاء نحن معشر الرجال . *


*يا إلهي ، هل هذه هي أمي التي ولدتني ؟؟؟ لماذا لم تخلق لي أما شريفة تضمني لصدرها بحنان؟؟ أي أم هذه التي تريدني أن أعمل عاهرة بدلا من ان تشتري لي فستان عرسي لتزفني إلى فارس أحلامي ؟؟ عشت يا ربي طيلة عمري في ملجأ للأيتام مع ان والداي على قيد الحياة ، فما الذي جنيته حتى أنال هذا العقاب القاسي ؟؟ لماذا كل ذئاب العالم تعوي وتعربد وكأنني الفريسة الوحيدة في هذه الغابة البشرية ؟؟ *


*ماالعمل ؟؟ هل اهرب من عندها ؟؟ لم لا ، ما الذي ربطني بها أيضا سوى اسمها المسجل في شهادة ميلادي ، حتى ذلك الاسم لم يعد يهمني ، لا أريده فهناك أخوتي وأبي لأبدأ بالبحث عنهم . هربت سامية من بيت أمها ألى بيت عمها بعدما عرفت أن أباها مريض نفسيا وأصبح نزيلا في مستشفى للمجانين ، لكنها لا تعرف هل كان مريضا من صغره أم أن أمها كانت سببا في جنونه ؟؟ *


*هربت إلى عمها الذي لم تمكث عنده سوى شهرين بسبب الاضطهاد وسوء المعاملة التي تعرضت لهما من قبل زوجة عمها التي كانت تغار من جمالها على زوجها رغم انه عمها ، ولماذا لا تغار فاذا كانت الام تبيع ابنتها فليس في هذه الدنيا أمان . تركت بيت عمها باحثة عن أخوتها فوجدت أحدهم الذي رحب فيها وعرض عليها العيش معه في البيت ، فاعتقدت سامية انها أخيرا وجدت من يحميها من غدر الزمان وعيون الناس التي تنهش فيها . *


*انتقلت الى بيت أخيها لتنام أول ليلة مرتاحة البال شاكرة الله انه عوضها عن سنين شقائها ومعاناتها . لكن فرحتها لم تدم ففي ليلة من ليالي شباط الباردة اقتحم اخوها خلوتها طالبا منها خلع ملابسها لانه يريد ان يرى صدرها فرفضت ، لكنه أصر على ذلك وهددها ان يرميها بالشارع ، فلم تصدق ما تسمع وانهارت على الأرض إذ ماذا بقي بعد ذلك لها في هذه الدنيا ولماذا يا رب كل هذه المعاناة ؟؟ *


*ذكرته انه أخوها وأن ما يطلبه حرام ، لكنه ضحك عاليا ـ وهل كان يجهل انه حرام ، وانه ضد القانون ايضا ـ وهجم عليها بالقوة يمزق ملابسها قطعة قطعة ليغتصب أخته بلذة جنونية وكأنها لم تكن جزء منه ، لم يستمع لأنينها وصراخها وبكائها فقد كان على ما يبدو مستمتعا بكل ذلك . *


*لا أدري كيف يستمتع رجل باغتصاب أمرأة عادية ، فكيف لو كانت أخته ؟؟؟ أي مشاعر لهؤلاء الناس ؟؟؟ وأين تذهب الآن ؟؟ بمن تحتمي ؟؟ هل تشكي لابن الجيران ؟؟ وهل سيحميها أم انه هو الاخر يريد ان يجرب نفسه ولسان حاله يقول اذا كان الاخ فعلها فلماذا لا أفعلها أنا ؟؟ هربت من بيت أخيها المجرم لا تدري اين تذهب ولمن تلجأ ، استغاثت بوالدها المقعد المريض نفسياً لكن دون جدوى. وأخيرا وجدت الحل ، وجدته وهي جالسة في الباص متنقلة من مكان الى آخر ، فبينما كان الراكب الجالس بجانبها يطالع الجريدة اليومية لفت انتباهها اعلانا من مؤسسة لحماية المرأة من العنف ، عنف الاهل فحفظت العنوان وغيرت اتجهاهها الى هناك حيث شرحت لهم قصتها وأصبحت احدى نزيلاتهم هربا من أمها التي ما زالت تلاحقها للعمل معها وهربا من اخيها الذي اغتصبها لانه يريد أن يكرر فعلته معها وهربا من اخوتها الاخرين لانهم قرروا بيعها لاحد كبار السن مقابل الفلوس وهاربة من عيون الرجال الذين لا يتركون صبية جميلة تنعم بحياتها فكلهم يريدونها وليمة ياكلون منها كلما أرادوا . انه زمن صعب ليس على ما يبدو لسامية اي مكان فيه . *


*ترى ماذا تعمل سامية الان ؟؟ من سوف يتزوجها بعد أن يعلم ان اخاها اغتصبها وان امها عاهرة ؟؟ من سوف يتزوجها …؟؟؟؟ إن عاشت في بيت وحدها عانسا راقبتها العيون ونسجوا حولها الحكايات وألفوا الروايات ، وان ارادت ان تعيد غشاء البكارة الى ما كان عليه لعلها ترزق بابن الحلال فقد طلب منها أحد الاطباء ألف دولار أمريكي وأن يجرب نفسه معها جنسيا قبل رتق غشاء البكارة ، ولماذا لا يطلب ما دام أخيها فعلها ، مع ان مهنة الطبيب تلزمه أن يكون أمينا في مهنته لكن يبدو ان لا أمان في هذه الدنيا ، فالطبيب والحرامي كلهم سواء ، أم ترى تقول الحقيقة لمن يريدها زوجة ؟؟ والصدق هو الحل لكن من يقبل ذلك ؟؟هل هناك رجل أعزب واحد مستعد أن يتخذها زوجة صالحة له ؟؟؟ الرجل العربي نادرا ما يتزوج امرأة مطلقة وينظرون لها نظرة دونية فكيف بها . لو وجهنا السؤال لكم ماذا عساها فاعلة ، ماذا تقولون ؟ أراهن ان أغلبكم من الرجال سيقترح ان يتزوجها إضافة لزوجته ليس شفقة في الصبية الحلوة سامية ولا لوجه الله تعالى ولكن استغلالا للموقف لتفرغوا فيها شهيتكم ، تحت أسماء ومسميات كاذبة ، وان كنت مخطئا فقولوا لي ما الحل ؟*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue"><b><img src="http://www.mzaeen.com/gallery/data/media/23/normal_catarinav2.jpg" border="0" alt="" /></b></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue"><b>انها سامية التي نشأت في أسرة مفككة انفصل الأب عن الأم وهي لم تبلغ الخمس سنوات بسبب مرضه النفسي فاحتوتها دار للرعاية الاجتماعية ـ دار الايتام ـ وكانها كانت يتيمة حيث تخلت عنها أمها وأصبحت تعمل شغالة على الخط يعني بالعربي الفصيح عاهرة او بنت هوى تصطاد الزيائن من الرجال مقابل الفلوس . ظلت سامية في دار الرعاية حتى انهت دراستها الثانوية حيث لم يزرها أحد من عائلتها حتى كانها كانت لقيطة لم يتعرف عليها حتى اشقاؤها ، ولا أمها رغم مهنتها الجديدة ، إذ ان العاهرات انفسهن يتمسكن بابنائهن ويتاجرن باجسادهن من اجل ابنائهن ، الا أن أم سامية على ما يبدو لم تمتهن مهنة الدعارة من أجل سامية بل من أجل متع الدنيا ولذتها الشخصية . خرجت من دار الرعاية الاجتماعية تحمل شنطتها لتبدأ رحلة البحث عن الذات ، رحلة استكشاف أقسى من رحلة كولومبس لاكتشاف امريكا أو رحلة ابن بطوطة وما شاهده من عجائب ، لأن عجائبه كانت تسجل للتاريخ ليتعلم منها أما عجائب سامية فتقشعر لها الابدان وتسجل وصمات عار في جبين الأم وما تبقى من العائلة تلك التي اصبحت تتكون من الأب المريض نفسيا وألام ذات الحسب والنسب وثلاث أشقاء أحدهم يبلغ الان من العمر 28 عاما انهى المرحلة الابتدائية ، عاطل عن العمل،و الثاني 24 عاما لم يكمل دراسته بسبب ظروف العائلة ويبدو انه ورث مرضه عن ابيه فأصبح مريضا نفسيا ، أما الثالث فعمره عشرون عاما ويعمل في إحدى ورش الحدادة . </b></font></font></font><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">رغم ادراكها المسبق ان أمها كانت قاسية عندما تخلت عنها في دار الرعاية وكانت أكثر قسوة انها لم تزرها منذ أن أدخلت الى ذلك المكان الذي قضت فيه معظم حياتها ولم تفكر ان ترسل لها حتى رسالة واحدة او قطعة حلوى ، إلا أن سامية أرادت مدفوعة بغريزة الأمومة البحث عن أمها لعلها تجد مبررات مقنعة تغير صورة امها في عيونها ، بدأت البحث وهي تتمنى أن تكون أمها على قيد الحياة ، تضمها لصدرها تبكي معها تعتذر لها لأنها لم تكن تعلم أين هي مع انها لو أرادت لوجدتها لأن دور الرعاية في ارض الوطن قليلة جدا ، ولأن 14 عاما كافية لايجادها لو فكر اي شخص أن يبحث عنها . ها هو الباص يسير ببطئ كأنه يسير على قلبها ، ولاول مرة كانت تريده أن يصبح صاروخا يختصر المسافات برمشة عين ، ولم تكن المسكينة تعلم ان المفاجأة التي يخبئها لها القدر ستجعلها تتمنى لو ان الباص توقف عن السير نهائيا . أيام طويلة قضتها متنقلة من بيت الى بيت حتى وصلت الى بيت أمها واستغربت </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">نظرات صاحب البقالة الكائن في الشارع الذي تسكن فيه أمها عندما سألته عن البيت : </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">هل تعرف بيت فلانة ؟؟ </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">نظر صاحب المحل لها نظرة غريبة وضحك سائلا اياها وهو يشير الى العمارة التي تسكن فيها امها : انت بتشتغلي معاها ؟؟ </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">لا أجابته ، أنا بنتها . توجهت سامية الى بيت أمها وقلبها يخفق وكانت وهي بضع خطوات من الشقة تحلم كيف سيكون اللقاء ، رنت جرس الشقة وانتظرت . مين على الباب ؟؟ سألت الأم . أنا سامية . فتح الباب وبدت من ورائه امرأة في الاربعينات من العمر جميلة الشكل بعد ثوان قليلة عرف كل منهما الاخر الام لم تتغير كثيرا لكن سامية التي كانت طفلة أصبحت الان شابة أكثر جمالا من أمها يتمناها كل شاب أن تكون زوجة له . </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">اخذتها أمها بحضنها كما توقعت ، لكنها لم تشعر أبدا انه كان الحضن الذي تبحث عنه ، اذ أن حرارة اللقاء كانت مفقودة فتساءلت هل أخطأت العنوان ؟؟ اعتقدت المسكينة أنها ستجد الحضن الدافئ لدى أمها وإنها ستحتضنها لتعوضها عن سنين المعاناة و آلام الصفعات التي تلقتها من كف التفكك القاسي الخشن، و لكن كانت المفاجأة في اليوم التالي حيث طلبت منها العمل معها في الدعارة وبدأت تتصل بزبائنها لتعرض عليهم البضاعة الجديدة التي سال عليها لعاب الكثيرين وبدأو يتبارون أيهم سيكون الأول في الحصول عليها .وأقول الحق لكم لو لم أشاهد بعيني سابقا أمهات وآباء يبيعون بناتهم علنا إلى زبائن مقابل الفلوس لما صدقت ذلك ، ولانني سمعت من مصادر موثوقة عن امهات كن يستقبلن الزبائن لبناتهن في بيوتهن وفيما البنت مشغولة مع الزبون تبيعه جسدها كانت الام تنظر من بعيد لما يجري كانه فيلم سينمائي أو ربما تكون مشغولة مع رجل آخر من رجال الأمانة والشرف طبعا ، فكلنا شرفاء نحن معشر الرجال . </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">يا إلهي ، هل هذه هي أمي التي ولدتني ؟؟؟ لماذا لم تخلق لي أما شريفة تضمني لصدرها بحنان؟؟ أي أم هذه التي تريدني أن أعمل عاهرة بدلا من ان تشتري لي فستان عرسي لتزفني إلى فارس أحلامي ؟؟ عشت يا ربي طيلة عمري في ملجأ للأيتام مع ان والداي على قيد الحياة ، فما الذي جنيته حتى أنال هذا العقاب القاسي ؟؟ لماذا كل ذئاب العالم تعوي وتعربد وكأنني الفريسة الوحيدة في هذه الغابة البشرية ؟؟ </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">ماالعمل ؟؟ هل اهرب من عندها ؟؟ لم لا ، ما الذي ربطني بها أيضا سوى اسمها المسجل في شهادة ميلادي ، حتى ذلك الاسم لم يعد يهمني ، لا أريده فهناك أخوتي وأبي لأبدأ بالبحث عنهم . هربت سامية من بيت أمها ألى بيت عمها بعدما عرفت أن أباها مريض نفسيا وأصبح نزيلا في مستشفى للمجانين ، لكنها لا تعرف هل كان مريضا من صغره أم أن أمها كانت سببا في جنونه ؟؟ </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">هربت إلى عمها الذي لم تمكث عنده سوى شهرين بسبب الاضطهاد وسوء المعاملة التي تعرضت لهما من قبل زوجة عمها التي كانت تغار من جمالها على زوجها رغم انه عمها ، ولماذا لا تغار فاذا كانت الام تبيع ابنتها فليس في هذه الدنيا أمان . تركت بيت عمها باحثة عن أخوتها فوجدت أحدهم الذي رحب فيها وعرض عليها العيش معه في البيت ، فاعتقدت سامية انها أخيرا وجدت من يحميها من غدر الزمان وعيون الناس التي تنهش فيها . </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">انتقلت الى بيت أخيها لتنام أول ليلة مرتاحة البال شاكرة الله انه عوضها عن سنين شقائها ومعاناتها . لكن فرحتها لم تدم ففي ليلة من ليالي شباط الباردة اقتحم اخوها خلوتها طالبا منها خلع ملابسها لانه يريد ان يرى صدرها فرفضت ، لكنه أصر على ذلك وهددها ان يرميها بالشارع ، فلم تصدق ما تسمع وانهارت على الأرض إذ ماذا بقي بعد ذلك لها في هذه الدنيا ولماذا يا رب كل هذه المعاناة ؟؟ </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">ذكرته انه أخوها وأن ما يطلبه حرام ، لكنه ضحك عاليا ـ وهل كان يجهل انه حرام ، وانه ضد القانون ايضا ـ وهجم عليها بالقوة يمزق ملابسها قطعة قطعة ليغتصب أخته بلذة جنونية وكأنها لم تكن جزء منه ، لم يستمع لأنينها وصراخها وبكائها فقد كان على ما يبدو مستمتعا بكل ذلك . </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">لا أدري كيف يستمتع رجل باغتصاب أمرأة عادية ، فكيف لو كانت أخته ؟؟؟ أي مشاعر لهؤلاء الناس ؟؟؟ وأين تذهب الآن ؟؟ بمن تحتمي ؟؟ هل تشكي لابن الجيران ؟؟ وهل سيحميها أم انه هو الاخر يريد ان يجرب نفسه ولسان حاله يقول اذا كان الاخ فعلها فلماذا لا أفعلها أنا ؟؟ هربت من بيت أخيها المجرم لا تدري اين تذهب ولمن تلجأ ، استغاثت بوالدها المقعد المريض نفسياً لكن دون جدوى. وأخيرا وجدت الحل ، وجدته وهي جالسة في الباص متنقلة من مكان الى آخر ، فبينما كان الراكب الجالس بجانبها يطالع الجريدة اليومية لفت انتباهها اعلانا من مؤسسة لحماية المرأة من العنف ، عنف الاهل فحفظت العنوان وغيرت اتجهاهها الى هناك حيث شرحت لهم قصتها وأصبحت احدى نزيلاتهم هربا من أمها التي ما زالت تلاحقها للعمل معها وهربا من اخيها الذي اغتصبها لانه يريد أن يكرر فعلته معها وهربا من اخوتها الاخرين لانهم قرروا بيعها لاحد كبار السن مقابل الفلوس وهاربة من عيون الرجال الذين لا يتركون صبية جميلة تنعم بحياتها فكلهم يريدونها وليمة ياكلون منها كلما أرادوا . انه زمن صعب ليس على ما يبدو لسامية اي مكان فيه . </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">ترى ماذا تعمل سامية الان ؟؟ من سوف يتزوجها بعد أن يعلم ان اخاها اغتصبها وان امها عاهرة ؟؟ من سوف يتزوجها …؟؟؟؟ إن عاشت في بيت وحدها عانسا راقبتها العيون ونسجوا حولها الحكايات وألفوا الروايات ، وان ارادت ان تعيد غشاء البكارة الى ما كان عليه لعلها ترزق بابن الحلال فقد طلب منها أحد الاطباء ألف دولار أمريكي وأن يجرب نفسه معها جنسيا قبل رتق غشاء البكارة ، ولماذا لا يطلب ما دام أخيها فعلها ، مع ان مهنة الطبيب تلزمه أن يكون أمينا في مهنته لكن يبدو ان لا أمان في هذه الدنيا ، فالطبيب والحرامي كلهم سواء ، أم ترى تقول الحقيقة لمن يريدها زوجة ؟؟ والصدق هو الحل لكن من يقبل ذلك ؟؟هل هناك رجل أعزب واحد مستعد أن يتخذها زوجة صالحة له ؟؟؟ الرجل العربي نادرا ما يتزوج امرأة مطلقة وينظرون لها نظرة دونية فكيف بها . لو وجهنا السؤال لكم ماذا عساها فاعلة ، ماذا تقولون ؟ أراهن ان أغلبكم من الرجال سيقترح ان يتزوجها إضافة لزوجته ليس شفقة في الصبية الحلوة سامية ولا لوجه الله تعالى ولكن استغلالا للموقف لتفرغوا فيها شهيتكم ، تحت أسماء ومسميات كاذبة ، وان كنت مخطئا فقولوا لي ما الحل ؟</font></font></font></b></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>المخنن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154194/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شبح أختى فاطمة</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154193/</link>
			<pubDate>Fri, 13 Nov 2009 02:07:06 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كان صيفاً حاًر حاًر يخنق الأنفاس .... وقد اخبرتنى امى مرارا بألا ألمس الطفل حتى لا ااؤذيه .....فى سن الخامسه أنت لست كبيرًا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيراً بما يكفى كى تتجاهل أوامر الاخرين...كان الملل والحر يقتنلنى... لا لعب ولا شئ ...سوى السكون ولائحه طويلة بالممنوعات منها:- 

-لا للعب فى الخارج 

-لماذا 
-الشمس حارقة 
ثم تردف أمى بصوت ساخط وهى تعبث بحيبات الأرز الجاف كى تعدها للطهو:- 
*كفى عن تسلق الجدران, انتى لست جرذا 
فأقول بصوت يملؤه البراءة:-* 
وماذا عن القطة يا امى ؟!!!!!!!!!!!! 

فتضع صينية الآرز جانباً وتمسك القطة النحيلة معلقة وقد نفذ صبرها إنها مليئة بالامراض 



بالطبع مع دفعها دفعة قوية عبر الباب ثم اغلاقه بدوى مسموع وقبل ان أقول كلمة ...........اتانى صوتها مهدداً:- 

لا حلوي اليوم اسنانك انتهت واخيرًا وقد عادت جالسة الى الأرز الأثير 
-لا تلمسى المولود 
لدينا مولود وضعته امى قبل شهر........وها هى منصرفه لشئون المنزل وقد نفذ صبرها منى..........فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيرا بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين 
ولكن من حقك ان تكرر المطالب مرارا وتكررا الى ان يمل الاب او الام او ..................... 
ويالها من أو هذه.......... تصبح معها مفعولاً به وعبره للاخرين ,وقد رايت بوادر "أو" الاخيرة على وجه امى قاثرت 

السلامه ووجدت حلاً فى اللهو علي ادراج السلم دون ان تدرى هى .........وما المشكلة لست خارج المنزل باى حال من الاحوال ...أنا م أكسر لائحة اللمنوعات..... الم اخبركم ان لاطفال الخامسة فكر خاص بهم
لعبت على السلم طلوعا ونزولا ثم...............سمعت صوت الطفله ينادينى فى حبور وهى تحبو هناك فى 

اعلى السلم وتشير بيدها المكتنزة كى اتى واحملها ..هرعت اليها أحملها بفرح .......طفلة , جميلة هى وثمة عصابة حريرية حمراء تربط جبينها الوضاء ووراءها شعر اسود غزير حتى كتفيها............ إنها اختى الحبيبة فاطمة ..صفقت بسرور بيدها المكتنزة حيث يتوسط اصبعها خاتم ذهبى ذو قلب لؤلؤي ..كانت تنادينى بنغنغة الاطفال ووهى بين ذراعي تلمس وجنتى بيدها الحانيه الدافئة, تارة.. وتارة تعبث بخصلات شعرى القصير ثم تطبع قبلة صغيرة على خدى وتصفق بعدها بحبور... و أنا اضع اصبعى فى دقة الحسن على ذقنها بأستغراب .......ومنذ ذاك اليوم وفاطمة الحبيبة تحبو معى على درجات السلم دون ان تدرى عنا امى شيئا ,-لاطفال الخامسه اسرارهم الخاصه -, حتى انتهى الصيف وذهبت الطفله وم تعد .
ومرت السنوات واصبح لى اخ سنه 5 سنوات واصبح له قائمة الاوامر الخاصة به من الممنوعات الكثيرة التى رافقتنى فى نفس السن.

وذات اصيل زارنا جدى لامى واخذنى فى احضانه وهو يقول لامى لديك ابنة جميلة ثم ترقرق الدمع فى عينه وهو يقول ولكن من مثل فاطمة..جفلت أمى ثم أنسابت دموعها كالشلال وهى .. تمسح بيدها عبرات سخية وتقول إنها إرادة الله وانبريت انا اقول:-

اه يا امى كم كانت جميلة بشعرها الاسود ودقة الحسن على ذقنها وخاتمها الذهبى الرائع والعصابه الحريرية...فنظرت الى امى بذهول انت تصفينها بكل هذه الدقة .......كيف؟ 
وبسمل جدى وحوقل سلام قول من رب رحيم 
ضحكت بعصبية ماذا هناك ولما العجب؟!

هذا غير معقول تمتمت امى فى خفوت ثم اردفت وهى تتمعن النظر فى وتمسك يدى بيدها الحانية :-
حبيتى لقد وقعت فاطمة من اعلى السلم يوم مولدك كنت وحدى فى المنزل اتالم وزحفت هى عبر الدرج , كانت ابنة العام و....... 

ثم توقفت أمى وانخرطت فى بكاء مرير وجدى يسرى عنها ويقول "- 
أنها أرادة الله

نعم لقد ماتت فاطمة يوم مولدى لكنى مازلت اذكر يدها الدافئه على وجنتى وخاتمها الذهبى 
فجأة اتذكر اخى احمد ذ و الخمسة اعوام 
اين انت يا احمد؟ 
ياتينى لاهثاً إنى العب على السلم 
فأقول بمكر 
هل اتى لالعب معك 
يرد فى تهته اً 
لا لا يوجد احد نلعب معه ثم ينخفض صوته واسمع نغنغة طفولية محببه 

لم تكن فاطمة 

وهماهل كانت وهماٍ 
لاطفال الخامسه اسرارهم 

الخاصه ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6">كان صيفاً حاًر حاًر يخنق الأنفاس .... وقد اخبرتنى امى مرارا بألا ألمس الطفل حتى لا ااؤذيه .....فى سن الخامسه أنت لست كبيرًا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيراً بما يكفى كى تتجاهل أوامر الاخرين...كان الملل والحر يقتنلنى... لا لعب ولا شئ ...سوى السكون ولائحه طويلة بالممنوعات منها:- <br />
<br />
-لا للعب فى الخارج <br />
<br />
-لماذا <br />
-الشمس حارقة <br />
ثم تردف أمى بصوت ساخط وهى تعبث بحيبات الأرز الجاف كى تعدها للطهو:- <br />
<b>كفى عن تسلق الجدران, انتى لست جرذا <br />
فأقول بصوت يملؤه البراءة:-</b> <br />
وماذا عن القطة يا امى ؟!!!!!!!!!!!! <br />
<br />
فتضع صينية الآرز جانباً وتمسك القطة النحيلة معلقة وقد نفذ صبرها إنها مليئة بالامراض <br />
<br />
<br />
<br />
بالطبع مع دفعها دفعة قوية عبر الباب ثم اغلاقه بدوى مسموع وقبل ان أقول كلمة ...........اتانى صوتها مهدداً:- <br />
<br />
لا حلوي اليوم اسنانك انتهت واخيرًا وقد عادت جالسة الى الأرز الأثير <br />
-لا تلمسى المولود <br />
لدينا مولود وضعته امى قبل شهر........وها هى منصرفه لشئون المنزل وقد نفذ صبرها منى..........فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيرا بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين <br />
ولكن من حقك ان تكرر المطالب مرارا وتكررا الى ان يمل الاب او الام او ..................... <br />
ويالها من أو هذه.......... تصبح معها مفعولاً به وعبره للاخرين ,وقد رايت بوادر &quot;أو&quot; الاخيرة على وجه امى قاثرت <br />
<br />
السلامه ووجدت حلاً فى اللهو علي ادراج السلم دون ان تدرى هى .........وما المشكلة لست خارج المنزل باى حال من الاحوال ...أنا م أكسر لائحة اللمنوعات..... الم اخبركم ان لاطفال الخامسة فكر خاص بهم<br />
لعبت على السلم طلوعا ونزولا ثم...............سمعت صوت الطفله ينادينى فى حبور وهى تحبو هناك فى <br />
<br />
اعلى السلم وتشير بيدها المكتنزة كى اتى واحملها ..هرعت اليها أحملها بفرح .......طفلة , جميلة هى وثمة عصابة حريرية حمراء تربط جبينها الوضاء ووراءها شعر اسود غزير حتى كتفيها............ إنها اختى الحبيبة فاطمة ..صفقت بسرور بيدها المكتنزة حيث يتوسط اصبعها خاتم ذهبى ذو قلب لؤلؤي ..كانت تنادينى بنغنغة الاطفال ووهى بين ذراعي تلمس وجنتى بيدها الحانيه الدافئة, تارة.. وتارة تعبث بخصلات شعرى القصير ثم تطبع قبلة صغيرة على خدى وتصفق بعدها بحبور... و أنا اضع اصبعى فى دقة الحسن على ذقنها بأستغراب .......ومنذ ذاك اليوم وفاطمة الحبيبة تحبو معى على درجات السلم دون ان تدرى عنا امى شيئا ,-لاطفال الخامسه اسرارهم الخاصه -, حتى انتهى الصيف وذهبت الطفله وم تعد .<br />
ومرت السنوات واصبح لى اخ سنه 5 سنوات واصبح له قائمة الاوامر الخاصة به من الممنوعات الكثيرة التى رافقتنى فى نفس السن.<br />
<br />
وذات اصيل زارنا جدى لامى واخذنى فى احضانه وهو يقول لامى لديك ابنة جميلة ثم ترقرق الدمع فى عينه وهو يقول ولكن من مثل فاطمة..جفلت أمى ثم أنسابت دموعها كالشلال وهى .. تمسح بيدها عبرات سخية وتقول إنها إرادة الله وانبريت انا اقول:-<br />
<br />
اه يا امى كم كانت جميلة بشعرها الاسود ودقة الحسن على ذقنها وخاتمها الذهبى الرائع والعصابه الحريرية...فنظرت الى امى بذهول انت تصفينها بكل هذه الدقة .......كيف؟ <br />
وبسمل جدى وحوقل سلام قول من رب رحيم <br />
ضحكت بعصبية ماذا هناك ولما العجب؟!<br />
<br />
هذا غير معقول تمتمت امى فى خفوت ثم اردفت وهى تتمعن النظر فى وتمسك يدى بيدها الحانية :-<br />
حبيتى لقد وقعت فاطمة من اعلى السلم يوم مولدك كنت وحدى فى المنزل اتالم وزحفت هى عبر الدرج , كانت ابنة العام و....... <br />
<br />
ثم توقفت أمى وانخرطت فى بكاء مرير وجدى يسرى عنها ويقول &quot;- <br />
أنها أرادة الله<br />
<br />
نعم لقد ماتت فاطمة يوم مولدى لكنى مازلت اذكر يدها الدافئه على وجنتى وخاتمها الذهبى <br />
فجأة اتذكر اخى احمد ذ و الخمسة اعوام <br />
اين انت يا احمد؟ <br />
ياتينى لاهثاً إنى العب على السلم <br />
فأقول بمكر <br />
هل اتى لالعب معك <br />
يرد فى تهته اً <br />
لا لا يوجد احد نلعب معه ثم ينخفض صوته واسمع نغنغة طفولية محببه <br />
<br />
لم تكن فاطمة <br />
<br />
وهماهل كانت وهماٍ <br />
لاطفال الخامسه اسرارهم <br />
<br />
الخاصه </font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>روان كريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154193/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة قصيرة بعنوان زمان الدفء</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154123/</link>
			<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 19:33:28 GMT</pubDate>
			<description>زمان الدفء
 
 
كانت تجلس وحدها بين جدران هذا المنزل الذي شهد الكثير من الأحداث التي دارت بينهما, لقد شقت طريقـًا طويلاً نحو هدفها المرسوم داخل نفسها منذ أن تسلمت زمام الأمور, آلت على نفسها أن تعطي و تعطي طالما فيها عرق ينبض, جلست تنظر إلى الهاتف العتيق الذي يحمل بصماتها التي أخذت من لونه, تنتظر منه أن يُصدر ضجيجه المحبب إلى نفسها, فهو الصوت الوحيد الذي يؤنس وحدتها بعدما مات نصفها, كانت تنتظر موعد الرنين كأنه يوم العيد, فهو الشريان الذي يصل الدم بين قلبها و قلبه, الفرع الذي انفصل عن الشجرة و لكنه لم يسقط, غاب عن عينيها و لكنه لم يغب عن قلبها لحظة واحدة, فهو ينتمي إلى كل كيانها ..........
طال انتظارها هذه الليلة, و هي قد شردت بعيدًا تسترجع الشريط الحافل بالذكريات, مر عليها دون أن تحسب له طولاً و لا عرضاً, فلقد أحبت كل مشهد فيه, زمان الدفء- عندما كانت الأنفاس تملأ المكان عبقـًا محببـًا – و هذا الزمان البارد الذي أخذ منها كل الأنفاس, بعض الأمل يتجدد, حبلٌ يضعف و لكنه لا ينقطع, غرقت عيناها في الدموع عندما مر الموعد المنتظر دون رنين, أحست بالبرد الشديد فضمت ملابسها عليها لتحس بالدفء, طال انتظارها دون فائدة........أخيرًا شق صوت الرنين هذا السكون و لكنه كان في كهفٍ باردٍ........ بلا أنفاس.
 
هذه أول مشاركاتي بمنتداكم الذي اعجبني كثيرا و شرفت بالانتساب له, أتمني أن تحوز إعجابكم
و هذا هو رابط مدونتي المتواضعة 
الفن للجميع -  (http://ahmednegmeldeen.spaces.live.com/)
وهذا هو عنوان المجموعة البريدية الخاصة بي, يسعدني أن تزوروها و تعلقوا على محتوياتها, باب الاشتراك في المناقشات مفتوح للجميع مرحبا بكم و كذلك باب العضوية

مع خالص تحياتي
أحمد كمال نجم الدين</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial Black"><font size="4"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="blue">زمان الدفء</font></font></font></font></font></div> <br />
 <br />
<font face="Arial Black"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="blue">كانت تجلس وحدها بين جدران هذا المنزل الذي شهد الكثير من الأحداث التي دارت بينهما, لقد شقت طريقـًا طويلاً نحو هدفها المرسوم داخل نفسها منذ أن تسلمت زمام الأمور, آلت على نفسها أن تعطي و تعطي طالما فيها عرق ينبض, جلست تنظر إلى الهاتف العتيق الذي يحمل بصماتها التي أخذت من لونه, تنتظر منه أن يُصدر ضجيجه المحبب إلى نفسها, فهو الصوت الوحيد الذي يؤنس وحدتها بعدما مات نصفها, كانت تنتظر موعد الرنين كأنه يوم العيد, فهو الشريان الذي يصل الدم بين قلبها و قلبه, الفرع الذي انفصل عن الشجرة و لكنه لم يسقط, غاب عن عينيها و لكنه لم يغب عن قلبها لحظة واحدة, فهو ينتمي إلى كل كيانها ..........</font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="blue">طال انتظارها هذه الليلة, و هي قد شردت بعيدًا تسترجع الشريط الحافل بالذكريات, مر عليها دون أن تحسب له طولاً و لا عرضاً, فلقد أحبت كل مشهد فيه, زمان الدفء- عندما كانت الأنفاس تملأ المكان عبقـًا محببـًا – و هذا الزمان البارد الذي أخذ منها كل الأنفاس, بعض الأمل يتجدد, حبلٌ يضعف و لكنه لا ينقطع, غرقت عيناها في الدموع عندما مر الموعد المنتظر دون رنين, أحست بالبرد الشديد فضمت ملابسها عليها لتحس بالدفء, طال انتظارها دون فائدة........أخيرًا شق صوت الرنين هذا السكون و لكنه كان في كهفٍ باردٍ........ بلا أنفاس.</font></font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="darkorange">هذه أول مشاركاتي بمنتداكم الذي اعجبني كثيرا و شرفت بالانتساب له, أتمني أن تحوز إعجابكم</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkorange">و هذا هو رابط مدونتي المتواضعة </font></font><br />
<a href="http://ahmednegmeldeen.spaces.live.com/" target="_blank"><font size="4">الفن للجميع - </font></a><br />
<font size="4"><font color="darkorange">وهذا هو عنوان المجموعة البريدية الخاصة بي, يسعدني أن تزوروها و تعلقوا على محتوياتها, باب الاشتراك في المناقشات مفتوح للجميع مرحبا بكم و كذلك باب العضوية</font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="red">مع خالص تحياتي</font></font><br />
<font size="6"><font color="#ff0000">أحمد كمال نجم الدين</font></font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>


	<br />
	<div style="padding:6px">

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الصور المرفقة</legend>
			<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
			<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/majdah_style/attach/png.gif" alt="نوع الملف: png" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17868d1258054251-image-png" target="_blank">image.png&rlm;</a> (3.3 كيلوبايت)</td>
</tr>
			</table>
			</fieldset>
	

	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>negm2009</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154123/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>زمرد (القصه الحاصله على المركز الاول )</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154092/</link>
			<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 11:07:34 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif 


*زمرد*



*ذات شتاء بارد قبعنا فى المنزل الريفى خاصتنا فى احدى قرى الفيوم, كنا ننتظر على اتون الجمر ولادة المهر الصغير بعد طول انتظار وقد جلست انا وسناء شقيقتى فى الركن فى هدوء وترقب , وقد تصبب العرق غزيراً على جبين أبى الطبيب البيطرى ومساعده يشد ازره ..... بينما وقفت الفرس فجأة ليتدلى منها بعض الماء ثم تستقلى مرة أخرى فى سكون تارة وانتفاضات متلاحقة تارة أخرى تثير العشب الجاف اسفلها ونحن ننظر فى أثارة وقد غاب الوسن عن جفوننا ثم تدلت منها أولى بشائر الحياة وظهر المهر الصغير وقد أحتواه شبه كيس ابيض اللون حينئذ تعالت صيحات الفرح من أبى ومساعده وربت على على جيد الفرس فى حنان.... لم يفوقه سوى حنان الفرس على مهرها الصغير وهى تلعقه بأهتمام ثم تستلقى فى خمول وهى تنظر نظرة أخيرة على وليدها وقد طارت روحها شعاعاً وأنتفض الجسد الأنتفاضة الأخيرة.*


*أتكئ أبى على قدميه وهو يمسك برأس الآم ويصرخ فى مساعدة أن يغرس حقنة تنشيطية بها لكن هيهات فقد استجمعت المسكينة أخر أنفاس الحياة لتهب للصغير حياة أخرى .*
*كانت المرة الأولى التى يبكى فيها أبى أمامنا......... وقد أرتعنا أيما أرتياع وجرينا الى أمنا وقد وقفت بملابس النوم على مدخل باب الاصطبل فهى كانت نائمة وقد أيقظنا أبى فى هدوء لكى نحضر هذه الولادة وبدلا من زجرنا شعرت بالخطب وربتت علينا بحنان وهى تمسك بذراع أبى وتقول أنهض عزيزى أن للك أن ترتاح قليلاً.*


*كانت عيناه حمروان من البكاء المر وقد ألمه أن يترك الفرس هكذا ملقاة فازاح يداها فى رفق وهو ينظر فى أتجاهنا ويقول أذهبى بالطفلتين الأن وماهى إلا فينة وأنا وسناء نرتمى فى احضا ن والدنا ونبكى لبكائه وقد أرتعشت أمى للموقف بينما أنهمك المساعد فى المهر الصغير الذى نسينا أمره تماماً.*



*كان الصبح بدأ يتنفس وبدأت السماء الزرقاء وقد تناثرت على جبينها لوحات من السحب البيضاء الداكنة تمضى بلهو من مكان لاخر تطاردها أشعة الشمس فى قسوة وتششت شملها ولم تستطع عيوننا الناعسة أن تقف أمام جبروت الشمس ومضينا مع أمنا لنغفو فى تعب ولم أستيقظ سوى فى الظهيرة ورائحة الطعام تداعب انفى فنظرت تجاه سرير سناء ولم أجدها ..حينئذ تذكرت قصة المهر وقصة الآمس الحزينة .. يومها كنت فى نحو العاشرة وسناء فى الثانية عشر وقد وقفت تساعد أمى فى وضع الأطباق وهى تنادى سما أيتها الكسولة أستيقظى ....فغسلت يدى ووجهى سريعاً وأرتديت سروالى البنى المفضل وكنزة خضراء أشتراها أبى لى العام الماضى من القاهرة بثمن باهظ رغم نقوده القليلة التى ضاع اغلبها على البيت الريفى وتربية الجياد وقد باع هذا العام أخر جوادين يملكهما لسداد الديون المتراكمة ولم يبقى سوى" سلوى" الفرس الآثيرة لديه.. ورفض بيعها بكل الطرق وقد غضب أيما غضب حينما علم بحملها فهى لم تكن تحتمل الولادة وقد قضت نحبها وها هو يجلس باكتئاب على المائدة يلهو بحبيات الأرز فى طبقه وأمى لآ تعلق بل أكلت بكل هدوء وهى تشير لى:-*
*أجلسى يا سما واعطتنى طبقاً مليئا بالطعام وقد أزحته جانباً وأنا أنظر لأمى فى وجل لأنى أعلم أنها أتفقت الصيف الماضى مع مساعد أبى على تلقيح الفرس وحذرتنى بقطع رقبتى أن تفوهت بكلمة. ...وها هى تجلس بكل هدوء وتأكل ثم تقول دون أن تنظر لأحد*
*"الطعام جيد" , تمتم ابى وهو ينهض:-*
*لا شهية لى وسار باتجاه الباب وانا اقفز فى سرعة لألحق به وقد أخذت بعض من أفخاذ الدجاج ورغيفى خبز وسط صيحة أمى وسخطها وهى تردف أنت أبنه أبيك أيتها الفتاة الصبى .*



**وهى على حق فأنا أشبه كثيراً بجسده النحيل وشعره البنى وطبعه الحنون بيد أنى احمل الكثير من النمش على وجهى , كان أبى بطلى الآثير وأنا ارقبه يحنو على المهر الصغير وقد نمت ملامحه عن فرحه ممزوجة بالألم ثم انقلب ملامحه لآهتمام حقيقى وهو يقول شئ عجيب حقا..... وقد جلست بجانبه على العشب والفرس الصغير ينهض بقوائمه فى ضعف ويتقبل من ابى زجاجة حليب بكل جوع وقد أرتعش جسده فى حبور وبرقت عيناه التى اثارت أبى بلونهما الأخضر الزمردى وهويمسح جسد الفرس وقد أنتعش كلاهما من جديد وابى يقول هذه معجزة يا سما معجزة أن يكون لفرس عينان خضروان.......... وهكذا اطلقنا عليه أسم زمرد ونحن نلتهم افخاذ الدجاج بمرح. **


**كبر زمرد وخلال شهروصار يملاء البيت الريفى صخباً... ومع نموه زادت المشاكل بين أبى وأمى التى رأت فى بيع زمرد حل لمشاكلنا ورفض أبى فى أصرار ..وأن وظيفته تدر عائد معقول ولكن أسرافها وسفرها الكثير هو ما يثقل كاهله وكان كلامه هو القشة التى قصمت ظهر البعير فلم تمضى ساعة الا وقد وشحنت كل شئ فى سيارة وغادرت أبى ونحن برفقتها دون حتى أن تودعه , وحتى دون أن تسمح لنا بوداعه وقد بكت سناء كثيراً وهى ترجوها أن تعيدنا للبيت وأمى تردف أنكما الأثنتان ابنتا أبيكما......كلما تذكرت هذه الفترة المريرة بين تعنت أمى واسرتها وتوسلات ابى ابكى كثيرا فقد غلقت علينا الحجرات وأنهمرت دموعنا ونحن نرقبه من خلف النافذة وهو يمضى كسيراً فى كل مرة يأتى فيها, وقد حصلت أمى على الطلاق وتزوجت رجلاً ثرياً يناسب طموحها ولم يياس ابى ابداً حتى استعدانا وقد عدنا لبيتنا الريفى ولشدة دهشتنا وجدنا الرخاء يعم فيه ولم نجد زمرد فعلمنا أن أبى قد باعه من أجلنا.**



**ولم تكن هذه نهاية قصتنا فذات مساء ونحن نجلس فى حديقة المنزل الريفى فاذا بسيارة شحن كبيرة تتقدمها سيارة فارهة وقد هبط منها رجل وقور تقدم أبى بتجاهه... ثم هرع لسيارة الشحن وهو يصعدها والفرس يداعبه فى جنون بعد أن رفض الطعام وهزل كثيراً ولم يأكل إلا من يدى أبى وسط فرحتنا أنا وسناء والرجل الوقور يرقبنا فى هدوء وبعد ساعات جلس مع أبى الذى أخبره أن يسطيع أن يرد جزء من ثمن الفرس وسيقسط الباقى ....إلا أن الرجل قاطعه وقال أنا لن أبيعه ولكن سأبيقه معك وغير ذلك سنبدأ فى أنشاء مزرعة كبيرة هنا للخيول وأردف وهو يقول هذا أذا كنت تقبلنى شريكاً .......كانت هذه الليلة أجمل ليالينا وقد عاد زمرد لنا مرة أخرى وماهى الا شهور قليلة وتدب الحياة فى المزرعة التى ضمت أراضى إليها أعطت للفرس الآصيل مكانا اوفر للهو والركض وأعطت لأبى الحياة مرة أخرى .........وفى ليلة شتوية أخرى كنا نقف بجوار أبى نشد ازره فى توليد الفرس الجديدة وليفة زمرد, وكانت فرس شابة قوية ولم تمض لحظات إلا وكانت تمسح جسد صغيرها بكل همة , بينما وقفت أمنا على الباب وقد أتت دون ميعاد تنظر إلينا بعيون خاوية وقد خلا أصبعها من محبس الزواج الجديد وقد خطت بأتجاهنا ولكن أبى لم يسطع أيجاد لها مكان بجانبنا وأن حلت علينا مرات ضيفة عزيزة, تأتى لتنظر مبهورة إلى الفرس الذهبى بعيونه الزمردية الخضراء وقد تطاير شعره يصافح عنان السماء, بنجومها الكبيرة اللامعة وتتساءل وهى تسمح دموع رقراقة هل يصلح الزمن الآخطاء.**








صورة: http://nvv.jeeran.com/basma8.gif 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif" border="0" alt="" /></font><br />
<br />
<br />
<font size="4"><font color="purple"><b>زمرد</b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font color="purple"><font face="Times New Roman"><font size="4">ذات شتاء بارد قبعنا فى المنزل الريفى خاصتنا فى احدى قرى الفيوم, كنا ننتظر على اتون الجمر ولادة المهر الصغير بعد طول انتظار وقد جلست انا وسناء شقيقتى فى الركن فى هدوء وترقب , وقد تصبب العرق غزيراً على جبين أبى الطبيب البيطرى ومساعده يشد ازره ..... بينما وقفت الفرس فجأة ليتدلى منها بعض الماء ثم تستقلى مرة أخرى فى سكون تارة وانتفاضات متلاحقة تارة أخرى تثير العشب الجاف اسفلها ونحن ننظر فى أثارة وقد غاب الوسن عن جفوننا ثم تدلت منها أولى بشائر الحياة وظهر المهر الصغير وقد أحتواه شبه كيس ابيض اللون حينئذ تعالت صيحات الفرح من أبى ومساعده وربت على على جيد الفرس فى حنان.... لم يفوقه سوى حنان الفرس على مهرها الصغير وهى تلعقه بأهتمام ثم تستلقى فى خمول وهى تنظر نظرة أخيرة على وليدها وقد طارت روحها شعاعاً وأنتفض الجسد الأنتفاضة الأخيرة.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">أتكئ أبى على قدميه وهو يمسك برأس الآم ويصرخ فى مساعدة أن يغرس حقنة تنشيطية بها لكن هيهات فقد استجمعت المسكينة أخر أنفاس الحياة لتهب للصغير حياة أخرى .</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">كانت المرة الأولى التى يبكى فيها أبى أمامنا......... وقد أرتعنا أيما أرتياع وجرينا الى أمنا وقد وقفت بملابس النوم على مدخل باب الاصطبل فهى كانت نائمة وقد أيقظنا أبى فى هدوء لكى نحضر هذه الولادة وبدلا من زجرنا شعرت بالخطب وربتت علينا بحنان وهى تمسك بذراع أبى وتقول أنهض عزيزى أن للك أن ترتاح قليلاً.</font></font></b></font><br />
<br />
<br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">كانت عيناه حمروان من البكاء المر وقد ألمه أن يترك الفرس هكذا ملقاة فازاح يداها فى رفق وهو ينظر فى أتجاهنا ويقول أذهبى بالطفلتين الأن وماهى إلا فينة وأنا وسناء نرتمى فى احضا ن والدنا ونبكى لبكائه وقد أرتعشت أمى للموقف بينما أنهمك المساعد فى المهر الصغير الذى نسينا أمره تماماً.</font></font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">كان الصبح بدأ يتنفس وبدأت السماء الزرقاء وقد تناثرت على جبينها لوحات من السحب البيضاء الداكنة تمضى بلهو من مكان لاخر تطاردها أشعة الشمس فى قسوة وتششت شملها ولم تستطع عيوننا الناعسة أن تقف أمام جبروت الشمس ومضينا مع أمنا لنغفو فى تعب ولم أستيقظ سوى فى الظهيرة ورائحة الطعام تداعب انفى فنظرت تجاه سرير سناء ولم أجدها ..حينئذ تذكرت قصة المهر وقصة الآمس الحزينة .. يومها كنت فى نحو العاشرة وسناء فى الثانية عشر وقد وقفت تساعد أمى فى وضع الأطباق وهى تنادى سما أيتها الكسولة أستيقظى ....فغسلت يدى ووجهى سريعاً وأرتديت سروالى البنى المفضل وكنزة خضراء أشتراها أبى لى العام الماضى من القاهرة بثمن باهظ رغم نقوده القليلة التى ضاع اغلبها على البيت الريفى وتربية الجياد وقد باع هذا العام أخر جوادين يملكهما لسداد الديون المتراكمة ولم يبقى سوى&quot; سلوى&quot; الفرس الآثيرة لديه.. ورفض بيعها بكل الطرق وقد غضب أيما غضب حينما علم بحملها فهى لم تكن تحتمل الولادة وقد قضت نحبها وها هو يجلس باكتئاب على المائدة يلهو بحبيات الأرز فى طبقه وأمى لآ تعلق بل أكلت بكل هدوء وهى تشير لى:-</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">أجلسى يا سما واعطتنى طبقاً مليئا بالطعام وقد أزحته جانباً وأنا أنظر لأمى فى وجل لأنى أعلم أنها أتفقت الصيف الماضى مع مساعد أبى على تلقيح الفرس وحذرتنى بقطع رقبتى أن تفوهت بكلمة. ...وها هى تجلس بكل هدوء وتأكل ثم تقول دون أن تنظر لأحد</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">&quot;الطعام جيد&quot; , تمتم ابى وهو ينهض:-</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">لا شهية لى وسار باتجاه الباب وانا اقفز فى سرعة لألحق به وقد أخذت بعض من أفخاذ الدجاج ورغيفى خبز وسط صيحة أمى وسخطها وهى تردف أنت أبنه أبيك أيتها الفتاة الصبى .</font></font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="purple"><b>وهى على حق فأنا أشبه كثيراً بجسده النحيل وشعره البنى وطبعه الحنون بيد أنى احمل الكثير من النمش على وجهى , كان أبى بطلى الآثير وأنا ارقبه يحنو على المهر الصغير وقد نمت ملامحه عن فرحه ممزوجة بالألم ثم انقلب ملامحه لآهتمام حقيقى وهو يقول شئ عجيب حقا..... وقد جلست بجانبه على العشب والفرس الصغير ينهض بقوائمه فى ضعف ويتقبل من ابى زجاجة حليب بكل جوع وقد أرتعش جسده فى حبور وبرقت عيناه التى اثارت أبى بلونهما الأخضر الزمردى وهويمسح جسد الفرس وقد أنتعش كلاهما من جديد وابى يقول هذه معجزة يا سما معجزة أن يكون لفرس عينان خضروان.......... وهكذا اطلقنا عليه أسم زمرد ونحن نلتهم افخاذ الدجاج بمرح. </b></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><b><font face="Times New Roman"><font color="purple"><font face="Times New Roman"><font size="4">كبر زمرد وخلال شهروصار يملاء البيت الريفى صخباً... ومع نموه زادت المشاكل بين أبى وأمى التى رأت فى بيع زمرد حل لمشاكلنا ورفض أبى فى أصرار ..وأن وظيفته تدر عائد معقول ولكن أسرافها وسفرها الكثير هو ما يثقل كاهله وكان كلامه هو القشة التى قصمت ظهر البعير فلم تمضى ساعة الا وقد وشحنت كل شئ فى سيارة وغادرت أبى ونحن برفقتها دون حتى أن تودعه , وحتى دون أن تسمح لنا بوداعه وقد بكت سناء كثيراً وهى ترجوها أن تعيدنا للبيت وأمى تردف أنكما الأثنتان ابنتا أبيكما......كلما تذكرت هذه الفترة المريرة بين تعنت أمى واسرتها وتوسلات ابى ابكى كثيرا فقد غلقت علينا الحجرات وأنهمرت دموعنا ونحن نرقبه من خلف النافذة وهو يمضى كسيراً فى كل مرة يأتى فيها, وقد حصلت أمى على الطلاق وتزوجت رجلاً ثرياً يناسب طموحها ولم يياس ابى ابداً حتى استعدانا وقد عدنا لبيتنا الريفى ولشدة دهشتنا وجدنا الرخاء يعم فيه ولم نجد زمرد فعلمنا أن أبى قد باعه من أجلنا.</font></font></font></font></b></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Times New Roman"><b><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="purple">ولم تكن هذه نهاية قصتنا فذات مساء ونحن نجلس فى حديقة المنزل الريفى فاذا بسيارة شحن كبيرة تتقدمها سيارة فارهة وقد هبط منها رجل وقور تقدم أبى بتجاهه... ثم هرع لسيارة الشحن وهو يصعدها والفرس يداعبه فى جنون بعد أن رفض الطعام وهزل كثيراً ولم يأكل إلا من يدى أبى وسط فرحتنا أنا وسناء والرجل الوقور يرقبنا فى هدوء وبعد ساعات جلس مع أبى الذى أخبره أن يسطيع أن يرد جزء من ثمن الفرس وسيقسط الباقى ....إلا أن الرجل قاطعه وقال أنا لن أبيعه ولكن سأبيقه معك وغير ذلك سنبدأ فى أنشاء مزرعة كبيرة هنا للخيول وأردف وهو يقول هذا أذا كنت تقبلنى شريكاً .......كانت هذه الليلة أجمل ليالينا وقد عاد زمرد لنا مرة أخرى وماهى الا شهور قليلة وتدب الحياة فى المزرعة التى ضمت أراضى إليها أعطت للفرس الآصيل مكانا اوفر للهو والركض وأعطت لأبى الحياة مرة أخرى .........وفى ليلة شتوية أخرى كنا نقف بجوار أبى نشد ازره فى توليد الفرس الجديدة وليفة زمرد, وكانت فرس شابة قوية ولم تمض لحظات إلا وكانت تمسح جسد صغيرها بكل همة , بينما وقفت أمنا على الباب وقد أتت دون ميعاد تنظر إلينا بعيون خاوية وقد خلا أصبعها من محبس الزواج الجديد وقد خطت بأتجاهنا ولكن أبى لم يسطع أيجاد لها مكان بجانبنا وأن حلت علينا مرات ضيفة عزيزة, تأتى لتنظر مبهورة إلى الفرس الذهبى بعيونه الزمردية الخضراء وقد تطاير شعره يصافح عنان السماء, بنجومها الكبيرة اللامعة وتتساءل وهى تسمح دموع رقراقة هل يصلح الزمن الآخطاء.</font></font></font></b></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="4"><img src="http://nvv.jeeran.com/basma8.gif" border="0" alt="" /></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>روان كريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah154092/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه عن قدرة الله عز وجل</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153957/</link>
			<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 06:38:50 GMT</pubDate>
			<description>يقول الشيخ كنت القي محاضره عن قدرة الله عز وجل

وبعد المحاظره اتصلت عليه احدى الاخوات 
تقول يا شيخ انا مبتلاة بمرض قبل ثلاث سنوات تزوجت وبعد الزواج بثلاثة اشهر تعبت ومرضت ولما ذهبت للمستشفى اخذو التحاليل مني ومن زوجي وجدو ان زوجي سافر لخارج المملكه واتى بالمرض ونقله الى بعد الزواج 
وتكمل قصتها وتقول :
والله يا شيخ لنا ثلاث سنوات نذهب شرق وغرب والله انفقنا مليون وخمسمائه ريال طلبآ للعلاج ولا علاج **وانت تتكلم عن قدرة الله !!!**

قال لها الشيخ والله اني صادق ((لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ))

وقال لها الشيخ: يقول ابن الجوزي رحمه الله _((اعطو الله ما يحب يعطيكم ما تحبون استجيبو لله إذا دعاكم يستجيبلكم إذا دعوتموه _))هنا العلاج .
قال لها الشيخ ابغى منك اربع اشياء فقط 

قالت ايش اسوي ياشيخ ؟؟؟
 قال : 
**(1)قال لها ابغاكي الاسبوع هذا اربع وعشرين ساعه على وضوء انتي وزوجك ((كل ما احدثتو توضوء حتى النوم تكونو على وضوء**
**
(2)كل ما فكرتو بالمرض اعطو الله مايحب ((سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله اكبر ))قولوها خمسين ستين مره باليوم **
**
(3)تصدقو ((داو مرضاكم بالصدقه ))**
**
(4)اكثرو مدح الله عز وجل **
يقول الشيخ ويقسم والذي رفع السماء بلا عمد والذي يسمعني انا وانتو ياهل الرياض الحين 

قسم بالله العظيم ما هي الا اربع ايام وتتصل على وتقول ياشيخ احس اني مرتاحه ادعيلي 

قال لها الشيخ انتي مرتاحه مع الله انتي ادعيلنا 

**يقول الشيخ :وبعد خمس او سته ايام الرسلت لي رساله تقول ياشيخ اتصل على توي جايه من المستشفى وتقول في دكتوره مشرفه على علاجنا من بداية المرض اخذت التحاليل مني ومن زوجي وذهبت الى المختبر وبعد ربع ساعه جاءت وقالت اجلسو ابروح اجيب المصحف ****
**قلنا ليه المصحف قالت اريد ان اقسم لكم بالله ما في اثر للمرض بجسمكم **
**لاإله الا الله خمس ايام وبأربع اشياء تشافو من اخطر مرض .****

احبتي بعد هذا ماذا تنتظرون 
تغلبو على همومكم ومشاكلكم بذكر ربكم وابشرو والله بالفرج القريب 
اين اصحاب الحاجات 
اين الذين يحلمون بالاطفال ليلآ و نهار ويصرفون على ذلك المبالغ الطائله 
اين من يريد السعاده بالحياة

 اين من يريد التوفيق بالدراسه او الوظيفه 
اين صاحب المرض الذي حرمه مرضه لذة النوم 
اين ... اين .. اين 

والله كلنا ذو حاجه وفاقه ومشاكل وهموم
ولكن لن تدوم دامنا مع الله

 الشيخ عبد الكريم المشيقح

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">يقول الشيخ كنت القي محا<font color="black"><font color="black">ض</font></font>ره عن قدرة الله عز وجل</font><br />
<div align="right"><font face="Tahoma"><font face="Tahoma"><br />
وبعد المحاظره اتصلت عليه احدى الاخوات <br />
تقول يا شيخ انا مبتلاة بمرض قبل ثلاث سنوات تزوجت وبعد الزواج بثلاثة اشهر تعبت ومرضت ولما ذهبت للمستشفى اخذو التحاليل مني ومن زوجي وجدو ان زوجي سافر لخارج المملكه واتى بالمرض ونقله الى بعد الزواج <br />
وتكمل قصتها وتقول :<br />
والله يا شيخ لنا ثلاث سنوات نذهب شرق وغرب <font color="white"><font color="white">والله انفقنا مليون وخمسمائه ريال طلبآ للعلاج ولا علاج </font></font><b><font color="red"><font color="red"><b>وانت تتكلم عن قدرة الله !!!</b></font></font></b></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
قال لها الشيخ والله اني صادق ((<font color="green"><font color="green">لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير </font></font>))</font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
وقال لها الشيخ: يقول ابن الجوزي رحمه الله <u><font color="#339966"><font color="#339966">((</font></font><font color="white"><font color="white">اعطو الله ما يحب يعطيكم ما تحبون استجيبو لله إذا دعاكم يستجيبلكم إذا دعوتموه </font></font></u><font color="#3f803f"><font color="#3f803f">))</font></font>هنا العلاج<font color="black"><font color="black"> .</font></font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma">قال لها الشيخ ابغى منك اربع اشياء فقط </font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
قالت ايش اسوي ياشيخ ؟؟؟<br />
<font color="black"><font color="black"> قال : </font></font></font></font></font><br />
<b><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="green"><font color="green"><font face="Tahoma"><b>(1)قال لها ابغاكي الاسبوع هذا اربع وعشرين ساعه على وضوء انتي وزوجك ((كل ما احدثتو توضوء حتى النوم تكونو على وضوء</b></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="green"><font color="green"><font face="Tahoma"><b><br />
(2)كل ما فكرتو بالمرض اعطو الله مايحب ((سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله اكبر ))قولوها خمسين ستين مره باليوم </b></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="green"><font color="green"><font face="Tahoma"><b><br />
(3)تصدقو ((داو مرضاكم بالصدقه ))</b></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="green"><font color="green"><font face="Tahoma"><b><br />
(4)اكثرو مدح الله عز وجل </b></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="green"><font color="green"><font face="Tahoma"><b><br />
</b></font></font></font></font></font></b><font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma">يقول الشيخ ويقسم والذي رفع السماء بلا عمد والذي يسمعني انا وانتو ياهل الرياض الحين </font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
قسم بالله العظيم ما هي الا اربع ايام وتتصل على وتقول ياشيخ احس اني مرتاحه ادعيلي </font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
قال لها الشيخ انتي مرتاحه مع الله انتي ادعيلنا </font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
<b><b><font face="Tahoma"><font face="Tahoma">يقول الشيخ :وبعد خمس او سته ايام الرسلت لي رساله تقول ياشيخ اتصل على توي جايه من المستشفى وتقول في دكتوره مشرفه على علاجنا من بداية المرض اخذت التحاليل مني ومن زوجي وذهبت الى المختبر وبعد ربع ساعه جاءت وقالت اجلسو ابروح اجيب المصحف </font></font></b></b><b><b><br />
<b><b><font face="Tahoma"><font face="Tahoma">قلنا ليه المصحف قالت اريد ان اقسم لكم بالله ما في اثر للمرض بجسمكم </font></font></b></b><br />
<b><b><font face="Tahoma"><font face="Tahoma">لاإله الا الله خمس ايام وبأربع اشياء تشافو من اخطر مرض <font color="black"><font color="black">.</font></font></font></font></b></b></b></b></font></font></font><br />
</div><div align="center"><div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="red"><font color="red"><font face="Tahoma">احبتي بعد هذا ماذا تنتظرون </font></font></font></font></font><font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
تغلبو على همومكم ومشاكلكم بذكر ربكم وابشرو والله بالفرج القريب <br />
اين اصحاب الحاجات <br />
اين الذين يحلمون بال<font color="black"><font color="black">ا</font></font>طفال ليلآ و نهار ويصرفون على ذلك المبالغ الطائله <br />
اين من يريد السعاده بالحياة</font></font></font></div><div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Tahoma"><br />
 اين من يريد التوفيق بالدراسه او الوظيفه <br />
اين صاحب المرض الذي حرمه مرضه لذة النوم <br />
اين ... اين .. اين </font></font></font></div><div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="red"><font color="red"><font face="Tahoma"><br />
والله كلنا ذو حاجه وفاقه ومشاكل وهموم</font></font></font></font></font></div><div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="red"><font color="red"><font face="Tahoma">ولكن لن تدوم دامنا مع الله</font></font></font></font></font></div><div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="navy"><font color="navy"><font face="Tahoma"><br />
 الشيخ عبد الكريم المشيقح</font></font></font></font></font></div></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>zubedia</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153957/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وهم الحب</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153953/</link>
			<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 01:39:33 GMT</pubDate>
			<description>*كم من فتياتنا**الغافلات المغرر بهن يعشن هذا الوهم فربما أنهن في بداية الطريق ولكن النهاية مره**لان التعامل مع أولئك الذئاب البشرية صعب للغاية فهم يمتلكون الكلمات الرنانة التي**تلامس شغاف القلوب والالسانه التي تقطر عسلا لنيل رغباتهم ثم البحث عن صيد جديد**يستلون عليه وتبقي الآهات والحسرات في قلوب تلك الفتيات ويبقي العار والمذلة مصاحبا**لهن طيلة أعمارهن وهنا أورد بعض القصص الواقعية التي ارجوا إن تكون فيها العظة**والعبرة لكل من سلكت هذا الطريق أو تفكر في سلوكه فهذا الطريق مظلم واليكم**القصص.*
*القصة**الأولى*
*أنا فتاة في التاسعة**والعشرين من عمري ،تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية! وكانت الظروف كلها تدعونا**لكي نكون معا رغم انه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولي . ومع مرور الأيام**توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقا!،وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت**إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي**عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار . ولم أفكر أبدا بالتخلي عنه رغم**توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!.. عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه**آتي لطلب يدي، وفاتحت أهلي بالموضوع وأنا خائفة من رفضهم،ولكنهم لم يرفضوا !..سألني**أبى أن كان أحد من أهله سوف يأتي معه ، ولما سألته تغير صوته وقال: انه قادم في**زيارة مبدئية..شئ بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقا . وليته لم يأتي_ربما لانه قد**يكون سلبها أغلى ما تملك وهي عفتها- حيث عاد بعدها إلى بلده وانقطعت اتصالاته،**وكلما اتصلت به تهرب مني ، إلى أن كتبت له خطابا ، وطلبت منه تفسير ما حصل، وجاءني**الرد الذي صدمني ، قال وبكل وقاحة((لم أعد احبك، ولا أعرف كيف تغير شعوري نحوك ،**ولذلك أريد إنهاء العلاقة..)).**أدركت كم كنت مغفلة وساذجة**لأنني تعلقت بالوهم ست سنوات .. ماذا أقول لاهلي ؟ اشعر بالوحدة القاتلة.*

*القصة**الثانية*
*لا أريد أن تكتبوا مأساتي**هذه تحت عنوان(دمعة ندم)بل اكتبوها بعنوان(دموع الندم والحسره) تلك الدموع التي**ذرفتها سنين طوالا .... أنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلاما عديدة ، وإهانات،**ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق نفسي وأهلي...وقبل ذاك: حق**ربي.*


*أنني فتاة لا تستحق الرحمة**أو الشفقة .... لقد اسئت إلى والداتي وأخواتي ، وجعلت أعينهم دوما إلى الأرض لا**يستطيعون رفعها خجلا من نظرات الآخرين ....كل ذلك كان بسببي ...لقد خنت الثقة التي**أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين....بسبب ذلك الإنسان المجرد من الضمير الذي أغراني**بكلامه المعسول ، فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه في الطريق السئ.... وبالتدرج**جعلني أتمادى في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر..كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمي عن**عيني الحقيقة، وأدي بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفخر به الفتاة ، ويفخر به**أبواها ، عندما يزفها إلى الشاب الذي يأتي إلي منزلها بالحلال... لقد أضعت هذا**الشرف مع إنسان عديم الشرف، إنسان باع ضميره وإنسانيته بعد إن اخذ مني كل شئ** ،**فتركني أعاني واقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه... لقد تركني في محنة كبيرة بعد**أن أصبحت حاملا!!! ولم يكن أحد يعلم بمصيبتي سوى الله سبحانه .... وعندما حاولت**البحث عنه كان يتهرب مني ..على عكس ما كان يفعله معي من قبل إن يأخذ ما يريد....**لقد مكثت في نار وعذاب طوال أربعة اشهر ،ولا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام نفسية**بسبب عصياني لربي ، واقترافي لهذا الذنب .. ولأن الحمل اثقل نفسيتي وأتعبها .. كنت**أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي؟...فوالدي رجل ضعيف ولا**يكاد الراتب يكفيه ... ووالدتي امرأة عفيفة وفرت كل شئ لي من اجل أن أتم دراستي**لأصل إلى أعلى المراتب ! لقد خيبت ظنها ، وأسأت أليها إساءة كبيرة لا تغتفر، لا زلت**أتجرع مرارتها حتى الآن ...... إن قلب ذلك الوحش رق لي أخيرا حيث رد على مكالمتي**الهاتفية بعد إن طاردته...وعندما علم بحملي ، عرض على مساعدتي في الإجهاض وإسقاط**الجنين الذي يتحرك داخل أحشائي.... كدت اجن ...لم يفكر إن يتقدم للزواج منى لاصلاح**ما أفسده بل وضعني أمام خيرين : أما أن يتركني في محنتي ، أو أسقط هذا الحمل للنجاة**من الفضيحة والعار...ولما مرت الأيام دون أن يتقدم لخطبتي ، ذهبت إلى الشرطة أخبرهم**بما حدث من جانبه ، وبعد إن بحثوا عنه في كل مكان وجدوه بعد شهرين من بلاغي، حيث**انه أعطاني اسم غير اسمه الحقيقي ....لكنه في النهاية وقع في أيدي الشرطة واتضح انه**متزوج ولديه أربعة من الأولاد ،ووضع في السجن...وها أنا الآن اكتب لكم بعد خروجي من**سجن الشرطة إلى سجني الأكبر منزلي ، ها أنا قابعة لا اكلم فيه أحد، ولا يراني أحد ،**بسبب تلك الفضيحة التي سببتها لأسرتي ، فأهدرت كرامتها ، ولوثت سمعتها**النقية.....لقد اصبح والدي كالشبح يمشي متهالكا هزيلا يكاد يسقط من الإعياء ..بينما**أمي أصبحت هزيلة ضعيفة ، تهذي باستمرار ،وسجنت نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية من**كلام الناس ونظراتهم..... أنني من هذه الغربة المريرة أرسل لكم بحالي .. إنني ابكي**ليلا نهار ولعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين, وأطلب منكم الدعاء بان يغفر لي**ويتوب على ويخفف من آلامي.*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">كم من فتياتنا</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">الغافلات المغرر بهن يعشن هذا الوهم فربما أنهن في بداية الطريق ولكن النهاية مره</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">لان التعامل مع أولئك الذئاب البشرية صعب للغاية فهم يمتلكون الكلمات الرنانة التي</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">تلامس شغاف القلوب والالسانه التي تقطر عسلا لنيل رغباتهم ثم البحث عن صيد جديد</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">يستلون عليه وتبقي الآهات والحسرات في قلوب تلك الفتيات ويبقي العار والمذلة مصاحبا</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">لهن طيلة أعمارهن وهنا أورد بعض القصص الواقعية التي ارجوا إن تكون فيها العظة</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">والعبرة لكل من سلكت هذا الطريق أو تفكر في سلوكه فهذا الطريق مظلم واليكم</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">القصص.</font></font></b></font></div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="Simplified Arabic">القصة</font></font></b><b><font color="red"><font face="Simplified Arabic">الأولى</font></font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">أنا فتاة في التاسعة</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">والعشرين من عمري ،تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية! وكانت الظروف كلها تدعونا</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">لكي نكون معا رغم انه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولي . ومع مرور الأيام</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقا!،وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار . ولم أفكر أبدا بالتخلي عنه رغم</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!.. عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">آتي لطلب يدي، وفاتحت أهلي بالموضوع وأنا خائفة من رفضهم،ولكنهم لم يرفضوا !..سألني</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">أبى أن كان أحد من أهله سوف يأتي معه ، ولما سألته تغير صوته وقال: انه قادم في</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">زيارة مبدئية..شئ بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقا . وليته لم يأتي_ربما لانه قد</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">يكون سلبها أغلى ما تملك وهي عفتها- حيث عاد بعدها إلى بلده وانقطعت اتصالاته،</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">وكلما اتصلت به تهرب مني ، إلى أن كتبت له خطابا ، وطلبت منه تفسير ما حصل، وجاءني</font></font></b><b><font face="Simplified Arabic">الرد الذي صدمني ، قال وبكل وقاحة((لم أعد احبك، ولا أعرف كيف تغير شعوري نحوك ،</font></b><b><font face="Simplified Arabic">ولذلك أريد إنهاء العلاقة..)).</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أدركت كم كنت مغفلة وساذجة</font></b><b><font face="Simplified Arabic">لأنني تعلقت بالوهم ست سنوات .. ماذا أقول لاهلي ؟ اشعر بالوحدة القاتلة.</font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="Simplified Arabic">القصة</font></font></b><b><font color="red"><font face="Simplified Arabic">الثانية</font></font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="Simplified Arabic">لا أريد أن تكتبوا مأساتي</font></b><b><font face="Simplified Arabic">هذه تحت عنوان(دمعة ندم)بل اكتبوها بعنوان(دموع الندم والحسره) تلك الدموع التي</font></b><b><font face="Simplified Arabic">ذرفتها سنين طوالا .... أنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلاما عديدة ، وإهانات،</font></b><b><font face="Simplified Arabic">ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق نفسي وأهلي...وقبل ذاك: حق</font></b><b><font face="Simplified Arabic">ربي.</font></b></font></div></div><br />
<div align="right"><font size="5"><b><font face="Simplified Arabic">أنني فتاة لا تستحق الرحمة</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أو الشفقة .... لقد اسئت إلى والداتي وأخواتي ، وجعلت أعينهم دوما إلى الأرض لا</font></b><b><font face="Simplified Arabic">يستطيعون رفعها خجلا من نظرات الآخرين ....كل ذلك كان بسببي ...لقد خنت الثقة التي</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين....بسبب ذلك الإنسان المجرد من الضمير الذي أغراني</font></b><b><font face="Simplified Arabic">بكلامه المعسول ، فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه في الطريق السئ.... وبالتدرج</font></b><b><font face="Simplified Arabic">جعلني أتمادى في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر..كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمي عن</font></b><b><font face="Simplified Arabic">عيني الحقيقة، وأدي بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفخر به الفتاة ، ويفخر به</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أبواها ، عندما يزفها إلى الشاب الذي يأتي إلي منزلها بالحلال... لقد أضعت هذا</font></b><b><font face="Simplified Arabic">الشرف مع إنسان عديم الشرف، إنسان باع ضميره وإنسانيته بعد إن اخذ مني كل شئ</font></b><b><font face="Simplified Arabic"> ،</font></b><b><font face="Simplified Arabic">فتركني أعاني واقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه... لقد تركني في محنة كبيرة بعد</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أن أصبحت حاملا!!! ولم يكن أحد يعلم بمصيبتي سوى الله سبحانه .... وعندما حاولت</font></b><b><font face="Simplified Arabic">البحث عنه كان يتهرب مني ..على عكس ما كان يفعله معي من قبل إن يأخذ ما يريد....</font></b><b><font face="Simplified Arabic">لقد مكثت في نار وعذاب طوال أربعة اشهر ،ولا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام نفسية</font></b><b><font face="Simplified Arabic">بسبب عصياني لربي ، واقترافي لهذا الذنب .. ولأن الحمل اثقل نفسيتي وأتعبها .. كنت</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي؟...فوالدي رجل ضعيف ولا</font></b><b><font face="Simplified Arabic">يكاد الراتب يكفيه ... ووالدتي امرأة عفيفة وفرت كل شئ لي من اجل أن أتم دراستي</font></b><b><font face="Simplified Arabic">لأصل إلى أعلى المراتب ! لقد خيبت ظنها ، وأسأت أليها إساءة كبيرة لا تغتفر، لا زلت</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أتجرع مرارتها حتى الآن ...... إن قلب ذلك الوحش رق لي أخيرا حيث رد على مكالمتي</font></b><b><font face="Simplified Arabic">الهاتفية بعد إن طاردته...وعندما علم بحملي ، عرض على مساعدتي في الإجهاض وإسقاط</font></b><b><font face="Simplified Arabic">الجنين الذي يتحرك داخل أحشائي.... كدت اجن ...لم يفكر إن يتقدم للزواج منى لاصلاح</font></b><b><font face="Simplified Arabic">ما أفسده بل وضعني أمام خيرين : أما أن يتركني في محنتي ، أو أسقط هذا الحمل للنجاة</font></b><b><font face="Simplified Arabic">من الفضيحة والعار...ولما مرت الأيام دون أن يتقدم لخطبتي ، ذهبت إلى الشرطة أخبرهم</font></b><b><font face="Simplified Arabic">بما حدث من جانبه ، وبعد إن بحثوا عنه في كل مكان وجدوه بعد شهرين من بلاغي، حيث</font></b><b><font face="Simplified Arabic">انه أعطاني اسم غير اسمه الحقيقي ....لكنه في النهاية وقع في أيدي الشرطة واتضح انه</font></b><b><font face="Simplified Arabic">متزوج ولديه أربعة من الأولاد ،ووضع في السجن...وها أنا الآن اكتب لكم بعد خروجي من</font></b><b><font face="Simplified Arabic">سجن الشرطة إلى سجني الأكبر منزلي ، ها أنا قابعة لا اكلم فيه أحد، ولا يراني أحد ،</font></b><b><font face="Simplified Arabic">بسبب تلك الفضيحة التي سببتها لأسرتي ، فأهدرت كرامتها ، ولوثت سمعتها</font></b><b><font face="Simplified Arabic">النقية.....لقد اصبح والدي كالشبح يمشي متهالكا هزيلا يكاد يسقط من الإعياء ..بينما</font></b><b><font face="Simplified Arabic">أمي أصبحت هزيلة ضعيفة ، تهذي باستمرار ،وسجنت نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية من</font></b><b><font face="Simplified Arabic">كلام الناس ونظراتهم..... أنني من هذه الغربة المريرة أرسل لكم بحالي .. إنني ابكي</font></b><b><font face="Simplified Arabic">ليلا نهار ولعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين, وأطلب منكم الدعاء بان يغفر لي</font></b><b><font face="Simplified Arabic">ويتوب على ويخفف من آلامي.</font></b></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>super hero</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153953/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبثاً ذهبتُ لأنتخب( خولة مفرح)</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153904/</link>
			<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 11:52:46 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عبثاً ذهبتُ لأنتخب
 
 
 
استيقظت ذلك الصباح على صوت ابي كالعادة.. وكالعادة تمتمت دون أن أفتح عيني (صليت,صليت) ظناً مني أنه ُ جاء ليوقظني
 
من أجل صلاة الفجر..
 
 
 
 
كنتُ أفكر أحيانا أن اسجل صوتي على هاتفي وأنا اقول: (صليت) ليرد بالنيابة عني كلما جاء والدي لإيقاظي فجراً, والذي بتُّ لا أدري سبب
 
إصراره على إيقاظي كل يوم بعد عودته ِ من المسجد, مع اني أخبرته ألف مرة اني أؤدي فرضي قبل عودته ..

لكنه هذه ِ المرة لم يكن نداءاً للصلاة, فالساعة تشير إلى السابعة صباحاً, كان نداءاً من نوع ٍ آخر..
صرخ بي هذه المرة ( اليوم هو يوم الإنتخابات) وياله من يوم..


 
 
 
 
 
أخبرت أبي في الليلة الماضية اني لا أرى اني لاأرى قائمة مناسبة لأصطفيها..لكنه قرر بالنيابة عني واختار تلك القائمة!! وساذهب أنا فقط لأضع توقيعي اسفل القائمة التي رأى انها الأفضل وفقاً لإعتقاده ِ أووفقاً لمذهبه ِ..نهضتُ من فراشي الدافئ وأنا حزينة لوداعه..
 
 
 
 
 
 
في هذه اللحظة سمعت صوت اختي الصغرى وهي تصرخ (( ماقوم لو تموتني )) إلا انها استسلمت في النهاية مثلي
 
 
 
 
 
بعدَ جولة ابي الترهيبية في المنزل , عادَ ليجدني واقفة كالمسمار أمام المرآة المسكينة التي سئمت من وقوفي الطويل أمامها..
 
نطر إلي وقال بعصبية:

(ماخلصتي حضرة الأميرة , لأن الصحفيين تعبوا من انتظار طلتك البهية)) إبتسمت له إبتسامة صفراء وهو لايدري ما اضمر له
فقد بيتُ النية وقررت الإنتقام, نعم الإنتقام لحرماني من أحضان فراشي الدافئ وإجباري على ترشيح من لا أريد, والطامة الكبرى!..
(عدم منحي وقتاً كافياً للوقوف أمام مرآتي العزيزة)


 
 
 
 
 
في السيارة كان الهدوء هو سيد الموقف وكأن الجميع قد وقفت على رؤوسهم الطير, إلا أبي الذي كان يكسر حاجز الصمت كل دقيقة , حين كان يذكرنا برقم القائمة المرجوة, وكأنه موقت لفعل ذلك.. حينها همست في أذن اختي (ابوي راح يشتغل منبه) إنفجرت ضاحكة, وكظم ابي غيضه للمرة الأولى منذ الصباح.. فهنا منطقة محضورة ولن يستطيع أبي أن يصرخ بآخر العنقود التي بلغت الثامنة عشرة ولم تزل طفلته المدللة!!
 
فبادرت أنا بالقول ( لنا ألله , اذا كنت لاقيني بالشارع قووول ماراح أزعل ) وابتسم أبو الهول أخيراً لكن تلك الإبتسامة لن تشفع له

ولن تلغي مخطط الإنتقام..

 
 
 
 
 
 
أوقف رجال الشرطة السيارة, وأوعزوا بضرورة ركن السيارة في الموقف المخصص مؤقتاً وقطع المسافة المتبقية سيراً على الأقدام..
 
طبعاً لن يستطيع أبي تنفيذ الأمر دون مجادلة, مع اني لا أعرف ماذا سيصل اليه أبي من مجادلاته تلك؟ فايام الحكومة السابقة,

كانت مجادلاته لاتنتهي مع منتسبي الحزب الأوحد حينها ..واليوم بات يبكي على أطلالهم.. مسكين أبي ماذا سيفعل الآن أمام العشرة آلاف حزب الموجودة على الساحة.. هل سيجادل الجميع؟!!

 
 
 
 
 
 
 
إستئنفنا السير وتركنا ابي في عز المعمعة..وصلنا مركز الإقتراع,ودخلنا الغرفة المخصصة لتفتيش النساء, أثناء التفتيش كنتُ أتفحص وجه المفتشة
 
والذي كان للماكياج فيه صولات وجولات.. وددت لو اني رسمت ذلك الوجه الذييشبه وجه دمية صينية مع كل طبقات الألوان المتناقضة عليه, إلا ان رحمة الله اسعفت تلك المسكينة لأن مكوثي لم يطل بينهن..
 
 
 
 
إستئنفنا السير وتركنا ابي في عز المعمعة..وصلنا مركز الإقتراع,ودخلنا الغرفة المخصصة لتفتيش النساء, أثناء التفتيش كنتُ أتفحص وجه المفتشة
 
والذي كان للماكياج فيه صولات وجولات.. وددت لو اني رسمت ذلك الوجه الذييشبه وجه دمية صينية مع كل طبقات الألوان المتناقضة عليه, إلا ان رحمة الله اسعفت تلك المسكينة لأن مكوثي لم يطل بينهن
 
 
 
 
 
 
 
حين دخلت مركز الإقتراع كانت جميع العيون تتجه نحوي, لعن الله ذلك الكعب العالي الذي يبلغ دوما عن وصولي.. إلا اني لا استطيع الإستغناء عنه أبداً
 
لا لقصر قامتي ولكني لا أستطيع المشي بدونه.. لذلم فهو شر لابد منه, أخيراً وصلت إلى القاعة المخصصة للإقتراع, كانت

قاعة كبيرة نسبياً تحتوي على ثلاث طاولات وكابينتين للإقتراع..
وقفت أمام الطاولة الأولى, ووضعت هويتي أمام المراقب, لم ينظر إلي لكنه ما ان قرأ إسمي حتى رفع نظره نحوي مبتسماً ( انت بنت فلان؟ )
هززت رأسي بالإيجاب, رد قائلاً ( ماعرفتيني ؟,أنا ابن شريفة) وكأنه ولد من دون أب, إبتسمت لإبن أمه وقلت في سري
( الظاهر ان ابن شريفة راح يطلعلي حتى اذا فتحت الحنفية ) فتارة ً أجدُ في إدارة الجوازات, وتارة في المستشفى والآن في المقر الإنتخابي


 
 
 
 
 
 
 
 
وكل مرة كان يعرف عن نفسه انه " ابن شريفة " بالمناسبة شريفة هذه نستطيع القول عنها بالعراقي ( بنت عم الخياط) أردف قائلاً:
 
( أي شي تحتاجينه بس قولي ) ولا أعرف مالذي ممكن أن أحتاجه من قاعة الإقتراع تلك؟! وقعت تحت إسمي وتقدمت خطوتين باتجاه الطاولة الثانية 

كي أستلم القائمة المخصصة للترشيح, حملتُ كل غضبي معي وكدت أفجره في وجه تلك المراقبة الهادئة التي ابتسمت لي ابتسامة عريضة وقالت:
( أول مرة تنتخبين؟) وتمنيت في تلك اللحظة لو كنت تنيناً لأنفث النيران في وجهها من شدة غضبي وقلت مقتضبة(( لــــــيش ؟؟؟))
قالت: ( شكلك زغيرة , عمرك 18؟)
وكأنها بتلك الجملة استدعت فرقة إطفاء كاملة فقد زال الغضب فجأة!! ضحكت وقلت:( هههههههه لا مو أول مرة عمري 25) كد أن أقبل تلك المرأة حينها
لكنني أخذت قائمتي ودخلت كابينة الإقتراع, وحينها جاء وقت الإنتقام من والدي " لقد أزفت اللحظة الحاسمة "
لن أشير إلى رقم القائمة التي طلب مني أبي اختيارها( كان هذا هو إنتقامي الغبي) أمسكت القلم واخترت رقما بشكل عشوائي, لكني عدلت ن قراري في اللحظة الأخيرة.. لا .. لن أفعلها فقد أعتبر عاقة لأبي بهذه الفعلة!! ولم أفعلها, أشرت أمام الرقم المنشود وخرجت من الكابينة
مخلفة فكرة إنتقامي موؤودة..


 
 
 
 
 
هاهيَ الطاولة والأخيرة, يجب وضع الورقة في صندوق الإقتراع وغمس إصبعي في الحبر اللعين, كنت حزينة على إصبعي الذي سيبقى ملوناً لمدة قد تتجاوز الإسبوع.. توقفت عند الصندوق مطأطأة رأسي لأتجنب النظرات النارية لمراقب الصندوق, طويت الورقة, أدخلتها جيداً في صندوق الإقتراع جيداً
 
وقبل أن أخرج رمقته بنظرة متفحصة ثم إبتسمت له, سعد هو كثيراً بتلك الإبتسامة التي أجزم أنه لم يفهم مغزاها..

(( ماعرفني)) هذه ماتأكدت منه..

 
 
 
 
 
لقد كان الإستاذ عبد القادر مدرس اللغة العربية حين كنت في الصف الرابع ألإبتدائي, إستغربت انه لم يتذكرني وأنا التي تفجرت موهبة الرسم لدي على يديه , أو على سبورته ! فقد كنتُ أزعجهُ كثيراً حين كنت أرسمه على سبورة فصلنا وأبالغ في طول شاربيه وتصوير بدلته التي كانت تحاكي موضة السبعينات, بينما كنا في التسعينات!!
 
خرجتُ وحيدو لأني لم أجد ابي أو أختي في الزحام, وصلت إلى الباب بصعوبة وما ان وقفت خارجاً حتى حتى كانت الكارثة الجديدة..

(( طابور طويل عريض)) يضم على الأقل 200 رجل بدلا من أن يشغلوا الإنتظار بالإستغفار , شغلوه بمغازلة الناخبات!!
تمنيت حينها لواني كنت أملك درعاً واقياً من الرصاص لأتقي نظراتهم و تعليقاتهم..لكني لم أكن أملك ذلك الدرع لذلك توقفت عن الأحلام وقلت
لنفسي لامفر..


 
 
 
 
 
استعنت بكل آية قرآنية حفظتها في سنين عمري المنصرمة, وسرت بمحاذاتهم.. وما ان قطعت نصف المسافة حتى عثرت قدمي بحجر
 
"صغير الحجم , كبير الفعل"
 
 
 
 
 
 
*ها أنا أكاد أقع .. بل وقعت بالفعل .. وتعالت الصرخات من كل الجهات(( ألله ألله ألله )) جاء رجال الشرطة مسرعين حين سمعوا الصراخ*
 
*ظناً منهم أن أمرا جللا قد حدث*

*وأنا في ذلك الموقف الذي لا أحسد عليه أبداً(( ألله لايوري العدو** ))*
*نهضت, ودون أن ألتفت ورائي هرعت مسرعة قاطعة المسافة المتبقية في لحظة ووجدتني دون أن أشعر في السيارة**!!*
*نظرتُ حانقة لوجه أبي الذي بدا مطمئناً لإختياري, وأنا نادمة كل الندم على عدم الإنتقام ولسان حالي يقول**:*


 
 
 
 
 
*هذا جناهُ أبي علي*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="red">عبثاً ذهبتُ لأنتخب</font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">استيقظت ذلك الصباح على صوت ابي كالعادة.. وكالعادة تمتمت دون أن أفتح عيني (صليت,صليت) ظناً مني أنه ُ جاء ليوقظني</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">من أجل صلاة الفجر</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">كنتُ أفكر أحيانا أن اسجل صوتي على هاتفي وأنا اقول: (صليت) ليرد بالنيابة عني كلما جاء والدي لإيقاظي فجراً, والذي بتُّ لا أدري سبب</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">إصراره على إيقاظي كل يوم بعد عودته ِ من المسجد, مع اني أخبرته ألف مرة اني أؤدي فرضي قبل عودته</font><font color="blue"> ..</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">لكنه هذه ِ المرة لم يكن نداءاً للصلاة, فالساعة تشير إلى السابعة صباحاً, كان نداءاً من نوع ٍ آخر</font><font color="blue">..</font></font></font></font><br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">صرخ بي هذه المرة ( اليوم هو يوم الإنتخابات) وياله من يوم</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">أخبرت أبي في الليلة الماضية اني لا أرى اني لاأرى قائمة مناسبة لأصطفيها..لكنه قرر بالنيابة عني واختار تلك القائمة!! وساذهب أنا فقط لأضع توقيعي اسفل القائمة التي رأى انها الأفضل وفقاً لإعتقاده ِ أووفقاً لمذهبه ِ..نهضتُ من فراشي الدافئ وأنا حزينة لوداعه</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">في هذه اللحظة سمعت صوت اختي الصغرى وهي تصرخ (( ماقوم لو تموتني )) إلا انها استسلمت في النهاية مثلي</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">بعدَ جولة ابي الترهيبية في المنزل , عادَ ليجدني واقفة كالمسمار أمام المرآة المسكينة التي سئمت من وقوفي الطويل أمامها</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">نطر إلي وقال بعصبية</font><font color="blue">:</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial">(ماخلصتي حضرة الأميرة , لأن الصحفيين تعبوا من انتظار طلتك البهية)) إبتسمت له إبتسامة صفراء وهو لايدري ما اضمر له</font></font></font></font><br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">فقد بيتُ النية وقررت الإنتقام, نعم الإنتقام لحرماني من أحضان فراشي الدافئ وإجباري على ترشيح من لا أريد, والطامة الكبرى</font><font color="blue">!..</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">(عدم منحي وقتاً كافياً للوقوف أمام مرآتي العزيزة)</font></font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">في السيارة كان الهدوء هو سيد الموقف وكأن الجميع قد وقفت على رؤوسهم الطير, إلا أبي الذي كان يكسر حاجز الصمت كل دقيقة , حين كان يذكرنا برقم القائمة المرجوة, وكأنه موقت لفعل ذلك.. حينها همست في أذن اختي (ابوي راح يشتغل منبه) إنفجرت ضاحكة, وكظم ابي غيضه للمرة الأولى منذ الصباح.. فهنا منطقة محضورة ولن يستطيع أبي أن يصرخ بآخر العنقود التي بلغت الثامنة عشرة ولم تزل طفلته المدللة</font><font color="blue">!!</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">فبادرت أنا بالقول ( لنا ألله , اذا كنت لاقيني بالشارع قووول ماراح أزعل ) وابتسم أبو الهول أخيراً لكن تلك الإبتسامة لن تشفع له</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">ولن تلغي مخطط الإنتقام</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">أوقف رجال الشرطة السيارة, وأوعزوا بضرورة ركن السيارة في الموقف المخصص مؤقتاً وقطع المسافة المتبقية سيراً على الأقدام</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">طبعاً لن يستطيع أبي تنفيذ الأمر دون مجادلة, مع اني لا أعرف ماذا سيصل اليه أبي من مجادلاته تلك؟ فايام الحكومة السابقة</font><font color="blue">,</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">كانت مجادلاته لاتنتهي مع منتسبي الحزب الأوحد حينها ..واليوم بات يبكي على أطلالهم.. مسكين أبي ماذا سيفعل الآن أمام العشرة آلاف حزب الموجودة على الساحة.. هل سيجادل الجميع؟</font><font color="blue">!!</font></font></font></font></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">إستئنفنا السير وتركنا ابي في عز المعمعة..وصلنا مركز الإقتراع,ودخلنا الغرفة المخصصة لتفتيش النساء, أثناء التفتيش كنتُ أتفحص وجه المفتشة</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">والذي كان للماكياج فيه صولات وجولات.. وددت لو اني رسمت ذلك الوجه الذييشبه وجه دمية صينية مع كل طبقات الألوان المتناقضة عليه, إلا ان رحمة الله اسعفت تلك المسكينة لأن مكوثي لم يطل بينهن</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">إستئنفنا السير وتركنا ابي في عز المعمعة..وصلنا مركز الإقتراع,ودخلنا الغرفة المخصصة لتفتيش النساء, أثناء التفتيش كنتُ أتفحص وجه المفتشة</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial">والذي كان للماكياج فيه صولات وجولات.. وددت لو اني رسمت ذلك الوجه الذييشبه وجه دمية صينية مع كل طبقات الألوان المتناقضة عليه, إلا ان رحمة الله اسعفت تلك المسكينة لأن مكوثي لم يطل بينهن</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">حين دخلت مركز الإقتراع كانت جميع العيون تتجه نحوي, لعن الله ذلك الكعب العالي الذي يبلغ دوما عن وصولي.. إلا اني لا استطيع الإستغناء عنه أبداً</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">لا لقصر قامتي ولكني لا أستطيع المشي بدونه.. لذلم فهو شر لابد منه, أخيراً وصلت إلى القاعة المخصصة للإقتراع, كانت</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">قاعة كبيرة نسبياً تحتوي على ثلاث طاولات وكابينتين للإقتراع</font><font color="blue">..</font></font></font></font><br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">وقفت أمام الطاولة الأولى, ووضعت هويتي أمام المراقب, لم ينظر إلي لكنه ما ان قرأ إسمي حتى رفع نظره نحوي مبتسماً ( انت بنت فلان؟</font><font color="blue"> )</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">هززت رأسي بالإيجاب, رد قائلاً ( ماعرفتيني ؟,أنا ابن شريفة) وكأنه ولد من دون أب, إبتسمت لإبن أمه وقلت في سري</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial">( الظاهر ان ابن شريفة راح يطلعلي حتى اذا فتحت الحنفية ) فتارة ً أجدُ في إدارة الجوازات, وتارة في المستشفى والآن في المقر الإنتخابي</font></font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">وكل مرة كان يعرف عن نفسه انه &quot; ابن شريفة &quot; بالمناسبة شريفة هذه نستطيع القول عنها بالعراقي ( بنت عم الخياط) أردف قائلاً</font><font color="blue">:</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial">( أي شي تحتاجينه بس قولي ) ولا أعرف مالذي ممكن أن أحتاجه من قاعة الإقتراع تلك؟! وقعت تحت إسمي وتقدمت خطوتين باتجاه الطاولة الثانية </font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">كي أستلم القائمة المخصصة للترشيح, حملتُ كل غضبي معي وكدت أفجره في وجه تلك المراقبة الهادئة التي ابتسمت لي ابتسامة عريضة وقالت</font><font color="blue">:</font></font></font></font><br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">( أول مرة تنتخبين؟) وتمنيت في تلك اللحظة لو كنت تنيناً لأنفث النيران في وجهها من شدة غضبي وقلت مقتضبة(( لــــــيش ؟؟؟))</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">قالت: ( شكلك زغيرة , عمرك 18؟</font><font color="blue">)</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">وكأنها بتلك الجملة استدعت فرقة إطفاء كاملة فقد زال الغضب فجأة!! ضحكت وقلت:( هههههههه لا مو أول مرة عمري 25) كد أن أقبل تلك المرأة حينها</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">لكنني أخذت قائمتي ودخلت كابينة الإقتراع, وحينها جاء وقت الإنتقام من والدي &quot; لقد أزفت اللحظة الحاسمة</font><font color="blue"> &quot;</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">لن أشير إلى رقم القائمة التي طلب مني أبي اختيارها( كان هذا هو إنتقامي الغبي) أمسكت القلم واخترت رقما بشكل عشوائي, لكني عدلت ن قراري في اللحظة الأخيرة.. لا .. لن أفعلها فقد أعتبر عاقة لأبي بهذه الفعلة!! ولم أفعلها, أشرت أمام الرقم المنشود وخرجت من الكابينة</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">مخلفة فكرة إنتقامي موؤودة</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">هاهيَ الطاولة والأخيرة, يجب وضع الورقة في صندوق الإقتراع وغمس إصبعي في الحبر اللعين, كنت حزينة على إصبعي الذي سيبقى ملوناً لمدة قد تتجاوز الإسبوع.. توقفت عند الصندوق مطأطأة رأسي لأتجنب النظرات النارية لمراقب الصندوق, طويت الورقة, أدخلتها جيداً في صندوق الإقتراع جيداً</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">وقبل أن أخرج رمقته بنظرة متفحصة ثم إبتسمت له, سعد هو كثيراً بتلك الإبتسامة التي أجزم أنه لم يفهم مغزاها</font><font color="blue">..</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">(( ماعرفني)) هذه ماتأكدت منه..</font></font></font></font></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">لقد كان الإستاذ عبد القادر مدرس اللغة العربية حين كنت في الصف الرابع ألإبتدائي, إستغربت انه لم يتذكرني وأنا التي تفجرت موهبة الرسم لدي على يديه , أو على سبورته ! فقد كنتُ أزعجهُ كثيراً حين كنت أرسمه على سبورة فصلنا وأبالغ في طول شاربيه وتصوير بدلته التي كانت تحاكي موضة السبعينات, بينما كنا في التسعينات</font><font color="blue">!!</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">خرجتُ وحيدو لأني لم أجد ابي أو أختي في الزحام, وصلت إلى الباب بصعوبة وما ان وقفت خارجاً حتى حتى كانت الكارثة الجديدة</font><font color="blue">..</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">(( طابور طويل عريض)) يضم على الأقل 200 رجل بدلا من أن يشغلوا الإنتظار بالإستغفار , شغلوه بمغازلة الناخبات!!</font></font></font></font><br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">تمنيت حينها لواني كنت أملك درعاً واقياً من الرصاص لأتقي نظراتهم و تعليقاتهم..لكني لم أكن أملك ذلك الدرع لذلك توقفت عن الأحلام وقلت</font></font></font></font><br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><font color="blue">لنفسي لامفر</font><font color="blue">..</font></font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">استعنت بكل آية قرآنية حفظتها في سنين عمري المنصرمة, وسرت بمحاذاتهم.. وما ان قطعت نصف المسافة حتى عثرت قدمي بحجر</font></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">&quot;صغير الحجم , كبير الفعل&quot;</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">ها أنا أكاد أقع .. بل وقعت بالفعل .. وتعالت الصرخات من كل الجهات(( ألله ألله ألله )) جاء رجال الشرطة مسرعين حين سمعوا الصراخ</font></font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="5"><font color="blue">ظناً منهم أن أمرا جللا قد حدث</font></font></font></font></b><br />
<br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><b><font color="blue">وأنا في ذلك الموقف الذي لا أحسد عليه أبداً(( ألله لايوري العدو</font></b><b><font color="blue"> ))</font></b></font></font></font><br />
<div align="center"><font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><b><font color="blue">نهضت, ودون أن ألتفت ورائي هرعت مسرعة قاطعة المسافة المتبقية في لحظة ووجدتني دون أن أشعر في السيارة</font></b><b><font color="blue">!!</font></b></font></font></font><br />
<font color="blue"><font size="5"><font face="Arial"><b><font color="blue">نظرتُ حانقة لوجه أبي الذي بدا مطمئناً لإختياري, وأنا نادمة كل الندم على عدم الإنتقام ولسان حالي يقول</font></b><b><font color="blue">:</font></b></font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="red"><font face="Arial"><b><font size="5"><font color="red">هذا جناهُ أبي علي</font></font></b></font></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>khawla mofareh</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153904/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يوميات بديع افندي  اسرائيل</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153884/</link>
			<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 09:47:43 GMT</pubDate>
			<description>واثناء عبوره للشارع سمع بديع افندي رجلان يتكلمان عن اسرائيل التي هي شوكه في ظهر العرب العرب الذين هم حيوانا مستأنس مستضعفيين لاناقه لهم ولاجمل تلك الكلمات اعادت الي ذاكرة بديع افندي بعض من احداث الماضي تذكر اشكول افندي جارهم في حي الحسين وابنه يوسف حيث كان بديع افندي يلعب دائما مع يوسف يقتسما الالعاب سويا وحتي في الاعياد كانوا يتزاورون ويقتسما الافراح سويا وهنا بدا بديع افندي يسال عن شخصا يدعي يوسف اشكول يبحث في الجرائد يسال مرتادي المقهي وفجاه يرد عليه احد مرتادي المقهي قائلا يوسف ده ظابط كبير في الجيش الاسرائيلي شارك في مجزره صبره وشتيلا وهنا يقف بديع افندي صارخا لا ده كان صاحبي صاحبي
ده احنا كنا اخوات يعني ايه الكلام ده ويدق ناقوس الخطر في راس عم بديع وتتهافت عليه الافكار ليخرج بنقطه واحده وهو يصرخ الناس دى لاينفع معاها صلح ولا يحزنون الناس ده عايزه تمحينا من علي الوجود لا ليهم دين ولا كلمه الناس دى خطأ انك تسلم عليهم
فهمت يا صاحبي انا قصدي ايه</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">واثناء عبوره للشارع سمع بديع افندي رجلان يتكلمان عن اسرائيل التي هي شوكه في ظهر العرب العرب الذين هم حيوانا مستأنس مستضعفيين لاناقه لهم ولاجمل تلك الكلمات اعادت الي ذاكرة بديع افندي بعض من احداث الماضي تذكر اشكول افندي جارهم في حي الحسين وابنه يوسف حيث كان بديع افندي يلعب دائما مع يوسف يقتسما الالعاب سويا وحتي في الاعياد كانوا يتزاورون ويقتسما الافراح سويا وهنا بدا بديع افندي يسال عن شخصا يدعي يوسف اشكول يبحث في الجرائد يسال مرتادي المقهي وفجاه يرد عليه احد مرتادي المقهي قائلا يوسف ده ظابط كبير في الجيش الاسرائيلي شارك في مجزره صبره وشتيلا وهنا يقف بديع افندي صارخا لا ده كان صاحبي صاحبي</font><br />
<font size="4">ده احنا كنا اخوات يعني ايه الكلام ده ويدق ناقوس الخطر في راس عم بديع وتتهافت عليه الافكار ليخرج بنقطه واحده وهو يصرخ الناس دى لاينفع معاها صلح ولا يحزنون الناس ده عايزه تمحينا من علي الوجود لا ليهم دين ولا كلمه الناس دى خطأ انك تسلم عليهم</font><br />
<font size="4">فهمت يا صاحبي انا قصدي ايه</font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ahmed_last</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153884/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153667/</link>
			<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 12:59:15 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*إدجار آلان بو* شاعر وكاتب قصص قصيرة وناقد أمريكى ، وأحد رواد الرومانسيه الأمريكية. ولد عام 1809  م في مدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس . وأكثر ما اشتهر به قصص الفظائع والأشعار، وكان من أوائل كتاب القصة القصيرة، ومبتدع روايات المخبرين (التحري). وينسب إليه ابتداع روايات الرعب القوطى. مات في سن الأربعين، وسبب وفاته ما زال غامضا، وكذلك مكان قبره.
 
 
 
 
صورة: http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/27/Edgar_Allan_Poe_2.jpg/250px-Edgar_Allan_Poe_2.jpg 
 
 
**نشأته**
 
*مات والداه قبل بلوغه ثلاث سنوات وهكذا انتقل إلى بيت جديد حيث كان يعيش مع رجل يسمى جون آلان لبقية طفولته.*
*سافر إلى بريطانيا ودرس هناك لخمس سنوات، بعد ذلك التحق  بجامعه فيرجينيا في ولاية فيرجينيا حيث أظهر تفوقا كبيرا في دراسة اللغات والآداب ولكنه اضطر إلى ترك الجامعة بعد ذلك بثمانية أشهر بسبب مشاكل مالية.*
*التحقبالجيش الامريكى وقبل هذا تم كتابة ونشر شعره. ساعده أصدقاءه وأعطوه الأموال التي احتاج إليها. استمر كتابة الشعر والقصص. حول عام 1832 م انتقل بو إلى مدينة بالتيمور ثم نشر خمس قصص. وفوق هذا كله تزوج في نفس الوقت من ابنة عمته ولم يكن عمر زوجته يتجاوز أربع عشرة سنة. توفيت زوجته عام 1847 م فقضى معظم حياته يعاقر الخمر حتى مات في أحد شوارع مدينة بالتيمور عام  1849م.*
*كان يكتب الروايات والقصص القصيرة.*
 
*من أشهر أعماله:*
**أشهر قصائده**

*
* حلم داخل حلم (1827)
* *تيمورلنك* (1827)
* إلى ساكن الجنان (1834)
* الغراب (1845)
* إلدورادو (1849)
* آنابيل لى (1849)، وهي آخر قصيدة كتبها قبل مماته.

*قصصه**

*
* سقوط بيت آشر (1839)
*  القلب الملىء بالقصص (1843)
*  الخنفساء الذهبيه  (1843) وهي مجموعة قصص.
* القط الاسود (1843)
* بضع كلمات مع مومياء (1845)
* الغرائب
* الليلة الألف واثنين لشهرزاد (1850)
* قصة من القدس (1850)
* السقوط في الفوضى (1850)
* الثمان أورانج أوتانات المقيدة أو الضفدع النطاط (1850)

*سلسلة قصص أوجست دوبان**

*
*   جرائم القتل فى شارع المشرحه (1841)
* لغز مارى لوجيه (1843)

*
 
 
 
*القط الأسود*
 
 
 
*لست أتوقع منكم، بل لست أطلب أن تصدقوا الوقائع التي أسطرها هنا لقصة هي أغرب القصص*
*وإن كانت في الآن عينه مألوفة للغاية .*
*سوف أكون مجنوناً لو توقعت أن تصدقوا ذلك، لأن حواسي ذاتها ترفض أن تصدق ماشهدته*
*ولمسته .*
*غير أنني لست مجنوناً – ومن المؤكد أنني لا أحلم- وإذ كنت ملاقياً حتفي غداً فلا بد لي من أن*
*أزيح هذا العبئ عن روحي .*
*ما أرمي إليه هو أن أبسط أمام العالم، بوضوح ودقة، وبلا أي تعليق، سلسلة من الوقائع*
*العادية جداً. إنها الوقائع التي عصفت بي أهوالها و واصلت تعذيبي ودمرتني. مع ذلك لن*
*أحاول تفسيرها وإذا كنت لا أجد فيها غير الرعب فإنها لن تبدو للآخرين مرعبة بقدر ما ستبدو*
*نوعاً من الخيال الغرائبي المعقد .*
*قد يجيء في مقبل الأيام ألمعي حصيف يبين له تفكيره أن هذا الكابوس مجرد أحداث عادية –*
*وربما جاء ألمعي آخر أكثر رصانة وأرسخ منطقاً وتفكيره أقل استعداداً للإثارة من تفكيري،*
*ليرى في الأحداث التي أعرضها بهلع مجرد تعاقب مألوف لأسباب طبيعية ونتائجها المنطقية .*
*عر ْفت منذ طفولتي بوداعتي ومزاجي الإنساني الرقيق، حتى أن رقة قلبي كانت على درجة من*
*الإفراط جعلتني موضوع تندر بين زملائي .وقد تميزت بولع خاص بالحيوانات مما جعل أبواي*
*يعبران عن تدليلهما لي بإهدائي أنواعاً من الحيوانات المنزلية. مع هذه الحيوانات كنت أمضي*
*معظم أوقاتي ، ولم أعرف سعادة تفوق سعادتي حين كنت أطعمها وأداعبها. نمت هذه الطباع*
*الغريبة مع نموي، وكانت لي في طور الرجولة أكبر منابع المتعة .*
*الذين عرفوا مشاعر الولع بكلب أمين ذكي سوف يفهمون بسهولة ما أود قوله عن مدى البهجة*
*المستمدة من العناية بحيوان أليف .إن في تعلق الحيوان بصاحبه تعلقاً ينكر الذات*
*ويضحي بها مايخترق قلب الإنسان الذي هيأت له الظروف أن يعاني من خسة الصداقة*
*وضعف الوفاء عند الجنس البشري .*
*تزوجت في سن مبكرة، وقد أسعدني أن أجد في مزاج زوجتي مالايناقض مزاجي. وإذ لاحظت*
*ولعي بالحيوانات المنزلية لم تترك مناسبة تمر دون أن تقتني منها الأجناس الأكثر إمتاعاً*
*وإيناساً. هكذا تجمع لدينا طيور وأسماك ذهبية وكلب أصيل وأرانب وقرد صغير وقط .*
*كان هذا القط كبير الحجم بشكل مميز، جميل الشكل، أسود اللون بتمامه، وعلى قدر عجيب من*
*الذكاء، كانت زوجتي التي لا أثر للمعتقدات الخرافية في تفكيرها، حين تتحدث عن ذكائه تشير*
*إلى الحكايات الشعبية القديمة التي تعتبر القطط السود سحرة متنكرين. هذه الإشارات لاتعني*
*أنها كانت في يوم من الأيام جادة حول هذه المسألة. أذكر هذا لسبب وحيد هو أنه لم يرد إلى*
*ذهني قبل هذه اللحظة .*
*كان بلوتو – وهذا هو اسم القط- حيواني المدلل وأنيسي المفضل، أطعمه بنفسي، ويلازمني*
*حيثما تحركت في البيت. بل كنت أجد صعوبة لمنعه من اللحاق بي في الشوارع .*
*دامت صداقتنا على هذه الحال سنوات عديدة، تبدل خلالها مزاجي وساء سلوكي بفعل ادماني*
*على المسكرات (إني أحمر خجلاً إذ أعترف بذلك) ويوما بعد يوم تزايدت حدة مزاجي*
*وشراستي، واستعدادي للهيجان، وتزايد استهتاري بمشاعر الآخرين. ولكم عانيت وتألمت بسبب*
*التعابير القاسية التي رحت أوجهها إلى زوجتي، حتى أنني في النهاية لجأت إلى العنف الجسدي*
*في التعامل معها .*
*وبالطبع فقد استشعرت حيواناتي هذا التغير في مزاجي. ولم أكتف بإهمالها بل أسأت معاملتها.*
*وإذا كان قد بقي لبلوتو بعض الاعتبار مما حال دون إساءتي إليه فإنني لم أستشعر دائماً في*
*الإساءة إلى الأرانب أو القرد، أو حتى الكلب، كلما اقتربت مني مصادفة أو بدافع عاطفي. غير*
*أن مرضي قد تغلب علي – وأي مرض كالمسكرات!- ومع الأيام حتى بلوتو الذي صار هرماً*
*ومن ثم عنيداً نكداً بدأ يعاني من نتائج مزاجي المعتل .*
*ذات ليل كنت عائداً إلى البيت من البلدة التي كثر ترددي إليها وقد تعتعني السكر؛ وخيل إلي أن*
*القط يتجنب حضوري؛ فقبضت عليه، وإذ أفزعته حركاتي العنيفة جرحني بأسنانه جرحاً طفيفاً*
*فتملكني غضب الأبالسة. وبدا أن روحي القديمة قد اندفعت على الفور طائرة من جسدي؛*
*وارتعد كل عرق في هيكلي بفعل حقد شيطاني غذاه المخدر. فتناولت من جيب سترتي مطواة،*
*فتحتها وقبضت على عنق الحيوان المسكين واقتلعت عامداً إحدى عينيه من محجرها! إنني*
*أحتقن، أحترق، أرتعد حين أكتب تفاصيل هذه الفظاعة الجهنمية .*
*لما استعدت رشدي في الصباح – لما نام هياج الفسوق الذي شهده الليل- عانيت شعوراً هو*
*مزيج من الرعب والندم بسبب الجريمة التي ارتكبتها، غير أن ذلك كان في أحسن الحالات*
*شعوراً ضعيفاً وملتبساً لم يبلغ مني الأعماق. ومن جديد استحوذ علي الإفراط في الشراب.*
*وسرعان ما أغرقت الخمرة كل ذكرى لتلك الواقعة .*
*في هذه الأثناء أخذ القط يتماثل للشفاء تدريجياً. صحيح أن تجويف العين الفارغ كان يشكل*
*منظراً مخيفاً لكن لم يبد عليه أنه يتألم،*
*وعاد يتنقل في البيت كسابق عهده، غير أنه كما هو*
*متوقع، كان ينطلق وقد استبد به الذعر كلما اقتربت منه. كانت ماتزال لدي بقايا من القلب*
*القديم بحيث ينتابني الحزن إزاء هذه الكراهية الصارخة التي يبديها لي كائن أحبني ذات يوم.*
*لكن سرعان ماحل الانزعاج محل الحزن. وأخيراً جاءت روح الانحراف لتدفعني إلى السقوط*
*الذي لانهوض منه. هذه الروح لاتوليها الفلسفة أي اعتبار. مع ذلك لست واثقاً من وجود*
*روحي في الحياة أكثر من ثقتي أن الانحراف واحد من الموازع البدئية في القلب البشري، واحد*
*من الملكات أو المشاعر الأصيلة التي توجه سلوك الإنسان. من منا لم يضبط نفسه عشرات*
*المرات وهو يقترف إثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً؟ أليس لدينا ميل دائم،*
*حتى في أحسن حالات وعينا، إلى خرق مايعرف بالقانون لمجرد علمنا بأنه قانون؟ روح*
*الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي. إنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة*
*ذاتها – لتهشيم طبيعة ذاتها- لاقتراف الإثم لوجه الإثم، هذه الرغبة التي لايسبر غورها هي*
*التي حرضتني على مواصلة الأذى ضد الحيوان الأعزل، وأخيراً الإجهاز عليه .*
*ذات صباح وعن سابق تصور وتصميم لففت حول عنقه أنشوطة وعلقته بغصن شجرة ..شنقته*
*والدموع تتدفق من عيني، وفي قلبي تضطرم أمر مشاعر الندم؛ شنقته لعلمي أنني بذلك أقترف*
*خطيئة،خطيئة مميتة سوف تعرض روحي الخالدة للهلاك الأبدي، وتنزلها إن كان أمر كهذا*
*معقولاً، حيث لاتبلغها رحمة أرحم الراحمين والمنتقم الجبار .*
*في الليلة التي وقع فيها هذا الفعل الشنيع، استيقظت من النوم على صوت النيران. كان اللهب*
*يلتهم ستائر سريري والبيت بكامله يشتعل. ولم ننج أنا وزوجتي والخادم من الهلاك إلا بصعوبة*
*كبيرة. كان الدمار تاماً. ابتلعت النيران كل ما أملك في هذه الدنيا، واستسلمت مذ ذاك للقنوط*
*واليأس .*
*لم يبلغ بي الضعف مبلغاً يجعلني أسعى لإقامة علاقة سببية بين النتيجة وبين الفظاعة التي*
*ارتكبتها والكارثة التي حلت بي. لكنني أقدم سلسلة من الوقائع وآمل ألا أترك أي حلقة مفقودة*
*في هذا التسلسل .*
*في اليوم الذي أعقب الحريق ذهبت أزور الأنقاض. كانت الجدران جميعها قد تهاوت باستثناء*
*جدار واحد، هذا الجدار الذي نجا بمفرده لم يكن سميكاً لأنه جدار داخلي يفصل بين الحجرات*
*ويقع في وسط البيت، وإليه كان يستند سريري من جهة الرأس. وقد صمد طلاء هذا الجدار*
*وتجصيصه أمام فعل النيران. وهو أمر عزوته إلى كون التجصيص حديثاً. أمام هذا الجدار كان*
*يتجمهر حشد من الناس وبدا أن عدداً كبيراً منهم يتفحص جانباً مخصوصاً منه باهتمام شديد،*
*فحركت فضولي تعابير تصدر عن هذا الحشد من نوع (عجيب!) (غريب!) دنوت لأرى رسماً*
*على الجدار الأبيض كأنه حفر نافر يمثل قطاً عملاقاً. كان الحفر مدهشاً بدقته ووضوحه، وبدا*
*حبل يلتف حول عنق الحيوان .*
*عندما وقع نظري لأول مرة على هذا الشبح، إذ لم أكن أستطيع أن أعتبره أقل من ذلك، استبد*
*بي أشد العجب وأفظع الذعر. غير أن التفكير المحلل جاء ينقذني من ذلك .لقد كان القط على ما*
*أذكر معلقاً في حديقة متاخمة للبيت؛ فلما ارتفعت صيحات التحذير من النار، غصت الحديقة*
*فوراً بالناس، ولابد أن شخصاً ما قد انتزعه من الشجرة وقذف به عبر النافذةإلى غرفتي،*
*وربما كان القصد من ذلك تنبيهي من النوم. ولابد أن سقوط الجدران الأخرى قد ضغط ضحية*
*وحشيتي على مادة الجص الحديث للطلاء؛ اختلط كلس هذا الطلاء بالنشادر المتصاعد من الجثة*
*وتفاعل به بتأثير النيران فأحدث الرسم النافر الذي رأيته .*
*ومع أنني قدمت هذا التفسير لأريح عقلي، إن لم أكن قد فعلت ذلك لأريح ضميري، فإن المشهد*
*الغريب الذي وصفته لم يتوقف عن التأثير في مخيلتي، وعلى مدى أشهر لم أستطع أن أتخلص*
*من هاجس القط؛ خلال هذه الفترة عاودني شعور بدا لي أنه الندم، ولم يكن في الحقيقة كذلك.*
*لم يكن أكثر من أسف على فقد حيوان، وتفكير بالحصول على بديل من النوع نفسه والشكل*
*نفسه ليحل محله .*
 
 
 
*في إحدى الليالي، فيما كنت جالساً، شبه مخبول، في وكر من أوكار العار، إذ أنني أدمنت الآن*
*ارتياد هذه الأماكن الموبوءة، جذب انتباهي فجأة شيء أسود فوق برميل ضخم من براميل الجن*
*أو شراب الروم، البراميل التي تشكل قطع الأثاث الرئيسية في ذلك المكان، كنت طوال دقائق*
*أحدق بثبات في رأس البرميل، وما سبب دهشتي هو أنني لم أتبين للحال طبيعة الشيء باستثناء*
*شيء واحد. إذ لم تكن في أي مكان من جسم بلوتو شعرة بيضاء واحدة؛وكانت لهذا القط بقعة*
*بيضاء غير واضحة الحدود تتوزع على منطقة الصدر بكاملها .*
*حالما لمسته نهض وأخذ يخط بصوت مرتفع ويتمسح بيدي، وبدا مسروراً باهتمامي له، وإذن*
*هذا هو بالضبط ماكنت أبحث عنه. للحال عرضت على صاحب البيت شراءه، لكن هذا أجاب بأنه*
*لايملكه ولايعرف شيئاً عنه، ولم يره من قبل .*
*واصلت مداعبتي له، ولما تهيأت للذهاب، اتخذ وضعية تبين أنه يريد مرافقتي، فتركته*
*يصحبني، وكنت بين الحين والآخر أتوقف وأربت على ظهره أو أمسح رأسه. لما وصل إلى*
*البيت بدا أليفاً ولم يظهر عليه أي استغراب. وعلى الفور صار أثيراً لدى زوجتي .*
*أما أنا فسرعان ماوجدت المقت يتصاعد في أعماقي، وكان هذا عكس ماتوقعته. ولم أستطع أن*
*أفهم كيف تعلق القط بي ولاسبب هذا التعلق الواضح الذي أثار اشمئزازي وأزعجني. وأخذ*
*الانزعاج والاشمئزاز يتزايدان شيئاً فشيئاً ويتحولان إلى كراهية مريرة، فأخذت أتجنب هذا*
*الكائن؛ كان إحساس ما بالعار، وذكرى فظاعتي السابقة يمسكان بي عن إلحاق الأذى الجسدي*
*به .وامتنعت طوال أسابيع عن ضربه أو معاملته بعنف، لكن تدريجياً - وبتدرج متسارع-*
*أخذت أنظر إليه بكره لايوصف وأبتعد بصمت عن حضوره البغيض كما أبتعد عن لهاث مصاب*
*بالطاعون .*
*ما أكد كرهي لهذا الحيوان هو اكتشافي، صبيحة اليوم التالي لوصوله أنه مثل بلوتو، قد فقد*
*إحدى عينيه،** غير أن هذا زاد من عطف زوجتي عليه لأنها كما ذكرت تملك قدراً عظيماً من*
*المشاعر الإنسانية التي كانت ذات يوم ملامحي المميزة، ومنبعاً لأكثر المسرات براءة ونقاء .*
*كان هيام القط بي يزداد بازدياد بغضي له، فكان يتبع خطواتي بثبات يصعب إيضاحه، فحيثما*
*جلست، كان يجثم تحت مقعدي، أو يقفز إلى ركبتي ويغمرني بمداعباته المقززة، فإذا نهضت*
*لأمشي اندفع بين قدمي وأوشك أو يوقعني، أو غرز مخالبه الطويلة الحادة في ثيابي ليتسلق إلى*
*صدري، ومع أنني كنت أتحرق في مناسبات كهذه لقتله بضربة واحدة فقد كنت أمتنع عن ذلك*
*بسبب من ذكرى جريمتي السابقةإلى حد ما، لكن بصورة أخص – ولأعترف بذلك حالاً- بسبب*
*الرعب من هذا الحيوان .*
*لم يكن هذا الرعب خوفاً من شر مادي مجسد، مع ذلك أحار كيف أحدده بغير ذلك، يخجلني أن*
*أعترف أجل، حتى في زنزانة المجرمين هذه، يكاد يخجلني الاعتراف بأن الرعب والهلع اللذين*
*أوقعهما في نفسي هذا الحيوان ازدادا حدة بسبب من وهم لايقبله العقل .*
*كانت زوجتي قد لفتت انتباهي، أكثر من مرة إلى طبيعة البقعة البيضاء على صدر القط، والتي*
*أشرت إليها سابقاً، تلك العلامة التي تشكل الفارق الوحيد بين هذا الحيوان الغريب وذاك الذي*
*قتلته .*
*هذه البقعة على اتساعها لم تكن لها حدود واضحة، غير أنها شيئاً فشياً وبتدرج يكاد لايلحظ،*
*تدرج صارع عقلي لكي يدحضه ويعتبره وهماً، اكتسبت شكلاً محدداً بوضوح تام. صار لها الآن*
*شكل ارتعد لذكر اسمه ..هذا الشكل هو ماجعلني أشمئز وأرتعب، وأتمنى التخلص من الحيوان*
*لو تجرأت ، كان الآن صورة لشيء بغيض شيء مروع هو المشنقة! أوه أي آلة شنيعة جهنيمة*
*للفظاعة والجريمة للنزع والموت !*
*والآن لقد انحدرت إلى درك ينحط بي عن صفة الإنسانية! كيف ينزل بي حيوان بهيم – قتلت*
*مثله عن سابق تصميم -حيوان بهيم ينزل بي أنا الإنسان المخلوق على صورة كريمة، كل هذا*
*الويل الذي لايحتمل! وا أسفاه! ماعدت أعرف رحمة الراحة لا في النهار ولا في الليل! ففي*
*النهار لم يكن ذلك البهيم ليفارقني لحظة واحدة، وفي الليل كنت أهب من النوم مراراً يتملكني*
*ذعر شديد لأجد لهاث ذلك الشيء فوق وجهي، وثقل جسمه الضخم – مثل كابوس متجسد لا*
*أقوى على زحزحته- يجثم أبدياً فوق قلبي .*
*وهكذا انهارت بقايا الخير الواهية تحت وطأة هذا العذاب، وصارت أفكار الشر خدين روحي،*
*أش&#59432;د الأفكار حلكة وشيطانية، ازدادت مزاجيتي سوداوية حتى تحولت إلى كراهية للأشياء كلها*
*وللجنس البشري بأسره، وأخذت نوبات غضبي المفاجئة المتكررة التي لم أعد أتحكم بها*
*واستسلمت لها كالأعمى، أخذت تطال وا أسفاه زوجتي، أعظم الصابرين على الآلام .*
*رافقتني ذات يوم لقضاء بعض الأعمال المنزلية في قبو المبنى القديم حيث أرغمتنا الفاقة على*
*السكنى، تبعني القط على الدرج وكاد يرميني، فاستشاط غضبي الجنوني؛ رفعت فأساً متناسياً*
*ماكان من خوفي الصبياني الذي أوقفني حتى الآن، وسددت ضربة إلى الحيوان كانت ستقضي*
*عليه لو أنها نزلت حيث تمنيت، غير أن يد زوجتي أوقفت هذه الضربة. كان هذا التدخل بمثابة*
*منخاس دفع بغضبي إلى الهياج الشيطاني؛ انتزعت يدي من قبضة زوجتي وودفنت الفأس في*
*رأسها، فسقطت ميتة دون أن تصدر عنها نأمة .*
*لما ارتكبت هذه الجريمة البشعة، جلست على الفور أفكر في التخلص من الجثة. عرفت أنني لا*
*أستطيع إخراجها من البيت لا في الليل ولا في النهار دون أن أخاطر بتنبيه الجيران. مرت*
*برأسي خطط عديدة. فكرت بأن أقطع الجثة إرباً ثم أتخلص منها بالحرق. وفكرت في حفر قبر*
*لها في أرض القبو. كما فكرت في إلقائها في بئر الحوش، أو أن أحشرها في صندوق بضاعة*
*وأستدعي حمالاً لأخذها من البيت. وأخيراً اهتديت إلى أفضل خطة للتخلص منها. قررت أن*
*أبنيها في جدار القبو، كما كان الرهبان في القرون الوسطى يبنون ضحاياهم في الجدران .*
*كان القبو مناسباً لهذه الغاية. فقد كان بناء جدرانه مخلخلاً وقد تم توريق الجدران حديثاً بملاط*
*خشن حالت الرطوبة دون تصلبه. وفوق ذلك كان في أحد الجدران تجويف بشكل المدخنة تم*
*ردمه بحيث تستوي أجزاء الجدار، وتأكد لي أن باستطاعتي انتزاع قطع الطوب من هذا*
*التجويف وإدخال الجثة، وبناء التجويف ليعود الجدار كما كان بحيث لاترتاب العين في أي*
*تغيير .*
*ولم تخطئ حساباتي. استعنت بمخل لانتزاع قطع الطوب، وأوقفت الجثة بتأن لصق الجدار*
*الداخلي ودعمتها لتحتفظ بوضع الوقوف، فيما كنت أدقق لأعيد كل شيء إلى ما كان عليه. كنت*
*قد أحضرت الملاط والرمل والوبر، فهيأت الخليط بمنتهى الدقة والعناية بحيث لايميز من الملاط*
*السابق، وأعدت كل قطعة طوب إلى مكانها. عندما أكملت العمل أحسست بالرضا عن النتيجة. لم*
*يكن يبدو على الجدار أدنى أثر يدل على أنه قد لمس. نظفت الأرض بمنتهى العناية ونظرت*
*حولي منتصراً وقلت في نفسي: ’’لم يذهب جهدي سدى&#59427; .‘‘*
*كانت الخطوة الثانية هي البحث عن الحيوان الذي سبب لي هذه الفاجعة الرهيبة، ذلك أنني*
*قررت القضاء عليه، لوعثرت عليه في تلك اللحظة لما كان هنالك من شك في أمر مصيره؛ لكن*
*يبدو أن الحيوان الذكي أدرك عنف غضبي فاختفى متجنباً رؤيتي وأنا في ذلك المزاج .*
*يستحيل علي أن أصف عمق الراحة والسكينة التي أتاحها لروحي غياب ذلك الحيوان. لم يعد*
*للظهور تلك الليلة. وهكذا ولأول مرة منذ وصوله إلى البيت نمت بعمق وهدوء، أجل نمت على*
*الرغم من وزر الجريمة الرابض فوق روحي .*
*مر اليوم الثاني ثم الثالث ولم يظهر معذبي، ومن جديد تنفست بحرية. لقد أصيب الوحش*
*بالذعر فنجا بنفسه نهائياً! ولن يكون علي أن أتحمله بعد الآن! كانت سعادتي بذلك عظيمة! ولم*
*يؤرق مضجعي وزر الجريمة السوداء إلا لماماً. جرت بعض التحقيقات وقدمت أجوبة جاهزة.*
*بل كانت هناك تحريات، غير أن شيئاً ما لم يكتشف، وأدركت أن مستقبل سعادتي في أمان .*
*في اليوم الرابع بعد وقوع الجريمة جاءت فرقة من الشرطة إلى البيت بشكل لم أتوقعه وبدأت*
*تحريات واستجوابات دقيقة، لكن بما أنني كنت مطمئنا إلى إخفاء الجثة لم أشعر بأي حرج.*
*سألني ضباط الشرطة أن أرافقهم إلى القبو، فلم ترتعد ف &#59432; ي عضلة واحدة. كان قلبي ينبض بهدوء*
*كقلب بريء نائم. رحت أذرع القبو جيئة وذهاباً عاقداً ذراعي فوق صدري. اقتنع رجال الشرطة*
*بنتائج بحثهم واستعدوا للذهاب، كانت النشوة في قلبي أقوى من أن أكتمها. كنت أتحرق لقول*
*كلمة واحدة، لفرط ما أطربني الانتصار، ولكي أزيد يقينهم ببراءتي .*
*’’أيها السادة - قلت أخيراً، لما كان الفريق يصعد الدرج - يسرني أن أكون قد بددت كل*
*شكوككم. أتمنى لكم تمام الصحة ومزيداً من اللباقة، بالمناسبة أيها السادة، هذا بيت مكين البناء*
*- في رغبتي العارمة لقول شيء سهل،لم أجد ما أتلفظ به - إنه بيت مبني بشكل ممتاز. هذه*
*الجدران- هاأنتم ذاهبون أيها السادة- هذه الجدران متماسكة تماماً ‘‘*
*وهنا ، وبنوع من الزهو المتشنج- طرقت طرقاً قوياً على الجدار بعصا كانت بيدي، تماماً في*
*الموضع الذي أخفيت فيه زوجة قلبي .*
*لكن ليحمني الله من مخالب إبليس الأبالسة! لم تكد اهتزازات ضربتي تغرق في الصمت حتى*
*جاوبني صوت من داخل القبر! صرخة مكتومة متقطعة بدأت كبكاء طفل، لكن سرعان ما أخذت*
*تتعاظم وتتضخم لتغدو صرخة واحدة هائلة مديدة شاذة غريبة وغير آدمية بالمرة.. غدت*
*عواء.. عويلاً مجلجلاً يطلقه مزيج من الرعب والظفر، وكأنما تتصاعد من قيعان الجحيم تتعاون*
*فيها حناجر الملعونين في سعير عذاباتهم والشياطين إذ يهللون اللعنات .*
*من الحماقة أن أحدثكم عن الأفكار التي تلاطمت في رأسي.. ترنحت منهاراً وتهاويت *****اً*
*إلى الجدار المقابل ..للحظة واحدة ظل فريق الشرطة مسمراً على الدرج بفعل الرعب*
*والاستغراب. وفي اللحظة التالية كانت بضع عشرة ذراعاً شديدة تهدم الجدار. إنهار قطعة*
*واحدة. كانت الجثة قد تحللت إلى درجة كبيرة وغطاها الدم المتجمد، وهي تنتصب واقفة أمام*
*أعين المشاهدين وعلى رأسها يقف القط الأسود الكريه بفمه الأحمر المفتوح وعينه الوحيدة*
*النارية، القط الذي دفعتني أفعاله إلى الجريمة ثم أسلمني صوته الكاشف إلى حبل المشنقة. كنت*
*قد بنيت الجدار والقط داخل القبر.*

 
*صورة: http://www.kazamiza.com/lopez/5ahmed/10.gif *
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="red"><font size="4"><b>إدجار آلان بو</b> شاعر وكاتب قصص قصيرة وناقد أمريكى ، وأحد رواد الرومانسيه الأمريكية. ولد عام 1809  م في مدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس . وأكثر ما اشتهر به قصص الفظائع والأشعار، وكان من أوائل كتاب القصة القصيرة، ومبتدع روايات المخبرين (التحري). وينسب إليه ابتداع روايات الرعب القوطى. مات في سن الأربعين، وسبب وفاته ما زال غامضا، وكذلك مكان قبره.</font></font><br />
<div align="center"> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="red"><font size="4"><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/27/Edgar_Allan_Poe_2.jpg/250px-Edgar_Allan_Poe_2.jpg" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="red"><font size="5"><b><font face="Comic Sans MS"><b>نشأته</b></font></b></font></font></div> <br />
<div align="center"><b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">مات والداه قبل بلوغه ثلاث سنوات وهكذا انتقل إلى بيت جديد حيث كان يعيش مع رجل يسمى جون آلان لبقية طفولته.</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">سافر إلى بريطانيا ودرس هناك لخمس سنوات، بعد ذلك التحق  بجامعه فيرجينيا في ولاية فيرجينيا حيث أظهر تفوقا كبيرا في دراسة اللغات والآداب ولكنه اضطر إلى ترك الجامعة بعد ذلك بثمانية أشهر بسبب مشاكل مالية.</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">التحقبالجيش الامريكى وقبل هذا تم كتابة ونشر شعره. ساعده أصدقاءه وأعطوه الأموال التي احتاج إليها. استمر كتابة الشعر والقصص. حول عام 1832 م انتقل بو إلى مدينة بالتيمور ثم نشر خمس قصص. وفوق هذا كله تزوج في نفس الوقت من ابنة عمته ولم يكن عمر زوجته يتجاوز أربع عشرة سنة. توفيت زوجته عام 1847 م فقضى معظم حياته يعاقر الخمر حتى مات في أحد شوارع مدينة بالتيمور عام  1849م.</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">كان يكتب الروايات والقصص القصيرة.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">من أشهر أعماله:</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red"><b>أشهر قصائده</b></font></font></font></b></div><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red"><ul><li>حلم داخل حلم (1827)</li>
<li><b>تيمورلنك</b> (1827)</li>
<li><i>إلى ساكن الجنان</i> (1834)</li>
<li>الغراب (1845)</li>
<li>إلدورادو (1849)</li>
<li>آنابيل لى (1849)، وهي آخر قصيدة كتبها قبل مماته.</li>
</ul><b>قصصه</b></font></font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red"><ul><li>سقوط بيت آشر (1839)</li>
<li> القلب الملىء بالقصص (1843)</li>
<li> الخنفساء الذهبيه  (1843) وهي مجموعة قصص.</li>
<li>القط الاسود (1843)</li>
<li>بضع كلمات مع مومياء (1845)</li>
<li>الغرائب</li>
<li><i>الليلة الألف واثنين لشهرزاد</i> (1850)</li>
<li><i>قصة من القدس</i> (1850)</li>
<li><i>السقوط في الفوضى</i> (1850)</li>
<li><i>الثمان أورانج أوتانات المقيدة</i> أو <i>الضفدع النطاط</i> (1850)</li>
</ul><b>سلسلة قصص أوجست دوبان</b></font></font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red"><ul><li>  جرائم القتل فى شارع المشرحه (1841)</li>
<li>لغز مارى لوجيه (1843)</li>
</ul></font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="red"><font size="5"><b><font face="Comic Sans MS">القط الأسود</font></b></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font size="5"><font color="red"><font color="darkslateblue"><font face="Comic Sans MS">لست أتوقع منكم، بل لست أطلب أن تصدقوا الوقائع التي أسطرها هنا لقصة هي أغرب القصص</font></font></font></font></b><font color="red"><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">وإن كانت في الآن عينه مألوفة للغاية .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">سوف أكون مجنوناً لو توقعت أن تصدقوا ذلك، لأن حواسي ذاتها ترفض أن تصدق ماشهدته</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">ولمسته .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">غير أنني لست مجنوناً – ومن المؤكد أنني لا أحلم- وإذ كنت ملاقياً حتفي غداً فلا بد لي من أن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">أزيح هذا العبئ عن روحي .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">ما أرمي إليه هو أن أبسط أمام العالم، بوضوح ودقة، وبلا أي تعليق، سلسلة من الوقائع</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">العادية جداً. إنها الوقائع التي عصفت بي أهوالها و واصلت تعذيبي ودمرتني. مع ذلك لن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">أحاول تفسيرها وإذا كنت لا أجد فيها غير الرعب فإنها لن تبدو للآخرين مرعبة بقدر ما ستبدو</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">نوعاً من الخيال الغرائبي المعقد .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">قد يجيء في مقبل الأيام ألمعي حصيف يبين له تفكيره أن هذا الكابوس مجرد أحداث عادية –</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">وربما جاء ألمعي آخر أكثر رصانة وأرسخ منطقاً وتفكيره أقل استعداداً للإثارة من تفكيري،</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">ليرى في الأحداث التي أعرضها بهلع مجرد تعاقب مألوف لأسباب طبيعية ونتائجها المنطقية .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">عر ْفت منذ طفولتي بوداعتي ومزاجي الإنساني الرقيق، حتى أن رقة قلبي كانت على درجة من</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">الإفراط جعلتني موضوع تندر بين زملائي .وقد تميزت بولع خاص بالحيوانات مما جعل أبواي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">يعبران عن تدليلهما لي بإهدائي أنواعاً من الحيوانات المنزلية. مع هذه الحيوانات كنت أمضي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red"><font face="Comic Sans MS">معظم أوقاتي ، ولم أعرف سعادة تفوق سعادتي حين كنت أطعمها وأداعبها. نمت هذه الطباع</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="plum"><font color="darkslateblue">الغريبة مع نموي، وكانت لي في طور الرجولة أكبر منابع المتعة</font> .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">الذين عرفوا مشاعر الولع بكلب أمين ذكي سوف يفهمون بسهولة ما أود قوله عن مدى البهجة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">المستمدة من العناية بحيوان أليف .إن في تعلق الحيوان بصاحبه تعلقاً ينكر الذات</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">ويضحي بها مايخترق قلب الإنسان الذي هيأت له الظروف أن يعاني من خسة الصداقة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وضعف الوفاء عند الجنس البشري .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">تزوجت في سن مبكرة، وقد أسعدني أن أجد في مزاج زوجتي مالايناقض مزاجي. وإذ لاحظت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">ولعي بالحيوانات المنزلية لم تترك مناسبة تمر دون أن تقتني منها الأجناس الأكثر إمتاعاً</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وإيناساً. هكذا تجمع لدينا طيور وأسماك ذهبية وكلب أصيل وأرانب وقرد صغير وقط .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">كان هذا القط كبير الحجم بشكل مميز، جميل الشكل، أسود اللون بتمامه، وعلى قدر عجيب من</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">الذكاء، كانت زوجتي التي لا أثر للمعتقدات الخرافية في تفكيرها، حين تتحدث عن ذكائه تشير</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">إلى الحكايات الشعبية القديمة التي تعتبر القطط السود سحرة متنكرين. هذه الإشارات لاتعني</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">أنها كانت في يوم من الأيام جادة حول هذه المسألة. أذكر هذا لسبب وحيد هو أنه لم يرد إلى</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">ذهني قبل هذه اللحظة .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">كان بلوتو – وهذا هو اسم القط- حيواني المدلل وأنيسي المفضل، أطعمه بنفسي، ويلازمني</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">حيثما تحركت في البيت. بل كنت أجد صعوبة لمنعه من اللحاق بي في الشوارع .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">دامت صداقتنا على هذه الحال سنوات عديدة، تبدل خلالها مزاجي وساء سلوكي بفعل ادماني</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">على المسكرات (إني أحمر خجلاً إذ أعترف بذلك) ويوما بعد يوم تزايدت حدة مزاجي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وشراستي، واستعدادي للهيجان، وتزايد استهتاري بمشاعر الآخرين. ولكم عانيت وتألمت بسبب</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">التعابير القاسية التي رحت أوجهها إلى زوجتي، حتى أنني في النهاية لجأت إلى العنف الجسدي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">في التعامل معها .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وبالطبع فقد استشعرت حيواناتي هذا التغير في مزاجي. ولم أكتف بإهمالها بل أسأت معاملتها.</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وإذا كان قد بقي لبلوتو بعض الاعتبار مما حال دون إساءتي إليه فإنني لم أستشعر دائماً في</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">الإساءة إلى الأرانب أو القرد، أو حتى الكلب، كلما اقتربت مني مصادفة أو بدافع عاطفي. غير</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">أن مرضي قد تغلب علي – وأي مرض كالمسكرات!- ومع الأيام حتى بلوتو الذي صار هرماً</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">ومن ثم عنيداً نكداً بدأ يعاني من نتائج مزاجي المعتل .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">ذات ليل كنت عائداً إلى البيت من البلدة التي كثر ترددي إليها وقد تعتعني السكر؛ وخيل إلي أن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">القط يتجنب حضوري؛ فقبضت عليه، وإذ أفزعته حركاتي العنيفة جرحني بأسنانه جرحاً طفيفاً</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">فتملكني غضب الأبالسة. وبدا أن روحي القديمة قد اندفعت على الفور طائرة من جسدي؛</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وارتعد كل عرق في هيكلي بفعل حقد شيطاني غذاه المخدر. فتناولت من جيب سترتي مطواة،</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">فتحتها وقبضت على عنق الحيوان المسكين واقتلعت عامداً إحدى عينيه من محجرها! إنني</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">أحتقن، أحترق، أرتعد حين أكتب تفاصيل هذه الفظاعة الجهنمية .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">لما استعدت رشدي في الصباح – لما نام هياج الفسوق الذي شهده الليل- عانيت شعوراً هو</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">مزيج من الرعب والندم بسبب الجريمة التي ارتكبتها، غير أن ذلك كان في أحسن الحالات</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">شعوراً ضعيفاً وملتبساً لم يبلغ مني الأعماق. ومن جديد استحوذ علي الإفراط في الشراب.</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وسرعان ما أغرقت الخمرة كل ذكرى لتلك الواقعة .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">في هذه الأثناء أخذ القط يتماثل للشفاء تدريجياً. صحيح أن تجويف العين الفارغ كان يشكل</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">منظراً مخيفاً لكن لم يبد عليه أنه يتألم،</font></font></font></b><br />
<font size="5"><b><font face="Comic Sans MS">وعاد يتنقل في البيت كسابق عهده، غير أنه كما هو</font></b></font><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">متوقع، كان ينطلق وقد استبد به الذعر كلما اقتربت منه. كانت ماتزال لدي بقايا من القلب</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">القديم بحيث ينتابني الحزن إزاء هذه الكراهية الصارخة التي يبديها لي كائن أحبني ذات يوم.</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">لكن سرعان ماحل الانزعاج محل الحزن. وأخيراً جاءت روح الانحراف لتدفعني إلى السقوط</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">الذي لانهوض منه. هذه الروح لاتوليها الفلسفة أي اعتبار. مع ذلك لست واثقاً من وجود</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">روحي في الحياة أكثر من ثقتي أن الانحراف واحد من الموازع البدئية في القلب البشري، واحد</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">من الملكات أو المشاعر الأصيلة التي توجه سلوك الإنسان. من منا لم يضبط نفسه عشرات</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">المرات وهو يقترف إثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً؟ أليس لدينا ميل دائم،</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">حتى في أحسن حالات وعينا، إلى خرق مايعرف بالقانون لمجرد علمنا بأنه قانون؟ روح</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي. إنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">ذاتها – لتهشيم طبيعة ذاتها- لاقتراف الإثم لوجه الإثم، هذه الرغبة التي لايسبر غورها هي</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">التي حرضتني على مواصلة الأذى ضد الحيوان الأعزل، وأخيراً الإجهاز عليه .</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">ذات صباح وعن سابق تصور وتصميم لففت حول عنقه أنشوطة وعلقته بغصن شجرة ..شنقته</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">والدموع تتدفق من عيني، وفي قلبي تضطرم أمر مشاعر الندم؛ شنقته لعلمي أنني بذلك أقترف</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">خطيئة،خطيئة مميتة سوف تعرض روحي الخالدة للهلاك الأبدي، وتنزلها إن كان أمر كهذا</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">معقولاً، حيث لاتبلغها رحمة أرحم الراحمين والمنتقم الجبار .</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">في الليلة التي وقع فيها هذا الفعل الشنيع، استيقظت من النوم على صوت النيران. كان اللهب</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">يلتهم ستائر سريري والبيت بكامله يشتعل. ولم ننج أنا وزوجتي والخادم من الهلاك إلا بصعوبة</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">كبيرة. كان الدمار تاماً. ابتلعت النيران كل ما أملك في هذه الدنيا، واستسلمت مذ ذاك للقنوط</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">واليأس .</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">لم يبلغ بي الضعف مبلغاً يجعلني أسعى لإقامة علاقة سببية بين النتيجة وبين الفظاعة التي</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">ارتكبتها والكارثة التي حلت بي. لكنني أقدم سلسلة من الوقائع وآمل ألا أترك أي حلقة مفقودة</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">في هذا التسلسل .</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">في اليوم الذي أعقب الحريق ذهبت أزور الأنقاض. كانت الجدران جميعها قد تهاوت باستثناء</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">جدار واحد، هذا الجدار الذي نجا بمفرده لم يكن سميكاً لأنه جدار داخلي يفصل بين الحجرات</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">ويقع في وسط البيت، وإليه كان يستند سريري من جهة الرأس. وقد صمد طلاء هذا الجدار</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">وتجصيصه أمام فعل النيران. وهو أمر عزوته إلى كون التجصيص حديثاً. أمام هذا الجدار كان</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">يتجمهر حشد من الناس وبدا أن عدداً كبيراً منهم يتفحص جانباً مخصوصاً منه باهتمام شديد،</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">فحركت فضولي تعابير تصدر عن هذا الحشد من نوع (عجيب!) (غريب!) دنوت لأرى رسماً</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">على الجدار الأبيض كأنه حفر نافر يمثل قطاً عملاقاً. كان الحفر مدهشاً بدقته ووضوحه، وبدا</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">حبل يلتف حول عنق الحيوان .</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">عندما وقع نظري لأول مرة على هذا الشبح، إذ لم أكن أستطيع أن أعتبره أقل من ذلك، استبد</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">بي أشد العجب وأفظع الذعر. غير أن التفكير المحلل جاء ينقذني من ذلك .لقد كان القط على ما</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">أذكر معلقاً في حديقة متاخمة للبيت؛ فلما ارتفعت صيحات التحذير من النار، غصت الحديقة</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">فوراً بالناس، ولابد أن شخصاً ما قد انتزعه من الشجرة وقذف به عبر النافذةإلى غرفتي،</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">وربما كان القصد من ذلك تنبيهي من النوم. ولابد أن سقوط الجدران الأخرى قد ضغط ضحية</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">وحشيتي على مادة الجص الحديث للطلاء؛ اختلط كلس هذا الطلاء بالنشادر المتصاعد من الجثة</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">وتفاعل به بتأثير النيران فأحدث الرسم النافر الذي رأيته .</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">ومع أنني قدمت هذا التفسير لأريح عقلي، إن لم أكن قد فعلت ذلك لأريح ضميري، فإن المشهد</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">الغريب الذي وصفته لم يتوقف عن التأثير في مخيلتي، وعلى مدى أشهر لم أستطع أن أتخلص</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">من هاجس القط؛ خلال هذه الفترة عاودني شعور بدا لي أنه الندم، ولم يكن في الحقيقة كذلك.</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">لم يكن أكثر من أسف على فقد حيوان، وتفكير بالحصول على بديل من النوع نفسه والشكل</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS">نفسه ليحل محله .</font></font></b></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font color="red"><font size="5"><b>في إحدى الليالي، فيما كنت جالساً، شبه مخبول، في وكر من أوكار العار، إذ أنني أدمنت الآن</b></font></font></font><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">ارتياد هذه الأماكن الموبوءة، جذب انتباهي فجأة شيء أسود فوق برميل ضخم من براميل الجن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أو شراب الروم، البراميل التي تشكل قطع الأثاث الرئيسية في ذلك المكان، كنت طوال دقائق</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أحدق بثبات في رأس البرميل، وما سبب دهشتي هو أنني لم أتبين للحال طبيعة الشيء باستثناء</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">شيء واحد. إذ لم تكن في أي مكان من جسم بلوتو شعرة بيضاء واحدة؛وكانت لهذا القط بقعة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">بيضاء غير واضحة الحدود تتوزع على منطقة الصدر بكاملها .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">حالما لمسته نهض وأخذ يخط بصوت مرتفع ويتمسح بيدي، وبدا مسروراً باهتمامي له، وإذن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">هذا هو بالضبط ماكنت أبحث عنه. للحال عرضت على صاحب البيت شراءه، لكن هذا أجاب بأنه</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">لايملكه ولايعرف شيئاً عنه، ولم يره من قبل .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">واصلت مداعبتي له، ولما تهيأت للذهاب، اتخذ وضعية تبين أنه يريد مرافقتي، فتركته</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">يصحبني، وكنت بين الحين والآخر أتوقف وأربت على ظهره أو أمسح رأسه. لما وصل إلى</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">البيت بدا أليفاً ولم يظهر عليه أي استغراب. وعلى الفور صار أثيراً لدى زوجتي .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أما أنا فسرعان ماوجدت المقت يتصاعد في أعماقي، وكان هذا عكس ماتوقعته. ولم أستطع أن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أفهم كيف تعلق القط بي ولاسبب هذا التعلق الواضح الذي أثار اشمئزازي وأزعجني. وأخذ</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الانزعاج والاشمئزاز يتزايدان شيئاً فشيئاً ويتحولان إلى كراهية مريرة، فأخذت أتجنب هذا</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الكائن؛ كان إحساس ما بالعار، وذكرى فظاعتي السابقة يمسكان بي عن إلحاق الأذى الجسدي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">به .وامتنعت طوال أسابيع عن ضربه أو معاملته بعنف، لكن تدريجياً - وبتدرج متسارع-</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أخذت أنظر إليه بكره لايوصف وأبتعد بصمت عن حضوره البغيض كما أبتعد عن لهاث مصاب</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">بالطاعون .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">ما أكد كرهي لهذا الحيوان هو اكتشافي، صبيحة اليوم التالي لوصوله أنه مثل بلوتو، قد فقد</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">إحدى عينيه،</font></font></font></b><font face="Comic Sans MS"><font color="red"><font size="5"><font color="slategray"><b> غير أن هذا زاد من عطف زوجتي عليه لأنها كما ذكرت تملك قدراً عظيماً من</b></font></font></font></font><font color="red"><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">المشاعر الإنسانية التي كانت ذات يوم ملامحي المميزة، ومنبعاً لأكثر المسرات براءة ونقاء .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">كان هيام القط بي يزداد بازدياد بغضي له، فكان يتبع خطواتي بثبات يصعب إيضاحه، فحيثما</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">جلست، كان يجثم تحت مقعدي، أو يقفز إلى ركبتي ويغمرني بمداعباته المقززة، فإذا نهضت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">لأمشي اندفع بين قدمي وأوشك أو يوقعني، أو غرز مخالبه الطويلة الحادة في ثيابي ليتسلق إلى</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">صدري، ومع أنني كنت أتحرق في مناسبات كهذه لقتله بضربة واحدة فقد كنت أمتنع عن ذلك</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">بسبب من ذكرى جريمتي السابقةإلى حد ما، لكن بصورة أخص – ولأعترف بذلك حالاً- بسبب</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الرعب من هذا الحيوان .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">لم يكن هذا الرعب خوفاً من شر مادي مجسد، مع ذلك أحار كيف أحدده بغير ذلك، يخجلني أن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أعترف أجل، حتى في زنزانة المجرمين هذه، يكاد يخجلني الاعتراف بأن الرعب والهلع اللذين</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أوقعهما في نفسي هذا الحيوان ازدادا حدة بسبب من وهم لايقبله العقل .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">كانت زوجتي قد لفتت انتباهي، أكثر من مرة إلى طبيعة البقعة البيضاء على صدر القط، والتي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أشرت إليها سابقاً، تلك العلامة التي تشكل الفارق الوحيد بين هذا الحيوان الغريب وذاك الذي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">قتلته .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">هذه البقعة على اتساعها لم تكن لها حدود واضحة، غير أنها شيئاً فشياً وبتدرج يكاد لايلحظ،</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">تدرج صارع عقلي لكي يدحضه ويعتبره وهماً، اكتسبت شكلاً محدداً بوضوح تام. صار لها الآن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">شكل ارتعد لذكر اسمه ..هذا الشكل هو ماجعلني أشمئز وأرتعب، وأتمنى التخلص من الحيوان</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">لو تجرأت ، كان الآن صورة لشيء بغيض شيء مروع هو المشنقة! أوه أي آلة شنيعة جهنيمة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">للفظاعة والجريمة للنزع والموت !</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">والآن لقد انحدرت إلى درك ينحط بي عن صفة الإنسانية! كيف ينزل بي حيوان بهيم – قتلت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">مثله عن سابق تصميم -حيوان بهيم ينزل بي أنا الإنسان المخلوق على صورة كريمة، كل هذا</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الويل الذي لايحتمل! وا أسفاه! ماعدت أعرف رحمة الراحة لا في النهار ولا في الليل! ففي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">النهار لم يكن ذلك البهيم ليفارقني لحظة واحدة، وفي الليل كنت أهب من النوم مراراً يتملكني</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">ذعر شديد لأجد لهاث ذلك الشيء فوق وجهي، وثقل جسمه الضخم – مثل كابوس متجسد لا</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أقوى على زحزحته- يجثم أبدياً فوق قلبي .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">وهكذا انهارت بقايا الخير الواهية تحت وطأة هذا العذاب، وصارت أفكار الشر خدين روحي،</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أش&#59432;د الأفكار حلكة وشيطانية، ازدادت مزاجيتي سوداوية حتى تحولت إلى كراهية للأشياء كلها</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">وللجنس البشري بأسره، وأخذت نوبات غضبي المفاجئة المتكررة التي لم أعد أتحكم بها</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">واستسلمت لها كالأعمى، أخذت تطال وا أسفاه زوجتي، أعظم الصابرين على الآلام .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">رافقتني ذات يوم لقضاء بعض الأعمال المنزلية في قبو المبنى القديم حيث أرغمتنا الفاقة على</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">السكنى، تبعني القط على الدرج وكاد يرميني، فاستشاط غضبي الجنوني؛ رفعت فأساً متناسياً</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">ماكان من خوفي الصبياني الذي أوقفني حتى الآن، وسددت ضربة إلى الحيوان كانت ستقضي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">عليه لو أنها نزلت حيث تمنيت، غير أن يد زوجتي أوقفت هذه الضربة. كان هذا التدخل بمثابة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">منخاس دفع بغضبي إلى الهياج الشيطاني؛ انتزعت يدي من قبضة زوجتي وودفنت الفأس في</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">رأسها، فسقطت ميتة دون أن تصدر عنها نأمة .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">لما ارتكبت هذه الجريمة البشعة، جلست على الفور أفكر في التخلص من الجثة. عرفت أنني لا</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أستطيع إخراجها من البيت لا في الليل ولا في النهار دون أن أخاطر بتنبيه الجيران. مرت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">برأسي خطط عديدة. فكرت بأن أقطع الجثة إرباً ثم أتخلص منها بالحرق. وفكرت في حفر قبر</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">لها في أرض القبو. كما فكرت في إلقائها في بئر الحوش، أو أن أحشرها في صندوق بضاعة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">وأستدعي حمالاً لأخذها من البيت. وأخيراً اهتديت إلى أفضل خطة للتخلص منها. قررت أن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أبنيها في جدار القبو، كما كان الرهبان في القرون الوسطى يبنون ضحاياهم في الجدران .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">كان القبو مناسباً لهذه الغاية. فقد كان بناء جدرانه مخلخلاً وقد تم توريق الجدران حديثاً بملاط</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">خشن حالت الرطوبة دون تصلبه. وفوق ذلك كان في أحد الجدران تجويف بشكل المدخنة تم</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">ردمه بحيث تستوي أجزاء الجدار، وتأكد لي أن باستطاعتي انتزاع قطع الطوب من هذا</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">التجويف وإدخال الجثة، وبناء التجويف ليعود الجدار كما كان بحيث لاترتاب العين في أي</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">تغيير .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">ولم تخطئ حساباتي. استعنت بمخل لانتزاع قطع الطوب، وأوقفت الجثة بتأن لصق الجدار</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الداخلي ودعمتها لتحتفظ بوضع الوقوف، فيما كنت أدقق لأعيد كل شيء إلى ما كان عليه. كنت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">قد أحضرت الملاط والرمل والوبر، فهيأت الخليط بمنتهى الدقة والعناية بحيث لايميز من الملاط</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">السابق، وأعدت كل قطعة طوب إلى مكانها. عندما أكملت العمل أحسست بالرضا عن النتيجة. لم</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">يكن يبدو على الجدار أدنى أثر يدل على أنه قد لمس. نظفت الأرض بمنتهى العناية ونظرت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">حولي منتصراً وقلت في نفسي: ’’لم يذهب جهدي سدى&#59427; .‘‘</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">كانت الخطوة الثانية هي البحث عن الحيوان الذي سبب لي هذه الفاجعة الرهيبة، ذلك أنني</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">قررت القضاء عليه، لوعثرت عليه في تلك اللحظة لما كان هنالك من شك في أمر مصيره؛ لكن</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">يبدو أن الحيوان الذكي أدرك عنف غضبي فاختفى متجنباً رؤيتي وأنا في ذلك المزاج .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">يستحيل علي أن أصف عمق الراحة والسكينة التي أتاحها لروحي غياب ذلك الحيوان. لم يعد</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">للظهور تلك الليلة. وهكذا ولأول مرة منذ وصوله إلى البيت نمت بعمق وهدوء، أجل نمت على</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الرغم من وزر الجريمة الرابض فوق روحي .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">مر اليوم الثاني ثم الثالث ولم يظهر معذبي، ومن جديد تنفست بحرية. لقد أصيب الوحش</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">بالذعر فنجا بنفسه نهائياً! ولن يكون علي أن أتحمله بعد الآن! كانت سعادتي بذلك عظيمة! ولم</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">يؤرق مضجعي وزر الجريمة السوداء إلا لماماً. جرت بعض التحقيقات وقدمت أجوبة جاهزة.</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">بل كانت هناك تحريات، غير أن شيئاً ما لم يكتشف، وأدركت أن مستقبل سعادتي في أمان .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">في اليوم الرابع بعد وقوع الجريمة جاءت فرقة من الشرطة إلى البيت بشكل لم أتوقعه وبدأت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">تحريات واستجوابات دقيقة، لكن بما أنني كنت مطمئنا إلى إخفاء الجثة لم أشعر بأي حرج.</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">سألني ضباط الشرطة أن أرافقهم إلى القبو، فلم ترتعد ف &#59432; ي عضلة واحدة. كان قلبي ينبض بهدوء</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">كقلب بريء نائم. رحت أذرع القبو جيئة وذهاباً عاقداً ذراعي فوق صدري. اقتنع رجال الشرطة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">بنتائج بحثهم واستعدوا للذهاب، كانت النشوة في قلبي أقوى من أن أكتمها. كنت أتحرق لقول</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">كلمة واحدة، لفرط ما أطربني الانتصار، ولكي أزيد يقينهم ببراءتي .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">’’أيها السادة - قلت أخيراً، لما كان الفريق يصعد الدرج - يسرني أن أكون قد بددت كل</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">شكوككم. أتمنى لكم تمام الصحة ومزيداً من اللباقة، بالمناسبة أيها السادة، هذا بيت مكين البناء</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">- في رغبتي العارمة لقول شيء سهل،لم أجد ما أتلفظ به - إنه بيت مبني بشكل ممتاز. هذه</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الجدران- هاأنتم ذاهبون أيها السادة- هذه الجدران متماسكة تماماً ‘‘</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">وهنا ، وبنوع من الزهو المتشنج- طرقت طرقاً قوياً على الجدار بعصا كانت بيدي، تماماً في</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">الموضع الذي أخفيت فيه زوجة قلبي .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">لكن ليحمني الله من مخالب إبليس الأبالسة! لم تكد اهتزازات ضربتي تغرق في الصمت حتى</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">جاوبني صوت من داخل القبر! صرخة مكتومة متقطعة بدأت كبكاء طفل، لكن سرعان ما أخذت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">تتعاظم وتتضخم لتغدو صرخة واحدة هائلة مديدة شاذة غريبة وغير آدمية بالمرة.. غدت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">عواء.. عويلاً مجلجلاً يطلقه مزيج من الرعب والظفر، وكأنما تتصاعد من قيعان الجحيم تتعاون</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">فيها حناجر الملعونين في سعير عذاباتهم والشياطين إذ يهللون اللعنات .</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">من الحماقة أن أحدثكم عن الأفكار التي تلاطمت في رأسي.. ترنحت منهاراً وتهاويت *****اً</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">إلى الجدار المقابل ..للحظة واحدة ظل فريق الشرطة مسمراً على الدرج بفعل الرعب</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">والاستغراب. وفي اللحظة التالية كانت بضع عشرة ذراعاً شديدة تهدم الجدار. إنهار قطعة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">واحدة. كانت الجثة قد تحللت إلى درجة كبيرة وغطاها الدم المتجمد، وهي تنتصب واقفة أمام</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">أعين المشاهدين وعلى رأسها يقف القط الأسود الكريه بفمه الأحمر المفتوح وعينه الوحيدة</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">النارية، القط الذي دفعتني أفعاله إلى الجريمة ثم أسلمني صوته الكاشف إلى حبل المشنقة. كنت</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="red">قد بنيت الجدار والقط داخل القبر.</font></font></font></b></font></div><font color="red"><br />
</font><br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><b><img src="http://www.kazamiza.com/lopez/5ahmed/10.gif" border="0" alt="" /></b></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>nanaaly</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153667/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السرد في قصة صباح الورد</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153649/</link>
			<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 09:51:55 GMT</pubDate>
			<description> صورة: http://www.alswalf.com/vb/images/bsm.gif 
                       السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أرجو منكم المساعدة في قصة صباح الورد للكاتب نجيب محفوظ
أحتاج السرد و الأحداث في هذه القصة
و شكرا
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <img src="http://www.alswalf.com/vb/images/bsm.gif" border="0" alt="" /></div>                       <div align="center"><font size="4">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
أرجو منكم المساعدة في قصة صباح الورد للكاتب نجيب محفوظ<br />
أحتاج السرد و الأحداث في هذه القصة<br />
و شكرا</font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>nocoel</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153649/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نتيجةمسابقة القصة القصيرة و أسماء الفائزين</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153606/</link>
			<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 18:09:51 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*صورة: http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_L0iFJU059z.gif *






*صورة: http://img136.imageshack.us/img136/1628/387337t1bzwna3mvmj3.gif *



*اليكم اخوتى الاعزاء اعضاء منتديات ماجده*
 
 
* نتيجه مسابقة القصه القصيرة*




*واسماء الفائزين بالترتيب حسب نتائج التصويت*
 
 


*الذى اخترتم فيه الفائز بالمركز الاول والثانى والثالث*
 


*صورة: http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif صورة: http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif صورة: http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif صورة: http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif صورة: http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif صورة: http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif صورة: http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif *
 
 
 

*صورة: http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17859d1257616614-145i1g33-0-33333-jpg *



*والفائزة بالمركز الاول هى *


*روان كريم *
 
*بقصه زمرد*


*صورة: http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17858d1257615504-wsm3%DE%DE-gif *

*الفائز بالمركز الثانى هو*
 
*سفيان زادى*
 

*بقصة الام*

*صورة: http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17860d1257616614-wsm3666-gif *




*الفائزة بالمركز الثالث هى*
 
*ماجده 2*
 
*بقصة شمس وبحر*


*صورة: http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17861d1257616614-wsm3777-gif *


*صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205614356.gif *

*المتسابقه الرابعه هى*
 
*سوزان محمد*
 
*بقصه حنين*

*صورة: http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/jewelsfasel8.gif *

*المتسابقه الخامسه هى*

*عائدون للاقصى*

*بقصة تمزق*


*صورة: http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/jewelsfasel8.gif *






*الف مبروك للفائزين وللمشتركات*


*وللجميع مبادرتهم وتفضلهم بالمشاركه والمحاولات *


*الرائعه للدخول فى عالم القصه القصيرة*


*صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616390.gif *



*كل الشكر لكل المشاركين ولكل من صوت وعلق ونقد القصص*

*صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616390.gif *



*ولكم منى اجمل تحيه*


*صورة: http://img522.imageshack.us/img522/1636/1119083gupvjcizgtcu9.gif *
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="purple"><b><img src="http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_L0iFJU059z.gif" border="0" alt="" /></b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b><img src="http://img136.imageshack.us/img136/1628/387337t1bzwna3mvmj3.gif" border="0" alt="" /></b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>اليكم اخوتى الاعزاء اعضاء منتديات ماجده</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5"><font color="purple"><b> نتيجه مسابقة القصه القصيرة</b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>واسماء الفائزين بالترتيب حسب نتائج التصويت</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>الذى اخترتم فيه الفائز بالمركز الاول والثانى والثالث</b></font></font><br />
 <br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080"><b><img src="http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif" border="0" alt="" /><img src="http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif" border="0" alt="" /><img src="http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif" border="0" alt="" /><img src="http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif" border="0" alt="" /><img src="http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif" border="0" alt="" /><img src="http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif" border="0" alt="" /><img src="http://img403.imageshack.us/img403/337/46wu1.gif" border="0" alt="" /></b></font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080"><b><img src="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17859d1257616614-145i1g33-0-33333-jpg" border="0" alt="" /></b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>والفائزة بالمركز الاول هى </b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b><font color="magenta">روان كريم</font> </b></font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="purple"><b>بقصه زمرد</b></font></font><br />
<br />
<br />
<b><img src="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17858d1257615504-wsm3%DE%DE-gif" border="0" alt="" /></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>الفائز بالمركز الثانى هو</b></font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="magenta"><b>سفيان زادى</b></font></font><br />
 <br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>بقصة الام</b></font></font><br />
<br />
<b><img src="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17860d1257616614-wsm3666-gif" border="0" alt="" /></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>الفائزة بالمركز الثالث هى</b></font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="magenta"><b>ماجده 2</b></font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="purple"><b>بقصة شمس وبحر</b></font></font><br />
<br />
<br />
<b><img src="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17861d1257616614-wsm3777-gif" border="0" alt="" /></b><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205614356.gif" border="0" alt="" /></b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>المتسابقه الرابعه هى</b></font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="magenta"><b>سوزان محمد</b></font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="purple"><b>بقصه حنين</b></font></font><br />
<br />
<b><img src="http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/jewelsfasel8.gif" border="0" alt="" /></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>المتسابقه الخامسه هى</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="magenta"><b>عائدون للاقصى</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>بقصة تمزق</b></font></font><br />
<br />
<br />
<b><img src="http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/jewelsfasel8.gif" border="0" alt="" /></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>الف مبروك للفائزين وللمشتركات</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>وللجميع مبادرتهم وتفضلهم بالمشاركه والمحاولات </b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>الرائعه للدخول فى عالم القصه القصيرة</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080"><b><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616390.gif" border="0" alt="" /></b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>كل الشكر لكل المشاركين ولكل من صوت وعلق ونقد القصص</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080"><b><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616390.gif" border="0" alt="" /></b></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple"><b>ولكم منى اجمل تحيه</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080"><b><img src="http://img522.imageshack.us/img522/1636/1119083gupvjcizgtcu9.gif" border="0" alt="" /></b></font></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>


	<br />
	<div style="padding:6px">

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الصور المرفقة</legend>
			<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
			<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/majdah_style/attach/gif.gif" alt="نوع الملف: gif" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17858d1257615504-wsm3%DE%DE-gif" target="_blank">wsm3قق.GIF&rlm;</a> (9.8 كيلوبايت)</td>
</tr><tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/majdah_style/attach/jpg.gif" alt="نوع الملف: jpg" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17859d1257616614-145i1g33-0-33333-jpg" target="_blank">145I1G33-0 33333.JPG&rlm;</a> (36.0 كيلوبايت)</td>
</tr><tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/majdah_style/attach/gif.gif" alt="نوع الملف: gif" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17860d1257616614-wsm3666-gif" target="_blank">wsm3666.GIF&rlm;</a> (9.9 كيلوبايت)</td>
</tr><tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/majdah_style/attach/gif.gif" alt="نوع الملف: gif" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/attachments/17861d1257616614-wsm3777-gif" target="_blank">wsm3777.GIF&rlm;</a> (9.8 كيلوبايت)</td>
</tr>
			</table>
			</fieldset>
	

	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>nanaaly</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153606/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سر الحقيبه</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153506/</link>
			<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 23:45:35 GMT</pubDate>
			<description>*يحكى أنه كان لأمرأة عجوز ولد وحيد خلفه لها زوجها بعد رحيله عن الدنيا ، وكان حلم الأم الحنون أن ترى وحيدها متزوجاً ،  ولأجل هذا ما انفكت تلح عليه بالزواج من ابنة الجيران الفتاة الجميلة الهادئة ،  فقبل الفتى هذا الزواج نزولاً عند الحاح أمه ،  فتقدمت الأم إلى أهل الفتاة طالبة يدها لابنها ، وبعد أسبوع تمت موافقة أهل الفتاة على الخطوبة ،  فأقامت أم الفتاة حفلة كبيرة ابتهاجاً بموافقة أهل الفتاة على الخطوبة دعت إليها جمعاً غفيراً من الجوار والمحبين ، واقترب موعد الزواج والأم منهمكة في إعداد مخدع الزوجية لأبنها وعروسه ، وفي اليوم المحدد للزفاف أقيمت الأفراح والرقصات ،  وذبحت الذبائح وقدم الطعام لجميع المشاركين ،  وزفت الفتاة إلى الفتى وسط تبريكات الجميع ،  وقد لاحظت أم الفتى أن الفتاة تحمل بيدها حين حضورها حقيبة غير عادية ،  أدخلتها معها إلى مخدع الزوجية ،  وفي صباح اليوم التالي تقدمت الأم من العروسين مهنئة مبتسمة ،  وبعد لحظات خرج ابنها لقضاء حاجة ، فدفع فضول أم الفتى إلى سؤال العروسة عن تلك الحقيبة وما تحتويه في داخلها ، فتجاهلت العروسة السؤال أول الأمر ، فرددت أم الفتى السؤال عليها مرة ثانية ، وهنا قامت العروسة إلى الحقيبة وأحضرتها وحين فتحتها أخذت الدهشة من الأم كل مأخذ حين رأت بداخلها ( عصا وقطعة صابون ) وأمام تلك الدهشة سألت الأم العروسة ولما هذه وتلك ؟ فقالت العروسة قطعة الصابون أحضرتها لك لتغسلي يديك منذ هذا اليوم من ولدك ، فهو بعد الآن لي وليس لك ، وأما العصا فسوف أشبعك بها ضرباً إذا تدخلت في شؤوننا يوماً من الأيام . *
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><b><font color="navy"><font face="Simplified Arabic">يحكى أنه كان لأمرأة عجوز ولد وحيد خلفه لها زوجها بعد رحيله عن الدنيا ، وكان حلم الأم الحنون أن ترى وحيدها متزوجاً ،  ولأجل هذا ما انفكت تلح عليه بالزواج من ابنة الجيران الفتاة الجميلة الهادئة ،  فقبل الفتى هذا الزواج نزولاً عند الحاح أمه ،  فتقدمت الأم إلى أهل الفتاة طالبة يدها لابنها ، وبعد أسبوع تمت موافقة أهل الفتاة على الخطوبة ،  فأقامت أم الفتاة حفلة كبيرة ابتهاجاً بموافقة أهل الفتاة على الخطوبة دعت إليها جمعاً غفيراً من الجوار والمحبين ، واقترب موعد الزواج والأم منهمكة في إعداد مخدع الزوجية لأبنها وعروسه ، وفي اليوم المحدد للزفاف أقيمت الأفراح والرقصات ،  وذبحت الذبائح وقدم الطعام لجميع المشاركين ،  وزفت الفتاة إلى الفتى وسط تبريكات الجميع ،  وقد لاحظت أم الفتى أن الفتاة تحمل بيدها حين حضورها حقيبة غير عادية ،  أدخلتها معها إلى مخدع الزوجية ،  وفي صباح اليوم التالي تقدمت الأم من العروسين مهنئة مبتسمة ،  وبعد لحظات خرج ابنها لقضاء حاجة ، فدفع فضول أم الفتى إلى سؤال العروسة عن تلك الحقيبة وما تحتويه في داخلها ، فتجاهلت العروسة السؤال أول الأمر ، فرددت أم الفتى السؤال عليها مرة ثانية ، وهنا قامت العروسة إلى الحقيبة وأحضرتها وحين فتحتها أخذت الدهشة من الأم كل مأخذ حين رأت بداخلها ( عصا وقطعة صابون ) وأمام تلك الدهشة سألت الأم العروسة ولما هذه وتلك ؟ فقالت العروسة قطعة الصابون أحضرتها لك لتغسلي يديك منذ هذا اليوم من ولدك ، فهو بعد الآن لي وليس لك ، وأما العصا فسوف أشبعك بها ضرباً إذا تدخلت في شؤوننا يوماً من الأيام . </font></font></b></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>super hero</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153506/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يوميات بديع افندي كلام جرايد</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153391/</link>
			<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 10:00:37 GMT</pubDate>
			<description>كعادته كل صباح من ساعه ما خرج علي المعاش كان بديع افندي يخرج من منزله في تمام السادسه متجها الي عمله وفي منتصف الطريق يتذكر انه معاش فيعاود ادراجه الي المنزل قاصدا السرير لينام وذات يوم قرر بديع افندي ان يغير من نمط حياته فخرج في تمام السادسه ولكن هذه المره لم يقصد عمله ولكنه ذهب الي احد المقاهي اشتري احدي الجرائد علما بانه لم يشتري جريده طوال حياته وجلس مضجعا ونادي بصوتا رقيق علي القهوجي واحد قرفه لو سمحت وهنا بدات قصه بديع افندي مع المقاهي احس بارتياح فعود نفسه علي ارتياد المقاهي واصبح معروفا فيها وذات يوم كان بديع افندي يمارس هوايته في استراق السمع او التلصص علي رواد المقهي سمع شابان يتجادلان عن احوالهما واحوال البلد فانتبه لجمله قالها قائل مين اللي هيعدل الحال الميل وصاحبه ميل وهنا ادرك بديع افندي ان حياته السابقه اثناء العمل كانت كابوس لم يكن يعلم شيئا عن احوال الدنيا ومصائبها لم يكن يدرك ان هناك عالما اخر غير المصلحه التي كان يعمل بيها وادرك ايضا ان الدنيا ليست بخير وكل ما يردده المسؤلين كلام جرايد فحمد ربه قائلا انه لم يشترى الجرائد منذ ان كان صغيرا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كعادته كل صباح من ساعه ما خرج علي المعاش كان بديع افندي يخرج من منزله في تمام السادسه متجها الي عمله وفي منتصف الطريق يتذكر انه معاش فيعاود ادراجه الي المنزل قاصدا السرير لينام وذات يوم قرر بديع افندي ان يغير من نمط حياته فخرج في تمام السادسه ولكن هذه المره لم يقصد عمله ولكنه ذهب الي احد المقاهي اشتري احدي الجرائد علما بانه لم يشتري جريده طوال حياته وجلس مضجعا ونادي بصوتا رقيق علي القهوجي واحد قرفه لو سمحت وهنا بدات قصه بديع افندي مع المقاهي احس بارتياح فعود نفسه علي ارتياد المقاهي واصبح معروفا فيها وذات يوم كان بديع افندي يمارس هوايته في استراق السمع او التلصص علي رواد المقهي سمع شابان يتجادلان عن احوالهما واحوال البلد فانتبه لجمله قالها قائل مين اللي هيعدل الحال الميل وصاحبه ميل وهنا ادرك بديع افندي ان حياته السابقه اثناء العمل كانت كابوس لم يكن يعلم شيئا عن احوال الدنيا ومصائبها لم يكن يدرك ان هناك عالما اخر غير المصلحه التي كان يعمل بيها وادرك ايضا ان الدنيا ليست بخير وكل ما يردده المسؤلين كلام جرايد فحمد ربه قائلا انه لم يشترى الجرائد منذ ان كان صغيرا<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>احمد عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153391/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القلب المنكسر</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153072/</link>
			<pubDate>Tue, 03 Nov 2009 14:58:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عندما تطغى المادة على المشاعر والدنيا على الأخرة حينها تصبح الحياة صعبة والعيش مستحيلا
وهذه القصة اليوم تحكي لنا مرارة الحياة حين تصبح الفتيات سلعة تباع و أولياء مجبورون على البيع .والرابح الوحيد هو المشتري الذي يستفيد إما من أموال الفتاة أو من جمالها
ففي يوم من أحد الايام عندما كانت الحياة قد بدأت بالإنتقال من حالتها الجميلة إلا حالتها المزرية حدثت هذه القصة .كان هناك شاب يعيش وحيد , مثابر و مؤمن يبحث عن العلم اينما كان ليزود عقله العطش للعلم وبينما كان في احد رحلاته التقى بصديق والده القديم ,فرح العجوز بالفتى كثيرا ودعاه إلى منزله فقبل الفتى بدعوة العجوز وذهب معه إلى منزله وعند اقترابهم من منزل العجوز لمح الفتى منزلا كبيرا تحيط به حدائق وأشجار وعند مدخله عربة يجرها حصان واقفة امام الباب فتوقف الفتى متأملا عظمة المنزل ولكن ما أثار ذهوله هو تلك الفتاة التي نزلت من العربة فقد كانت ملكا بالنسبة له شديدة البياض ذات شعر ذهبي وثوب ابيضا حريري وكانت الرياح تلعب بخصلات شعرها فتحملها يمينا و شمالا
وصل الفتى والعجوز إلى الفتاة وبقيت الفتاة تنظر الى الفتى بعمق وكأنها تدرس عيناه أما هو فقد كان قد اضمحل أمام عيناها ,ولكن العجوز قطع هذا الذهول بقوله:اعرفك يا بني على ابنتي الوحيدة ليزا .فقام الفتى وسلم عليها ودخل الجميع إلى المنزل قام العجوز بدعوة الفتى إلى غرفة الجلوس ريثما يحين العشاء .بدأ العجوز يحكي للفتى ايامه القديمة وذكرياته الجميلة مع والده .وبعد ذلك الحين أصبح الفتى كل مساء يذهب إلى منزل خليل والده ,ولكن في احدى الليالي اضطر العجوز ألى القيام بزيارة ضرورية وغامضة تاركا ليزا والفتى في المنزل 
,جلست ليزا والفتى في الحديقة وقد كانت ليلة جميلة فقد كان القمر بدرا وكانت تهب بين الحين و الاخر نسمات لطيفة ترد الروح إلى الجسد وقد خيم الهدوء على المكان ,بدأ الفتى ينظر ألى ليزا متأملا عيناها ولدرجة تعمقه فيها كان يحس ببرودة انفاسها وحرارة نظراتها , أما هي فقد احمرت وجنتاها خجلا من الفتى فقام بإمساك يدها الباردة الملساء وقال :انظري إلى القمر وكأنه يحسدنا على هذه الليلة الدافئة .واستمر في تـاملها بهدوء 
إلى انا كسر هذه اللحظات صوت عربة العجوز القادم من بعيد .فذهبا لإستقباله وعند نزوله نظر إلى عيني ابنته و إغرورقت عيناه ثم بكى حتى شهق ثم قال :غدا يا بنيتي تخرجين من تحت جناحي وتدخلين قفص زوجك
,فذهلت الفتاة وصارت تسأله أسئلة غير مكتملة ’لماذا؟ كيف ؟ ولكنه انزل رأسه ومشى بإتجاه غرفته حزينا فانصرف الفتى و الذهول يغمره .وفي الغد عاد الفتى وعرف سبب تلفظ العجوز بتلك الكلمات الحادة البارحة وهذا راجع ألى أن العجوز كان قد إستدان نقودا عظيمة من احد الاغنياء ولم يستطع تسديدها فعرض عليه ان يزوج ابنته إلى ابنه وهذا ليس حبا فيها بل فيما تبقى من ثروة والدها 
.ذهب الفتى إلى ليزا وقال لها: الحقيقة أنني لم أحس [بأني حي إلا بعدما عشت معك تلك اللحظات الذهبية والمؤسف أنني سلبت الحياة في تلك الليلة] .فبكت وارتمت في احضانه الدافئة أما هو فقد احس بشيء ينكسر داخله وما كان هذا إلا قهر الفراق .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">عندما تطغى المادة على المشاعر والدنيا على الأخرة حينها تصبح الحياة صعبة والعيش مستحيلا</font><br />
<font size="4">وهذه القصة اليوم تحكي لنا مرارة الحياة حين تصبح الفتيات سلعة تباع و أولياء مجبورون على البيع .والرابح الوحيد هو المشتري الذي يستفيد إما من أموال الفتاة أو من جمالها</font><br />
<font size="4">ففي يوم من أحد الايام عندما كانت الحياة قد بدأت بالإنتقال من حالتها الجميلة إلا حالتها المزرية حدثت هذه القصة .كان هناك شاب يعيش وحيد , مثابر و مؤمن يبحث عن العلم اينما كان ليزود عقله العطش للعلم وبينما كان في احد رحلاته التقى بصديق والده القديم ,فرح العجوز بالفتى كثيرا ودعاه إلى منزله فقبل الفتى بدعوة العجوز وذهب معه إلى منزله وعند اقترابهم من منزل العجوز لمح الفتى منزلا كبيرا تحيط به حدائق وأشجار وعند مدخله عربة يجرها حصان واقفة امام الباب فتوقف الفتى متأملا عظمة المنزل ولكن ما أثار ذهوله هو تلك الفتاة التي نزلت من العربة فقد كانت ملكا بالنسبة له شديدة البياض ذات شعر ذهبي وثوب ابيضا حريري وكانت الرياح تلعب بخصلات شعرها فتحملها يمينا و شمالا</font><br />
<font size="4">وصل الفتى والعجوز إلى الفتاة وبقيت الفتاة تنظر الى الفتى بعمق وكأنها تدرس عيناه أما هو فقد كان قد اضمحل أمام عيناها ,ولكن العجوز قطع هذا الذهول بقوله:اعرفك يا بني على ابنتي الوحيدة ليزا .فقام الفتى وسلم عليها ودخل الجميع إلى المنزل قام العجوز بدعوة الفتى إلى غرفة الجلوس ريثما يحين العشاء .بدأ العجوز يحكي للفتى ايامه القديمة وذكرياته الجميلة مع والده .وبعد ذلك الحين أصبح الفتى كل مساء يذهب إلى منزل خليل والده ,ولكن في احدى الليالي اضطر العجوز ألى القيام بزيارة ضرورية وغامضة تاركا ليزا والفتى في المنزل </font><br />
<font size="4">,جلست ليزا والفتى في الحديقة وقد كانت ليلة جميلة فقد كان القمر بدرا وكانت تهب بين الحين و الاخر نسمات لطيفة ترد الروح إلى الجسد وقد خيم الهدوء على المكان ,بدأ الفتى ينظر ألى ليزا متأملا عيناها ولدرجة تعمقه فيها كان يحس ببرودة انفاسها وحرارة نظراتها , أما هي فقد احمرت وجنتاها خجلا من الفتى فقام بإمساك يدها الباردة الملساء وقال :انظري إلى القمر وكأنه يحسدنا على هذه الليلة الدافئة .واستمر في تـاملها بهدوء </font><br />
<font size="4">إلى انا كسر هذه اللحظات صوت عربة العجوز القادم من بعيد .فذهبا لإستقباله وعند نزوله نظر إلى عيني ابنته و إغرورقت عيناه ثم بكى حتى شهق ثم قال :غدا يا بنيتي تخرجين من تحت جناحي وتدخلين قفص زوجك</font><br />
<font size="4">,فذهلت الفتاة وصارت تسأله أسئلة غير مكتملة ’لماذا؟ كيف ؟ ولكنه انزل رأسه ومشى بإتجاه غرفته حزينا فانصرف الفتى و الذهول يغمره .وفي الغد عاد الفتى وعرف سبب تلفظ العجوز بتلك الكلمات الحادة البارحة وهذا راجع ألى أن العجوز كان قد إستدان نقودا عظيمة من احد الاغنياء ولم يستطع تسديدها فعرض عليه ان يزوج ابنته إلى ابنه وهذا ليس حبا فيها بل فيما تبقى من ثروة والدها </font><br />
<font size="4">.ذهب الفتى إلى ليزا وقال لها: الحقيقة أنني لم أحس [بأني حي إلا بعدما عشت معك تلك اللحظات الذهبية والمؤسف أنني سلبت الحياة في تلك الليلة] .فبكت وارتمت في احضانه الدافئة أما هو فقد احس بشيء ينكسر داخله وما كان هذا إلا قهر الفراق .</font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>مفقود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah153072/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القصص المشاركه فى المسابقه *التصويت مفتوح للاختيار</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah152472/</link>
			<pubDate>Wed, 28 Oct 2009 11:45:44 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://sor.w2hm.com/files/image/t/48.gif  (http://sor.w2hm.com/)
 
 
 
 
 
 
صورة: http://sor.w2hm.com/files/image/e/5.gif 
 
 
 
 
 
*أعضاء منتديات ماجده الكرام*
 
 
*إليكم القصص المشاركه فى *
 
 
*مسابقة القصه القصيرة*
 
*بدون اسماء حتى يكون التصويت حياديا *
 
*التصويت يكون باختيار اكثر قصه أعجبتكم *
 
*ونالت إستحسانكم*
 
 
*وكذلك التعليق على القصص والنقد مفتوح *
 
*للاعضاء ولكن بدون ذكر أى القصص تم *
 
*إختيارها *
 
*أتمنى تفاعلكم ومشاركتكم بالتصويت *
 
*والتعليق لانكم الاساس فى تقييم القصص*
 
*وإختيار الفائز بالمركز الاول والثانى والثالث*
 
صورة: http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه1.gif 
 
*القصه الاولى*
 
صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif 
 
 
إلى رفيقتي الغالية .... التي أتنفس من خلالها نسيم الوطن واشم من ريحها عطر الياسمين وزهر الحنون
 
 
إلى الحبيبة الجريحة
 
 
العزيزة على قلبى
 
 
(...J...)
 
 
اخترقت أشعة الشمس نافذة غرفة (حنين) تسللت إلى داخلها من بين غيوم متلبدة في سمائها صحت مبكرا لتجد علما غريبا يرفف في سمائها ونشيدا وطنيا لا يشبه ما اسمعها إياه أبيها ... ألقت نفسها داخل ملبسها انه بخطوط بيضاء وزرقاء انه لا يشبه أحدا فالكل متبسم !!!!!!
حملت (حنين) حقيبتها سارت في طرقات حارتها تتلمس لحظات تشم فيها عبق الحنين لوطنها . وصوت الأنين يهز جدرانها القديمة .... تهمس في أذنها لما عدتي؟؟
جدار مدون عليه حالها ..... سارت داخل أحزانها .... تطوي آلامها الأبواب القديمة ... الجدران المتسخة ... الرصيف المكسور تراوح نفسها عبرة ... تتبعها دمعة احتبست داخل مقلتها أطبقت شفتيها على بعض طال صمتها دارت بها الأيام .
عادت إلى طفولتها تلعب الحجلة..تجري في الأزقة .... تتعثر تقف.
يهرول الجميع إلى المدرسة ..... المصروف ... البرد ... الحر...
الآن تعود إلى طفولتها .... إلى شقاوتها .... إلى مغامراتها .... إلى كل أسرارها
إلى حبها الأول إلى حضن أمها ... إلى زوايا وحنايا نفسها.
تتدافع المشاعر و الأحاسيس تختلط ...
تشابكت الأكف الصغيرة وهمست (حنين) لرفيقتها ( سلام ) نحن نبني وطننا بلا شطئان .. بدون أحلام .. سرقا فيه لحظة من الزمان.... فزرعا حبا انبتت أرضة الجرداء ..... عشقا !!!
صنعا من شعاع الشمس رسما لقلبين التئما في الحب ..... فنحتا على الصخر ...... قلبا
التقى (احمد) .و. (حنين) في يوما سمي عرسا .. تلاقت عيني (احمد) و(حنين) وجمعا حلما أصبح وهما .. 
جمعا زهر الحنون والأقحوان ...ظهراتلاقيا عند الغروب فمزجا العقيق خمرا عاشا نشوي الحب ....
على صدر الأيام همسا.
كانت بجواره العاشقة ..الملكةحقا .
اكتوت (حنين) بنار السهد فزرفت عينها دمعا من يبحث بعد هجرك
يا (احمد) .... دربا يسلكه في بساتين العشق ... ليصنع حبا
.ستنسج (حنين) من ذاكرة الأيام .... ثوبا  ترتديه . يوم العيد . فجرا....
تعلم أنها ستترك العناق...... يوما كانت أيامها الدامية .... يوم ضاع الوطن غدرا.
ستكفكف السنين دمعك يا(حنين )....
هتفت (حنين) يا صاحبي القلب أصبح وطننا..
الكل يطلب ودك .... يا وطن الحب ما زال العهد عهدك طافت بي مواكب المودعين ... فلا اسمع إلا همسك
باقات من الورود وأكاليل ودمى وهدايا ........صنعت لأجلك
امنحني سر الوجود يا وطني في كلمة ((( احبك )))
 
صورة: http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif 
 
 
 
 
*القصة الثانيه*
صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif 
 
*تمزق .... !!*
 
 
*بعينيها البراقتين جلست تنظر الى القمر و دموع طاهرة تنساب من على خدودها و تحفر فيها اخاديد... و من حين لاخر كانت ترفع يديها بالدعاء . وتناجي خالقه"ا يارب... يا رب... *
 
*هي على هذه الحال منذ مدة . في كل ليلة و بعد ان تنام اسرتها . تفترش الارض و تجلس تحت ضوء **القمر و تظل تناجي بصوت تخنقه الدموع : يا رب ..*
 
 
*سارة تلك الفتاة الطموحة التي رسمت احلامها باقلام الحب و السلام . و حكت للنجوم و القمر عن طموحاتها ... ضمت بعيونها الكون و ظلت تحلم و تحلم ... و تحلم ... *
 
 
*و لكن . تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. فهذه الوردة التي بدأت لتوها في التفتح تعيش في اسرة ربها رجل قاسي القلب لا يعرف معنى الحب و معنى الحنان و لم يعرف كيف يسقي هذه الوردة . دنياها اصبحت مليئة بالحزن منذ تقاعد أبوها و اصبح شغله الشاغل التعليق على كل ما يحدث في البيت . وتوبيخ هذا.وضرب هذه و الصراخ في وجه تلك ... *
 
*و مرت الايام ... ازدادت مشاكل الاب و ازدادت معها عصبيته و اصبح أكثر فظاظة و غلظة ...فصار يصب جام غضبه على زوجته و يضربها ضربا مبرحا . و ينهال على بناته ، و كانت سارة كبراهن،ينهال عليهن بكلمات جارحة تجلد مسامعهن الرقيقة .و تقع عليهن كالسياط . ثم انتهى به الامر الى تطليق زوجته و تفريقها عن فلذات كبدها .*
 
*ازداد الوضع سوءا. وأصبحت سارة اسيرة الدموع . و امتلات حياتها بالالام . ودب اليأس في اوصالها و اصبح الحزن يمزق أحاسيسها ...*
 
*استحال المنزل الى سجن بدون قضبان .. لم تعد سارة قادرة على انجاز واجبات المدرسة . لم تعد قادرة حتى على ان تحلم ... بدأت ترى كل امالها و احلامها تنهار ..كل يوم صراخ و شجار و أصوات عالية...*
 
*أصبح حنينها الوحيد الى الهدوء . الى لمسة يد حنونة الى يوم تنظر الى عيني والدها دون أن تشعر بالخوف ... و لكن هيهات ...*
 
 
*ماذا أفعل** ؟ **ما الحل **؟**: تتساءل كل يوم *
 
 
*" يا الله لا ملجأ الا اليك**!!**"*
 
*و ككل ليلة .و الناس نيام جلست تحت ضوء القمر الذي كان بدرا تلك الليلة .و كان صوت أبيها الغليظ يتردد على مسامعها ... *
 
 
 
*تذكرت في لحظات كل ما سببه لها من ألم .. تذكرت أمها التي لم تنسها بعد ... فأجهشت بالبكاء . و لكن في صمت لكي لا يسمعها جلادها و بعد مدة توقفت عن البكاء . و أطرقت طويلا ... و بينما هي غارقة في بحر حزنها . سمعت النداء . نداء ربها لتقف بين يديه " الله أكبر... الله أكبر"*
 
 
 
*انتفضت من مكانها . و لمع بريق عينيها و كأنها تسمع هذه الكلمة للمرة الاولى " الله أكبر... الله أكبر*
 
 
 
*'يا الله كيف غفلت عنها **؟ **كيف لم انتبه** ؟ **كيف و انا أسمعها دائما** ؟**.... الله أكبر. الله اكبر من كل شيئ من كل احد ... من أبي ... من غضبه...من الحزن...من الهم...' و نعم بالله*
 
 
 
*أحست و كأن حملا ثقيلا قد انزاح من على كاهلها ... و فتحت عينيها على حقيقة كانت غافلة عنها وهي أن ربها اسمه **_الكبير_**و صدق الله العظيم اذ يقول"الا بذكر الله تطمئن القلوب"*
 
 
صورة: http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif 
 
 
 
 
*القصة الثالثه*
 
صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif 
 
شمس وبحر
 
 
 
*بحر جميل تتغير أحواله من حين لآخر هو معنى الإنسان فيه الجمال والصفاء والنقاء وربما أهوال تجبر على الفناء *
 
 
*عشق هذا البحر الشمس عشقها عشق ليس له مثيل تشرق يوميا عليه في الصباح الباكر تبعث البشرى بخيوطها الفضية *
 
 
*فيضحك البحر فرحا تصعد هذه الشمس الى كبد السماء رويدا رويدا كأنها تغريه بالبقاء قريبا منه تبعث فيه الدفء الطمئنينة تكلمه*
 
 
*بحري عشقي مرآتي الأزلية كيف أصبحت بعد أن أظلمت عليك الدنياء بما رحبت بعد فراقي فقال لها البحر أصبحت خاويا عطشا قد ماتت جوارحي فأنت من تبعثي الحياة في أوصالي تخترقيني الى أن تصلي لقاع روحي فتدب فيه الحياة أنا أعيش بك أيتها الشمس الحارقة فلهبك يوقظ في الحياة .*
 
 
*عندما تهاجمك الغيوم يوما تصيبني الحمى وأبحث عن بصيص ضوء منك أثور وأهيج وربما تنفجر براكيني لكي تهاجم السحاب لحبي لك وعندما يشتد بي الشوق ويهيم بي الهوى والغيوم تحاصرك أيام يجتاحني أعصار ولوعة وحرمان إلى *
 
 
*أصبح توسونامي صحيح سوف أخرب الأرض بمن عليها ولكنني سوف أصل لكي التمس قبلة من يديك أيتها العالية والشامخة يامن تسكنين العلياء .*
 
 
*ردت عليه الشمس وفي عينيها بريق الحب ومكر الأنثى : أنت من تنشغل عني أيها البحر بجزرك التي كثرت وبسفنك التي تشغلك عني ربما سوف أرحل لبحر أخر فالبحار كلها تطلبني وتعشقني مثلك ولكن أنت من تستهويني .*

 
 
*سوف أذهب الى بحر بكر لم تطئه الجزر ولم تستبيح حرمته السفن فرد عليها معشوقها الأزلي لن تذهبي فقد تمكنت من قلبك رغم كل عللي ولكن يا حبيبتي الفاتنة عندما تذهبين الى أي بحر سوف تدب فيه الحياة ويصبح دنجوان عصره وتطلبه الجزر وترمي شباكها السفن .*
 
 
*أنت فقط شمسي ولن أبحث عن غيرك أما رأيت القمر وهو يعاكس النجمات أما رأيت المطر وهو يداعب الغيمات*
 
 
*قمر وله العديد من النجمات كل واحدة تحاول التقرب , مطر وتتزاحم الغيوم عليه لكي تروي عطشها .*
 
 
*وأنت واحدة فقط كل البحار تتحذلق حولك تغريك وتهواك ولكنني أحذرك ان تركتني سوف أنتحر وأجف عن أرضي *
 
 
*فقالت له لا ياحبيبي أنت بحري ومستقري مهما كثرت البحور فأنا بين يديك أجد نفسي ولن أهجرك ما دامت السماوات والأرض .*
 
 
 
 
*صورة: http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif *
 
 
 
*القصه الرابعه*
 
 
صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif 
 
 
خرج للحياة باكيا
 
 
حائرا
 
 
من أنا؟
 
 
وليجاب عن السؤال
 
 
أطلق العنان لمجموعة من الصرخات
 
 
فقدموا له من الحليب بعض من الجرعات
 
 
إبتسم ثم نام للحظات
 
 
أفاق علي صوت إمرأة أحبها للممات
 
 
الأم
 
 
أنت يا...
 
 
أريد أن أقول...
 
 
يا... 
 
 
ما زال يتمتم وحيدا يجوب شوارعا بلا مشاعر حزين النفس كسير البال و قد غلبه دمعه و أثقلت كاهله الذكريات و رسمت الهموم علي وجهه لوحة كلاسيكية بلا ألوان لمنزل بلا عنوان يتمني أن لا يصل إليه كيف لا و هو لن يقول أحبك يا أماه مجددا يواسيه في وحدته قلم الخواطر و تروح عنه علبة السجائر وتجمع دواة الحبر كل دموعه المتساقطة لتكتب عن قصة غريبة لا هي عن حرب و لا هي عن حبيبة
 
إنه فراق الأم
 
 
وبعد مسيرة شهر فكرية
 
 
تخونه الأقدام مرة أخري ليجد نفسه وجها لوجه مع ضلال ذلك المنزل المشؤوم الذي
 
إ تخذ أغنية بعيد عنك حياتي عذاب للسيدة أم كلثوم نشيدا له و أطفأ كل أنواره الإصطناعية منذ فراقه لنوره الروحاني نافثا من مدخنته كل غازات الألم التي ضاق بها صدر بهوه وباتت كل ألوانه سواد في سواد تحيط به مجموعة من الأشجار كانت في وقت سابق تحتضنه بعشق وتقدم كل ثمارها كعربون للمحبة وهاهي اليوم قد غيرت قبلة فروعها إلي منزل أخر و إتخذت فصل الخريف حبيبا أبد الدهر يبكيها مطرا و تبكيه أوراقا
الكل هنا يتقن لغة الدمع كيف لا وحزن فراق الأم يترجم بكل اللغات
يخترق بصمت صمت الجدران وصمت الأشجار بخطوات متثاقلة كتبت و ما زالت تكتب أجمل قصص عن الفراق وعن الحنين و الإشتياق متسائلا من قال أن الحزن لا يجتمع فيه الأحباء 
وما أن تراه الأشجار إلا و ترسل إليه أوراق يابسة لا روح فيها تسأل عن غياب ساقيها فيبكي لبكاءها ويحتضن جذعها يقبله ويكمل رحلته إلي باب منزله
 
يلقي إليه نظرة من بعيد و كان كل رجاءه أن يسمع صرخة من صرخات أمه وهي توبخه علي حذائه المتسخ أو أن تقذفه بحذاء تزينه ألف لعنة و لعنة فترتسم إبتسامة وسط أنهار من الدمع يمد من خلالها يده لفتح الباب يستره سكون الليل للحظة ويواسيه الباب الخشبي بأنين فتحه
 
لقد عدت يا أماه 
 
 
ويجهش بالبكاء وبصوت مخنوق
 
لماذا لم تعودي بعد؟....
 
هاهو الدمع يسبقه إلي الدخول ليقوم برحلته المعتادة تبدأ بتقبيل جدران غرفة قد غابت صاحبتها مرورا بسلالم منذ عام لم تلامسها أناملها لينتهي به المطاف باكيا بين أحضان فرشاة أسنانها يتراءى له خيالها في كل مكان 
 
أماه...
أماااااااااااااااااااااااه 
أريدك أن تعلمي أنه عندما كنا نلتقي يتوقف الزمن و الكلمات تنتحر ويسجد التاريخ تعضيما للحظة ما مرت عليه من قبل و لن تمر
ثم يستنفذ ما بقي له من طاقة للوصول إلي مكتب ويرتمي علي ظهره فتهمس الذكريات في أذنه لتعلن بداية ملحمة أخري
 
 
 
أماه...
 
 
أماه...
 
 
الكل مشتاق لك و لي عظيم الشرف أن أكون واحدا منهم
 
المطبخ أعلن إضرابا مفتوحا وعلق علي أبوابه نريد صاحبة اليد الندية نريدها الآن حية 
 
فكل يوم ينتحر علي أسواره ألف صحن و كأس
تعانقت كل الملاعق ذابلة يتآكلها الصدأ
طعن السكين نفسه و انتحر
أعلنت الموائد إضرابا عن الطعام
قارورة الغاز تهدد بتفجير المكان 
باع ماء الخل خله و باع ماء الورد ورده 
واشتري الكل خمرا لينسي مر الفاجعة
غرفة الإستقبال أعلنت أيضا حظر تجول عن أراضيها فمصلاك أصبح مكانا مقدسا أصبح قبلة للباكين
يحج إليه في اليوم سبعة مرات كل ما تملكين
غرفة نومك أصبحت متحفا وطنيا
أماه..
هل أخبرتك من قبل بأني أحبك؟..
كم أحبك يا اماه..
انا..
أنا..
تمتد يد بيضاء لتمسح عنه دمعه
أنت ماذا يا ولدي؟
يفتح عينيه
أماه ...أماه
يحتضنها بشدة 
كنت أحلم يا أماه أني فقدتك إلي الأبد 
وهل ستبقي تحبني بعد الممات
كيف لا و أنا أحببتك قبل أن أولد
كما كان دمعك لي وطن
سيكون جسدي لك كفن
أطال الله عمرك 
وارتمي ليقبل قدميها لتنزل و تحتضنه و يبكيا معا...
 
 
 
 
 
صورة: http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif 
 
 
 
القصه الخامسه
 
 
صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif 
 
*زمرد*
 
 
*ذات شتاء بارد قبعنا فى المنزل الريفى خاصتنا فى احدى قرى الفيوم, كنا ننتظر على اتون الجمر ولادة المهر الصغير بعد طول انتظار وقد جلست انا وسناء شقيقتى فى الركن فى هدوء وترقب , وقد تصبب العرق غزيراً على جبين أبى الطبيب البيطرى ومساعده يشد ازره ..... بينما وقفت الفرس فجأة ليتدلى منها بعض الماء ثم تستقلى مرة أخرى فى سكون تارة وانتفاضات متلاحقة تارة أخرى تثير العشب الجاف اسفلها ونحن ننظر فى أثارة وقد غاب الوسن عن جفوننا ثم تدلت منها أولى بشائر الحياة وظهر المهر الصغير وقد أحتواه شبه كيس ابيض اللون حينئذ تعالت صيحات الفرح من أبى ومساعده وربت على على جيد الفرس فى حنان.... لم يفوقه سوى حنان الفرس على مهرها الصغير وهى تلعقه بأهتمام ثم تستلقى فى خمول وهى تنظر نظرة أخيرة على وليدها وقد طارت روحها شعاعاً وأنتفض الجسد الأنتفاضة الأخيرة.*
 
*أتكئ أبى على قدميه وهو يمسك برأس الآم ويصرخ فى مساعدة أن يغرس حقنة تنشيطية بها لكن هيهات فقد استجمعت المسكينة أخر أنفاس الحياة لتهب للصغير حياة أخرى .*
*كانت المرة الأولى التى يبكى فيها أبى أمامنا......... وقد أرتعنا أيما أرتياع وجرينا الى أمنا وقد وقفت بملابس النوم على مدخل باب الاصطبل فهى كانت نائمة وقد أيقظنا أبى فى هدوء لكى نحضر هذه الولادة وبدلا من زجرنا شعرت بالخطب وربتت علينا بحنان وهى تمسك بذراع أبى وتقول أنهض عزيزى أن للك أن ترتاح قليلاً.*
 
*كانت عيناه حمروان من البكاء المر وقد ألمه أن يترك الفرس هكذا ملقاة فازاح يداها فى رفق وهو ينظر فى أتجاهنا ويقول أذهبى بالطفلتين الأن وماهى إلا فينة وأنا وسناء نرتمى فى احضا ن والدنا ونبكى لبكائه وقد أرتعشت أمى للموقف بينما أنهمك المساعد فى المهر الصغير الذى نسينا أمره تماماً.*
 
 
*كان الصبح بدأ يتنفس وبدأت السماء الزرقاء وقد تناثرت على جبينها لوحات من السحب البيضاء الداكنة تمضى بلهو من مكان لاخر تطاردها أشعة الشمس فى قسوة وتششت شملها ولم تستطع عيوننا الناعسة أن تقف أمام جبروت الشمس ومضينا مع أمنا لنغفو فى تعب ولم أستيقظ سوى فى الظهيرة ورائحة الطعام تداعب انفى فنظرت تجاه سرير سناء ولم أجدها ..حينئذ تذكرت قصة المهر وقصة الآمس الحزينة .. يومها كنت فى نحو العاشرة وسناء فى الثانية عشر وقد وقفت تساعد أمى فى وضع الأطباق وهى تنادى سما أيتها الكسولة أستيقظى ....فغسلت يدى ووجهى سريعاً وأرتديت سروالى البنى المفضل وكنزة خضراء أشتراها أبى لى العام الماضى من القاهرة بثمن باهظ رغم نقوده القليلة التى ضاع اغلبها على البيت الريفى وتربية الجياد وقد باع هذا العام أخر جوادين يملكهما لسداد الديون المتراكمة ولم يبقى سوى" سلوى" الفرس الآثيرة لديه.. ورفض بيعها بكل الطرق وقد غضب أيما غضب حينما علم بحملها فهى لم تكن تحتمل الولادة وقد قضت نحبها وها هو يجلس باكتئاب على المائدة يلهو بحبيات الأرز فى طبقه وأمى لآ تعلق بل أكلت بكل هدوء وهى تشير لى:-*
*أجلسى يا سما واعطتنى طبقاً مليئا بالطعام وقد أزحته جانباً وأنا أنظر لأمى فى وجل لأنى أعلم أنها أتفقت الصيف الماضى مع مساعد أبى على تلقيح الفرس وحذرتنى بقطع رقبتى أن تفوهت بكلمة. ...وها هى تجلس بكل هدوء وتأكل ثم تقول دون أن تنظر لأحد*
*"الطعام جيد" , تمتم ابى وهو ينهض:-*
*لا شهية لى وسار باتجاه الباب وانا اقفز فى سرعة لألحق به وقد أخذت بعض من أفخاذ الدجاج ورغيفى خبز وسط صيحة أمى وسخطها وهى تردف أنت أبنه أبيك أيتها الفتاة الصبى .*
 
 
**وهى على حق فأنا أشبه كثيراً بجسده النحيل وشعره البنى وطبعه الحنون بيد أنى احمل الكثير من النمش على وجهى , كان أبى بطلى الآثير وأنا ارقبه يحنو على المهر الصغير وقد نمت ملامحه عن فرحه ممزوجة بالألم ثم انقلب ملامحه لآهتمام حقيقى وهو يقول شئ عجيب حقا..... وقد جلست بجانبه على العشب والفرس الصغير ينهض بقوائمه فى ضعف ويتقبل من ابى زجاجة حليب بكل جوع وقد أرتعش جسده فى حبور وبرقت عيناه التى اثارت أبى بلونهما الأخضر الزمردى وهويمسح جسد الفرس وقد أنتعش كلاهما من جديد وابى يقول هذه معجزة يا سما معجزة أن يكون لفرس عينان خضروان.......... وهكذا اطلقنا عليه أسم زمرد ونحن نلتهم افخاذ الدجاج بمرح. **
 
**كبر زمرد وخلال شهروصار يملاء البيت الريفى صخباً... ومع نموه زادت المشاكل بين أبى وأمى التى رأت فى بيع زمرد حل لمشاكلنا ورفض أبى فى أصرار ..وأن وظيفته تدر عائد معقول ولكن أسرافها وسفرها الكثير هو ما يثقل كاهله وكان كلامه هو القشة التى قصمت ظهر البعير فلم تمضى ساعة الا وقد وشحنت كل شئ فى سيارة وغادرت أبى ونحن برفقتها دون حتى أن تودعه , وحتى دون أن تسمح لنا بوداعه وقد بكت سناء كثيراً وهى ترجوها أن تعيدنا للبيت وأمى تردف أنكما الأثنتان ابنتا أبيكما......كلما تذكرت هذه الفترة المريرة بين تعنت أمى واسرتها وتوسلات ابى ابكى كثيرا فقد غلقت علينا الحجرات وأنهمرت دموعنا ونحن نرقبه من خلف النافذة وهو يمضى كسيراً فى كل مرة يأتى فيها, وقد حصلت أمى على الطلاق وتزوجت رجلاً ثرياً يناسب طموحها ولم يياس ابى ابداً حتى استعدانا وقد عدنا لبيتنا الريفى ولشدة دهشتنا وجدنا الرخاء يعم فيه ولم نجد زمرد فعلمنا أن أبى قد باعه من أجلنا.**
 
 
**ولم تكن هذه نهاية قصتنا فذات مساء ونحن نجلس فى حديقة المنزل الريفى فاذا بسيارة شحن كبيرة تتقدمها سيارة فارهة وقد هبط منها رجل وقور تقدم أبى بتجاهه... ثم هرع لسيارة الشحن وهو يصعدها والفرس يداعبه فى جنون بعد أن رفض الطعام وهزل كثيراً ولم يأكل إلا من يدى أبى وسط فرحتنا أنا وسناء والرجل الوقور يرقبنا فى هدوء وبعد ساعات جلس مع أبى الذى أخبره أن يسطيع أن يرد جزء من ثمن الفرس وسيقسط الباقى ....إلا أن الرجل قاطعه وقال أنا لن أبيعه ولكن سأبيقه معك وغير ذلك سنبدأ فى أنشاء مزرعة كبيرة هنا للخيول وأردف وهو يقول هذا أذا كنت تقبلنى شريكاً .......كانت هذه الليلة أجمل ليالينا وقد عاد زمرد لنا مرة أخرى وماهى الا شهور قليلة وتدب الحياة فى المزرعة التى ضمت أراضى إليها أعطت للفرس الآصيل مكانا اوفر للهو والركض وأعطت لأبى الحياة مرة أخرى .........وفى ليلة شتوية أخرى كنا نقف بجوار أبى نشد ازره فى توليد الفرس الجديدة وليفة زمرد, وكانت فرس شابة قوية ولم تمض لحظات إلا وكانت تمسح جسد صغيرها بكل همة , بينما وقفت أمنا على الباب وقد أتت دون ميعاد تنظر إلينا بعيون خاوية وقد خلا أصبعها من محبس الزواج الجديد وقد خطت بأتجاهنا ولكن أبى لم يسطع أيجاد لها مكان بجانبنا وأن حلت علينا مرات ضيفة عزيزة, تأتى لتنظر مبهورة إلى الفرس الذهبى بعيونه الزمردية الخضراء وقد تطاير شعره يصافح عنان السماء, بنجومها الكبيرة اللامعة وتتساءل وهى تسمح دموع رقراقة هل يصلح الزمن الآخطاء.**
 
 
 
 
 
 
 
صورة: http://nvv.jeeran.com/basma8.gif 
 
 
 
تمت القصص المشاركه اتمنى لكم المتعه والفائده والمشاركه الايجابيه فى التصويت
 
 
 
صورة: http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205615543.gif 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><a href="http://sor.w2hm.com/" target="_blank"><font size="4"><img src="http://sor.w2hm.com/files/image/t/48.gif" border="0" alt="" /></font></a></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><img src="http://sor.w2hm.com/files/image/e/5.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>أعضاء منتديات ماجده الكرام</b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>إليكم القصص المشاركه فى </b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>مسابقة القصه القصيرة</b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>بدون اسماء حتى يكون التصويت حياديا </b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>التصويت يكون باختيار اكثر قصه أعجبتكم </b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>ونالت إستحسانكم</b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>وكذلك التعليق على القصص والنقد مفتوح </b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>للاعضاء ولكن بدون ذكر أى القصص تم </b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>إختيارها </b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>أتمنى تفاعلكم ومشاركتكم بالتصويت </b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>والتعليق لانكم الاساس فى تقييم القصص</b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue"><b>وإختيار الفائز بالمركز الاول والثانى والثالث</b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="#4169e1"><img src="http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه1.gif" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="#4169e1"><b>القصه الاولى</b></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="#ff9933"><font face="Tahoma"><font size="4">إلى رفيقتي الغالية .... التي أتنفس من خلالها نسيم الوطن واشم من ريحها عطر الياسمين وزهر الحنون</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="#ff9933"><font face="Tahoma"><font size="4">إلى الحبيبة الجريحة</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="#ff9933"><font face="Tahoma"><font size="4">العزيزة على قلبى</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="#ff9933"><font face="Tahoma">(...</font></font><font color="red"><font face="Tahoma">J</font></font><font color="#ff9933"><font face="Tahoma">...)</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">اخترقت أشعة الشمس نافذة غرفة (حنين) تسللت إلى داخلها من بين غيوم متلبدة في سمائها صحت مبكرا لتجد علما غريبا يرفف في سمائها ونشيدا وطنيا لا يشبه ما اسمعها إياه أبيها ... ألقت نفسها داخل ملبسها انه بخطوط بيضاء وزرقاء انه لا يشبه أحدا فالكل متبسم !!!!!!</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">حملت (حنين) حقيبتها سارت في طرقات حارتها </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">تتلمس لحظات </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">تشم فيها عبق </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">الحنين لوطنها . وصوت الأنين يهز جدرانها القديمة .... تهمس في أذنها لما عدتي</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">؟؟</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">جدار مدون عليه حالها </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">.....</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma"> سارت داخل أحزانها .... تطوي آلامها </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">الأبواب القديمة ... الجدران المتسخة ... الرصيف </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">المكسور </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">تراوح نفسها عبرة</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma"> ... </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">تتبعها دمعة احتبست داخل مقلتها أطبقت </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">شفتيها على بعض </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">طال صمتها</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma"> دارت بها الأيام .</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">عادت إلى طفولتها تلعب الحجلة</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">..</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">تجري في الأزقة .... تتعثر تقف</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">.</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">يهرول الجميع إلى المدرسة ..... المصروف ... البرد ... الحر</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">...</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">الآن تعود إلى طفولتها .... إلى </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">شقاوتها .... إلى مغامراتها .... إلى كل أسرارها</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">إلى حبها الأول </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">إلى حضن أمها ... إلى زوايا وحنايا نفسها.</font></font></font><br />
<font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">تتدافع المشاعر و الأحاسيس تختلط ...</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">تشابكت الأكف الصغيرة وهمست (حنين) لرفيقتها ( سلام ) نحن نبني وطننا بلا شطئان .. بدون أحلام .. سرقا فيه لحظة من الزمان.... فزرعا </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">حبا </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">انبتت أرضة الجرداء</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma"> ..... </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">عشقا !!!</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">صنعا من شعاع الشمس رسما </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">لقلبين التئما في </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">الحب ..... فنحتا على الصخر ...... قلبا</font></font></font><br />
<font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">التقى (احمد) .و. (حنين) في يوما سمي عرسا .. تلاقت عيني (احمد) و(حنين) وجمعا حلما أصبح وهما .. </font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">جمعا زهر الحنون </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">والأقحوان ...ظهرا</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">تلاقيا </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">عند الغروب فمزجا العقيق خمرا عاشا نشوي الحب ....</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">على صدر الأيام همسا</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">.</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">كانت بجواره العاشقة ..الملكة</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">حقا .</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">اكتوت (حنين) بنار </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">السهد فزرفت عينها دمعا </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">من يبحث بعد هجرك</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">يا (احمد) .... دربا </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">يسلكه في بساتين العشق ... ليصنع </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">حبا</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">.</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">ستنسج (حنين) من ذاكرة الأيام</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma"> .... </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">ثوبا  </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">ترتديه . يوم </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">العيد . فجرا</font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">....</font></font></font><br />
<font size="4"><font color="purple"><font face="Tahoma">تعلم </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">أنها ستترك العناق...... يوما </font></font><font color="purple"><font face="Tahoma">كانت أيامها الدامية .... يوم ضاع الوطن غدرا.</font></font></font><br />
<font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">ستكفكف السنين دمعك يا(حنين )....</font></font></font><br />
<font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">هتفت (حنين) يا صاحبي القلب أصبح وطننا..</font></font></font><br />
<font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">الكل يطلب ودك .... يا وطن الحب ما زال العهد عهدك طافت بي مواكب المودعين ... فلا اسمع إلا همسك</font></font></font><br />
<font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">باقات من الورود وأكاليل ودمى وهدايا ........صنعت لأجلك</font></font></font><br />
<font color="purple"><font face="Tahoma"><font size="4">امنحني سر الوجود يا وطني في كلمة ((( احبك )))</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="#800080"><img src="http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="royalblue"><b>القصة الثانيه</b></font></font><br />
<font size="4"><font color="#4169e1"><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy"><b><i>تمزق .... !!</i></b></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy"><b><i>بعينيها البراقتين جلست تنظر الى القمر و دموع طاهرة تنساب من على خدودها و تحفر فيها اخاديد... و من حين لاخر كانت ترفع يديها بالدعاء . وتناجي خالقه&quot;ا يارب... يا رب... </i></b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font color="navy"><font size="4"><b>هي على هذه الحال منذ مدة . في كل ليلة و بعد ان تنام اسرتها . تفترش الارض و تجلس تحت ضوء </b><b>القمر و تظل تناجي بصوت تخنقه الدموع : يا رب ..</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">سارة تلك الفتاة الطموحة التي رسمت احلامها باقلام الحب و السلام . و حكت للنجوم و القمر عن طموحاتها ... ضمت بعيونها الكون و ظلت تحلم و تحلم ... و تحلم ... </font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">و لكن . تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. فهذه الوردة التي بدأت لتوها في التفتح تعيش في اسرة ربها رجل قاسي القلب لا يعرف معنى الحب و معنى الحنان و لم يعرف كيف يسقي هذه الوردة . دنياها اصبحت مليئة بالحزن منذ تقاعد أبوها و اصبح شغله الشاغل التعليق على كل ما يحدث في البيت . وتوبيخ هذا.وضرب هذه و الصراخ في وجه تلك ... </font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">و مرت الايام ... ازدادت مشاكل الاب و ازدادت معها عصبيته و اصبح أكثر فظاظة و غلظة ...فصار يصب جام غضبه على زوجته و يضربها ضربا مبرحا . و ينهال على بناته ، و كانت سارة كبراهن،ينهال عليهن بكلمات جارحة تجلد مسامعهن الرقيقة .و تقع عليهن كالسياط . ثم انتهى به الامر الى تطليق زوجته و تفريقها عن فلذات كبدها .</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">ازداد الوضع سوءا. وأصبحت سارة اسيرة الدموع . و امتلات حياتها بالالام . ودب اليأس في اوصالها و اصبح الحزن يمزق أحاسيسها ...</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">استحال المنزل الى سجن بدون قضبان .. لم تعد سارة قادرة على انجاز واجبات المدرسة . لم تعد قادرة حتى على ان تحلم ... بدأت ترى كل امالها و احلامها تنهار ..كل يوم صراخ و شجار و أصوات عالية...</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">أصبح حنينها الوحيد الى الهدوء . الى لمسة يد حنونة الى يوم تنظر الى عيني والدها دون أن تشعر بالخوف ... و لكن هيهات ...</font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="navy"><font size="4"><b><font face="Times New Roman">ماذا أفعل</font></b><b><font face="Helvetica"> ؟ </font></b><b><font face="Times New Roman">ما الحل </font></b><b><font face="Helvetica">؟</font></b><b><font face="Times New Roman">: تتساءل كل يوم </font></b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="navy"><font size="4"><b><font face="Times New Roman">&quot; يا الله لا ملجأ الا اليك</font></b><b><font face="Helvetica">!!</font></b><font face="Times New Roman"><b>&quot;</b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">و ككل ليلة .و الناس نيام جلست تحت ضوء القمر الذي كان بدرا تلك الليلة .و كان صوت أبيها الغليظ يتردد على مسامعها ... </font></font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">تذكرت في لحظات كل ما سببه لها من ألم .. تذكرت أمها التي لم تنسها بعد ... فأجهشت بالبكاء . و لكن في صمت لكي لا يسمعها جلادها و بعد مدة توقفت عن البكاء . و أطرقت طويلا ... و بينما هي غارقة في بحر حزنها . سمعت النداء . نداء ربها لتقف بين يديه &quot; الله أكبر... الله أكبر&quot;</font></font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="navy">انتفضت من مكانها . و لمع بريق عينيها و كأنها تسمع هذه الكلمة للمرة الاولى &quot; الله أكبر... الله أكبر</font></font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="navy"><font size="4"><b><font face="Times New Roman">'يا الله كيف غفلت عنها </font></b><b><font face="Helvetica">؟ </font></b><b><font face="Times New Roman">كيف لم انتبه</font></b><b><font face="Helvetica"> ؟ </font></b><b><font face="Times New Roman">كيف و انا أسمعها دائما</font></b><b><font face="Helvetica"> ؟</font></b><b><font face="Times New Roman">.... الله أكبر. الله اكبر من كل شيئ من كل احد ... من أبي ... من غضبه...من الحزن...من الهم...' و نعم بالله</font></b></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="4"><b><font color="navy"><i>أحست و كأن حملا ثقيلا قد انزاح من على كاهلها ... و فتحت عينيها على حقيقة كانت غافلة عنها وهي أن ربها </i>اسمه</font> </b><b><u><font color="#ff9900">الكبير</font></u></b><b><font color="navy">و</font> <font color="navy">صدق الله العظيم اذ يقول</font>&quot;<font color="#ff9900">الا بذكر الله تطمئن القلوب</font><font color="black">&quot;</font></b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><img src="http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="royalblue"><b>القصة الثالثه</b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="blue">شمس وبحر</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">بحر جميل تتغير أحواله من حين لآخر هو معنى الإنسان فيه الجمال والصفاء والنقاء وربما أهوال تجبر على الفناء </font></font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">عشق هذا البحر الشمس عشقها عشق ليس له مثيل تشرق يوميا عليه في الصباح الباكر تبعث البشرى بخيوطها الفضية </font></font></font></b></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">فيضحك البحر فرحا تصعد هذه الشمس الى كبد السماء رويدا رويدا كأنها تغريه بالبقاء قريبا منه تبعث فيه الدفء الطمئنينة تكلمه</font></font></font></b></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">بحري عشقي مرآتي الأزلية كيف أصبحت بعد أن أظلمت عليك الدنياء بما رحبت بعد فراقي فقال لها البحر أصبحت خاويا عطشا قد ماتت جوارحي فأنت من تبعثي الحياة في أوصالي تخترقيني الى أن تصلي لقاع روحي فتدب فيه الحياة أنا أعيش بك أيتها الشمس الحارقة فلهبك يوقظ في الحياة .</font></font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">عندما تهاجمك الغيوم يوما تصيبني الحمى وأبحث عن بصيص ضوء منك أثور وأهيج وربما تنفجر براكيني لكي تهاجم السحاب لحبي لك وعندما يشتد بي الشوق ويهيم بي الهوى والغيوم تحاصرك أيام يجتاحني أعصار ولوعة وحرمان إلى </font></font></font></b></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">أصبح توسونامي صحيح سوف أخرب الأرض بمن عليها ولكنني سوف أصل لكي التمس قبلة من يديك أيتها العالية والشامخة يامن تسكنين العلياء .</font></font></font></b></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">ردت عليه الشمس وفي عينيها بريق الحب ومكر الأنثى : أنت من تنشغل عني أيها البحر بجزرك التي كثرت وبسفنك التي تشغلك عني ربما سوف أرحل لبحر أخر فالبحار كلها تطلبني وتعشقني مثلك ولكن أنت من تستهويني .</font></font></font></b></font></div><font face="Times New Roman"><br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">سوف أذهب الى بحر بكر لم تطئه الجزر ولم تستبيح حرمته السفن فرد عليها معشوقها الأزلي لن تذهبي فقد تمكنت من قلبك رغم كل عللي ولكن يا حبيبتي الفاتنة عندما تذهبين الى أي بحر سوف تدب فيه الحياة ويصبح دنجوان عصره وتطلبه الجزر وترمي شباكها السفن .</font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">أنت فقط شمسي ولن أبحث عن غيرك أما رأيت القمر وهو يعاكس النجمات أما رأيت المطر وهو يداعب الغيمات</font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">قمر وله العديد من النجمات كل واحدة تحاول التقرب , مطر وتتزاحم الغيوم عليه لكي تروي عطشها .</font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">وأنت واحدة فقط كل البحار تتحذلق حولك تغريك وتهواك ولكنني أحذرك ان تركتني سوف أنتحر وأجف عن أرضي </font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="blue"><font face="Arial"><font size="4">فقالت له لا ياحبيبي أنت بحري ومستقري مهما كثرت البحور فأنا بين يديك أجد نفسي ولن أهجرك ما دامت السماوات والأرض .</font></font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Arial"><font size="4"><font color="#0000ff"><img src="http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
</font><div align="center"><font size="4"><font color="teal"><b>القصه الرابعه</b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">خرج للحياة باكيا</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">حائرا</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">من أنا؟</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">وليجاب عن السؤال</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">أطلق العنان لمجموعة من الصرخات</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">فقدموا له من الحليب بعض من الجرعات</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">إبتسم ثم نام للحظات</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">أفاق علي صوت إمرأة أحبها للممات</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">الأم</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">أنت يا...</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">أريد أن أقول...</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">يا... </font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">ما زال يتمتم وحيدا يجوب شوارعا بلا مشاعر حزين النفس كسير البال و قد غلبه دمعه و أثقلت كاهله الذكريات و رسمت الهموم علي وجهه لوحة كلاسيكية بلا ألوان لمنزل بلا عنوان يتمني أن لا يصل إليه كيف لا و هو لن يقول أحبك يا أماه مجددا يواسيه في وحدته قلم الخواطر و تروح عنه علبة السجائر وتجمع دواة الحبر كل دموعه المتساقطة لتكتب عن قصة غريبة لا هي عن حرب و لا هي عن حبيبة</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">إنه فراق الأم</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">وبعد مسيرة شهر فكرية</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">تخونه الأقدام مرة أخري ليجد نفسه وجها لوجه مع ضلال ذلك المنزل المشؤوم الذي</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">إ تخذ أغنية بعيد عنك حياتي عذاب للسيدة أم كلثوم نشيدا له و أطفأ كل أنواره الإصطناعية منذ فراقه لنوره الروحاني نافثا من مدخنته كل غازات الألم التي ضاق بها صدر بهوه وباتت كل ألوانه سواد في سواد تحيط به مجموعة من الأشجار كانت في وقت سابق تحتضنه بعشق وتقدم كل ثمارها كعربون للمحبة وهاهي اليوم قد غيرت قبلة فروعها إلي منزل أخر و إتخذت فصل الخريف حبيبا أبد الدهر يبكيها مطرا و تبكيه أوراقا</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">الكل هنا يتقن لغة الدمع كيف لا وحزن فراق الأم يترجم بكل اللغات</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">يخترق بصمت صمت الجدران وصمت الأشجار بخطوات متثاقلة كتبت و ما زالت تكتب أجمل قصص عن الفراق وعن الحنين و الإشتياق متسائلا من قال أن الحزن لا يجتمع فيه الأحباء </font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">وما أن تراه الأشجار إلا و ترسل إليه أوراق يابسة لا روح فيها تسأل عن غياب ساقيها فيبكي لبكاءها ويحتضن جذعها يقبله ويكمل رحلته إلي باب منزله</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">يلقي إليه نظرة من بعيد و كان كل رجاءه أن يسمع صرخة من صرخات أمه وهي توبخه علي حذائه المتسخ أو أن تقذفه بحذاء تزينه ألف لعنة و لعنة فترتسم إبتسامة وسط أنهار من الدمع يمد من خلالها يده لفتح الباب يستره سكون الليل للحظة ويواسيه الباب الخشبي بأنين فتحه</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">لقد عدت يا أماه </font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">ويجهش بالبكاء وبصوت مخنوق</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">لماذا لم تعودي بعد؟....</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">هاهو الدمع يسبقه إلي الدخول ليقوم برحلته المعتادة تبدأ بتقبيل جدران غرفة قد غابت صاحبتها مرورا بسلالم منذ عام لم تلامسها أناملها لينتهي به المطاف باكيا بين أحضان فرشاة أسنانها يتراءى له خيالها في كل مكان </font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">أماه...</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">أماااااااااااااااااااااااه </font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">أريدك أن تعلمي أنه عندما كنا نلتقي يتوقف الزمن و الكلمات تنتحر ويسجد التاريخ تعضيما للحظة ما مرت عليه من قبل و لن تمر</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">ثم يستنفذ ما بقي له من طاقة للوصول إلي مكتب ويرتمي علي ظهره فتهمس الذكريات في أذنه لتعلن بداية ملحمة أخري</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">أماه...</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">أماه...</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">الكل مشتاق لك و لي عظيم الشرف أن أكون واحدا منهم</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">المطبخ أعلن إضرابا مفتوحا وعلق علي أبوابه نريد صاحبة اليد الندية نريدها الآن حية </font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="navy">فكل يوم ينتحر علي أسواره ألف صحن و كأس</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">تعانقت كل الملاعق ذابلة يتآكلها الصدأ</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">طعن السكين نفسه و انتحر</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">أعلنت الموائد إضرابا عن الطعام</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">قارورة الغاز تهدد بتفجير المكان </font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">باع ماء الخل خله و باع ماء الورد ورده </font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">واشتري الكل خمرا لينسي مر الفاجعة</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">غرفة الإستقبال أعلنت أيضا حظر تجول عن أراضيها فمصلاك أصبح مكانا مقدسا أصبح قبلة للباكين</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">يحج إليه في اليوم سبعة مرات كل ما تملكين</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">غرفة نومك أصبحت متحفا وطنيا</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">أماه..</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">هل أخبرتك من قبل بأني أحبك؟..</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">كم أحبك يا اماه..</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">انا..</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">أنا..</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">تمتد يد بيضاء لتمسح عنه دمعه</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">أنت ماذا يا ولدي؟</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">يفتح عينيه</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">أماه ...أماه</font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">يحتضنها بشدة </font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">كنت أحلم يا أماه أني فقدتك إلي الأبد </font></font><br />
<font size="4"><font color="red">وهل ستبقي تحبني بعد الممات</font></font><br />
<font size="4"><font color="blue">كيف لا و أنا أحببتك قبل أن أولد</font></font><br />
<font size="4"><font color="blue">كما كان دمعك لي وطن</font></font><br />
<font size="4"><font color="blue">سيكون جسدي لك كفن</font></font><br />
<font size="4"><font color="blue">أطال الله عمرك </font></font><br />
<font size="4"><font color="navy">وارتمي ليقبل قدميها لتنزل و تحتضنه و يبكيا معا...</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="darkgreen"><img src="http://img360.imageshack.us/img360/8025/misc06rr6.gif" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="teal">القصه الخامسه</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205616624.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="purple"><b>زمرد</b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="purple"><font face="Times New Roman"><font size="4">ذات شتاء بارد قبعنا فى المنزل الريفى خاصتنا فى احدى قرى الفيوم, كنا ننتظر على اتون الجمر ولادة المهر الصغير بعد طول انتظار وقد جلست انا وسناء شقيقتى فى الركن فى هدوء وترقب , وقد تصبب العرق غزيراً على جبين أبى الطبيب البيطرى ومساعده يشد ازره ..... بينما وقفت الفرس فجأة ليتدلى منها بعض الماء ثم تستقلى مرة أخرى فى سكون تارة وانتفاضات متلاحقة تارة أخرى تثير العشب الجاف اسفلها ونحن ننظر فى أثارة وقد غاب الوسن عن جفوننا ثم تدلت منها أولى بشائر الحياة وظهر المهر الصغير وقد أحتواه شبه كيس ابيض اللون حينئذ تعالت صيحات الفرح من أبى ومساعده وربت على على جيد الفرس فى حنان.... لم يفوقه سوى حنان الفرس على مهرها الصغير وهى تلعقه بأهتمام ثم تستلقى فى خمول وهى تنظر نظرة أخيرة على وليدها وقد طارت روحها شعاعاً وأنتفض الجسد الأنتفاضة الأخيرة.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">أتكئ أبى على قدميه وهو يمسك برأس الآم ويصرخ فى مساعدة أن يغرس حقنة تنشيطية بها لكن هيهات فقد استجمعت المسكينة أخر أنفاس الحياة لتهب للصغير حياة أخرى .</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">كانت المرة الأولى التى يبكى فيها أبى أمامنا......... وقد أرتعنا أيما أرتياع وجرينا الى أمنا وقد وقفت بملابس النوم على مدخل باب الاصطبل فهى كانت نائمة وقد أيقظنا أبى فى هدوء لكى نحضر هذه الولادة وبدلا من زجرنا شعرت بالخطب وربتت علينا بحنان وهى تمسك بذراع أبى وتقول أنهض عزيزى أن للك أن ترتاح قليلاً.</font></font></b></font></div> <br />
<div align="center"><font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">كانت عيناه حمروان من البكاء المر وقد ألمه أن يترك الفرس هكذا ملقاة فازاح يداها فى رفق وهو ينظر فى أتجاهنا ويقول أذهبى بالطفلتين الأن وماهى إلا فينة وأنا وسناء نرتمى فى احضا ن والدنا ونبكى لبكائه وقد أرتعشت أمى للموقف بينما أنهمك المساعد فى المهر الصغير الذى نسينا أمره تماماً.</font></font></b></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">كان الصبح بدأ يتنفس وبدأت السماء الزرقاء وقد تناثرت على جبينها لوحات من السحب البيضاء الداكنة تمضى بلهو من مكان لاخر تطاردها أشعة الشمس فى قسوة وتششت شملها ولم تستطع عيوننا الناعسة أن تقف أمام جبروت الشمس ومضينا مع أمنا لنغفو فى تعب ولم أستيقظ سوى فى الظهيرة ورائحة الطعام تداعب انفى فنظرت تجاه سرير سناء ولم أجدها ..حينئذ تذكرت قصة المهر وقصة الآمس الحزينة .. يومها كنت فى نحو العاشرة وسناء فى الثانية عشر وقد وقفت تساعد أمى فى وضع الأطباق وهى تنادى سما أيتها الكسولة أستيقظى ....فغسلت يدى ووجهى سريعاً وأرتديت سروالى البنى المفضل وكنزة خضراء أشتراها أبى لى العام الماضى من القاهرة بثمن باهظ رغم نقوده القليلة التى ضاع اغلبها على البيت الريفى وتربية الجياد وقد باع هذا العام أخر جوادين يملكهما لسداد الديون المتراكمة ولم يبقى سوى&quot; سلوى&quot; الفرس الآثيرة لديه.. ورفض بيعها بكل الطرق وقد غضب أيما غضب حينما علم بحملها فهى لم تكن تحتمل الولادة وقد قضت نحبها وها هو يجلس باكتئاب على المائدة يلهو بحبيات الأرز فى طبقه وأمى لآ تعلق بل أكلت بكل هدوء وهى تشير لى:-</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">أجلسى يا سما واعطتنى طبقاً مليئا بالطعام وقد أزحته جانباً وأنا أنظر لأمى فى وجل لأنى أعلم أنها أتفقت الصيف الماضى مع مساعد أبى على تلقيح الفرس وحذرتنى بقطع رقبتى أن تفوهت بكلمة. ...وها هى تجلس بكل هدوء وتأكل ثم تقول دون أن تنظر لأحد</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">&quot;الطعام جيد&quot; , تمتم ابى وهو ينهض:-</font></font></b></font><br />
<font color="purple"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">لا شهية لى وسار باتجاه الباب وانا اقفز فى سرعة لألحق به وقد أخذت بعض من أفخاذ الدجاج ورغيفى خبز وسط صيحة أمى وسخطها وهى تردف أنت أبنه أبيك أيتها الفتاة الصبى .</font></font></b></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="purple"><b>وهى على حق فأنا أشبه كثيراً بجسده النحيل وشعره البنى وطبعه الحنون بيد أنى احمل الكثير من النمش على وجهى , كان أبى بطلى الآثير وأنا ارقبه يحنو على المهر الصغير وقد نمت ملامحه عن فرحه ممزوجة بالألم ثم انقلب ملامحه لآهتمام حقيقى وهو يقول شئ عجيب حقا..... وقد جلست بجانبه على العشب والفرس الصغير ينهض بقوائمه فى ضعف ويتقبل من ابى زجاجة حليب بكل جوع وقد أرتعش جسده فى حبور وبرقت عيناه التى اثارت أبى بلونهما الأخضر الزمردى وهويمسح جسد الفرس وقد أنتعش كلاهما من جديد وابى يقول هذه معجزة يا سما معجزة أن يكون لفرس عينان خضروان.......... وهكذا اطلقنا عليه أسم زمرد ونحن نلتهم افخاذ الدجاج بمرح. </b></font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><b><font face="Times New Roman"><font color="purple"><font face="Times New Roman"><font size="4">كبر زمرد وخلال شهروصار يملاء البيت الريفى صخباً... ومع نموه زادت المشاكل بين أبى وأمى التى رأت فى بيع زمرد حل لمشاكلنا ورفض أبى فى أصرار ..وأن وظيفته تدر عائد معقول ولكن أسرافها وسفرها الكثير هو ما يثقل كاهله وكان كلامه هو القشة التى قصمت ظهر البعير فلم تمضى ساعة الا وقد وشحنت كل شئ فى سيارة وغادرت أبى ونحن برفقتها دون حتى أن تودعه , وحتى دون أن تسمح لنا بوداعه وقد بكت سناء كثيراً وهى ترجوها أن تعيدنا للبيت وأمى تردف أنكما الأثنتان ابنتا أبيكما......كلما تذكرت هذه الفترة المريرة بين تعنت أمى واسرتها وتوسلات ابى ابكى كثيرا فقد غلقت علينا الحجرات وأنهمرت دموعنا ونحن نرقبه من خلف النافذة وهو يمضى كسيراً فى كل مرة يأتى فيها, وقد حصلت أمى على الطلاق وتزوجت رجلاً ثرياً يناسب طموحها ولم يياس ابى ابداً حتى استعدانا وقد عدنا لبيتنا الريفى ولشدة دهشتنا وجدنا الرخاء يعم فيه ولم نجد زمرد فعلمنا أن أبى قد باعه من أجلنا.</font></font></font></font></b></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><b><b><font face="Times New Roman"><font size="4"><font color="purple">ولم تكن هذه نهاية قصتنا فذات مساء ونحن نجلس فى حديقة المنزل الريفى فاذا بسيارة شحن كبيرة تتقدمها سيارة فارهة وقد هبط منها رجل وقور تقدم أبى بتجاهه... ثم هرع لسيارة الشحن وهو يصعدها والفرس يداعبه فى جنون بعد أن رفض الطعام وهزل كثيراً ولم يأكل إلا من يدى أبى وسط فرحتنا أنا وسناء والرجل الوقور يرقبنا فى هدوء وبعد ساعات جلس مع أبى الذى أخبره أن يسطيع أن يرد جزء من ثمن الفرس وسيقسط الباقى ....إلا أن الرجل قاطعه وقال أنا لن أبيعه ولكن سأبيقه معك وغير ذلك سنبدأ فى أنشاء مزرعة كبيرة هنا للخيول وأردف وهو يقول هذا أذا كنت تقبلنى شريكاً .......كانت هذه الليلة أجمل ليالينا وقد عاد زمرد لنا مرة أخرى وماهى الا شهور قليلة وتدب الحياة فى المزرعة التى ضمت أراضى إليها أعطت للفرس الآصيل مكانا اوفر للهو والركض وأعطت لأبى الحياة مرة أخرى .........وفى ليلة شتوية أخرى كنا نقف بجوار أبى نشد ازره فى توليد الفرس الجديدة وليفة زمرد, وكانت فرس شابة قوية ولم تمض لحظات إلا وكانت تمسح جسد صغيرها بكل همة , بينما وقفت أمنا على الباب وقد أتت دون ميعاد تنظر إلينا بعيون خاوية وقد خلا أصبعها من محبس الزواج الجديد وقد خطت بأتجاهنا ولكن أبى لم يسطع أيجاد لها مكان بجانبنا وأن حلت علينا مرات ضيفة عزيزة, تأتى لتنظر مبهورة إلى الفرس الذهبى بعيونه الزمردية الخضراء وقد تطاير شعره يصافح عنان السماء, بنجومها الكبيرة اللامعة وتتساءل وهى تسمح دموع رقراقة هل يصلح الزمن الآخطاء.</font></font></font></b></b></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4"><img src="http://nvv.jeeran.com/basma8.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="royalblue">تمت القصص المشاركه اتمنى لكم المتعه والفائده والمشاركه الايجابيه فى التصويت</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#4169e1"><img src="http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-14477-1205615543.gif" border="0" alt="" /></font></font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>nanaaly</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah152472/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أشتكي للي بين ضلوعي</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah152040/</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2009 20:51:17 GMT</pubDate>
			<description>

*((الجزء الاول))*

*قامت من نومها كعادتها وبرنامجها اليومي مع انه كل يوم الا انها ما تمل منه..هذي المرحة لولوة.. كانت تحب اللعب بجنون بكل أنواعه.. هبال وخرابيط البنات تلقوها عند لولوة.. مصرقعه..ومونسه نفسها عل الآخر.. وكان ما يهمها شئ..أهم شئ في حياتها تنفيذ الفكرة اللي تجي ببالها..*
*ناظرت في الساعة..والا هي عشر ونص.. عاد هي عندها عوايد غريبة.. لو نامت باي وقت لازم تقوم من الصبح عشان تلحق على كل الاوقات(صبح وظهر وعصر ومغرب وعشا) تخاف يصير حدث بالبيت وما تلحق عليه...وعشان تحس ان يومها ما ضاع..*
*نقزت من سريرها من دون تلتفت لوراها شلون صار سريرها..وتوضت وصلت الضحى.. وراحت للمقلط.. ودخلت..*
*لولوة:السلام عليكم..*
*ابو محمد+ام محمد: وعليكم السلام..*
*ابو محمد:هلا بالرجة..هلا ببنيتي..*
*لولوة..جت عند ابوها وحبت راسه..وما علقت على كلامه..يقالها توها قايمة من النوم ومالها خلق..*
*وجت عند امها وحبت راسها..صبحكم الله بالخير جميعا..*
*ام محمد + ابو محمد: الله يصبحك بالنور..*
*ام محمد: تعالي اقعدي وتقهوي..*
*لولوة:طيب واخذت فنجال وصبت لنفسها قهوه ويوم جت تشربها.. قالها ابو محمد..*
*ابو محمد: لا لولوة ما يصير لازم تاكلين شئ قبل لاتقهوين..مايصير قهوه على الريق..*
*ناولتها ام محمد الرطب..وخلتها تاكل..... لولوة تاكل بصمت وما اتكلمت.. الا شوي..مع كم فنجال من قهوة ام محمد..روقووووووووووها عل الاخر.. وقامت تسولف وصاروا ميتين عليها من الضحك...*
*لولوة: ابو محمد(مطيحة الكلافة ما كانه ابوها).. وين الحرمه الثانية اللي ناوي تجيبها.. بس تكفى يبه غيّر خليها من برى.. خلنا نتعرف على عادات واساليب الشعوب المجاوره..*
*ابو محمد: وانا قايل لا..بس اقنعي امتس.. اذا هي موافقه..دوريلي من الدول المجاورة..(مبتسم ويطالع بام محمد وينتظر ردة الفعل)..*
*لولوة: ابشر يبه.. انت تامر امر.. وطالعت امها تبي تشوف وشي ردة الفعل..*
*ام محمد كالعادة.. ما تهزها هالسوالف..مريحة بالها لانها دارية ان الرجال احلى سالفة عندهم الحرمة الثانية ولو تتناقشين معهم الى يوم الدين ماراح يسكتون..*
*وزعت نظراتها بينهم وهي تضحك.. وقالت للولوة:اقول لايكثر هرجتس.. شلون غرفتك لولو..*
*لولو:يمه عاد..تكفييييييييييييييييين... اليوم خميس.. يوم اجازة..خليني استانس.. ما ابي سيرة الشغل.. بعدين يا مامتي الحلوة.. الحرمة اللي بالمطبخ اللي جايبنها اكثر ظني من اندنوسيا وش شغلتها..*
*ام محمد:لا يا شيخة.. اشوف لسانك طال وعجبتس سالفة الشغالة..مو كل شئ الشغالة..حرام عليتس..*
*لولو:والفلوس اللي نعطيها اياها ليش؟*
*ام محمد:يا كثر ما تلعبين وتستانسين ولا جا طاري الشغل صديتي.. مهوب على كيفك.. الغرفة تنظفينها انتي.. خلاص..*
*لولو: خلاص يمه..على هالخشم..تامرين امر يا احلى ام بالدنيا..كم عندي ام انا..*
*ام محمد:بسم الله اكيد وحده والا الشعوب الثانية عندهم كم ام..*
*هنا ابو محمد ما قدر يكتم الضحكة وانفجر من الضحك عليهم...*
*لولو: ابششششششششششششششششششششششششششششششري...*
*هنا سلطان دخل عليهم... الله من كبر الكذبة لولو تقول ابشري...وجا وسلم على امه وابوه وحبهم على راسهم.. ويوم جا عند لولو..نزلت راسها(تبيه يسلم على راسها) وضربها على راسها..*
*لولو:آآآآآآآآآي..يبه شوف سلطان..*
*ابو محمد:وراك على البنت...*
*سلطان ما فيها شئ بس تتدلع..*
*وقهوت لولو اخوها سلطان..كم فنجال بعدين صرخت عليه ترى اعطيتك وجه قهوي روحك.. وبسرعه خرجت عشان تسلم من الضرب..*

*لولوة..لها اختين غيرها..وحده اكبر منها متزوجة..ولد عمتها واسمها لطيفة(ولها بنت اسمها رغد).. والثانية نورة رابع ابتدائي.. وهي اولى ثانوي.. والعيال.. محمد اكبر واحد متزوج وحده من معارفهم(وماعنده احد).. وبعدين سلطان ثالث جامعه تخصص (شبكات ونظم معلومات)..عبدالله.. بثاني متوسط..معروف بنومه الثقيل..*
***


*عائلة (ابو فيصل)..*
*ابو فيصل..(صالح).. زوج مزنة اللي هي اخت ام محمد.. جيران وبينهم عشرة محد ينساها..*
*ام فيصل..(مزنة).. جابت فيصل والجوهرة وكلهم عملية وتعبت بولادتهم..قالوا لها الاطباء مايصر تحملين.. هي ماسمعت كلامهم وجابت عقبهم اثنين وعملية بس كلهم ماتموا معاها اكثر من شهر واتوفوا.. وفقدت املها بالعيال.. واتفاهموا هي وابو فيصل..وخلاص ماتقدر تجيب عيال...*
*فيصل.. ولدهم الكبير. تخصص(هندسة).. وصديق سلطان الروح بالروح.. وولد خالته..*
*الجوهرة: ثالث ثانوي..متكلم عليها سلطان ولد خالتها بس الى الان ماصار شئ...*
*ناظرت جوهرة..عادت مرة ثانية.. مهي مصدقة.. جت تبي ترد على احد المواضيع والا احد من الاعضاء نفس ردها بالضبط او تقريبا نفس وجهة النظر اللي هو (المجروح)..قامت تضحك.. وردت كنت باكتب نفس اللي فوقي تقصد وجهة النظر.. اسمها بالمنتدى.. (عود أذان).مصرقعه بالمنتدى لأنها تعتبر ان ما احد يعرفها..يعني هبلي على كيفك..لكن بالطبيعة ما تقدر عندها خجل.. او انها حساسة مرة..ماتحب احد ينقدها او يوجه لها كلام مهو زين...*
*جات وحدثت الصفحة ولقت (المجروح)..راد... القلوب عند بعضيها وحاط وجه مبتسم.. ما حبت الميانة الزايدة.. لكن ما ردت على الموضوع..*
*الموضوع..كانت وحده من العضوات كاتبة مشكلتها..مع امها.. وان مهما حاولت ترجع العلاقة ماهي قادرة..وامها غليظة..وماتحب عمانها.. وكرهتها عشان تدافع عن عمانها.. المهم ان كل الاعضاء يردون عليها بانها تحاول الصبر..وتحتسب الاجر.وايش ماسوت ترى ذي امك.. وقامت تفرفر بالمنتدى وترد على الالعاب اللي فيها... ونادتها امها وقفلت النت...*
*الجوهرة:سمي يمة..*
*ام فيصل: ها يا عيوني فكرتي باللي قلت لك..*
*الجوهرة:والله ما اني عارفه وش اقول.. هذا ولد عمي عل العين والراس.. بس ولد خالتي متكلم فيه.. صعبة..اخاف يكون في خلاف..او شئ بين العوائل والسبب انا..*
*ام فيصل: وش خلاف..هم ما جو رسمي.. وذا رسمي..*
*الجوهرة: اخاف انهم يعتبروا الكلام اللي زمان رسمي..وما ادري وربي مني عارفه اقول شئ..*
*ام فيصل: انتي ماتبين ولد عمتس..*
*الجوهرة:لا وشو ما ابيه مافيه شئ بس....*
*ام فيصل: وشو اللي بس..*
*الجوهرة:يمة تعالي ندخل بغرفتي ازين من الصالة عشان محد يسمعنا..*
*ام فيصل:طيب..بدا الدلع..*
*وراحت هي وامها لغرفة الجوهرة.. وتحاول تقنعها بالسالفة وانها مرة صعبة...*
*ام فيصل: هذا اللي ناقص.. تبين انروح عندهم وتقولون تبون بنتنا والا لا...*
*الجوهرة:يمة لاتعصبين الله يخليك..وقربت من عندها وباست على راسها.. وجلست جمبها بالكنبة الطويلة.. يمة.. لاتزعلين من كلامي.. بس انتو اللي بديتوها..يعني واحنا صغار..عطيتوهم كلمة..واللحين يوم كبرنا وصار اللي صار..تشوفون ان الكلام هذا مو شئ..وغلط اننا نلتزم بالشئ اللي سوينها زمان... يمة لاتتوقعين اني ..( وسكتت مي عارفة شلون تتكلم مستحية من امها) واخذت نفس وكملت.. لاتتوقعين اني ادور عذر عن ولد عمي بهالكلام..بس اخاف يكونوا خالتي وعيالها..بانيين اشياء ومخططين على اشياء..ومرتبين امورهم على ان هالعرس قائم.. وماتهون علي خالتي..وبنفس الوقت.. لو كانوا معتبرينه كلام بس..خلاص يتم الزواج بدون خلاف..*
*ام فيصل: والله كلامك صح..بس شلون نكلمهم..*
*الجوهرة:شوفي يمة..سالفة الحجز..كانت تلميح صح..*
*ام فيصل:ايه..تقريبا..*
*الجوهرة:واحنا نجيبها بعد تلميح..ندور أي سالفة ونخربط وبالتلميح عشان نعرف هم جازمين او لا..*
*ام فيصل:الا هنا انتهى دوري..فكري بالحالك..وخبريني..*
*الجوهرة:ان شاء الله يمة..بس اذا ماعندك مانع..تخبرين الوالد اني اللحين بثالث ثانوي..وردي ما راح يكون الا بعد ثالث..*
*ام فيصل..على امرك ياقمورتي..*
*جت الجوهرة وحبت راسها وقالت ما يامر عليك عدو..*
*وخرجت ام فيصل من عندها... وهي عارفة ان الجوهرة دايم تقنعها غصبن عنها..بكلامها المرتب..والمؤدب.. وتجيب لها حلول مناسبة...*
*خرجت ام فيصل وتركت الجوهرة بدوامة عميقة..تفكر بصمت..بقوة..ماتدري شلون.. هذي المرة صعبة..صعبة ياجوهرة..اعترفي..انهزمي..يجيها صوت اكبر واعظم ويقولها لا..كل مشكلة ولها حل..*
*ويجي الصوت الثاني..قوليها.. انتي تحبين سلطان..سلطان. وسلطان يقوى ويكبر وهي خايفة معقولة انا احبه.لا ..اصلا وش فيه شئ مميز عن غيره.. ويجي الصوت الثاني ليش تدافعين طيب... لازم اعترض هذي فيه خلافات عوائل مو شئ هيّن.. ويجي الصوت الثاني لاتحاولين تقنعين نفسك وتتهربين من الواقع باشياء توهمين نفسك فيها... اصلا شلون احبه وانا ما اكلمه بس كيف الحال؟ وعالطاير.. اعترفي بتضحكين على روحك..هنا وقفت... الصوت هالمره اقوى منها.. لازم اوقف التفكير الان..لاني بانجن.. وبيصير فيني شئ.. راحت على سريرها.. واخذت كتبها وقامت تحاول تلهي نفسها بالكتب... ونامت وكتابها على وجهها من كثرت التفكير....*

*عائلة (ابو خالد)*

*ابو خالد:اخو ابو فيصل.. بس هو اكبر منه..*
*ام خالد:الام الرقيقة..الحبوبة.. تقدم رغبات الناس على حسابها..*
*خالد: الكبير وعمره 27 سنة.. حبوب وطيب..حاله حال نفسه..مايحب الرجة والصجة..والمهاوشات.. هاااااااااااااااادي.. بس لايزعل او يعصب.. ينطبق عليه (اتقِ شر الحليم إذا غضب)... وغااااااااااااااامض...*
*منصور.. عمره 25 سنة.. وسيم مرة.. له شخصية وهيبة.. جدي باكثر الأحيان.. يعشق الكتب..والكتّاب.. مثقف.. ويسمونه دودة الكتب.. عنده افكار بنّائة للمجتمع.. ويحاول يحل المشاكل ويستفيد من مشاكل الناس..ومايرتكب أخطائهم.. بس مع كل اللي عنده مايبين للناس ثقافته.. ويوم يتكلم معاهم يكتشفون فيه هالثقافه.. منصور هو اللي متقدم لـــ(الجوهرة)..*
*عهود: عمرها 20 سنة بثاني جامعه.. غريبة شخصيتها ..مره تكون طيبه..ومره الشر ناقز من عيونها.. وترمي الكلام من دون لاتحسب اللي قدامها يتقبل هالكلام اولا...*
*خلود: بنت تجنننن..مره حلوه.. بيضاء وخدودها وردي... صافية بشرتها.. عيونها وساع.. شعرها ناعم..طويل.. لونه احمر غامق..من الحنه اللي كانت امها تحط لها وهي صغيره.. خشمها مهو كبير ولاصغير.. وحاد.. ماشاء الله من زيّنها.. احلى وحده من البنات.. ناعمه البنت بشكل يلفت النظر... كل ماجت مكان امدحوها الناس..وصارت تستحي.. وزادها جمال.. الخجل والنعومه.. والبنات اللي بالمدرسه معاها كثير معجبين فيها... بس هي تكره الاعجاب عشانه حرام..وتبين للبنات انه حرام.. ومادخلها الغرور.. ثاني ثانوي(17 سنة)*
***
*دخل خالد الصالة..وسلم عليهم..*
*منصور: يوه دخل خالد..اسكتوا..*
*خالد: احم احم وش عندكم...*
*عهود:اقرب اقرب خالد.. تعال اقعد عندنا..*
*خالد:مدري هذي تصريفة للسالفه والا ترحيب فيني..*
*خلود+منصور:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه*
*عهود:الحمدلله..يقالهم بيقهروني.. لا مو تصريفة ابيك تقعد اصلا احنا بسالفه مهمه...*
*خالد..من اول واقف بطرف الصالة..جاي من الدوام وتعبان.. بس عشانهم قعد معاهم.. واقترب وقعد بالكنب اللي بالطرف لانه ناوي يطلع لغرفته..*
*خالد: وش عندكم؟*
*منصور: اها..قلتلي وش عندكم.. ويبغ يبدا بفلسفته الي تقهرهم..*
*خالد:باطلع ولا قضى فلسفة علموني..*
*منصور+عهود+خلود:هههههههههههههههههههههههههههههه*
*خلود:لا تعال.. كنا نتكلم عن خطبة منصور...*
*خالد:اها واشوف الرجال قام يصرف الموضوع...*
*منصور:انا..انا البحر في احشائه الدر كامن..*
*خالد:تكفى يابحر اموت انا.. المهم ياعزيزي.. وش صار..*
*عهود:ابد الى الان ماردوا..*
*خالد:طيب..*
*عهود:شلون طيب؟ الى الان ما ردوا..ليش ذا اللي مستغربين منه..*
*خالد:ترى ذا زواج مو لعبه..لازم تفكر.. وحتى لو طولت.. مافيها أي شئ..*
*منصور: هذا نفس كلامي..بس يقولون لي لا هذا كله مو تفكير ومدري وشو..*
*عهود: الي اقصده ان من الاجازه واحنا تكلمنا كلام حريم واللحين جينا رسمي.. احسها طولت..*
*خالد: مالي دخل.. العريس هو اللي له الكلام.. عن اذنكم باروح انام.. ولاتكبرون المواضيع وهي صغيره..*
*خلود:روح نام..الله يحفظك.. بس عرفت السالفه ورحت واحنا مسويين قضية ونبي نعرف اراء الجميع..*
*خالد:بصراحه يعني ماتزعلون تراكم الحريم تكبرون السالفه وهي صغيره دايم.. حتى لو طولت.. خلوا البنت تفكر وتعطيكم القرار.. بس تحملو النتيجة..*
*خلود:بسم الله ليش ممكن رفض..*
*خالد:يمكن.. ممكن يكون مافيه نصيب..*
*خلود:تعرف شئ وما قلته لنا..*
*خالد:باروح انام..*
*خلود:كالعادة..ترمي سالفه خطيرة وماندري هي صح والا لا.. ولاتعلق..*
*خالد.. مشي وطلع للدرج..ولا التفت عليها...*
*خلود..التفت على منصور..ولقته سابح بافكاره.. حست بضيقة الصدر.. وقالت له..خالد اعصابه باردة وخربوطي.. المهم وين وصلنا..*
*عهود(منصدمة ما اتكلمت ولا شئ..ووقت الصدمات ماتقدر تفتح فمها.. خلود أجرأ منها وتعرف تلف وتدور بالسواليف)*
*منصور: رفع راسه.. وقال وصلنا للرفض...*
***
*لولوه.. تكلم روحها..اللحين لازم ارتب غرفتي..ياربي.. قاعدة تلف وتدور بالغرفه.. امممممممممممم..... اللحين لو رتبتها بتجيني عقدة نفسية لاني اتعودت عليها وهي ملخبطة... خلاص اللحين ماني مرتبتها... بس وعدت الوالدة ياربيييييييييييييييييييي... خلاص بارتبها.. وقامت بحركة بسيطة اخذت كل الملابس ورمتها بالدرج.. وكل الكتب والاوراق بدرج الكتب... رتبت ا لسرير على عجل.. وكم شرّاب حطتهم تحت السرير.. اهم شئ الشكل الظاهري.. والواحد يقدر يمشي بالغرفه.. نقزت فوق سريرها وقامت تنط.. وتنط..وتناقز على السرير كأنها بزر.. ياربي وش اسوي اللحين.. اشوف فلم..لالالالالالالالا..مهوب وقته... امممممممممم.. وهي تنقز.. قالت الواجبات صح... وبسرعه نقزت من السرير على الارض.. وراحت لمكتبها وشغلت شريط(في عيوني لاسامة الصافي)شريط اناشيد شئ... وبالتحديد انشودة(غرد يا شبل الايمان*غرد واصدح بالقرآن) وقعدت عل المكتب وقاعده تحل.. بعدين جاها الملل لانها مطلعه واجبات الاسبوع.. اخذت كتبها وانسدحت على الارض.. ورافعه رجولها ورفعت صوت المسجل.. وقامت تحل... ودخلت عليها امها وهي بهالحاله.. وقالت...*
*ام محمد: الحمدلله والشكر.. اللحين ما جاز لك الا هذا الوضع منسدحه..*
*لولو: تصدقين ايه.. ماجاز لي الا كذا.. وعدلت جلستها احترام لامها..*
*ام محمد: ماشاء الله الغرفه مرتبه يا زينها..*
*لولو:اعجبك انا يمه...*
*ام محمد: لو تكملينها بتجهيز الفطور كان يا سلام...*
*لولو:لا حرام عليك يمه.. الغرفه ويالله يالله... بعدين ترى انا مراهقه وبعدين اصير مراهقتين.. مو وحده..*
*ام محمد: الله يخلف بس.. لا وحده ومجننتنا تبين اثنين.. اجل اول ماتخلصين من واجباتك تعالي نفطر....*
*لولو:على امرك يا يمه...*
*وخرجت ام محمد وهي تضحك على بنتها المصرقعه وعلى خبالها... ولولو انسدحت وتكمل واجباتها.. وخلصت وراحت لامها بالمطبخ..*
*لولو:اممممم خلصت...*
*ام محمد: طيب يالله وش رايك تقومين عبدالله..*
*لولو: لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا*
*ام محمد:خيــــــر*
*لولو: عبود الدب لا ما اقدر عليه... ياويلي يجيب المرض مايقوم...*
*ام محمد:روحي بس قوميه...*
*لولومن غير نفس:طيب...*
*راحت لولو معصبه على عبود داريه ان نومه ثقيل... بس قهر ماتقدر تقول لامها روحي انتي قوميه.. وسلطان ماتدري وينه... دخلت غرفة عبود بشويش.. وقربت عند اذنه وصرخت عبوووووووووووووووووووووووووووووود...*
*قوم...*
*عبود ولا شئ لا احساس لا حركه.. ولا كان احد عنده.... بس قال.. وهو مفتح عين.. انقلعي..يالمزعجه...*
*لولو.. بس ذا اللي عندك ياوووووووووووك ياثقل نومك... قوم بسرعه(وقامت تسوي نفسها بزر وتتكلم بشويش وتمطط بالكلام) امي تقووووول قوووووم افطر.. وصارت الساعه 11 ونص وانت ماقمت..*
*عبود:عدل شرشفه ونام.. وما اعطاها وجه....*
*لولوه..عصبت.. وراحت بسرعه المطبخ واخذت كوب وملته مويه بارده مرررررره.. وراحت غرفته... وابعدت الشرشف عن وجه عبود وعلى وجهه المويه البارده... عبود قام متخرع... وش صار... ونقز من سريره على الارض..وهو يقول بسم الله..ها ها ...وش فيه.. ويناظر والا لولو..ماسكه بطنها من الضحك.. ويوم بيجي عندها.. لولو.. هربت من الغرفه.. وجري..برى خايفه منه..مع انه اصغر منها الا انه اطول واعرض..وماتناديه الا الدب... وخايفه مره لولوة,,نزلت الدور اللي تحت وهو وراها جري..ومن غرفه لغرفه... وبسرعه طلعت لغرفتها وسكرتها بالمفتاح... وتسمع عبود من ورى يقولها..هيّن والله ما اخليك.. قسم بالله لا ارجعها لك... ومره معصب... وهي ميته من الضحك..وتقوله روح اغسل وجهك وتعال تكلم.. ماشاء الله بالهواش ما اطول لسانك..وما اسرع رجليك.. ولا جا احد يقومك ماتقوم... وتسمعه يقولها::اوررررررررررررررررريتس... والله لاوريك... وهي تقهره..وتقول..روح بس عيّن من الله خير... وقالها اوريك.. وراح من عنده... هي قامت تلف بالغرفة.. وتدور يوم حست انه راح.. نزلت بسرعه للمطبخ.. وقالت لامها..*
*لولو:يمه..بصراحه انا اتهاوشت مع عبود..واللحين بيضربني..*
*ام محمد: عفي عليك يابنتي.. الله يقويك.. متى تتعلمين تقومينه..*
*لولو:اذا حج البقر على قرونه... تراني اللحين متهاوشه... وهذي اخر مره اقوم الدب..مالي دخل فيه...*
*ام محمد: الله يصلحكم...*
*... وسلطان مايدري عن اللي يدور وراه... خطبة الجوهرة... ولا يعرف عنها شئ لا هو ولا اهله....*
***


*منصور اللي تقدم للجوهره.. تقدم لها من اول ما خلصت من ثاني ثانوي بس كان كلام حريم ويوم يبقى على الدراسه اسبوع جو الرجال وتقدموا لها رسمي... منصور من زمان وده بالجوهره لانه يسمع من خواته انها عاقلة ورزينة وكم مره يصترق السمع من امه واخواته يوم يتكلمون عنها لانه بالبداية قال ابي اخطب وما حدد احد ويوم سمعهم يتشاورون فيها اعجب فيها... هو يبي وحده مثقفه واعية.. وعلى قولته من شروطي انها تكون راقيه.. مايبيها خبله.. او ماتفهم في امور الحياة.. بس مايدرون ان الجوهرة احد متكلم فيها... من يوم ما قال خالد ذيك الكلمة ومنصور منشغل باله لانه مشكلته انه واثق من نفسه متوقع ان ما احد يرفضه.. هو يحق له بس ما احد يعارض القدر والنصيب.. قاعد يفكر بالرفض ويقول لازم اكون متحمل النتيجة ومثل ما قال خالد ممكن يكون فيه رفض.. بس انا حاس انه سامع شئ.. ذا الانسان غريب.. طقت الباب عهود.. وطلعت راسها ممكن يا البحر ادخل ...*
*منصور:تفضلي..*
*عهود: شكلك حزين.. لاتقولي تفكر بكلام المجنون اخوك.. تراه خبل مايدري وش يقول...*
*منصور: ممكن يكون صحيح ايش دراك...*
*عهود: كانت قاعده بالكرسي وهو منسدح على السرير ومخلي تركيزه عل الجدار... تدري انه مجنون والدليل اني يوم جيت واكلمه.. قلت له خالد انت صادق يوم تقول ذاك الكلام.. يعني سمعت شئ من هنا والا هنا.. تدري وش قال..*
*منصور: اتعدل وقعد.. وش قال...*
*عهود: قال أي كلام.. وش تخربطين انتي...*
*منصور:من جد...*
*عهود:لا من عم.. والله قال كذا.. قلت له اللحين مو انت مسوي فيها شديد وتتكلم بشويش ويعنني عندي شئ..وبالنهاية مانت فاكر...*
*قال لي: تصدقين من كثر البربرة مافهمت شئ... بس انا اعجبك ماتركته ومشيت تدري وش سويت...*
*منصور..يدري ان اخته تسوي أي شئ.. وقالها وش سويتي....*
*عهود: قلت له الجنون حقك بطله واذا انت تكلم جن من ورانا..اقل شئ قدامنا خلك عاقل يقالك اللحين اكبر واحد فينا وهذي سواتك..*
*منصور :لحظه عهود احلفي انك قلتي كذا...*
*عهود: (ببلاهه) والله واقولك بعد وش قلت*
*منصور: بعد.. وش قلتي...*
*عهود: قلت له اذا انت ماتبي الزواج ماتخرب على اخوك وتقعد تكرهه بالزواج...*
*منصور: قسم بالله منتيب صاحيه... من جد كذا قلتي له..*
*عهود: ايه وتبيني اسكت عنه .. يقهر ذا الولد مسوي فيها انه اخونا وهو لايشاركنا بمواضيعنا وكل شئ عنده عادي.. ولايهتم بشئ.. بصراحه انا جيته موووووووووووولعه ومقهوره.. ليش كذا يقول عنك...*
*منصور: مسك راسه الله يقلع عدوك قولي آمين*
*عهود: آمين...*
*منصور: بالله طلب ممكن...*
*عهود: آمر...*
*منصور: الله يعافيك لا تكلمين خالد كذا اللي فيه كافيه...*
*عهود: نعم شلون يعني اللي فيه كافيه.. يعني طلع يكلم جن...*
*منصور: لالالا صاحيه انتي والا فيك شئ... اقولك خالد خليه براحته اذا اتكلم واذا سكت.. ولاتهاوشينه مو عشانه ساكت ومايرد عليك عجبتك السالفه وصايره تهاوشينه على كيفك..*
*عهود: الحمدلله والشكر.. اللحين فازعه لك وقاعده اهاوشه عشانك وتجي تهاوشني اقول مالت عليكم من رجال.. اروح غرفتي ابرك لي..*
*منصور: تكفين نفذي ذا الطلب....*
*عهود: على امرك.... وهي ماشيه ولا على بالها... وما اهتمت ليش طلب منها كذا... ولا كانه صار شئ...*
*واول ما طلعت من الغرفه لقت خالد بوجهها... خالد ابتسم.. وهي مسويه روحها زعلانه.. وهي اللي مهاوشته.. جا خالد عندها,,,(وطبعه مايحب يزعل احد او احد يزعل منه) وقال لها...*
*خالد: وش فيك يا عهود... اللحين عقب ماهاوشتيني الا ما طاح اللي براسك جايه وزعلانه ...*
*عهود: لانك منت راضي تقول اللي ليش قلت ذاك الكلام..*
*خالد: لاني باوضح له.. وباوضح لكم.. ان الزواج ممكن رفض وممكن موافقه.. وكلكم لازم تعرفون... مو القرايب يعني موافقه من دون مشاوره....*
*عهود: طيب معليش اقنعتني...*
*امممممممم... بس ايش رايك والا تدري بلاش....*
*خالد: ايش فيه...*
*عهود: لا ولا شئ...*
*خالد: يالله حريم واعرفكم زين....*
*عهود: كنت ابي اتمشى اليوم او اروح عند عماني بس تذكرت انك ماتنفع حق الخرجات....(اللي بقلبها تقوله)*
*خالد: ابتسم على عفويتها.. وقال ليش ما انفع انتو جربتوني....*
*عهود: الصراحه اذكر من فتره من زمان وكانت ذيك الطلعه ممله...*
*خالد: طيب زمان غير واللحين غير... خلاص اليوم عقب الدوام اوديكم....*
*عهود: طيب باروح واقول لعهود.. جزاك الله خير..........*
*خالد:وهو يمشي واياك.. مبتسم على هبال هالبنت....وراح للمكان المعتاد يروح له........*
***
*الجوهره محتاره مره كلامها صحيح وكلام امها صحيح.. بهاللحظات جوهره تحس نفسها اغبى الناس وماتقدر تفكر... وهي تعتبر نفسها انها حكيمة ومو متسرعه ودايم صديقاتها يشاورونها بمشاكلهم حتى صديقاتها اللي بالنت كذا.. وحتى بنات عمها وخالتها... حتى وحده منهم تقول اللي عنده هم او مشكله لايحتار عنده الجوهره... بس انتي يالجوهره تحكين همك لمين... قالت: رب العالمين موجود... كتومه لدرجه مي معقوله.. واذا نوت تكلم احد تكلم امها... وغالبا تحزن عليها وماتبي تضيق صدرها... حاولت تشغل نفسها بكتاب اسمه( الخطوات العشره للنجاح) وما قدرت تكمله من جد بالها مشغول قالت مافي الا النت... هو اللي ياخذ الوقت فتحت كمبيوترها واتصلت بالنت وطبعا طلع(التاكد من اسم المستخدم وكلمة المرور) وهي تقول اخلص علينا.... فتح الاتصال.. فتحت المنتدى اللي مسجله فيه... وفتحت الماسنجر.. يمكن تقابل احد يسليها... واول ما دخلت الموقع.. تلاقي رساله خاصه من*
*(المجروح) وعنوان الرساله((آسف إن غلطت)).. فتحتها بإطار جديد... وكان مكتوب فيها....*

*بسم الله الرحمن الرحيم....*
*السلام عليكم ورحمة الله وركاته....*
*كم تلاقت اروحنا في هذا المنتدى العريق.. ولم تلتقي أجسادنا.. وكم عشنا سنون مع بعضنا وانبعثت رائحة الأخوة الصادقة... وحسدنا الكثير من المنتديات الأخرى لقوة الترابط التي بيننا.. نعلم أن الإنسان لم يخلق كامل.. والخطأ وراد.. وقد يكون من قصد أو غير قصد... آسف أخيتي (عود أذان) إن أخطأت بحقك.. ولكن لم يكن الا من الميانة التي بيننا واعتبركِ مثل أختي فأأسف لهذه لميانة....*
*مع خالص حبي وأمنياتي لكِ بالتوفيق... *


</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>((الجزء الاول))</b></font></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>قامت من نومها كعادتها وبرنامجها اليومي مع انه كل يوم الا انها ما تمل منه..هذي المرحة لولوة.. كانت تحب اللعب بجنون بكل أنواعه.. هبال وخرابيط البنات تلقوها عند لولوة.. مصرقعه..ومونسه نفسها عل الآخر.. وكان ما يهمها شئ..أهم شئ في حياتها تنفيذ الفكرة اللي تجي ببالها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ناظرت في الساعة..والا هي عشر ونص.. عاد هي عندها عوايد غريبة.. لو نامت باي وقت لازم تقوم من الصبح عشان تلحق على كل الاوقات(صبح وظهر وعصر ومغرب وعشا) تخاف يصير حدث بالبيت وما تلحق عليه...وعشان تحس ان يومها ما ضاع..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>نقزت من سريرها من دون تلتفت لوراها شلون صار سريرها..وتوضت وصلت الضحى.. وراحت للمقلط.. ودخلت..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوة:السلام عليكم..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ابو محمد+ام محمد: وعليكم السلام..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ابو محمد:هلا بالرجة..هلا ببنيتي..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوة..جت عند ابوها وحبت راسه..وما علقت على كلامه..يقالها توها قايمة من النوم ومالها خلق..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>وجت عند امها وحبت راسها..صبحكم الله بالخير جميعا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد + ابو محمد: الله يصبحك بالنور..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: تعالي اقعدي وتقهوي..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوة:طيب واخذت فنجال وصبت لنفسها قهوه ويوم جت تشربها.. قالها ابو محمد..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ابو محمد: لا لولوة ما يصير لازم تاكلين شئ قبل لاتقهوين..مايصير قهوه على الريق..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ناولتها ام محمد الرطب..وخلتها تاكل..... لولوة تاكل بصمت وما اتكلمت.. الا شوي..مع كم فنجال من قهوة ام محمد..روقووووووووووها عل الاخر.. وقامت تسولف وصاروا ميتين عليها من الضحك...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوة: ابو محمد(مطيحة الكلافة ما كانه ابوها).. وين الحرمه الثانية اللي ناوي تجيبها.. بس تكفى يبه غيّر خليها من برى.. خلنا نتعرف على عادات واساليب الشعوب المجاوره..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ابو محمد: وانا قايل لا..بس اقنعي امتس.. اذا هي موافقه..دوريلي من الدول المجاورة..(مبتسم ويطالع بام محمد وينتظر ردة الفعل)..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوة: ابشر يبه.. انت تامر امر.. وطالعت امها تبي تشوف وشي ردة الفعل..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد كالعادة.. ما تهزها هالسوالف..مريحة بالها لانها دارية ان الرجال احلى سالفة عندهم الحرمة الثانية ولو تتناقشين معهم الى يوم الدين ماراح يسكتون..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>وزعت نظراتها بينهم وهي تضحك.. وقالت للولوة:اقول لايكثر هرجتس.. شلون غرفتك لولو..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:يمه عاد..تكفييييييييييييييييين... اليوم خميس.. يوم اجازة..خليني استانس.. ما ابي سيرة الشغل.. بعدين يا مامتي الحلوة.. الحرمة اللي بالمطبخ اللي جايبنها اكثر ظني من اندنوسيا وش شغلتها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد:لا يا شيخة.. اشوف لسانك طال وعجبتس سالفة الشغالة..مو كل شئ الشغالة..حرام عليتس..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:والفلوس اللي نعطيها اياها ليش؟</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد:يا كثر ما تلعبين وتستانسين ولا جا طاري الشغل صديتي.. مهوب على كيفك.. الغرفة تنظفينها انتي.. خلاص..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو: خلاص يمه..على هالخشم..تامرين امر يا احلى ام بالدنيا..كم عندي ام انا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد:بسم الله اكيد وحده والا الشعوب الثانية عندهم كم ام..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>هنا ابو محمد ما قدر يكتم الضحكة وانفجر من الضحك عليهم...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو: ابششششششششششششششششششششششششششششششري...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>هنا سلطان دخل عليهم... الله من كبر الكذبة لولو تقول ابشري...وجا وسلم على امه وابوه وحبهم على راسهم.. ويوم جا عند لولو..نزلت راسها(تبيه يسلم على راسها) وضربها على راسها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:آآآآآآآآآي..يبه شوف سلطان..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ابو محمد:وراك على البنت...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>سلطان ما فيها شئ بس تتدلع..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>وقهوت لولو اخوها سلطان..كم فنجال بعدين صرخت عليه ترى اعطيتك وجه قهوي روحك.. وبسرعه خرجت عشان تسلم من الضرب..</b></font></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوة..لها اختين غيرها..وحده اكبر منها متزوجة..ولد عمتها واسمها لطيفة(ولها بنت اسمها رغد).. والثانية نورة رابع ابتدائي.. وهي اولى ثانوي.. والعيال.. محمد اكبر واحد متزوج وحده من معارفهم(وماعنده احد).. وبعدين سلطان ثالث جامعه تخصص (شبكات ونظم معلومات)..عبدالله.. بثاني متوسط..معروف بنومه الثقيل..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>*</b></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عائلة (ابو فيصل)..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ابو فيصل..(صالح).. زوج مزنة اللي هي اخت ام محمد.. جيران وبينهم عشرة محد ينساها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل..(مزنة).. جابت فيصل والجوهرة وكلهم عملية وتعبت بولادتهم..قالوا لها الاطباء مايصر تحملين.. هي ماسمعت كلامهم وجابت عقبهم اثنين وعملية بس كلهم ماتموا معاها اكثر من شهر واتوفوا.. وفقدت املها بالعيال.. واتفاهموا هي وابو فيصل..وخلاص ماتقدر تجيب عيال...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>فيصل.. ولدهم الكبير. تخصص(هندسة).. وصديق سلطان الروح بالروح.. وولد خالته..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة: ثالث ثانوي..متكلم عليها سلطان ولد خالتها بس الى الان ماصار شئ...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ناظرت جوهرة..عادت مرة ثانية.. مهي مصدقة.. جت تبي ترد على احد المواضيع والا احد من الاعضاء نفس ردها بالضبط او تقريبا نفس وجهة النظر اللي هو (المجروح)..قامت تضحك.. وردت كنت باكتب نفس اللي فوقي تقصد وجهة النظر.. اسمها بالمنتدى.. (عود أذان).مصرقعه بالمنتدى لأنها تعتبر ان ما احد يعرفها..يعني هبلي على كيفك..لكن بالطبيعة ما تقدر عندها خجل.. او انها حساسة مرة..ماتحب احد ينقدها او يوجه لها كلام مهو زين...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>جات وحدثت الصفحة ولقت (المجروح)..راد... القلوب عند بعضيها وحاط وجه مبتسم.. ما حبت الميانة الزايدة.. لكن ما ردت على الموضوع..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الموضوع..كانت وحده من العضوات كاتبة مشكلتها..مع امها.. وان مهما حاولت ترجع العلاقة ماهي قادرة..وامها غليظة..وماتحب عمانها.. وكرهتها عشان تدافع عن عمانها.. المهم ان كل الاعضاء يردون عليها بانها تحاول الصبر..وتحتسب الاجر.وايش ماسوت ترى ذي امك.. وقامت تفرفر بالمنتدى وترد على الالعاب اللي فيها... ونادتها امها وقفلت النت...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:سمي يمة..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل: ها يا عيوني فكرتي باللي قلت لك..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:والله ما اني عارفه وش اقول.. هذا ولد عمي عل العين والراس.. بس ولد خالتي متكلم فيه.. صعبة..اخاف يكون في خلاف..او شئ بين العوائل والسبب انا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل: وش خلاف..هم ما جو رسمي.. وذا رسمي..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة: اخاف انهم يعتبروا الكلام اللي زمان رسمي..وما ادري وربي مني عارفه اقول شئ..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل: انتي ماتبين ولد عمتس..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:لا وشو ما ابيه مافيه شئ بس....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل: وشو اللي بس..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:يمة تعالي ندخل بغرفتي ازين من الصالة عشان محد يسمعنا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل:طيب..بدا الدلع..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>وراحت هي وامها لغرفة الجوهرة.. وتحاول تقنعها بالسالفة وانها مرة صعبة...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل: هذا اللي ناقص.. تبين انروح عندهم وتقولون تبون بنتنا والا لا...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:يمة لاتعصبين الله يخليك..وقربت من عندها وباست على راسها.. وجلست جمبها بالكنبة الطويلة.. يمة.. لاتزعلين من كلامي.. بس انتو اللي بديتوها..يعني واحنا صغار..عطيتوهم كلمة..واللحين يوم كبرنا وصار اللي صار..تشوفون ان الكلام هذا مو شئ..وغلط اننا نلتزم بالشئ اللي سوينها زمان... يمة لاتتوقعين اني ..( وسكتت مي عارفة شلون تتكلم مستحية من امها) واخذت نفس وكملت.. لاتتوقعين اني ادور عذر عن ولد عمي بهالكلام..بس اخاف يكونوا خالتي وعيالها..بانيين اشياء ومخططين على اشياء..ومرتبين امورهم على ان هالعرس قائم.. وماتهون علي خالتي..وبنفس الوقت.. لو كانوا معتبرينه كلام بس..خلاص يتم الزواج بدون خلاف..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل: والله كلامك صح..بس شلون نكلمهم..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:شوفي يمة..سالفة الحجز..كانت تلميح صح..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل:ايه..تقريبا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:واحنا نجيبها بعد تلميح..ندور أي سالفة ونخربط وبالتلميح عشان نعرف هم جازمين او لا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل:الا هنا انتهى دوري..فكري بالحالك..وخبريني..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهرة:ان شاء الله يمة..بس اذا ماعندك مانع..تخبرين الوالد اني اللحين بثالث ثانوي..وردي ما راح يكون الا بعد ثالث..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام فيصل..على امرك ياقمورتي..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>جت الجوهرة وحبت راسها وقالت ما يامر عليك عدو..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>وخرجت ام فيصل من عندها... وهي عارفة ان الجوهرة دايم تقنعها غصبن عنها..بكلامها المرتب..والمؤدب.. وتجيب لها حلول مناسبة...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خرجت ام فيصل وتركت الجوهرة بدوامة عميقة..تفكر بصمت..بقوة..ماتدري شلون.. هذي المرة صعبة..صعبة ياجوهرة..اعترفي..انهزمي..يجيها صوت اكبر واعظم ويقولها لا..كل مشكلة ولها حل..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ويجي الصوت الثاني..قوليها.. انتي تحبين سلطان..سلطان. وسلطان يقوى ويكبر وهي خايفة معقولة انا احبه.لا ..اصلا وش فيه شئ مميز عن غيره.. ويجي الصوت الثاني ليش تدافعين طيب... لازم اعترض هذي فيه خلافات عوائل مو شئ هيّن.. ويجي الصوت الثاني لاتحاولين تقنعين نفسك وتتهربين من الواقع باشياء توهمين نفسك فيها... اصلا شلون احبه وانا ما اكلمه بس كيف الحال؟ وعالطاير.. اعترفي بتضحكين على روحك..هنا وقفت... الصوت هالمره اقوى منها.. لازم اوقف التفكير الان..لاني بانجن.. وبيصير فيني شئ.. راحت على سريرها.. واخذت كتبها وقامت تحاول تلهي نفسها بالكتب... ونامت وكتابها على وجهها من كثرت التفكير....</b></font></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عائلة (ابو خالد)</b></font></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ابو خالد:اخو ابو فيصل.. بس هو اكبر منه..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام خالد:الام الرقيقة..الحبوبة.. تقدم رغبات الناس على حسابها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: الكبير وعمره 27 سنة.. حبوب وطيب..حاله حال نفسه..مايحب الرجة والصجة..والمهاوشات.. هاااااااااااااااادي.. بس لايزعل او يعصب.. ينطبق عليه (اتقِ شر الحليم إذا غضب)... وغااااااااااااااامض...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور.. عمره 25 سنة.. وسيم مرة.. له شخصية وهيبة.. جدي باكثر الأحيان.. يعشق الكتب..والكتّاب.. مثقف.. ويسمونه دودة الكتب.. عنده افكار بنّائة للمجتمع.. ويحاول يحل المشاكل ويستفيد من مشاكل الناس..ومايرتكب أخطائهم.. بس مع كل اللي عنده مايبين للناس ثقافته.. ويوم يتكلم معاهم يكتشفون فيه هالثقافه.. منصور هو اللي متقدم لـــ(الجوهرة)..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: عمرها 20 سنة بثاني جامعه.. غريبة شخصيتها ..مره تكون طيبه..ومره الشر ناقز من عيونها.. وترمي الكلام من دون لاتحسب اللي قدامها يتقبل هالكلام اولا...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود: بنت تجنننن..مره حلوه.. بيضاء وخدودها وردي... صافية بشرتها.. عيونها وساع.. شعرها ناعم..طويل.. لونه احمر غامق..من الحنه اللي كانت امها تحط لها وهي صغيره.. خشمها مهو كبير ولاصغير.. وحاد.. ماشاء الله من زيّنها.. احلى وحده من البنات.. ناعمه البنت بشكل يلفت النظر... كل ماجت مكان امدحوها الناس..وصارت تستحي.. وزادها جمال.. الخجل والنعومه.. والبنات اللي بالمدرسه معاها كثير معجبين فيها... بس هي تكره الاعجاب عشانه حرام..وتبين للبنات انه حرام.. ومادخلها الغرور.. ثاني ثانوي(17 سنة)</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>*</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>دخل خالد الصالة..وسلم عليهم..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: يوه دخل خالد..اسكتوا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: احم احم وش عندكم...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود:اقرب اقرب خالد.. تعال اقعد عندنا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:مدري هذي تصريفة للسالفه والا ترحيب فيني..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود+منصور:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود:الحمدلله..يقالهم بيقهروني.. لا مو تصريفة ابيك تقعد اصلا احنا بسالفه مهمه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد..من اول واقف بطرف الصالة..جاي من الدوام وتعبان.. بس عشانهم قعد معاهم.. واقترب وقعد بالكنب اللي بالطرف لانه ناوي يطلع لغرفته..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: وش عندكم؟</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: اها..قلتلي وش عندكم.. ويبغ يبدا بفلسفته الي تقهرهم..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:باطلع ولا قضى فلسفة علموني..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور+عهود+خلود:هههههههههههههههههههههههههههههه</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود:لا تعال.. كنا نتكلم عن خطبة منصور...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:اها واشوف الرجال قام يصرف الموضوع...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور:انا..انا البحر في احشائه الدر كامن..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:تكفى يابحر اموت انا.. المهم ياعزيزي.. وش صار..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود:ابد الى الان ماردوا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:طيب..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود:شلون طيب؟ الى الان ما ردوا..ليش ذا اللي مستغربين منه..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:ترى ذا زواج مو لعبه..لازم تفكر.. وحتى لو طولت.. مافيها أي شئ..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: هذا نفس كلامي..بس يقولون لي لا هذا كله مو تفكير ومدري وشو..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: الي اقصده ان من الاجازه واحنا تكلمنا كلام حريم واللحين جينا رسمي.. احسها طولت..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: مالي دخل.. العريس هو اللي له الكلام.. عن اذنكم باروح انام.. ولاتكبرون المواضيع وهي صغيره..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود:روح نام..الله يحفظك.. بس عرفت السالفه ورحت واحنا مسويين قضية ونبي نعرف اراء الجميع..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:بصراحه يعني ماتزعلون تراكم الحريم تكبرون السالفه وهي صغيره دايم.. حتى لو طولت.. خلوا البنت تفكر وتعطيكم القرار.. بس تحملو النتيجة..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود:بسم الله ليش ممكن رفض..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:يمكن.. ممكن يكون مافيه نصيب..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود:تعرف شئ وما قلته لنا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:باروح انام..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود:كالعادة..ترمي سالفه خطيرة وماندري هي صح والا لا.. ولاتعلق..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد.. مشي وطلع للدرج..ولا التفت عليها...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خلود..التفت على منصور..ولقته سابح بافكاره.. حست بضيقة الصدر.. وقالت له..خالد اعصابه باردة وخربوطي.. المهم وين وصلنا..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود(منصدمة ما اتكلمت ولا شئ..ووقت الصدمات ماتقدر تفتح فمها.. خلود أجرأ منها وتعرف تلف وتدور بالسواليف)</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: رفع راسه.. وقال وصلنا للرفض...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>*</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوه.. تكلم روحها..اللحين لازم ارتب غرفتي..ياربي.. قاعدة تلف وتدور بالغرفه.. امممممممممممم..... اللحين لو رتبتها بتجيني عقدة نفسية لاني اتعودت عليها وهي ملخبطة... خلاص اللحين ماني مرتبتها... بس وعدت الوالدة ياربيييييييييييييييييييي... خلاص بارتبها.. وقامت بحركة بسيطة اخذت كل الملابس ورمتها بالدرج.. وكل الكتب والاوراق بدرج الكتب... رتبت ا لسرير على عجل.. وكم شرّاب حطتهم تحت السرير.. اهم شئ الشكل الظاهري.. والواحد يقدر يمشي بالغرفه.. نقزت فوق سريرها وقامت تنط.. وتنط..وتناقز على السرير كأنها بزر.. ياربي وش اسوي اللحين.. اشوف فلم..لالالالالالالالا..مهوب وقته... امممممممممم.. وهي تنقز.. قالت الواجبات صح... وبسرعه نقزت من السرير على الارض.. وراحت لمكتبها وشغلت شريط(في عيوني لاسامة الصافي)شريط اناشيد شئ... وبالتحديد انشودة(غرد يا شبل الايمان*غرد واصدح بالقرآن) وقعدت عل المكتب وقاعده تحل.. بعدين جاها الملل لانها مطلعه واجبات الاسبوع.. اخذت كتبها وانسدحت على الارض.. ورافعه رجولها ورفعت صوت المسجل.. وقامت تحل... ودخلت عليها امها وهي بهالحاله.. وقالت...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: الحمدلله والشكر.. اللحين ما جاز لك الا هذا الوضع منسدحه..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو: تصدقين ايه.. ماجاز لي الا كذا.. وعدلت جلستها احترام لامها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: ماشاء الله الغرفه مرتبه يا زينها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:اعجبك انا يمه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: لو تكملينها بتجهيز الفطور كان يا سلام...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:لا حرام عليك يمه.. الغرفه ويالله يالله... بعدين ترى انا مراهقه وبعدين اصير مراهقتين.. مو وحده..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: الله يخلف بس.. لا وحده ومجننتنا تبين اثنين.. اجل اول ماتخلصين من واجباتك تعالي نفطر....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:على امرك يا يمه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>وخرجت ام محمد وهي تضحك على بنتها المصرقعه وعلى خبالها... ولولو انسدحت وتكمل واجباتها.. وخلصت وراحت لامها بالمطبخ..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:اممممم خلصت...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: طيب يالله وش رايك تقومين عبدالله..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو: لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد:خيــــــر</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو: عبود الدب لا ما اقدر عليه... ياويلي يجيب المرض مايقوم...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد:روحي بس قوميه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولومن غير نفس:طيب...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>راحت لولو معصبه على عبود داريه ان نومه ثقيل... بس قهر ماتقدر تقول لامها روحي انتي قوميه.. وسلطان ماتدري وينه... دخلت غرفة عبود بشويش.. وقربت عند اذنه وصرخت عبوووووووووووووووووووووووووووووود...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>قوم...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عبود ولا شئ لا احساس لا حركه.. ولا كان احد عنده.... بس قال.. وهو مفتح عين.. انقلعي..يالمزعجه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو.. بس ذا اللي عندك ياوووووووووووك ياثقل نومك... قوم بسرعه(وقامت تسوي نفسها بزر وتتكلم بشويش وتمطط بالكلام) امي تقووووول قوووووم افطر.. وصارت الساعه 11 ونص وانت ماقمت..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عبود:عدل شرشفه ونام.. وما اعطاها وجه....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولوه..عصبت.. وراحت بسرعه المطبخ واخذت كوب وملته مويه بارده مرررررره.. وراحت غرفته... وابعدت الشرشف عن وجه عبود وعلى وجهه المويه البارده... عبود قام متخرع... وش صار... ونقز من سريره على الارض..وهو يقول بسم الله..ها ها ...وش فيه.. ويناظر والا لولو..ماسكه بطنها من الضحك.. ويوم بيجي عندها.. لولو.. هربت من الغرفه.. وجري..برى خايفه منه..مع انه اصغر منها الا انه اطول واعرض..وماتناديه الا الدب... وخايفه مره لولوة,,نزلت الدور اللي تحت وهو وراها جري..ومن غرفه لغرفه... وبسرعه طلعت لغرفتها وسكرتها بالمفتاح... وتسمع عبود من ورى يقولها..هيّن والله ما اخليك.. قسم بالله لا ارجعها لك... ومره معصب... وهي ميته من الضحك..وتقوله روح اغسل وجهك وتعال تكلم.. ماشاء الله بالهواش ما اطول لسانك..وما اسرع رجليك.. ولا جا احد يقومك ماتقوم... وتسمعه يقولها::اوررررررررررررررررريتس... والله لاوريك... وهي تقهره..وتقول..روح بس عيّن من الله خير... وقالها اوريك.. وراح من عنده... هي قامت تلف بالغرفة.. وتدور يوم حست انه راح.. نزلت بسرعه للمطبخ.. وقالت لامها..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:يمه..بصراحه انا اتهاوشت مع عبود..واللحين بيضربني..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: عفي عليك يابنتي.. الله يقويك.. متى تتعلمين تقومينه..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>لولو:اذا حج البقر على قرونه... تراني اللحين متهاوشه... وهذي اخر مره اقوم الدب..مالي دخل فيه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>ام محمد: الله يصلحكم...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>... وسلطان مايدري عن اللي يدور وراه... خطبة الجوهرة... ولا يعرف عنها شئ لا هو ولا اهله....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>*</b></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور اللي تقدم للجوهره.. تقدم لها من اول ما خلصت من ثاني ثانوي بس كان كلام حريم ويوم يبقى على الدراسه اسبوع جو الرجال وتقدموا لها رسمي... منصور من زمان وده بالجوهره لانه يسمع من خواته انها عاقلة ورزينة وكم مره يصترق السمع من امه واخواته يوم يتكلمون عنها لانه بالبداية قال ابي اخطب وما حدد احد ويوم سمعهم يتشاورون فيها اعجب فيها... هو يبي وحده مثقفه واعية.. وعلى قولته من شروطي انها تكون راقيه.. مايبيها خبله.. او ماتفهم في امور الحياة.. بس مايدرون ان الجوهرة احد متكلم فيها... من يوم ما قال خالد ذيك الكلمة ومنصور منشغل باله لانه مشكلته انه واثق من نفسه متوقع ان ما احد يرفضه.. هو يحق له بس ما احد يعارض القدر والنصيب.. قاعد يفكر بالرفض ويقول لازم اكون متحمل النتيجة ومثل ما قال خالد ممكن يكون فيه رفض.. بس انا حاس انه سامع شئ.. ذا الانسان غريب.. طقت الباب عهود.. وطلعت راسها ممكن يا البحر ادخل ...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور:تفضلي..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: شكلك حزين.. لاتقولي تفكر بكلام المجنون اخوك.. تراه خبل مايدري وش يقول...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: ممكن يكون صحيح ايش دراك...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: كانت قاعده بالكرسي وهو منسدح على السرير ومخلي تركيزه عل الجدار... تدري انه مجنون والدليل اني يوم جيت واكلمه.. قلت له خالد انت صادق يوم تقول ذاك الكلام.. يعني سمعت شئ من هنا والا هنا.. تدري وش قال..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: اتعدل وقعد.. وش قال...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: قال أي كلام.. وش تخربطين انتي...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور:من جد...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود:لا من عم.. والله قال كذا.. قلت له اللحين مو انت مسوي فيها شديد وتتكلم بشويش ويعنني عندي شئ..وبالنهاية مانت فاكر...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>قال لي: تصدقين من كثر البربرة مافهمت شئ... بس انا اعجبك ماتركته ومشيت تدري وش سويت...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور..يدري ان اخته تسوي أي شئ.. وقالها وش سويتي....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: قلت له الجنون حقك بطله واذا انت تكلم جن من ورانا..اقل شئ قدامنا خلك عاقل يقالك اللحين اكبر واحد فينا وهذي سواتك..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور :لحظه عهود احلفي انك قلتي كذا...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: (ببلاهه) والله واقولك بعد وش قلت</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: بعد.. وش قلتي...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: قلت له اذا انت ماتبي الزواج ماتخرب على اخوك وتقعد تكرهه بالزواج...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: قسم بالله منتيب صاحيه... من جد كذا قلتي له..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: ايه وتبيني اسكت عنه .. يقهر ذا الولد مسوي فيها انه اخونا وهو لايشاركنا بمواضيعنا وكل شئ عنده عادي.. ولايهتم بشئ.. بصراحه انا جيته موووووووووووولعه ومقهوره.. ليش كذا يقول عنك...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: مسك راسه الله يقلع عدوك قولي آمين</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: آمين...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: بالله طلب ممكن...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: آمر...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: الله يعافيك لا تكلمين خالد كذا اللي فيه كافيه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: نعم شلون يعني اللي فيه كافيه.. يعني طلع يكلم جن...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: لالالا صاحيه انتي والا فيك شئ... اقولك خالد خليه براحته اذا اتكلم واذا سكت.. ولاتهاوشينه مو عشانه ساكت ومايرد عليك عجبتك السالفه وصايره تهاوشينه على كيفك..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: الحمدلله والشكر.. اللحين فازعه لك وقاعده اهاوشه عشانك وتجي تهاوشني اقول مالت عليكم من رجال.. اروح غرفتي ابرك لي..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>منصور: تكفين نفذي ذا الطلب....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: على امرك.... وهي ماشيه ولا على بالها... وما اهتمت ليش طلب منها كذا... ولا كانه صار شئ...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>واول ما طلعت من الغرفه لقت خالد بوجهها... خالد ابتسم.. وهي مسويه روحها زعلانه.. وهي اللي مهاوشته.. جا خالد عندها,,,(وطبعه مايحب يزعل احد او احد يزعل منه) وقال لها...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: وش فيك يا عهود... اللحين عقب ماهاوشتيني الا ما طاح اللي براسك جايه وزعلانه ...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: لانك منت راضي تقول اللي ليش قلت ذاك الكلام..</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: لاني باوضح له.. وباوضح لكم.. ان الزواج ممكن رفض وممكن موافقه.. وكلكم لازم تعرفون... مو القرايب يعني موافقه من دون مشاوره....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: طيب معليش اقنعتني...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>امممممممم... بس ايش رايك والا تدري بلاش....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: ايش فيه...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: لا ولا شئ...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: يالله حريم واعرفكم زين....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: كنت ابي اتمشى اليوم او اروح عند عماني بس تذكرت انك ماتنفع حق الخرجات....(اللي بقلبها تقوله)</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: ابتسم على عفويتها.. وقال ليش ما انفع انتو جربتوني....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: الصراحه اذكر من فتره من زمان وكانت ذيك الطلعه ممله...</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد: طيب زمان غير واللحين غير... خلاص اليوم عقب الدوام اوديكم....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>عهود: طيب باروح واقول لعهود.. جزاك الله خير..........</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>خالد:وهو يمشي واياك.. مبتسم على هبال هالبنت....وراح للمكان المعتاد يروح له........</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>*</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>الجوهره محتاره مره كلامها صحيح وكلام امها صحيح.. بهاللحظات جوهره تحس نفسها اغبى الناس وماتقدر تفكر... وهي تعتبر نفسها انها حكيمة ومو متسرعه ودايم صديقاتها يشاورونها بمشاكلهم حتى صديقاتها اللي بالنت كذا.. وحتى بنات عمها وخالتها... حتى وحده منهم تقول اللي عنده هم او مشكله لايحتار عنده الجوهره... بس انتي يالجوهره تحكين همك لمين... قالت: رب العالمين موجود... كتومه لدرجه مي معقوله.. واذا نوت تكلم احد تكلم امها... وغالبا تحزن عليها وماتبي تضيق صدرها... حاولت تشغل نفسها بكتاب اسمه( الخطوات العشره للنجاح) وما قدرت تكمله من جد بالها مشغول قالت مافي الا النت... هو اللي ياخذ الوقت فتحت كمبيوترها واتصلت بالنت وطبعا طلع(التاكد من اسم المستخدم وكلمة المرور) وهي تقول اخلص علينا.... فتح الاتصال.. فتحت المنتدى اللي مسجله فيه... وفتحت الماسنجر.. يمكن تقابل احد يسليها... واول ما دخلت الموقع.. تلاقي رساله خاصه من</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>(المجروح) وعنوان الرساله((آسف إن غلطت)).. فتحتها بإطار جديد... وكان مكتوب فيها....</b></font></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>بسم الله الرحمن الرحيم....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>السلام عليكم ورحمة الله وركاته....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>كم تلاقت اروحنا في هذا المنتدى العريق.. ولم تلتقي أجسادنا.. وكم عشنا سنون مع بعضنا وانبعثت رائحة الأخوة الصادقة... وحسدنا الكثير من المنتديات الأخرى لقوة الترابط التي بيننا.. نعلم أن الإنسان لم يخلق كامل.. والخطأ وراد.. وقد يكون من قصد أو غير قصد... آسف أخيتي (عود أذان) إن أخطأت بحقك.. ولكن لم يكن الا من الميانة التي بيننا واعتبركِ مثل أختي فأأسف لهذه لميانة....</b></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="navy"><b>مع خالص حبي وأمنياتي لكِ بالتوفيق... </b></font></font></font><br />
<br />
</div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>بردقان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah152040/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>درس قاسى جدا عليا</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151876/</link>
			<pubDate>Tue, 20 Oct 2009 19:56:31 GMT</pubDate>
			<description>تأخرت فى النوم قليلا لان الجوء برد و ثلج و الحرارة تحت الصفر و المكيف و الدفاية بيعملان بشكل منتظم..فنمت نوما طويلا كاننى لم انام ابدا بعد اكلة دسمة من السمك و بعض المأكولات البحرية اللذيذة جدا و بعد شربى لكم مهول من عصير البرتقال الطبيعى لانى اعزه و بعدها بشوية الايس كريم اعزكم الله ( نعم بأكله فى الشتا و التهمه.)

فجاة استيقظت بعد نوم هادىء و اكلة لذيذة طبختها بايدى و تغسلت و لبست ملابس و كان العمل قد بدا فى المستشفى منذ ربع الساعة و شربت نسكافية الصباح (واوووووو) و انا منتشى و فرحان و سعيد جدا..و تعطرت و كانت زجاجة العطر اول مرة افتحها و كانت من عطر الفل الذى احبه دائما......


وقمت بفتح نوافذ غرفتى فاذا بى ارى الدنيا كلها بياض فى بياض كل شىء ابيض و الشمس مشرقة ياسلام ما هذا الجو الرائع
عيناى لم استطيع فتحهما من البياض الذى لف المكان و الفيلا الصغيرة الى اقطنها و هذا اول مرة ارى هذا الجمال الاخاذ و عرفت ان الثلوج تغطى كل مكان من حولى ...الله ياروعة هذا المنظر و فرحت و كنت اسكن فى الجزر الشمالية من هذه البلد.................


ونزلت الى الشارع و اغلقت باب فيلتى الصغيرة الحجم جدا مساحتها لا تزيد عن 40 مترا و لكن بدوران و سلم داخلى بس بصراحة مرتبة ترتيب لا اروع و لا احلى و كاننى ساكن فى قصر كل شىء صنع باتقان حتى الاثات بسيط و مرتب و الفيلا بالرغم من صغرها تبدو و كانها فيلا واسعة و كمان لها حديقة صغيرة جدا لكن رائعة و كنت اعتنى بها يوميا و كأن لى مزرعة غناء و كنت ازرعها بالفل البلدى كنت اخذت شوية حبوب معى (وواو رائحة جميلة كانت تفوح بين الفينة و الفينة)


ركبت دراجتى الخفيفة الجميلة و هى وسيلة المواصلات المريحة و الكل راكبها لا فقر بين استاذ و تلميذ او غنى او فقير هذه هى وسيلة المواصلات المفضلة عندهم...لما لها من اثار جميلة كرياضة هامة و تنشط الجسم و كذلك وسيلة خفيفة و صديقة للبيئة و لبست المعطف حق البرد و المطر........

ياالله كيف امشى بالدراجة على هذا الثلج الكثيف و انا غير متعود المشى نظرت فى الشارع فكان الناس عددهم قليل جدا على غير المعتاد بالرغم ان شارعى مزدحم و يكتظ بالمارة لم اجد من اسأله !!!!!!!!!!!!!!!

تسكن جارتنا و هى امراة عجوز و كانت تعتنى بقطة جميلة معها و تمرح على الثلج و تصورها راتنى فى هذه الحيرة فما كان منها الا ان اعطتنى شىء لفيته على العجلات حق السيكل بتاعى فركبت الدراجة بعد انحناءة خفيفة منى تعبيرا لشكرى لها و سألتها ليش ما فى ناس فى الشارع قالت خلاص الان وقت عمل و كلا فى عمله...............................

ذهبت متاخرا ساعة عن العمل و قلت و لا يهمك انا اليوم جدولى خالى من الارتباطات فى المستشفى فقط مرور على المرضى مع الاساتذة و كمان محاضرات و سمنارات و كان اعضاء القسم حوالى الثلاثين فردا و قلت ما فى مشكلة ادخل و اتسلل و ادخل من الباب الخلفى و احضر السمنار ثم المرور معهم على المرضى لاننى فى بلدى متعود اعمل هذا الشىء لو تاخرت و ما فى مشكلة.... ايه يعنى متاخر ساعة الدنيا خلاص خربت ........................................

دخلت الى المستشفى وضعت الدراجة فى مكان مخصص لى و قلعت كل لبس المطر و البرد و دخلت الى داخل المستشفى (وووواو دفء شديد جدا المستشفى كله مكيف و هادى )و اغلقت المحمول لانه ممنوع فتح محمول بالمستشفى احتراما له و منع الازعاج او تجعله هزاز او على الصامت و شغلت النداء الالى حقى و الذى يمكن للمستشفى استدعاءى لو كنت فى اى مكان داحل المستشفى المترامية الاطراف و التانى هزاز لعدم الازعاج اى انى احمل فى جنباتى هزازين............................................ ...


المهم اول ما فتحته وجدت رنات و مطلوب الان فى السيمنار و بصراحة تسمرت قدماى و قلت فى نفسى هم عندهم فكرة سيئة عن العرب انهم اناس ياكلون و يتزوجون فقط و مخهم هايف و لا يفهمون و انا بقى لى اسبوع واحد فقط و التزمت معهم و ناقشتهم كثيرا و حاولت طبعا بكل ما اوتيت من قوة للدفاع عن نفسى و العرب امس و قبل امس و قررت ان يكون سلوكى مرآة لى معهم لان العمل و القدوة و اريهم سلوكى و هم شعب عملى جدا اهم مليون مرة من الكلام ...........................

ذهبت و انا فى اشد الحزن و الضيق الشديد و الدنيا البيضاء اصبحت ظلماء من امامى و تكهربت و ضاق صدرى جدا و تمنيت انا اموت لحظتها او يوقف قلبى من الخزى و العار لحظات رهيبة و يداى ترتجفان و قدماى تسمرتا على المشى و جسمى زاد وزنه عشرات المرات............................

تخيلوا ذهبت و جدتهم كلهم واقفين 3 او اربع صفوف امام القسم و هم صامتون و كأن على رؤسهم الطير بدون حراك و فى منتهى الجدية بما فيهم الاستاذ حقى و المشرف على القسم و هناك الاستاذ له هيبة رهيبة و قوة و من السهل يكلم رئيس الوزراء لانهم علماء و مطالبهم مجابة و بريستيجهم عالى جدا و طالباتهم اوامر هذه هى الحضارة الاستاذ يا ويلاك و الدكاترة و انا اقلهم فى الدرجة العلمية ايش اللى حصل ماذا فعلت دارت براسى كثيرا من الافكار


ماذا اللى حدث انا بحلم لماذا لماذا !!!!!!!!!!!!!!!!!
فجاة اقتربت منهم و حييتهم بتحية الصباح (اوهايووووو) يعنى صباح الخير ردوا عليا جميعا و تسمرت قدماى امام الاستاذ لاعرف ايش اللى حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تكلم الاستاذ و قاللى محمد نحن فى انتظارك و على هذا الحال منذ ساعة و اعتقد ان الثلوج ممكن حالت دون حضورك فى الميعاد لانك و كما ذكرت لنا لم تراها من قبل خلاص يلى نبدأ العمل........و لا اخفى عليكم كنت اتمنى  ان يحدث زلزال و تبتلعنى الارض والعرق يتصبب منى و جسمى يرتعش من الخجل و الكسوف.........
تخيلوا مكثت ثلاث سنوات و اكثر فى هذا البلد لم افعلها ثانية و بعدها بشهر 
باح لى استاذى و حكى لى هذه القصة و تكلمت معه كثيرا و قال نحن حبينا نعطيك درسا فى الالتزام و انت استوعبت الدرس كويس جدا
تخيلوا اصدقائى الدرس القاسى الذى اخذته و تخيلوا الدرس العملى المستفاد و بعد كل هذا نسأل ليش اليابان دولة متقدمة و ازهلت العالم و نحن  ماذا..........و ايضا اذهلنا  العالم......................


</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font face="Arial Narrow"><font color="darkred"><font color="red"><font face="Tahoma">تأخرت فى النوم قليلا لان الجوء برد</font></font><font color="red"><font face="Tahoma"> و ثلج و الحرارة تحت الصفر و المكيف و الدفاية بيعملان بشكل منتظم..فنمت نوما طويلا كاننى لم انام ابدا بعد اكلة دسمة من السمك و بعض المأكولات البحرية اللذيذة جدا و بعد شربى لكم مهول من عصير البرتقال الطبيعى لانى اعزه و بعدها بشوية الايس كريم اعزكم الله ( نعم بأكله فى الشتا و التهمه</font></font></font></font><font color="red"><font face="Tahoma"><font face="Arial Narrow"><font color="darkred">.)</font></font></font></font></font></div><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font color="red"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">فجاة استيقظت بعد نوم هادىء و اكلة لذيذة طبختها بايدى و تغسلت و لبست ملابس و كان العمل قد بدا فى المستشفى منذ ربع الساعة و شربت نسكافية الصباح (واوووووو) و انا منتشى و فرحان و سعيد جدا..و تعطرت و كانت زجاجة العطر اول مرة افتحها و كانت من عطر الفل الذى احبه دائما......</font></font></font></font></font></div><font face="Tahoma"><font color="red"><br />
<br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">وقمت بفتح نوافذ غرفتى فاذا بى ارى الدنيا كلها بياض فى بياض كل شىء ابيض و الشمس مشرقة ياسلام ما هذا الجو الرائع</font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">عيناى لم استطيع فتحهما من البياض الذى لف المكان و الفيلا الصغيرة الى اقطنها و هذا اول مرة ارى هذا الجمال الاخاذ و عرفت ان الثلوج تغطى كل مكان من حولى ...الله ياروعة هذا المنظر و فرحت و كنت اسكن فى الجزر الشمالية من هذه البلد.................</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">ونزلت الى الشارع و اغلقت باب فيلتى الصغيرة الحجم جدا مساحتها لا تزيد عن 40 مترا و لكن بدوران و سلم داخلى بس بصراحة مرتبة ترتيب لا اروع و لا احلى و كاننى ساكن فى قصر كل شىء صنع باتقان حتى الاثات بسيط و مرتب و الفيلا بالرغم من صغرها تبدو و كانها فيلا واسعة و كمان لها حديقة صغيرة جدا لكن رائعة و كنت اعتنى بها يوميا و كأن لى مزرعة غناء و كنت ازرعها بالفل البلدى كنت اخذت شوية حبوب معى (وواو رائحة جميلة كانت تفوح بين الفينة و الفينة)</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">ركبت دراجتى الخفيفة الجميلة و هى وسيلة المواصلات المريحة و الكل راكبها لا فقر بين استاذ و تلميذ او غنى او فقير هذه هى وسيلة المواصلات المفضلة عندهم...لما لها من اثار جميلة كرياضة هامة و تنشط الجسم و كذلك وسيلة خفيفة و صديقة للبيئة و لبست المعطف حق البرد و المطر........</font></font></font></div><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">ياالله كيف امشى بالدراجة على هذا الثلج الكثيف و انا غير متعود المشى نظرت فى الشارع فكان الناس عددهم قليل جدا على غير المعتاد بالرغم ان شارعى مزدحم و يكتظ بالمارة لم اجد من اسأله !!!!!!!!!!!!!!!</font></font></font></div><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">تسكن جارتنا و هى امراة عجوز و كانت تعتنى بقطة جميلة معها و تمرح على الثلج و تصورها راتنى فى هذه الحيرة فما كان منها الا ان اعطتنى شىء لفيته على العجلات حق السيكل بتاعى فركبت الدراجة بعد انحناءة خفيفة منى تعبيرا لشكرى لها و سألتها ليش ما فى ناس فى الشارع قالت خلاص الان وقت عمل و كلا فى عمله...............................</font></font></font></div><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">ذهبت متاخرا ساعة عن العمل و قلت و لا يهمك انا اليوم جدولى خالى من الارتباطات فى المستشفى فقط مرور على المرضى مع الاساتذة و كمان محاضرات و سمنارات و كان اعضاء القسم حوالى الثلاثين فردا و قلت ما فى مشكلة ادخل و اتسلل و ادخل من الباب الخلفى و احضر السمنار ثم المرور معهم على المرضى لاننى فى بلدى متعود اعمل هذا الشىء لو تاخرت و ما فى مشكلة.... ايه يعنى متاخر ساعة الدنيا خلاص خربت ........................................</font></font></font></div><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">دخلت الى المستشفى وضعت الدراجة فى مكان مخصص لى و قلعت كل لبس المطر و البرد و دخلت الى داخل المستشفى (وووواو دفء شديد جدا المستشفى كله مكيف و هادى )و اغلقت المحمول لانه ممنوع فتح محمول بالمستشفى احتراما له و منع الازعاج او تجعله هزاز او على الصامت و شغلت النداء الالى حقى و الذى يمكن للمستشفى استدعاءى لو كنت فى اى مكان داحل المستشفى المترامية الاطراف و التانى هزاز لعدم الازعاج اى انى احمل فى جنباتى هزازين............................................ ...</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">المهم اول ما فتحته وجدت رنات و مطلوب الان فى السيمنار و بصراحة تسمرت قدماى و قلت فى نفسى هم عندهم فكرة سيئة عن العرب انهم اناس ياكلون و يتزوجون فقط و مخهم هايف و لا يفهمون و انا بقى لى اسبوع واحد فقط و التزمت معهم و ناقشتهم كثيرا و حاولت طبعا بكل ما اوتيت من قوة للدفاع عن نفسى و العرب امس و قبل امس و قررت ان يكون سلوكى مرآة لى معهم لان العمل و القدوة و اريهم سلوكى و هم شعب عملى جدا اهم مليون مرة من الكلام ...........................</font></font></font></div><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">ذهبت و انا فى اشد الحزن و الضيق الشديد و الدنيا البيضاء اصبحت ظلماء من امامى و تكهربت و ضاق صدرى جدا و تمنيت انا اموت لحظتها او يوقف قلبى من الخزى و العار لحظات رهيبة و يداى ترتجفان و قدماى تسمرتا على المشى و جسمى زاد وزنه عشرات المرات............................</font></font></font></div><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="red">تخيلوا ذهبت و جدتهم كلهم واقفين 3 او اربع صفوف امام القسم و هم صامتون و كأن على رؤسهم الطير بدون حراك و فى منتهى الجدية بما فيهم الاستاذ حقى و المشرف على القسم و هناك الاستاذ له هيبة رهيبة و قوة و من السهل يكلم رئيس الوزراء لانهم علماء و مطالبهم مجابة و بريستيجهم عالى جدا و طالباتهم اوامر هذه هى الحضارة الاستاذ يا ويلاك و الدكاترة و انا اقلهم فى الدرجة العلمية ايش اللى حصل ماذا فعلت دارت براسى كثيرا من الافكار</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="center"><font size="4"><font color="red"><font face="Tahoma">ماذا اللى حدث انا بحلم لماذا لماذا </font></font><font color="red"><font face="Tahoma"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkred">!!!!!!!!!!!!!!!!!</font></font></font></font></font></div><font color="red"><font face="Tahoma"><br />
<br />
</font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkred"><font size="4"><font color="red"><font face="Tahoma">فجاة اقتربت </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">منهم و حييتهم بتحية الصباح (اوهايووووو) يعنى صباح الخير ردوا عليا جميعا و تسمرت </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">قدماى امام الاستاذ لاعرف ايش اللى حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟</font></font></font></font></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkred"><font color="red"><font face="Tahoma">تكلم الاستاذ و قال</font></font><font color="red"><font face="Tahoma">لى محمد نحن فى انتظارك و على هذا الحال منذ ساعة و اعتقد ان الثلوج ممكن حالت دون </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">حضورك فى الميعاد لانك و كما ذكرت لنا لم تراها من قبل خلاص يلى نبدأ </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">العمل........و لا اخفى عليكم كنت اتمنى  ان يحدث زلزال و تبتلعنى الارض و</font></font><font color="red"><font face="Tahoma">العرق يتصبب منى و جسمى يرتعش من الخجل و الكسوف</font></font></font></font><font color="red"><font face="Tahoma"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkred">.........</font></font></font></font></font></div><font color="red"><font face="Tahoma"><br />
<br />
</font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkred"><font size="4"><font color="red"><font face="Tahoma">تخيلوا مكثت ثلاث </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">سنوات و اكثر فى هذا البلد لم افعلها ثانية و بعدها بشهر </font></font></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="darkred"><font size="4"><font color="red"><font face="Tahoma">باح لى استاذى و حكى لى </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">هذه القصة و تكلمت معه كثيرا و قال نحن حبينا نعطيك درسا فى الالتزام و انت استوعبت </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">الدرس كويس جدا</font></font></font></font></font></div><font color="red"><font face="Tahoma"><br />
<br />
</font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkred"><font size="4"><font color="red"><font face="Tahoma">تخيلوا اصدقائى الدرس القاسى الذى اخذته و تخيلوا الدرس </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">العملى المستفاد و بعد كل هذا نسأل ليش اليابان دولة متقدمة و ازهلت العالم و نحن  </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">ماذا..........و ايضا اذهلنا  </font></font><font color="red"><font face="Tahoma">العالم</font></font><font color="red"><font face="Tahoma">......................</font></font></font></font></font></div><br />
<br />
</font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>mohamed_1370</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151876/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دماء على جدران المملكة</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151872/</link>
			<pubDate>Tue, 20 Oct 2009 18:04:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[دماء على جدران المملكة
 
دانا... لماذا تنظرين إلى بعيون لائمة, هل كنت اعرف أن ليلة عودتى سأجدك مذبوحة من الوريد للوريد ,... هل كنت اعلم يا دانا فزعك لدى النهاية والدماء الثائرة تغطى مخدعك وقد تسللت لاول مره إليه فقط لأرى وجهك الحبيب وقد خضبت الدماء شعرك والصقته بجبينك العريض وقد أغمضت عيناك فى قدسية وكأنك فى صلاتك الاخيرة وقد عبق عطرك الياسمينى فضاء الغرفة ليخبرنى أن المسجاة بين يدى كان تضح منذ سويعات بالحياة.
 
لن أكذب يا دانا فقد حدثتنى فى أخر رسالة لك عن عبث أخى ولى العهد, صفى , وكيف قطع رأس حارسه لرفضه العبث معه ثم كيف تبارى هوورجاله فى اللعب بها كالكرة وسط الضحكات وتصفيق نساءاً متمايلات مميلات .
 
ثم تحذرينى ان اعود وأن الوضع جد خطير, ولكنى عدت فهل كان لى ان اعرف.... انك صورتى عبثهم خلسة وانك اطلقتيه فى صفحات الفضاء وانهم سينقضون عليك فى لحظات يا دانا, وسينحرونك كالشاه , وأنهم سيوشمونك بالعار وأنك حتى لن تحظى بكفن البسطاء.
 
وهل تذكرين يا دانا كيف بدأ الآمر كله, حينما اجتمع فتيان وفتيات العائلة بصخب وعرضوا ذلك الفيلم الكريه لممثلة فاتنة تدعى ثريا
 
اتذكرين كيف ثرت وحطمت التلفاز لأن الجميع يعلمون أنى أبن ثريا . وقد وقفت نائلة زوجة أبى رافعة حاجبيها فى كبرياء ممزوج بالتشفى
وهى تردد رويدك يا أبن ثريا 
 
وكيف تركت المملكة وانا احمل خنجرى المسموم حتى اغرسه فى قلب ثريا لأمحو عارى ..فتح لى الباب رجل ملتحى مرحباً بى
وقد وقفت هى بنقابها وحين اقتربت منها رفعت النقاب لارى اجمل امراة فى حياتى
كان لوجهها ضياء الشمس وسحر القمر وقد فاضت دموعها عذبة كعاصفة من عينيها وهى تقترب وتمسح بيدها وجنتى وقد خلعت قفازها وقالت فى ضعف:-
 
لقد اتيت فلتذهب الآن ولا تعد
رجاء
 
لمحت فى الوجوه لصبية صغار خوف مبهم ففهمت, ووضعت خنجرى فى جيبى وانا أبتعد عن هذه الطاهرة الكريمة وقد راعنى ان يمتلئ وجهها باقسى آيات العذاب وانا ابتعد عنها وعن حياتها واولادها.
 
سألنى حارسى فى فضول هل قابلتها :-
 
قلت فى كذب لا... رفضت... وقالت انها لا تعرفنى فاحسست بأرتياحه وانتابنى الارتياع بانى مراقب.
 
عدنا للمملكة وقد طلبنى الملك لدى وصولى
وكان غاضبا بشدة...لماذا ذهبت اليها لماذا تعرضها لما لا طاقة لها به قلت له وقد طار صوابى :-
 
انها امى
 
فأقترب منى دعها وشانها وكفاها ما نالها منا
وقد اطبقت يداه القوتين على كتفى وهو يرتجف فى غضب ويردد دعها لشأنها , حينما نظرت فى عينى الملك رايت بئر الخوف الجارف عليها وهو يسأل فى خفوت كانه يخشى العيون المراقبة :-
 
-هل رايتها
-فاوماءت بخفة وحينما اقترب وهو يغمض عينيه ... أحسست انه يشم في أريج
ريحها ...ثم تركنى واذن لى بالانصراف
 
بعدها قابلتك فى البهو غاضبة وانت تقولين هل حقيقة ان ثريا أمك ......هذا وأيم الله عار علينا لماذا لم تقتلها... فنظرت لك نظرة خاوية وقدوقفت ثريا بيننا , بين عالمى وعالمك
 
ثريا التى عرفتها اكثر بعد شجارى معك وامك ماجدة تصحبنى الى حجرة سرية مبطنة بالحرير الاخضر وثمة لوحات لامراة فاتنة ورجل مفتون بها وطفلاً على يديها , فى كل اللوحات كان البريق يخطف الابصار لكن الطائر
الاسود خلفهم يضع النهاية , وماجدة أمك تقول هذا محراب أبيك وأنا وحدى اعلم سره... وتحدثنى عن ثريا....كنا نلقبها باخت يوسف , كانت أبهى النساء وأطهر النساء , لكن من خلف الابواب فاضت ضدها ثورة ناعمة , يا لا مكر النساء وتردف اتعلم يا بهى :-
 
ان الملك منذ رحيلها لم يقرب نساءه الثلاث , وأنه صار طيف انسان
 
دانا , انا لم امكث بين يدى ثريا سوى فينة لكنها كانت الترياق الذى شفى جسدى من رذل زيفكم وكذب ادعائكم انتم امراء الوهم تقفون على رقاب العامة حتى تخالون أنك تمسكون السحاب وكنت ابغى أن تفهمى الحقيقة مثلى ولكنك تمسكت بدثار العائلة لتضعيه فوق راسك غطاء واهى من كل حقيقة , مغموس فى وغى الجهل والكبرياء والدماء.
 
غلقت دونى ابوابك ورفضتى ان تودعنى حتى لدى الرحيل.
 
الرحيل الذى اُرغمت عليه وأنا أقابل الملك خلسة فى الحديقة وهو يقول :-
 
لم أعد استطيع حمايتك أرحل من الباب الخلفى وستجد اوراق أخرى تخصك بهوية جديدة وأموال تكفى أحفادك ثم يمضى وهو يقول من وراء ظهره أى بنى الحبيب أذهب ولا تعد. كان جسد قد تضاءل وصار قزماً.
 
ولكنى لم أذهب بل ذهبت إليك وتوسلت أن أرى وجهك ولم أجد سوى كف أمك يربت على كتفى ولسانها يهمس محتداً بالله عليك أذهب.
 
وانت بعد أن رحلت , اعرف كم بكيت وبكيت وهل تظنين أن لى قلباً قاسيا لم يغفر للك زلة لسانك.
 
هل تتهمينى بالنذالة وانى تركتك تتزوجين صفى , انت اخترت صفى , ولى العهد وحاكم مملكتك , انت تزوجت العائلة والمملكة
 
اتذكرين دانا خوفى عليك ونحن فى قصر المانتيه ببروكسل, وكيف تخففت فتيات العائلة من ثيباهن فى المسبح وحذوت انت حذوهم وقلت لى اننا هنا فى بروكسل فلا تعقد الامور انهم يتحيون لنا الفرصة حتى ننعم بالحرية
وكيف عنفتك وغطيت جسدك وقلت :-
 
ان الحرية هنا وانا اشير لرأسك وليس فى كشف جسدك كالاماء.
 
كانت المفاهيم عندك مذبذبة وهما يضعون فى راسك ان تلتحفى بالثياب حتى اخمص قدميك طالما فى أرض المملكة ولكن خارجها افعلى ما يحلو لك
 
اتلومينى انى لم اعد بعد عام حين وصلنى خطابك عبر البريد الالكترونى
"آى بهى , عد , وانك كتبت لى بعد افقت من الوهم وانك بعد عام من زواجك مازلت بكر عذراء ... هل من الخطيئة انى مازلت احبك وانا اتزوج نصف رجل؟!"
 
 
هل خرجت من دثار جهلهم بعد وفاة امك الغامض
 
فكانت الثورة ثم القتل 
 
كيف لى أن اعلم يا دانا ...أن قلوبهم تسطيع نحرك هكذا, انت أيتها الصغيرة الحبيبة التى حملتك ذراعى لدى ولادتك منذ عشرون عام وعمرى ثمانى.
 
 
وهل تعتقدين انى ساصمت دانا وهى يرمونك بافظع الجرائم بانهم وجدوا رجلاً فى مخدعك
لذا وجب القصاص منك.
 
فانا اعلم الناس  باخى صفى وعجزه وانا اعلم الناس بك وانك اشرفهم واعرف الكثير عن الشرف المخاط لنساء العائلة لدى أطباء اوربا. التى تجولت فيها عربيدا شريداً
 
هل تنكرين على انى ذهبت للملك وثرت
نعم ثرت لاول مرة ,وقد اجتمعت العائلة كلها
 
اخبرتهم انك طاهرة وان صفى ولى العهد (....)
هل اخبرتك عن نظرة الملك الخاوية وقد تعلقت باهداب احذيتهم وقد ثار الجميع وافترت نواجذ الذائاب لديهم والحارس الاسود باشارة من صفى الدين يستل سيفة لتطير رأسى فى مجلس العائلة وبين اسنانى فتيل قنبلة صغير تستعد للانفجار هل اخبرتك اننى كنت اعلم مصيروأن الملك نفسه اعطانى تلك الزهرة الحمراء قُُبيل دخولى المجلس .
 
اعرف انك رأيتى المشهد الاخير ورأسى ملقاة فى مجلس العائلة ينظرون اليها فى ظفر والدماء تغمرالبساط النفيس, بينما الملك ينظر إلى فمي فى إبتهاج للزهرة الحمراء وقد توهجت فى جنون , اعرف ان الانفجار قد اسعدك فى قبرك وهو يطيح برجال العائلة لاشلاء ولم يبقى منهم سوى صرخات النساء ترج باقى الجدران. وتخبر الجميع
أن للعائلة دماء حمراء وليست زرقاء.
 
بقلمى روان عبد الكريم]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>دماء على جدران المملكة<br />
 <br />
دانا... لماذا تنظرين إلى بعيون لائمة, هل كنت اعرف أن ليلة عودتى سأجدك مذبوحة من الوريد للوريد ,... هل كنت اعلم يا دانا فزعك لدى النهاية والدماء الثائرة تغطى مخدعك وقد تسللت لاول مره إليه فقط لأرى وجهك الحبيب وقد خضبت الدماء شعرك والصقته بجبينك العريض وقد أغمضت عيناك فى قدسية وكأنك فى صلاتك الاخيرة وقد عبق عطرك الياسمينى فضاء الغرفة ليخبرنى أن المسجاة بين يدى كان تضح منذ سويعات بالحياة.<br />
 <br />
لن أكذب يا دانا فقد حدثتنى فى أخر رسالة لك عن عبث أخى ولى العهد, صفى , وكيف قطع رأس حارسه لرفضه العبث معه ثم كيف تبارى هوورجاله فى اللعب بها كالكرة وسط الضحكات وتصفيق نساءاً متمايلات مميلات .<br />
 <br />
ثم تحذرينى ان اعود وأن الوضع جد خطير, ولكنى عدت فهل كان لى ان اعرف.... انك صورتى عبثهم خلسة وانك اطلقتيه فى صفحات الفضاء وانهم سينقضون عليك فى لحظات يا دانا, وسينحرونك كالشاه , وأنهم سيوشمونك بالعار وأنك حتى لن تحظى بكفن البسطاء.<br />
 <br />
وهل تذكرين يا دانا كيف بدأ الآمر كله, حينما اجتمع فتيان وفتيات العائلة بصخب وعرضوا ذلك الفيلم الكريه لممثلة فاتنة تدعى ثريا<br />
 <br />
اتذكرين كيف ثرت وحطمت التلفاز لأن الجميع يعلمون أنى أبن ثريا . وقد وقفت نائلة زوجة أبى رافعة حاجبيها فى كبرياء ممزوج بالتشفى<br />
وهى تردد رويدك يا أبن ثريا <br />
 <br />
وكيف تركت المملكة وانا احمل خنجرى المسموم حتى اغرسه فى قلب ثريا لأمحو عارى ..فتح لى الباب رجل ملتحى مرحباً بى<br />
وقد وقفت هى بنقابها وحين اقتربت منها رفعت النقاب لارى اجمل امراة فى حياتى<br />
كان لوجهها ضياء الشمس وسحر القمر وقد فاضت دموعها عذبة كعاصفة من عينيها وهى تقترب وتمسح بيدها وجنتى وقد خلعت قفازها وقالت فى ضعف:-<br />
 <br />
لقد اتيت فلتذهب الآن ولا تعد<br />
رجاء<br />
 <br />
لمحت فى الوجوه لصبية صغار خوف مبهم ففهمت, ووضعت خنجرى فى جيبى وانا أبتعد عن هذه الطاهرة الكريمة وقد راعنى ان يمتلئ وجهها باقسى آيات العذاب وانا ابتعد عنها وعن حياتها واولادها.<br />
 <br />
سألنى حارسى فى فضول هل قابلتها :-<br />
 <br />
قلت فى كذب لا... رفضت... وقالت انها لا تعرفنى فاحسست بأرتياحه وانتابنى الارتياع بانى مراقب.<br />
 <br />
عدنا للمملكة وقد طلبنى الملك لدى وصولى<br />
وكان غاضبا بشدة...لماذا ذهبت اليها لماذا تعرضها لما لا طاقة لها به قلت له وقد طار صوابى :-<br />
 <br />
انها امى<br />
 <br />
فأقترب منى دعها وشانها وكفاها ما نالها منا<br />
وقد اطبقت يداه القوتين على كتفى وهو يرتجف فى غضب ويردد دعها لشأنها , حينما نظرت فى عينى الملك رايت بئر الخوف الجارف عليها وهو يسأل فى خفوت كانه يخشى العيون المراقبة :-<br />
 <br />
-هل رايتها<br />
-فاوماءت بخفة وحينما اقترب وهو يغمض عينيه ... أحسست انه يشم في أريج<br />
ريحها ...ثم تركنى واذن لى بالانصراف<br />
 <br />
بعدها قابلتك فى البهو غاضبة وانت تقولين هل حقيقة ان ثريا أمك ......هذا وأيم الله عار علينا لماذا لم تقتلها... فنظرت لك نظرة خاوية وقدوقفت ثريا بيننا , بين عالمى وعالمك<br />
 <br />
ثريا التى عرفتها اكثر بعد شجارى معك وامك ماجدة تصحبنى الى حجرة سرية مبطنة بالحرير الاخضر وثمة لوحات لامراة فاتنة ورجل مفتون بها وطفلاً على يديها , فى كل اللوحات كان البريق يخطف الابصار لكن الطائر<br />
الاسود خلفهم يضع النهاية , وماجدة أمك تقول هذا محراب أبيك وأنا وحدى اعلم سره... وتحدثنى عن ثريا....كنا نلقبها باخت يوسف , كانت أبهى النساء وأطهر النساء , لكن من خلف الابواب فاضت ضدها ثورة ناعمة , يا لا مكر النساء وتردف اتعلم يا بهى :-<br />
 <br />
ان الملك منذ رحيلها لم يقرب نساءه الثلاث , وأنه صار طيف انسان<br />
 <br />
دانا , انا لم امكث بين يدى ثريا سوى فينة لكنها كانت الترياق الذى شفى جسدى من رذل زيفكم وكذب ادعائكم انتم امراء الوهم تقفون على رقاب العامة حتى تخالون أنك تمسكون السحاب وكنت ابغى أن تفهمى الحقيقة مثلى ولكنك تمسكت بدثار العائلة لتضعيه فوق راسك غطاء واهى من كل حقيقة , مغموس فى وغى الجهل والكبرياء والدماء.<br />
 <br />
غلقت دونى ابوابك ورفضتى ان تودعنى حتى لدى الرحيل.<br />
 <br />
الرحيل الذى اُرغمت عليه وأنا أقابل الملك خلسة فى الحديقة وهو يقول :-<br />
 <br />
لم أعد استطيع حمايتك أرحل من الباب الخلفى وستجد اوراق أخرى تخصك بهوية جديدة وأموال تكفى أحفادك ثم يمضى وهو يقول من وراء ظهره أى بنى الحبيب أذهب ولا تعد. كان جسد قد تضاءل وصار قزماً.<br />
 <br />
ولكنى لم أذهب بل ذهبت إليك وتوسلت أن أرى وجهك ولم أجد سوى كف أمك يربت على كتفى ولسانها يهمس محتداً بالله عليك أذهب.<br />
 <br />
وانت بعد أن رحلت , اعرف كم بكيت وبكيت وهل تظنين أن لى قلباً قاسيا لم يغفر للك زلة لسانك.<br />
 <br />
هل تتهمينى بالنذالة وانى تركتك تتزوجين صفى , انت اخترت صفى , ولى العهد وحاكم مملكتك , انت تزوجت العائلة والمملكة<br />
 <br />
اتذكرين دانا خوفى عليك ونحن فى قصر المانتيه ببروكسل, وكيف تخففت فتيات العائلة من ثيباهن فى المسبح وحذوت انت حذوهم وقلت لى اننا هنا فى بروكسل فلا تعقد الامور انهم يتحيون لنا الفرصة حتى ننعم بالحرية<br />
وكيف عنفتك وغطيت جسدك وقلت :-<br />
 <br />
ان الحرية هنا وانا اشير لرأسك وليس فى كشف جسدك كالاماء.<br />
 <br />
كانت المفاهيم عندك مذبذبة وهما يضعون فى راسك ان تلتحفى بالثياب حتى اخمص قدميك طالما فى أرض المملكة ولكن خارجها افعلى ما يحلو لك<br />
 <br />
اتلومينى انى لم اعد بعد عام حين وصلنى خطابك عبر البريد الالكترونى<br />
&quot;آى بهى , عد , وانك كتبت لى بعد افقت من الوهم وانك بعد عام من زواجك مازلت بكر عذراء ... هل من الخطيئة انى مازلت احبك وانا اتزوج نصف رجل؟!&quot;<br />
 <br />
 <br />
هل خرجت من دثار جهلهم بعد وفاة امك الغامض<br />
 <br />
فكانت الثورة ثم القتل <br />
 <br />
كيف لى أن اعلم يا دانا ...أن قلوبهم تسطيع نحرك هكذا, انت أيتها الصغيرة الحبيبة التى حملتك ذراعى لدى ولادتك منذ عشرون عام وعمرى ثمانى.<br />
 <br />
 <br />
وهل تعتقدين انى ساصمت دانا وهى يرمونك بافظع الجرائم بانهم وجدوا رجلاً فى مخدعك<br />
لذا وجب القصاص منك.<br />
 <br />
فانا اعلم الناس  باخى صفى وعجزه وانا اعلم الناس بك وانك اشرفهم واعرف الكثير عن الشرف المخاط لنساء العائلة لدى أطباء اوربا. التى تجولت فيها عربيدا شريداً<br />
 <br />
هل تنكرين على انى ذهبت للملك وثرت<br />
نعم ثرت لاول مرة ,وقد اجتمعت العائلة كلها<br />
 <br />
اخبرتهم انك طاهرة وان صفى ولى العهد (....)<br />
هل اخبرتك عن نظرة الملك الخاوية وقد تعلقت باهداب احذيتهم وقد ثار الجميع وافترت نواجذ الذائاب لديهم والحارس الاسود باشارة من صفى الدين يستل سيفة لتطير رأسى فى مجلس العائلة وبين اسنانى فتيل قنبلة صغير تستعد للانفجار هل اخبرتك اننى كنت اعلم مصيروأن الملك نفسه اعطانى تلك الزهرة الحمراء قُُبيل دخولى المجلس .<br />
 <br />
اعرف انك رأيتى المشهد الاخير ورأسى ملقاة فى مجلس العائلة ينظرون اليها فى ظفر والدماء تغمرالبساط النفيس, بينما الملك ينظر إلى فمي فى إبتهاج للزهرة الحمراء وقد توهجت فى جنون , اعرف ان الانفجار قد اسعدك فى قبرك وهو يطيح برجال العائلة لاشلاء ولم يبقى منهم سوى صرخات النساء ترج باقى الجدران. وتخبر الجميع<br />
أن للعائلة دماء حمراء وليست زرقاء.<br />
 <br />
بقلمى روان عبد الكريم<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>روان كريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151872/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البدء بارسال القصص المشاركه فى المسابقه</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151788/</link>
			<pubDate>Mon, 19 Oct 2009 21:45:44 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.samysoft.net/forumim/basmla/fjfgjfgjj.gif 
 
 
 
 
 
صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com9.gif 
 
السلام عليكم اعضاء منتديات ماجده الكرام
 
 
 
 
صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com9.gif 
 
اليوم يبدا ارسال القصص المشاركه فى المسابقه ولمدة عشرة ايام
 
برجاء المسارعه بارسال القصص من قبل المشتركين 
 
وهناك وقت للمراجعه والتعديل من خلال التواصل مع المشرفه
 
اتمنى للجميع حظ سعيد ومشاركه من كل الاعضاء فى التصويت للقصص المشاركه
 
 
 لاختيار الافضل 
 
صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com18.gif 
 
دمتم بكل خير
 
 
 
 
صورة: http://www.bentelnil.com/files/fb1a236798.gif 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://www.samysoft.net/forumim/basmla/fjfgjfgjj.gif" border="0" alt="" /></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com9.gif" border="0" alt="" /></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="darkred">السلام عليكم اعضاء منتديات ماجده الكرام</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="darkred"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com9.gif" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="darkred">اليوم يبدا ارسال القصص المشاركه فى المسابقه ولمدة عشرة ايام</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000">برجاء المسارعه بارسال القصص من قبل المشتركين </font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000">وهناك وقت للمراجعه والتعديل من خلال التواصل مع المشرفه</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000">اتمنى للجميع حظ سعيد ومشاركه من كل الاعضاء فى التصويت للقصص المشاركه</font></font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5"><font color="#8b0000"> لاختيار الافضل </font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com18.gif" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000">دمتم بكل خير</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><img src="http://www.bentelnil.com/files/fb1a236798.gif" border="0" alt="" /></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>nanaaly</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151788/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شبح أختى فاطمة</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151635/</link>
			<pubDate>Sat, 17 Oct 2009 14:39:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*كان صيف حار حار يخنق الأنفاس .... وقد اخبرتنى امى مرارا بألا ألمس الطفل لئلا**اؤذيه.*

*فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيرا **بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين...كان الملل والحر يقتلنى... لا لعب ولا شئ** سوى السكون ولائحه طويلة بالممنوعات *
*-لا للعب فى الخارج*
*-لماذا*
*-الشمس حارقة*
*ثم تردف أمى بصوت ساخط وهى تعبث بحيبات الارز الجاف تعدها للطهى *
*كفى عن تسلق **الجدران انتى لست جرذا*
*فأقول بصوت يملؤه البراءة*
*وماذا عن القطة يا امى *
*فتضع صينية الآرز جانباً وتمسك القطة النحيلة معلقة وقد نفذ صبرها انها مليئه بالامراض** بالطبع مع دفعها دفعة قوية عبر الباب ثم اغلاقه بدوى مسموع*

*وقبل **ان اذكرها ...........اتانى صوتها مهددا*

*لا حلوي اليوم اسنانك انتهت*

*واخيرا مرة أخرى وقد عادت جالسة الى ارزها الأثير *
*-لا**تلمسى المولود*

*كان لدينا مولود وضعته امى قبل شهر........وها هى منصرفه لشئون **المنزل*
*وقد نفذ صبرها منى..........فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما**تريد ولست صغيرا بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين*

*ولكن من حقك ان تكرر المطالب **مرارا وتكررا الى ان يمل الاب او الام او**.....................*
*ويالها من أو هذه.......... تصبح** معها مفعولاً به **وعبره للاخرين*
*وقد رايت بوادر "أو" الاخيرة على وجه امى قاثرت **السلامه*

*ووجدت حلاً فى اللهو علي ادراج السلم دون ان تدرى هى .........وما المشكلة لست **خارج المنزل باى حال من الاحوال الم اخبركن ان لاطفال الخامسه فكر خاص*

*لعبت على  **السلم طلوعا ونزولا ثم...............*

*سمعت صوت الطفله ينادينى فى حبور وهى تحبو هناك فى **اعلى السلم وتشير بيدها المكتنزة كى اتى واحملها*
*هرعت اليها أحملها بفرح .......طفلة **جميلة هى وثمة عصابة حريرية حمراء تربط جبينها الوضاء ووراءها شعر اسود غزير حتى كتفيهها............**إنها اختى الحبيبة فاطمة*

*صفقت بسرور بيدها المكتنزة حيث يتوسط اصبعها خاتم **ذهبى ذو قلب لؤلؤي*

*كانت تنادينى بنغنغة الاطفال ووهى بين ذراعي تلمس وجنتى **بيدها الحانيه** تارة.. وتارة تعبث بخصلات شعرى القصير ثم تطبع قبلة صغيرة على خدى وتصفق بعدها بحبور** أنا اضع اصبعى فى دقة الحسن على ذقنها بأستغراب *

*ومنذ ذاك اليوم وفاطمة الحبيبة تحبو معى على درجات السلم دون **ان تدرى عنا امى شيئا*

*لاطفال الخامسه اسرارهم الخاصه*

*حتى انتهى **الصيف وذهبت الطفله ومرت السنوات واصبح لى اخ سنه 5 سنوات*
*واصبح له قائمة  **الاوامر الخاصة به من الألأت الكثيرة *

*وذات اصيل زارنا جدى لامى واخذنى فى احضانه وهو**يقول لامى لديك ابنة جميلة ثم ترقرق الدمع فى عينه وهو يقول ولكن من مثل **فاطمة*

*جفلت أمى ثم أنسابت دموعها كالشلال وهى .. تمسح بيدها عبرات سخية وتقول إنها إرادة الله*

*وانبريت **اقول اه يا امى كم كانت جميلة بشعرها الاسود ودقة الحسن على ذقنها وخاتمها الذهبى  **الرائع والعصابه الحريريه*

*ونظرت الى امى بذهول انت تصفينها بكل هذه الدقة .......كيف؟*

*وبسمل جدى **وحوقل سلام قول من رب رحيم*


*هذا غير معقول تمتمت امى فى خفوت*


*حبيبتى لقد وقعت **فاطمة من اعلى السلم يوم مولدك كنت وحدى فى المنزل اتالم وزحفت هى كانت ابنة العام  **ثم توقفت وانخرطت فى بكاء مرير وجدى يسرى عنها*

*نعم لقد ماتت فاطمة يوم  **مولدى*


*لكنى مازلت اذكر يدها الدافئه على وجنتى وخاتمها الذهبى*


*فجأة اتذكر اخى احمد**  ذو الخمسة اعوام*
*اين انت يا احمد*
*ياتينى لاهثا*
*انى العب على السلم*
*هل **اتى لالعب معك*
*يرد فى مكر*
*لا لا...  يوجد احد نلعب معه*

*لم تكن فاطمة **وهما*
*هل كانت وهما*

*لاطفال الخامسه اسرارهم  **الخاصه*
 
 
*بقلمى روان عبد الكريم*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">كان صيف حار حار يخنق الأنفاس .... وقد اخبرتنى امى مرارا بألا ألمس الطفل لئلا</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">اؤذيه.</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيرا </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين...كان الملل والحر يقتلنى... لا لعب ولا شئ</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"> سوى السكون ولائحه طويلة بالممنوعات </font></font></b></font><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">-لا للعب فى الخارج</font></font></font></b><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">-لماذا</font></font></font></b><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">-الشمس حارقة</font></font></font></b><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">ثم تردف أمى بصوت ساخط وهى تعبث بحيبات الارز الجاف تعدها للطهى </font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">كفى عن تسلق </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">الجدران انتى لست جرذا</font></font></b></font><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">فأقول بصوت يملؤه البراءة</font></font></font></b><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">وماذا عن القطة يا امى </font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">فتضع صينية الآرز جانباً وتمسك القطة النحيلة معلقة وقد نفذ صبرها انها مليئه بالامراض</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"> بالطبع مع دفعها دفعة قوية عبر الباب ثم اغلاقه بدوى مسموع</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وقبل </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ان اذكرها ...........اتانى صوتها مهددا</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">لا حلوي اليوم اسنانك انتهت</font></font></font></b></div><br />
<div align="center"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">واخيرا مرة أخرى وقد عادت جالسة الى ارزها الأثير </font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">-لا</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">تلمسى المولود</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">كان لدينا مولود وضعته امى قبل شهر........وها هى منصرفه لشئون </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">المنزل</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وقد نفذ صبرها منى..........فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">تريد ولست صغيرا بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ولكن من حقك ان تكرر المطالب </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">مرارا وتكررا الى ان يمل الاب او الام او</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">.....................</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ويالها من أو هذه.......... تصبح</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"> معها مفعولاً به </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وعبره للاخرين</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وقد رايت بوادر &quot;أو&quot; الاخيرة على وجه امى قاثرت </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">السلامه</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ووجدت حلاً فى اللهو علي ادراج السلم دون ان تدرى هى .........وما المشكلة لست </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">خارج المنزل باى حال من الاحوال الم اخبركن ان لاطفال الخامسه فكر خاص</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">لعبت على  </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">السلم طلوعا ونزولا ثم...............</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">سمعت صوت الطفله ينادينى فى حبور وهى تحبو هناك فى </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">اعلى السلم وتشير بيدها المكتنزة كى اتى واحملها</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">هرعت اليها أحملها بفرح .......طفلة </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">جميلة هى وثمة عصابة حريرية حمراء تربط جبينها الوضاء ووراءها شعر اسود غزير حتى كتفيهها............</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">إنها اختى الحبيبة فاطمة</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">صفقت بسرور بيدها المكتنزة حيث يتوسط اصبعها خاتم </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ذهبى ذو قلب لؤلؤي</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">كانت تنادينى بنغنغة الاطفال ووهى بين ذراعي تلمس وجنتى </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">بيدها الحانيه</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"> تارة.. وتارة تعبث بخصلات شعرى القصير ثم تطبع قبلة صغيرة على خدى وتصفق بعدها بحبور</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"> أنا اضع اصبعى فى دقة الحسن على ذقنها بأستغراب </font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ومنذ ذاك اليوم وفاطمة الحبيبة تحبو معى على درجات السلم دون </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ان تدرى عنا امى شيئا</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">لاطفال الخامسه اسرارهم الخاصه</font></font></font></b></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">حتى انتهى </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">الصيف وذهبت الطفله ومرت السنوات واصبح لى اخ سنه 5 سنوات</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">واصبح له قائمة  </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">الاوامر الخاصة به من الألأت الكثيرة </font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وذات اصيل زارنا جدى لامى واخذنى فى احضانه وهو</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">يقول لامى لديك ابنة جميلة ثم ترقرق الدمع فى عينه وهو يقول ولكن من مثل </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">فاطمة</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">جفلت أمى ثم أنسابت دموعها كالشلال وهى .. تمسح بيدها عبرات سخية وتقول إنها إرادة الله</font></font></font></b></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وانبريت </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">اقول اه يا امى كم كانت جميلة بشعرها الاسود ودقة الحسن على ذقنها وخاتمها الذهبى  </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">الرائع والعصابه الحريريه</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">ونظرت الى امى بذهول انت تصفينها بكل هذه الدقة .......كيف؟</font></font></font></b></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وبسمل جدى </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وحوقل سلام قول من رب رحيم</font></font></b></font></div><br />
<br />
<div align="center"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">هذا غير معقول تمتمت امى فى خفوت</font></font></font></b></div><br />
<br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">حبيبتى لقد وقعت </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">فاطمة من اعلى السلم يوم مولدك كنت وحدى فى المنزل اتالم وزحفت هى كانت ابنة العام  </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">ثم توقفت وانخرطت فى بكاء مرير وجدى يسرى عنها</font></font></b></font></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">نعم لقد ماتت فاطمة يوم  </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">مولدى</font></font></b></font></div><br />
<br />
<div align="center"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">لكنى مازلت اذكر يدها الدافئه على وجنتى وخاتمها الذهبى</font></font></font></b></div><br />
<br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">فجأة اتذكر اخى احمد</font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">  ذو الخمسة اعوام</font></font></b></font><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">اين انت يا احمد</font></font></font></b><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">ياتينى لاهثا</font></font></font></b><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">انى العب على السلم</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">هل </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">اتى لالعب معك</font></font></b></font><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">يرد فى مكر</font></font></font></b><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">لا لا...  يوجد احد نلعب معه</font></font></font></b></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">لم تكن فاطمة </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">وهما</font></font></b></font><br />
<b><font color="#6633ff"><font face="Arial"><font size="4">هل كانت وهما</font></font></font></b></div><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">لاطفال الخامسه اسرارهم  </font></font></b><b><font color="#6633ff"><font face="Arial">الخاصه</font></font></b></font><br />
 <br />
 <br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font color="#6633ff">بقلمى روان عبد الكريم</font></font></font></b></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>روان كريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151635/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكايات واقعه  في اليابان</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151583/</link>
			<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 22:45:51 GMT</pubDate>
			<description>هذة هى القصه الحقيقيه لاعترفات عاشق 
تبدأ احداث القصه فى أحدى ليالى الشتاء القارص حيث كانت الساعه تربوا من الساعه الخامسه 
حيث انى كنت متوجه لمدينه الاسكندريه لقضاء ليله واحدة للقيام بأحدى الاعمال الخاصه بى 
وقد شأت الاقدار أن تجلس الى جوارى فتاة فى العقد الثانى من عمرها على قدر من الجمال يحيط بها 
هاله من الهدوء وقد بدت لى لاول وهله انها غير راضيه عن شريكها فى الرحله التى سوف تستمر أكثر من ثلاث ساعات
ولم يعنينى الامر لانى ماكنت أهتم بمن سيكون رفيق الرحله فمن عادتى ان يكون معى رفيقى لذى لا اهتم بسواة وهو مجموعه من القصائد الشعريه لعدد من الكتاب
وما ان لبث وتحركت السيارة وبمجرد خروجها من القاهرة الا وتحولت شريكتى الى النظر الى وبدى عليها ابتسامه رقيقه وبصوت خافت سألت ألن تحاول الحديث معى تبسمت وقلت أنا أتحدث بالفعل ولكن ليس معكى سألت فى لهفه مع من قلت مع (ساعات القلق) وكنت اتحدث عن القصيدة التى فى يدى فعاودت السؤال وماذا تقول قلت انا ام القصيدة قالت انتما الا ثنين
وبدأ من هنا حديث لم يتوقف حتى بدأت السيارة تدخل على مشارف الاسكندريه وعاد الصمت يخيم علينا ولم يظل طويلا أذ عاودت السؤال طالبه منى أن نكون رفيقين للعودة وكان من مستلزمات ذلك أن نتبادل أرقام الجوال وهذا ما حدث بالفعل ولم تكن تعلم بأنى سوف أعود فى الغد ولم أكن اريد السؤال عن سبب مجيئها الى الاسكندريه ولا المدة لانى كنت أشعر بأن هذا الحديث ليس الا طويا للطريق وما أن وصلت السيارة الى الموقف حتى افترقنا بلا نظرة للخلف وعلمت أن حديثى صحيح الاأنه حدث أمر غير المتوقع 
أن كنتم تحبون أن تعرفوا المزيد أرجوا التصويت</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">هذة هى القصه الحقيقيه لاعترفات عاشق </font><br />
<font size="4">تبدأ احداث القصه فى أحدى ليالى الشتاء القارص حيث كانت الساعه تربوا من الساعه الخامسه </font><br />
<font size="4">حيث انى كنت متوجه لمدينه الاسكندريه لقضاء ليله واحدة للقيام بأحدى الاعمال الخاصه بى </font><br />
<font size="4">وقد شأت الاقدار أن تجلس الى جوارى فتاة فى العقد الثانى من عمرها على قدر من الجمال يحيط بها </font><br />
<font size="4">هاله من الهدوء وقد بدت لى لاول وهله انها غير راضيه عن شريكها فى الرحله التى سوف تستمر أكثر من ثلاث ساعات</font><br />
<font size="4">ولم يعنينى الامر لانى ماكنت أهتم بمن سيكون رفيق الرحله فمن عادتى ان يكون معى رفيقى لذى لا اهتم بسواة وهو مجموعه من القصائد الشعريه لعدد من الكتاب</font><br />
<font size="4">وما ان لبث وتحركت السيارة وبمجرد خروجها من القاهرة الا وتحولت شريكتى الى النظر الى وبدى عليها ابتسامه رقيقه وبصوت خافت سألت ألن تحاول الحديث معى تبسمت وقلت أنا أتحدث بالفعل ولكن ليس معكى سألت فى لهفه مع من قلت مع (ساعات القلق) وكنت اتحدث عن القصيدة التى فى يدى فعاودت السؤال وماذا تقول قلت انا ام القصيدة قالت انتما الا ثنين</font><br />
<font size="4">وبدأ من هنا حديث لم يتوقف حتى بدأت السيارة تدخل على مشارف الاسكندريه وعاد الصمت يخيم علينا ولم يظل طويلا أذ عاودت السؤال طالبه منى أن نكون رفيقين للعودة وكان من مستلزمات ذلك أن نتبادل أرقام الجوال وهذا ما حدث بالفعل ولم تكن تعلم بأنى سوف أعود فى الغد ولم أكن اريد السؤال عن سبب مجيئها الى الاسكندريه ولا المدة لانى كنت أشعر بأن هذا الحديث ليس الا طويا للطريق وما أن وصلت السيارة الى الموقف حتى افترقنا بلا نظرة للخلف وعلمت أن حديثى صحيح الاأنه حدث أمر غير المتوقع </font><br />
<font size="4">أن كنتم تحبون أن تعرفوا المزيد أرجوا التصويت</font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>احب ذكرياتي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151583/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه واقعيها</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151488/</link>
			<pubDate>Thu, 15 Oct 2009 15:31:53 GMT</pubDate>
			<description>اول البدايه عندما كانت ساعه الثانيه ظهرآ بتاريخ1998/5/5........

كنت جالس على الكرسي بغرفتي أتنفس نفس عميق من الخوف فى ان يرفضواطلبي بلحظه علمت أني سأنجح بدراستي من دون أساتذي فأنا فرحت عندمااخبرت عائلتي أنني لا أرغب بمدرستي كآنها شبح ملىء بالحيوانات فلم أدري ما السبب فلم أكن أعرف ما هو شعوري سابقآمنذ زمن فلم اعلم ما علي فعله كنت بسن الثالثه عشر ولكن لم اكون اعلم ماذا علي ان افعل بالمستقبل فكرت اني سأكون رجل علم رجل يفهم ما عليه فعله بالحياه ولكني نجحت بنهايه وتعلمت من الطرق الدي كانوا يستخدمها ابي واعمامي والحمد للرب اني نبيل مع كل من ساعدني واشكرهم كثيرآ ولكنني أتذكر( فلو طلبت زواج بلمستقبل) على سبيل المثال كيف يمكن ان يقبلو بآنسان غير متعلم فأنا تعلمت بطريقه اخرى ولحمد للرب أني أعرف كل شىء و فكرت ان افعل شىء لمستقبلي ماذا علي ان افعل؟؟؟ فلو مرت الاعوام بسرعه كبيره فقد استطيع ان اعرف ماذا على فعله لو.. لكن منذ صغري لا اعرف شىء لماذا؟ لا اعلم كنت مجرد جاهل بجد....ولكن عندما كنت مراهقآ فكرت بزواج لكن كان حلمي الوحيد ولكن سمعت بها عبر تلفزيون ضننت انها تمتيل جديه فلم اكون ادري انها خدعه فلم أكن اعرف شىء فقط احببتهااكثر لانها ترغبني بالمشاهده مجددآ وتجعلني أتعلم كل ما لدي ولكن تعلمت من أصدقائي الدين احبهم وأحبوني تعلمت منهم كل شىء عن الحقيقه فلا اذكر ما هو فقد تركتهم حاليآ كان هذا في عام1999والأن تعلمت الكثير من الحياه وقد عرفت ما علي فعله لأجل مصلحتي وليس من اجل الحياه التافه فانا اعلم ما هو شعوري حاليآ فأن المستقبل لم ادري ما هو فأنا عمري اربع عشر عامآ سأدري بمرورالاعوام القادمه وسنعلم قريبآ ما هو الحب سأبقى عليه وسأظل كما انا عليه ولن اتخلى عن حياتي وقلت برأيي في هده الحياه فانا صغير حاليآ ماذا علي ان افعل قد فكرت ان اعود لدراستي قد تركتها عندما كنت بثالثه عشر من عمري ولكن لا يمكنني الرجوع اليها ويعود السبب في ذلك الى انني تأخرت كثيرآ عليها ولكن للأسف طردت منها بسبب مشكله صغيره ولكن كانت كذبه مجرد غلطه ما كان علينا ان نكون فيها ولكن انا لا اقول الحقيقه وذلك السبب الرئيسي لطردي من المدرسه هو خساره مستقبلي اذا لم اخرج ولكن خرجت ولم اخبره عائلتي سبب طردي لكني قولت سوف اخرج وأتعلم الحياه وأتعلم اكثر من المدرسه ولكني تعلمت وعملت وساعدت من اجل مصلتحي والأن فعلت كل ما استطعت فعله وفعلت مع من ساعدني مع من ساعدته وكبرت من اجله وصارت الامور جيده على سبيل المثال لو كنت بسن العشرين من قبل ألأعوام لما كنت بهده الحاله ولكن للأسف كنت جاهلا فلم أعرف أنني سأبقى عليه كما كنت سابقآ والأن أنا سأفكر أني سأعود لأفهم ما علي حتى أعلم ما هو الحب فأنا لا أعلم ما هوالحب في الحقيقه كيف علي أن أتعلم هده الأمور....لقد قررت عندما أنضج وأتعلم الحياه أكثر وأعلم ما علي فعله وأدافع عن نفسي بكل ما علي فعله هو دفاع عن نفس فلن أكون تافه ابدآ... مرت الأعوام من جديد حتى أتى عام 2001وقد فهمت ما هي الحياه والأن عمري ست عشر عامآ وصرت من نوع رجال العاقل فلا اعلم أنى سأكون موجودآ بسنوات الأخيره وستبقى الحياه الى مده طويله من الزمن أن عشت لسنوات طويله .علي أن أعرف ما هو شعوري الذي سأبقى عليه حتى اعلم ما علي فعله في سنوات القادمه فأنا دائما أستذكر كل هده الذكريات فهي طويله فأنا أعرف أنني عشت حياه جميله الذي جعلتي فيه أنسان معروف وعندما كان عمري سبع عشر عامآ كانت في عام 2002 يوم هدم مؤسسات باقه الشرقيه بين اسرائيل والضفه كان لدينا مؤسسه ملابس كنا على ما يرام كنا رائعين وكانت حياتنا الماديه ممتازه قد جعلتنا الحياه القاسيه التي نعيشها كل يوم نشعربالفرق الدي كنا عليه في حياتنا الماضيه والحاضره فلا اعتقد ان ترجع ايام العز الدي كنا نعيشها من قبل فنحن الأن نعيش حياه راضيه راضيين بماكتبه الله لنا وقدعشنا في مدينتنا العظيمه وربنا اعطانا حياه جديده وقد تعودنا عليها والحمدلله فنحن لن نعود عما كنا عليه سابقا والأن نحن عائشون بمدينتناالجميله ولدي كل ما اريده في الحياه وكل ما ارغب به او احلم به موجود ان شاء الله فلن اكون بخيل على نفسي او على احد لان الله لا يحب الرجل البخيل ثم انني اكره البخل ... فأنا أفكر بشىء يعوضنا عن الماضي وأعرف ما هو شعوري الي كان سابقآ فانا علي نسيان الامر واقود نفسي الى طريق المستقبل واعرف الان ما علي فعله قد عرفت ان لدي شىء ناقص علي ان اوجه نفسي اليه وكنت افكر بشىء لا يمكني ان اكتبها فذلك اعلن عنا وليس كله انا فلن اقول الحقيقه الكامله قد تجعلني اشعر شعور بداخلي واندم عليه واحزن عليه لاني فلا لدي احد يوقف امام شخصيتي ويقولي انني احبك فلا يوجد هده شعور بداخل اي شخص يستطيع ان يقوله فلو كان مكاني فانا كان علي الحق اندم على الحب وعلى كل اي شاء فلا ادري قد افهم انه الحب ليس لها معنا قد حبيت وعلمت نفسي انني سوف اكون اب جيد وصالح ويعيش حياه سعيده فانا فعلت ما علي فعله وقد فكرت آنني نجحت ولدي ان اقول فانا لن انجح فانني لدي شىء فلن ينجح علاقتنا بلحب لانها قريبه جدآآمن عائلتنا بهده سبب جعلت نفسي اقود اليه مثل صديق او حبيب فانا لم كنت اقود بهده الحاله كنت اقود كآني شقيق فقط وقعت بحبه واندمت عليه اكثر من اي انسان بلعالم ونسيت امره وقد رجعت بها عام 2004 كان عمري تسعه عشر عامآ وجعلت حياتي كآني لم ارى سابقآ ولا ادري لماذا بجدي اني كنت غبي لكني اخسرت انسانه احبه ولكن ليس المطلوب الذي اكون عليه كما فكرت اني ساكون كما قولت سابقآ فانا افهم كل ما اكتبها احيانآ وحيانآ انسى ما كتبت ولا افهم ما كنت اكتب وليس لدي ادنى فكره اكون مذكر اومفكر ولكن لا اركز عليه من اجل ذكرياتي ولن انسى امرآ اخر واقول اني انسى موضوعآ وابقي على موضوع اخر وفان عائلتي كانت سيئآ معى احيانآ وذلك لأسامحهم على كل خساره خسرتها بحياتي ولكن لن ابعد وفلا اكون غريبآ ساكون ابن نبيل ولكن لا اقصد انكم سيئآ جدآآآ اولآ اعتبر سيئ ثانيآ ليس لدرجه سيئآ لا اقصد اني ما كنت اعيش حياه جيده كما كنت اريد فانا اذكر انني كنت عايش عيشها مسجن لا خروج ولا دخول ولكن الان احبكم جميعآ ولن اكون لوحدي بلمستقبل ساكون مع من حبني فقط ولكن تذكرت عندما كنت ب7 اعوام كنت محبوسآ كآني مجرد حيوانآ مظلوم ولكن ليس بهدوء فانا الان لا اشعربهدوء لكني ارغب بحياه ليس لديه ترتره او اي مشكله تقع فلا احب اندم على شىء تافه اكثر شىء معروف البشريعلمون ما هو الجواب لكن لن اقول لماذا اكتب رسالتي لاني فلا ادري ماذا تعنى كلمه حب وذلك سادري.. وايضاً لدي ان اقول اني فرحآ بلحياه الذي جعلتني اعيش بسنوات الذي تقدمت عليه الان مع ذلك انا مع عائلتي الحبيبه التى راعتني وتعبت بي اكثر من الحياه من اجل هده كبرت لمساعدتهم وقد تغيرت عن سابقآ حين كنت عنيد.. والان لدي شىء ساقوله عن غاليه التى حبتيني وحبتيه لمنده صغيرنآ واقول ايها الملاك هل تتزوجين بي قد سمعت تقول اجل فانا ليس لدي نصيب بماذا تفكر بعد لا اعلم انا لدي حال ولن اوقف جنب الى جنب اخر بدونها فانا اقول بلحقيقه نفسي اعلم كل ما فعلت بنهايه سنوات ثالثه الذي مرات عليه سابقآ وذلك من المستحيل اقوله عبر رساله مترجمه بلغه خطي من المستحيل اخبر من لا يعرف فانا علي ان اقوله قبل فوات الاوان والان انا بتاريخ 2006 اليوم عيد المبارك عم نخبر تحياتي وافرحي لمقدم العيد سعيد 2006 باول يوم من ايام العيد المبارك قد اوقعت نفسي بمشكله مظلومه وغير مباشر فلا ادري انني سوف اقع بمشكله والن نكتبها ذكريات قد نسيت الامر وانتهت من العيدوبعد مرور الشهور العاديه لعام نفسو كانت حياه جميله فلا ادري كيف كانت قد نسيتها من مذكرتي فانا اكتب كل ما علي معرفتها فقط عندما كان عمري عشرين عامآ كانت الامور صعبه جدآآ علي... انا كنت لا اجده من يكون بجنبي وفلا ادري ما هو شعور الانسان عندما يندم لوحده من دون اي انسان يعاشق الحياه مع مثل صديق او شقيق او غاليه او اي مهم كان يكون غالي عليه ويكون بجنبي ويحبني ونكون على بعضنا لبعض نحب فلا نترك بعضنا من المستحيل يتحدد هده الفعل معى فانا لا ادري لماذا كهده طبعتي بدنيا بكل انسان له طبيعا مثلآ فانا لدي طبيعا مثلآ احب الحياه فلا يوجد ترتره تكون على طبيعتها مثل شكل عام فانا اقود نفسي حرآ بحياتي فلا اتخلى عن مذكرتي كل ما الذي يمكني ان اكتبها وعندما اتعرفت على انسان كريم وكان صديق سابقآ منذ سنوات بعيده والان ربنا انقدني وجعلني اصاحب الانسان النبيل ونكون مع ومع شباببنا وبعد اذكر كل مذكراتي بهده سنوات سنتين الماضيتين عندما كان اخى بلجامعه كانت حياه بهده شكل سيئ كانت مجرد انسان فلا يعلم ما علي فعلا لمساعده قد انقدت اخى بمساعدتني بنجاح دراستو وتعلم والحمدلله تخلص من كل ما كان عليه فعلو والان انا انقدت نفسي مثل الاخرين وعندما خلصت من المساعده فلا يوجد مساعده اخر اساعد فيه فانا عائلتي ليس لها شىء تكون عليه لغيري انا فقط انا شخص الوحيد الذي يساعدهم بكل ما يريدوه قد لدي مشكله فانا ليس لدي ادنى فكره بنفسي كيف علي ان اعيش فانا اساعد فلا اساعد نفسي قد نسيت ولا يهم هم يبقه عائلتي فلن اتخلى عنهم ابدآ لانهم هم ربوني وجعلوني انسان يعلم ما علي فعله بلحياه ومع ذلك انني لن انسى كل شىء من ذكرياتي فلو كانت شىء غير وجود بمذكرياتي لو لذي ذكره غير معروفه لكن كتابتها فلا يمكني كتابتها بهده الأعوام تجعلني اكتب كل ما علي كتبها ومرات عوام لشهور الخامسه فالان نحو عام 2008/قد تغيرت طبعا حياتي فانا اعلم كل كم يقرب الاعوام مع كل انسان يتغير حياه شخصيته عن طبيعته السابقه........ والان انا اثنين وعشرين عامآ...وذلك عندما كنت ذهاب الى اي مكان كان مظلوم او كان محسود فلا ادري ما هو شعور الانسان عندما يكون حزين ينقص شىء من حياته فلم لم يفعله اذا كانت كما يقول ينقصو شىء يريد فعله فلا يدري اما اذا كان يعرف ما شىء المعجب عليه فعله فما كان يريد مثلآ زوجه او صديق او يكون لوحده يستريح لمع مشاعرو يحفظ ذكرياتو فان هذه يتحدد احيانآ مع الجميع فان كان ليس مفهم فانا سأفهمك اذن هذه شىء مضحك فانا افهم كل كلمه اكتبه ولذلك ان كان شخص عالم او جاهل اومجهول يعرف ما عليه فعله فاما ليس اكثر ان يكون الافضل من ما يكون محسود اوحزين او بخيل احيانآ تحدد هده الامور بأنحاء العالم فانا اكتب عن مذكراتي واكتب عن اي شىء ممكن كتبها اذا كانت فيه ازعج فلا يمكني كتبها فلو لحظه فلن اكتبها فلا اتعب نفسي من الكتابه وذلك لو كان انسان او كنت انا يجب علي معرفه حقيقتي فان كنت فلا اعلم ما علي فعله بنهايه الحقيقه قبل فوات الاوان يدري احسن افضل من ان لا يخسر والان اكتب عن مذكرات الذي اعرفه وسأكتب لحظه منها عن جزء من عمي الشهيد كمال حامد الذي امضى حياته بعائله جميله وحزينه احيانآ وايضآ كان كمال أب صالح ومحبوب من قبل الجميع قد سمعت خبرعاجل اليوم العصر أن سقط شهيدآ عندما علمت ان الشهيد كمال قد أستشهد بوقت غير مناسب وجاء وقت الحزن وشعرت بلآسف جدآآ ولن يسامحني ابدآ على كل ما فعلت سابقآ واقول بنفسي فانني اسفآ على كل شىء حدث وفلا تغضب اسمح لي بفرصه وسأكون سعيدآ من اجلك هده هي الحقيقه وذلك اكتب مع الاسف ان جدي توفى ايضآ قبل وفاء عمي قد جاء الخبر عبر رساله حملتها حمامه في سماء فانا اشعر بحزن واذكر عندما كان يطلعني مع بلاسواق كانه رجل نبيل فان ذكرياته كانت رائعةالجمال كله حكايات ومغامرات قديمه ايام الانجليز والان يوجد اكثر بكثر من كلمات فلا احب ان اشعر بحزن اكثر والان كنت عم نقول مجرد رساله قصيره انني انسى اعماق قلبي الى اين فذهبت اين ساكون بموجوده فلا اعلم اذا له حبي فانا ساكون قلبي الك اذا و اكتب بيدى بقلم واحس ان الحبر من دموعك ودموع افرحك فانها مجرد قصه قصيره من قلبي الى قلب الحبيبه المرحومه(a)وبعد لن انسى اي كلمه سمعت بها عبر لسان الجميل والبشره الذي جعلتني احبها بظن انها ملاك بجد انها الوحيده الذي جعلتني اسكن بقلبه حتى مت بحبها ولكن حبيتني حب جنون وفلن نستطيع ترك بعضنا بعيدين سوف أنضل كما نحن عليه ورح نضل نحب بعضنا ونبقى مع بعضنا ونحلم ونشتاق للحب الذي كنا عليه وهده سبب جعلني اضل احبك وبعد فلا انسى اني ليس لدي نصيب والحمدربنا انني معك لشقيق ساكون مع حبنا الى الابدآ... ومع ذلك مر بعض شهورعلى كل العمر الذي قضيت حياتي فيه قد سافرت الى الاردن قبل موت صديقتي المفضله لذي بتاريخ 2008/6 كآنه مجرد رحله قصيره فلو تخيل تبعد عن وطنك وتكون بلد غير راضيه عنك بماذا تفعل فلو تهرب من احبابك وتعيش بين بشر يشبه بحيوانات فلن تعيش على كما تقول انني ساكون بخير وجيدآ وابده حياه جميله فلا تفعل اولآ سنفكر بهده الامور وتعلم ماذا عليك فعله فانا مجرد رحله قصيره وزياره تعلن عن وفاء جدتي قد زرتها المسكينه قبل وفاتها والان توفيت بوقت عندما كآنه غير موجودين للوداع بينها قد حزنت ونسيت امره قد جعلت نفسي انسان محبوب وحبيت كل الموجودين بهناك البعيد عن وطني وهم شبان فلسطينيين ومحبوبين كثيرآ ولدي ابن خال محبوب وحنون ونشيط احيانآ بخرج بعض الوقت لراحه مجرد تسليه بعيدعن البيت والحمدرب رجعت سليم لبلدي والان ماذا كان علي فعله عندما رجعت لوطني سنبدآ ان نبحث عن عمل جيد ونبقى عليه ونبدأ ونعيش لسنوات حتى نرى ما هو بأيدينا ان نكون قد وجدت عمل جيد وعملت فيه وبعد كل زهق والهم وخرجت من العمل وقدت نفسي الى البيت فلا اعلم ما علي فعله قد خسرت وظيفتى وتانيآ ابحث واطرد منها وثالثآ انفع واطرد منها مثل سابقين والان رجعت من جديد وعملت عند عمي وفانه الحياه غيرنافعه معي كيف ساكون بهده الايام وهي غير نافعه ابدآ سنظل به كما نشعر بحزن ونبقى نائمين اما نعود لعمل بهده ساكون افضل ونظل مع الكل الموقف ونساعدهم لا استطيع مساعده احدهم فانا ليس لدي حيله اساعد نفسي بهده سبب ربنا معك بساعدك بكل ما الك نصيب ان تفعل كل ما تريد فانا اقول لنفسي كون قوي من كل شىء وحل مشاكلك ومشاكل من كان معك واقول ايها رجل انقد فلا تخسر وكيف علي ان افعل كما يريد ربنا انا مجرد انسان فلا يدري من هو بلحقيقه كمااضن انني اذكر احدهم فلا اذكرالاسم احدهم يقول الي نفس الكلام فلا انسى ابدآ سنعود بعد ان نعلم من انا ولا احاول اخسر نفسي ابدآ وفي نهايه شهور تاسعه كان ايامآ رمضان كريم حاولت سفر الى الخارج بسبب الوضع بفلسطين وحين نبده بلخارج لتسويق بلا نحبس انفسنا دخل قلوبنا ونموت من الافضل كون بحياه وعيش وارحل الى اي مكان جميل اذا كنت تريد مثلآ على سبيل المثال لو كنت حزين او تريد الانتحار بسبب الوضع بينكم بعائلتكم افعل كل عم نقول فلا تخسر نفسك افعل كل ما تريد فلا تفكر بنهايه تكون لا تريد لماذا لم فعلت من قبل وفي الحقيقه اني سافرت للاردن مع امى عندما اعلنو وفاة جدتي ولكن ارتحت راحه جيده واشتقت لها ومنذ زمن لم ارهم فانا ارهم كل شهور طويله بجد انني اشتقتلهم كثيرآ اما لدي خاله مسكينه وحزينه ليس لديها احد غير امي وخالي يهتم بها اكثر من الجميع والباقى لا يهتم فان يوجد سببآ واحد فلا اعلم ما هو فلو ادري لكان قد كتبت بنهايه القصه ولكن لو ادري فلن اقول لا يمكني ان اجمع بعض المشاكل فلو لدي سر نقول ولا يهم لكن ليس بمذكراتي لو سر تافه ليس علينا ان نقول فان كان انسان لديها عصبيه جدآآ مستحيل نقوله فلا تجمع فضايح ومشاكل عائلتك وبعد ذلك اي انسان غيور او بخيل او خجول او تعيس او خاين على سبيل المثال بكون الانسان البخيل لا يحب من اي انسان يكون اغنى منه فما الخاين فهو حرم ربنا عليه الجنه أما التعيس فهو غير راضي على اي شىء فلا يهتم بحياته وبحب ان يكون بسريرو ولكن هده بكون مريضآ أما الخجول ان كان لا يحب ان يرى احد او يتكلم احد .. لا يمكن ان يسطتيع العيش مع مين يكون مع عندما يكون خجول وفكيف يريد المعامله مع اي انسان عندما يكون خجول وهم شىء صدق والأحترام ويحرم نفسو من الحرام وقوم بصلاتك فلا تخسر حسناتك وعود كما قال ربك كون نبيل فلا تكون خاين على سبيل المثل عز صديق لا يكذب ولا يمزح فهو رجل عظيم بحب الحياه لا ترتره ولا مشكله نبيل كل ما تسمعه ليس لها معنى قد تجعلك تضحك حتى الموت اكون واثق بنفسك اولآ ولكن انا لا اثق بنفسي عندما كنت مع عز صديق مقرب من حياتي بعد مرور شهور اكتشفت انه مخادع فهده سبب تركت عز صديق قديم لأنه خاين والان عايش مع عائلتي واشقائى وتركت كل يلي أندمت عليه كل ما اردتها كله اشياء تافهه ولكن انا بلوقت الحاضر كنت ابحث عن شغله بسيطه نكمل لها قصه طويله ننشره لكل من يريد عامل فلا القى فلا ادري من اين ابدأ بحياتي الجديده ولكن عم ارسم رسومات جيده وترغبك بجد تعجبك ولكن غير موجودة امثله ولن يعجبها تخطيتي ولكن تركت هده رسوم وجئت القى وضيفه اخر انني ابحث عن مؤسسه ابقى عليه لمده طويله ومشكلتي مفلس ولا اجده من يساعدني عليه ولا احد يشاركني بها والجميع يخبرني بهده شىء لا تفعل ولا تفعل سوف تخسر ولكن ماذا علي ان اكون اذا فهل ماذا تفعل فلو انت مكاني فهل تفعل شىء ام تكون كما انا عليه طبعآ تسطيع ان تفعل شىء من دون اي مساعدو قد عندما تكون تعرف ماذا عليك ان تفعل صحيح لكن انا لا ادري لماذا انا لا اجده اي وضيفه وعلى كل حال انشالله هنبقى صابرين على كل خير واليوم جائت سنه جديده 2009 /1/1والان انا عايش حياه مستمره مع الحب والتى جعلني بها صديقه جنوبيه اتمنى نهنقبى اكثر من سنين التى تسمبقنى ولكني الحمدالله مند كتبت رسالتي مند البدايه شعرت كآنني فلن اعد اكتب مذكرياتي قد تعلمت اشياء كثيره من جديد وصرت ارغب بمشاهده مذكراتي التى تجعلني احاول تركيز على الماضى فلا يمكني اكذب على نفسي يمكني اكتب كل صراحه التى جرحت بها قلبي فلن اعود كما ارى ان ذكرياتي التى كانت منده صغيري لست جميله فلا يمكني كتبها فان ملهى بفضايح لكني اعود من جديد لسنه جديده وكم ارى انني متعب اكثر من البشر ولم اعد استحمل الحياه لكني اشعر بشىء داخلي يقولي افعل شىء فلا تخسر فانا احاول لنهايه على سبيل المتال اتشغل احلى وضيفه واكون شخص المناسب لفتات التى يحبين رجال ان يكون له وضيفه جيده ويفهم بلحياه فلا يكون تعيس وجبان ابدآ لكني احاول اكون جيد والان حبيت فتاه جميله من الجنوب لكني من المستحيل احب غيره لكني فلو حبيت ساخسر كل كلمه كلمتها ياه بهده سبب يعود الي ولكني افعل هده من اجل مصلحتي ساعيش حياه جيده وجميله ولا اتخلى عن الحب تاني واكون مغرم بفتاه شخصيتها فقط وسوف انسى الحب الماضي التى عشت حياتي فيها مع صديقتي سابقه التى ماتت بتمنى تكون فتاه احلامي الجديده وسوف اتزوجه انشاءلله لو في نصيب والحمدالله وانشاءلله سوف نقول بادن الله سنرزق بولد ونسمي سالم وبنت نسميه مايا وان عشنا حياه طويله بتمنى نكون سعيدين الى الابد انشاءلله فلن انسى المعلومات ابدآوذلك يجب على ان اتمنى كل كلمه ستحدد انشاءلله ونشكر الله على كل شىء ونرجو من ربي العالمين ان ياسمحنى على كل ما فعلت من 
اخطاء .. ولكني اتذكر عندما كنت بثانيه عشرعامآ سوف نعد نكمل بعد الفاصل وشكرآ..لكن سآنظل على هده نشر الحقيقه بعد ان نتذكر اشاء كثيرا .....قد كتبت 1/21/(2009)(يوم الجمعه) قد كتبت بقلم عبدالقادر .....فلسطين.........؟ فلا تنسى ما هي مذكراتك فلا تخسر نهاياتك اعلم قبل فات الاوان..............شكرآ
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="7"><div align="right"><font size="5">اول البدايه عندما كانت ساعه الثانيه ظهرآ بتاريخ1998/5/5........</font><br />
</div></font><div align="right"><font size="5">كنت جالس على الكرسي بغرفتي أتنفس نفس عميق من الخوف فى ان يرفضواطلبي بلحظه علمت أني سأنجح بدراستي من دون أساتذي فأنا فرحت عندمااخبرت عائلتي أنني لا أرغب بمدرستي كآنها شبح ملىء بالحيوانات فلم أدري ما السبب فلم أكن أعرف ما هو شعوري سابقآمنذ زمن فلم اعلم ما علي فعله كنت بسن الثالثه عشر ولكن لم اكون اعلم ماذا علي ان افعل بالمستقبل فكرت اني سأكون رجل علم رجل يفهم ما عليه فعله بالحياه ولكني نجحت بنهايه وتعلمت من الطرق الدي كانوا يستخدمها ابي واعمامي والحمد للرب اني نبيل مع كل من ساعدني واشكرهم كثيرآ ولكنني أتذكر( فلو طلبت زواج بلمستقبل) على سبيل المثال كيف يمكن ان يقبلو بآنسان غير متعلم فأنا تعلمت بطريقه اخرى ولحمد للرب أني أعرف كل شىء و فكرت ان افعل شىء لمستقبلي ماذا علي ان افعل؟؟؟ فلو مرت الاعوام بسرعه كبيره فقد استطيع ان اعرف ماذا على فعله لو.. لكن منذ صغري لا اعرف شىء لماذا؟ لا اعلم كنت مجرد جاهل بجد....ولكن عندما كنت مراهقآ فكرت بزواج لكن كان حلمي الوحيد ولكن سمعت بها عبر تلفزيون ضننت انها تمتيل جديه فلم اكون ادري انها خدعه فلم أكن اعرف شىء فقط احببتهااكثر لانها ترغبني بالمشاهده مجددآ وتجعلني أتعلم كل ما لدي ولكن تعلمت من أصدقائي الدين احبهم وأحبوني تعلمت منهم كل شىء عن الحقيقه فلا اذكر ما هو فقد تركتهم حاليآ كان هذا في عام1999والأن تعلمت الكثير من الحياه وقد عرفت ما علي فعله لأجل مصلحتي وليس من اجل الحياه التافه فانا اعلم ما هو شعوري حاليآ فأن المستقبل لم ادري ما هو فأنا عمري اربع عشر عامآ سأدري بمرورالاعوام القادمه وسنعلم قريبآ ما هو الحب سأبقى عليه وسأظل كما انا عليه ولن اتخلى عن حياتي وقلت برأيي في هده الحياه فانا صغير حاليآ ماذا علي ان افعل قد فكرت ان اعود لدراستي قد تركتها عندما كنت بثالثه عشر من عمري ولكن لا يمكنني الرجوع اليها ويعود السبب في ذلك الى انني تأخرت كثيرآ عليها ولكن للأسف طردت منها بسبب مشكله صغيره ولكن كانت كذبه مجرد غلطه ما كان علينا ان نكون فيها ولكن انا لا اقول الحقيقه وذلك السبب الرئيسي لطردي من المدرسه هو خساره مستقبلي اذا لم اخرج ولكن خرجت ولم اخبره عائلتي سبب طردي لكني قولت سوف اخرج وأتعلم الحياه وأتعلم اكثر من المدرسه ولكني تعلمت وعملت وساعدت من اجل مصلتحي والأن فعلت كل ما استطعت فعله وفعلت مع من ساعدني مع من ساعدته وكبرت من اجله وصارت الامور جيده على سبيل المثال لو كنت بسن العشرين من قبل ألأعوام لما كنت بهده الحاله ولكن للأسف كنت جاهلا فلم أعرف أنني سأبقى عليه كما كنت سابقآ والأن أنا سأفكر أني سأعود لأفهم ما علي حتى أعلم ما هو الحب فأنا لا أعلم ما هوالحب في الحقيقه كيف علي أن أتعلم هده الأمور....لقد قررت عندما أنضج وأتعلم الحياه أكثر وأعلم ما علي فعله وأدافع عن نفسي بكل ما علي فعله هو دفاع عن نفس فلن أكون تافه ابدآ... مرت الأعوام من جديد حتى أتى عام 2001وقد فهمت ما هي الحياه والأن عمري ست عشر عامآ وصرت من نوع رجال العاقل فلا اعلم أنى سأكون موجودآ بسنوات الأخيره وستبقى الحياه الى مده طويله من الزمن أن عشت لسنوات طويله .علي أن أعرف ما هو شعوري الذي سأبقى عليه حتى اعلم ما علي فعله في سنوات القادمه فأنا دائما أستذكر كل هده الذكريات فهي طويله فأنا أعرف أنني عشت حياه جميله الذي جعلتي فيه أنسان معروف وعندما كان عمري سبع عشر عامآ كانت في عام 2002 يوم هدم مؤسسات باقه الشرقيه بين اسرائيل والضفه كان لدينا مؤسسه ملابس كنا على ما يرام كنا رائعين وكانت حياتنا الماديه ممتازه قد جعلتنا الحياه القاسيه التي نعيشها كل يوم نشعربالفرق الدي كنا عليه في حياتنا الماضيه والحاضره فلا اعتقد ان ترجع ايام العز الدي كنا نعيشها من قبل فنحن الأن نعيش حياه راضيه راضيين بماكتبه الله لنا وقدعشنا في مدينتنا العظيمه وربنا اعطانا حياه جديده وقد تعودنا عليها والحمدلله فنحن لن نعود عما كنا عليه سابقا والأن نحن عائشون بمدينتناالجميله ولدي كل ما اريده في الحياه وكل ما ارغب به او احلم به موجود ان شاء الله فلن اكون بخيل على نفسي او على احد لان الله لا يحب الرجل البخيل ثم انني اكره البخل ... فأنا أفكر بشىء يعوضنا عن الماضي وأعرف ما هو شعوري الي كان سابقآ فانا علي نسيان الامر واقود نفسي الى طريق المستقبل واعرف الان ما علي فعله قد عرفت ان لدي شىء ناقص علي ان اوجه نفسي اليه وكنت افكر بشىء لا يمكني ان اكتبها فذلك اعلن عنا وليس كله انا فلن اقول الحقيقه الكامله قد تجعلني اشعر شعور بداخلي واندم عليه واحزن عليه لاني فلا لدي احد يوقف امام شخصيتي ويقولي انني احبك فلا يوجد هده شعور بداخل اي شخص يستطيع ان يقوله فلو كان مكاني فانا كان علي الحق اندم على الحب وعلى كل اي شاء فلا ادري قد افهم انه الحب ليس لها معنا قد حبيت وعلمت نفسي انني سوف اكون اب جيد وصالح ويعيش حياه سعيده فانا فعلت ما علي فعله وقد فكرت آنني نجحت ولدي ان اقول فانا لن انجح فانني لدي شىء فلن ينجح علاقتنا بلحب لانها قريبه جدآآمن عائلتنا بهده سبب جعلت نفسي اقود اليه مثل صديق او حبيب فانا لم كنت اقود بهده الحاله كنت اقود كآني شقيق فقط وقعت بحبه واندمت عليه اكثر من اي انسان بلعالم ونسيت امره وقد رجعت بها عام 2004 كان عمري تسعه عشر عامآ وجعلت حياتي كآني لم ارى سابقآ ولا ادري لماذا بجدي اني كنت غبي لكني اخسرت انسانه احبه ولكن ليس المطلوب الذي اكون عليه كما فكرت اني ساكون كما قولت سابقآ فانا افهم كل ما اكتبها احيانآ وحيانآ انسى ما كتبت ولا افهم ما كنت اكتب وليس لدي ادنى فكره اكون مذكر اومفكر ولكن لا اركز عليه من اجل ذكرياتي ولن انسى امرآ اخر واقول اني انسى موضوعآ وابقي على موضوع اخر وفان عائلتي كانت سيئآ معى احيانآ وذلك لأسامحهم على كل خساره خسرتها بحياتي ولكن لن ابعد وفلا اكون غريبآ ساكون ابن نبيل ولكن لا اقصد انكم سيئآ جدآآآ اولآ اعتبر سيئ ثانيآ ليس لدرجه سيئآ لا اقصد اني ما كنت اعيش حياه جيده كما كنت اريد فانا اذكر انني كنت عايش عيشها مسجن لا خروج ولا دخول ولكن الان احبكم جميعآ ولن اكون لوحدي بلمستقبل ساكون مع من حبني فقط ولكن تذكرت عندما كنت ب7 اعوام كنت محبوسآ كآني مجرد حيوانآ مظلوم ولكن ليس بهدوء فانا الان لا اشعربهدوء لكني ارغب بحياه ليس لديه ترتره او اي مشكله تقع فلا احب اندم على شىء تافه اكثر شىء معروف البشريعلمون ما هو الجواب لكن لن اقول لماذا اكتب رسالتي لاني فلا ادري ماذا تعنى كلمه حب وذلك سادري.. وايضاً لدي ان اقول اني فرحآ بلحياه الذي جعلتني اعيش بسنوات الذي تقدمت عليه الان مع ذلك انا مع عائلتي الحبيبه التى راعتني وتعبت بي اكثر من الحياه من اجل هده كبرت لمساعدتهم وقد تغيرت عن سابقآ حين كنت عنيد.. والان لدي شىء ساقوله عن غاليه التى حبتيني وحبتيه لمنده صغيرنآ واقول ايها الملاك هل تتزوجين بي قد سمعت تقول اجل فانا ليس لدي نصيب بماذا تفكر بعد لا اعلم انا لدي حال ولن اوقف جنب الى جنب اخر بدونها فانا اقول بلحقيقه نفسي اعلم كل ما فعلت بنهايه سنوات ثالثه الذي مرات عليه سابقآ وذلك من المستحيل اقوله عبر رساله مترجمه بلغه خطي من المستحيل اخبر من لا يعرف فانا علي ان اقوله قبل فوات الاوان والان انا بتاريخ 2006 اليوم عيد المبارك عم نخبر تحياتي وافرحي لمقدم العيد سعيد 2006 باول يوم من ايام العيد المبارك قد اوقعت نفسي بمشكله مظلومه وغير مباشر فلا ادري انني سوف اقع بمشكله والن نكتبها ذكريات قد نسيت الامر وانتهت من العيدوبعد مرور الشهور العاديه لعام نفسو كانت حياه جميله فلا ادري كيف كانت قد نسيتها من مذكرتي فانا اكتب كل ما علي معرفتها فقط عندما كان عمري عشرين عامآ كانت الامور صعبه جدآآ علي... انا كنت لا اجده من يكون بجنبي وفلا ادري ما هو شعور الانسان عندما يندم لوحده من دون اي انسان يعاشق الحياه مع مثل صديق او شقيق او غاليه او اي مهم كان يكون غالي عليه ويكون بجنبي ويحبني ونكون على بعضنا لبعض نحب فلا نترك بعضنا من المستحيل يتحدد هده الفعل معى فانا لا ادري لماذا كهده طبعتي بدنيا بكل انسان له طبيعا مثلآ فانا لدي طبيعا مثلآ احب الحياه فلا يوجد ترتره تكون على طبيعتها مثل شكل عام فانا اقود نفسي حرآ بحياتي فلا اتخلى عن مذكرتي كل ما الذي يمكني ان اكتبها وعندما اتعرفت على انسان كريم وكان صديق سابقآ منذ سنوات بعيده والان ربنا انقدني وجعلني اصاحب الانسان النبيل ونكون مع ومع شباببنا وبعد اذكر كل مذكراتي بهده سنوات سنتين الماضيتين عندما كان اخى بلجامعه كانت حياه بهده شكل سيئ كانت مجرد انسان فلا يعلم ما علي فعلا لمساعده قد انقدت اخى بمساعدتني بنجاح دراستو وتعلم والحمدلله تخلص من كل ما كان عليه فعلو والان انا انقدت نفسي مثل الاخرين وعندما خلصت من المساعده فلا يوجد مساعده اخر اساعد فيه فانا عائلتي ليس لها شىء تكون عليه لغيري انا فقط انا شخص الوحيد الذي يساعدهم بكل ما يريدوه قد لدي مشكله فانا ليس لدي ادنى فكره بنفسي كيف علي ان اعيش فانا اساعد فلا اساعد نفسي قد نسيت ولا يهم هم يبقه عائلتي فلن اتخلى عنهم ابدآ لانهم هم ربوني وجعلوني انسان يعلم ما علي فعله بلحياه ومع ذلك انني لن انسى كل شىء من ذكرياتي فلو كانت شىء غير وجود بمذكرياتي لو لذي ذكره غير معروفه لكن كتابتها فلا يمكني كتابتها بهده الأعوام تجعلني اكتب كل ما علي كتبها ومرات عوام لشهور الخامسه فالان نحو عام 2008/قد تغيرت طبعا حياتي فانا اعلم كل كم يقرب الاعوام مع كل انسان يتغير حياه شخصيته عن طبيعته السابقه........ والان انا اثنين وعشرين عامآ...وذلك عندما كنت ذهاب الى اي مكان كان مظلوم او كان محسود فلا ادري ما هو شعور الانسان عندما يكون حزين ينقص شىء من حياته فلم لم يفعله اذا كانت كما يقول ينقصو شىء يريد فعله فلا يدري اما اذا كان يعرف ما شىء المعجب عليه فعله فما كان يريد مثلآ زوجه او صديق او يكون لوحده يستريح لمع مشاعرو يحفظ ذكرياتو فان هذه يتحدد احيانآ مع الجميع فان كان ليس مفهم فانا سأفهمك اذن هذه شىء مضحك فانا افهم كل كلمه اكتبه ولذلك ان كان شخص عالم او جاهل اومجهول يعرف ما عليه فعله فاما ليس اكثر ان يكون الافضل من ما يكون محسود اوحزين او بخيل احيانآ تحدد هده الامور بأنحاء العالم فانا اكتب عن مذكراتي واكتب عن اي شىء ممكن كتبها اذا كانت فيه ازعج فلا يمكني كتبها فلو لحظه فلن اكتبها فلا اتعب نفسي من الكتابه وذلك لو كان انسان او كنت انا يجب علي معرفه حقيقتي فان كنت فلا اعلم ما علي فعله بنهايه الحقيقه قبل فوات الاوان يدري احسن افضل من ان لا يخسر والان اكتب عن مذكرات الذي اعرفه وسأكتب لحظه منها عن جزء من عمي الشهيد كمال حامد الذي امضى حياته بعائله جميله وحزينه احيانآ وايضآ كان كمال أب صالح ومحبوب من قبل الجميع قد سمعت خبرعاجل اليوم العصر أن سقط شهيدآ عندما علمت ان الشهيد كمال قد أستشهد بوقت غير مناسب وجاء وقت الحزن وشعرت بلآسف جدآآ ولن يسامحني ابدآ على كل ما فعلت سابقآ واقول بنفسي فانني اسفآ على كل شىء حدث وفلا تغضب اسمح لي بفرصه وسأكون سعيدآ من اجلك هده هي الحقيقه وذلك اكتب مع الاسف ان جدي توفى ايضآ قبل وفاء عمي قد جاء الخبر عبر رساله حملتها حمامه في سماء فانا اشعر بحزن واذكر عندما كان يطلعني مع بلاسواق كانه رجل نبيل فان ذكرياته كانت رائعةالجمال كله حكايات ومغامرات قديمه ايام الانجليز والان يوجد اكثر بكثر من كلمات فلا احب ان اشعر بحزن اكثر والان كنت عم نقول مجرد رساله قصيره انني انسى اعماق قلبي الى اين فذهبت اين ساكون بموجوده فلا اعلم اذا له حبي فانا ساكون قلبي الك اذا و اكتب بيدى بقلم واحس ان الحبر من دموعك ودموع افرحك فانها مجرد قصه قصيره من قلبي الى قلب الحبيبه المرحومه<font face="Arial"><font face="Arial">(a)</font></font></font><font size="5">وبعد لن انسى اي كلمه سمعت بها عبر لسان الجميل والبشره الذي جعلتني احبها بظن انها ملاك بجد انها الوحيده الذي جعلتني اسكن بقلبه حتى مت بحبها ولكن حبيتني حب جنون وفلن نستطيع ترك بعضنا بعيدين سوف أنضل كما نحن عليه ورح نضل نحب بعضنا ونبقى مع بعضنا ونحلم ونشتاق للحب الذي كنا عليه وهده سبب جعلني اضل احبك وبعد فلا انسى اني ليس لدي نصيب والحمدربنا انني معك لشقيق ساكون مع حبنا الى الابدآ... ومع ذلك مر بعض شهورعلى كل العمر الذي قضيت حياتي فيه قد سافرت الى الاردن قبل موت صديقتي المفضله لذي بتاريخ 2008/6 كآنه مجرد رحله قصيره فلو تخيل تبعد عن وطنك وتكون بلد غير راضيه عنك بماذا تفعل فلو تهرب من احبابك وتعيش بين بشر يشبه بحيوانات فلن تعيش على كما تقول انني ساكون بخير وجيدآ وابده حياه جميله فلا تفعل اولآ سنفكر بهده الامور وتعلم ماذا عليك فعله فانا مجرد رحله قصيره وزياره تعلن عن وفاء جدتي قد زرتها المسكينه قبل وفاتها والان توفيت بوقت عندما كآنه غير موجودين للوداع بينها قد حزنت ونسيت امره قد جعلت نفسي انسان محبوب وحبيت كل الموجودين بهناك البعيد عن وطني وهم شبان فلسطينيين ومحبوبين كثيرآ ولدي ابن خال محبوب وحنون ونشيط احيانآ بخرج بعض الوقت لراحه مجرد تسليه بعيدعن البيت والحمدرب رجعت سليم لبلدي والان ماذا كان علي فعله عندما رجعت لوطني سنبدآ ان نبحث عن عمل جيد ونبقى عليه ونبدأ ونعيش لسنوات حتى نرى ما هو بأيدينا ان نكون قد وجدت عمل جيد وعملت فيه وبعد كل زهق والهم وخرجت من العمل وقدت نفسي الى البيت فلا اعلم ما علي فعله قد خسرت وظيفتى وتانيآ ابحث واطرد منها وثالثآ انفع واطرد منها مثل سابقين والان رجعت من جديد وعملت عند عمي وفانه الحياه غيرنافعه معي كيف ساكون بهده الايام وهي غير نافعه ابدآ سنظل به كما نشعر بحزن ونبقى نائمين اما نعود لعمل بهده ساكون افضل ونظل مع الكل الموقف ونساعدهم لا استطيع مساعده احدهم فانا ليس لدي حيله اساعد نفسي بهده سبب ربنا معك بساعدك بكل ما الك نصيب ان تفعل كل ما تريد فانا اقول لنفسي كون قوي من كل شىء وحل مشاكلك ومشاكل من كان معك واقول ايها رجل انقد فلا تخسر وكيف علي ان افعل كما يريد ربنا انا مجرد انسان فلا يدري من هو بلحقيقه كمااضن انني اذكر احدهم فلا اذكرالاسم احدهم يقول الي نفس الكلام فلا انسى ابدآ سنعود بعد ان نعلم من انا ولا احاول اخسر نفسي ابدآ وفي نهايه شهور تاسعه كان ايامآ رمضان كريم حاولت سفر الى الخارج بسبب الوضع بفلسطين وحين نبده بلخارج لتسويق بلا نحبس انفسنا دخل قلوبنا ونموت من الافضل كون بحياه وعيش وارحل الى اي مكان جميل اذا كنت تريد مثلآ على سبيل المثال لو كنت حزين او تريد الانتحار بسبب الوضع بينكم بعائلتكم افعل كل عم نقول فلا تخسر نفسك افعل كل ما تريد فلا تفكر بنهايه تكون لا تريد لماذا لم فعلت من قبل وفي الحقيقه اني سافرت للاردن مع امى عندما اعلنو وفاة جدتي ولكن ارتحت راحه جيده واشتقت لها ومنذ زمن لم ارهم فانا ارهم كل شهور طويله بجد انني اشتقتلهم كثيرآ اما لدي خاله مسكينه وحزينه ليس لديها احد غير امي وخالي يهتم بها اكثر من الجميع والباقى لا يهتم فان يوجد سببآ واحد فلا اعلم ما هو فلو ادري لكان قد كتبت بنهايه القصه ولكن لو ادري فلن اقول لا يمكني ان اجمع بعض المشاكل فلو لدي سر نقول ولا يهم لكن ليس بمذكراتي لو سر تافه ليس علينا ان نقول فان كان انسان لديها عصبيه جدآآ مستحيل نقوله فلا تجمع فضايح ومشاكل عائلتك وبعد ذلك اي انسان غيور او بخيل او خجول او تعيس او خاين على سبيل المثال بكون الانسان البخيل لا يحب من اي انسان يكون اغنى منه فما الخاين فهو حرم ربنا عليه الجنه أما التعيس فهو غير راضي على اي شىء فلا يهتم بحياته وبحب ان يكون بسريرو ولكن هده بكون مريضآ أما الخجول ان كان لا يحب ان يرى احد او يتكلم احد .. لا يمكن ان يسطتيع العيش مع مين يكون مع عندما يكون خجول وفكيف يريد المعامله مع اي انسان عندما يكون خجول وهم شىء صدق والأحترام ويحرم نفسو من الحرام وقوم بصلاتك فلا تخسر حسناتك وعود كما قال ربك كون نبيل فلا تكون خاين على سبيل المثل عز صديق لا يكذب ولا يمزح فهو رجل عظيم بحب الحياه لا ترتره ولا مشكله نبيل كل ما تسمعه ليس لها معنى قد تجعلك تضحك حتى الموت اكون واثق بنفسك اولآ ولكن انا لا اثق بنفسي عندما كنت مع عز صديق مقرب من حياتي بعد مرور شهور اكتشفت انه مخادع فهده سبب تركت عز صديق قديم لأنه خاين والان عايش مع عائلتي واشقائى وتركت كل يلي أندمت عليه كل ما اردتها كله اشياء تافهه ولكن انا بلوقت الحاضر كنت ابحث عن شغله بسيطه نكمل لها قصه طويله ننشره لكل من يريد عامل فلا القى فلا ادري من اين ابدأ بحياتي الجديده ولكن عم ارسم رسومات جيده وترغبك بجد تعجبك ولكن غير موجودة امثله ولن يعجبها تخطيتي ولكن تركت هده رسوم وجئت القى وضيفه اخر انني ابحث عن مؤسسه ابقى عليه لمده طويله ومشكلتي مفلس ولا اجده من يساعدني عليه ولا احد يشاركني بها والجميع يخبرني بهده شىء لا تفعل ولا تفعل سوف تخسر ولكن ماذا علي ان اكون اذا فهل ماذا تفعل فلو انت مكاني فهل تفعل شىء ام تكون كما انا عليه طبعآ تسطيع ان تفعل شىء من دون اي مساعدو قد عندما تكون تعرف ماذا عليك ان تفعل صحيح لكن انا لا ادري لماذا انا لا اجده اي وضيفه وعلى كل حال انشالله هنبقى صابرين على كل خير واليوم جائت سنه جديده 2009 /1/1والان انا عايش حياه مستمره مع الحب والتى جعلني بها صديقه جنوبيه اتمنى نهنقبى اكثر من سنين التى تسمبقنى ولكني الحمدالله مند كتبت رسالتي مند البدايه شعرت كآنني فلن اعد اكتب مذكرياتي قد تعلمت اشياء كثيره من جديد وصرت ارغب بمشاهده مذكراتي التى تجعلني احاول تركيز على الماضى فلا يمكني اكذب على نفسي يمكني اكتب كل صراحه التى جرحت بها قلبي فلن اعود كما ارى ان ذكرياتي التى كانت منده صغيري لست جميله فلا يمكني كتبها فان ملهى بفضايح لكني اعود من جديد لسنه جديده وكم ارى انني متعب اكثر من البشر ولم اعد استحمل الحياه لكني اشعر بشىء داخلي يقولي افعل شىء فلا تخسر فانا احاول لنهايه على سبيل المتال اتشغل احلى وضيفه واكون شخص المناسب لفتات التى يحبين رجال ان يكون له وضيفه جيده ويفهم بلحياه فلا يكون تعيس وجبان ابدآ لكني احاول اكون جيد والان حبيت فتاه جميله من الجنوب لكني من المستحيل احب غيره لكني فلو حبيت ساخسر كل كلمه كلمتها ياه بهده سبب يعود الي ولكني افعل هده من اجل مصلحتي ساعيش حياه جيده وجميله ولا اتخلى عن الحب تاني واكون مغرم بفتاه شخصيتها فقط وسوف انسى الحب الماضي التى عشت حياتي فيها مع صديقتي سابقه التى ماتت بتمنى تكون فتاه احلامي الجديده وسوف اتزوجه انشاءلله لو في نصيب والحمدالله وانشاءلله سوف نقول بادن الله سنرزق بولد ونسمي سالم وبنت نسميه مايا وان عشنا حياه طويله بتمنى نكون سعيدين الى الابد انشاءلله فلن انسى المعلومات ابدآوذلك يجب على ان اتمنى كل كلمه ستحدد انشاءلله ونشكر الله على كل شىء ونرجو من ربي العالمين ان ياسمحنى على كل ما فعلت من </font><br />
<font size="5">اخطاء .. ولكني اتذكر عندما كنت بثانيه عشرعامآ سوف نعد نكمل بعد الفاصل وشكرآ..لكن سآنظل على هده نشر الحقيقه بعد ان نتذكر اشاء كثيرا .....قد كتبت 1/21/(2009)(يوم الجمعه) قد كتبت بقلم عبدالقادر .....فلسطين.........؟ فلا تنسى ما هي مذكراتك فلا تخسر نهاياتك اعلم قبل فات الاوان..............شكرآ</font></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>احب ذكرياتي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151488/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من مفكرة خبيـــــــــــر قضـــــــــــائى...العلم والأخلاق ..هل يفترقان ؟!</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151401/</link>
			<pubDate>Wed, 14 Oct 2009 16:13:50 GMT</pubDate>
			<description>كنت قد قرأتُ ملف الدعـــــــــوى..وأحطتُ بموضوعها..وألممتُ بمستنداتها
وبدفاع طرفى الخصومة فيها.
 
كانت الدعوى غاية فى البساطة..بين بائع ومشترى ..لمزرعة كبيرة ..بها أوجه
 للنشاط الزراعى عديدة....بيعت المزرعة بستة ملايين جنيها مصريا..دفع المشترى منها أربعة ملايين...ووضع يده على المزرعة..وتم الإتفاق على أن يقوم بدفع مليونين 
..باقى الثمن عند إستخراج البائع لكشف التحد يد المساحى للمزرعة..
 
وقام البائع بإستخراج كشف التحديد المساحى ..إلا أن المشترى تقاعس عن دفع المبلغ
 
المتبقى فى ذمته...فأقام المدعى دعواه بطلب المبلغ المتبقى من الثمن والتعويض
 
وأحيلت الدعوى علىّ لبيـــــــــان وجه الحق فى الدعوى
 
وعند مباشرتى للدعـــــــوى...وجدت المدعى أحد الملحقين الإقتصاديين للخارجية المصرية بسفارات دول شرق آسيا..حاصل على الدكتوراه فى الإقتصاد..والطرف الآخر فى الدعوى أحد الأساتذة بكلية طب ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا بها
بالطبع أرشدت طرفى الدعـــــــــوى أن العلم يجب أن يكون دافعا لنا لآداء الأمانات
والوفاء بالتعهدات والتلى بمكارم الأخلاق...وأن نكون قدوة لغيرنا فىذلك
وقمت بمناقشتهم فذكر المشترى أن المزرعة ربما تكون مدينة لجمعية إستصلاح الأراضى المـــــــالكة الأصلية لها والتى باعتها إلى البائع له..وقد تعود عليه الجمعية فى مستحقاتها بعد آدائه لباقى الثمن فلا يستطيه تحصيل مايدفعه للجمعية من البائع
 
فأمهلت البائع شهرا لإحضار شهادة رسمية من الجمعية بوفائه لها بكامل ثمن المزرعة
وبراءة ذمته من أية مبالغ لها
 
وفى الجلسة التالية أحضر البائع الشهادة المطلوبة
فطلبت من المشترى سداد باقى الثمن وإنهاء النزاع القضائى صلحا ...فلا مبرر لعدم
سداده لباقى الثمن الآن !! إلا أنه أبى وأثار غبار الكلمات على الحقيقة التى لاتقبل شكا فى إجحافه ومماطلته فىسداد الحق الذى عليه
قمت بإستكمال مباشرة المأمورية فى الدعوى ومعاينة المزرعة التى تبعد عن الإسكندرية حوالى أربعون كيلومترا
وكانت مزرعة كبيرة ستون فدانا بها زراعات فاكهة ومحاصيل تقليدية. .ومزارع أبقار
بعضها للتسمين وبعضها للألبان ..ومزارع دواجن
وكان إستغلال المشترى للمزرعة فى كافة أوجه الإستغلال...يجعله على غير العادة يتقاعس عن دفع باقى الثمن.
كان العقد يضمن شرطـــــــا جــزائيا لمن يخل ببنود العقد بدفع مبلغ أربعمائة ألف جنيه للطرف الآخر
فكتبت تقريرا بأن المشترى أخل ببنود العقد ويلزم بدفع باقى الثمن والشرط الجزائى
وقضت المحكمة بنتيجة التقرير محمولا على أسبابه
إلا أن المشترى إمعانا فى المماطلة قام بإستئناف الحكم...!!!!!
فتســـــــــــــــــاءلت؛
هــــــــــل العلم والأخـــــــــــــلاق الآن يفترقان ؟؟!!
إلا أن يقينى أنه ((((   إنما يخشى الله من عباده العلماء  )) )
وأن ماقبلنى إنمــــــــــا هو إستثناء للقاعدة......فلكل قاعدة إستثناء
 
                               مـــــــــع تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتى
مع المعذرة حيث تعذر على الدخول بإسمى الأصلى الخبير الشاعر لوجود خطأ فى الحاسوب حادثت الإدارة بشأنه.
                               رضـــــــــــــــــــا فهيــــــــــــم
                       لاإله  إلا الله  محمد رسول الله    والحمد لله
 
                           (((  ألا بذكر الله تطمئن القلوب )))
.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="blue">كنت قد قرأتُ ملف الدعـــــــــوى..وأحطتُ بموضوعها..وألممتُ بمستنداتها</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">وبدفاع طرفى الخصومة فيها.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="black">كانت الدعوى غاية فى البساطة..بين بائع ومشترى ..لمزرعة كبيرة ..بها أوجه</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"> للنشاط الزراعى عديدة....بيعت المزرعة بستة ملايين جنيها مصريا..دفع المشترى منها أربعة ملايين...ووضع يده على المزرعة..وتم الإتفاق على أن يقوم بدفع مليونين </font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4">..باقى الثمن عند إستخراج البائع لكشف التحد يد المساحى للمزرعة..</font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4">وقام البائع بإستخراج كشف التحديد المساحى ..إلا أن المشترى تقاعس عن دفع المبلغ</font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4">المتبقى فى ذمته...فأقام المدعى دعواه بطلب المبلغ المتبقى من الثمن والتعويض</font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="blue">وأحيلت الدعوى علىّ لبيـــــــــان وجه الحق فى الدعوى</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">وعند مباشرتى للدعـــــــوى...وجدت المدعى أحد الملحقين الإقتصاديين للخارجية المصرية بسفارات دول شرق آسيا..حاصل على الدكتوراه فى الإقتصاد..والطرف الآخر فى الدعوى أحد الأساتذة بكلية طب ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا بها</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="teal">بالطبع أرشدت طرفى الدعـــــــــوى أن العلم يجب أن يكون دافعا لنا لآداء الأمانات</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#008080">والوفاء بالتعهدات والتلى بمكارم الأخلاق...وأن نكون قدوة لغيرنا فىذلك</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="blue">وقمت بمناقشتهم فذكر المشترى أن المزرعة ربما تكون مدينة لجمعية إستصلاح الأراضى المـــــــالكة الأصلية لها والتى باعتها إلى البائع له..وقد تعود عليه الجمعية فى مستحقاتها بعد آدائه لباقى الثمن فلا يستطيه تحصيل مايدفعه للجمعية من البائع</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">فأمهلت البائع شهرا لإحضار شهادة رسمية من الجمعية بوفائه لها بكامل ثمن المزرعة</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">وبراءة ذمته من أية مبالغ لها</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">وفى الجلسة التالية أحضر البائع الشهادة المطلوبة</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">فطلبت من المشترى سداد باقى الثمن وإنهاء النزاع القضائى صلحا ...فلا مبرر لعدم</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">سداده لباقى الثمن الآن !! إلا أنه أبى وأثار غبار الكلمات على الحقيقة التى لاتقبل شكا فى إجحافه ومماطلته فىسداد الحق الذى عليه</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">قمت بإستكمال مباشرة المأمورية فى الدعوى ومعاينة المزرعة التى تبعد عن الإسكندرية حوالى أربعون كيلومترا</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">وكانت مزرعة كبيرة ستون فدانا بها زراعات فاكهة ومحاصيل تقليدية. .ومزارع أبقار</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">بعضها للتسمين وبعضها للألبان ..ومزارع دواجن</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">وكان إستغلال المشترى للمزرعة فى كافة أوجه الإستغلال...يجعله على غير العادة يتقاعس عن دفع باقى الثمن.</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">كان العقد يضمن شرطـــــــا جــزائيا لمن يخل ببنود العقد بدفع مبلغ أربعمائة ألف جنيه للطرف الآخر</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">فكتبت تقريرا بأن المشترى أخل ببنود العقد ويلزم بدفع باقى الثمن والشرط الجزائى</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">وقضت المحكمة بنتيجة التقرير محمولا على أسبابه</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">إلا أن المشترى إمعانا فى المماطلة قام بإستئناف الحكم...!!!!!</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="red">فتســـــــــــــــــاءلت؛</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#ff0000">هــــــــــل العلم والأخـــــــــــــلاق الآن يفترقان ؟؟!!</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="green">إلا أن يقينى أنه ((((   إنما يخشى الله من عباده العلماء  )) )</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="blue">وأن ماقبلنى إنمــــــــــا هو إستثناء للقاعدة......فلكل قاعدة إستثناء</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">                               مـــــــــع تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتى</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">مع المعذرة حيث تعذر على الدخول بإسمى الأصلى الخبير الشاعر لوجود خطأ فى الحاسوب حادثت الإدارة بشأنه.</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">                               رضـــــــــــــــــــا فهيــــــــــــم</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">                       لاإله  إلا الله  محمد رسول الله    والحمد لله</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">                           (((  ألا بذكر الله تطمئن القلوب )))</font></font></font><br />
<font face="Trebuchet MS"><font size="4"><font color="#0000ff">.</font></font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>rayder</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151401/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>توبه شاب نصرانى واسلامه</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151330/</link>
			<pubDate>Tue, 13 Oct 2009 20:20:04 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*عن حامد الأسود صاحب إبراهيم الخواص ، قال : كان إبراهيم ، إذا أراد سفرا ، لم يحدث به أحدا ولم يذكره ! وإنما يأخذ ركوته  ويمشي ، فبينا نحن معه في مسجده تناول ركوته ومشى . فاتبعته ، فلم يكلمني حتى وافينا الكوفة، فأقام بها يومه وليلته ، ثم خرج نحو القادسيـة. فلما وافاها، قال لي . ياحامد! إلى أين ؟ قلت . ياسيدي ! خرجت بخروجك . قال : أنا أريد مكة إن شاء الله ! قلت : وأنا إن شاء الله أريد مكة، فمشينا يومنا وليلتنا، فلما كان بعد أيام إذا شاب قد انضم إلينا في بعض الطريق ، فمشينا*  *يوما وليلة لا يسجد لله - عز وجل - سجدة ، فعرفت إبراهيم ، وقلت : إن هذا الغلام لا يصلي . فجلس ، وقال له : ياغلام ! مالك لاتصلي والصلاة أوجب عليك من الحج ، فقال : ياشيخ ! ماعلي صلاة . قال . أليس برجل مسلم ؟ قال : لا. قال . أي شيء أنت ؟ قال : نصراني ، ولكن إشارتي في النصرانية إلى التوكل ! وادعت نفسي أنها قد أحكمت حال التوكل فلم أصدقها فيما ادعت ، حتى أخرجتها إلى هذه الفلاة التي ليس فيها موجود غير المعبود، أثير ساكني وأمتحن خاطرى . فقام إبراهيم ومشى ، وقال : دعة يكون معك ، فلم يزل يسايرنا إلى أ ن وافينا "بطن مير" فقام إبراهيم ونزع خلقانه وطهرها بالماء، ثم جلس وقال له : ما اسمك ؟ قال : عبدالمسيح . فقال . ياعبدالمسيح (2) هذا دهليز مكة ، وقد حرم الله على أمثالك الدخول إليه وقرأ : (  إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا).  سورة التوبة، ! . والذي أردت أن تستكشف من نفسك فقد بان لك ، فاحذر أن تدخل مكة ! فإن رأيناك بمكة أنكرنا عليك . قال حامد : فتركناه ودخلنا مكة!* 
*. فبينا نحن جلوس بعرفات إذا هوقد أقبل وعليه ثوبان وهومحرم ، يتصفح الوجوه حتى وقف علينا ، فأكب على إبراهيم يقبل رأسه . فقال له . ماوراءك ياعبدالمسيح ؟ فقال : هيهات ! إنا اليوم عبد من المسيح عبده ! فقال له إبراهيم : حدثني حديثك . فقال : جلست مكـاني حتى أقبلت قافلة الحاج ، فقمت وتنكرت في زي المسلمين كأني محرم . فساعة وقعت عيني على الكعبة اضمحل عندي كل دين سوئ الإسلام ، فأسلمت واغتسلت وأحـرمت ، وها أنا أطلبك يومي ، فالتفت إلينا إبراهيم وقال . ياحامد! انظر إلى بركة الصدق في النصرانية،كيف هداه إلى الإسلام وصحبنا حتى مات بين الفقراء رحمه الله.*

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><b><font color="navy">عن حامد الأسود صاحب إبراهيم الخواص ، قال : كان إبراهيم ، إذا أراد سفرا ، لم يحدث به أحدا ولم يذكره ! وإنما يأخذ ركوته  ويمشي ، فبينا نحن معه في مسجده تناول ركوته ومشى . فاتبعته ، فلم يكلمني حتى وافينا الكوفة، فأقام بها يومه وليلته ، ثم خرج نحو القادسيـة. فلما وافاها، قال لي . ياحامد! إلى أين ؟ قلت . ياسيدي ! خرجت بخروجك . قال : أنا أريد مكة إن شاء الله ! قلت : وأنا إن شاء الله أريد مكة، فمشينا يومنا وليلتنا، فلما كان بعد أيام إذا شاب قد انضم إلينا في بعض الطريق ، فمشينا</font></b>  <b><font color="navy">يوما وليلة لا يسجد لله - عز وجل - سجدة ، فعرفت إبراهيم ، وقلت : إن هذا الغلام لا يصلي . فجلس ، وقال له : ياغلام ! مالك لاتصلي والصلاة أوجب عليك من الحج ، فقال : ياشيخ ! ماعلي صلاة . قال . أليس برجل مسلم ؟ قال : لا. قال . أي شيء أنت ؟ قال : نصراني ، ولكن إشارتي في النصرانية إلى التوكل ! وادعت نفسي أنها قد أحكمت حال التوكل فلم أصدقها فيما ادعت ، حتى أخرجتها إلى هذه الفلاة التي ليس فيها موجود غير المعبود، أثير ساكني وأمتحن خاطرى . فقام إبراهيم ومشى ، وقال : دعة يكون معك ، فلم يزل يسايرنا إلى أ ن وافينا &quot;بطن مير&quot; فقام إبراهيم ونزع خلقانه وطهرها بالماء، ثم جلس وقال له : ما اسمك ؟ قال : عبدالمسيح . فقال . ياعبدالمسيح (2) هذا دهليز مكة ، وقد حرم الله على أمثالك الدخول إليه وقرأ : (  إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا).  سورة التوبة، ! . والذي أردت أن تستكشف من نفسك فقد بان لك ، فاحذر أن تدخل مكة ! فإن رأيناك بمكة أنكرنا عليك . قال حامد : فتركناه ودخلنا مكة!</font></b> </font><br />
<b><font color="navy"><font size="5">. فبينا نحن جلوس بعرفات إذا هوقد أقبل وعليه ثوبان وهومحرم ، يتصفح الوجوه حتى وقف علينا ، فأكب على إبراهيم يقبل رأسه . فقال له . ماوراءك ياعبدالمسيح ؟ فقال : هيهات ! إنا اليوم عبد من المسيح عبده ! فقال له إبراهيم : حدثني حديثك . فقال : جلست مكـاني حتى أقبلت قافلة الحاج ، فقمت وتنكرت في زي المسلمين كأني محرم . فساعة وقعت عيني على الكعبة اضمحل عندي كل دين سوئ الإسلام ، فأسلمت واغتسلت وأحـرمت ، وها أنا أطلبك يومي ، فالتفت إلينا إبراهيم وقال . ياحامد! انظر إلى بركة الصدق في النصرانية،كيف هداه إلى الإسلام وصحبنا حتى مات بين الفقراء رحمه الله.</font></font></b><br />
</div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>super hero</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151330/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة طريفة ولا فى الاحلام</title>
			<link>http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151325/</link>
			<pubDate>Tue, 13 Oct 2009 17:44:00 GMT</pubDate>
			<description>    _*موقف  لا أحسد علية*_

  _*منذ يضعة أيام نزلت كعادتى لأركب سيارتى وانطلق الى العمل ككل يوم  ..؟ ولكنة صدقا لم يكن ككل يوم*_

  _*فلقد فوجئت بأن عدد 2 كفر من السيارة مبنشرين – نايمين بالمصرى- جلست أفكر ماذا أفعل فقد تملكتنى مشاعر جمة منها الغضب من مرتكب الجريمة وكذلك تمنيت لو أنة كان واحدا فقط  لأستطيع أن أبدلة بالإسبير ... بعد التفكير قررت أن أتصل بسائق الشركة وطلبت منة أن يحضر معة عامل من الموقع للمساعدة – طبعا دة بعد تفكير كتييير*_

  _*المهم هو أن السائق حضر بعد أقل من نصف ساعة  وتم فك العجلتين عن طريق رافعتى ورافعة السائق  وذهبت معهم الى البنشر المجاور للعمارة وأثناء الاصلاح تفوهت بكلمات اللعنة على من قام بهذا العمل المهين فوجدت البنشرى – من يقوم بالإصلاح - يقول لى*_

  _*أين كان هذا يا صديق؟*_

  _*قلت لة هنا خلفك على بعد شارعين فقط*_

  _*أجاب وهو يضحك ؟ ؟هذا نفر كل يوم سوى زى كدا*_

  _*قلت بتعجب أنت تعرفة*_

  _*أجاب اة هذا شيبة - عجوز بالمصرى- كل يوم سوى زى كدا سيارة*_

  _*قلت من الشيبة ولماذا يسوى زى كدا*_

  _*قال البنشرى شيبة حق عمارة هو كتير زعلان نفرات ركب سيارة قدام بيت*_

  _*هنا عرفت الفاعل وقررت الانتقام الفورى*_

  _*سألتة انت إعرف سيارة حق شيبة أيش نوع*_

  _*قال سيارة *__*جيب*__* كبير وقف علطول قدام عمارة*_

  _*قلت خلاص حانت ساعة الإنتقام*_

  _*حاسبتة وأكرمتة لمعلوماتة المفيدة ورجعت الى السيارة وأثناء تركيب العجل وانا أدور هنا وهناك بحثا عن سيارة الشيبة وبعد الانتهاء قلت للسائق يلا بنشر الأربع عجلات دول ؟*_

  _*قال يا باشمهندس المسامح كريم*_

  _*قلت أبدا؟ لابد*_

  _*وأمام إصرارى قام السائق بالمطلوب وأنا أتلذذ بالانتقام*_

  _*وأثناء ذلك فوجئت بقدوم رجل أعرفة جيدا ؟إنة مدير مشاريع الشركة التى أعمل بها؟*_

  _*نظر الى وقال أيش هذا يا باشمهندس مين خرب عجل سيارتى كدا ؟*_صورة: http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif 

  _*صعقت وقلت سيارة من يا باشمهندس ...؟*_

  _*أجاب بغضب سيارتى..!!!!!*_

  _*قلت لة سيارت حضرتك ليكزاس يا بشمهندس*_

  _*قال بغضب أكثر هذة هى سيارتى الجديدة*_

  _*يالله *_

  _*على الفور قلت لة وائل من فعل هذا يا باشمهندس ؟ أجاب من وائل*_

  _*قلت لة السائق الخاص بموقع 9 عندنا فى العمل*_

  _*بسرعة البرق أجاب أين هو ؟ ولماذا فعل هذا*_

  _*وطبعا قبل ان أجيب ؟ أجاب وائل والدموع تنهمر من عينة ؟ والله يا باشمهندس المهندس محمد هو ............الخ*_صورة: http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif 

  _*وأنا أكاد أجن طبعا أثناء الحكى*_

  _*طبعا النهاية السعيدة هى أن مدير المشاريع ركب مع وائل لكى يوصلة الى الموقع وترك لى العامل بعد أن أعطانى مفتاح سيارتة لأصلحها لة  ولم ينسى أن يوصينى بضرورة  سرعة إنجاذ المهمة*_صورة: http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif صورة: http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif 

  
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">    <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="DarkRed">موقف</font>  لا أحسد <font color="DarkRed">علية</font></font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="DarkRed">منذ</font> يضعة أيام نزلت <font color="DarkRed">كعادتى</font> لأركب سيارتى و<font color="DarkRed">انطلق</font> الى العمل ككل <font color="DarkRed">يوم</font>  ..؟ ولكنة صدقا لم <font color="DarkRed">يكن</font> ككل يوم</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">فلقد فوجئت بأن عدد <font color="DarkRed">2 </font>كفر من ا<font color="DarkRed">لسيارة </font>مبنشرين – نا<font color="DarkRed">يمين</font> بالمصرى- جلست <font color="DarkRed">أفكر </font>ماذا أفعل فقد ت<font color="DarkRed">ملكتن</font>ى مشاعر جم<font color="DarkRed">ة</font> منها الغضب من<font color="DarkRed"> مرت</font>كب الجريمة وكذلك<font color="DarkRed"> تمني</font>ت لو أن<font color="DarkRed">ة </font>كان و<font color="DarkRed">اح</font>دا فقط  لأست<font color="DarkRed">طي</font>ع أن أب<font color="DarkRed">دلة</font> بالإ<font color="DarkRed">س</font>بير ... بعد ال<font color="DarkRed">تف</font>كير قرر<font color="DarkRed">ت أ</font>ن أتصل بسا<font color="DarkRed">ئق ال</font>شركة وطلبت منة أ<font color="DarkRed">ن يح</font>ضر معة عامل من الموق<font color="DarkRed">ع ل</font>لمساعدة – طبعا د<font color="DarkRed">ة بعد</font> تفكير كتييير</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">المهم هو أن الس<font color="DarkRed">ائق</font> حضر بعد أ<font color="DarkRed">قل </font>من نص<font color="DarkRed">ف س</font>اعة  وتم فك العجل<font color="DarkRed">تين</font> عن طريق رافعت<font color="DarkRed">ى وراف</font>عة السائق  وذ<font color="DarkRed">هب</font>ت معهم الى البن<font color="DarkRed">شر الم</font>جاور للعمارة وأثناء الا<font color="DarkRed">صلاح</font> تفوهت بكلما<font color="DarkRed">ت الل</font>عنة على من قا<font color="DarkRed">م به</font>ذا العمل ال<font color="DarkRed">مه</font>ين فوجدت البنشرى – م<font color="DarkRed">ن يقو</font>م بالإصلاح - يقو<font color="DarkRed">ل ل</font>ى</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">أي<font color="DarkRed">ن </font>كان هذا يا<font color="DarkRed"> ص</font>ديق؟</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قل<font color="DarkRed">ت ل</font>ة هنا خلف<font color="DarkRed">ك عل</font>ى بعد شار<font color="DarkRed">ع</font>ين فقط</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">أجاب وه<font color="DarkRed">و يض</font>حك ؟ ؟هذا نف<font color="DarkRed">ر كل</font> يوم سوى <font color="DarkRed">زى ك</font>دا</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قلت بتعج<font color="DarkRed">ب أن</font>ت تعرفة</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">أجاب<font color="DarkRed"> اة </font>هذا شيبة - عج<font color="DarkRed">وز بال</font>مصرى- ك<font color="DarkRed">ل يوم س</font>وى زى كد<font color="DarkRed">ا س</font>يارة</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قل<font color="DarkRed">ت </font>من الشيبة ولم<font color="DarkRed">اذا يس</font>وى زى<font color="DarkRed"> ك</font>دا</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قال البنشرى شيب<font color="DarkRed">ة حق عم</font>ارة هو كتير زعلا<font color="DarkRed">ن نف</font>رات ركب سيار<font color="DarkRed">ة قدا</font>م بيت</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">هن<font color="DarkRed">ا عر</font>فت الفاع<font color="DarkRed">ل وق</font>ررت الانتقا<font color="DarkRed">م ال</font>فورى</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">سأل<font color="DarkRed">تة ان</font>ت إعرف سيار<font color="DarkRed">ة ح</font>ق شيب<font color="DarkRed">ة أي</font>ش <font color="DarkRed">ن</font>وع</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قا<font color="DarkRed">ل سيا</font>رة </font></font></b></u><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="DarkRed">ج</font>يب</font></font></b></u><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot"> كبي<font color="DarkRed">ر</font> وق<font color="DarkRed">ف عل</font>طول قد<font color="DarkRed">ام ع</font>مارة</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قل<font color="DarkRed">ت خ</font>لاص حانت<font color="DarkRed"> سا</font>عة ا<font color="DarkRed">لإ</font>نتقام</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">حاس<font color="DarkRed">بت</font>ة وأكرمت<font color="DarkRed">ة لم</font>علوما<font color="DarkRed">تة</font> المفي<font color="DarkRed">دة ور</font>جعت ال<font color="DarkRed">ى ال</font>سيارة وأثن<font color="DarkRed">اء تر</font>كيب العجل<font color="DarkRed"> وان</font>ا أدور هنا<font color="DarkRed"> وهن</font>اك بحث<font color="DarkRed">ا ع</font>ن سيارة الشي<font color="DarkRed">بة و</font>بعد الانته<font color="DarkRed">اء ق</font>لت للسائق يل<font color="DarkRed">ا بنش</font>ر الأرب<font color="DarkRed">ع عج</font>لات د<font color="DarkRed">و</font>ل ؟</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قا<font color="DarkRed">ل يا با</font>شمهندس المسا<font color="DarkRed">مح ك</font>ريم</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قل<font color="DarkRed">ت أب</font>دا؟ لاب<font color="DarkRed">د</font></font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">وأما<font color="DarkRed">م إص</font>رارى قام<font color="DarkRed"> السائ</font>ق بالمطلو<font color="DarkRed">ب وأن</font>ا أتلذ<font color="DarkRed">ذ بالانت</font>قام</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">وأث<font color="DarkRed">ناء ذل</font>ك فوجئت بق<font color="DarkRed">دوم رجل</font> أعرفة جيدا<font color="DarkRed"> ؟إنة</font> مدير مشار<font color="DarkRed">يع الش</font>ركة الت<font color="DarkRed">ى أعمل</font> بها؟</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">نظ<font color="DarkRed">ر الى و</font>قال أيش<font color="DarkRed"> هذا يا</font> باشمهند<font color="DarkRed">س مي</font>ن خر<font color="DarkRed">ب ع</font>جل سيا<font color="DarkRed">رتى ك</font>دا ؟</font></font></b></u><img src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif" border="0" alt="" /></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">صعق<font color="DarkRed">ت وقلت</font> سيا<font color="DarkRed">رة من يا باش</font>مهندس ...؟</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">أجا<font color="DarkRed">ب بغض</font>ب سيارتى<font color="DarkRed">..!!!</font>!!</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قل<font color="DarkRed">ت لة </font>سيارت حضرت<font color="DarkRed">ك ليك</font>زاس ي<font color="DarkRed">ا بشم</font>هندس</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قال بغضب<font color="DarkRed"> أكثر هذ</font>ة هى سيا<font color="DarkRed">رتى الج</font>ديدة</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot"><font color="DarkRed">يالله </font></font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">عل<font color="DarkRed">ى الفو</font>ر قل<font color="DarkRed">ت لة و</font>ائل من<font color="DarkRed"> فعل ه</font>ذا يا باشمهند<font color="DarkRed">س ؟ أج</font>اب من<font color="DarkRed"> وا</font>ئل</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">قل<font color="DarkRed">ت لة </font>السائق الخا<font color="DarkRed">ص بم</font>وقع <font color="DarkRed">9 عن</font>دنا فى العمل</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">بس<font color="DarkRed">رعة ال</font>برق أجاب أي<font color="DarkRed">ن ه</font>و ؟ ولم<font color="DarkRed">اذا ف</font>عل هذا</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">وطبع<font color="DarkRed">ا قب</font>ل ان أجيب<font color="DarkRed"> ؟ أجاب</font> وائ<font color="DarkRed">ل والدم</font>وع تنه<font color="DarkRed">مر من</font> عينة ؟ وال<font color="DarkRed">له يا ب</font>اشمهندس الم<font color="DarkRed">هندس م</font>حمد ه<font color="DarkRed">و</font> ......<font color="DarkRed">......الخ</font></font></font></b></u><img src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif" border="0" alt="" /></div></div>  <div align="center"><div align="center"><u><b><font size="5"><font face="&amp;quot">وأن<font color="DarkRed">ا أكا</font>د أج<font color="DarkRed">ن ط</font>بعا أ<font color="DarkRed">ثناء ال</font>حكى</font></font></b></u></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="&amp;quot"><u><b><font size="5">طبع<font color="DarkRed">ا النه</font>اية السعيد<font color="DarkRed">ة هى </font>أن م<font color="DarkRed">دير الم</font>شاريع ركب <font color="DarkRed">مع وائل </font>لكى يوصل<font color="DarkRed">ة الى المو</font>قع وت<font color="DarkRed">رك لى ال</font>عامل بع<font color="DarkRed">د أن أعط</font>انى مفتا<font color="DarkRed">ح س</font>يارتة لأص<font color="DarkRed">لحها ل</font>ة  ولم ينسى أن يو<font color="DarkRed">صينى ب</font>ضرورة  س<font color="DarkRed">رعة إن</font>جاذ ال<font color="DarkRed">مه</font>مة</font></b></u></font><img src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif" border="0" alt="" /><img src="http://i1.makcdn.com/images/forums/majdah/images/smilies/biggrin.gif" border="0" alt="" /></div></div>  </div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=majdah-post-link&utm_campaign=majdah-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="http://majdah.maktoob.com/vb/f79/"> العاب بنات </a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://majdah.maktoob.com/vb/f27/">منتدى القصص والروايات</category>
			<dc:creator>leadermna</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://majdah.maktoob.com/vb/majdah151325/</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
