منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
مكر العظماء ومكر رب الأرض والسماء الشيخ / توفيق علي تتعرض الفئة المؤمنة التي وقع عليها اختيار الله للنهوض بالأمة والصعود بها إلى مرتقى الحضارة والتقدم لمكر شديد وصفه رب العالمين: { ومكروا مكرا كبارا } [ نوح : 22 ]، لكن الله عز وجل طمأن الفئة المؤمنة بأنه محيط بمكر الماكرين ومفسده ومحبطه، ووصاهم سبحانه وتعالى بالصبر، وعدم الضيق؛ لأنه لا يصيبهم من مكر الماكرين شيء إلا بإذنه، لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى، والعاقبة لهم بإذن الله . المَكْرُ في اللغة: الاحتيال والخديعة(1). المكر في الاصطلاح: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وهو ضربان: مكر محمود: وذلك أن يُتحرى بذلك فعلٌ جميل. ومذموم: وهو أن يتحرى به فعل قبيح. حقيقة المكر: فعل يُقْصَد به ضر أحد في هيئة تخفى أو هيئة يحسبها منفعة(2). مكر الله عز وجل مكر الله استدراجه لعباده من حيث لا يعلمون، قال ابن عباس: "كلما أحدثوا خطيئة جدد الله لهم نعمة"(3). وقال بعضهم: من مكر الله إمهال العبد وتمكينه من أعراض الدنيا، ولذلك قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "من وسع عليه دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن عقله"(4). الله سبحانه خَير الْمَاكِرِين: قال تعالى: { ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين } [ آل عمران : 54 ] . ومعنى "خَيْرُ الْمَاكِرِينَ": أي أقواهم عند إرادة مقابلة مكرهم بخذلانه إياهم(5). الله أَسرع مكراً
قال تعالى{ ..قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون } [ يونس : 21 ] . { قل الله أسرع مكرا }، أي أشد استدراجاً وإمهالاً حتى يظن الظان من المجرمين أنه ليس بمعذب، وإنما هو في مهلة ثم يؤخذ على غرة منه، والكاتبون الكرام يكتبون عليه جميع ما يفعله ويحضونه عليه، ثم يعرضونه على عالم الغيب والشهادة، فيجازيه على الجليل والحقير والنقير والقطمير(6). فالله أقدر على التدبير وإبطال ما يمكرون. ومكرهم مكشوف لديه ومعروف، والمكر المكشوف إبطاله مضمون . لله المكر جمِيعاً قال تعالى: { وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار } [ الرعد : 42 ] . "فلله أسباب المكر جميعاً وبيده وإليه، لا يضر مكر من مكر منهم أحداً إلا من أراد ضره به. فلم يضر الماكرون بمكرهم إلا من شاء الله أن يضره ذلك، وإنما ضروا به أنفسهم لأنهم أسخطوا ربهم بذلك على أنفسهم حتى أهلكهم ونجى رسله"(7). إحاطة الله بالماكرين قال تعالى: { وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم } [ الرعد:46 ]. أي هو عالم بذلك فيجازيهم. { وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال } [ الرعد : 46 ] أي كان مكراً عظيماً تزول منه الجبال، ولكن الله حفظ رسوله صلى الله عليه وسلم ، والجبال لا تزول ولكن العبارة عن تعظيم الشيء(8). "إن الله محيط بهم وبمكرهم، وإن كان مكرهم من القوة والتأثير حتى ليؤدي إلى زوال الجبال، أثقل شيء وأصلب شيء، وأبعد شيء عن تصور التحرك والزوال، فإن مكرهم هذا ليس مجهولاً وليس خافياً وليس بعيداً عن متناول القدرة. بل إنه لحاضر عند الله يفعل به كيفما يشاء، فما لهذا المكر من أثر، وما يعوق تحقيق وعد الله لرسله بالنصر وأخذ الماكرين أخذ عزيز مقتدر. لا يدع الظالم يفلت، ولا يدع الماكر ينجو.. وكلمة الانتقام هنا تلقي الظل المناسب للظلم والمكر، فالظالم الماكر يستحق الانتقام، وهو بالقياس إلى الله تعالى يعني تعذيبهم جزاء ظلمهم وجزاء مكرهم، تحقيقاً لعدل الله في الجزاء. وسيكون ذلك لا محالة"(9). قال تعالى: { ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون } [ النمل : 50 ] . "كذلك دبروا. وكذلك مكروا.. ولكن الله كان بالمرصاد يراهم ولا يرونه، ويعلم تدبيرهم ويطلع على مكرهم وهم لا يشعرون. وأين مكرٌ من مكرٍ؟ وأين تدبيرٌ من تدبير؟ وأين قوة من قوة؟! وكم ذا يخطئ الجبارون وينخدعون بما يملكون من قوة ومن حيلة! ويغفلون عن العين التي ترى ولا تغفل، والقوة التي تملك الأمر كله وتباغتهم من حيث لا يشعرون"(10). خوف المؤمنين من مكر الله قال ابن القيم يرحمه الله: "وأما خوف أوليائه من مكره فحق، فإنهم يخافون أن يخذلهم بذنوبهم وخطاياهم فيصيروا إلى الشقاء، فخوفهم من ذنوبهم ورجاؤهم لرحمته. والذي يخافه العارفون بالله من مكره: أن يؤخر عنهم عذاب الأفعال فيحصل منهم نوع اغترار، فيأنسوا بالذنوب فيجيئهم العذاب على غرة وفترة. أن يغفلوا عنه وينسوا ذكره فيتخلى عنهم إذا تخلوا عن ذكره وطاعته، فيسرع إليهم البلاء والفتنة، فيكون مكره بهم تخليه عنهم. أن يعلم من ذنوبهم وعيوبهم ما لا يعلمونه من نفوسهم، فيأتيهم المكر من حيث لا يشعرون. أن يمتحنهم ويبتليهم بما لا صبر لهم عليه فيفتنون به وذلك مكر"(11). مكر الرؤساء والعظماء سنة جارية قال تعالى: { وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون } [ الأنعام : 123 ] . عن ابن عباس: { أكابر مجرميها ليمكروا فيها } قال: سلطنا شرارهم فعصوا فيها، فإذا فعلوا ذلك أهلكناهم بالعذاب. وقوله تعالى: { وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون } ، أي وما يعود وبال مكرهم ذلك وإضلالهم من أضلوه إلا على أنفسهم(12). قال مجاهد: يريد العظماء، وقيل: الرؤساء والعظماء، وخصهم بالذكر لأنهم أقدر على الفساد. والمكر: الحيلة في مخالفة الاستقامة وأصله الَفتل، فالماكر يفتل عن الاستقامة أي يصرف عنها(13). "إنها سنة جارية أن ُينتدب في كل قرية وهي المدينة الكبيرة والعاصمة نفرٌ من أكابر المجرمين فيها، يقفون موقف العداء من دين الله. ذلك أن دين الله يبدأ من نقطة تجريد هؤلاء الأكابر من السلطان الذي يستطيلون به على الناس، ومن الربوبية التي يستعبدون بها الناس، ومن الحاكمية التي يستذلون بها الرقاب، وردّ هذا كله إلى الله وحده.. رب الناس.. ملك الناس.. إله الناس.. إنها سنة من أصل الفطرة: أن يرسل الله رسله بالحق، بهذا الحق الذي يجرد مدعي الألوهية من الألوهية والربوبية والحاكمية، فيجهر هؤلاء بالعداوة لدين الله ورسل الله، ثم يمكرون مكرهم في القرى، ويوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، ويتعاونون مع شياطين الجن في المعركة مع الحق والهدى، وفي نشر الباطل والضلال، واستخفاف الناس بهذا الكيد الظاهر والخافي.. إنها سنة جارية، ومعركة محتومة، لأنها تقوم على أساس التناقض الكامل بين القاعدة الأولى في دين الله وهي رد الحاكمية كلها لله وبين أطماع المجرمين في القرى، بل بين وجودهم أصلاً.. معركة لا مفر للنبي أن يخوضها، فهو لا يملك أن يتقيها، ولا مفر للمؤمنين بالنبي أن يخوضوها وأن يمضوا إلى النهاية فيها، والله سبحانه يطمئن أولياءه أن كيد أكابر المجرمين مهما ضخم واستطال لا يحيق إلا بهم في نهاية المطاف. إن المؤمنين لا يخوضون المعركة وحدهم، فالله وليهم فيها، وهو حسبهم، وهو يرد على الكائدين كيدهم: { وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون } . فليطمئن المؤمنون!"(14). وقال تعالى: { ومكروا مكرا كبارا } [ نوح : 22 ] . قال مجاهد: كباراً أي عظيماً. { ومكروا مكرا كبارا } ؛ أي باتباعهم في تسويلهم لهم أنهم على الحق والهدى(15). فهؤلاء القادة مكروا مكراً متناهياً في الكبر: مكروا لإبطال الدعوة، وإغلاق الطريق في وجهها إلى قلوب الناس. ومكروا لتزيين الكفر والضلال والجاهلية التي تخبط فيها القوم"(16) ------------ الهوامش (1) مختار الصحاح،(1-642). (2) تفسير التحرير والتنوير،ص 1598. (3) تفسير القرطبي،(4- 99). (4) مفردات القرآن، ص 1380. (5) تفسير التحرير والتنوير،ص 758. (6) تفسير ابن كثير،(2- 542). (7) تفسير الطبري،(7-408). (8) تفسير القرطبي،(9- 324). (9) في ظلال القرآن،( 4-2113). (10) في ظلال القرآن،( 4- 2646). (11) الفوائد، ص 164. (12) تفسير ابن كثير، (2- 232). (13) تفسير القرطبي،(7- 71). (14) في ظلال القرآن،(/1202). (15) تفسير ابن كثير،(4/ 741). (16) في ظلال القرآن،(6- 3716).
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
هل يوصف الله تعالى بالمكر والخداع والخيانة ، كما في قوله تعالى : (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ) وقوله : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) ؟.
صفات الله تعالى كلها صفات كمال ، دالة على أحسن المعاني وأكملها ، قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) النحل/60 . وقال تعالى : (وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) الروم/27 . ومعنى المثل الأعلى أي الوصف الأكمل . قال السعدي في تفسيره (ص 718، 1065) : "المثل الأعلى" هو كل صفة كمال اهـ . والصفات ثلاثة أنواع : الأول : صفات كمال ، لا نقص فيه بوجه من الوجوه . فهذه يوصف الله تعالى بها وصفاً مطلقاً ولا يقيد بشيء ، مثال ذلك : العلم ، والقدرة ، والسمع ، والبصر ، والرحمة . . . إلخ . الثاني : صفات نقص ، لا كمال فيها ، فهذه لا يوصف الله تعالى بها أبداً ، كالنوم ، والعجز ، والظلم ، والخيانة . . إلخ . الثالث : صفات يمكن أن تكون كمالاً ، ويمكن أن تكون نقصاً ، على حسب الحال التي تُذكر فيها . فهذه لا يوصف الله تعالى بها على سبيل الإطلاق ، ولا تنفى عن الله تعالى على سبيل الإطلاق ، بل يجب التفصيل ، ففي الحال التي تكون كمالاً يوصف الله تعالى بها ، وفي الحال التي تكون نقصاً لا يوصف الله تعالى بها. ومثال هذا : المكر ، والخديعة ، والاستهزاء . فالمكر والخديعة والاستهزاء بالعدو صفة كمال ، لأن ذلك يدل على كمال العلم والقدرة والسلطان . . ونحو ذلك . أما المكر بالمؤمنين الصادقين فهو صفة نقص . ولذلك لم يرد وصف الله تعالى بهذه الصفات على سبيل الإطلاق ، وإنما ورد مقيداً بما يجعله كمالاً . قال الله تعالى : (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) النساء /142 . فهذا خداع بالمنافقين . وقال : ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) الأنفال/30 . وهذا مكر بأعداء الله الذين كانوا يمكرون برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال عن المنافقين : ( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) البقرة /14-15 . وهذا استهزاء بالمنافقين . فهذه الصفات تعتبر كمالاً في هذا السياق الذي وردت فيه . ولهذا يقال : الله تعالى يستهزئ بالمنافقين ، ويخادعهم ، ويمكر بأعدائه . . . ونحو ذلك . ولا يجوز أن يوصف الله تعالى بالمكر والخادع وصفاً مطلقاً . لأنه حينئذٍ لا يكون كمالاً . سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يوصف الله بالمكر؟ وهل يسمى به ؟ فأجاب : " لا يوصف الله تعالى بالمكر إلا مقيداً ، فلا يوصف الله تعالى به وصفاً مطلقاً ، قال الله تعالى : ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) الأعراف/99 . ففي هذه الآية دليل على أن لله مكراً ، والمكر هو التوصل إلى إيقاع الخصم من حيث لا يشعر. ومنه جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ( الحرب خدعة ) . فإن قيل : كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم ؟ قيل : إن المكر في محله محمود يدل على قوة الماكر، وأنه غالب على خصمه ولذلك لا يوصف الله به على الإطلاق ، فلا يجوز أن تقول : "إن الله ماكر" وإنما تذكر هذه الصفة في مقام يكون مدحاً ، مثل قوله تعالى : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ) الأنفال /30 ، وقوله : ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) النمل /50 . ولا تنفى هذه الصفة عن الله على سبيل الإطلاق ، بل إنها في المقام الذي تكون مدحاً يوصف بها ، وفي المقام الذي لا تكون فيه مدحاً لا يوصف بها. وكذلك لا يسمى الله به فلا يقال : إن من أسماء الله الماكر ، والمكر من الصفات الفعلية لأنها تتعلق بمشيئة الله سبحانه" اهـ . "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (1/170). وسئل أيضاً : هل يوصف الله بالخيانة ؟ والخداع كما قال الله تعالى: ( يخادعون الله وهو خادعهم ) ؟ فأجاب : " أما الخيانة فلا يوصف الله بها أبداً ، لأنها ذم بكل حال ، إذ إنها مكر في موضع الائتمان ، وهو مذموم ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الأنفال /71 ، ولم يقل : فخانهم . وأما الخداع فهو كالمكر يوصف الله تعالى به حين يكون مدحاً ، ولا يوصف به على سبيل الإطلاق قال الله تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) النساء /142 اهـ . "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (1/171) . والله أعلم . المصدر / إسلام سؤال وجواب
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
فى ميزان حسناتك
كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا أستاذي الفاضل علي كريم مرورك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||
|
غفرالله لك
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا علي مرورك أخي الكريم
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 10:34 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |