منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
سعد داود قرياقوس
منذ انطلاقها، والمقاومة الوطنية المسلحة ماضية قدمًا في مسيرة تسجيل انتصارات لا يمكن أن توصف إلا بالمحيرة، إذا ما قارنا الإمكانيات المحدودة لفصائل المقاومة بالقدرات التسليحية لقوات الاحتلال والإمكانيات المالية والسياسية للإدارة الأمريكية وحلفائها في المنطقة. تلك الإنجازات المتصاعدة للمقاومة، قابلها تصعيد شرس من قوات الاحتلال اتخذ وسائل متعددة استهدفت تحجيم الفعل المقاوم وتشويهه وتزوير برامجه وصولا إلى عزل المقاومة عن مادتها الأساسية ومصدر قوتها، شعب العراق. برامج التحجيم هذه، وما رافقها من حملات عسكرية بربرية وعمليات اعتقال عشوائية، وتدمير أحياء سكنية، وحصار شامل للمدن المقاومة وغيرها من وسائل البطش والإرهاب لم تنل من قوة المقاتلين وعزمهم، ولم تنجح في إيقاف فعالية العمل المقاوم العسكرية منها والسياسية. إزاء هذا الفشل الواضح في السيطرة على برنامج المقاومة وإجهاضها، كان من المتوقع أن تسعى إدارة الاحتلال وأدواتها المحلية إلى إيجاد صيغًا فنية جديدة للالتفاف على البرنامج الوطني للمقاومة وإفشاله. صيغًا أكثر خطورة على ديمومة المقاومة وأمنها، وعلى مستقبل شعب العراق من تلك التي قدمتها إدارة الاحتلال مسبقًا. لقد شهد المشهد السياسي العراقي خلال الأسابيع الماضية نشاطات، اتخذ بعضها صيغة تجمعات أطلقت مبادرات خجولة وناقصة، في حين اتخذت الأخرى شكل قيام تجمعات وحركات سياسية في الداخل تدعو إلى تبني الواقعية في التعامل مع الاحتلال، والمشاركة في العملية السلمية وتشجع المواطنين على المساهمة في الاستفتاء على الدستور المقترح. هذه النشاطات تزامنت مع قيام نفر من الكتاب العراقيين في نشر مقالات سياسية في صحف ومواقع عراقية وعربية ركز بعضها على طرح ملفات لا تتلاءم وضرورات المرحلة التي يمر بها الوطن. في حين تضمنت الأخرى هجومًا غير مبرر على دور فصائل حزب البعث العربي الاشتراكي في المقاومة طرحت تساؤلات عن هوية المقاتلين! والغريب في هذه المحاولات إنها انطلقت بعد مطالبة بعض كتاب المقاومة ضرورة تبني شعار "المقاومة العراقية الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق". هذا المطلب المشروع والضروري فُسِّر بتعمد واضح بشكل مغالط وبعيد عن هدفه الأساس. ففسرته شخصية معزولة غدت لا تملك إلا نرجسيتها وأحلامها في رئاسة حكومة عراقية بأنها مطالب تقسيمية! وقدمها آخرون بسذاجة كنموذج على إصرار البعثيين على احتكار حزب البعث العربي الاشتراكي للفعل المقاوم. لا بل واحتكار السلطة بعد مرحلة التحرير! تفسيرات مغالطة ولا شك في كونها منطلقة من عقد سياسية تجاوزتها المرحلة. طروحات تتقاطع مع الضرورات الوطنية، وتقود إلى استمرار واقع الشرذمة الوطنية وتصعيده وإعاقة جهود توحيد الصف الوطني خلف القيادة الشرعية للمقاومة ودعم برنامجها السياسي. غالبًا ما يتساءل نفرٌ ولأسباب شتى من هم المقاومون؟ ويطرحون التساؤلات عن خلفية المقاومين السياسية والمذهبية! هذه التساولات لا تقل سذاجة وخبثًا عن تلك التي أثيرت عن شرعية المقاومة ومبرراتها وأهدافها وغيرها من محاولات النيل والتشكيك التي نجحت المقاومة في الرد عليها، لا من خلال بياناتها وكتابها بل من خلال إنجازاتها العسكرية، ومن خلال برامجها السياسية المعبرة عن المصلحة الجمعيَّة لشعب العراق. الملاحظ في التساؤلات المتعلقة في هوية المقاومين إنها لا تتوقف أمام إلحاق الأذى في المقاومة من خلال تصنيف المقاومين إلى عراقيين أو عرب، بل تصعد من حجم الأضرار السياسية الوطنية من خلال فرز المقاومين على معايير طائفيَّة ومذهبيَّة وعقائدية وسياسية وحزبية . وأكثر تحديدًا، طرحها للسؤال غير المبرر: هل إن هوية المقاومة قومية / بعثية أم إسلامية / جهادية؟ لقد نشر موقع "كتابات" في السابع من أيلول الجاري منشورًا غريبًا ومشبوه المصدر والهدف. وليس من المستغرب أن يكون صادرًا عن "مقاومي الاحتلال من خريجي مؤسسات واشنطن وتل أبيب" أمثال أيهم السامرائي وغيره. توقيت نشر هذه الوريقة المعنونة "بيان إلى شعب العراق وإلى العرب والمسلمين كافة" لم يكن اعتباطًا بل جاء منسجمًا مع ما سبقته من محاولات يائسة أطلقها كتاب معزولون عن المقاومة والشعب للإساءة إلى أهم فصائل المقاومة والحركة الوطنية في العراق. هناك جملة من عناصر الغرابة تحيط بهذه "الوريقة المشبوهة". أهمها يكمن في نشرها على موقع "كتابات" الالكتروني! مصدر استغرابنا ينطلق من ومع اعتزازنا بالموقع ومساهماته السياسية والثقافية، ومع تقديرنا لجهود المسؤول عن إدارته إلا أنه موقع غير معروف بكونه من المواقع التي تنشر قيادة المقاومة وفصائلها المختلفة بياناتها ومواقفها عليه. هناك العديد من المواقع المتعارف عليها بأنها مواقع تستخدمها المقاومة العراقية إلا أن موقع "كتابات" وبدون أن يقلل ذلك من أهميته الوطنية ليس واحدًا منها. والأمر الأكثر غرابة من صدور الورقة "المفبركة" التي لا يمكن حسم مصداقيتها، والأكثر مدعاة للسخرية هو ذلك التهليل الساذج والمشبوه لها من كتَّاب تغذي أحقادهم وطائفيتهم إعبارات تنال من حزب البعث العربي الاشتراكي مهما كانت تفاهتها وسذاجتها، فهرعوا مستعرضين قدراتهم التنظيرية للتطبيل لهذه الورقة المشبوهة دون أن يتوقفوا و يتمعنوا في أصالتها وأهدافها. إن ما تضمنته هذه الورقة لا يستحق ردًا، فمضمونها لم يتجاوز عبارات وفقرات وأفكار مضطربة ومكررة، وتشكيلة مختارة من شتائم ونعوت وتهديدات لشخصيات عراقية وعربية، ومجموعة غريبة من متناقضات صيغت في عبارات لا يمكن أن تصدر عن شخصيات تتحمل مسؤوليات قيادية أو تحمل رتب عسكرية كما أشارت الورقة إليهم، بل عن شخصيات تعاني من إمراض عصابية تتطلب العلاج والرعاية وتستحق الشفقة. صدور هذه الورقة لم ينطلق من فراغ ولم يأتِ في معزل عن التحركات التي شهدتها مدن بيروت وواشنطن ونيويورك ولندن، وليست مقطوعة الصلة عن المقالات التي نشرت لكتَّاب يدعون وقوفهم في الخندق المجابه للاحتلال. معظم تلك المقالات ركزت على ما أطلقوا عليه إصرار البعض على احتكار البعث للمقاومة، وشككت في دور الفصائل البعثية في مجابهة الاحتلال، وطالبت قيادة البعث والبعثيين على ضرورة إجراء مراجعة نقدية لتجربته الحزب والعراق السياسية خلال العقود الثلاث الماضية كشرط ضروري لقيام جبهة موحدة لمجابهة الاحتلال. تزامنت الورقة أيضا مع تأسيس تشكيلات سياسية في الداخل تطرح شعارات وطنية، إلا أن دوافعها الحقيقية لا تتجاوز الدفاع عن مصالح مذهبية وفئوية محددة، ولتهيئة شريحة عراقية معينة ودفعها للمساهمة في العملية السياسية ولا سيما المشاركة في الاستفتاء على مقترح دستور نوح فيلدمان. من الواضح أن إثارة تساؤلات عن هوية المقاومة هو أمر متوقع وبديهي من سلطة الاحتلال ووكلائها. لكن صدورها عن عناصر تحب أن يشار إليها بالبنان كعناصر معبرة عن فكر المقاومة وفعلها تبقى أمرًا غير مقبول. لا بل تصرفًا مستهجنًا. كما وأن إثارة جدال عن هوية المقاومين وفتح ملفات سياسية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا مهما بلغت موضوعية الطلب ومشروعيَّته تبقى في أفضل حالاتها خطوة لا تخدم الصراع الدائر بين فصائل شعب العراق المقاتلة وقوات الاحتلال. فهوية المقاتلين لا تشكل عاملا مؤثرًا في طبيعة العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال ونتائجها، ولا تغير أو تقلل من مشروعية المقاومة وأهدافها. وعليه فأنها مسالة ثانوية لا تستحق هدر أي جهد وطني في تحديدها. ما يهم شعب العراق اليوم هو فعل المقاومة وتأثيرها العملياتي والسياسي وليس هوية المقاومين. لقد فرضت الضرورات الأمنية، والحملة الأمريكية المضللة، والظروف السياسية المعقدة في العراق أن تحاط هوية قيادة المقاومة وانتماء المقاومين وتحركاتهم بالسرية المطلقة. هذه الحالة أفرزت فراغًا استثمره المزايدون من تجار السياسية، فأعطى نفر منهم لنفسه الحق في التحدث باسم المقاومة. وصرح أخر في أروقة مؤتمرات وندوات عربية بأنه قادم من صلب المقاومة! وأن ثيابه ما تزال تحمل غبار المعارك وبارودها! وأعطى ناطق رسمي لتيار هامشي لنفسه صلاحية التعبير عن مواقف المقاومة والمقاومين بشكل مبالغ فيه، وكأن جحافل حركته تقارع المحتلين في ربوع العراق، في الوقت الذي لا يزيد أعدد أعضائها على أصابع اليد الواحدة، يتواجد جميعهم خارج العراق. المثير للسخرية والغرابة أن معظم المزايدات على فصائل المقاومة الفعلية ولا سيما تلك التي شككت في دور فصائل حزب البعث العربي الاشتراكي في العمل المقاوم جاءت من شخصيات وحركات لا تملك أي نشاط عملياتي في مقاومة المحتلين، ولم تطلق أو تساهم في أي نشاط سياسي رافض للاحتلال موثق وفعال داخل العراق. ثمة حقيقة لا بد من طرحها على محترفي خلط الأوراق ومقتنصي الفرص من المتهيئين للقفز والاستحواذ على وجهود المقاومين بعيدًا عن مخاطر ساحة المعارك وقمع المحتلين. نقول لأولئك المزايدين إن مساهمة فصائل البعث في الجهاد التي تشهده أرض العراق اليوم قضية مسلم بها، ولا خلاف في أن هناك خلافا على حجم تلك المساهمة، وعلى هوية قيادة المقاومة. وأكثر تحديدًا هناك تساؤلات عن حقيقة قيادة حزب البعث لفصائل المقاومة الموحدة. وبصرف النظر عن الجانب الكمي لمساهمة الحزب في عمليات المقاومة، وعن الدور القيادي لحزب البعث، تبقى للبعث والبعثييين مساهمات فعلية على أرض المعركة الطاهرة. ويقدم الرفاق البعثيون اليوم تضحيات كبيرة بعكس منتقديهم من مقاومي الفضائيات وقادة التيارات الهامشية والمقاومين من عواصم الضباب والعطور والشيكولاته. وإذا كان من يعتقد بأننا قد أخطأنا في تقدير الدور المقاوم بحق المشار إليهم أعلاه، وأننا قد بخسنا الجهد الوطني لتلك الفئات، فإننا على استعداد تام للاعتذار إليهم إذا ما تقدموا وصرحوا علنًا بأن لحركاتهم فصائل تقاتل المحتلين في أرض العراق. إن المقاومة العراقيَّة الباسلة التي غدت الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق من خلال تضحياتها وصلابتها وبرنامجها السياسي الواعي والمستند على مفاهيم المرجعية الوطنية، ليست في حاجة إلى اعتراف المتذبذبين والهامشيين في شرعيتها وفي صفتها التمثيلية لشعب العراق دون غيرها من الحركات والأحزاب. هوية هذه المقاومة الأصيلة لا تتطلب التحديد، فهوية مقاتليها تحددها إنجازاتهم المتصاعدة وصولاً لفجر يوم التحرير طال أمده أم قصر. إنها مقاومة عراقية عريقة عراقة بابل وسامراء ونينوى والكوفة. مقاومة وطنية مرتبطة يشعبها ومعبرة عن آماله وطموحاته. مقاومة يتشرف الرفاق البعثيون في كل تواضع أن يكونوا أحد مفاصلها الأساسية جنبًا إلى جنب مع جميع الفصائل الوطنية الأخرى. ولهم الاستعداد المطلق للجهاد في سبيل تحرير تراب الوطن وتحرير الشعب من نير الاحتلال الإنكلو-أمريكي مهما بلغت التضحيات. وعلى المتشككين في دور فصائل حزب البعث في المقاومة الوطنية الذهاب وزيارة قبور شهدائنا في مقابر الاحتلال الجماعية ومراجعة قوائم نزلاء سجون المحررين وبناة العراق الجديد! ويسألونك من هم المقاومون؟
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
لماذا تسمونهم مقاومين بل هم مجاهدين في سبيل لله
هم الذين يردون الشهادة في سبيل لله
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى | mohamed_nageeb | القسم الإسلامي العام | 0 | 07 -09 -2005 07:38 PM |
| ما أنــزَل اللهُ داء إلا أنــزَل لهُ شِـفَاء عَلِمهُ مَن عَلِمَهُ وجَهـِلهُ مَن جَهـ | براء | المنتدى العام | 5 | 05 -11 -2004 02:41 PM |
| المقرن يدعو لشن حرب مدن في المملكة !! | ماجد سعد | منتدى الأخبار | 23 | 21 -06 -2004 05:04 AM |
| مَن يواسي مَن....؟؟ | سيف الخلافة | الشعر وأبيات القصيد | 3 | 26 -04 -2004 11:48 PM |
|
الساعة الآن 05:20 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |