منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأسرة والمجتمع > الطب والصحة
تسجيل الدخول

الطب والصحة

نصائح طبية ، الطب النبوي ، أخبار الطب والصحة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25 -03 -2008, 11:54 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  23-03-2008
رقم العضوية :  227440
الدولة:
عدد المشاركات: 48
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 fosh
حالة العضو:   fosh غير متواجد حالياً





افتراضي ‏16‏ مليون مريض في العالم‏..‏وضحاياه‏3‏ ملايين سنويا


في اليوم العالمي للدرن‏:‏
‏16‏ مليون مريض في العالم‏..‏وضحاياه‏3‏ ملايين سنويا
‏9500‏ حالة درن شفيت العام الماضي من‏11‏ ألف إصابة في مصر


احتفلت منظمة الصحة العالمية والإتحاد الدولي لأمراض الصدر والتدرن أمس باليوم العالمي للدرن‏,‏ وهو اليوم الذي شهد اكتشاف الميكروب المسبب للمرض‏.‏ فبرغم التطور الهائل الذي حدث في صناعة الأدوية والمضادات الحيوية‏,‏ مازال ميكروب الدرن يمثل مشكلة كبيرة سواء في الدول المتقدمة أو النامية علي السواء‏,‏ في الأولي بسبب انتشار الإيدز‏,‏ وفي الثانية بسبب سوء التغذية وتزاحم عدد كبير من السكان في الوحدات السكنية‏,‏ وسهولة انتقال العدوي فيما بينهم‏.‏

والدرن المعروف شعبيا باسم السل الرئوي‏,‏ هو مرض بكتيري ينتقل من شخص لآخر بالاتصال العادي من خلال الاشتراك في المكان وأدوات الطعام والشراب أو الفراش‏,‏ وقد ينتقل بالرذاذ عن طريق الكحة‏.‏

ويقدر عدد الحالات التي تظهر سنويا ـ كما يقول الدكتور أحمد حامد عطية إستشاري أمراض الصدر ورئيس الجمعية المركزية لمكافحة أمراض الصدر والتدرن بنحو‏10‏ ملايين‏,90%‏ منهم في الدول الفقيرة والنامية‏,‏ يكون البصاق إيجابيا للميكروب في‏40%‏ منهم‏.‏ ويعد الدرن أكثر الأمراض المعدية قتلا للبالغين‏,‏ حيث تقدر نسبة الوفيات بين المصابين بنحو‏26%‏ بما يعادل‏3‏ ملايين شخص سنويا منهم مليون امرأة و‏300‏ ألف طفل‏,‏ وبذلك يزيد ضحاياه علي ضحايا الإيدز والإسهال والملاريا وأمراض المناطق الحارة مجتمعة‏.‏

ومنذ بداية التسعينيات‏,‏ وضعت منظمة الصحة العالمية أهدافا رئيسية لمكافحة المرض تعتمد بشكل أساسي علي منع انتشار العدوي وخفض معدلات الإصابة‏,‏ وبالتالي الوفيات من المرض‏,‏ وذلك بتنفيذ نظم العلاج قصير المدي الذي وصل بفترة العلاج إلي‏6‏ أشهر فقط بدلا من عامين‏,‏ والاستمرار في برامج التطعيم لمنع تحول العدوي إلي إصابة فعلية بالمرض‏.‏

وقد أدت هذه البرامج ـ كما يقول الدكتور عطية ـ إلي السيطرة بصورة أفضل علي المرض‏,‏ خاصة في الدول المتقدمة التي اعتقدت أنها قضت عليه تماما وأغفلته حتي فاجأها بالظهور والانتشار بها مرة أخري مع انتشار الإيدز وزيادة الهجرة وسرعة الانتقال من بلد لآخر‏.‏ أما في الدول النامية فكانت عودة انتشاره بسبب تزاحم أعداد كبيرة من السكان في مناطق ضيقة‏,‏ ولكل ذلك تم الإعلان عن استراتيجية جديدة قوامها العلاج تحت الإشراف المباشر بأن تتم مراقبة تعاطي كل مريض لعلاجه‏,‏ مما أدي لرفع نسب الشفاء من المرض إلي‏90%,‏ وتحقيق الاكتشاف بنسب تزيد علي‏70%.‏ وبناء علي ذلك‏,‏ قامت كل دولة بوضع برامج وطنية لمكافحة المرض‏,‏ مما ساعد في استعادة السيطرة عليه نسبيا في كثير من دول العالم‏,‏ ويوضح تقرير البنك الدولي عن الاستثمار في مجال الصحة‏,‏ أن الدرن يعد من أكثر الأمراض ذات المردود الجيد من العلاج مقارنة بالتكلفة‏,‏ وفي مصر يأتي الدرن في المرتبة الثالثة من حيث الأهمية والخطورة بعد البلهارسيا والالتهاب الكبدي‏,‏ وبفضل تطبيق الإستراتيجية الجديدة لمنظمة الصحة العالمية بالنسبة لنظم وأساليب المكافحة والاكتشاف والعلاج‏,‏ أظهرت نتائج الدراسات والأبحاث الوبائية الحديثة انخفاضا مستمرا في معدلات الانتشار والإصابة‏,‏ حيث وصلت نسبة نجاح العلاج إلي‏90%,‏ وارتفعت نسبة تغطية تطعيم المواليد إلي‏90%,‏ مما جعل مصر حاليا في عداد الدول متوسطة الإصابة بالدرن‏.‏

وأكد الدكتور عصام مغازي مدير عام البرنامج القومي لمكافحة الدرن بوزارة الصحة أن الوزارة تولي هذا المرض اهتماما خاصا‏,‏ خاصة بعد تزايد معدلات انتشاره في العالم في الفترة الأخيرة بسبب الفقر وسوء التغذية والازدحام والإرهاق من الناحية الاجتماعية ومخالطة المرضي وبعض الأمراض التي تصيب جهاز المناعة‏,‏ خاصة‏,‏ وان مرضي الدرن يحتاجون إلي رعاية خاصة حتي تتم محاصرة المرض ومنع انتشاره‏,‏ لذلك تم تطوير‏39‏ مستشفي صدر و‏120‏ مستوصفا علي مستوي الجمهورية وتقديم كل الخدمات والرعاية لمرضي الدرن بالمجان‏,‏ ولقد تم اكتشاف‏11‏ ألف حالة في مصر العام الماضي‏,‏ تم شفاء أكثر من‏87%‏ من الحالات التي خضعت للعلاج‏,‏ من خلال مشروع الدوتس الذي تبنته الوزارة لحل مشكلة رفض المريض الخضوع للعلاج داخل المستشفي لأسباب اجتماعية واقتصادية‏.‏ ويتكون هذا النظام من علاج قصير الأمد عبارة عن مجموعة الأدوية المناسبة والجرعة المناسبة والمدة المناسبة والإشراف والتحفيز‏,‏ ويشمل تدريب عاملين صحيين أو متطوعين في دائرة وجود المريض يتولون الإشراف علي تناول المريض لعلاجه وتثقيف المريض صحيا وتحفيزه علي العلاج‏,‏ وتسجيل حضور المرضي لتناول العلاج وتقييم نتيجة العلاج‏,‏ وهذا يتم بدخول المريض المستشفي لمدة‏15‏ يوما‏,‏ وهي مدة العدوي‏,‏ ثم يتم علاجه في المنزل تحت الإشراف الطبي‏,‏ وهذا العلاج بالنسبة لمريض الدرن العادي‏,‏ ولكن هناك حالات ظهرت أخيرا وهي الدرن المقاوم للأدوية وهو شكل معين من أشكال الدرن المقاوم للأدوية بسبب ميكروبات درنية مقاومة لعلاج الدرن‏,‏ والي فترة قصيرة لم يكن له علاج‏,‏ لكن الوزارة بدأت بالفعل برنامجا لعلاج هذه الحالات وتم علاج‏74‏ حالة من هذا المرض‏,‏ رغم أن تكلفة العلاج تصل إلي‏4‏ آلاف دولار للحالة الواحدة‏,‏ ويستغرق علاجه مدة تصل لأكثر من سنتين‏.‏

وأضاف الدكتور عصام مغازي أن أهم أسباب الشفاء من المرض الاكتشاف المبكر لذلك من خلال برنامج مكافحة الدرن‏,‏ حيث تم إقامة‏600‏ ندوة في العشوائيات ونوادي المرأة علي مستوي الجمهورية لتوعية المواطنين بالمرض وكيفية اكتشافه وأهمية علاجه وطرق الوقاية من الإصابة والعدوي لمنع انتشاره والعلاج المبكر وتدريب العاملين والأطباء علي كيفية اكتشاف المرض والعلاج المناسب‏.‏

وعلي صعيد العدوي‏,‏ يوضح الدكتور عادل عاشور أستاذ طب الأطفال أن الطفل المصاب بالمرض يستطيع أن ينقل العدوي إلي‏15‏ إنسانا من المحيطين به سنويا‏,‏ وتظهر الأعراض المرضية بصفة عامة علي ما بين‏5‏ إلي‏10%‏ من المصابين‏,‏ ووفقا لتقديرات الصحة العالمية يصل معدل الإصابة بالمرض حاليا في العالم إلي نحو إنسان كل ثانية‏,‏ حيث يبلغ عدد المصابين بالسل النشيط نحو‏16‏ مليون إنسان‏,90%‏ منهم بالدول الفقيرة والنامية‏,‏ والرئتان هما أكثر أعضاء الجسم تأثرا بالمرض‏,‏ إلا أنه يصيب إلي جانب ذلك أيضا الكبد والعظام والغشاء المحيط بالقلب والغدد الليمفاوية والعمود الفقري والجلد والجهاز البولي التناسلي والغشاء البريتوني‏.‏

أما عن الفرق بين العدوي والإصابة‏,‏ فإن العدوي تأتي نتيجة للاتصال القريب بشخص مصاب بالدرن‏,‏ وتتحدد العدوي بالتفاعل الشديد مع اختبار مانتوكس الجلدي الذي يظهر مدي الحساسية للمرض دون ظهور أعراض الدرن‏,‏ وعدم وجود ميكروبات السل في البصاق‏.‏ أما مرض الدرن‏,‏ فيتأكد بظهور الأعراض علي الشخص‏,‏ مع وجود تفاعل شديد تجاه الاختبار الجلدي‏,‏ ووجود ميكروبات الدرن في البصاق‏.‏ ولكي ينقل شخص ميكروب الدرن لغيره لابد أن يكون مصابا بالمرض‏,‏ ولا تعد العدوي كافية لنشر ميكروبات الدرن للغير‏,‏ فقد تظل العدوي بالدرن في جسم الإنسان طوال حياته دون أن تتحول إلي إصابة حقيقية بالمرض‏,‏ ورغم أن الأعراض عادة ما تكون في شكل ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ونقص في الوزن مع سعال مستمر لا يستجيب لأدوية الكحة وزيادة في إفراز العرق أثناء الليل‏,‏ إلا أن بعض الناس لا تظهر عليهم أعراض واضحة للمرض رغم عدوتهم بالميكروب‏.‏

__________________

العاب بنات


من مواضيع fosh في المنتدى:

ضغـط العين ليـس المقياس الوحيد لتشـخيص المياه الزرقاء
التعرف علي أسبـاب ضعف الأذن وعــلاج الطــنين لأول مرة
ترقيع ثقب بالمخ لطفل عمره خمسة أشهر من فتحة الأنف
‏16‏ مليون مريض في العالم‏..‏وضحاياه‏3‏ ملايين سنويا
عضو جديد
جاء الحق وظهر‏..‏ وانقطع عن الجن الخبر‏!!‏
الشــباب‏....‏ والتربيـة الصحيحــة‏!‏
الحياة بـ‏1/4‏ كلية ممكنة‏..‏والمتبرع يستطيع العيش بكلية واحدة
إسرائيل : لا مفاوضات مع حكومة من فتح وحماس !

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة






الساعة الآن 03:28 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال