منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
|
| استفتاء وشرح عن عملية التسجيل الجديدة بالمنتدى. |
|
||||||
الشعر وأبيات القصيد الشعر والقصائد |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
![]() هي هذه المجموعة التي لا بد أنها “وحيدة” أطوار بهجت، فلا قبلها، ولا بعدها. إلا انها تكشف بكل أحوالها، عن موهبة كان يمكن لها ان تحقق شعريتها الكاملة، بمجموعات أخرى كثيرة، لولا رصاص الغدر والاغتيال. ![]() في “كلمة أولى”، هي مدخل المجموعة، نقرأ أطوار بهجت: “لم أكتب يوماً ليقال عني شاعرة يكفيني شعراً أنا.. على كل هذا الهوى قادرة”. ثم نقرأها في قصيدتها “أحيان”: “حين تشظّى الحلم لم يبق سوى جناح حمامة وكسرة سماء وسبع سنابل يابسات”. كيف يعقل ألا يكون هذا التشظّي المفجع، شعراً؟! ونقرأها في مقطع من “مقاطع لا تصلح للنسيان”: “لا، لن اسكت أنوي أن أزرع هذا الأفق صراخاً أحبك.. يا.. إني أحبّك هل أخشى العالم؟ لا، لن يأكل يونسَ حبي حوت حسبي أني امرأة قُدت من حب حسبك أنك رجلٌ قُد من السكوت”. وفي قصيدتها “اعتذار” نقرؤها على شكل نبوءة. وأي نبوءة مفزعة، حتى كانت هي الواقعة: “نبوءة من ألف جرح.. كنت أدري بأنك الموتُ من ألف جرح.. والسوء آتٍ” ونقرؤها في “أقاليم”: “آه.. لو تتمزق شرنقة الأفق لو تتحرر مني قدماي زنزانة في قعر الفرحة زنزانة في قعر الزنزانة روحي..”. هل كل هذا الموت حرية في نهاية المطاف؟ هل انطلقت أطوار بهجت أخيراً، من قعر الزنزانة، إلى فضاء الانسان، دون رصاص، ودون غزاة وقتلة؟ ولكن “بماذا تحلم المصابيح حين تطفأ؟”. ليس سؤالاً. ولكنها القصيدة الخاتمة المزلزلة التي كتبتها أطوار بهجت لمجموعتها. بماذا حلمت أطوار بهجت، ورصاص الغزو والعتمة يغتالها، وسط نخيل وبنفسج العراق؟ ![]() ملحوظه : الدراسه للاديب والشاعر علي الخليلي ( ابا سري ) نشرت في صحيفة الخليج العربي اعيد نشرها هنا تخليدا للشهيدة اطوار ولكل شهداء العراق من كف فلسطينيه تمسد جراح العراق وتشد من عزيمة الشعب الابي وتعلن خلود ذاكرتهم الى الابد وهذه اخر صور الشهيدة على ابواب مدينه سامراء وبتلك الملابس وجدت مقتوله بعد التعذيب بعد يوم ![]() اول نقل لي /// رحم الله الشهيدة المغدورة اطوار بهجت
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
الله يرحمها والله يأخد فيهم الحق
افقدون شاعرة بمعنى الكلمة ***لم أكتب يوماً ليقال عني شاعرة يكفيني شعراً أنا.. على كل هذا الهوى قادرة*** شكرا لك اخي الليث على هذا الموضوع المعبر عن كثير من المواطنين تحياتي كاترينا
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا اختي كاتيرنا على طيب مرورك الله يأخذ حقها ان شاء الله شكرا اختي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||
|
إقتباس:
تحية من شخص ربما تمنى لو انه كان شقيقك صلت عليك كلماتك هذه صلاة الغائب بين يدي وانا احاول قرأتها كانت تبكي بصمت وانا ابكي مثل الاطفال سأظل شقيقك هنا في عالم كنت انت فيه واختطفكي الموت بأيدي احتسب الله فيها احتسب الله فيها
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||
|
آ ه لو تتمزق شرنقة الأفق 000 لوتتحررمنى قدماى 00زنزانة فى قعر الفرحة 00 زنزانة فى قعر الزنزانة روحى 000 ما أقواها من عزيمة وما أعظمها من نفس طموح وما أجلها من روح شاعرة !!! رحمها الله وكل الشهداء والشهيدات وأسكن الجميع فسيح جناته وشكرا لك أخ ليث على منقولك الفريد
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا اختي سكينه جوهر على مرورك في هذا النصب التذكاري لمن صارت شقيقتي ببريق عينيها شكرا اختي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
يالله كيف طاوعت ادوات التعذيب تشويه هذا الوجه الدافئ لعنه الله على الجبن لا يكتسب الشجاعه الا في حضرة الضعفاء وعلى جنح الحمامات الجميلة
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
لن املَ دخول هذا الضريح
فما ملَ مقاتلا بكائه على نصب المعارك اخلدي بسلام في ذاكرة البكاء الشجي ودعي اسمكِ عنوان لبكائي اذا تنفس وطني ثانية سأعلم عندها انكي من ضمن من تنفس في بيتكِ الجديد ولهذا الوقت اعدكي لن تشعري بالوحدة فأنا لن املَ الحضور عند هذا الضريح
آخر تعديل بواسطة الليث_الابيض ، 04 -04 -2008 الساعة 01:41 AM. |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
[quote=الليث_الابيض;908128]
![]() هي هذه المجموعة التي لا بد أنها “وحيدة” أطوار بهجت، فلا قبلها، ولا بعدها. إلا انها تكشف بكل أحوالها، عن موهبة كان يمكن لها ان تحقق شعريتها الكاملة، بمجموعات أخرى كثيرة، لولا رصاص الغدر والاغتيال. ![]() في “كلمة أولى”، هي مدخل المجموعة، نقرأ أطوار بهجت: “لم أكتب يوماً ليقال عني شاعرة يكفيني شعراً أنا.. على كل هذا الهوى قادرة”. ثم نقرأها في قصيدتها “أحيان”: “حين تشظّى الحلم لم يبق سوى جناح حمامة وكسرة سماء وسبع سنابل يابسات”. كيف يعقل ألا يكون هذا التشظّي المفجع، شعراً؟! ونقرأها في مقطع من “مقاطع لا تصلح للنسيان”: “لا، لن اسكت أنوي أن أزرع هذا الأفق صراخاً أحبك.. يا.. إني أحبّك هل أخشى العالم؟ لا، لن يأكل يونسَ حبي حوت حسبي أني امرأة قُدت من حب حسبك أنك رجلٌ قُد من السكوت”. وفي قصيدتها “اعتذار” نقرؤها على شكل نبوءة. وأي نبوءة مفزعة، حتى كانت هي الواقعة: “نبوءة من ألف جرح.. كنت أدري بأنك الموتُ من ألف جرح.. والسوء آتٍ” ونقرؤها في “أقاليم”: “آه.. لو تتمزق شرنقة الأفق لو تتحرر مني قدماي زنزانة في قعر الفرحة زنزانة في قعر الزنزانة روحي..”. هل كل هذا الموت حرية في نهاية المطاف؟ هل انطلقت أطوار بهجت أخيراً، من قعر الزنزانة، إلى فضاء الانسان، دون رصاص، ودون غزاة وقتلة؟ ولكن “بماذا تحلم المصابيح حين تطفأ؟”. ليس سؤالاً. ولكنها القصيدة الخاتمة المزلزلة التي كتبتها أطوار بهجت لمجموعتها. بماذا حلمت أطوار بهجت، ورصاص الغزو والعتمة يغتالها، وسط نخيل وبنفسج العراق؟ ![]() ملحوظه : الدراسه للاديب والشاعر علي الخليلي ( ابا سري ) نشرت في صحيفة الخليج العربي اعيد نشرها هنا تخليدا للشهيدة اطوار ولكل شهداء العراق من كف فلسطينيه تمسد جراح العراق وتشد من عزيمة الشعب الابي وتعلن خلود ذاكرتهم الى الابد وهذه اخر صور الشهيدة على ابواب مدينه سامراء وبتلك الملابس وجدت مقتوله بعد التعذيب بعد يوم ![]() اقول لروح الشهيدة الخالدة اطوار ( بل انت شاعرة بحق وحقيق ) فأطوار بهجت حية في القلوب وستظل رمزا رغم انف الغزاة 0 واشكرك أخي الليث - الابيض على هذه الكلمات التي لن تفي حق الشهيدة أطوار0 رحم الله الشهيدة المغدورة اطوار بهجت[/quote] من مجدي دحدوح
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||
|
طبعا - يا أخ ليث - ما أوردته من شعر الشهيدة المذكورة من الشعر الحر ليتك تمتعنا بما تركت من شعر عمودى إن تيسر ذلك 000وأكرر رحم الله جميع شهدائنا وانتقم لنا من أعدائهم وأعدائنا
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا اختي سكينه على المرور مجددا
|