منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 18 -09 -2005, 04:41 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو مميز

تاريخ التسجيل:  13-09-2005
رقم العضوية :  6521
عدد المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى : 10 محمد دغيدى
حالة العضو:   محمد دغيدى غير متواجد حالياً





افتراضي النسخة الكاملة لرواية (أخرج منها ياملعون)


http://www.sendmefile.com/00088728
النسخة الكاملة لرواية (أخرج منها ياملعون)

لكاتبها صدام حسين

__________________

العاب بنات


من مواضيع محمد دغيدى في المنتدى:

ركائز الجهاد في الإسلام
عمليات الجيش الاسلامى فى العراق (حصاد وفير)
بيان الى الرأى العام العربى والعالمى حول مهزلة الانتخابات فى العراق
الله أكبر... التحدي يبدأ الاختراق
القيادة العامة لمجاهدى القوات المسلحة(لمناسبة الذكرى 85لتأسيس جيش العراق)
مسيرة فلسطينية حاشدة فى غزة تأييدا ودعما ومناصرة للمجاهد صدام حسين
خيارات النصر عند صدام و الحكمة بالاختيار
ثلاثة ثوابت تحكم العالم !!!
السيدة ساجدة خيرالله قال لى صدام "تعرضت لأكثر من مائة محاولة اغتيال"
ثم عرضهم على الملائكة, فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء},0مهم
عمليات متنوعة لمقاومتنا العراقية التى كسرت شوكة الروم والفرس(فيديو)
أهم القواعد الأمريكية فى الخليج لضرب العراق(صور و أرقام ومواقع)
تيتى تيتى ..مثل ما رحتى ...مثل ما جيتى
أفلام فيديو من جوال صديق عراقى رائعة ومدهشة
"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها"

 

رد مع اقتباس
قديم 18 -09 -2005, 04:55 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو مميز

تاريخ التسجيل:  13-09-2005
رقم العضوية :  6521
عدد المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى : 10 محمد دغيدى
حالة العضو:   محمد دغيدى غير متواجد حالياً





افتراضي




رواية رائعة وأول ماكتب عنها

هكذا يجب أن تقرأ رواية (الرئيس) - أخرج منها يا ملعون- !!
الجزء الاول

خاص شبكةالبصرة

د. عبد الله شمس الحق

أخـرج منها يا ملعون

هـرب الشيطان بعد أن كثرت أعداد من يقوم بواجبه من البشر



رواية لكاتبها: صدام حسين



الرواية حصلت عليها «الشرق الأوسط» من بغداد وهي على شكل «ملازم» جاهزة للطباعة. وقد حملت الصفحة الاولى منها تأشيرة بخط اليد جاء فيها: «تطبع لطفا» يليها توقيع، ثم تاريخ 18/3/2003، اي ان هذه الرواية اعدت للنشر في الشهر الذي كانت فيه الجيوش والاساطيل الاميركية تستعد لمهاجمة العراق في الحرب التي انتهت الى سقوط صدام حسين ونظامه.
كذلك توجد اشارة اخرى عند العنوان بان يكون «خطا» اي ليس مصفوفا بالكومبيوتر. وكروايتيه السابقتين «زبيبة والملك» و«القلعة الحصينة» حملت رواية صدام الثالثة «اخرج منها يا ملعون» عبارة رواية لكاتبها وعلى الصفحة الاخيرة منها وردت العبارة التالية: «ريع هذه الرواية للفقراء واليتامى والمساكين والمحتاجين والاعمال الخيرية». اما سعر النسخة فهو 1500 دينار.


لن يتنزه الإنسان عن كشف إسمه بين الناس ، وهو معروفبالشهامة والشجاعة والنخوة والكرم عندهم !! إلا لحكمة يبغيها أوخاطرة توحى اليه يود أن يحكيها !! ونعتقد أن الكثيرون لم يعنوا إهتماما بعبارة ( لكاتبها) التي ذيلت رواية ( الرئيس صدام حسين ) - أخرج منها ياملعون - أو منحوها حقها ليتسآلوا - لماذا لم يكتب ( الرئيس ) - إسمه الصريح- بدل تلك العبارة ؟! وهل كانت هناك من المعوقات التي حالته دون ذكر ( إسمه) صراحة !! وما الفرق الذي كان سيطرأ على الرواية من قبل قراءها والمهتمين بشخصيته ( القومية والوطنية ) وهم كثيرون لو كان قد ذكر إسمه الصريح - صدام حسين - ؟! وياترى هل كان ( الرئيس ) مخيرا أو مسيرا بعدم ذكر ( إسمه الصريح) وتفضيل ذكر عبارة ( كاتبها) بدل عنه ؟! وما الحكمة من وراء ذلك - هل لمحاسن لغوية يبغيها أم للفتة روحية يتشرف أن يعرفها طالبيها ؟!

لابد من سبب أوأسباب دفعت ( الرئيس) في أن لا يذكر إسمه بصراحة على تلك الروايات التي كتبها وتلك التي نحن الآن بصددها ( أخرج منها يا ملعون) ..! فلو أجبنا على المعوقات التي حالته دون ذكر إسمه .. ربما نكون قد سنسهل سعينا لأصطياد سببا أو بعض تلك الأسباب التي جعلته أن يقرر هذا الإختيار ( لكاتبها) !! وبمجرد العودة الى العديد مما صدر بحق( الرئيس) على مدى أعوام قد خلت من قبل العديد المتنوع والمختلف من الكتاب والمحللين .. سوف نرى أنهم على جل أشكالهم ومشاربهم قد ذكروا أن - الرئيس - يتمتع ( بنزعة التحدي) المقترن بالجرأة والشجاعة التي قل وجود نظيرهما عند رؤوساء وملوك عصره !! إذن ليس هناك ما يخشاه ( الرئيس) من ذكر إسمه الصريح - كمؤلف - ( لرواياته) !! وخصوصا أنها رواياته .. وهي .. هي ( روايات) - صدام حسين - كما شاء له بخط يده أن يجليها !! من هنا يمكن أن نتحدس بأنه ليس هناك - بالتأكيد- أية معوقات جديرة أعاقت سيادته عن ذكر إسمه الصريح .. إلا لنية يبغيها !! ولو قسنا- الفرق الذي كان سيحصل عند من خصهم برواياته فيما لوكان ذكر إسمه الصريح بدل ( كاتبها ) وهي رواياته - كحقيقة قائمة - وهو لم يرد أن يخفيها كما سبق وقلنا ذلك !! فإننا بصراحة فكرنا مليا وإفترضنا من الإفتراضات التي قد تمكننا من فروقات نجليها .. فلم نبلغ فرقا مقنعا أو فروقات مقنعة .. يمكن لنا تبنيها أو تقنع ناظريها ..! أو يكون هناك سببا عند قراء ( الروايات) لتتلبد عزائمهم أو مايثنيها !! فلو تمكنا من الإجابة على - هل كان ( الرئيس) مخيرا أومسيرا - في إختياره ( لكاتبها) ..؟! ربما فقط عندها سننصف ( الرئيس) بحقيقة الإيمان التي جعلته مسيرا في خياره وربما حتى من دون أن يدري هو بذلك .. إنه إيحاء إلهي ، يقدره الله للمؤمنين متى وأين ماشاء (( ويجعل لكم نورا تمشون به ) ..!! وهذه هي الحقيقة التي أراد - الرئيس - ( بتواضع المؤمنين ) أن يعنيها- !! فحلق لنشر رسالته ( الروائية) بجناحي الآية الكريمة القائلة- ( قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا ) .. فإستصدر رواياته تحت عبارة ( كاتبها) .. قاصدا مشيئة الخالق وإرادته في رسمه وعلمه لكل مايجري وجرى وسيجري نية مجازية لإسم الخالق الديان أراد أن يعنيها !! لأن الله سبق وذكر لعباده - إنه هو وليس سواه كتب مايصيب عباده من بلاء ليمتحن عباده وليجلي حقيقة الإيمان في القلوب .. فعليه خص ( الرئيس) منذ البداية في روايته - الإيمان بالمصائب الحتمية الوقوع في الحياة ولكن بطريقة - ليبلونا أينا أحسن عملا - مؤمنا بالمشيئة الإلهية وبدءا من إستصدارها بإسم ( لكاتبها) .. وكما أراد ويريد الله ( عزوجل) الدنيا .. حتى وصفها في كتابه العزيز كيف بداها وينهيها ويبعث الناس في يوم الحساب!! ولكن رغم هذا التسليم من قبل ( الرئيس) بمشيئة الله - بما كتب - جل جلاله .. لم يجعل منه ( قدريا جامدا أو إستسلاميا ) دون حراك كما سيتبين من تفاصيل روايته( إخرج منها ياملعون) !! بل ساعيا ومغيرا قدر ما يستطيع في فعل المواجهة الكبرى المنتظرة بين ( الشر والخير) عبر وسائل الإيمان المتاحة لأمتنا في دينها الحنيف وقرآنها الحكيم .. إيمانا بما ذكره الله في كتابه (( لايغير الله بقوم مالم يغيروا بأنفسهم)) .. وهنا ( القوم ) مفردة جماعية وليست ( فردية) .. إذن هو من المؤمنين وفق ( كتاب الحكيم) بأن الزمن لايمكن أن يخلو من المؤمنين - القلة - الغالبة المؤتلفة قلوبهم لتحمل أعباء المواجهة الكبرى في ذلك الصراع الروحي- الدنيوي - من أجل إعلاء كلمة الله - كلمة الحق - !! كذلك هو كما كان ومازال قدره في أن يؤمن بحتمية النصر وهو اليوم في ( أسره) في الصراع الزمني - الدنيوي - الدائر بين الخير والشر والسوء والفضيلة !! وهو واثق من النصر.. ويصر على تسليم الأعداء أحفاد الشياطين بحقوق العراق أرضا وشعبا بأنفة وكبرياء المجاهدين العظام .. هذا الصراع الروحي الذي يستوجب التسلح بأسلحة غير تقليدية ومرئية ، هي أسلحة الأيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ..! الى الحد الذي لابد وأن يكون فيه المؤمن منتصرا مهما بلغت مقدرات وإمكانات الشر عند الطرف المقابل..! وربما التسلح بالإيمان كانت ضرورة لمواجهة قدرات الشيطان- أو الشياطين - وتطور أساليبهم مع تطورات العصر .. وهي تحتفر للإيقاع ببني آدم كما قال ( إبليس ) منذ بدايات إمتناعه في السجود لآدم وتبرير معصيته لأمر الله - (( قال يا إبليس مامنعك أن تسجد لما خلقت بيدي إستكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فأخرج منها فأنك رجيم * وإن عليك لعنتي الى يوم الدين * قال ربي فأنظرني الى يوم يبعثون * قال فأنك من المنظرين* الى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين * )) سورة ص / 75-83 ..! !! إذن التوعد ( الإبليسي ) حتى يوم ينظرون .. أي أنه سيبلغ ذروة تغريره بالبشر مع قرب ( موعد الساعة ) وهو الموعد الذي ورد بلفظة ( الوقت المعلوم) وليس تحديدا ( الساعة ولحظة قيامها ) - أي قبلها بحين - .. لذا ذكر - الرئيس- منذ بدء روايته - (( بعد أن كثرت أعداد من يقوم بواجبه من البشر))!! وذهب ليتبسط في روايته .. إنبساط البسطاء في اللغة والتعبير .. ليفهمها جميع البسطاء !! ولانعتقد أن ( الرئيس) الذي قضى سنوات طويلة من حكمه وهو يعد جميع خطاباته بيده وبنفسه بلغة راقية !! لم يكن قادرا أن يحترث بلاغة مفرداته اللغوية في سطور رواياته..! أو إنه لم يكن قادرا على تكليف من هم من ذوي الإختصاص ( لترتيش) مايكتب و( يكحلوا) مفردات جمله!! كما هو حال ( رؤوساء وملوك) كل الدنيا في ( تزويق) حتى تلك البضيعات من السطورالتي يلقونها على شعوبهم بين حين وحين ..! و علاما نذكر هذا وذاك ، إن كان هذا أمر معهود بين حتى منْ يختصون بكتابة الروايات والقصص وماشابه ذلك .. إذ لايجد المختصون ضيرا أوعيبا في أن يلجؤا لمتخصصين في اللغة و ( خبراء) - محبكين - محنكين من أجل إخراج نتاجاتهم في أحسن صورها !! لكن ( الرئيس) لم يبدو راغبا في مثل هذا الأمر وهو قادر على فعلها .. لإنه أراد أن تكون روايته بسيطة .. مفتوحة .. سهلة .. يتفهمها حتى صبيان وصبيات العرب.. ليمتلكما إحتوت من معاني الإنسان في القلوب .. ويعيد في النفوس ذكريات تاريخية كان الله - كاتبها - ومجريها ! إذن لم يكن يقصد ( الرئيس) أن تكون روايته ( العقد الفريد) أو(آية) من آيات الجمال بين ( أدب دهره ) !! لكنه أرادها هكذا ليبين مشيئة الخالق .. وكيف آن للزمان في أن يبلغ توقيت ماوعد من الوقت .. ليعيد مجد المؤمنين وليرث الأرض العباد الصالحون مهما بلغت الشياطين من قذارة في التناكح مع ( المتحزقين) من بني البشر في فنون الشر (بإسم الخير) لينحرفوا عن كتاب الله تحت نوازع الملذات المفسدة في أجواق تدق الطبول .. حتى لا تحتمل أقدام الكفرة هاجري الإيمان إلا أن تتسارع لتتدابك مع دقات تلك الطبول ويزداد أعداد لاطمي الخدود ومشققي الصدور .. ليشوشوا على منْ يخشون ( كتاب الله) ويتبعون سنة نبيه.. ويزلقوا العباد من جديد نحو عبادة الله بالوسائط كمن كانوا في وسائطهم مع ( اللاة والعزى وهبل) .. وشأن هؤلاء ( رغبوي) - متعمد- يتم تحت سنام ممتلئة بملذات ( حياة الدنيا) ويكون أسيادهم أنماطا من ( الشياطين ) المتقنعة بجلدات من جلود ( بني آدم) تمتلئ أجسادها بعفونات ( الكفر) .. تفوح منهم ماتفوق رائحة عفونات عنابر أموات التي تغبرت وترطبت وتدودت وتعنكبت وفسدت .. تلك العنابر التي لا نفع للخلاص منها إلا بتطهير شمولي في صراع لابد منه أن يقع بين الخير والشر ، الإيمان والكفر..! ويتغربل من بينه حتما كما وعد الله .. ليصطفي أولئك المؤمنون الغالبون الوارثون للأرض ..! من هنا إستهل ( الرئيس) ليقدم لنا مفهوما للشياطين مع بدء روايته ( بحبكة ) ممزوجة بين الماضي والحاضر .. إختمرت عباراتها بين زوايا ( بابل ) القديمة والعصرنة و زمن العراق العصيب - ذلك العراق الذي يمثل عجب ذنب الأرض - وإختمرت بين الأدخية الطيبة والسذاجة المفرطة في قلوب خير أمة أخرجت للناس .. بسلامة النوايا أيا كان من الناس .. ممزوجة بتلك الإعصارات المؤلمة التي إجتاحت و تجتاح قلب - الرئيس القائد- (الكسير) على الأمة الخيرة التي تجر لتنجر جرا نحو مزالق الشيطان والشياطين .. وهي تلك الأمة التي أحبها ( الرئيس) حبا جما وإستبسل من أجلها طوال عمره داعيا الله من الأهوال ينجيها !! فإنطلقت كلمات ( الرئيس) لتنبسط كبسط البسط التاريخية التراثية - القديمة- التي هي دائما فرشة العامة التي تتفهم بساطة العبارات .. وعندها سوف لا تستصعب في أن ترتوي من روايته.. قدرا مذكرا للنفوس بضرورة العودة للإيمان ( فذكر إن نفعت الذكرى ) .. !! ولذا بدء ( الرئيس) - روايته - بالقول :-

(( تعيش الشياطين، حسب اعتقاد من يعتقد بذلك، وتفرخ بين أعمدة الخشب في البيوت العتيقة، حيث تشكل تلك الأعمدة مساند سقوفها، أو بين أعقاب النبات والحطب حيث يخزنان، أو في المغاور، والشعاب، والأكواخ المهجورة، وفي بقايا جدران إرم ذات العماد، التي غضب الله على أهلها فهلك من هلك وهجرها الناس، أو في خرائب بابل، التي هجرها أهلها بعد أن دمرها الفرس، وفق تدبير تآمر به معهم اليهود الذين جاء بهم نبوخذ نصر أسرى إليها.. )) ..(( الى هنا كنا في الجزء الأول)) ..! نعم إنها كذلك الفارسية / اليهودية اللتان عمقتا جذورهما في الوجود في بابل ، بعد أن تمكن ( قورش الفارسي في أن يبرهن لليهود أنه خير حليف .. !! ذلك الحليف الذي بعد عشرات القرون حذر منه ( الخليفة العادل عمر بن خطاب ) - رض - بكلمته المشهورة (( ياليت بيننا وبين الفرس جبل من نار )) ... ولكن دون جدوى .. حيث حجرت الأمة هذا (النذير) في أدخية عقولها بلا تعقل !! ومن هنا يقدم ( الرئيس) مفهوم العصرنة لأعشاش الشياطين بالقول- (( أما الآن، فقد تكون موجودة في وسائل الاتصال، وفي شاشات التلفاز، وفي المقتنيات الحديثة، وما يمكن أن تغري به، أو في عيني امرأة شرهة سوتهما بأصباغ هذا الزمان وفق نزعتها، بعد أن لصقت عليهما عدستين ملونتين تحجبان لون عينيها الأساس، بحيث لا يعرف المرء من خلالهما متى ترغب أو لا ترغب بكل شيء، وأي شيء، مما هو مشروع، أو غير مشروع، ومتى تستحي.. وتستعصم بالله، فتعز نفسها وأهلها، أو تنزلق في مهاوي الشيطان، فتخزي نفسها وأهلها..)) أو ليس هذا موجود في ( قصة حواء مع آدم ) وهي تغريه بزلل من الشيطان .. في أن يستطعما تلك التي لم يشرع الله لهما من فاكهة الشجرة - (( فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا إهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع الى حين )) البقرة 36 .. فأنظر كيف عكسها ( الرئيس) ببساطة ممزوجة بالحاضر ، ثم إنتقل ليبين (( أو في نزعات الرجال عندما يصبون إلى ما لا يرضي الله ، وعندما يغضبون ولا يتذكرون أي شيء مما ينبغي أو يجب، إلا ما يناسب هوى أنفسهم وغضبهم.. وهي في كل الأحوال، موجودة حيثما وجد طمع وطامعون، وظلم وظالمون، وشر وأشرار، حتى لتخالها موجودة في سدادة مدفع، أو في خزانة مترعة بمال حرام، أو محرك طائرة، أو زعنفة قنبرة طائرة، أو صاروخ مدمر، أو احتلال اجنبي مغتصب، أو في مغاليق السجون وخلف قضبانها، حيث تضم في زواياها أبرياء أو أناساً يناضلون ويجاهدون حباً بالله ضد الكفر والظلم، أو يناضلون من أجل الحرية، بل لعلها موجودة في صدور أصحابها، وفي دمائهم، وحتى في نواياهم، والأقلام التي يخطون الباطل بها على الورق، ويهيئون له، أو في ما يضمرون )) . ياله من وصف (( للشيطان )) الذي تمثل بلباس ( الديمقراطية ) والحرب بأسمها .. شأنه شأن حكاية ( الذئب مع ليلى ) حيث ينتحل صفة ( الجدة ) الحنونة حتى يمكنه من أن يمضغها مضغا تحت أسنانه القذرة !!
(( ومع كل هذا، تكيف الشيطان ليكمن في مفرداتها، أو يحرك ما يقتضي ليهيج الشر، وبذلك طور وجوده، وفعله مع تطور قدرة الإنسان ووسائله، فتحول الشيطان من الشكل التشبيهي القديم، الذي عرف به في رسومات وتخيلات الأقدمين: عينان مسحوبتان عرضا أو طولا، وشعر أشعث منتصب إلى الأعلى فوق رأسه، رافض أن ينسدل مسرّحا مع رقبته، أو متدليا من الرأس على الكتفين، أو حتى وردة الأذن، كما هو الحال في الإنسان)) ..
وبعد هذا يقدم ( الرئيس)صورة عن تجذر الشيطان في الأبدان الإنسانية وهو يستخدم مفردة (التخلخل) .. الى الحد الذي .. وكأنه يقصد لايفيد معه حتى تلاوة ( القرآن) في الأذهان .. ليقدم للقارئ مبررا لإختيارعنوان روايته عن طريقها .. إذ يذكر - (( وصار الشيطان يتخلل الإنسان إلى الحد الذي بات الدراويش، أو المعنيون بالطب الروحي، غير قادرين على إخراجه من جسم من يتخلله عابثاً بروحه، حتى لو رددوا آلاف المرات، وهم يضربون الأرض بعصيهم على مقربة ممن دخله الشيطان، أو حتى على قفاه، وهم يصيحون، بعد أن يقرأوا ما يقرأونه: اخرج منه، أو منها، (يا ملعون) ..!! ولكن من أين يخرج هذا الملعون - الشيطان - ؟! فقدم (الرئيس) ضميري التأنيث والتذكير في آن واحد .. ليعني على مستوى الأفراد ( نساءا ورجالا ) وليعني كذلك وفق ماستدور عليها أحداث الرواية .. خروجه من العراق أرضا وشعبا ..!! إذ إختلط الحق بالباطل .. والشر بالخير .. والشياطين مع نفوس البشر .. وكما يصف البارئ ( عزوجل) - (( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فأختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وأزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيد كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون )) يونس/ 24 ... ولكن كيف سيتم إخراج الشيطان الملعون ؟! هذه إردة الله المستوجبة حدوثها .. والعراق بمثابة ( قلب القدسية الأنبيائية ) للأرض .. إذ قال الله في كتابه رادعا طاردا للشيطان في سورة ( ص / آية 77 - (( قال فأخرج منها فأنك رجيم )) !! و هذا ما قد سنواصل كيفيتها فيما لوتسنى لنا إستعراض أحداث الرواية في أجزاء لاحقة .. لنكتشف أن هذا الرجل - أي الرئيس- هو مثل من أمثال ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال ياقوم إتبعوا المرسلين إتبعوا من لايسألكم أجرا وهم مهتدون وما لي لا أعبد الذي فطرني واليه ترجعون )) يس / 20-22 ... وهو المثل المجسد لتلك النبؤات العديدة التي ذكرت في ( الأسفار اليهودية وملحمة ( التبع اليماني - ملك اليمن قبل حوالي 2250 عاما قبل الميلاد أو في تلك الأحاديث المنقولة عن الموثوقين في نقل الأحاديث النبوية الشريفة ، أو في الجفرالجامع المنسوب للإمام علي - كرم الله وجهه - ، أو في نبؤات - نوستر داموس - الشهير بنبؤاته المتحققة) والتي معظم تلك النبؤات لم تخطأ حتى عن تقدير ( إسمه - أي إسم الرئيس -) ووصفته بأنه من يسبق (المهدي) وأول الذين سيبايعونه عند أول الظهور !! ولكن الغريب المحزن في الحالة العربية والإسلامية في يومنا هذا ( سواء عليهم أ أنذرتهم أم لاتنذرهم لايؤمنون )) يس/ 10 .. في حين يتحاشد ويتزاحم اليهود والنصارى في الحديث عنه - أي عن الرئيس- أنه ( ملك بابل) - الرجل الموعود - !! حتى بلغ برؤساءهم مثل ( بوش الأب وشيراك وكبار الكهنة ) في أن لايترددوا في الإشارة اليه .. بأنه هو ( الرجل الموعود ) أما ورؤساء العرب وملوكها ( ياسبحان الله) هم أول الذين إحتفروا كي يوقعوا ( بملك بابل الموعود ) ...! وبعد .. أو ليس للقارئ أن يجد كيف صُير الإنسان نحو الشيطنة .. !! فلنعد الى ( الرواية ) ولنتابع قول ( الرئيس) في ذلك -

(( صار الشيطان كأنه مندمج بالإنسان المناسب لوصفه، بعد أن تخلله، أو صار الإنسان المعني فعلا، من ناحية الصفات والأثر، بوصف يجعله كأنه شيطان، أو أن الشيطان هرب من المكان، بعد أن كثرت أعداد من يقوم بواجبه من البشر، فانزوى بعيدا ً )) .. نعم ينزوي بعيدا إذ يقول سبحانه (( وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فإستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب آليم )) إبراهيم / 22

(( وفي كل الأحوال، بقي الشيطان متخللاً ومستقراً في ضمير، وعقل، وتفكير، وفعل من يقبل ولايته عليه، إلا أنه بقي بعيداً، بعد أن اخفق مع أولئك المحصنين بدروع إيمانهم وعقيدتهم، الذين يرفضون الولاية إلا للرحمن الرحيم والمؤمنين الذين يسعون ويفكرون، ويتأملون وفق ما يرضي الله، ويتجنبون ما ينهاهم عنه، سبحانه )).! نعم .. إلا أولئك المؤمنين الذين قال البارئ عنهم (( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فأستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) فصلت /36 وقال كذلك (( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلاتخافوهم إن كنتم مؤمنين )) .. أي بهذا بقي ( الرئيس) مرتبطا بالتفاؤل ( بأولئك المؤمنين الأزليون) .. وهم الذين ينطبق قول - الرحمن - عليهم - (( أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال )) .. !! ثم يعود ( الرئيس) ليصف ضعف حالة الشر وأهله أمام قوة الخير وأهله إستنادا على طبيعة وسائل وقدرات كل منهما في التنازع مع الآخر في نفوس الناس ، فيقول - (( قبل حوالي ألف وخمسمائة عام، أو نحو ذلك، وبعد ذلك، وإلى حين، كان الناس في العالم كله يعيشون عيشة متواضعة بوجه عام، وكان حجم الخير والشر في صدورهم وأنفسهم، ومن بعدها في تصرفاتهم وعلاقاتهم مع بعضهم، موجوداً، في المكان والمسمى المناسب له.. لكن الخير والشر كانا يعبّران عن نفسيهما وتأثيرهما طبقاً لوسائلهما وقدراتهما آنذاك، لذلك كان الشر متواضعاً أيضاً بالقياس بما هو عليه الآن، إلا أن قدرة الخير كانت أكبر، لأن حجم وعمق تأثير عدد من يحملونه كانا أكبر.. ورغم أن قدرة إقناع من يقتنع به من بني البشر، كانت متصلة بمستوى حصانة وعي وإيمان هذا أو ذاك من الناس، وقد كان الناس أميين إلا قليلا منهم، فإن جرائم وتأثير من يقنعهم بالشر، بعد أن يغويهم الشيطان، كانت محدودة أيضاً بالقياس بما عليه الأمر الآن.. لكنها كانت موجودة، وكان الشر وأهله، إلى جانب الخير وأهله، موجودين في ذلك الزمان أيضاً.. وكان الله ، ربّ العالمين، فوقهما، يرصد كل فعل ويسجله له أو عليه، وعلى هذا، يسجل لكل وفق استحقاقه، ويسجل فعل الشيطان أيضاً )) ..

نسأل الله أن يمدنا بموعد قريب آخر للغوص بالجزء الآخر من رواية - أخرج منها ياملعون- للرئيس - ملك بابل - الذي ما برح على مدى أكثر من ربع قرن .. ليقف على قدميه إلا مرطبا لسانه بذكر الله .. ومشيرا الى المخاطر التي تهدد الأمة .. ومتمنيا من كل قلبه للأمة وحدتها وسلامتها !! حتى إنهارت ضده شتى أنواع السدود التي كانت تختزن كل مقادير ( أفعال الشياطين ) .. وليبدوا حقيقا أنه ومن إئتلف معه من المؤمنين كانوا هم المقصودين - المرمزين - ( بأسلحة الدمار الشامل ) الذي تحجج به الأعداء والكفرة لغزو العراق .. والتي يجب إزالتها من أرض العراق .. فجاؤوا أول ماجاؤوا به ( إجتثاث البعث) ..!!

شبكة البصرة

__________________

العاب بنات


من مواضيع محمد دغيدى في المنتدى:

حقيقة كذب الدعاية الأردنية الرسمية فى تفجيرات الأردن
الى بلقاء العروبة (عائشة القذافى)
الفاشية الفارسية تنتحر!! "القيادة الموحدة للمجاهدين" رافدان
انا لله وانا اليه راجعون (أخبار حزينة من العراق)
ضابط عراقى هاجم أفراد من العلوج الأمريكيين" فيديو"
أيها المسلمون فى كل مكان
هؤلاء هم خونة الأمة وصفوييها الجدد
"بئسما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين"
من ذا الذي سينقذ بوش وعصابته من مأزقهم الخانق ؟
معركة الحواسم (تحليل حقيقى لما حدث ويحدث)
قيادة فدائيى صدام :لبيك يا أيها الأمين"الرفيق عزة الدورى"
طريقة اعتقال صدام ....أم تريدون علاوى والحكيم وأتباعهم
اعتقال الشيخ بسام جرار
لماذا يجب رفض المشاركة فى الانتخابات العراقية؟
جمع تواقيع ضد حملات الابادة الجماعية ضد الشعب العراقى التى تقودها منظمة بدر الارهابية

 

رد مع اقتباس
قديم 18 -09 -2005, 05:39 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





افتراضي


صدام أستجبر وتكبر على شعبة

وسبحان الله كانت نهايتة شنيعة

هل من متعظ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

أخبار الجهاد الفلسطيني والبناني ليوم الأربعاء 8/7/1427هـ
هاك رساله خاص في حال حذف او نقل او دمج الموضوع للنسخة 3.0.7
استطلاع يظهر تخلي المحافظين الأمريكيين عن بوش وحزبه
الخارجية الأمريكية تبدأ حملة إعلانية ضخمة للبحث عن أسامة بن لادن
في مجتمع حُرِم نعمة الإسلام استراليات يرقصن عاريات طلباً للمطر
أخبار العالم العربي ليوم الخميس 17/6/1427هـ
الامريكان لم يمزقوا القرآن، لنرى من الذي مزق القرآن؟؟
مشكلة الفكر الغربي مع نبي الإسلام صلى الله عليه و سلم
الشيخ حارث الضاري: خسائر الاحتلال بالعراق تفوق بكثير ما ينقله الإعلام
زميل للزرقاوي: كان عابدًا قوامًا وطالب علم مجتهدًا
حكم يطرد نفسه
أخبار الجهاد العراقي ليوم السبت 11/7/1427هـ
جهاز كهربائي لعلاج الشخير
محلي أسبارتام غير السكري لا يسبب السرطان
مشروع خطير أعده نائب وزير الدفاع الأمريكي

 

رد مع اقتباس
قديم 19 -09 -2005, 02:06 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو مميز

تاريخ التسجيل:  13-09-2005
رقم العضوية :  6521
عدد المشاركات: 345
معدل تقييم المستوى : 10 محمد دغيدى
حالة العضو:   محمد دغيدى غير متواجد حالياً





افتراضي


الأخ سامى لقد حارب العراق تحت قيادة صدام حسين دفاعا عن الأمة لأكثر من ربع قرن

ولا تزال الحرب مشتعلة مع الأعداء ويحقق فيها العراق وقيادته الرشيدة انتصارات متتاليه

.................................................. .................................................. .................................................. .......................
هكذا يجب أن تقرأ رواية (الرئيس) - أخرج منها يا ملعون- الجزء الثاني
خاص بشبكةالبصرة

د. عبد الله شمس الحق

كنا في الجزء الأول سحنا مع تلك المفردات والجمل التي كانت أداة-( للرئيس) في وصف تدرج مفهوم الشيطان بين ماضي الزمان ومانحن فيه وربما يشتمل على آت !! ولكن بعد كل هذا بينّ ( الراوي العزيز) أن بعض ما قدمه من الوصف في ( الملعون) -:

(( كان إبراهيم يحكي جانباً من هذا لأيتام أولاده الثلاثة، الذين قتل آباؤهم في غزوات ومنازعات قبلية، وما أكثرها في ذلك الزمان في شبه الجزيرة العربية، الممتدة بين الخليج العربي والبحر الأحمر، وتضم العراق ودول الخليج العربي واليمن ..! وشاءت الصدف هكذا، أن يخلّف أبناؤه المقتولون الثلاثة، ثلاثة أولاد ذكور، أي ابناً واحداً لكل منهم، وهم: حسقيل ويوسف ومحمود، وقد نشأ الأولاد الثلاثة في كنف جدهم إبراهيم، وكان الجميع ينادونه (أبتي)، وينادون جدتهم حليمة زوجة إبراهيم (أمي)، أو (أمنا).. ذلك لأن أمهاتهم عدن إلى أهلهن بعد وفاة أزواجهن)). وبهذا يفترش(الرئيس)التاريخ في ذهن القارئ ليمتزج مرة أخرى بين الحاضر والماضيبتلك الأسماءلشخوص .. أوحيت له في أن يختارها ( للرواية) ومنطقة أحداثها .. وليستشعر القارئ في نفس الآن .. إنه في زمن يسبق الإسلام لكنه يعيش فيه الإسلام والحاضر اليوم !! لكنه ببساطة لغوية متناهية عمل على جمع الأديان الثلاثة الأساسية بتسميات أولئك الأحفاد مع ذكر إسم جدهم ( إبراهيم ) - ترميزا - ( لأبو الأنبياء) !! وليخبرنا أن أرض العرب هي مهبط أرض الأنبياء !! وإن إستخدم (الرئيس) إسما لأوسط الأحفاد الثلاثة ( يوسف) ليدل على ( عيسى ) - ع - !! هذا ليبين لنا سيادته - من أنهم أحفاد هذه الأديان الثلاثة وليس بالضرورة المطلقة في أن يمثلوا أنبياءها المباشرين .. بإشارته الى موت ( أباءهم- أبناء إبراهيم) في زمن سابق .. !

(( وعندما انتهى من حديثه، كانت إلى جانبه زوجته حليمة، التي تكنى أم الخير، تغزل بمغزلها خيوطاً من الصوف لتعمل لمن اهترأ ثوبه ثوباً جديداً.. وكان البيت الذي يسكنون (يكنّون) فيه بيتاً من الشعر ..)) وأراد(الرئيس) بهذه الإنتقالة .. ليبين بأن الأيمان يقترن بالبساطة والألفة وعطاء المرأة التي كنها ( بأم الخير) بالشراكة مع حكمة وتجلد الرجل في تنشئة الأجيال على ذاك الإيمان الذي يخزنه في صدره .. سواء في البيت الصغير أو الوطن الكبير!! أما لماذا الوطن الكبير .. لأن ( الأم ) كذلك هي رمز عند العرب والمسلمين (للأرض أو الوطن) حتى في تأويل أحلامهم ..

ثم إستمر( الرئيس) بقلمه المتواضع ليوضح حكمة وإيمان ( إبراهيم) بجمل تصويرية متناهية في التواضع ليقول - (( عندما كان إبراهيم يحكي ، جاءت «سخلة» صغيرة من غنمهم، وحاولت أن تلحس فروة إبراهيم، ومن غير أن يقطع كلامه، كان إبراهيم يشاغلها بيده، ليصدها عن الفروة، بأن يمسح على وجهها، أو يناولها اصبعا من أصابعه، ترضعه (متلهيّة)، مثلما (يتلهّى) الصغار الآن برضاعاتهم الاصطناعية، وعندما يسأله صغيرهم محمود:

ـ هل في اصبعك حليب، يا أبتي؟ يقول:ـ لا ، الحليب في ضرع أمها، يا بني ، لكنها تتلهّى مثلما تتلهّى أنت عندما تركب على حبل مقدم البيت.. فحذار من أن تنكسر رقبتك، إذا هويت إلى الأرض، لكن الفرق بينك وبين (السخلة) في هذا، أن (السخلة) تلعب بأصبعي ، وهو أمين ، لا يؤذيها، بينما إذا ركبت الحبل، قد تقع منه، بعد أن يختل توازنك، وعندها قد تكسر يدك أو رجلك، وربما رقبتك، وبخاصة إذا أراد (حسقيل) أن يتخابث معك ويهز الحبل .. كان (محمود) ، عندما يسمع قول أبيه (وربما تكسر رقبتك)، يتحسس رقبته، وبالكاد يبلع ريقه، ويضحك أخواه، في الوقت الذي تتبسم (أم الخير)- حليمة - التي نسب إليها هذا الوصف والكنية ، بسبب تقدير (إبراهيم) والناس لها . استأذن أوسطهموهو(يوسف) ، والده وقال :

أنا أيضاً، يا والدي، ألاعب الحبال أحياناً، أو ألعب عليها، ولم يحصل أن وقعت منها! قد تقع يوماً، يا ولدي، مهما كانت مهارتك في اللعب عليها.. أبعدكم الله ، يا أولادي ، عن شر اللعب على الحبال ومسلكها.. ان الابتعاد عنها خير من الاقتراب منها واللعب عليها، إذ ان كثيراً من الناس ممن امتهنوا اللعب على الحبال ، بدلاً من اتخاذ مسلك آخر أكثر ثباتاً في الحركة ، يجدون في نهاية المطاف ما يجعل توازنهم يختل ويقعون منها، وقد تؤدي بحياتهم .

قال محمود:* وماذا لو لاعبت شجرة متنقلا بين أغصانها؟! أجابه إبراهيم:ـ مع الانتباه إلى طريقة التصرف والمغامرة مع الشجرة، فإن التسلي مع الشجرة افضل، لأن عروق الشجرة في الأرض والشجرة عميقة الجذور، لذلك فإن صلتها بالأرض عميقة وراسخة، ومن تكون صلته بالأرض عميقة وراسخة يكون أكثر ثباتاً وأكثر حنواً، ولا يخون صاحبه ، لذلك فإن الشجرة لا تخونك لو لاعبتها، أما الحبل فإنه في الهواء، وصلته بالأرض من خلال أوتاد فحسب، وليس من خلال ذاته.. لذلك لا يكون استقراره كاستقرار الشجرة، ولا يكون الأمان معه نهائياً.. وبخاصة لو اقتلعت أوتاده، وأنت تلاعبه أو تلعب عليه )).في هذا المقطع من الرواية ، لابد لنا من التركيز- أولا- على الإستخدام اللغوي ( للرئيس) في مفردة ( سخلة صغيرة) بدل ( معزة أوعنزة صغيرة ) .. ولانعتقد إنه كان عاجزا عن تسميتها بإحدى الإثنتين التاليتين والدارجة عند العرب !! فربما أراد أن يعطي للرواية معنى - عراقيا - في طريقة لغتها .. وحيث ( العراق ) هو القلب النابض للعرب .. وهو المهدد بالعدوان والشر ، وهذا لأن ( العراقيون ) يستسهلون في ( لهجتهم) إستخدام كلمة ( سخلة أو صخلة ) للدلالة على الماعز أكثر من إستخدامهم للمفردتين الأخريتين !! ورغم عدم الأهمية التي قد تبدو عند البعض لهذه المفردة ، لكنها قد تبدو مهمة لنا في إشارة (الرئيس) ليرمز بها الى ناحية مهمة ، ألا وهي وحدة العراقيين العميقة الجذور حتى في إستخداماتهم للمفردات اللغوية المتميزة عن أشقاءهم العرب في الأقطار الأخرى ..! لذا سنجد ( الرئيس) سيكثر من تلك المفردات العراقية المتميزة والمشتركة عند عشائرها وسكانها عموما مع تطور أحداث روايته !! كما أن ( السخلة ) تدل في تراثيات العرب والإسلام على العديد من المعاني ومنها - مثلا - ( العبد) لسوادها .. وهنا ربما أراد ( الرئيس) أن يبين مقدار ( العرب) في شخصية ( إبراهيم المسلمة ) في التعامل الإنساني مع كل الأجناس في الوقت الذي كانوا تتعرض فيها العديد من الأجناس وخاصة (العبيد) الى شتى أنواع الإجحاف والظلم على يد غيرها من الأجناس - الغربية - التي إدعت برقيها- بضم الراء- على غيرها من البشر..! حتى صار( العبيد وغيرهم ) بين ليلة وضحاها أكثر البشر قاطبة في اللجوء الى ديننا الحنيف لينالوا في ظلاله الآمان والسلامة وليرتضعوا من فكره الحنيف.. وهذه هي الحقيقة الأساسية التي يغفلها الكثيرون .. والتي هي دفعت ( الصليبيون ) في القرون المتأخرة .. أن يتوقفوا عن إستعبادهم للأجناس الأخرى بعد أن شعروا بأن سلوكياتهم هذه ستدفع بشعوب كاملة تضطهد على أيديهم منذ قرون لتعتنق الأسلام دينا لها!! ثم للقارئ أن يفهم لماذا ( الرئيس) إستخدم عبارة (( أو يناولها اصبعا من أصابعه، ترضعه (متلهيّة)، مثلما (يتلهّى) الصغار ..)) لأن من عادات العرب والمسلمين ، أن يناولوا الطفل يده ليرتضع من أصابعه - متلهيا - بها ، وهذه من ( سنن ) - النبي إبراهيم - ع - عند العرب والمسلمين .. بعد أن جعلته أمه في ( كهف) لتحميه من ( شر نمرود) ودفعت ( بإبهامه) نحو فمه ليتلهى بها !! وكما يجيزون ( العرب) إستخدام ( الرضاعة) للدلالة المجازية على ما ينهله الإنسان من فائدة جسمية أوعقلية في التنشئة !! عليه قد تكون في هذه إشارة الى ما نالتها شعوب الأجناس الأخرى من نفع وفائدة في تكوينها القيمي والحضاري بعد إعتناقها للإسلام!! وهي كذلك إشارة سياسية - في حالة تعرض العراق للعدوان قد يدفع بالكثيرين من أجناس عربية وعربية - مسلمة - بعيدة عن أرض العراق ليقدموا الى الجهاد على أرضه .. وهو منبر من منابر الفكر والعطاء في تاريخ الإنسانية والإسلام .. أما لو أخذنا كلا المقطعين السابقين من الرواية بمحمل التاريخ (البابلي ) القديم .. فليس من شك أن ( قوانين حمورابي العظيم) هي أول من أشارت الى حقوق العبيد قبل كل الأمم والشعوب حتى وقبل ظهور ديننا الإسلامي الحنيف بمئات السنيين!! أما عن إستئناس ( السخلة) بأصبع ( إبراهيم ) كذلك له دلالة الألفة والحنان والرأفة التي كان يتمتع بها ( إبراهيم) في حياته مع جميع من وقع تحت رعيته !! وربما للدلالة - أيضا - للعز الذي كان يعيش به ( إبراهيم ) .. لأن (السخل) يدخل ضمن خيرات من يملكونها من العرب تحت إسم ( الغنم ) و ( الحلال) فهي بذلك وكما يقول الرسول - ص - (( الإبل بركة والغنم عز لأهلها والخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة )) .. وبهذا كان قد أشار (الرئيس) - أيضا- الى خيرات العراق .. أما في أنتقال - الرئيس- على لسان - إبراهيم - في المقارنة بين إستئناس ( السخلة بإصبعه) واللعب على الحبال .. على أثر تساؤل حفيده ( محمود) !! تمكن من أن يقدم للقارئ - فهما واضحا في لغة العراقيين الدارجة وعموم العرب - في أن ( اللعب على الحبال ) هو وصف كثيرا ما يستخدمه العراقيون للدلالة على (المتحايلين) !! وثم أبرز قيمة قوله - في أن ( اللعب على الحبال ) سيؤدي حتما الى ( كسر رقبة صاحبه ) مهما قصر أو طال الزمن في اللعب .. لأنه لعب غير آمن .. وكما وردت في إجابته القطعية (ليوسف)...!! وكذلك عند تأكيده القول - في أفضلية اللعب بين ( أغصان الشجرة ) لهو أفضل من ( اللعب على الحبال) بسبب ثبات الشجرة في جذورها .. وهنا في وصف - الرئيس- للعب بين أغصان الشجرة ، دلالة على أن الإنسان الحقيق في الإنتماء للوطن والأمة.. يمكن له أن يختار أيا من تلك القوى في البنية الأجتماعية الوطنية ليبلغ ما يريد أن يبلغه بمشروعية وطنية في الإستناد عليها .. فهي - أي القوى الإجتماعية - حالها حال الأغصان في إرتباطها بجذع الشجرة ومالها في العمق من الجذور وإمكانية الثبات !! ولكن الحبل لايمتلك ذات الثبات !! وفي هذا وكأنه أراد أن يشير- الى الذين لايستندون على قيم وعقيدة ومبادئ ووسائل راسخة في حياتهم ويعملون على خيانة أوطانهم وشعوبهم معتمدين على غرباء طامعين في أوطانهم وخيراتهم وحاسدين مُثل وقيم التنشئة المنبثقة عن عقائدهم الدينية والدنيوية .. هم أشبه ( باللاعبين على الحبال) سرعان مايهون نحو السقوط ..! بل أن ( تخبيث) من يتولى ( طرفي الحبل) سرعان ماسيؤدي الى ( كسر رقابهم) .. كما أشار في ذلك الى ( محمود) عندما حذره من خبث ( حسقيل) حينما يستهوي فعل ذلك !! وهذه بمثابة إشارة مطلقة ( لخبث اليهود ) وحقدهم على أمة ( محمد ) - ص- !! أما وتحسس ( محمود) - لرقبته - دلالة على مدى تفهم ( محمود) لنصح جده وحرصة في أن لايكون بذاك الموقف مهما طال به الحياة !! وليشير لنا من خلال ( محمود) الى المخلصين لقيمهم ودينهم وشعوبهم وهم قد حذروا - مسبقا- الإنجرار ليكونوا في منزلق خطير ( باللعب على حبال) الخيانة والغدر التي قد تبدو - مسلية- غير مكشوف لهم منْ يمسك بأطرافها .. فيغفلوا عن خطورتها !!

(( سأل حسقيل أباه:* هل الربّ الذي تحدثنا عنه موجود قبل أن يخلق الإنسان؟ وهل هو في السماء، يا والدي؟

ـ نعم، يا بني، ان الله، سبحانه ، موجود قبل أن يخلق الإنسان ، وقبل أن يخلق كل ما هو حولكم مما ترونه أو تلمسونه ، بل ان الله ، جلّت قدرته ، هوخالق كل شيء، وخالقنا، وهو محيط وموجود حيث شاء )).وفي هذا التساؤل أراد ( الرئيس) أن يظهر التفكير المادي) الذي يسيطر على عقلية ( حسقيل) .. وهو يتسآئل عن وجود الخالق وأين يكون هو ؟! وفي هذه مخالفة لشروط الإيمان بالله ، إذ لايمكن للإنسان أن ينكر وجود الله فيما لو لم يستطع أن يتحقق منه بحواسه .. بل أن عجز الإنسان عن إدراك الخالق كما يدرك لبقية ما يدرك من الأشياء .. هو خير دليل على قدرة الله ووجوده الواسع المحيط .. إذ وكل منا يعرف الجهات الأربعة - الشمال والشرق والغرب والجنوب ..! ولكن من منا أحاطها وبلغ منتهياتها رغم إنها حقيقة موجودة (( أن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون )) 9/ الأنعام .. وهو المحيط بكل شئ .. في حين يقدم لنا - الرئيس- ( يوسف) ليتسائل عن ( المخلوق) وفي هذا أقل شدة ووطئة من تساؤل ( حسقيل)-:

(( انبرى يوسف متسائلا : وهل خلق الله «السخلة» أيضا ؟

ـ نعم، يا ولدي، خلق الله (السخلة) أيضاً، هي وأمها وأباها، وخلق الحيوانات والأشجار والأنهار. هكذا أجاب إبراهيم ابنه الأوسط يوسف. كانت أعمار الثلاثة متقاربة ، بفارق عام ونصف العام، أو ما يزيد أو يقل عن ذلك قليلا، بين كل واحد وآخر .. وكان عمر أكبرهم اثنتي عشرة سنة ، ويأتي بعده أخواه متسلسلين وفق هذا التقدير )) .

عاد حسقيل ليسأل:* ولماذا لم يخلق الله إنسانا، بدلا من (السخلة) ، يا والدي ، مثلما تفعل أنت وأمي ، حيث أراكما تتعاونان معاً لتغزلا أو تحوكا ثوباً عندما يهترئ ثوب أحدنا، لكن عندما تهترئ (برذعة الحمار) ينشغل في تسويتها واحد منكما فحسب ، غالبا ما يكون أنت لأن (برذعة الحمار) أقل أهمية من ثوب إنسان ، أليس الإنسان أهم من (السخلة) ، يا والدي؟ فلماذا ينشغل الله عن خلق إنسان بخلق سخلة؟! وهنا يعود ( حسقيل) وكأنه يفترض التدخل في شؤون الخالق في خلقه !! وهذا ليعكس ( الرئيس) طبيعة اليهود في تدينهم التي يظهرون الجدل مع الله في كل شئ ليفترضوا أن ما يدور في عقولهم هو الأفضل -(( ألم تر الى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون )) 69/ غافر (( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لايهدي القوم الظالمين )) 5/ الجمعة (( ويعلم الذين يجادلون في آياتنا مالهم من محيص )) 35/ الشورى ...

(( يجيبه إبراهيم:ـ ان قدرة الله يا ولدي، تحيط وتسع كل شيء، وأنها ليست كقدرة الإنسان، بحيث يضطر لأن يحسب لكل شيء يخلقه زمنا وزخماً قدرة بعينه، لذلك فإنه، سبحانه، في الوقت الذي يخلق إنساناً يستطيع أن يخلق إنسانا آخر أو جملا أو سخلة أو أيا من الكائنات الحية والنبات والأشجار.. ان الله قادر، يا ولدي، أن يقول لكل شيء، وأي شيء: كن، فيكون. أما نحن بنو البشر، فلأن قدرتنا محدودة، فإننا نضطر، إذا ما انشغلنا بأمر أو شيء ما، أن نؤجل الآخر إلى وقت يليه، أو ان يقوم غيرنا بما لا نستطيع أن نقوم به، عدا عن أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش من غير أن يخلق الله له المخلوقات الأخرى من حيوان ونبات، بعد أن خلق الأرض والماء والهواء، بل ان واحدة من آيات الله أن خلق الإنسان في أحسن تقويم وسط المخلوقات الأخرى، وجعله أرقى منها، ليعرف دوره في الحياة الدنيا، بعد ان يشكر الله لتمييزه عليها )) .

(( وعندما يتدخل صغيرهم (محمود) سائلا:* عندما تكبر السخلة، نشرب من ضرعها الحليب، أليس كذلك، يا والدي؟ يقول إبراهيم:ـ نعم يا ولدي، أحسنت. كان الجميع يتلقون، مع تلقي إبراهيم هذه الأسئلة، ريح كانون التي تخترق بيت الشعر محدثة صفيراً.. سمعوا معه رعدا يتخلله برق، يجعل الغنم تجفل مرئية ، في مدخل بيت الشعر ، حيث تكون جلستهم قبالته عادة )). أما هنا في تساؤل ( محمود) هناك إحساس عالي من الإيمان بأن (( لله في خلقه شؤون)) ، وأن كل ماخلقه الله (عزوجل) يدخل في باب الفائدة للبشر .. سواء أدركنا ذلك أو لم ندركه !! ولكن إيراد -الرئيس- ( للريح الكانونية ) فنعتقد إنه أراد بها .. ( ريح خريفية ) محولة بين المواسم .. فدعا الله أن يكون حولها - قوتها - ( بصفيرها) نذير خير وليس نذير شؤوم !!(( إن يشأ يُسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور * أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير )) 33،34/ الشورى ونحن نعلم أن ( الصفير ) من مفردات وصف ( الكبائر الصغرى) الغير محببة عند العرب المسلمين .. وهي تعد من كبائر ( قوم لوط) (الخمسة عشر) التي إتفق الفقهاء على تحريمها على المسلمين !! فلذا أكد ( الرئيس) على الرعد والبرق لاحقا للصفير لما لهما من دلالات في القرآن الحكيم في أنها رهيبة ومخيفة لخلائقه جميعا ومنها ماأشار اليه في ( تجفل الغنم ) .. ولكن ( الرئيس) لم يغفل بهذه ( الإشارة ) الى ( الريح الكانونية ) في أن تكون لتعني ( إشارة سياسية ) ونحن نعلم أن ( الرواية ) كانت قد تمت للنشر في الوقت الذي كان الأعداء يجهزون الجيوش والعدة لغزو العراقوربما تكون كذلك من علامات تأييد الله للمؤمنين بالنصر(( ياأيها الذين آمنو إذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا )) 9/ الأحزاب .. وكما يمكن القول - أن هذا ( الشهر - أي كانون - سواء الأول أو الثاني .. لم يعد من نذائر الخير عند العرب .. وهو من نذائر الإعداد للشر عند ( الصليبيون وحلفاءهم) على مدى الأزمان وخاصة لدى الأميريكان .. ولاننسى إنها من الأشهر التي تم تجبيل الحصار على شعب العراق قبل الغزو الثلاثيني الغاشم في العام 1991 بكم هائل من القرارات الدولية !! وهي كذلك في غزو أفغانستان عام2001 .. عليه يبدأ ل -

(( يقول إبراهيم:ـ اللهم اجعلها سنة خير، واحمنا من الصواعب.. وعاديات الدهر.. ويردد الجميع:ـ آمين)) ..



وإنشاء الله يكون لنا نصيب مع الجزء الثالث قريبا ..

شبكة البصرة

__________________

العاب بنات


من مواضيع محمد دغيدى في المنتدى:

أيها المجاهدون انكم تذيقون مخابرات العدو الويل والثبور (فيلم)
أيها المسلمون فى كل مكان
انكشفت حقيقة عصابة الأوغاد الدوليين
الحصاد الشهرى للعمليات الجهادية للقيادة العامة لمجاهدى القوات المسلحة
مسيرة فلسطينية حاشدة فى غزة تأييدا ودعما ومناصرة للمجاهد صدام حسين
فيديو للمجاهدين فى العراق "جانب من العمليات"
ع م م الحرس الجمهورى وساعة الصفر "ج3"
اليهود والنصارى؛ طائفتان مسلمتان؟؟ وهل كان المهاجرون والأنصار الأمة البديلة لليهود وا
تفسير جديد مهم وخطير.تتبعوا هذا الخط:احتلال العراق......رفيق الحريرى!
السكوت على هتك أعراض العراقيات هو ما يغضب الله ورسوله
لماذا غيرت القيادة العامة استراتيجية الحسم في معركة الحواسم
القيادة العامة لمجاهدى القوات المسلحة(لمناسبة الذكرى 85لتأسيس جيش العراق)
بأبى أنت وأمى ..أيها الغريب!!
فيديو لعمليات قوية جدا لمقاومتنا الباسلة فى العراق الأبى "متنوعة"
الفاشية الفارسية تنتحر!! "القيادة الموحدة للمجاهدين" رافدان

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفوائد والثمرات فى الصلاة على النبى mohamed_nageeb القرآن الكريم والسنة النبوية 9 09 -03 -2007 07:04 PM
WinRAR 3.30 النسخة الكاملة Majdah منتدى البرامج والبرامج المشروحة 9 22 -02 -2007 04:11 AM
ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد عليه الصلاة و السلام؟ Majdah القسم الإسلامي العام 59 26 -08 -2006 09:48 PM
Winrar 3.40 final corporate edition النسخة الكاملة بدون كراك ابوسالم منتدى البرامج والبرامج المشروحة 5 08 -10 -2004 02:41 AM




الساعة الآن 09:03 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.2

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال