منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
حمدان حمدان - القدس العربي
في مقالة سابقة، نشرتها القدس العربي اواخر آب من عامنا هذا، وتحت عنوان الشجار في سبيل اخراج الدستور لا اخراج الاحتلال كان الهدف هو التذكير، بالوجهة الاستراتيجية لكفاح الشعب العراقي، التي تتمثل حصرا بطرد الاحتلال الامريكي ومشايعيه، لا الاختلاف علي تفاصيل طروحاته السياسية وتنازلاته اللفظية والشعاراتية في اية خطوة صغيرة او كبيرة مما اسماها بالعملية السياسية تغطية لمشاريعه وبرامجه. فقد كان واضحا منذ الاسبوع الاول من الاحتلال، بأن اشغال الناس بالعملية السياسية، التي تمظهرت باخراج قانون ادارة الدولة، وقبله تشكيل مجلس الحكم الانتقالي، فشعار رد السيادة الكاذب، فالانتخابات التي ولدت توأما سفاحا في حكومة وجمعية، وندم السنة لانهم خسروا المشاركة في نظام الالحاق الاحتلالي، وتصوير المقاومة الشجاعة، علي انها ناتج اخطاء امريكية في اسقاط الدولة وحل الجيش ورمي الناس في عوز الحاجة والبطالة والاملاق وتشخيص الكارثة علي انها اخطاء احتلال، اذ بالمقابل لولا هذه الاخطاء لما كانت هناك مقاومة! وذلك وسواه، مما (يمكن) ان يضع الاحتلال في زاوية النسيان، من خلال غشيان آليات وشعارات وتفاصيل تأخذ طريقها الي الممارسة اليومية، حيث تنشغل الاطراف بالجمعية ومحاصصاتها، والحكومة واعضائها، والدستور بمواده، مع حروب الاشغال الطائفية ـ الاثنية الدموية، الامر الذي يضع الاحتلال نفسه في مرتبة غير منظورة، في حين يجري التشاجر علي فتات ما يلقيه الاحتلال، وليس علي وجود الاحتلال نفسه. وبعد سيناريوهات درامية هابطة، عاش عليها العراق، زهاء اقل من ثلاثين شهرا بعد الاحتلال، يأتي دور الدستور والخلاف علي مواده مادة مادة، حيث المطلوب تبديد وقت اضافي، يسعف في اطالة العمر الاحتلالي، وصرف اهتمامات الشعب، نحو القشور، وبما لا يتعلق بوجود الاحتلال، كأساس لما يجري في العراق من كوارث. وحدها المقاومة بنفاذ بصيرتها، وامساكها بهدفها المصيري، كانت قد ادارت ظهرها، لاراجيف الطلاء الدهاني، وما سمي زورا بالعملية السياسية، حيث المشهد من خارجه، يريد طمس جوهر الصراع، في صغائر ركوب الموجة المغنمية، بل وعلي حساب الوقت الذهبي اللازم لهبوب اعصار كاترينا العراقي. لقد تداعي العديد، من اصحاب النوايا الحسنة، للمشاركة من خارج الجمعية الوطنية، والمجادلة في كلمة سواء، وبالتي هي احسن، في صياغة دستور يمكن في حال الانفراد به، ان يحمل العراق الي الخراب، وكان مفهوما منذ البداية، ان مطالب مثل الفيدراليات وحكم الكانتونات واسقاط العروبة من هوية العراق، والسعي لضرب الاسلام بالديمقراطية (حسب المادة 2 والفقرتين أ و ب)، واعلان السيادة (حسب المادة 1) في الوقت الذي ما زال العراق فيه محتلا، وكأنها كلها وسواها، في محل تجربة قابلة للاختبار، الا ان التجربة كانت جارية في مختبر الاحتلال والموقف منه، فالذين يريدون انهاء المشكلة في الدستور، هم انفسهم من يرفضون خروج الاحتلال، فهل اذا ما طرح دستور متوافق عليه (بشطب الفيدرالية واضافة العروبة) يكون قد تم انجاز الاشياء كها، فيما العراق باق تحت محنة الاحتلال؟! ثم لنفترض جدلا، بان الدستور جاء متماهيا مع كل مطالب اهل السنة، فهل ثمة ما يقيم البرهان علي حقيقة احترام الدستور؟ فالدستور علي الورق والاحتلال علي الارض.. ففي غضون اسبوعين فقط، بدءا من شرط التوافق الشامل، علي وضع الدستور، جرت مخالفات قانونية طافحة، اولا بالتمديد للجمعية الوطنية بمخالفة قانون ادارة الدولة، وثانيا بازدراء شرط التوافق الذي اعتبر اساسا للمشاركة، فقد تم اهمال مطالب هيئة السنة في الجمعية الوطنية، دون ان يرف لاهل الدستور جفن، وثالثا وبعد انتهاء الاعمال والاشياء، وتقديم مسودة الدستور الي الجمعية الوطنية، مما يعني حتمية الاستفتاء عليه شعبيا (من حيث هي المرحلة القانونية التالية)، يقوم السفير الامريكي، السيد زلماي، عراب احتلال افغانستان والعراق، بايقاف اللعبة السمجة، حين يطرح من جديد، امكانية تعديلات تحسينية من شأنها ارضاء الضلع الثالث (السنة) في مثلث المجتمع العراقي، وهذا معناه ان من يستخف ببدايات الدستور، يمكنه الاستخفاف في نهاياته، فالمسألة لا تدور فيما تقول هذه المادة او تلك، ولا ما يكتب علي الورق، حيث جمال الدساتير وقبح الممارسة، خاصة في بلد بات في قاع بلدان العالم الثالث، بل ان المسألة فيمن هم وراء الدستور وما يطلبون من وراء انجازه. فامريكا في مخططها الاحتلالي الكبير، لم تأت الي العراق، كي تمنحه السيادة والديمقراطية والدستور.. وقد بدا ذلك جليا من خلال ثلاثين شهرا من ممارسات احتلالية، بدءا من ابو غريب ومهانات السجون، ومرورا في سياسات ابادة، قدرتها المراجع الامريكية نفسها، بمئة الف قتيل مع الخصم في سبيل بياض السجل، ومن الممارسات الاحتلالية، التي تدعي الانجاز العظيم، تارة في رد السيادة، واخري في نجاح الانتخابات، وثالثة في تشكيل حكومة علاوي، ورابعة في حرية العراق، وخامسة في الالهام النادر بصياغة الدستور علي لسان الرئيس بوش، فما من خطوة سياسية بعد الاحتلال، الا واعتبرها بوش في مصاف اعظم انجازات التاريخ، فاذا نحن امام عراق سويسري او سويدي، فيما ينقلب جسر الائمة علي الشائعة ليقتل ويعطب الالاف من ابرياء العراق، بالتزامن مع غيبوبة حكومة بوش البغدادية التي كانت ما تزال تغط في نومها العميق، في ظل امان المارينز والمنطقة الخضراء والسوداء سيان. فمن المعروف في التاريخ الشيعي للعراق، ان هناك سبعا وعشرين زيارة شيعية متوجبة في السنة الواحدة، واهمها عاشوراء، وهذه الزيارات للمراقد المقدسة، ظلت تحظي منذ بداية الاستقلال العراقي، باهتمام الدولة وتنظيمها ورعايتها وحراستها.. وفي مثل هذه المناسبات، تكاد تغلق طرق كاملة، حيث يتوقف سير الحافلات والآليات الي المراقد التي يحج الناس اليها، فالثواب في المشي علي الاقدام، حسب موعظة اسلامية اثيرة تقول، الثواب علي قدر المشقة، وبالمناسبة فقد شاهدنا احدي حالات عاشوراء في بغداد العام 2003، اي قبيل العدوان الامريكي باسبوع واحد، اذ كانت بغداد في حالة اغلاق شبه عام، حيث لا يجوز للسيارات او الاليات من اي نوع، ان تعرقل مسيرات الالوف المؤلفة من الزوار الذاهبين الي كربلاء.. ومع هذا المشهد كانت قوات الشرطة والامن، تصطف علي جنبات الشوارع المؤدية الي جنوب بغداد، ومنها علي طول الطرق المؤدية الي وجهة القصد في الزيارة. اليوم، يزعم الرئيس المتخفي في (دهاليز كافكا) العراقية، بأن كارثة جسر الائمة، ناجمة عن فعل ارهابي، وكما كذب في حلبجة بالامس، فانه يكذب في جسر الائمة اليوم، ويتقدم الي الصف ادعياء المشيخات العشائرية او المذهبية، كي تدلي بدلوها، عل المحاصصة تصل الي بطونها، وهو ليس بغريب علي مكونات، كان من شمائلها، الازدواحية والباطنية والنفاق.. في خط تاريخي طويل، من الولاء لفارس، وما تنتهبه سياسات ايرانية ضالعة، في التوافق، مع كل ما يطلبه الاحتلاليون من العراقيين، بدءا من التطييب لمجلس الحكم والانتخابات فالوزارة فالدستور، فنحن من عرب الامة، او من عرب العراق، لم نسمع (لا) ايرانية حقيقية واحدة للاحتلال الامريكي لبلد جار ومسلم علي حدود الخطوة مع ايران، ومثلما سمعنا ترهات فارغة، عن تحرير القدس عبر بغداد، وهي صيحة الخمينية الاولي، نسمع ترهات مماثلة، عن احتلال الامريكيين لبغداد، فاستهلاك الشعارات يجري مثل استهلاك المنتجات، اذ اين بغداد من القدس اليوم، اين صواريخ العباس والحسين، التي دكت تل ابيب ذات يوم؟ الا تباع وسواها خردة في اسواق طهران والمدن الايرانية، فيما طريق سليمانية الطلباني، طريق الحرير التهريبي، ينضح من بنية العراق ليستقر في فارس وبأبخس الاثمان. فسلاح الجيش العراقي، وقواعد السكك الحديدية، وماكينات المصانع والمعامل، وبقايا حديد المحطات الكهربائية والاجهزة والسلع، حتي مستودعات المواد الغذائية للشعب العراقي، تم نهبها لتباع في بازارات ايران، فيما ايران تقدم نصحها لقبول دستور عراقي جديد! ان اللعبة التي ينبغي التحصن ضدها بأشد الحذر، هي تلك القائمة، في تعديل دستور علي يد السفير الامريكي، فيما المطلوب هو انقلاع السفارة وطرد السفير من ارض العراق، لا الاستماع لمشاريعه وتعديلاته واقتراحاته، فالسفارة الامريكية هي الجزء المتمم للاحتلال، وتعديل السيد زلماي خليل زاده، اشبه بمهمته عرض الخروج لصدام وعائلته من العراق (في تركيا قبل العدوان باسبوع واحد)، وهذا الخروج ليس شرطا (لدخولنا العراق) من بعده. ان تعديلات زاده، هي استكمال لجريمة الابادة في الحصيبة عند مدينة القائم العراقية، فالوثيقة الدستورية (الزادوية)، تقريب للعراق من النموذج الفليبيني، قواعد في الاطراف، وحكومة التوقيع في المركز، وليكتب في الدستور ما شاء لكم الكتابة، فالعراق في المأرب الامبراطوري، ليس اكثر من بئر نفط واسع، يصب دون حساب، في شرايين الطاقة لسادة العولمة وطغاتها، كما ان العراق يرفض ان يكون دمية دستورية في يد اليمين المحافظ الامريكي، الذي اصبح في موضع كراهية من شعبه، فكيف بمنتجاته الذيلية في عراق الفيدراليات وسحرة الافاعي في دروب صفوية وقاجارية. ويتم التساؤل من محترفين في ساحات (الكلامولوجيا) الحداثية وشطار البلاغة والتفلسف.. وهل تريدون للعراق ان يعيش بلا دستور او قانون؟! هل تريدون للعراق ان يعيش بلا حكومة ولا برلمان ولا جيش وامن؟! والجواب ببساطة، وهل كان العراق يعيش بلا دولة ولا قانون ولا جيش وامن؟ اليس احتلال (الدستور) اليوم، هو من وعدنا، بارجاع العراق الي العصر الحجري، أليس هو صاحب فلسفة التدمير الخلاق، الم يعد العراق باعادته الي المربع صفر، كما تقول الكاتبة الامريكية النزيهة نعومي كلاين؟ فلماذا لا يكون السؤال في موقعه الصائب وغير المغرض، فشعب العراق لا يريد لنفسه ان يكون بلا قانون ودستور، وهو ابن حضارة حمورابي، ولا يريد لنفسه ان يكون بلا دولة، وهو الاقدم في دول التاريخ، ولا يريد لنفسه ان يكون بلا جيش، وقد كانت جيوشه، قبل الاسلام وبعده، تصل الي مصب النيل، ومن بعدها الي حدود الصين. فالعراق ليس جذعا في شجرة موز، بل هو ارومة متجذرة في نخيل العرب والتاريخ، ولئن حاول الساسة من انصار فارس، او نموذجي السفاهة في اوساط شعبنا الشقيق في كردستان، ان يهتبلوا فرصة الانقضاض الانكلوساكسوني واليهودي، علي العراق، فقد خاض العراق معارك اقسي في التاريخ، ثم ما عتم ان خرج عراقا مظفرا مكللا بغار العروبة والاسلام، حتي ولو كان في الخروج دماء وشهداء ومقابر، فقد علمنا الشعب العراقي، انه في سبيل كبريائه ودفع اهاناته ورفع رأسه.. انما يتلقي الموت بارادته، ذلك ان الموت بهذا المعني، هو حياة المستقبل للاجيال، اما موقف الدول العربية من دستور يراد منه تفتيت اواصر العراق ومسح دوره، فقد تبدي كما يقول المفكر العربي مطاع صفدي (القدس العربي تاريخ 29 اب 2005) في صوت امين الجامعة العربية الخافت، برفض نزع الهوية العربية عن العراق وعزله خارج امته ويتابع كان صوت الجامعة وحيدا يتيما وسط الصمت الذي يعقل السنة حكام العرب، حيث هو ليس صمت الذهول امام الهول الاسود الذي يعصف بهوية بلد عربي فحسب، ولا بكينونته الشاملة فقط. بل، ويا للعار، صمت الجبن الذي يدير ظهره للكارثة . لقد اعترف السيد محمود عثمان، وهو رقم تاريخي في زعامة القضية الكردية، حيث جاب مع المرحوم الملا مصطفي البرزاني، برحلاته السندبادية، اصقاع العالم من صديق وعدو.. اعترف وهو في عمر صالح للاعتراف، بان الدستور العراقي، كان قد وضع بأقلام امريكية، ولا دور (لنا) فيه سوي (انجاز) الترجمة. من هنا، فاننا نقول، بان كامل العملية السياسية، بعيدا عن تفاصيلها الهزلية (في السيادة والحكومة والانتخاب والجمعية والحكومة من جديد ومعها الدستور)، انما هي سلسلة ملهاة، للاشاحة عن الهدف الاساسي، احتلال العراق وتنظيم عمليات نهبه في ظل نظام تابع، او تركه يغرق في مجابهات داخلية، وهي خطة موازية ومرسومة، شأنها شأن خطة الاحتلال مع تمنيات صهيونية. فلا خلاف اذن، في جميع مجالات العملية السياسية، علي رأسها الدستور، بين سنة وشيعة ولا بين عرب وكرد، ولا بين مكون وآخر من مكونات الفسيفساء العراقية التي عاشت المجاورة والوئام، مئات السنين دون تعكير، فقد روي لنا احد اخوتنا من شيعة بغداد الكاظمية، ان اهل الاعظمية من السنة، كانوا يفرشون عتبات ديارهم، وعلي طول الارصفة، بالشراب (البارد) والوان الطعام للغرباء من زوار مرقد الامام الكاظم، وبالامس في مأساة الجسر، هبوا جميعا لانقاذ الغرقي واسعاف الجرحي، ونقل نعوش الشهداء، فيما الدموع تنسال علي الوجوه. اما حكومة الجعفري، يحفها عرش رئاسي منفوخ، وطاقم برلماني مسكون بالولاءات وشنار الفساد، بتعبئة الجيوب وتحلية الدستور وتفتيت العراق، فان ضحايا الجسر من باب الاقدار، ومع قليل من الحياء، من باب تدبيرات نظام العراق السابق. اذ لا يريد احد منهم ان يعترف بالاثم، إثم العمالة في احتلال العراق، ثم اثم خراب العراق علي يد وثيقة الخيانة في الدستور، ولا يبقي لشعب العراق، سوي ان يقول لا للدستور ومعها لا اضافية للاحتلال. كاتب من فلسطين يقيم في سورية
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصص عن حسن الخاتمة وسوء الخاتمة | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 25 | 18 -01 -2009 08:31 AM |
| فضائل مصر المحروسة | عبد الرحيم | المنتدى العام | 10 | 01 -03 -2007 07:10 PM |
| المناهي اللفظية | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 8 | 05 -01 -2007 02:27 AM |
| مادة الحديث -المستوى الاول- الدرس العاشر | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 0 | 15 -09 -2005 09:40 PM |
| اقصة فاينل فانتسي7 Final Fantsy7's story | صوفي | منتدى القصص والروايات | 3 | 15 -07 -2005 01:11 AM |
|
الساعة الآن 01:45 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |