السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تناذر النفق الرسغي = (انضغاط العصب المتوسط)(C.T SYNDROME)
CARPAL TUNNEL SYNDROME))
تعريف مصطلح تناذر:
يعني خلل ما, أو مرض ما بالجسم, ومجموعة علامات وأعراض, من منشأ متعدد الأسباب.
وأول من اكتشف ووصف تناذر النفق الرسغي, العالم سير جيمس باجت عام 1854م وأضيف عليه من قبل موريش.
تعريفه:
هو أكثر اعتلالات الأعصاب المحيطية بالطرف العلوي مشاهدة, وهو عبارة عن انضغاط وانحشار العصب
المتوسط(MEDIAN NERVE) بالمنطقة الراحية القابضة(الأمامية) للرسغ, ضمن مروره داخلاً ضمن النفق
الرسغي الذي هو نفق عظمي ليفي قاسي ضيق, يحاط من عظام الرسغ, وهو ممر ضيق مؤلف من بناء عظمي ليفي ,
يحتوى على العصب المتوسط
مع 9 أوتار قابضة للأصابع والإبهام مع أغمادها. غالبا ما يحصل عند الأعمار أكبر من أربعين سنة بسبب
تعرض القناة للصلابة مع تقدم العمر فتضيق أكثر فأكثر., ويحصل عند هؤلاء بنسبة 80% من الحالات المشاهدة.
أسبابه:
تضيق القناة وأماأسبابها فقد وصفت بكلمة لتسهيل حفظها حروفها تشكل كلمةPRAGMATIC
P: PREGNANCY الحمل
RHEUMATOID ARTHRITIS:Rداء نظير الرثوي أو الروماتويد.
:ARTHRITIS DEGENERATIVIVE:Aالتهاب المفاصل الاستحالي(الخشونة)
:GROWTH HORMONE ABNORMALITIES(ACROMEGALY):G اضطرابات هرمون. النمو
M:الأمراض الاستقلابية مثل السكري والنقرس ونقص هرمون الدرق ********BOLIC(GOUT,DIABETIES MYXOEDEMA,etc)
T:TUMOURS, الأورام.
IDIOPATHIC:I غير معروف السبب.(الكحول؟ زيادة تصبغ الدم؟)
CONNECTIVE TISSUE DISORDERS(AMYLOIDOPATHIC) :C اضطرابات الأنسجة الرخوة مثل الداء النشواني.
ماهي أكثر الأعراض تواجداً في هذا التناذر؟:
اضطراب وتشويش الإحساس, قد يكون نقصاً أو غياباً بالحس, أو إحساساً بالخدر أوبالتنميل.في مناطق يغذيها
العصب المتوسط من اليد وتشمل راحة الإبهام مع راحة السبابة(الوجه الباطني القابض)والوجه الباطني للإصبع
الوسطى والجانب الكعبري من نصف الإصبع الخنصر.وأحيانا مع ضمور عضلي بهذه المناطق, بالإضافة لتهيج
الجلد, وشعور حرقة, وحكة, ولمعان الجلد وتوتره.هذه الأعراض لها توقيت خاص غالبا ما تحصل بعد استيقاظ
المريض من نومه أو
بالفجر, و يكثر عند النساء ,نظراً لضيق القناة الرسغية تشريحياً, ولطبيعةعمل ربات البيوت الدائم بالمنزل بوقت الليل بحيث
تتوذم الأوتار والأصابع, وتزيد الوذمات بالضغط على العصب المتوسط. فتستيقظ المريضة بالفجر وتحاول أن
تنزل يدها من السرير كمحاولة مغلوطة لتخفيف الألم. لكن الوذمة تزداد ويتلوها الألم الحارقBURNING PAIN.
يمكن أن نضيف إلى الأسباب الآنفة الذكر, الأسباب الرضية ومنهاكسور أسفل الكعبرة(كسر كولس) والعظم الزورقي, بحيث يحصل التورمات بالرسغ, وهي بدورها تضغط على القناة الرسغية.
.
من الأعراض المتأخرة في الظهور الضمور العضلي باليد والضياع العضلييتمثل بمنظر هبوط وتقعر بجانب اليد الوحشي.
ماهي الوسائل التشخيصية؟:
- اختبارالقرع أو النقر أو الدق بالإصبع أو المطرقة على القناة فوق مرور العصب بمنتصف الرسغ بالوجه القابض. القرع يسبب انتشار الأعراض من اضطراب حسي وتشويش حسي.
- اختبارباسم العالم فالن:نعطف رسغ المريضة لحد أقصى بلطف لمدة دقيقة. فيحصل تفاقم من الضغط على العصب بنتيجة نقص التغذية الدموية للعصب, وبالتالي خوف المريض واضطرابه مع شعور الألم المرافق.
- أوبتطبيق ضغط على العصب من خلال تطبيق تورنيكيه المطاط أو الهوائية على الذراع مثل ميزان الضغط لفترة( 15ثانية-2 دقيقة), وبها يحصل المزيد من الضغط وتحريض للأعراض بالظهور.
- اختبارات أخرى:
- تخطيط العصب الكهربي العضليELECTR NEURO MAYOGRPHY. وبه يتم تحديد دقيق للإصابة وتفريقها عن الداء المفصلي التنكسي بالرقبة والضغوطات للعصب من مكان الرقبة.وخاصة قبل التورط بالعمل الجراحي.وهي ضرورية لتأكيد التشخيص. ودراسة بيان الخط البياني لكهربية العصب ومدى توزيع السيالة العصبية وانتشاره من عدمه أو ضعفه من العوائق.
العلاج:
علاج محافظ أي غير جراحي- وعلاج جراحي
العلاج المحافظ:
ببداية المرض نَصِفُ للمريض الأدوية المضادة للإلتهاب غير الستيروئيديةNSAIs وإن كانت غير مفيدة يمكن
وصف الكورتيزون 40 ملغ يومياً من البريدنيزولون لمدة 8 أيام ثم ننزله تدريجياً إلى 10 مغ يومياً لمدة يومين
آخرين. وقد نحقن ابر كورتيزون موضعية بالنفق الرسغي. ولها تأثير مؤقت غالباً.
تطبيق جبيرة لتثبيت الرسغ لمنعه من القبض(الانحناء للداخل أو العطف) أثناء النوم.أي تطبيق جبيرة مؤقتة ليلية
من البلاستيك أو البولي ايتلين فوق الرسغ كما هو موضح بالصورة
ولا نلجأ للجراحة قبل مرور سنة على العلاج المحافظ, بالرغم من العلاج الطبيعي . ولو وصلنا للفشل العلاجي
عندها يجب أن نفكر بالحل الجراحي.
العلاج الجراحي:
كما ذكرت لا يلجأ للجراحة إلا بالمراحل المتقدمة للمرض, وحصول الضمور العضلي باليد. وبعد الفشل الدوائي.
يقوم العلاج على فكرة إجراء خزع أو قص للرباط الحلقي القابض الرابط للرسغ, والضاغط,ومن ثم تحرير
العصب من انحشاره. ويمكن إجراء ذلك بعملية جراحية تحت التخدير الناحي, أو الموضعي, أو العام ,وحديثاً نجريها بالمنظار عن
طريق فتحة صغيرة بالجلد نصف سم تقريباً. وليس كالفتح الجراحي القديم الذي كان بطول 5سم ودون استخدام
المنظار وبالتالي بواسطة المنظار يمكن تقليل وتلافي الإختلاطات والندبات.وتوفير وقت المكوث
بالمستشفى للمريض.
ملاحظة: هذه المقالة من تحضيري ومن خبرتي(استشاري جراحة عظام مع خبرة ربع قرن) وشكرا لكم.






















0Likes
رد مع اقتباس








