منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الطفل والأسرة والمجتمع علاقات أسرية، تربية، طفولة وجميع ما يخص الاسرة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
عندى ابنه عمرها 3 سنوات نحن مصريين و لكن نعيش بالسعوديه منذ ولدت .. لاحظنا انا و ابوها و قلقين جدا انها ف البيت مثل اى طفله و الحمد لله و لكن ب مجرد خروجنا الى الشارع مع انها تحب الخروج جدا و لكن تبدأ ف الخوف و لازم تمسك بأيدينا و اذا ترك ابوها يدها تاتى ل تمسك بيدى و لا تتحدث ولا كلمه طوال وقت الخروج تخاف من السيارات و اذا قلنا اجرى و العبى و نحن جالسون لا تسمع لنا و تتمسك بنا اكتر و اذا حاول احد منا سباقها ع الرصيف مثلا تبكى و تجرى ل من تقترب منه و تتشبث به ... و لكن ف الوقت نفسه هى ما شا الله ذكيه و تضحك و تلعب و تتعلم و تحب الجيران و تلعب معهم مع العلم ان اى شخص يتعرف عليها يقول انها هادئه جدا ليست كمثل باقى الاطفال يعنى اعتقد انها ليست منطويه تاخذ على الناس بسرعه اذا وجدت مع اصدقاء لنا او من هذا القبيل.. افيدونى هل ذلك تاثير الغربه؟؟ ونستشير دكتور نفسى حتى لا تنمو بداخلها هذه الانطوائيه الغريبه ؟؟ ام هذا نوع من انواع الدلع مثلا و الارتباط الزائد و لابد ان نشد عليها و نعودها بالغصب ان تمشى و حدها و تلعب ف الخارج؟؟ ارجو الافاده ....مع جزيل الشكر
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت الفاضلة / نونه أرجو أن أستطيع مساعدتك لأننى أخصائية نفسية ولدى معرفة بالمشكلات التى تواجه الأطفال خاصاً فى مراحل الطفولة ( المبكرة والوسطى والمتأخرة ) . وأحب أن أخبرك أولاً ان ابنتك فى مرحلة الطفولة المبكرة وهذه المرحلة هى التى يبدأ فيها الطفل فى التعرف على العالم الخارجى من حوله ويبدأ فى الأكتشاف . وأن الخمس سنوات الأولى فى حياة الطفل هم أهم سنوات وذلك لأن الطفل يكون مثل العجينة اللينة التى تتشكل كما يرغب الوالدين وأن أى مشكلة تظهر فى هذه المرحلة تكون سهل علاجها والتغلب عليها . ومن خلال قرأتى لمشكلتك فأنا أرى أن أبنتك تعانى من (الفوبيا) أو الخوف المرضى . وأنواع الفوبيا كثيرة منها :- Ablutophobia الخوف من الإستحمام Achluophobia الخوف من الظلام Acousticophobia الخوف من الضوضاء Acrophobia الخوف من المرتفعات Aeroacrophobia الخوغ من الأماكن الواسعة والمفتوحة Agoraphobia الخوف من الزحام Agrizoophobia الخوف من الحيوانات غير الأليفة Ailurophobia الخوف من القطط Allodoxaphobia الخوف من ابداء الرأي Amaxophobia الخوف من ركوب السيارة Ambulophobia الخوف من المشي Ancraophobia الخوف من الرياح Arsonphobia الخوف من النار Astraphobia الخوف من الرعد والأضواء الخوف من الماء Aquaphobia الخوف من البرق Astraphobia الخوف من المناطق المغلقة Claustrophobia ولكى نستطيع أن نساعدك فى العلاج لابد أولاً من أن نحدد نوع الفوبيا التى تعانى منها الطفلة ومن خلال كلامك فأنا أعتقد أنها تعانى من أحد الأنواع التالية:_ ( فوبيا الأماكن الواسعة والمفتوحة \ فوبيا الأماكن المزدحمة \ فوبيا السيارات ) وعلاج هذه الأنواع يعتبر متشابه إلى حد ما والعلاج يجب أن يكون بالتدريج التام وذلك عن طريق تعرض الحالة لمصر الخوف بشكل تدريجى وليس بشكل مفاجئ . ويمكن علاجها عن طريق الربط الشرطى وذلك عن طريق الربط والأقتران بين الشئ الذى تكرهه وتخاف منه وشئ آخر تحبه . فمثلاً أذا كانت الطفلة تحب الشيكولاته فيمكننا أن نشجعها على النزول إلى الشارع لشراء الشيكولاته المحببه لها أو النزول لترى شخص تحبه او مكان تحبه وهكذا .............. ويجب البعد تماماً عن العنف والشدة مع الطفلة لأنها سوف تربط الشدة التى تخاف منها بالشئ الآخر التى تخاف منه أيضاً وهنا سيصبح لدينا عدة مخاوف بدلاً من نوع واحد فقط وتتفاقم المشكلة لا قدر الله وبأكد أن العلاج يجب أن يكون بالتدريج حتى لا تصدم الطفلة بالشئ الذى تخاف منه . ويمكنكم المتابعة مع أخصائى نفسى أو طبيب نفسى وذلك لوضع برنامج علاجى بشكل تدريجى للطفلة . يارب أكون أستطعت مساعدتك ولو بشكل بسيط
التعديل الأخير تم بواسطة كنزى خالد ; 18 -06 -2008 الساعة 10:45 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
المخاوف المرضية ( الفوبيا ) المخاوف المرضية ، هي إنفعالات شائعة بين الأطفال ويجب أن نعلم بيقين أن المخاوف المرضية ، جزء من نمو وتطور كل طفل ، ويجب أن نساعد الأطفال على تخطي مخاوفهم الطفولية لكي يصبحوا راشدين ناضجين . ويجب أن نعلم أن ما يُعد سوياً في عمر طفل بعينه قد يكون غير سوي في عمر آخر ويُعد الخوف عامة إشارة تهدف إلى الحفاظ على الذات ، وذلك بتعبئة الإمكانات الفيزيولوجية للكائن الحي فالخوف يساعد المرء على البقاء ، فهو أمر طبيعي على شرط أن يكون واقعياً ويقوم على تقييم دقيق للتهديد القائم وقوة المرء ، فإذا تناسب الخوف مع الموقف الحقيقي ، فإنه ينعكس تكيفاً سوياً, وتعد المخاوف التي تقوم على تقييم واقعي للخطر بالقياس إلى قوة المرء وقوة حلفائه ، مخاوف نافعة تعبر عن تكيف سوي, فالخوف من عبور الشوارع أثناء ظهور النور الأحمر بإشارات المرور خوف واقعي ، وذلك لأن السيارات تتحرك أسرع من الناس ، ومن شأن هذا الخوف إنقاذ حياة الناس, وينطبق هذا على المحيطات العاصفة، وحرائق الغابات، وأفراد العصابات المسلحة، ما لم يكن المرء مستعداً تماماً وخصيصاً للتغلب على هذه الأخطار. وهناك علاقة ارتباطية موجبة بين المخاوف الواقعية والذكاء ، فالأطفال الأذكياء يدركون الأخطار الممكنة أسرع وأفضل مما يدركها الأطفال البلداء ، وإذا يكبرون ، فإنهم يتغلبون على مخاوفهم غير العقلانية أسرع من الأطفال الذين يقلون عنهم ذكاء. وهناك بعض المخاوف مثل الخوف من فُقدان الاتزان ، والخوف من الأشياء المقبلة على المرء بسرعة ، والضوضاء المفاجئة والعالية ، مما لا يتطلب أي ذكاء ، حيث إنها مخاوف فطرية . ولكن الخوف من وضع الأصابع في ( فيشة) الكهرباء ، أو من اللعب بمقص حاد ، ليس خوفاً فطرياً ، ويُدرك الطفل الذكي الأخطار الممكنة أسرع من أقرانه الأقل ذكاء. ويزيد الاحتمال بأن يكون الطفل الذكي أكثر حذراً لقدرته على توقع الأخطار الممكنة، وكلما زاد ذكاء الطفل كلما أصبح أسرع وعيا بالأخطار الحقيقية وقدرة على التمييز بينها وبين الأخطار الوهمية المتخيلة. إن الآباء يستطيعون أن يساعدوا طفلهم على التغلب على مخاوفه وتخوفاته المرضية (فوبيات), بشرط أن يكونوا على وعي بمخاوفه وأن يظهروا بصورة تعكس القوة والود ، فيلزم الآباء إتجاهاً ودياً يكشف عن الرعاية في أقوالهم وأفعالهم على حد سواء, ومن الأهمية بمكان أن نتوصل إلى معرفة ما يستطيع أن يفعله الطفل بنفسه، وكيف يستطيع أن يُنمي القدرة على مجابهة الضغوط النفسية والتهديدات والسيطرة على المواقف, إن الهدف من الرعاية والتربية الأبوية هو أن نجعل هذه الرعاية والتربية شيئاً يمكن الاستغناء عنه ، وأن نساعد الطفل على أن يتوقف على أن يكون طفلاً ، وأن يصبح راشداً حسن التكيف . فمثلً إن طفلاً يخاف الظلام سوف يلقى تشجيعاً كبيراً من الوالد الذي يأخذ يده برفق ويتحول في أرجاء حجرة مظلمة, أما الطفل الذي يخاف الماء ، فإنه يلزم عدم الدفع به وسط أمواج المحيط العالية ، وإنما يمكن إستدراجه برفق وبالتدريج إلى حمام سباحة ، فرؤية والده وهو يخوض في المياه الضحلة نسبياً قد يخفض من حدة مخاوفه إلى درجة كبيرة. وهناك بعض النصائح التي يمكن للوالدين الأخذ بها : * ابنو ثقة الطفل بنفسه وقدراته. * امتدحوا إنجازاته مهما كانت بسيطة (ولكن دون مبالغة). * اجعلوا الطفل يشعر بأنكم سوف تحبونه وتحمونه دائماً كلما لزم الأمر. * استمعوا بصبر إلى الطفل, وأبدوا التفهم لمخاوفه، وحاولوا أن تشرحوا له أنه ليس هناك ما يخافه. * كونوا قدوة حسنة بأن تجابهوا أنتم المخاطر بطريقة عقلانية. * أعطوا الطفل الفرصة للتغلب على مخاوفه بطريقة إيجابية.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا يا استاذ محمد نجيب على ردك و اهتمامك و اشكر كنزى خالد الاخصائيه على المعلومات الغزيره و النصائح المفيده و جزاكو الله خيرا عنا جميعا..
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 02:26 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |