منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
تأيف
د. ياسر برهامي غفر الله له ولوالديه ولسائرالمسلمين بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينهونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًعبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوااللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آلعمران:102]. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْمِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاًكَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1]. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَآمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْأَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُفَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب:70، 71]. أما بعد: فإن أصدقالحديث كتاب الله , وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتهاوكل محدثةٍ بدعة, وكل بدعةٍ ضلالة وكل ضلالةٍ في النار. فإن الله سبحانهوتعالى قد جعل في قصص الأولين عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديقالذي بين يديه، وقصَّ عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أمته ما ثَبَّت بهفؤاده، ما تثبت به أفئدة المؤمنين، خصوصاً عندما تشتد بهم الأحوال ويحيط بهمالأعداء. فالمؤمنون أمة واحدة من لدن آدم عليه السلام إلى آخر الزمان، يعبدونالله عز وجل وحده لا شريك له، ويواجهون الكفر والشرك دائماً، لذلك فعليهم أنيلتمسوا العبرة من كل حلقة من حلقات هذا الصراع على مداد التاريخ. والقصةالتي نتناولها قصة نبي كريم، بل نبيين كريمين من أنباء الله عز وجل، وإن كانالمشهور منهما داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، والنبي الآخر ذكر بوصفه ولميذكر باسمه. قصة بناء أمة من مرحلةالاستضعاف إلى مرحلة التمكين {أَلَمْ تَرَ إِلَىالْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّلَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْعَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَالَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَاوَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاًمِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ، وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّاللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُالْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةًمِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِيالْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌعَلِيمٌ، وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُالتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُمُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْإِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّاللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْيَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْمِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْمَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَالَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍغَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ، وَلَمَّابَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًاوَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، فَهَزَمُوهُمبِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَوَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَبَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَىالْعَالَمِينَ، تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَلَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [البقرة: 246 – 252]. بين يدي القصة: في زمنموسى عليه السلام دُعي بنو إسرائيل إلى قتال الجبارين من أهل فلسطين –وهم قومأفسدوا في الأرض وعبدوا غير الله- وأخبرهم موسى عليه السلام أن الأرض المقدسة قدكتبت لهم، وأنهم إن دخلوا عليهم غلبوهم بتوفيق الله، فما كان من هؤلاء الذين شهدوامع موسى أعظم الآيات إلا أن قالوا تلك المقالة الفظيعة: {فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَفَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]. فكان أن دعا موسىعليهم بالتفرقة بينه وبينهم، واستجاب الله له، وحرم على بني إسرائيل الأرض المقدسةأربعين سنة مات خلالها موسى وهارون عليهما السلام، ثم خرج يوشع بن نون بعد أربعينسنة من التيه بجيل جديد من بني إسرائيل يلتزم بطاعة الله، ويؤمن به، فجاهد الكفرةمن أهل فلسطين، ونصره الله سبحانه وتعالى عليهم، وحبس الشمس من أجل أن يدخلواالمدينة المقدسة قبل غروب شمس يوم الجمعة، وهذا من آيات الله سبحانهوتعالى. وتكونت مملكة على التوحيد والإسلام، وهذا في حدّ ذاته من أهمالمواضع التي نستفيد منها، فعداؤنا مع اليهود ومع بني إسرائيل لم يكن قط لنسبهم، أولأجل قوميتهم ووطنهم، أو نزاعاً على قطعة أرض، بل نحن أولياؤهم حين وحدوا الله عزوجل، وأعداؤهم حين كفروا بالله عز وجل وكذبوا المرسلين. هكذا تكونت مملكةلبني إسرائيل في بيت المقدس، وظلوا على ذلك مدة يعبدون الله، ويمتثلون أمره، فخلفمن بعدهم خلف ظنوا أن الأمر لهم لمجرد نسبهم، وأن الأرض المقدسة ستظل تحت أيديهمعلى أي حال من أحوالهم، وليس الأمر كذلك، بل إنها كانت لهم لما كانوا مسلمين، وتنزعمنهم –بل ونزعت- لما أشركوا بالله عز وجل وكذبوا المرسلين. المقصود: أنهمانحرفوا عن منهج الله، وظهرت فيهم البدع التي هي بريد الكفر، ثم ظهر الشرك بالله عزوجل والسحر وغير ذلك مما دمرهم الله به، فسلط الله عليهم عدواً من غيرهم أخذ بلادهموشردهم وقتل رجالهم وسبا نساءهم، ففيما يذكر أهل السير: أن الله سلط عليهم بختنصروهو حاكم ظالم كافر تبر ما علا تتبيراً، أي دمر ما علا تدميراً. فأسر منهمطائفة وأخرج الباقين أذلاء ضعفاء، ذكر الله عز وجل كيف استخرج هؤلاء من الظلمات ومنهذا الاستضعاف إلى التمكين، وإعادة الملك ثانية لبني إسرائيل الموحدينالمؤمنين. بداية الصحوة: قال اللهتعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْقَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِاللّهِ}. نلحظ من هذا أن الله عز وجل أراد بهذه الأمة خيراً، فألهم القادةومن لهم الكلمة المسموعة أن يسيروا في الطريق المستقيم، وأن يسلكوا السنة الشرعيةوالكونية معاً، فإنهم {قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ}، وهذا يدلنا على وجود الأنبياءوبالتالي وجود الدعوة إلى الله عز وجل التي أثمرت ثمرتها في أن كان مسموعو الكلمةمنهم يريدون أن يجاهدوا في سبيل الله. هكذا ظهر التوحيد مرة أخرى في طائفةمؤمنة من بني إسرائيل. وهذه فائدة أولى: أن عاقبة الشرك التدمير، وعاقبةالبدع والضلال ضياع ما بأيدينا. وأن طاعة الله عز وجل هي طريق العزة والمجد،وبها تسترجع الحرمات المغتصبة والبلاد المسلوبة. وأنت تلحظ مثل هذا في تاريخالمسلمين، تلحظ أن انتشار البدع وتطورها إلى أن تصير شركاً يكون دائماً مقدمة لتسلطالأعداء على المسلمين أعظم تسلط. انظر كيف أخذ الصليبيون بيت المقدس، أخذوهعندما كان العبيديون –الذين اشتهروا بالفاطميين- متسلطين على بلاد مصر والشاموالحجاز. وعندما زالت هذه الدولة على يد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله بعدنحو من ثلاثة قرون من نشأتها عادت السنة إلى الظهور فمكّن الله عز وجل من النصر فيحطين واستعادوا بيت المقدس. وفي العصر الحديث عندما انتشرت البدع المكفرة –والعياذ بالله- وعادت عادة القبور مرة أخرى في أواخر عهد الدولة العثمانية وتركواالجهاد الذي قامت عليه دولتهم حتى فتحوا القسطنطينية التي استعصت على المسلمين أكثرمن ثمانية قرون لكن ابتدعوا وبدلوا، بل حاربوا دعوة التوحيد التي قام بها الشيخمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله، حاربوها حرباً عنيفة شديدة حتى دمروا الدولة الأولىالتي أقامها الشيخ وأتباعه، ولما انتشرت بدع العلمانية والقومية والاشتراكية أخذالكفار من المسلمين كل البلاد إلا جزيرة العرب باسم الاستعمار، وما هو باستعمارولكنه في الحقيقة استخراب خرب الدين والدنيا ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا ما شاءالله عز وجل من بقاء الطائفة المؤمنة. وعندما زاد الأمر سوءاً بانتشارالمناهج الأرضية من العلمانية والاشتراكية أخذ اليهود بيت المقدس. ولن يعودللمسلمين إلا كما عاد إلى المسلمين من بني إسرائيل عندما جاءت دعوة التوحيد وظهرتفيهم إرادة التخلص من الذنوب والمعاصي والبدع والضلال. فأول شيء ألهمهم اللهعز وجل به أن ذهبوا إلى نبيهم الذي بدأ الدعوة وكان الأنبياء من بني إسرائيل يتبعبعضهم بعضاً يقودون الأمة حتى في فترات بعدها عن منهج الله عز وجل. ونحن وإنكان نبينا هو خاتم الأنبياء صلى الله وسلم عليهم أجمعين إلا أن الخير الذي جاء بهلا ينقطع –بحمد الله تعالى- ولا تزال طائفة من أمته عليه الصلاة والسلام على الحقظاهرين لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى تقوم الساعة (متفق عليه). والعلماءورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم فمنأخذه أخذ بحظ وافر (رواه البخاري). منهج صحيح: فانظر أخيالمسلم إلى الترتيب الذي وقع: أولاً بدأت الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى علىيد الأنبياء ثم استجاب أهل السمع والطاعة فيهم –الملأ- ثم طلبوا من نبيهم أن يبعثلهم ملكاً قبل أن يبدأوا الجهاد في سبيل الله. فهذا الترتيب إلهام من اللهعز وجل، فإنه لا يمكن أن يكون هناك جهاد صحيح معتبر بدون إمارة وقيادة وملك،ومخالفة هذا وهم كبير يطرأ في أذهان البعض، فإن الجهاد لا يكون بآحاد من الناسوإنما يكون بطائفة مؤمنة قوية. وهذا الأمر الذي فعلوه من أنهم ذهبوا إلىنبيهم الذي هو مصدر العلم هذا أيضاً من توفيق الله عز وجل، وهذا هو الواجب علىالمسلمين اليوم، أن يرجعوا إلى أهل العلم منهم حتى يقوم ملكهم وسلطانهم، وتوجدطائفة ملتزمة بقيادة يرشحها أهل العلم –وهم الذي أعدّوها- وعند ذلك يصلح الأمرويمكنهم أن يجاهدوا في سبيل الله. راية واضحة: قال اللهتعالى: {إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِيسَبِيلِ اللّهِ}، نلحظ هنا إخلاصهم حيث قالوا في سبيل الله، وهذا ثمرة من ثمارالدعوة، ومن ثمار استجابتهم للحق الذي جاء به النبي عليه السلام، فلو كانوا علىجاهليتهم لقالوا: في سبيل الأرض أو الوطن أو في سبيل رايات الجاهلية أو غير ذلك،ولكنهم قالوا: {فِي سَبِيلِ اللّهِ} يريدون إعلاء كلمة الله. وهكذا المسلمونفي كل عصر لا تقوم لهم قائمة إلا بأن يجاهدوا لإعلاء كلمة الله تحت راية لا إله إلاالله. ولنتأمل ما جرى للمسلمين عبر تاريخهم كيف أن عدة آلاف فقط فتحواالممالك الكبرى وانتصروا على الأمم العظمى مع أن لديها أعتى الأسلحة وأقواها، إنبضعة آلاف ليس معهم من السلاح إلا ما غنموه من أعدائهم ولا يوجد من يعينهم بالمالأو العتاد، ومع ذلك ينصرهم الله. وانظر –عل الجانب الآخر- كم كان عددالمسلمين في حرب 67 التي مضى عليها الآن ثلاثة وثلاثون سنة عندما سقط بيت المقدس،كانت جيوش المسلمين في ذلك الوقت قد تجاوزت المليون من دول متعددة، ولكنهم لميحققوا الإيمان، لذلك ففي أقل من يومين أو ثلاثة دخل اليهود بيت المقدس وأخذواالقدس وفرضوا أمرهم عليها، والله إنه لحدث هائل في التاريخ أن يحدث كل هذا، وإنكانت البقية الباقية من هيبة المسلمين قد منعتهم –بحمد الله- أن يفعلوا ما فعلهالصليبيون حين دخلوا منذ أكثر من تسعمائة سنة فقط، منعوا الصلاة في المسجد الأقصى،وجعلوه مزبلة، ورفعوا الصليب على قبة الصخرة. من ذلك تعلم أن أي راية غير {نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} فهي راية ليس وراءها إلا الهزيمة والهلاك وفيالحقيقة كان للقوم دوافع أخرى تحركهم للقتال مثل تحرير الأبناء المأسورين وتحريرالأرض المغتصبة والرجوع إلى الديار التي دخلها الأعداء، كل هذه عوامل مساعدة أما أنتكون هي الغاية فلا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قاتل لتكون كلمة اللههي العليا فهو في سبيل الله) (متفق عليه).
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
تسلم يمناك لما تقدم من كل جديد ومفيد الأخوانك
قصة رائعة
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة من الواقع | طلعت | منتدى القصص والروايات | 2 | 13 -12 -2008 07:39 PM |
| قصة ريم ................................. | king of the ring | منتدى القصص والروايات | 12 | 18 -10 -2007 02:48 PM |
| دعاء يقال عند الكرب | ماجدة محمد | القسم الإسلامي العام | 24 | 08 -10 -2007 02:58 AM |
| اهم القواعد في بناء العلاقات مع الناس *** | مداوي | المنتدى العام | 7 | 08 -03 -2007 02:47 AM |
| قصة النار مع النبي صلي الله عليه وسلم | yahia81 | القسم الإسلامي العام | 0 | 28 -09 -2005 01:11 AM |
|
الساعة الآن 07:22 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |