عـَينٌ لحـِفـــْظٍ دُونَ نـَــومٍ تـَحـــْرسُ && صَونـَاً وحِفـــْظاً منْ حَـسودٍ حَـاسـدِ
أنـْهَى لجـِزءٍ مِنْ دراسةِ طَـالبٍ && جَعــَلَ التــعـَلــُّمَ في اهــْتمــــام القاصــدِ
قـَلْبي تراقـَصَ منْ بَشاشَةِ فَـوْزهِ && والـــرُّوحُ سُعـْدَى كالطـَّروبِ الــمـَايـــدِ
أنــْتَ الفــَتى نِعـْمَ الفتى ياخالدُ && في جــِــدِّ مُجـْتهــِدٍ وعَــــقــْلِ الرَّاشــدِ
وبـَـذلتَ طاقـَـــاتٍ بنـَهــْلِ الظـَّامِىءِ && وغــَرفــْتَ في نـَهــَمٍ لعــِلــْم فائـــِدِ
وتـــــَكلـَّلتْ ثــَـمَراتُ جـُهـْـدٍ مُـــضـْنِيٍ && بــنــَـجَـاح مُجــْتهدٍ لــفــَوزٍ خالــدِ
فاهــْنـَأ بـــفــَــوزٍ جَـــاءَ نـَصْراً مُـــؤْزَرَاً && واطْمَحْ لأعـْلَى في تـَصاعدِ صَاعـدِ
واسْــلكْ طريقـَاً نـَـحْوَ عـِلْمٍ مُشْرقٍ && في أجــــْرِ عـــُبــَّادٍ بقــَلـــبٍ زاهـــِدِ
أنـْـتَ المُطيعُ بقـَــلـبِ أبـْيــَـضَ طاهِرٍ && بـُوركــْتَ مـَرْضِيــَّاً بـــعــِزٍّ مَـــاجــدِ
لهــَفـَي لأهــْلٍ مـن فـِـراقِ الخــــالدِ && يارَبِّ صَبــِّرْنـــــا للــُقـــْيـَا العَائـــِدِ
واجـْعــَلْ حَبـيبي دائــِمــاً في ســُؤدُدٍ && وَفــِّقــْهُ ربـِّي مـِنْ رِضَـــاءِ الوالــدِ
قصيدة سارة
خِتامُ المِسْـكِ إشْراقٌ جَمـــيلُ && وإهـْداءٌ منَ المَوْلى جَزيلُ
فسارةُ إبنتي جَمعتْ صفاتاً&& لتعْدَادٍ على شـَرْحٍ يَطـُـولُ
ذكاءٌ خَارقٌ فـي حـُبِّ عِلـْمٍ&& وتهذيبٌ على أدَبٍ جَـليلُ
وإتـقـَـانٌ لأعـْمـَالٍ بحِرْصٍ&& وإبـداعٌ بـتـنسيــقٍ مَثـيلُ
وإفـْصاحٌ على نـُطقٍ مِثالـي&& وإنْ نَطقتْ فشَهـْدٌ ماتقولُ
لها لـُطفٌ وإحساسٌ رقيـقٌ&& وقـَولي شِبْهُ كاملةٍ قـلــيلُ
سـَلوا عـَنها بمنزلنا( فـَضيلَهْ)&& لتخبرَكُمْ -أحاسيسٌ تمــيلُ
لأرنــــبةٍ وفاءٌ لايـُضَــاهَــى&& ويَشهَدُ حُبَّــها رأسٌ وذيلُ
رعاكِ اللهُ سـارتـَنـا بـصـَوْنٍ&& لأجْـنَـادٍ مـلائـكَـةٍ تـجُـولُ
وفي الأخـْرَى بجَنَّاتٍ وقَـَصْرٍ&& وأرْنـَـبَةٍ لـهَا زوجٌ فـَضيلُ