منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
محيط/ شيرين حرب :
على الفور ظهرت الشركات النفطية العملاقة على أنها أكثر الأطراف استفادة من موجة الأعاصير التي اجتاحت سواحل خليج المكسيك مؤخرا وذلك وفقا للتحليلات التي رصدت الأطراف الحقيقية المستفيدة من جني ثمار موجة الأعاصير عشية انحسار مد إعصاري كاترينا وريتا فمن جانبها ذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية أن أحد المحللين ذهب الى تقديم توصيف للوضع بقولة "إن حملة أسهم هذه الشركات كانوا يراقبون مشاهد الدمار والموت، وعيونهم تلمع ببريق الفرح لما سوف يجنونه من أرباح". وفي غمرة المشاهد الممتزجة بمشاعر مختلطة ، طفا على السطح تسريبات من داخل هذه الشركات تؤكد أنها سعت إلى تقييد الطاقة التكريرية لكي تدفع الأسعار إلى مستويات عالية . فقد نشرت منظمة حقوق المستهلك سلسلة من المذكرات والتي حصلت عليها من داخل هذه الشركات والموقع عليها بأنها " عالية السرية "، وتشير هذه المذكرات الداخلية إلى أن معظم الشركات النفطية بما في ذلك "موبيل "، و"شيفرون" و"تيكساكو " تعمدوا تقييد وتقليل طاقاتهم التكريرية بهدف رفع أسعار الجازولين وزيادة أرباحهم. وجاء هذا التسريب في أعقاب إعصار كاترينا مباشرة، وفي غمرة الاتهامات التي وجهتها الشركات النفطية للقوانين البيئية والتي حملتها مسؤولية تقييد القدرة الإنتاجية لعدد من شركات التكرير. وتفيد المذكرات الثلاث التي قامت بنشرها منظمة حقوق المستهلك أن مؤسسة البترول الأمريكية بذلت جهدا على مستوى الولايات المتحدة إبان عقد التسعينات لتشجيع شركات التكرير الرئيسية على إغلاق مصافيها . وعلق جامي كورت رئيس مؤسسة حقوق المستهلك على ذلك بقوله إن شركات النفط الكبرى عملت على مدى عقد كامل لخلق عجز مصطنع في الإنتاج. واستدرك موضحا أن شركات النفط تعلم أنه بامكانها جني المزيد من الأموال عن طريق عرض مستوى أقل من الجازولين. وكشفت المذكرة الخاصة بشركة "شيفرون" أن واحداً من كبار المحللين في مؤسسة البترول الأمريكية قد حذر من أنه إذا لم تخفض صناعة البترول الأمريكية طاقتها التكريرية فإنها لن تشهد أي زيادات في هوامش أرباحها المحققة من التكرير، ومع ذلك ارتفعت الطاقة الإنتاجية التكريرية، على اعتبار أن الطاقة الإنتاجية التكريرية آخذة في الصعود، بما يعزز من مستويات تشغيل عالية، وهو الأمر الذي يقود الأسعار نحو الانخفاض. ومضت المذكرة في مناقشة كيفية إغلاق شركات التكرير الرئيسية لمصافيها. وكشفت المذكرة الخاصة بشركة " تيكساكو" عن الاعتقاد الذي ساد صناعة النفط في منتصف التسعينات والذي كان مفاده أن الخطر الأكثر حيوية لمشروعات التكرير في الدول الصناعية هو فائض الطاقة الإنتاجية التكريرية للجازولين، وينطبق الوضع ذاته على صناعة النفط الأمريكية بأسرها، الأمر الذي قاد إلى تجاوز الكميات المعروضة للطلب على مدار العام، وهو ما ترتب عليه ضعف هوامش الأرباح. وورد في المذكرة أنه توجد ثمة حاجة لأن تقع حوادث مؤسفة تسهم في تقليل الإمدادات وزيادة الطلب على الجازولين بأن يلغي مثلا التفويض الخاص بإضافة المادة المؤكسدة إلى الجازولين، فمن شأن انخفاض المادة المؤكسدة أن يؤدي إلى تقليص حجم الإنتاج من الجازولين. والمذكرة الخاصة بشركة «موبيل» توضح أن الشركة اتبعت سياسة تهدف إلى الحفاظ على طاقة تكريرية صغيرة، من إعادة فتح مصفاتها في كاليفورنيا . ولاحظت المذكرة أن الجانب الأكبر من المصاعب كان منشؤه إلحاح الشركات على خفض الإنتاج، وليس الجماعات النشطة في مجال حماية البيئة. وفي الوقت نفسه دعت مؤسسة حقوق المستهلك الأمريكيين إلى أن يعتادوا على استهلاك وقود أقل. وأشارت الى أن تأثيرات إعصار كاترينا على صناعة النفط الأمريكية كان تأثيره واسع النطاق، حيث قاد إلى ارتفاعات صاروخية في أسعار الجازولين ، وذلك على حد قول ريد كافاني رئيس جمعية حماية حقوق المستهلك في شهادته أمام لجنة التجارة والطاقة بمجلس النواب الأمريكي ولكنه حذر من أن يقوم الكونجرس بتقويض السوق الحرة عن طريق فرض قيود وأساليب في وضع المخصصات المالية وعقبات أخرى تفيد فقط في جعل الوضع أكثر سوءا. وفي غضون ذلك يتخوف مسؤولون دوليون من أزمة عالمية في الطاقة وإمكانية تراجع معدل النمو العالمي بسبب الآثار الاقتصادية للإعصاير وحذر رئيس مجلس النواب الأمريكي شركات النفط من محاولة استغلال النقص الحالي في التربح ورفع الأسعار. ومن الواضح أن الفائز الحقيقي يتمثل في شركات الطاقة الأمريكية( اقوي حلفاء بوش وإدارته) والبريطانية! وهو ليس بالأمر الغريب إذا تمت الإشارة إلى أن أسهم شركات الطاقة بوجه عام اتجهت قيمتها إلى الارتفاع في أسواق المال العالمية, فأسهم شركات مثل شركة شل وبريتيش بتروليم( بي.بي)حققت الكثير من الربح في أسواق المال العالمية خاصة منذ شهر ابريل الماضي حيث سجلت ارتفاعا بمقدار7.8% طبقا لمؤشر فاينانشيال تايمز للمعاملات في الأسهم وقد جاءت تلك الزيادة مصاحبة للزيادة في ارتفاع سعر برميل البترول. وقد حدث هذا في الوقت الذي حققت فيه بريتيش بتروليم ارتفاعا في أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي بمقدار17% ويعتقد الخبراء أن هذا الأداء سيستمر باستمرار ارتفاع أسعار البترول.. نتيجة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط( العراق)وزيادة الطلب من الدول الصناعية وفي مقدمتها الصين. وعلي صعيد آخر فإن بورصة البترول الدولية بلندن تشهد جماعة أخري من المستفيدين من ارتفاع أسعار البترول وهم المضاربون الذين يقومون في التعامل بالعقود البترولية الآجلة وهي العقود التي تتضمن شراء البترول في زمن مستقبلي محدد بسعر مستقبلي محدد. فقد تدفق مبلغ قدر بـ20 مليار دولار علي هذا النوع من العقود خلال العام الماضي فقط وشكل هؤلاء المضاربون3.5% من المتعاملين في تلك العقود خلال عام2003, ولكن خلال الأسابيع الأخيرة وصل حجم تعاملات المضاربين إلى أكثر من20% لتسجل اعلي مستوي للمشاركة. ويؤكد الخبراء أن دخول هؤلاء المضاربين إلى السوق وتزايد تعاملاتهم يساهم في زيادة أسعار البترول بمقدار33% ، في الوقت الذي يتخوف فيه مسؤولون دوليون من ازمة عالمية في الطاقة وامكانية تراجع معدل النمو العالمي بسبب الآثار الاقتصادية للإعصار كما حذر رئيس مجلس النواب الأمريكي شركات النفط من محاولة استغلال النقص الحالي في التربح ورفع الاسعار، وانضمت مؤخرا كل من هولندا وكوريا الجنوبية للدول التي قررت استخدام احتياطياتها النفطية لمد الولايات المتحدة بالوقود الذي تحتاجه بعد توقف العمل في معظم المصافي الأمريكية بسبب الإعصار وفي واشنطن قال دينيس هاستيرت رئيس مجلس النواب الأمريكي ان اللجنة التجارية الاتحادية الامريكية ووزارة الطاقة حذرتا شركات الطاقة من التربح في ظل ازمة الطاقة الحالية بعد الاعصار كاترينا. وقال هاستيرت في مؤتمر صحفي ارسلنا اشعارات الى شركات الطاقة تقول انه لن يتم التسامح مع هذا. واضاف انه تحدث مع سام بودمان وزير الطاقة الامريكي في هذا الشان في وقت سابق من الاسبوع الماضي. وقال كثير من تلك الشركات لا تريد إلقاء اللوم عليها في شئ كهذا وسنبذل قصارى جهدنا للتاكد من عدم حدوث رفع للأسعار. ومن جانبه لفت المحلل الاقتصادي الأمريكي بول كريج روبرتس إلى أن ادارة بوش التي عرضت الأمريكيين في الداخل والخارج لاخطار داهمة عن طريق استهلاك الموارد الأمريكية نتيجة مغامرات طائشة ، مشيرا إلى ان كل ما انجزه بوش بغزو العراق هو قتل وجرح الآلاف من الناس وتدمير سمعة امريكا لتصبح شركات النفط المستفيدة الوحيدة بعد ان وجدت الذرائع لرفع اسعار الجازولين ، مثلما استفاد اسامة بن لادن، لانه وجد متطوعين جددا ينضمون الى منظمته.
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التقرير الإخباري الخاص للإمارة الإسلامية في أفغانستان – طالبان | ســـامي | منتدى الأخبار | 0 | 12 -04 -2005 06:42 PM |
|
الساعة الآن 05:42 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |