منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامي العام
تسجيل الدخول

القسم الإسلامي العام

المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..
على مذهب أهل السنة و الجماعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02 -10 -2005, 06:45 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  12-08-2005
رقم العضوية :  5820
مكان الإقامة :  (مملكه الأنسانيه)
الدولة:
عدد المشاركات: 4,293
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 أبو الأبطال
حالة العضو:   أبو الأبطال غير متواجد حالياً





Arrow هكذا علمتني الحياة2


علمتني الحياة في ضل العقيدة أن العقيدة قوة عظمى:

لا يعدلها قوة مادية بشرية أرضية أي كانت هذه القوة والأمثلة على ذلك كثيرة، وبالمثال يتضح المقال.

هاهي جموع المسلمين وعددها ثلاثة آلاف في مؤته تقابل مؤتي ألف بقلوب ملئها العقيدة.

يقول قائل المسلمين والله ما نقاتلهم بعدد ولا عدة وإنما نقاتلهم بهذا الدين.

فسل خالدا كم سيف أندق في يمينه؟

يجبك خالد، اندق في يميني تسعة أسياف.

وسل خالدا ما الذي ثبت في يده وهو يضرب الكافرين ؟

يجب إنها صحيفة يمانية ثبتت في يده.

أنظر إليه يوم يقبل مائتا ألف مقاتل إلى ثلاثة آلاف فيهجموا عليهم هجمة واحدة يوم يأتي بعض المسلمين ويرى هذه الحشود فيقول لخالد:

يا خالد إلى أين الملجئ، إلى سلمى وأجا.

فتذرف عيناه الدموع وينتخي ويقول لا إلى سلمى ولا إلى أجا، ولكن إلى الله الملتجأ.

فينصره الله الذي التجأ إليه سبحانه وبحمده.

بربك هل هذه قوة جسدية في خالد أبن الوليد؟

لا والذي رفع السماء بلا عمد، إنها العقيدة وكفى.

إن العقيدة في قلوب رجالها.............من ذرة أقوى وألف مهند

وها هو صلاح الدين في عصر آخر غير ذلك العصر، صلاح الدين الأيوبي عليه رحمة الله، تأتيه رسالة على لسان المسجد الأقصى وكان أسيرا في يد الصليبيين يوم ذاك. تقول الرسالة:

يا أيها الملك الذي............. لمعالم الصلبان نكس

جاءت إليك ظلامة............ تسعى من البيت المقدس

كل المساجد طهرت ...........وأنا على شرفي أنجس.

فينتخي صلاح الدين، ويقودها حملة لا تبقي ولا تذر ويشحذ الهمم قبل ذلك فيمنع المزاح في جيشه ويمنع الضحك في جيشه ويهيأ الأمة لاسترداد المسجد الأقصى الذي هو أسير في يد الصليبيين يوم ذاك.

ثم يقودها حملة لا تبقي ولا تذر فيكسر شوكتهم ويعيد الأقصى بأذن الله إلى حظيرة المسلمين.

ثم ماذا بعد صلاح الدين أيها الأحبة ؟

عادوا بعد صلاح الدين بفترة يوم تخلى من تخلى عن مبادئ صلاح الدين، عادوا فاحتلوه وذهبوا إلى قبر صلاح الدين ورفسوه بأرجلهم وقالوا ها قد عدنا يا صلاح الدين، ها قد عدنا يا صلاح الدين. وهم ينشدون:

محمد مات خلّف بنات.

فما الحال الآن أيها الأحبة ؟

إن ما يجري هناك تتفطر له الأكباد، إن المسجد الأقصى بلسان حاله ليصيح بالأمة المسلمة.

هل من صلاح، هل من عمر ؟ فلا آذن تجيب ولا قلوب تجيب. أواه ......أواه.

إني تذكرتُ والذكرى مؤرقةٌ..............مجداً تليداً بأيدينا أضعناه

أن اتجهت إلى الإسلام في بلد............. تجده كالطير مقصوصا جناحاه

كم صرفتنا يد كنا نصرفها................وبات يملكنا شعب ملكناه

استرشدَ الغربُ بالماضي فأرشده...........ونحنُ كان لنا ماضٍ نسيناه

إنا مشينا وراء الغربِ نقبسُ من...........ضيائهِ فأصابتنا شظاياهُ

باللهِ سل خلفَ بحرِ الروم عن عرب....... بالأمسِ كانُ هنا واليومَ قد تاهوا

وانزل دمشقَ وسائل صخرَ مسجِدها......عن منً بناهُ لعل الصخرَ ينعاهُ

هاذِ معالمُ خرسٌ كل واحدة ...............منهن قامت خطيباً فاغراً فاهُ

اللهُ يعلمُ ما قلبتُ سيرَتهم يوماً.............وأخطاءَ دمعُ العينِ مجراهُ

لا درَ درُ إمرءٍ يطري أوائله...............فخراً ويطرقٌ إن سألتُه ما هو

يا من يرى عمراً تكسوه بردتُه.............والزيتُ ادمٌ له والكوخُ مأواهُ

يهتزُ كسرا على كرسِيه فرقاً..............من خوفه وملوكُ الرومَ تخشاه

يا ربي فأبعث لنا من مثلهم نفراً...........يشيدونَ لنا مجداً أضعناه

هاهو قلب أرسلان ذلكم الفتى المسلم الشجاع المؤمن بالله كان عائدا من إحدى معاركه متجها ببقية جيشه إلى عاصمة خرسان، سمع به إمبراطور القسطنطينية رومانس.

فجهز جيشا قوامه ست مائة ألف مقاتل، والله ما جمعوا هذه الجموع إلا بقلوب ملئها الخور والضعف والهون.

جاء الخبر لأرسلان ومعه خمسة عشر ألف مقاتل في سبيل لا إله إلا الله.

انظروا ووازنوا بين الجيشين، ستمائة ألف تقابل خمسة عشر ألف مقاتل، بمعنى أن الواحد يقابل اربعين، هل هذه قوى جسدية ؟ إنها قوى العقيدة وكفى أيها الأحبة.

نظر هذا الرجل في جيشه، جيش منهك من القتال ما بين مصاب وما بين جريح قد أنهكه السير الطويل.

فكر وقدر ونظر في جيشه أيترك هذا الجيش الكافر ليدخل إلى بلاده ويعيث فيها الفساد، أم يجازف بهذا الجيش، خمسة عشر ألف مقابل ستمائة ألف.

فكر قليلا ثم هزه الإيمان وخرجت العقيدة لتبرز في مواقفها الحرجة، فدخل خيمته وخلع ملابسه وحنط جسده ثم تكفن وخرج إلى الجيش وخطبهم قائلا:

إن الإسلام اليوم في خطر، وإن المسلمين كذلك وإن أخشى أن يقضى على لا إله إلا الله من الوجود.

ثم صاح وإسلامهَ، وإسلامه، ها أنا ذا قد تحنطت وتكفنت فمن أراد الجنة فليلبس كما لبست ولنقاتل دون لا إله إلا الله حتى نهلك أو ترفع لا إله إلا الله.

فما هو إلا الوحي أو حد مرهف............تقيم ظباه اخدعي كل مائل

فهذا دواء الداء من كل عاقل.......... وهذا دواء الداء من كل جاهل

فما هي إلا ساعة ويتكفن الجيش الإسلامي، وتفوح رائحة الحنوط وتهب رياح الجنة وتدوي السماوات بصيحات الله كبر، يا خيل الله اثبتي يا خيل الله اركبي، لا إله إلا الله.

هل سمعتم بجيش مكفن ؟

هل سمعتم بجيش لبس ثياب حشره قبل أن يدخل المعركة ؟

هل شممتم رائحة حنوط خمسة عشر ألف مسلم في آن واحد ؟

هل تخيلتم صور جيش كامل يسير إلى معركة يظن ويثق أنه من على أرضها يكون بعثه يوم ينفخ في الصور ؟

التقى الجمعان واصطدم الفئتان، فئة تؤمن بالله وتشتاق إلى لقاء الله، وفئة تكفر بالله ولا تحب لقاء الله، ودوت صيحات الله أكبر، واندفع كل مؤمن ولسان حاله وعجلت إليك ربي لترضى.

تطايرت رؤوس، وسقطت جماجم، وسالت دماء، وفي خضم المعركة إذ بالمنادي ينادي مبشرا أنهزم الرومان وأسر قائدهم رومانس. الله أكبر، لا إله إلا الله صدق وعده ونصر جنده.

(كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)(البقرة: من الآية249)

ذهب من جند الله كثير وكثير نحسبهم شهداء، وبقي الباقون يبكون، يبكون على ما فاتهم من غنائم؟ لا والذي رفع السماء بلا عمد. لكنهم يبكون لأنهم مضطرون إلى خلع أكفانهم وقد باعوا أنفسهم من الله.

أما القائد المسلم فبكى طويلا، وحمد الله حمدا كثيرا، وبقي يجاهد حتى لقي الله بعقيدة لا يقف في وجهها أي قوة، ويوم حلت به سكرات الموت كان يقول: آه ...آه أمال لم تنل وحوائج لم تقضى وأنفس تموت بحسراتها.

كان يتمنى أن يموت تحت ظلال السيوف ولكن شاء الله له أن يموت على الفراش.

إن العقيدة في قلوب رجالها .......... من ذرة أقوى وألف مهند

فتعرف يا أبن أمي في العقيدة

يا أخ الإسلام في الأرض المديدة

ما حياة المرء من غير عقيدة

وجهاد وصراعات عنيدة

فهي طوبى واختبارات مجيدة

فانطلق وأمضي بإيمان وثيق

وإذا ما مسك الضر صديقي

فلأن قد مشينا في الطريق.

__________________

العاب بنات


من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:

حتى لو لم تكن عبقرياً
معلومات عامة
حملة تطهير طائفية ترتكبها ميليشيات الشرطة العراقية بحق أهل السنة في البصرة انتقاما من
أهم الأحداث في دولة الكويت
هجوم مسلح يستهدف ثكنة للاحتلال والقوات العراقية شمال الفلوجة
ما حكم تقبيل المصحف ؟
دلعي حماتك ..تنعمي بحياتك
حمل فلم حمل فلم لتدمير مدرعة صليبية في تلعفر قبل الحجب
حكاية عباس للشاعر أحمد مطر مع الشريط للإستماع بصوت الشاعر
آهــات العــراق ... فلاش يستحق المشاهدة
أسباب القلق وعلاجه
صَيْحَةُ تَحْذِير وَصَرْخَةُ نَذِيرٍ
حجابي
كيكات روعه
إنعاش الحياة الزوجية بالحب بعد الثلاثين

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علمتني الحـــــياة... أبو الأبطال المنتدى العام 12 19 -11 -2006 07:09 AM
هكذا علمتني الحياة عبدالله العاشق المنتدى العام 8 13 -09 -2006 06:47 PM
هكذا علمتنى الحياة امة الله المنتدى العام 5 16 -02 -2006 12:35 AM
علمتني المنتديات ملاك الروح المنتدى العام 5 26 -08 -2005 10:38 PM
ماذا علمتني المنتديات..؟ wagdy1981 المنتدى العام 6 08 -06 -2005 07:00 AM




الساعة الآن 07:57 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال