منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى المناقشة و الحوار الهادف يختص بمناقشة كافة القضايا الهامة و لإبداء الآراء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
لو أن امرأة تعثرت في طريق فانكشف بعض جسمها وكنت قريبة منها أكنت تكشفين باقي جسدها الذي ينكشف أم تسترينها ؟ لا شك أنها الأجابة الثانية وإذا قلنا لماذا تفعلين ذلك ؟ فنقول : لأنه ليس من الخلق ولا المروءة أن أكشف ما باقي من جسدها فهذا عظيم وحسن ولكن ؟!
إذا بادرت إحداهن بكشف امرأة غائبة في مجلس فهل تتطوعين لتكشفيها ؟أم تستريها ماذا سيكون موقفك ...؟؟!!! ![]() ![]() ![]() انتظر الردود منكم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
ابنتى الفاضلة / النادرة
موضوع يستحق النقاش يتم نقله لقسم الحوار الهادف فى انتظار ردود الاعضاء كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
اخيتي في الله ( نادرة )
علمنا سيد الرسل صلوات الله و اتم سلامه عليه : أن المسلم مرآة اخيه المسلم و في نظري ليس من طبع المسلم أو المسلمة ان يعكس في مرآته غير ما يحب ان يري الله و الخلق منه و لنتذكر انه من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الاخرة و اظن ان العكس بالعكس نسأل الله العافية و حسن الختام كل المودة و الاحترام موضوع يستحق النقاش
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك إذا كان كل إنسان يضع مخافة الله أمامه وأيضا يضع نفسه مكان الشخص الآخر بكل تأكيد لن يقدم على أي خطوة تؤذي أي إنسان من هذا المنطلق في حال أنا جالسة في مجلس وأسمع النميمة عن فلانة من الناس لو استمريت وأنا أسمع فأكيد أعتبر مشاركة معهم والملائكة تسجل على كتفي الأيسر الذنوب أبسط شيء ممكن أقوله هل ترضى واحدة من اللواتي تتكلمن أن يتحدث عنها أحد ما بهذه الصورة بكل تأكيد لا ... إذا لماذا نتحدث بالغيبة والنميمة ونحن لا نرضاها على أنفسنا ونزيد من ذنوبنا ومعاصينا !!! أكره صفات ممكن أقابلها بحياتي وما أتحملها نهائيا هي الغيبة والنميمة وللأسف تحدث بين النساء بكثرة وأكثر الأحيان تجد الواحدة تتكلم عن فلانة وهي غير متأكدة من الكلام هدانا الله لما يحب ويرضى وأبعد عنا الفتن واللغو والنميمة في ما لا نعلم بارك الله فيكي على الموضوع الهام طرحه دمتي بــود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
مشكورين على الردود وهذا اللي كنت اتمناه من طرحي للموضوع
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
اعوذ بالله من الغيبه والنميمه
احاول ان اذكرهم بانو لا يجوز..
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||
|
![]() أيها الأم.. لا تتعري أمام طفلك فإن له شهوة جنسيه!! 2_1166319080.gif إن جسم الإنسان هو عبارة عن مجموعة من الأجهزة، وكل جهاز به مجموعة من الأعضاء، وكل عضو له وظيفة معينة.. وتتكامل وتتناغم وظائف الأعضاء لتؤدى وظيفة الجهاز على أكمل وجه.. فمثلا الجهاز الهضمي مسئول عن إشباع رغبة الطعام في الإنسان، كما أنه مسئول عن هضم هذا الطعام وتحويله إلى مواد يستفيد منها جسم الإنسان.. أما الجهاز التناسلي فله وظيفتان: الأولى هي إشباع الرغبة الجنسية في الإنسان.. والثانية هي وظيفة التكاثر وحفظ النوع. وبالنسبة للوظيفة الثانية فنحن ـ كأطفال وكأطباء أطفال ـ لسنا معنيين بها، لأنها تبدأ غالبا بعد أن يودع الإنسان عالمنا الصغير البريء الطيب إلى عالم الكبار بكل ما به من آثام وما عليه من أوزار. أما الوظيفة الأولى فنحن ـ وعلى عكس ما يتوقع الجميع ـ معنيون بها تماما كما يعنى بها عالم الكبار.. ذلك أن رغبة الطفل أو شهوته الجنسية تولد معه.. ويعلم الله إن كانت تخلق حتى قبل ولادة الطفل أم لا؛ ولكنها تولد صغيرة وبسيطة وبريئة.. ثم تكبر وتنمو حتى تتحول من قطة مغمضة العينين إلى وحش كاسر له أنياب وأظافر. أن الطفل أو الطفلة من الممكن أن يستثار جنسيا وهو في مهده.. ولعل كثيرا من الأمهات قد لاحظت هذه الإثارة عند الاقتراب من أعضاء الطفل التناسلية أثناء الحمام أو تغيير الملابس... واعتقد انكم قد شاهدتم طفلا رضيعا وعضوه في حالة انتصاب كامل. ومن المتعارف عليه طبيا أن الطفل منذ بداية العام الثاني من العمر يبدأ في التعرف على أعضاء جسمه بالتدريج، ويبدأ في التعرف على وظيفة كل عضو.. فمثلا يبدأ في معرفة أن العين للرؤيا.. والأذن للسمع.. والأرجل للمشي وهكذا.. قد تمر سنوات قد تطول أو تقصر والطفل لا يعي عن أعضائه التناسلية غير أنها أعضاء مخصصة للإخراج البولي.. ولكن قد يحدث وبالصدفة البحتة، أو بفعل فاعل أن تتعرض هذه الأعضاء للاحتكاك الشديد أو المداعبة القوية، ويترتب على ذلك إحساس لدى الطفل أو الطفلة "بالنشوة".. وتتولد لديه الرغبة في معاودة الحصول على هذا الإحساس من حين لآخر.. ويصبح الموضوع "عادة".. وقد يتحول إلى نوع من الإدمان. ولما كان الطفل البريء لا يعي أن هذه الممارسة تدخل في نطاق الممارسات الممنوعة وغير المرغوبة من قبل الكبار، فإنه يمارسها في البداية بطريقة علنية وعلى رؤوس الأشهاد.. وعندها تقوم القيامة وتحل الندامة ويندفع الكبار للتصدي للطفل ومنعه من هذا الفعل الفاضح ـ على حد تقديرهم ـ بالقوة الجبرية.. ويقع الطفل المسكين في حيرة من أمره بين رغبته البريئة ورفض الكبار لهذه الرغبة.. وشيئا فشيئا يفهم الطفل أن هذا العمل مرفوض من قبل الكبار، وأنه يدخل في قائمة الممنوعات، فيلجأ إلى ممارسته سرا ويتحول الموضوع تدريجيا من "العادة العلنية" إلى ما يسمى "بالعادة السرية".. حيث يتخلى الطفل بنفسه ويبدأ في العبث بأعضائه التناسلية بعيدا عن أعين الكبار وتدخلاتهم في شئونه الشخصية. والآن ما هو الحل؟ والحل بسيط وسهل بأمر الله. فقد نلاحظ لدينا أن أغلب الأطفال الذين يعتادون مثل هذه الأعمال هم من الأطفال الذين يعانون من قلة الاهتمام، وقلة الرعاية، وقلة الحنان.. كأن يكون الطفل عضوا في أسرة كبيرة.. أو تكون الأم مشغولة بعمل أو وظيفة ولا وقت لديها لمراقبة أطفالها والاهتمام بهم، حيث يكون وقتها نهارا موزعا بين العمل والمطبخ، وليلا موزعا بين التليفزيون وحجرة النوم.. أو يكون الطفل متروكا للخادمة لرعايته، وكثيرا ما شاهدنا مآسي تربوية وأخلاقية وطبية بسب الخادمات. لذلك فإننا نقول: إن الأطفال بصفة عامة والأطفال الذين يعتادون مثل هذه الأعمال بصفة خاصة في حاجة إلى مزيد من الاهتمام والرعاية والحنان، واقتراب الكبار منهم، ومحاولة شغل أوقاتهم بطريقة تناسب أعمارهم.. فإذا ما تم ذلك فإن الطفل شيئا فشيئا سينسى هذا الاكتشاف، ويهمل هذه الوظيفة، ويتجه إلى اكتشافات ووظائف أخرى تناسب عمره وطفولته وبراءته. وإذا ما تم ضبط الطفل يمارس مثل هذه العادات بطريقة علنية أو سرية، فإننا نحذر من تعنيفه أو عقابه أو إفشاء سره أمام الآخرين، ولكن يجب أن نتعامل معه بحب وحنان وسعة صدر.. ومحاولة الحيلولة بينه وبين هذه الممارسات ليس بالمنع القسري، ولكن بمحاولة دمجه في عمل آخر قد يحقق له متعة أفضل وسعادة أحسن. وإذا كان الطفل في مرحلة سنية تسمح لنا بالتحدث معه فلا مانع من التحدث إليه بطريقة لبقة وبسيطة وإرشاده بلين ورفق.. وفى عالم الأطفال البريء الجميل فإن حاجة الطفل إلى الإشباع العاطفي والروحي أكثر بكثير من حاجته إلى الإشباع الجسدي والجنسي. ويخطئ كثير من الناس عندما يظنون أن الطفل لا توجد له شهوة ويربطون هذا الأمر بالبلوغ والحقيقةإن الطفل تتولد له رغبة منذ الصغر وهذا الكلام ثابت في علم النفس، فهناك فصول كاملة تتحدث عن الرغبة الجنسية للطفل وعن استمناء الأطفال، وهذا الكلام قد ورد ذكره أيضًا في كتب التراث. والعالم النفسي فرويد فسَّر جميع النشاطات في هذه الحياة بأنها تنبع أساسًا من الرغبة الجنسية وقد ذكر بأن الرغبة الجنسية تتواجد عند الطفل في السنتين الأوليين في فمه؛ ولذا هو يطلب الرضاعة من ثدي أمه، ثم تنتقل بعد ذلك إلى منطقة المستقيم، حيث يحدث له اللذة عندما ينجح في التحكم في عملية التبول والتبرز، ثم تنتقل من السنة الثالثة وحتى الخامسة إلى منطقة الفرج وهذا الكلام وإن كانت عليه انتقادات كثيرة، فهو لا ينفي وجود رغبة جنسية عند الطفل قد تبدأ منذ السنة الثالثة. وذكر بعض علماء النفس أيضًا أن الطفل يولد وهو يشعر أن له ذاتًا متحدة مع العالم، وعندما يشعر أنه والعالم كيانان منفصلان، وأنه له ذات وإرادة منفصلة يبدأ في استكشاف أجزاء جسده وحدود هذا الجسد، ومن بين الأجزاء التي تثير اهتمامه سواء عنده أو عند الأطفال الآخرين هي منطقة الفرج، حيث يشعر بلذة عند مداعبتها وقد يؤدي ذلك إلى ما يعرف باستمناء الأطفال أو الاستمناء المتبادل مع الأطفال الآخرين؛ ولذا تجد حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم يعالج هذا الأمر بقوله: "مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع". وقد ذكر أيضًا في بعض التحليلات التي أذكرها من باب العلم بالشيء أن الطفل قد يشعر أحيانًا بالرغبة الجنسية تجاه والدته، وقد يدفعه ذلك للغيرة من والده، ويتولد من ذلك الشعور بالذنب ونشأة الضمير؛ ولهذا ينبغي للأمهات أن تهتم بعدم التكشف الزائد أمام أبنائهن بحجة أنهم محارم وأطفال لا يدركون، بل ينبغي أن تحرص الأم على وجود حد أدنى من التحشم أمام أبنائها حتى ولو كانوا أطفالاً صغارًا. وفي كتاب الإحياء ذكر الإمام الغزالي "أن الإنسان تتحكم فيه منذ الولادة شهوة واحدة هي البطن؛ ولذا نجده عند تناول أي شيء يضعه في فمه فإذا بلغ السابعة خلقت له شهوة في فرجه وربما خلقت عنده أيضًا شهوة الغضب؛ ولذا كان إتباع الهوى هو الأغلب على ابن آدم في بداية حياته". والعلاج كما ذكر في الحديث الشريف هو تربية الطفل على الأخلاق الحسنة، وتقوية الصلة بالله عز وجل وتقوية الضمير، وشغل وقت فراغه والمراقبة المستمرة له، وإحكام سرواله وإزاره، والتفريق في المضاجع، وعدم مواجهته بهذا الخطأ إذا لوحظ عليه حتى لا يصدم ويقل حياؤه، فينبغي مع هذه الطفلة منعها باستمرار من هذه الأشياء والقول لها باستمرار هذا عيب.. أو "كخ" إلى آخر هذه الكلمات التي تقرن هذا الفعل بالخطأ. ![]()
التعديل الأخير تم بواسطة roooz87 ; 26 -07 -2008 الساعة 10:42 PM سبب آخر: تنسيق الكتابة |
||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||
|
متل ما بتقبل هالشي ع حالي مابقبله ع غيري
ويوم ليك يوم عليك لو شاركتهم اليوم بكرا حيشتركوا علي بسكر الموضوع وبحاول افتح موضوع آخر وان اصروا على موضوعهم اغير مجلسي دمع الربيع
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
مشكوورة اختي دمع الربيع على ابدا رايك ورايي من رايك عزيزتي
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||
|
" حب لأخيك ما تحب لنفسك "
أنا لا أحب أن يذكرني الناس في غيابي بما يضرني فلابد أن أبادر بإيقافهم أو نصحهم أو أن أقول لهم الخير عنها حتى يسكتن .. ولكن إن لم يسكتن سأحاول أن أغير الموضوع أو أنسحب بكل هدوء .. موضوع جميل يستحق الطرح ..
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||
|
الحمد لله من أكثر الأشياء التي اكرهها في حياتي الغيبة و النميمة
أحيانا أهرب من المجلس الذي يحتوي على نميمة إذا كان هروبي لا يؤذي أحد أما إن كان ظرفي يمنعني من ترك المجلس فأسأل الله الغفران لي ولكل من هو جالس في المجلس الله يهدي الجميع أنا عن نفسي أكره أن أسمع استغابة أو أن أنقل كلاما يخلق فتنة كل الشكر أختي على الموضوع
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||
|
روز ... نيسو
شكرا لابدا رايكم الصائب
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||
|
حرم الله الغيبة والنميمة وشبهها بأكل لحم الميتة
وما لاارضاه على نفسي لا ارضاه لغيري وعلينا بالنصح والارشاد بارك الله فيكي على موضوعك الرائع
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||
|
طرح مميز النادرة
و انت مناقشة جيدة وموضوعكِ يستحق المناقشة لأن تلك الظاهرة مستشرية وظاهرة بمجتمعاتنا العربية والاسلامية وخاصة بين النساء مع احترامي لكل الأخوات الموجودات ولكن تلك هي الحقيقة وأنا في هذا المضمار لا يسعني أن أقول بعد شكري العميق لكِ النادرة أنه لو نَظَرَ أحدنا لِنفسه ولسلوكهِ ولتصرفاته فكم من العَيْب سَيجد في نفسه ؟ الإجابة الكثير الكثير وتذكروا دائما أن من ضِمن الأعمال المحبَّبة للمولى عزَّ وجَل سِتر أخاكَ المُسلم , ومن أبغضها هَتْكُ سِترِهِ وفِضحِه وذِكره في ما يبغضه . وهنا دعوة لنا جميعاً وأبدأها بنفسي بتذكير أنفسنا ( إياكم والغيبة والنميمة أحبتي في الله ) ، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة ، وخاصة النساء لأن عرض الفتاة كالزجاج . مرة أخى أشكركِ النادرة وبارك الله فيكِ وفي والديكِ ، وسَتر الله عيوبنا وآمن روعاتنا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||
|
موضوعك معبر جدا ,
وهذا واقع في حياتنا كـ بنات حواء وكثيرا ما يحدث , وهي دعوة لنخفف من ألسنتنا .. في حالة ما قلتي أكتفي بالصمت والإستماع .. شكرا لكِ النادرة على تذكرتنا بالخير بهذه الطريقة المبدعة ولـ موضوعكِ 5 نجوم كـ تقييم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||
|
كل الشكر لك
احترامي لتميز مواضيعك
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:18 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |