كنت لا يعجــبني شيئ
بعد ان كنت فتاة لا يعجبني العجب ولا يهمني أي شيئ في الدنيا سوى شراء الملابس والخروج مع صديقات السوء ومتابعة الاغاني لا يوجد اغنية لا اعرف من غناها او لا يوجد خبر فني لا يوجد لدي دراية به اجلس الساعات امام التلفزيون متنقلة بين قنواته دون ان أبه بالوقت الذي يمر ويمر دون ان اتوقف كنت إذا ما ناداني احد خلال مشاهدتي للتلفزيون لا اقوم من مكاني وكان إذا نا داني احد وان اتكلم بالهاتف مع صديقاتي اتافاف ولا اريد ان استمع لاحد لاني اعتبر نفسي منزهة عن كل خطأ حتى تعرفت على احدى الفتيات والتي اصبحت اعتبرها اعز صديقاتي فلا اتصل إلا بها ولا اخرج إلا معها..
وتعرفت عن طريقها بشاب افصح لي عن اعجابه بي وانه يحرق ويتلوع من اجلي كنت الرافضه بداية ولم ارد التحدث معه لاني لم احب ان اقيم علاقة بشاب لاني لا اؤمن بهذه الامور كلها ولكن مع الزمن بدات استمع اليه وبدات اميل للحديث معه ومن ثم تسرب اليه رقم هاتفي من دون علمي فبدا بمضايقتي فلم اعره اهتماما حتى التقيت به صدفة في احد المجمعات التجارية فامسك بيدي واراد ان يشدني بقوة قلت له اتركني فقال اتريديني ان ااتركك بعد كل هذا الذي بداخلي.. من حرقة عليك لانك جميلة جدا وكل ما تراك عيني يسيل لعابي عليك لاني احبك ولا اعلم طعم النوم بسبب تقلبي في الفراش وتريديني ان اتركك وخوفا من الفضيحة امام الناس اخبرته بان نسير بشكل طبيعي حتى نصل الى موقف السيارات وهناك بدا بالاقتراب مني يريد ان يقبلني ويريد ان يفعل فاحشته بي فقاومته وضربته وراودني إحساس مخيف بالقوة تملأني في تلك اللحظة ..فلم يكن مني إلا ان رفسته في اسفل بطنه فتالم كتيرا إلى درجة انه لم يقوى على الحراك..وكنت ابكي وبشدة وسارعت بالخروج من الموقف متجهة الى محطة التاكسي وهو ما زال يلحق بي حتى راى انه وصلت لمنطقة فيها بعض رجال الامن فابتعد عني ووصلت الى البيت وانا شاحبة الوجه ومتعرقة بشدة وما كان مني الا اني القيت بنفسي بين ذراعي والدي..من شدة الخوف والصدمة..فاخذني بسرعة الى المستشفى وانا ابنته الوحيدة والتي يخاف علي من نسمة الريح واخبروه في المستشفى ان هناك علامات في يدي محمرة تدل على ان احدا ما كان يشدني بقوة وبعد ما صحوت سألني والدي فما كان لي إلا ان اخبرتهم بما حدث فقام بضربي بشدة وبدا يقول بانك انت التي تلبسين ملابس مغرية وانك لا بد وانك تواعدت معه على اللقاء وانت تغيبين عن البيت اوقاتا طويلة لا اعلم اين وماذا تفعلين خلاله وما كان مني الا الصراخ والعويل والانكار الى ان جاء الطبيب وابعد ابي عني واخبره بالاجراءات اللازمة..فسارع ابي لقسم الشرطة وعمل محضرا بذلك واستدعي الشاب للتحقيق فانكر بانه يعرفني او انه راني من قبل.. اما انا فطلبت من والدي ان يخرجني الى مكان انسى فيه ما حدث فسجلت للعمرة وكانت بعد شهر ونصف الرحلة الى بيت الله الحرام .. فاستعددت وتبت الى الله وتعاهدت مع الله الا ارتكب معصية بعدها وتركت كل صديقات السوء.
وبعد العمرة وعندما قبلت الكعبة بفمي اقسمت بعزة الله ان استقيم واصبح ملتزمة والحمد لله فها انا اليوم قد انقلب حالي وتغيرت احوالي الى الاحسن الحمد لله يا رب..
اسال الله ان يغفر لي ذنوبي ويسامحني عما فعلت اني كنت من الظالمين لنفسي ــــــــــــ منقول ـــــــــــــــــــــ
من مواضيع ابوعمر في المنتدى:
تعريف بكتب الحديث /1
الاتقان في استعمال اللسان
حوار
خصومة الشرفاء العظماء
لننزع الحجاب
الى كل صاحب هم وغم
كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين .......................2
تعليقات تربوية على الاربعن النووية/.............30
أســــباب نزول القـــرءان ./ســـورة الإنســـان
قبل أن تغتاب
ســــــــكون رهيب
موريس بوكاي
الصــــــــدقة
قصص من عالم الجان
تعليقات تربوية على الاربعن النووية/.............29
|