منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
هدا هو مشكلي....
بعد حصولي على باكلوريا علمية..بدأت التحضير الى مباراة ولوج مدرسة للتعليم العالي ودلك بمساعدة بعض الأساتدة الدين أطروني خلال السنة الدراسية..في اخر ليلة قبل الامتحان أعطاني أستادي في اخر حصة لي معه أسئلة لأحلها...هده الاسئلة سبق له و أن حلها مع طالبة هي الأخرى تتهيأ للمباراة فعجبته الأسئلة فكتبها في ورقة لي...بعد حلها وقد كانت صعبة للغاية فوجئت لاحقا بتطابقها مع أسئلة المباراة كلمة بكلمة.. لقد تسرب الامتحان لاول مرة في تاريخ المعهد. تفاجأ الأستاد بدلك وتبين ان الطالبة التي درسها المادة حصلت على اعلى نقطة و نجحت..نجحت انا ايضا بعلامة اقل لانني لم أكن اتوفر على الاسئلة كلها...كان الامتحان صعبا للغاية و اقصي نصف المشاركين لاول مرة..من بينهم زملاء كانوا جيدين يستحقون النجاح...و كلما اتدكر اشمئز من تلك الطالبة الغشاشة التي سرقت مقاعد غالية من اشخاص استحقوها..أود ان أفضح الأمر لكن بدلك ليس فقط لأنه قد أفقد مكاني بل و أيضا سيتم استجوابي و كدا الأستاد الدي كان يجهل كل شيء فأورطه بعد كل المجهودات التي قام بها بل و ستظهر في الاعلام و كل المشاكل................ان ضميري يؤنبني و كأني أسكت على المنكر.قال لي أبي أن الرسول صلى الله عليه و سلم دعانا لمواجهة المنكر بأيدينا فان لم نستطع فبلساننا فان لم نستطع فبقلبنا.و هدا ما أقدر عليه الان..مادا ترون في دالك يا اخوة أرجوكم..
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
أخي الفاضل
بارك الله لك ----- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً...وبعد ولا ترجع الأنفس عن غيِّها ما لم يكن منها لها زاجر وإليك يا أخي المبارك وقفات مع ظاهرة الغش الغش في الامتحان: وما أكثر طرقه ووسائله بين الطلاب والطالبات!! وسبب ذلك هو ضعف الوازع الديني، ورقة الإيمان، وقلة المراقبة لله تعالى أو انعدامها. قال سماحة شيخنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله: "قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من غشنا فليس منّا » وهذا يعم الغش في المعاملات، والغش في الامتحان، ويعمّ اللغة الإنجليزية وغيرها، فلا يجوز للطلبة والطالبات الغش في جميع المواد لعموم هذا الحديث وما جاء في معناه. والله ولي التوفيق". هذا بعض مظاهر الغش تدل على غيرها، وهي غيض من فيض، وقطرة من بحر، ليحيا من حيي على بيّنة ويهلك من هلك على بيّنة. وإلى كل من وقع في صورة من صور الغش ذُكرت أو لم تذكر نقول له: اتق الله يا أخي واستشعر رقابة علام الغيوب، وتذكر عقابه وعذابه { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } [الفجر: 14] واعلم أن الدنيا فانية وأن الحساب واقع على النقير والفتيل والقطمير، وأن العمل الصالح ينفع الذرية، والعمل السيئ يُؤثّر في الذرية، قال تعالى: { وَلْيَخْشَ الَّذينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً } [النساء: 9]. فمن تأمل هذه الآية خشي على ذريته من أعماله السيئة وانكفّ عنها، حتى لا يحصل لهم نظيرها. الغش في الرعية: عن معقل بن يسار المزني- رضي الله عنه- أنه قال في مرضه الذي مات فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرّم الله عليه الجنة » [رواه البخاري ومسلم واللفظ له]. وأحد لفظي البخاري: « ما من مسلم يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة » فهذا وعيد شديد يدخل في كل من استرعاه الله رعيّة سواءً كانت صغيرة أم كبيرة، ابتداءً من أفراد الأسرة إلى الحاكم، فيجب على الكل النصح لرعيته وعدم غشهم. فالموظف يجب عليه أن ينصح في وظيفته وأن يؤديها على الوجه المطلوب شرعاً دون غش ولا خداع، ودون تأخير لأعمال الناس ومصالحهم، وليعلم أنه موقوف بين يدي الله عزّ وجلّ. فما ولاه الله عزّ وجلّ هذه الوظيفة إلا ليديم النصح للمسلمين. وكذلك الأب يجب عليه أن ينصح أولاده، وألا يفرط في تربيتهم بل يبذل كل ما يستطيع ليقي نفسه وأولاده من نارٍ وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد. قال ابن القيم رحمه الله: "وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده وفوَّت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد- رأيت عامته من قبل الآباء" [تحفة المودود ص146]. مضار الغش من مضار الغش: 1- الغش طريق موصل إلى النار. 2- دليل على دناءة النفس وخبثها، فلا يفعله إلا كل دنيء نفسٍ هانت عليه فأوردها مورد الهلاك والعطب. 3- البعد عن الله وعن الناس. 4- أنه طريق لحرمان إجابة الدعاء. 5- أنه طريق لحرمان البركة في المال والعمر. 6- أنه دليل على نقص الإيمان. 7- أنه سبب في تسلط الظلمة والكفار، قال لابن حجر الهيثمي: "ولهذه القبائح- أي الغش- التي ارتكبها التجار والمتسببون وأرباب الحرف والبضائع سلط الله عليهم الظلمة فأخذوا أموالهم، وهتكوا حريمهم ، بل وسلط عليهم الكفار فأسروهم واستعبدوهم، وأذاقوهم العذاب والهوان ألواناً. وكثرة تسلط الكفار على المسلمين بالأسر والنهب، وأخذ الأموال والحريم، إنما حدث في هذه الأزمنة المتأخرة لمّا أن أحدث التجار وغيرهم قبائح ذلك الغش الكثيرة والمتنوعة، وعظائم تلك الجنايات والمخادعات والتحايلات الباطلة على أخذ أموال الناس بأي طريق قدروا عليها، لا يراقبون الله المطلع عليهم" اهـ.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||
|
وهل أعد ساكتا على المنكر؟
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:47 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |