منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
![]() في قوتنا الحق نريدُ جيلاً غاضباً.. نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ وينكشُ التاريخَ من جذورهِ.. وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ نريدُ جيلاً قادماً.. مختلفَ الملامحْ.. لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ.. لا ينحني.. لا يعرفُ النفاقْ.. نريدُ جيلاً.. رائداً.. عملاقْ.. دستور المشيخات العراقية 2005/10/15 ![]() عبد الباري عطوان لا نشك لحظة واحدة، في ان ما قاله الدكتور نبيل شعث وزير الاعلام الفلسطيني نقلا عن الرئيس جورج بوش من انه يتلقي تعليمات من الرب تأمره بخوض الحروب ضد المسلمين في افغانستان والعراق، ولكن الامر الذي يبعث علي الحيرة والدهشة هو عن عدم ابلاغ هذا الرب الرئيس بوش عن مكان اختباء الثلاثي الاخطر الذي يهدد امريكا، وهما الشيخ اسامة بن لادن، زعيم القاعدة، والدكتور ايمن الظواهري نائبه، وابو مصعب الزرقاوي، واليهما المتوج في بلاد الرافدين؟! ونذهب الي ما هو ابعد من ذلك قليلا ونسأل عن عدم تلقي الرئيس بوش انذارات من الوحي الالهي حول موعد اعصار كاترينا وشقيقتها ريتا حتي يأخذ احتياطاته، ويوفر الحماية لمواطنيه، ويحفظ حياتهم؟ ولعل النصيحة الاهم التي كان يجب ان يوجهها الرب الي صفيه الرئيس بوش هي تلك التي تتعلق بالاوضاع في العراق، من حيث اعطاؤه صورة عما ستكون عليها الامور بعد احتلال بغداد من فوضي دموية وتصاعد عمليات المقاومة، وتفشي الجريمة، وانفجار الحرب الاهلية الطائفية. العراقيون يذهبون اليوم وللمرة الثانية في اقل من عام للتصويت علي مسودة الدستور، وبلادهم تواجه اصعب فترات تاريخها، وشعبها يعاني من الرباعي المرعب: الاحتلال، الفساد، الارهاب، والجريمة، ناهيك عن انهيار الخدمات بكل انواعها، مثل الصحة والكهرباء والتعليم والامن! التصويت علي مسودة الدستور يأتي في اطار استراتيجية امريكية واضحة، تقوم علي اساس اشغال الشعب العراقي عن واقعه البائس في عملية سياسية عجفاء تخدم الاجندة الامريكية لا العراقية، وللايحاء بأن الامور تسير علي ما يرام. فالمطلوب وفق هذه الاستراتيجية ان يظل الشعب العراقي متعلقا بسراب الديمقراطية، ومنشغلا في صراعاته الطائفية والعرقية، حتي لا يلتفت الي الاحتلال الذي هو ام الكبائر و مصدر الشرور . ففي غضون عامين كانت هناك عدة حلقات لهذا المسلسل بدأت بمجلس الحكم السيء الذكر، ثم النقل المسرحي للسيادة الي حكومة اياد علاوي في اول تموز (يوليو) العام المنصرم، وبعد ذلك الانتخابات التشريعية في كانون الثاني (يناير)، واليوم التصويت علي مسودة الدستور، وبعد شهرين بالتمام والكمال انتخابات تشريعية اخري لانتخاب جمعية وطنية جديدة. حلقات متعددة من ممارسة احد ابرز مظاهر الديمقراطية، اي الذهاب الي صناديق الاقتراع، والادلاء بالاصوات، وسط سيرك اعلامي معد بعناية، ولا ديمقراطية علي الارض. الغزو الامريكي للعراق لم يحوله الي واحة للديمقراطية النموذجية، وانما ميدان خصب للفساد والسرقات والجريمة المنظمة، والمحسوبية، في اسوأ اشكالها. فالوزارات جري توزيعها علي الاحزاب الطائفية، وكل حزب ملأ الوظائف باعضائه، او بالاحري من اقارب الرئيس وانسبائه، وسرق الميزانيات وحولها في حسابات خارجية. ان ما هو اسوأ من الفساد والارهاب والسيارات المفخخة تأكيدات الرئيس بوش المتكررة بان الاوضاع تتحسن في العراق، وان الجيش العراقي يقاتل الارهابيين ببسالة جنبا الي جنب مع القوات الامريكية! الرئيس الامريكي يكذب، ومن العيب ان يكذب من هو علي صلة بالوحي الالهي. فالجيش العراقي الذي يتحدث عنه غير موجود الا علي الورق، وكتيبة واحدة من بين ست وثمانين هي التي تؤدي واجبها، وهذه الكتيبة تضم في معظمها عناصر من الميليشيات الكردية! هيئة الاذاعة البريطانية قالت في احدي استطلاعاتها ان اكثر من خمسين في المئة من الجنود العراقيين يمكثون في بيوتهم، ولا يلتحقون بوحداتهم خوفا من هجمات القاعدة، وترفض القيادة الامريكية في العراق فصلهم او قطع رواتبهم لانها تخشي ان ينضموا الي المقاومة. والجنود العراقيون معذورون، فلماذا يقاتلون دفاعا عن حكومة فاسدة، ومتي كان القتال الي جانب الاحتلال وقواته عملا مقبولا ومشرفا، وهؤلاء دخلوا الجيش هربا من البطالة، ومن اجل بضعة دولارات تسد رمق اطفالهم واسرهم، وليس من اجل انجاح المشروع الامريكي ـ البريطاني في العراق. الامريكان لم يعودوا محررين في نظر العراقيين، ولا حتي في نظر الكويتيين اقرب حلفائهم، ولم نسمع عراقيا واحدا بما في ذلك الكتاب والشعراء الذين تغنوا باحتلال العراق، ورقصوا طربا لسقوط بغداد، لم نسمع واحدا منهم يصف القوات الامريكية بانها قوات تحرير، وقد شاهدنا مهرجانات الفرح والرقص علي انقاض الدبابات البريطانية المحترقة في البصرة والامريكية في الفلوجة. الدستور الذي سيصوت العراقيون اليوم لاقراره او رفضه دستور طائفي تفتيتي يزيل العراق كقوة اقليمية كبري في الشرق الاوسط، ويحوله الي مرتع لنفوذ الدول المجاورة وتدخلاتها. دستور يحول العراق الي مشيخة نفطية كل هم اهلها الاكل حتي التخمة، وادمان كرة القدم والمسلسلات التخديرية، واغاني محطات روتانا وشريكاتها السطحية المغرقة في الخلاعة. لا نستطيع ان نتنبأ بنتيجة الاستفتاء وما اذا كان سيحظي بالموافقة او الرفض، ولكن ما نستطيع ان نتنبأ به، وقياسا علي استفتاءات وانتخابات سابقة، هو ان الاوضاع في العراق ستزداد تدهورا، علي الاصعدة كافة. فالانتخابات التشريعية لم توقف العنف والسيارات المفخخة، بل زادتها عددا وفاعلية، والدستور الجديد والطريقة التي صيغ فيها، سيضيف اسبابا جديدة لاشعال الفتنة، والمزيد من الهجمات. العراق يعيش حالة من الانهيار الشامل، والفوضي الدموية، والحكومة غير موجودة الا في ادبيات السرقة والفساد، ومحصورة في اقل من اميال مربعة تسمي المنطقة الخضراء، ولا تعرف ما يجري خارج اسوارها. ويكفي التدليل علي واقع هذه الحكومة المزري، ان قطبيها رئيس الجمهورية جلال الطالباني لا يتحدث مع رئيس وزرائه ابراهيم الجعفري، واذا اراد الاول زيارة الثاني، فان عليه ان يبلغ القوات الامريكية بهذه الرغبة قبل اربعة وعشرين ساعة علي الاقل، رغم ان المسافة بين مقريهما لا تزيد عن خمس دقائق مشيا علي الاقدام؟! العراق يعيش ازمة سياسية الي جانب ازمات معيشية اخري مزمنة، وطالما استمر الاحتلال، واستمرت معاناة العراقيين فان هذه الازمات ستتفاقم، وستوحد المعاناة الشعب العراقي ضد الاحتلال وضد المنخرطين في مشاريعه السياسية. فلم يقبل شعب في التاريخ الاحتلال، والشعب العراقي المعروف بكرامته وعزة نفسه الوطنية لن يكون استثناء.
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أخبار المجاهدين في العراق ليوم الثلاثاء 5/2/1246هـ | ســـامي | منتدى الأخبار | 2 | 24 -09 -2006 03:32 AM |
| دور البعث وانجازاته، العلمانية العراقية | أبو الأبطال | منتدى الأخبار | 4 | 27 -01 -2006 06:19 AM |
| الدور القَذِر للمخابرات الإيرانية في العراق | أبو الأبطال | منتدى الأخبار | 1 | 28 -08 -2005 06:27 PM |
| المقاومة العراقية والمقاومة الفيتنامية: اوجه الشبه والاختلاف 2 | أبو الأبطال | منتدى الأخبار | 1 | 23 -08 -2005 07:04 PM |
| لماذا ترفض المقاومة العراقية التفاوض مع المحتلين؟ | أبو الأبطال | منتدى الأخبار | 1 | 19 -08 -2005 02:37 AM |
|
الساعة الآن 11:05 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |