منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
شبهة زواج النبي –صلى الله عليه وسلم
يروِّج النصارى لهذه الشبهة؛ طعنًا في عفة الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وسلم– وتشكيكًا في طهارته، يقولون: إن هذاالزواج هو زواج شهواني جمع بين الكهولة والطفولة، وإذا سقطت طهارة مُبلِّغ هذاالدين سقطت عفة وطهارة الدين الذي أُرسل به. وهذه الشبهة حديثة نسبيًّا،فرغم تهجمهم المتواصل على الإسلام لم ينتقدوا أبداً النبي -صلى الله عليه وسلم- لزواجه من السيدة عائشة، بل كانوا ينتقدونه بسبب تعدد الزوجات، حتى جاء ما يسمىبعصر النهضة بمفاهيمه الحديثة فأضافوا هذه الشبهة التي تتلاءم مع توجهاتهمالثقافية!! ولا تتوقف أهداف النصارى من هذه الشبهة عند محاولة تشكيكالمسلمين في أكمل البشر وسيدها فقط، بل عندهم ما هو أهم وأولى، ألا وهو صدّ أبناءدينهم عن الدخول في هذا الدين بتشويه صورة مُبلِّغه صلى الله عليه وسلم، ومحاولةإبعاد النظر عن فضائح كتابهم المقدس الجنسية، فهم يعملون بمبدأ: "رمتني بدائها"وانسلت"!!."وهي شبهة واهية لعدة أسباب: - لم يكن الرسولالكريم صلى الله عليه وسلم هو أول الخاطبين لها، بل كانت مخطوبة "لجبير بن المطعم"""،مما يدل على اكتمال النضج والأنوثة عندها، أو ظهور علاماتهما.- - لم تكن خطبته صلى الله عليه وسلملها ليست برغبة شخصية منه، وإنما كانت باقتراح "لخولة بنت الحكيم" على الرسول -صلىالله عليه وسلم-؛ وذلك لتوطيد الصلة مع أحب أصحابه وهو أبو بكر الصديق رضي اللهعنه، وحينما اقترحتها كانت تعتقد أنها تصلح للزواج وسدّ الفراغ بعد موت السيدةخديجة رضي الله عنها. - من المعروفطبيًّا أن البلوغ في المناطق الحارة يكون أسرع منه في المناطق الأقل حرارة. وقد يصلسن البلوغ عند الفتيات في المناطق الحارة إلى 8 أو 9 سنوات. كما تقول الدكتورة "دوشني" -وهي طبيبة أمريكية-: ""إن الفتاةالبيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة، والفتاة ذات الأصلالإفريقي عند السادسة. ومن الثابت طبيًّا أيضًا أن أول حيضة والمعروفة باسم (المينارك menarche) تقع بين سن التاسعة والخامسة عشرة". " - تزوج الرسول –صلى الله عليه وسلم- بعائشة، وهي بنت ست أوسبع سنوات، ودخل بها وهي بنت تسع سنوات، ففي الصحيحين -واللفظ لمسلم-: عن الأسود عنعائشة قالت: «تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي بنتست، وبنى بها، وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة»، فلماذا انتظرثلاث سنوات كاملة ليدخل بها؟! هذا دليل على أنه لم يدخل بها أو يجامعهاأبدًا، وهي غير قادرة أو مؤهَّلة لذلك. - أن زواج الرجل من فتاة صغيرة ليس بدعًا في ذلك العصر، ولافي العصور التالية له، خاصة في البلاد التي تقوم على النظام القَبَلِيّ، ولا أدلّعلى ذلك من زواج "عبد المطلب" الشيخ الكبير في السن من "هالة" بنت عمّ "آمنة" فياليوم الذي تزوّج فيه "عبد الله" أصغر أبنائه من صبيّة هي في سنّ هالة، وهي آمنةبنت وهب. ومن التجني في الأحكام أن يُوزَن الحدث منفصلاً عن زمانه ومكانهوظروف بيئته، فكيف يحاكمونه بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام من ذلك الزواج، فيُهدرونفروق العصر والإقليم، ويطيلون القول فيما وصفوه بأنّه الجمع الغريب بين الكهولةوالطفولة، ويقيسون بعين الهوى زواجًا عُقد في مكّة قبل الهجرة بما يحدث اليوم فيبلاد الغرب؛ حيث لا تتزوّج الفتاة عادة قبل سنّ الخامسة والعشرين، في الوقت نفسهالذي تمارس فيه الجنس دون العاشرة. - ألم تكن قريش أَوْلَى بالطعن على رسول الله –صلى الله عليه وسلم– إذا كان ما فعلهبالزواج من عائشة مستهجنًا في هذا الوقت، وهم الذين يعادونه ويسعون للقضاء عليهوإبعاد الناس عن الانخراط في دعوته، وينتظرون له زلة أو سقطة ليشنِّعوا عليه. فمن أعظم الأدلة والبراهين على أن الزواج بعائشة كان أمرًا طبيعيًّا منالناحية الاجتماعية ولا عيب فيه، إقرار كفار قريش به وعدم التعرض له، مع حرصهم علىرميه بكل بهتان ليس موجود فيه أصلاً مثل قولهم: شاعر أو مجنون. - كانت عائشة -رضي الله عنها- في تلكالسن التي يكون فيه الإنسان أفرغ بالاً، وأشد استعدادًا لتلقي العلم. فزوجات الحبيبالمصطفى كنّ كبيرات في السن، ولا شك أن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، وهناكالكثير من الأمور الدينية الخاصة بالنساء، أو بعلاقة الرجل بزوجته وأهل بيته، والتيتحتاج لحافظة واعية تستطيع أن تبلِّغ هذا العلم لغيرها، وهذا ما حدث منها رضي اللهعنها. ويظهر ذلك جليًّا في قول الإمام الزُهري: ""لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء لكان علم عائشةأفضل""،ويقول عطاء بن أبي رباح: ""كانت عائشة أفقهالناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة". " - أشد ما يدعو للعجب هو رفض النصارى لزواج الرسول –صلى الله عليهوسلم- وكان عمرها 9 سنوات وعمره يربو على الخمسين، في حين لا يرون غضاضة أن تكنمريم العذراء مخطوبة ليوسف النجار، وهي ابنة 12 عامًا، وهو يزيد عن التسعين، أي أنالفارق بينهما كان أكثر من ثمان وسبعين سنة، كما ذكرت الموسوعة الكاثوليكية. كما لا يوجد في كتابهم "المقدس" عبارة واحدة تحرِّم زواج الفتيات في سنالتاسعة، أو حتى جملة واحدة تحدد فيها سن الزواج. ألم يتزوج عندكم آحاز وهوابن 10 سنين، وأنجب وهو ابن 11 سنة، فقد ورد في 2 ملوك 2:16: «كان آحاز ابن عشرينسنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم. وورد في 2ملوك 2:18: «في السنة الثالثة لهوشعبن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم». فيكون عمر آحاز 36 سنة. فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكونأبوه قد رُزِقَ به وعُمره نحو 11 سنة. وذكر قسهم منيسعبد النور في كتابه شبهات حول الكتاب المقدس: ""لا مانع من أن يكون بينه وبينأبيه 11 سنة"، وأخذ يضرب الأمثلة التاريخية على ذلك، ومن المعروف أن سنّ نضوج"الإناث يقل عن سن نضوج الذكور المتوطنين في نفس الإقليم، فهذا يعني أن زوجته ربماكانت في التاسعة أو العاشرة مثله، بل وكانت صالحة لتنجب في ذلك السن، فلماذا تنكرونالزواج من عائشة في مثل هذا السن، وكتابكم لا ينكره. كيف ينكرون الزواج علىالحبيب المصطفى في الوقت الذي يؤمنون فيه بأن الأنبياء ارتكبوا الموبقات والفواحشمن زنا المحارم؛ كادعائهم زنا لوط -عليه السلام- بابنتيه، وزنا داود بزوجة جنديبجيشه، بل يأمر قائد الجيش بالانكشاف عنه حال الحرب ليقتله الأعداء، ولا يجدونغضاضة في أن يوصف سليمان -عليه السلام- بالكفر، وأنه عَبَد الأوثان؛ لأجل إرضاءزوجاته الوثنيات. وصلى الله على سيدنا محمد
|
|||||||||||||
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:46 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |