منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
صَيْحَةُ تَحْذِير وَصَرْخَةُ نَذِيرٍ للشيخ الحمد لله العليم بخلقه ، القائل في محكم كتابه: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] الرحيم بهم ، ون رحمته أنزل شريعته ناصحة لهم ، ومُصلحة لمفاسدهم ، ومُقوّمة لاعوجاجهم ، ومن ذلك ما شرع من التدابير الوقائية ، والإجراءات العلاجية التي تقطع دابر الفتنة بين الرجال والنساء ، وتُعين على اجتناب المُوبقات رحمةً بهم ، وصيانة لأعراضهم ، وحماية لهم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة . وبيَّن لهم أن غايةَ الشيطان في هذا الباب أن يُوقع النوعين في حضيض الفحشاء!! لكنه يسلك في تزيينها ، والإغراء بها مسلك التدرج , عن طريق خطوات يقود بعضها إلى بعض ، وتُسلم الواحدة منها إلى الأخرى ، وهي المعنيَّة بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور: 21]. والصلاة والسلام على الصادق الأمين , المبعوث رحمةً للعالمين ، القائل: " ما تركت بعدي فتنةً هي أضر على الرجال من النساء " رواه من حديث أسامة بن زيد-رضي الله عنهما-البخاري ومسلم والترمذي . والقائل: " فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " رواه من حديث أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-مسلم وابن ماجه الذي حذرنا من خطوات الشيطان إلى إشاعة الفساد , خصوصًا ما أضلَّ به كثيراً من العباد من تزيين التبرج ، وإشاعة الفاحشة ، وإطلاق البصر إلى ما حـرَّم الله ، ومصافحة النساء الأجنبيات ، وسفر المرأة بدون مَحرَم ، وخروجها متطيبة متعطرة , وخضوعها بالقول للرجال ، وخلوتها بهم واختلاطها معهم. وحول هاتين الأخريين: الخُلوة ، والاختلاط تدور هذه الرسالة تذكرةً لمن كان له قلب, أو ألقى السمعَ وهو شهيد , وتبصرة لمن خاف عذاب الآخرة ، {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: 103] . ![]() هي أن ينفرد رجل بامرأة أجنبيةعنه ، في غيبة عن أعين الناس ، وهي من أفعال الجاهلية , وكبائر الذنوب . ما رواه ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يخطب يقول: " لا يخلُونَّ رجلٌ بامرأة إلا ومعها ذو محرم "رواه البخاري ومسلم .. وما رواه عامر بن ربيعة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " ألا لاَ يخلُونَّ رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان " رواه أحمد والترمذي , وقال: " حسن صحيح " والحاكم , وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وهذا يعم جميع الرجال , ولو كانوا صالحين أو مسنين, وجميع النساء , ولو كنَّ صالحات أو عجائز . وعن جابر- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها , فإن ثالثهما الشيطان " رواه أحمد وعنه –رضي الله عنه-أيضاً عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " لا تلجُو على المغيبات , فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم "رواه الترمذي . أي: لا تدخلوا على النساء اللاتي غاب أزواجهن , بسفر ونحوه . وقد تكون القرابة إلى المرأة أو زوجها سبيلاً إلى سهولة الدخول عليها أو الخلوة بها , كابن العم وابن الخال مثلاً , ولذلك حذرنا النبي صلى الله عليه و سلم من ذلك لأنه من مداخل الشيطان , ومسارب الفساد . فعن عقبة بن عامر-رضي الله عنه-أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " إياكم والدخول على النساء , فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله ! أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت " رواه البخاري ومسلم والترمذي . والحمو هو قريب الزوج , الذي لا يحل للمرأة , كأخيه وابن عمه , فبينَّ النبي صلى الله عليه و سلم أنه يفسد الحياة الزوجية , كما يُفسد الموت البدن . قال الأبِّي-رحمه الله-: (( لا تُعرِّضُ المرأةُ نفسَها بالخلوة مع أحد , وإن قلّ الزمن , لعدم الأمن لاسيما مع فساد الزمن , والمرأة فتنة , إلا فيما جُبلت عليه النفوس من النفرة من محارم النسب )) إكمال إكمال المعلم ( 3/436 ) ا.هـ. فالحمكة من تحريم الخلوة هي: سد الذّريعة إلى الفاحشة أو الاقتراب منها , حتى يظل المرء واقفاً على مسافة بعيدة قبل أن يفضي إلى حدود الجريمة الأصلية , {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا} [البقرة: 187] . هو اجتماع الرجل بالمرأة التي ليست بمحرم له اجتماعاً يؤدي إلى ريبة , أو: هو اجتماع الرجال بالنساء غير المحارم في مكان واحد , يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر , أو الإشارة , أو الكلام , أو البدن من غير حائل أو مانع يدفع الريبة والفساد قول الله سبحانه وتعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب:33] , فخير حجاب للمرأة بيتها . وقوله جلَّ وعلا: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53] . قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " المرأة عورة , فإذا خرجت استشرفها الشيطان , وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها " رواه الترمذي , وعن أبي أسيد , مالك بن ربيعة-رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم , يقول وهو خارج من المسجد , وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق: " استأخِرن , فليس لكنّ أن تَحققن الطريق , عليكن بحافات الطريق , فكانت المرأة تلصقُ بالجدار , حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به رواه أبو داود. ومعنى تَحْقُقْنَ: أي تذهبن في حاق الطريق , وهو الوسط , كما في حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليس للنساء وسط الطريق رواه ابن حبان. وقد أفرد عليه الصلاة و السلام في المسجد باباً خاصًّا للنساء يدخلن , ويخَرجن منه , لا يُخالطهن , ولا يُشاركهن فيه الرجال . فعن نافع عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " لو تركنا هذا الباب للنساء ؟ قال نافع: فلم يدخلمنه ابنُ عمر حتى مات " رواه أبو داود. وعن نافع مولى ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: (( كان عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-ينهى أن يُدخَل المسجد من باب النساء )) رواه أبو داود. * ومن ذلك: تشريعه للرجال إماماً ومؤتمين ألاَّ يخرجوا فور التسليم من الصلاة , إذا كان بالصفوف الأخيرة بالمسجد نساء , حتى يخرجن , وينصرفن إلى دورهن قبل الرجال , لكي لا يحصل الاختلاط بين الجنسين-ولو بدون قصد- إذا خرجوا جميعاً . قال أبو داود في " سننه ": ( باب إنصراف النساء قبل الرجال من الصلاة ) , ثم ساق حديث أم سلمة-رضي الله عنها-قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم , إذا سلم مكث قليلاً , وكانوا يرون أن ذلك كيما يَنفذ النساء قبل الرجال رواه أبو داود. وعن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " خير صفوف الرجال أولها , وشرّها آخرها , وخير صفوف النساء آخرها , وشرّها أولها " رواه مسلم , وأبو داود , والترمذي , والنسائي . ![]() وهذا كله في حال العبادة والصلاة التي يكون فيها المسلم أو المسلمة أبعد ما يكون عن وسوسة الشيطان وإغوائه , فكيف بما عداها ؟! ![]() قال الإمام ابن القيم الجوزية- رحمه الله-: " ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشرّ , وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة , كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة , واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا , وهو من أسباب الموت العام , والطواعين المتصلة. الطرق الحكمية في السياسة الشرعية (ص281اهـ . أضف إلى هذا شيوع الطّلاق , وتفشّي التبرّج بالزينة , وانعدام الغيرة , واضمحلال الحياء , وفساد الأخلاق , وتعسير غضّ البصر , وتيسير زنا العين , والتسبب في بلاء العشق الذي يتلف الدنيا والدين . ![]() 1- اختلاط الأولاد الذكور والإناث- ولو كانوا إخوة بعد التمييز في المضاجع ، فقد أمر النبي صلى الله عليه و سلم ، بالتفريق بينهم في المضاجع . فعن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما-قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرِّقوا بينهم في المضاجع " رواه أبو داود 2- اتخاذ الخدم الرجال ، واختلاطهم بالنساء وحصول الخلوة بهن 3- اتخاذ الخادمات اللائي يبقين بدون محارم ، وقد تحصل بهن الخلوة . 4- السماح للخطيبين بالمصاحبة والمخالطة التي تجر إلى الخلوة ، ثم إلى ما لا تحمده عقباه ، فيقع العبث بأعراض الناس بحجة التعارف ومدارسة بعضهم بعضًا . 5- استقبال المرأة أقارب زوجها الأجانب ، أو أصدقائه في حال غيابه ، ومجالستهم . 6- الختلاط في دور التعليم ، كالمدراس والجامعات والمعاهد والدروس الخصوصية . 7- الاختلاط في الوظائف ، والأندية ، والموصلات ، والأسواق ، والمستشفيات ، والزيارات بين الجيران ، والأعراس ، والحفلات . 8- الخلوة في أي مكان ولو بصفة مؤقتة كالمصاعد ، والمكاتب ، والعيادات وغيرها . ![]() تذكروا: أنكم موقوفون بين يدي الله تعالى غداً ، ومسؤولون عنهن ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الرجل راعٍ على أهله وهو مسؤول عن رعيته " . احذروا: " الخلوة ، والاختلاط ، والتبرج " فإنها والزنى رفيقان لا يفترقان ، وصنوان لا ينفصمان غالباً . واعلموا: أن الستر والصيانة هما أعظم عون على العفاف والحصانة ، وأن احترام القيود التي شرعها الإسلام في علاقة الجنسين هو صمام الأمن من الفتنة والعار ، والفضيحة والخزي . احذروا: أجهزة الفساد السمعية منها والبصرية التي تغزوكم في عقر داركم ، وهي تدعو نسائكم وأبناءكم إلى الافتتان ، وتُضعفُ منهم الإيمان ، وقد قيل: حسبك من شرٍّ سماعُه ، فكيف رؤيته؟! صونوا بناتكم وزوجاتكم ولا تتهاونوا فتعرضوهن للأجانب . ![]() ![]() ![]()
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:37 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |