منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||
|
-في ليلة هادئة في عصر صاخب بالأضواء كان هنالك أعز صديقين في عصر كثرت فيه الخيانة .كانا ينظران بتمعن في النجوم المتلئلئة .وبقيا على هاده الحال حتى نادت أم بافل علية .... -هاي بافل بني تعال .لتستحم ... -آت يا أ/ي حسنا تشارلز أراك غدا.. -لا تدكرني ....ليت الصيف طال أكثر فأنا لا أريد الدراسة. -إدهب ...إدهب... -عى أية حال تصبح على خير ..آآآآآه لقد أخد مني النعاس. -تصبح على خير. -ومر الأسبوع الدراسي الأول ...ولفي إحدى الأيام بينما كان بافل وتشارلز كعادتهما داهبين إلى المتوسطة.وأثناء تجادبهما لأطراف الحديث مرا على مجموعة من الفتياتفقال بافل ممازحا تشارلز : -أنظر ربما تريد ان تواعد إحداهن... -فالتفت إليه إحداهن فسكت ولم يستطع أن يتكلم بأية كلمة أخرى. -فلم يكن يتخيل بأن تكون هنالك فتاة كاملة الجمال مثلها.. -لم صمتت؟ -لا لا شيئ...لقد تدكرت شيئا لكن ليس بالمهم...أكمل مادا كنت تقول. -ألم تسمع الجرس يدق إدهب ...إدهب. -أراك في فترة الدوام إدا. -ومرت فترة الدراسة وهو يفكر فيما رآه من جمال ملائكي جمال لم يسبق للمسكين أن رآه ظل يفكر ويفكر حتى أنه تعرض للتوبيخ عدة مرات..دقت الساعة وهرع من مكانه مسرعا غير العادة وراح يبحث عن الفتاة كالمجنون ولم يرتح له بال إلا وعيناه على عينيها.راح يتأمل عينين مليئتين بكلمات الحزن عينين تفصحان عم عجز عنه اللسان. -بافل....هاي بافل...بافل أنت معي. -او تشارلز أهلا بك... -أنت شارد الدهن أهناك ما يقلقك ..أ.. -لا لا فقط..أنا متوعك نعم متوعك بعض الشيئ . -لندهب إلى البيت إدن -حسنا.. -مادا سنفعل هادا المساء -لا لا لن أخرج فلدي واجبات كثيرة علي إنجازها......... -كما تريد.بافل لقد وجدت فتاة تناسبني . -او حقا . -نعم وهي جميلة . -يجب أن تعرفني إليها حسنا غدا سأدهب أنا وأنت إليها. وداعا بافل -إنتبه لنفسك ............ لكن بافل لم يذهب إلى المنزل بل توجه إلى زميلة له في الدراسة حيث كانت جارتها فسألها عن إسمها وجاء بكل ما يلزم ليعرف من هي وكيف هي . -بافل أأنت في حبها؟.. - لا أعلم ولكن حين أعرف سأخبرك. - حسنا وداعا. - وداعا. - كان إسم الفتاة "سارة" أصغر منه بعام ,لم تواعد شخصا من قبل تحب واحدا لا يعرف من يكون. -ظل بافل بائسا ,حتى أنه بدأ يستعيد ذكرياته الأليمة واسترجع كل الأحاسيس التي ماتت مند زمن,وكان متأكدا من شيئ واحد هو أ،ها أجمل مخلوق رأت عيناه وكان حائرا بين "أيجب أن يقع في حبها أ/ يجب نسيانها إلى الأبد" - وبدأ يكتب في مذكراته عما رآه وكتب أيضا هده الكلمات "أنا أعرف بأن الملائكة لا ترى إدا كيف أرى ملاكا وأنا في كامل وعيي" على هده الكلمات نام .... -استيقظ بافل حزينا ,حتى أنه من شدة التفكير نسي أ، يمر على صديقه ,بدأ يحس بأن الدنيا ضاقت والكلمات نفدت فلم يعد يستطيع التفكير إلا في تلك الفتاة وكان يسأل نفسه نفس السؤال أمعجب أنا بها أم مغرم ,المسكين لم يكن يعرف مادا يفعل فرغم تجاربه الكثيرة مع الحب وخبرته لم يستطع أ ن يجد حلا وظل على هده الحال حتى إرتطم بفتاة فسقطت منها أدواتها. -آسف آسف لم أكن منتبها فقد كنت شارد الدهن.. - وبدأ يجمع لها أدواتها فانحنت هي الأخرى وما إن فعلت حتى بدأ قلبه بالخفقان حتى كاد أن يتوقف .....لقد كانت حبيبته... - لا بأس وشكرا لك..........وأكملت طريقها. - هاي بافل أرى أنك تحدثت إليها. - أتعرف.....أحس بأن جسمي مخدر. - آهااا...ألهدا الحد تحبها . - أظن دلك . أنت ....أنت مجنون بحبها ,أيمكنني أن أسألك. -نعم تفضل. - أأحببت كل الفتيات هكذا - لا.....أبدا...أبدا لا. -إذن مادا قالت. - لم نتحدث. - تحدث إليها قبل أن تجن. - ..............لو عرفت بما أشعر لما قلت ما قلت .. - وهل قلت شيئا سيئا..؟ - -لا ولكن عندما أقف أمامها يعجز لساني عن الكلام...........لكن سأحاول في فترة الإستراحة. توجها الإثنان إلى قسميهما وفي فترة الدوام توجها معا إلى سارة وعندما إقتربا توقف تشارلز وتجه بافل إليها ... - عفوا أيمكن أن أكلمك على إنفراد. - -طبعا لم لا. - لا أعرف كيف أبدأ......أ..أأ...تعرفين أنت تروقينني كثيرا ولا يمكنني التفكير في سواك فهل تواعدين شخصا ما؟ - - لا.. - - هل من أحد تحبينه وتفكرين فيه. - - لا ...ولم كل هده الأسئلة. - - إدا هل تقبلين مواعدتي وأظن أن هادا يجيب عن سؤالك. - أخفظت رأسها وسكتت,لقد كانت المسكينة تعاني من مرض خطير ولم يبقى من أيامها إلا القليل ولم يكن يعلم بهدا أحد ,أعاد بافل نفس السؤال هل تواعديني ,وما إن إنتهى من سؤاله حتى بادرته بالسؤال . - - لم تريد مواعدتي ... - - أجاب بافل بكل ثقة ....لأني ......لأني أعشقك بل مجنون بحبك لأني لا أسطتيع أن أفكر في سواك لأني ..... - - يكفي برهن لي دلك وسأقبل . - -فهم بافل بوضع يده على خدها ليرفع رأسها وما إن لمست يده خدها حتى وضعت هي الأخرى يدها على يده فأحس بافل بدفئ كبير ,وقالت بصوت خافت آمل أنك صادق وغادرت وهي تبكي .. - - بقي بافل ينظر إلى الدمعة التي لامست يده ...حتى تقدم منه تشارلز وقال: - - تعال...لندهب....... ترقبو الأجزاء الأخرى إدا كان في ردود
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||
|
أتمنى نو تكون في ردود ما تبخلو علينا
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
اخي الكريم
اجد هنا موهبة تنبيء عن اقتحام الصفحات قلمك واعد ...و اسلوبك في السرد جميل جدا و لكي تلقى حظها و حقها الكامل ستنقل الى القسم المناسب اهلا بك و بقلمك معنا و اكيد ... اكيد ننتظر الاجزاء الاخرى فلا تبخل علينا بها تقبل تحياتي و تقديري عبيله
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||
|
مشكوريييين كتير كتير بس يا عبيلة أنا أيضا من الجزائر ممكن أعرف أنتي منين بالظبط أنا من باتنة لؤلؤة المحيط مشكورة إدا بدك حاكتب بس ردك بيهمني كتير كتير
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكراً كتير لاهتمامك و القصة رووووعــــــه
انـــا انتظر البقية بفارغ الصبر تحياتي / لؤلؤة المحيط
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
اتمني لك التوفيق
شكراااااا على هذا الابداع تحياتي لكـ
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||
|
عن جد.......رائعة
أسلوبك جذاب وفيه تشويق....وهو عنصر مهم جدا فى كتابة القصة سيكون لك مستقبل واعد فى الكتابة إن شاء الله فى إنتظار الجزءالباقى........ لك منى كل التقدير والود
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||
|
شكرا بل ألف شكر ليك وأتمنى أنو باقي القصة يعجبك أيضا
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||
|
كلكم مشكورين ياأحلى أعضاء
|
|||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 04:52 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |