منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
الكاتب / د مهدي قاضي
![]() لكم أعدت التذكير بهذا المقال الذي كتب بعد 11 سبتمبر بأسابيــع ..حتى أظن أن البعض قد يقول هو كاتب( او كويتب) معجب بمقاله............... ويعلم الله أنني أحرج في أحيان كثيرة......... ولكن دافع واجــــــــب التذكير(نسأل الله الإخلاص) وواقــــع الأمة والأخطــــــار التي لا زالت تتابع وتتزايـــــد يدفعني للمعاودة حتى وإن ظن البعض.. حتى من احبتنا ظنونا: --- --- (( أمة الإسلام: فلنعد قبل أن تأتينا الطامـات وتحل علينا العقوبــات)) - كنا نتكلم قبـــــــل فترة وجيزة عن مآسي ومذابح إخواننا العديدة الرهيبة, والتي وقفت أمة المليار مسلم عاجزة عن إيقاف ما يحدث لهم!!!...,ونادى المصلحون بضــــــــــرورة عودة الأمة عودة جادة كاملة إلى دينها لأنها هي الحل الأساس الذي يعيد للأمة عزها ومجدها وقوتها وفقا للسنة الربانية المقتضية أن نصر الله لنا مرتبط بتمسكنا بأوامر الله والتزامنا بشرعه, وعندها ستكون الأمة في موقف القوة والعزة والتمكين, وسيظهر وقتها الجهاد القوي الهادر من أمة نصرت ربها بالتزامها بأوامره فيتحقق لها النصر وتوقـــــــف هذه المذابح والمآسي المتكررة على أبناء أمتنا . بل وبها يحمي المسلمون الذين لم يصلهم بعـــــــــــد بطش الأعداء أنفسهم!! من شرور الأعداء وكيدهم, فعندما تستعيد الأمة هيبتها لا يتجـــــــرأ أعداؤها عليها. قال عز من قائل ( إن تنصروا الله ينصركم ) الآية (محمد-7) وقال سبحانه ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )الآية (الرعد-11) . - والآن.... بعــــــــد أن قربت منا الأخطار واتضحت بشكل أكبر أمام أعيننا, وظهر شر الأعداء وتحاملهم وتحالفهم وكيدهم, وظهر بوضوح أكبر شـــــــــدة ضعف الأمة وهوانها وضياعها فإن الحاجة للعودة إلى الله والاستيقاظ من غفلتنا أصبحت أكبــــــر وأكبـــــــــــــر.. قال صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها, قالوا قلنا يا رسول الله أمن قلة نحن يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) الحديث (صححه الألباني) . ولا يليـــــــق بنا كمسلمين مؤمنين بكلام ربنا العظيم أن نتغافل ونتعامى وننسى كيد الأعداء الكبير للمسلمين وخطرهم علينا وعدم رضاهم عنا. وليتنا نقرأ بتمعن تفسير العديد من الآيات القرآنية المتحدثة عن ذلك ومنها قوله تعالى (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) (التوبة-10) . وأعداء الإسلام اليوم متمكنون ومتجهزون ونحن في ضعف شديد ولا مقارنة بيننا وبينهم فيما يملكونه من قوة وعتاد , ولو أرادوا ذبحنا كما ذبحوا إخوة لنا قريبا فالأمر متـــــــــاح لهم - إلا أن يمنعهم الله- ومن سيحمينا في وقتنا الحاضر..!! . وسواء فعلوا ما يبيتونه للمسلمين الآن أو فيما بعد فإن الشاهد هو أن الأخطار تتزايد وتتعاظم. وتقترب منا أكثــر وأكثــر...... - فإلى متــــــــــــى الرقاد والنوم يا أبناء الإسلام عما يحاك لكم..!!, وإلى متى تستمر غفلتنا ويستمر لهونا وسط ألمنا.. !!, وإلى متى يستمر ابتعادنا عن طريق نصرنا..!! الذي لا شك أنه السبيل الوحيد لانقاذنا وحمايتنا من المخاطر. إلى متــــــــــــى ونحن نرى المعاصي ظاهرة في كل مكان في مجتمعاتنا..!! في المنازل والشوارع, في الأسواق, في الجرائد والمجلات, في الشاشات والإذاعات, في المؤسسات ,في المعاملات, في القوانين وفي ...وفي ...وفي.... بل قل في شتى إن لم يكن في كل جوانب حياتنا. ألــم نــــدرك بعــــــــد ونتيقن أن ذلك هــــــو أساس ذلنا وضغفنا وهواننا !. إلى متـــــى ونحن نبارز جبار السماوات والأرض بالمعاصي..!! أما نخاف ونخشى ..!! أما نخــــــاف ونخشــــــــــى من وعيده وعقابه ...!! - أمـــــــا آن أن نصحو...!!, أمـــــــا آن أن نصحو...!!, أم أننا لن نصحو إلا عندما تأتي علينا الطامات والعقوبات التي بدأت نذرها تلوح في السماء, ونكون وقتها استحقيناها بإعراضنـــــا وقســــــــوة قلوبنا..... قال تعالى ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون . فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) ( الأنعام43-44). - وإن على الذين يستهينـــــــــــــــــــــــون بالمنكرات والأوامر الشرعية صغيرة كانت أو كبيرة وسط هذا الواقع المؤلم الخطير الذي تعيشه الأمة أن ينتبهوا إلى أن تقصيرهم لا يعود بالضرر على أنفسهم هم فقط بــــــــــــل يعود على الأمة بأكملها, فيكونوا من أسباب انهزامها وتأخر نصرها وبعد فرجها من كربها العظيم الذي تعيشه !!.... وأجزم أنهم لحبهم لدينهم وأمتهم لا يرضون ذلك ولكن هل بدؤوا بالعمل والتغيير!!؟. ومن المؤلــم أنه وعلى الرغم من الأحداث الأخيرة الخطيرة التي نعيشها فإن الكثير من المسلمين أفرادا ومجتمعات لا زالوا في بعد عن التطبيق الحقيقي الكامل لأحكام الشرع . والإصرار على المعاصي والمجاهرة بها لا زال قائما وواضحا... قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) (سورة الأنفال-27). - وإن على كل مقصـــــــــــــــــــــر في أمتنا سواء قصر في تطبيـــــــــــق أوامر الشرع والتزامه بدينه, أو قصر في الدعـــــــــوة إلى الله والجد فيها أن يخجــــــــــل ويخــــــــــاف من كونه سبباً في تأخر نصر الأمة وبالتالي يكون من أسباب استمرار استئساد أعداء الدين على إخواننا وعلينا واستمرار تعرضهم وتعرضنا لشتى أشكال البلايا والنكايات. وعليه وعلى كل مسلم أن يتذكـــــــر ذلك الموقف العظيم, يوم يقف أمام الله ويكلمه سبحانه كما ورد في الحديث الصحيح.......فماذا سيجيب إذا سئل عن ما قام به تجاه الواجبات الكثيرة الكبيرة المتعلقة بواقع أمته المؤلم, وهل نصرها بقوة أم كان سببا في هزيمتها وذلها. خاصة أن إيذاء المسلمين وقتلهم من أعظم الأمور التي تغضب الجبار سبحانه, ونحن من أسباب استمرار ذلك بتقصيرنا. - وطريق النصر وقت المخاطر يستلـــــــــــزم صحوة سريعــــــــة قويـــــــــة يبدأ بها كل فرد في الأمة بأن يعمل على تغيير نفسه ثـــم يهب مباشرة مسارعا للواجب الكبيـــــــــــر الذي نسيه أكثر المسلمين الآن وكأنه ليس واجبا عليهم,ألا هو واجب الدعوة إلى الله وإصلاح الغير ( عودة ودعوة ) ... قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) الآية(الأنفال-24) وقال تعالى ( ولتكن منكم أمة يدعون إلي الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) ( آل عمران-104). -- ومن هنا أبعث نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء حارا أرسله إلى كـــــل مسلم في أرجاء الأرض خاصـــة الدعاة والمفكرين والكتاب والشعراء بأن يركزوا على تبيين طريق النصر لأمتنا بخطابات قوية مؤثرة, دقيقة مفصلة, تصف الداء والدواء, علَّ أمتنا تصحو من غفلتها وتنتبه للداء الأساسي الذي أصابها ونتجت عنه كل الأعراض والأمراض والبلايا الأخرى , وعلَّها تلتفت لمسؤولياتها وتبدأ العمل. وتبيين كيد الأعداء مهم , والحديث عن آلامنا مهم, ولكن الأهــــــــــم هو إيضاح طريق النجاة والخلاص والنصر ,.... والسعي لتحقيقه. وليـــــــــــــت أمتنا تحمل بقلوبها وُتذكِّر بألسنتها وتطبق بأعمالها هذا الشعار الذي يرمز للطريق الحقيقي للخلاص والنصر لأمتنا... (عودة ودعوة) ...أي عودة إلى الله ودعوة إلى سبيله. قال تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) (النور-55) وقال سبحانه ووعده الحق (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون . إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) (الأنبياء 105-106). أخي المسلم في كل مكان : فلنساهم في نشر هذه التذكرة , عــــلََّ أمتنا تصحو من غفلتها وتنتبه لمسؤولياتها.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||
|
اللهم من ارادنا وامتناوبلاد المسلمين بشر فاشغله في نفسه واجعل تدبيرة تدميره واجعل الدائرة تدور عليه اللهم قوي قلوبنا بل الأيمان يأخي سامي ما جعلنا أمة المليون مستباحه في ارضها وعرضها وثرواتها وادينها اننا ضيعنا دين محمد الذي بعثه بلحق نذيرً ليخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد والله لنرجع لديننا لاأمريكا ولااسرائيل تفكر بإيذاء اي دوله مسلمه اللهم ثبتنا على الحق ولاتزغ قلوبنا عنه
التعديل الأخير تم بواسطة اباالوليد ; 23 -10 -2005 الساعة 01:39 PM |
||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
الأخ سامي
مشكور على هذا المقال الذي يذكرنا أفرادا بتقصيرنا في دين محمد. لقد هانت علينا انفسنا نحن العرب فهنا على الله. و "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم" " و ما ظلمناهم و لكن انفسهم كانوا يظلمون" لقد ماتت في العرب غيرتهم على دينهم و بلدهم و لغتهم و قيمهم و اجتاح الفساد و الانحلال افكارنا و سلوكنا و اثرنا حياة الدنيا علىالاخرة و نسينا انه هناك موعد قريب سنقف به اما الله مسئولون. لا بد من الصحوة أيها الشباب فأنتم من ننشد فيهم الامل و انتم من نتكئ عليم في مواجهة هذه المكائد التي تكاد للعرب في كل مكان فلتهبوا و لتيقظوا الهمم فيكم. و لبئس أمة اثرت الهوان و الذل على الكفاح و العزة. مهما كانت اسلحتنا ضعيفة من ناحية العدد و التكنولوجية فلا تنسوا اننا نملك سلاحا من أقوى الاسلحة و هو ايماننا بنصرة الله لنا ما دامت نيتنا صافية و هي توحيد كلمة الله و دينه الحنيف. قديما كان اصحاب الرسول عليه الصلاة و السلام اقل عددا و نفرا من اعدائهم و مع ذلك كانوا ينتصرون عليهم لان كانوا يقاتلون بسلاح الايمان. هاقد تمزقت فلسطين و العراق و الدور القادم على سورية و بعدها علىالسعودية و ماضون في مكائدهم و اعتدائاتهم طالما اننا في حالة تنازل و هوان. سورية نبض العروبة تتعرض اليوم لافظع الضغوط و الطغيان عليها و القلب اذا تمزق تلاش الجسد و انتهى. هل نقف مكتوفين ننظر إلى تمزق القلب . فليعلم الجميع أن سورية التي تحمل هموم القضية العربية سواء في فلسطين او العراق ان تعرضت لحرب فسيكون تأثيرها سيء على كافة الدول العربية و خصوص القريبة. فتنبهوا و استفيقوا ايها العرب لما هو قادم. لا أنكر بانه يوجد يقظة شبابية كبيرة على الصعيد الديني او الوعي و الادراك بما يحاك سواء في بلدنا او غيرها و لكن هذا يحتاج غلى توحيد الصفوف بين ابناء الوطن العربي لمواجهة العدو الغاشم. اللهم انصر دين محمد و اجعل كيد الاعداء في تضليل. مع تحياتي شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
ما يحل بالأمه الإسلاميه من نكبات مسؤلية الجميع إبتداء من الشعب العربي الذليل الذي رضي بالذل و الهوان على يد الطغاه و رضي أن يتحكموا في مصيرهم و قراراتهم و أنشغلوا بملذات الدنيا عن إعلاء كلمة الله و مناصرة أخوانهم المضطهدين إلى رؤساء الحكومات الفاسدين الجبناء عبيد أمريكا و اليهود خافوا على مناصبهم و أتبعوا أوامر أمريكا تحركهم كيفما تشاء و رغم علمهم بالمكائد التي تكيدها لهم لتتمكن من الدخول إلى أوطانهم إلا أنهم يستسلمون لها و ينفذون رغباتها فيهم غير أبهين بمصير شعوبهم و الأدهى من ذلك أنهم يحاربون المجاهدين و يتهموهم بالإرهاب يغلقون الحدود في وجوههم ليمنعوهم من الجهاد فلو سمحوا لهم بالجهاد لما تجرأت أمريكا على التعرض لأي دوله فما حدث سابقا في أفغانستان و الشيشان أكبر دليل على جبن الأمريكان و خوفهم من المجاهدين و لكن للأسف عندما تجد أن الحكام العرب غير متكاتفين كل حاكم عربي يتخلى عن مسؤلية حماية أي دوله عربيه أخرى تتعرض للتهديد الأمريكي فمن الطبيعي أن تتجرأ أمريكا على الإنقضاض على الدول العربيه الواحده تلو الأخرى و حكامنا يتفرجون غير واعين بأن الدور سيكون عليهم . لو تكاتفت كل الدول العربيه لمناصرة إفغانستان و من بعدها العراق و الأن سوريا لقويت شوكتنا و كلمتنا في وجه أمريكا و لا تتمكن من حيك المكائد لنا و النيل منا .
بصفه عامه ضعف الإيمان و التلهي بملذات الحياه و فساد الحكومات أنزل علينا غضب الله بإحلال النكبات بنا فالله سبحانه و تعالى يقول " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " و كم حذر في كتابه الكريم من موالاة الكافرين و لكن لا حياة لمن تنادي .
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 07:24 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |