منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
شــهادة أئمة الشــيعة ضد الشــيعة
حكم الإمام علي كرم الله وجهه على الشيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لم ينصروه في عدة معارك، بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تستروا وراء اسمه، و لكن كلما دعاهم إلى المناصرة بدؤا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدون التماسها أحياناً حتى قال مخاطبا إياهم: (( أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنـَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!) ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع)) نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت. و يقول في موضع آخر في كتاب ( نهج البلاغة ) و هو عندهم من أصدق الكتب يصف جهاد شيعته: (( أيها الناس المجتمعة أبدانهم ، المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكم يطمع فيكم عدوكم، فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل، و لا يدرك الحق إلا بالجد والصدق، فأي دار بعد داركم تمنعون؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غررتموه! و من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم! فرق الله بيني و بينكم، و أعقبني بكم من هو خير لي منكم، و أعقبكم مني من هو شر لكم مني! أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا: ذلاً شاملاً، و سيفاً قاطعاً، و أثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة، فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل الفقر بيوتكم، و ستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني، فلا يبعد الله إلا من ظلم. و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى: عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96). ويقول في موضع آخر يصفهم (( أف لكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفاً (هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لا تعقلون….. ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) . يقول في موضع آخر: (( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144). و يقول في موضع آخر بعد أن خذلوه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
الله يجزك خير اخي ابو عمر على هذا المعلومات هذي من كتابهم ويشهد الله اني احبك في لله
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||
|
وإياك اخي جزى الله خيرا
وأحبك الله الذي احببتنا فيه وأسأل الله ان نقول الحق في السر والعلن وفي الغضب والرضى وان نكون ممن يمتثلون أوامر الله تعالى دوما ونخضع لاحكام شرعه فلا نميل ولا نعدل وان نكون مع الاسلام حيث كان لا تأخذنا العزة بالاثم ولا تأخذنا في الله لومة لائم وأعجب كيف نفرق بين حزب اللات الذي بعث 1500 مقاتل لذبح المسلمين في بغداد وبين حزب اللات في لبنان اليس هو نفس الحزب ؟ اليس هو نفس القائد ؟؟ اخي الحبيب نحن لم ولا ولن ندعي ما ليس موجودا ومن افواههم ومن كتبهم ننقل اخبارهم وكلامهم لعنة الله على القوم الكافرين
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
جزاك الله خيرا أبو عمر
بارك الله بك و بنقلك تحياتي بكل التقدير هلا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||
|
اشكرك اخي العزيز على طرح هذا الموضوع جزيل الشكر
ولي التعليق عليه ان لم يكن هناك ما يمنع....؟ لا تقولوا على من قال لا اله بانه كفر دعوه يكمل الا الله اخي العزيز عن الخطبة الاولى التي ذكرتها فقد ازيلت منها الجمل التي تدل على زمانها ومكانها وقيلت بمن ولذلك ارجوا منك حين تنقل الخطب ان تكلمها ولا تزيل منها شيء ان كنت من ازالها قد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا. وفيها يذكر فضل الجهاد، ويستنهض الناس، ويذكر علمه بالحرب، ويلقي عليهم التبعة لعدم طاعته وهذا نص الخطبة وقد حددت ما ازيل منها: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ وهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى ودِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ وشَمِلَهُ الْبَلاءُ ودُيِّثَ بِالصَّغَارِ والْقَمَاءَةِ وضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالإسْهَابِ وأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ وسِيمَ الْخَسْفَ ومُنِعَ النَّصَفَ. أَلا وإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لَيْلاً ونَهَاراً وسِرّاً وإِعْلاناً وقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وتَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ ومُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الأوْطَانُوهَذَا أَخُو غَامِدٍ [وَ] قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الأنْبَارَ وقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ الْبَكْرِيَّ وأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا ولَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ والأخْرَى الْمُعَاهِدَةِ فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وقُلُبَهَا وَقَلائِدَهَا ورُعُثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلا بِالاسْتِرْجَاعِ والاسْتِرْحَامِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ ولا أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً فَيَا عَجَباً عَجَباً واللَّهِ يُمِيتُ الْقَلْبَ ويَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحاً لَكُمْ وتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى يُغَارُ عَلَيْكُمْ ولا تُغِيرُونَ وتُغْزَوْنَ ولا تَغْزُونَ ويُعْصَى اللَّهُ وتَرْضَوْنَ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي أَيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ هَذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْظِ أَمْهِلْنَا يُسَبَّخْ عَنَّا الْحَرُّ وإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ هَذِهِ صَبَارَّةُ الْقُرِّ أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ كُلُّ هَذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ والْقُرِّ فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ والْقُرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ واللَّهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ. يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ ولا رِجَالَ حُلُومُ الأطْفَالِ وعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ ولَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً واللَّهِ جَرَّتْ نَدَماً وأَعْقَبَتْ سَدَماً قَاتَلَكُمُ اللَّهُ لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً وشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً وجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاساً وأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ والْخِذْلانِ حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ ولَكِنْ لا عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ لِلَّهِ أَبُوهُمْ وهَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَهَا مِرَاساً وأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا ومَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ وهَا أَنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ ولَكِنْ لا رَأْيَ لِمَنْ لا يُطَاعُ . هكذا اخي العزيز يتضح من المقصود وبمن قيلت وهل هي لكل الازمان ام لوقت محدد ويتضح كذلك من ذم فيها هذا عن الخطبة الاولى وسأعلق على الاخريات بالرد القادم ارجو ان تتقبل ذلك مني وارجو ان لا يحذف الموضوع بسببي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
لم احــــذف شــــيئا ولا حرفا واحـــدا
اللهم ارض عن سيدنا الامام علي بن ابي طالب واولاده وآل بيته الأطهار الكرام الأبرار قال ما قال لمن هم افضل من الذين ركبوا الدبابات الامريكية وقتلوا الأطفال والشيوخ والنساء انظر قوله رضي الله عنه فانه لا يحتاج الى تفسير و توضيح اهكذا يكون استهاض الهمم ؟؟((( يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ ولا رِجَالَ حُلُومُ الأطْفَالِ وعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ ولَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً واللَّهِ جَرَّتْ نَدَماً وأَعْقَبَتْ سَدَماً قَاتَلَكُمُ اللَّهُ لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً وشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً وجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاساً وأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ والْخِذْلانِ حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ ولَكِنْ لا عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ )) ولَكِنْ لا رَأْيَ لِمَنْ لا يُطَاعُ . قيل لسيدنا حيدرة رضي الله عنه لم كان ابابكر وعمر مطاعين وانت لا تطاع ؟ قال الامام : لاني كنت من رجالهما وانتم رجالي قبح الله المتخاذلين والمنافقين
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||
|
اختي الاميرة هلا ياااااااااا هلا
واهلا بك سعدت وسررت بمرور اختي الاميرة اسعدك الله تعالى في الدنيا بكل خير وفي الآخرة بلقاء امك الطاهرة الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها ولعنة الله على من يلعنها
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اشكرك اخي العزيز ابو عمر لكن اقرأ الخطبة التي ذكرتها انا لان التي كتبتها وكما قلت لك ازيل الجزء المهم منها الذي يعتمد علية بتحديد الخطبة تخص من اخي العزيز تقسم الخطب على انواع فمنها ما يخص الاشخاص الذين القيت الخطبة امامهم ومنها ما يخص عامة الناس في وقت القائها ومنها ما يخص عامة الناس في وقت القائها وبعده وهذه الخطبة لو تمعنت في قرأتها لوجدتها تخص اناس معينون في مكان معين في وقت القائها فقط ولا تخص عامة الناس من بعدهم الا بالموعضة والنهي عما فعلوه من قبلهم وفي هذه الخطبه الجزء الذي يخصنا منها هو الحث على عدم مخالفة اوامر الامام والحث على الجهاد ولا يخفى هذا في مضمونها ولا يراد بها ذم احد غير من حددوا فيها نظرا لما فعلوه اخي العزيز ابو عمر وحبيبي كنت اعرف انك لم تزل شيء من الخطبة وكان السبب من طبع الكتاب فهذا الكتاب يا اخي العزيز ليس كالقرآن الكريم محفوظ من التحريف من الله عز وجل بل يمكن لاي كان ان يفعل به ما يخدم مصلحته ولذلك اخي العزيز تأكد من الكتاب الصحيح اولا وسارد ان شاء الله عن الخطب الباقية ليس لتكذيبك اطلاقا وحاشاك من ذلك اخي العزيز ولكن فقط للتوضيح دعائي لكم بالتوفيق
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
اخي العزيز والغالي ابو عمر
اما عن الخطبة الثانية فهي مجمعة من عدة خطب متفرقة واليك الخطب كما هي واوقات القائها وسبب الالقاء ووضعت معها المعاني للتوضيح [بعد غارة الضحاك بن قيس صاحب معاوية على الحاجّ بعد قصة الحكمين] [وفيها يستنهض أصحابه لما حدث في الاطراف] أَيُّهَا النَّاسُ، الُْمجْتَمِعَةُ أبْدَانُهُمْ، الُمخْتَلِفَةُ أهْوَاؤُهُمْ[1]، كَلامُكُم يُوهِي[2] الصُّمَّ الصِّلابَ[3]، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الاَْعْدَاءَ! تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ: كَيْتَ وَكَيْتَ[4]، فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيَادِ![5] مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَلاَ اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ[6]، دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ المَطُولِ[7]، لاَ يَمنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ! وَلاَ يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلاَ بِالْجِدِّ! أَيَّ دَار بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ، وَمَعَ أَىِّ إِمَام بَعْدِي تُقَاتِلُونَ؟ المَغْرُورُ وَاللهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَمْنْ فَازَبِكُمْ فَازَ بَالسَّهْمِ الاَْخْيَبِ[8]، وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ[9] نَاصِل[10]. أَصْبَحْتُ وَاللهِ لا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ، وَلاَ أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ، وَلاَ أُوعِدُ العَدُوَّ بِكُم. مَا بَالُكُم؟ مَا دَوَاؤُكُمْ؟ مَا طِبُّكُمْ؟ القَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ، أَقَوْلاً بَغَيْرِ عِلْم! وَغَفْلَةً مِنْ غَيْرِ وَرَع! وَطَمَعاً في غَيْرِ حَقٍّ؟! [1] أهواؤهم: آراؤهم وما تميل إليه قلوبهم، والاهواء جمع هوى، بالقصر. [2] يُوهي: يُضعف ويُفَتِّت. [3] الصمّ: جمع أصم، وهو من الحجارة الصّلْبُ المُصْمَت، والصِلاب: جمع صليب، والصليب: الشديد، وبابه ظريف وظراف، وضعيف وضِعاف. [4] كَيْت وكَيْت: كلمتان لا تستعملان إلاّ مكررتين:إما مع واوالعطف وإما بدونها، وهي كناية عن الحديث. [5] حِيدي حَيادِ: كلمة يقولها الهارب عند الفرار، وهي من الحَيَدَان: الميل والانحراف عن الشيء، وحيادِ ـ مبني على الكسر ـ كما في قولهم فِيحي فَيَاحِ، وهي من أسماء الافعال كَنَزَالِ. [6] أعاليل بأضاليل: جمع أُعْلُولة كما أن الاضاليل جمع أُضلولة، والاضاليل متعلقة بالاعاليل، أي: أنكم تتعللون بالاباطيل التي لا جدوى لها. [7] المَطولُ: الكثير المطل، وهو تأخير أداء الدّيْن بلا عُذر. [8] السهم الاخْيَبُ: هو من سهام المَيْسِرِ الذي لا حظّ له. [9] الافْوَقُ من السهام: مكسور الفوق، والفوق موضع الوتر من السهم. [10] الناصل: العاري عن النصل، ولا يخفى طيش السهم الذي لا فوق له ولا نصل. [LINE]hr[/LINE] اما الجزء الثاني فهو كلّم به الخوارج [حين اعتزلوا الحكومة وتنادوا: أن لا حكم إلاّ لله] أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ[1]، وَلاَ بَقِيَ مِنْكُمْ آبرٌ، أَبَعْدَ إِيمَاني بِاللهِ وَجِهَادِي مَعَ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله)أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ! لَقَدْ (ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ)! فَأُوبُوا شَرَّ مَآب[2]، وَارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الاَْعْقَابِ[3]، أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلاًّ شَامِلاً، وَسَيْفاً قَاطِعاً، وَأَثَرَةً[4] يَتَّخِذُهَاالظَّالِمونَ فِيكُمْ سُنَّةً. قوله (عليه السلام): «ولا بقي منك آبر» يُروى على ثلاثة أوجه: أحدها أن يكون كما ذكرناه، بالراء، من قولهم: رجلٌ آبِرٌ: للذي يأبر النخل، أي: يصلحه. ويروى: «آثِرٌ»، يُراد به: الذي يأثر الحديث، أي: يحكيه ويرويه، وهو أصح الوجوه عندي، كأنه(عليه السلام)قال: لا بقي منكم مُخبر! ويروى: «آبِز» ـ بالزاي معجمة ـ وهو: الواثب، والهالك أيضاً يقال له: آبزٌ. <H5>[1] الحاصِبُ: ريح شديدة تحمل التراب والحصى، والجملة دعاء عليهم بالهلاك. [2] فأوبُوا شرّ مآب: انقلبوا شرّ منقلب بضلالتكم في زعمكم. [3] الاعقاب: جمع عقِب ـ بكسرالقاف ـ وهو مؤخر القدم. [4] الاثَرة: الاستبداد بفوائد الملك. [LINE]hr[/LINE] اما الخطبة الثالثة فهي في استنفار الناس إلى الشام [بعد فراغه من أمر الخوارج] [وفيها يتأفف بالناس، وينصح لهم بطريق السداد] أُفٍّ لَكُمْ[1]! لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ! أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الاْخِرَةِ عِوَضاً؟ وَبِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفاً؟ إِذَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ[2]، كَأَنَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ فِي غَمْرَة[3]، وَمِنَ الذُّهُولِ في سَكْرَة، يُرْتَجُ[4] عَلَيْكُمْ حَوَارِي[5] فَتَعْمَهُونَ[6]، فَكَأَنَّ قُلُوبَكُمْ مَأْلُوسَةٌ[7]، فَأَنْتُمْ لاَ تَعْقِلُونَ. مَا أَنْتُمْ لي بِثِقَة سَجِيسَ اللَّيَالي[8]، وَمَاأَنْتُمْ بِرُكْن يُمَالُ بِكُمْ[9]، وَلاَ زَوَافِرُ[10] عِزٍّ يُفْتَقَرُ إِلَيْكُمْ. مَا أَنْتُمْ إِلاَّ كَإِبِل ضَلَّ رُعَاتُهَا، فَكُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِب انْتَشَرَتْ مِن آخَرَ، لَبِئْسَ ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ سُعْرُ[11] نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ! تُكَادُونَ وَلاَ تَكِيدُونَ، وَتُنْتَقَصُ أَطْرَافُكُمْ فَلاَ تَمْتَعِضُونَ[12]; لاَ يُنَامُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ في غَفْلَة سَاهُونَ، غُلِبَ وَاللهِ الْمُتَخَاذِلُونَ! وَأيْمُ اللهِ إِنِّي لاََظُنُّ بِكُمْ أنْ لَوْ حَمِسَ[13] الْوَغَى[14]، وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ[15]، قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي طَالِب انْفِرَاجَ الرَّأْسِ[16]. وَاللهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُ لَحْمَهُ[17]، وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَيَفْرِي[18] جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ ماضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ[19]. أَنْتَ فَكُنْ ذَاكَ إِنْ شِئْتَ، فَأَمَّا أَنَا فَوَاللهِ دُونَ أَنْ أُعْطِيَ ذلِكَ ضَرْبٌ بِالْمَشْرَفِيَّةِ[20] تَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الْهَامِ[21]، وَتَطِيحُ السَّوَاعِدُ[22] وَالاَْقْدَامُ، وَيَفْعَلُ اللهُ بَعْدَ ذلِكَ مَا يَشَاءُ. [طريق السداد] أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً، وَلَكُمْ عَلَيَّ حَقٌّ: فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَيَّ: فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ، وَتَوْفِيرُ فَيْئِكُمْ[23] عَلَيْكُمْ، وَتَعْلِيمُكُمْ كَيْلا تَجْهَلُوا، وَتَأْدِيبُكُمْ كَيْما تَعْلَمُوا. وَأَمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ: فَالوَفَاءُ بِالبَيْعَةِ، وَالنَّصِيحَةُ في الْمَشْهَدِ وَالْمَغِيبِ، وَالاِْجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ، وَالطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُمْ. <H5>[1] أُفّ لكم: كلمة تضَجّر واستقذار ومهانة. [2] دوَرَان الاعين: اضطرابها من الجزع. [3] الغمرة: الواحدة من الغمر وهو: الستر، وغمرة الموت: الشدّة الّتى ينتهي إليها المحتضر. [4] يُرْتَجُ: بمعنى يغلق، تقول: رتج الباب أي: أغلقه. [5] الحَوار ـ بالفتح وربما كسر ـ: المخاطبة ومراجعة الكلام. [6] تَعْمَهُون: مضارع عَمِهَ، أي تَتَحَيّرون وتتردّدون. [7] المَألُوسة: المخلوطة بمس الجنون. [8] سَجِيس ـ بفتح فكسر ـ: كلمة تقال بمعنى أبداً، وسجيس: أصله من «سجس الماء» بمعنى تغيّر وتكدّر، وكان أصل الاستعمال: «مادامت الليالي بضلامها». [9] يُمال بكم: يُمَال على العدوبعزكم وقوتكم. [10] الزّافرة من البناء: رُكْنُهُ، ومن الرجل عشيرته وأنصاره. [11] السَّعْر ـ بالفتح ـ مصدر سَعَرَ النار ـ من باب نَفَعَ ـ: أوقدها، وبالضم جمع ساعر، وهو ما أثبتناه، والمراد «لبئس مُوقدوا الحرب أنتم». [12] امْتَعَضَ: غَضِبَ. [13] حَمِسَ ـ كفَرِحَ ـ: اشتد وصَلُبَ في دينه فهو حَمِسٌ. [14] الوَغى: الحرب، وأصله الصوت والجَلَبَة. [15] اسْتَحَرّ: بلغ في النفوس غاية حدّته. [16] انفرجتم انفراج الرأس: أي كما ينفلق الرأس فلا يلتئم. [17] يَعْرُقُ لَحْمَهُ: يأكل حتى لا يبقى منه شيء على العظم. [18] فَرَاه يَفْريه: مَزّقَهُ يمزقه. [19] ما ضُمت عليه الجوانح: هو القلب وما يتبعه من الاوعية الدموية، والجوانح: الضلوح تحت الترائب، والترائب: ما يلي التّرْقُوَتَينِ من عَظْم الصدر. [20] المَشْرفِيّة: هي السيوف التي تنسب إلى مشارف، وهي قرى من أرض العرب تدنو إلى الريف، ولا يقال في النسبة إليها: مشارفي، لان الجمع ينسب إلى واحدة. [21] فَرَاشُ الهامِ: العظام الرقيقة التي تلي القحف. [22] تَطِيحُ السواعِدُ: تَسْقُطُ، وفعله كباع وقال. [23] الفَيْء: الخَرَاج وما يحويه بيت المال. [LINE]hr[/LINE] اما الخطبة الرابعة والتي هي في ذم اصحابه وليس مواليه كما تعتقد اخي العزيز وهناك فرق شاسع بين الاثنين كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ[1]، وَالثِّيَابُ الْمتَدَاعِيَةُ![2] كُلَّما حِيصَتْ[3] مِنْ جَانِب تَهَتَّكَتْ[4] مِنْ آخَرَ، كُلَّما أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ[5] مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُل مِنْكُمْ بَابَهُ، وَانْجَحَرَ[6] انْجِحَارَ الضَّبَّةِ في جُحْرِهَا، وَالضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا[7]. الذَّلِيلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ! وَمَنْ رُمِيَ بِكُمْ فَقَدْ رُمِيَ بِأَفْوَقَ نَاصِل[8]. إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ[9]، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ[10]، وَلكِنِّي واللهِ لاَ أَرى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي. أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ[11]، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ[12]! لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ! [1] البِكار ـ ككتاب ـ جمع بكر: الفتيّ من الابل. العَمِدة ـ بفتح فكسر ـ: التي انفضح داخلُ سنَامِها من الركوب، وظاهُرهُ سليم. [2] الثياب المُتداعية: الخَلقَةُ المُتَخَرّقة. ومُدَاراتها: استعمالها بالرفق التام. [3] حيصَتْ: خِيطَتْ. [4] تَهَتّكَتْ: تَخَرّقَتْ. [5] المَنْسر ـ كمجلس ومنبر ـ: القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير. وأطلّ: أشرف. [6] إنْجَحَرَ: دخَلَ الجُحْرَ. [7] الوِجار ـ بالكسر ـ: جُحْرُ الضّبُع وغيرها. [8] الافْوَق من السهام: ما كُسر فُوقُهُ، أي موضع الوتر منه. والناصل: العاري من النصل. والسهم إذا كان مكسور الفُوقِ عارياً عن النصل لم يؤثّر في الرمية. [9] الباحات: الساحات. [10] أوَدَكم ـ بالتحريك ـ: اعوجاجكم. [11] أضْرَعَ الله خُدُودَكم: أذلّ الله وجوهكم. [12] وأتْعَسَ جُدُودَكم، أي: حط من حظوظكم. والتّعَسَ: الانحطاط والهلاك والعثار. [LINE]hr[/LINE] اما الخطبة الاخيرة التي ذكرتها انت اخي العزيز فاليك نصها ومن كلام له (عليه السلام) [في أصحابه وأصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)] [أصحاب علي(عليه السلام)] وَلَئِنْ أَمْهَلَ اللهُ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَ أَخْذُهُ، وَهُوَ لَهُ بَالمِرْصَادِ[1] عَلَى مَجَازِ طَرِيقِهِ، وَبِمَوْضعِ الشَّجَا[2] مِنْ مَسَاغِ رِيقِهِ[3]. أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَظْهَرَنَّ هؤُلاَءِ الْقَوْمُ عَلَيْكُمْ، لَيْسَ لاَِنَّهُمْ أَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْكُمْ، وَلكِنْ لاِِسْرَاعِهِمْ إِلَى بَاطِلِ صَاحِبِهِمْ، وَإِبْطَائِكُمْ عَنْ حَقِّي. وَلَقَدْ أَصْبَحَتِ الاُْمَمُ تَخَافُ ظُلْمَ رُعَاتِهَا، وَأَصْبَحْتُ أَخَافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِي. اسْتَنْفَرْتُكُمْ لِلْجِهَادِ فَلَمْ تَنْفِرُوا، وَأَسْمَعْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا، وَدَعَوْتُكُمْ سِرّاً وَجَهْراً فَلَمْ تَسْتَجِيبُوا، وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا. شُهُودٌ كَغُيَّاب[4]، وَعَبِيدٌ كَأَرْبَاب! أَتْلُوا عَلَيْكُمُ الْحِكَمَ فَتَنْفِرُونَ مِنْهَا، وَأَعِظُكُمْ بِالمَوْعِظَةِ الْبَالِغَةِ فَتَتَفَرَّقُونَ عَنْهَا، وَأَحُثُّكُمْ عَلَى جِهَادِ أَهْلِ الْبَغْيِ فَمَا آتِي عَلَى آخِرِ قَوْلي حَتَّى أَرَاكُمْ مُتفَرِّقِينَ أَيَادِيَ سَبَا[5]، تَرْجِعُونَ إِلى مَجَالِسِكُمْ، وَتَتَخَادَعُونَ عَنْ مَوَاعِظِكُمْ، أُقَوِّمُكُمْ غُدْوَةً، وَتَرْجِعُونَ إِلَيَّ عَشِيَّةً، كَظَهْرِ الْحَنِيَّةِ[6]، عَجَزَ الْمُقَوِّمُ، وَأَعْضَلَ الْمُقَوَّمُ[7]. أَيُّهَا الشَّاهِدةُ أَبْدَانُهُمْ، الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، الْـمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، المُبْتَلَى بِهمْ أُمَرَاؤُهُمْ، صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللهَ وَأَنْتُمْ تَعْصُونَهُ، وَصَاحِبُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِي اللهَ وَهُمْ يُطِيعُونَهُ، لَوَدِدْتُ وَاللهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَني بِكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ، فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَأَعْطَانِي رَجُلاً مِنْهُمْ! يَاأَهْلَ الْكُوفَةِ، مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَث وَاثنَتَيْنِ: صُمٌّ ذَوُوأَسْمَاع، وَبُكُمٌ ذَوُوكَلاَم، وَعُمْيٌ ذَوُوأَبْصَار، لاَ أَحْرَارُ صِدْق عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلاَ إِخْوَانُ ثِقَة عِنْدَ الْبَلاَءِ! تَرِبَتْ أَيْدِيكُمْ! يَا أَشْبَاهَ الاِْبِلِ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَا! كُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِب تَفَرَّقَتْ مِنْ آخَرَ، وَاللهِ لَكَأَنِّي بِكُمْ فِيَما إخالُ[8]: لَوْ حَمِسَ الْوَغَى[9]، وَحَمِيَ الضِّرَابُ، قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبي طَالِب انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا[10]، وَإِنِّي لَعَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّي، وَمِنْهَاج مِنْ نَبِيِّي، وَإِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطا[11]. [أهل البيت وأصحاب رسول الله] انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ[12]، وَاتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدىً، وَلَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدىً، فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا[13]، وَإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا، وَلاَ تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَلاَ تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا. لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّد(صلى الله عليه وآله)، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ! لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً[14]، قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً، يُرَاوِحُونَ[15] بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى[16] مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَمَادُوا[17] كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَرَجَاءً لِلثَّوَابِ! [1] المِرْصَاد: الطريق يُرْصَدُ بها. [2] الشّجَا: ما يَعْتَرِضُ في الحلق من عظم وغيره. [3] مَسَاغ الرّيق: ممرّه من الحلق. [4] شُهُود جمع شاهد: بمعنى الحاضر. وغُيّاب: جمع غائب. [5] قالوا: إن سبأ هو أبو عَرَبِ اليمن كان له عشرة أولاد، جعل منهم ستة يميناً له، وأربعة شمالاً تشبيهاً لهم باليدين، ثم تفرّق أولئك الاولاد أشدّ التفرّق. [6] ظَهْر الحَنِيّة: القَوْس. [7] أعْضَلَ: استعصى واسْتَصْعَبَ. [8] إخال: أظنّ. [9] حَمِسَ ـ كَفَرِحَ ـ: اشتد; والوَغَى: الحرب. [10] انفراج المرأة عن قُبُلها يكون عند الولادة أوعندما يُشْرَعُ عليها سلاح. وفيه كناية عن العَجْز والدناءة في العمل. [11] اللّقطْ: أخذ الشيء من الارض. [12] السّمْت ـ بالفتح ـ: طريقهم أوحالهم أوقصدهم. [13] لَبَدَ ـ كنصر ـ: أقام، أي: إن أقاموا فأقيموا. [14] شعثاً: جمع أشعث وهو المغبّر الرأس. والغبر: جمع أغبر، والمرادأنهم كانوا متقشفين. [15] المُرَاوحة بين العملين: أن يعمل هذا مرة، وهذا مرة، وبين الرجْلين: أن يقوم على كل منهمامرة، وبين جباههم وخدودهم أن يضعوا الخدود مرة والجباه أخرى على الارض خضوعاً لله وسجوداً. [16] رُكَب ـ جمع رُكْبة ـ: مَوْصِلُ الساقِ من الرّجْل بالفخذ. وإنما خص رُكَبَ المِعْزَى لِيُبُوستها واضطرابها من كثرة الحركة. [17] مادُوا: اضطربوا وارتعدوا. [LINE]hr[/LINE] فيا اخي العزيز ابو عمر جميع ما ذكرت من الخطب تخص اصحاب الامام علي عليه السلام في وقتة اي انه القاها نظرا لمخالفتهم وليس الخطب موجهة للشيعة في كل الازمان هذا اولا ثانيا يا اخي وحبيبي الغالي ان كنت تأخذ ما ورد في نهج البلاغة على محمل الجد وانت متيقن بان ما كتب به من خطب هي صحيحة وموثوقة فأنظر الى الخطب الاخرى التي يوجه بها الامام علي عليه السلام كلامه للناس في كل الازمان لترى ان كنا على خطأ ارجو ان لا اكون ازعجتك بكلامي واشكرك مجددا على طرح الموضوع دعائي لك بالتوفيق الدائم </H5></H5>
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
امين رضي عن الصحابة اجمعيين رضي الله عن كاتب الوحي معاوية رضي عنه وارضه وعن علي رضي الله عنه وكل الصحابة اللهم عليك بمن يشتمهم وقلل من شأنهم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||
|
واياك جزى الله خيرا
واشكر لك مرورك
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يجزك خير ابو عمر قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي و اومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟ الاحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).من كتب الشيعة : خوب : من قاتل الحسين الحسين عليه السلام يخاطب شيعته (لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا، وتـهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفهاً وبعداً وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنـــــة الله على الظالمين) الاحتجاج 2/24 (انظر ياشيعي) في كتبكم قال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته: ( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنـهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا ) الإرشاد للمفيد 241 ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} . الحسين عليه السلام يخاطب شيعته (لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا، وتـهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفهاً وبعداً وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين) الاحتجاج 2/24 قالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها لأهل الكوفة تقريعاً لهم: (أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل .. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب .. أتبكون أخي؟! أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بعارها .. وانى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة ..) الاحتجاج 2/29-30. وقال الصادق ع ماانزل الله سبحانه آيه في المنافقين الا وهي فيمن ينتحل التشيع رجال الكشي صفحه 254 في ترجمة ابي الخطاب
التعديل الأخير تم بواسطة فواز الحربي ; 23 -09 -2006 الساعة 01:09 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||
|
أخي فواز
هم كالأعمى في وضح النهار يقول ان الدنيا مظلمة والشمس غائبة الشمس بازغة في رابعة النهار فما ضرها ضرب البصر بصيرتهم مضروبة يعرفون الحق ويحرفون حاخاماتهم يستفيدون ولجهلهم يستغلون الخمس يكنزون وبالصبايا يتمتعون عليهم من الله ما يستحقون
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم اخي ابو عمر الله يجزك خير وجعلك من سيوف الدين هذا الكلام من دينهم والله نريد منهم ترك المتاعة والخمس من مرجع الشر السستاني يذهب الي لندن بفلوس الخمس الامراض منتشارة في الجنوب العراق من المتاعة يا شيعة العالم استيقطو وصدقت في كلمك اخي ابو عمر
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||
|
نريد لهم خير الدنيا والآخرة
ان يعودوا الى عقولهم المسلوبة والى ارداتهم المغتصبة والى عقولهم المغيبة وكأن حخاماتهم يسيطرون بالسحر عليهم
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||
|
مشكور اخي الكريم والانجاس ذولي مفضووحين
ويكفيك انه شهد شاهد من اهله
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:30 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |