منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
تجمع اللجان والروابط الشعبية يدعو لمواجهة الاستغلال الصهيو–امريكي لتقرير ميليس · لماذا تستعجل واشنطن العقوبات ضد دمشق فيما التحقيق – حسب ميليس – لم يستكمل بعد · السياسة الامريكية ضد سوريا تكرر مسلسلها الدامي في العراق وأي أذى يلحق بسوريا سيصيب لبنان وكل دول المنطقة · اذا لم يتعلم البيت الابيض من درس العراق، فاننا مدعوون، كلبنانيين وعرب لمقاومة أي محاولة لتكرار محنة العراق وفلسطين في سوريا ولبنان. · كل التيارات اللبنانية مدعوة الى رفض استخدام لبنان كمنصة صهيو – امريكية ضد سوريا. بغض النظر عن الملاحظات القانونية والتقنية العديدة التي ينطوي عليها تقرير القاضي الالماني ديتليف ميليس المرتبك حول جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط2005، ورغم الطابع التمهيدي لهذا التقرير، الذي اعتبره المحقق الدولي نفسه بداية وليست نهاية مشدداً على ضرورة استكمال التحقيق الذي قد يأخذ اشهراً او حتى سنوات، ورغم ان التقرير ذاته، وحتى بعد استكمال التحقيق، لن يكون اكثر من قرار ظني يقدم لمحاكمة عادلة وشفافة تتحقق من صحة كل ما يجب ان يتضمنه من ادلة دامغة وقرائن واضحة وشهادات موثوقة، الا ان استعجال الادارة الامريكية ممثلة برئيسها ووزير خارجيتها وممثلها في الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار عقوبات ضد سوريا يكشف بوضوح الاغراض السياسية الواضحة التي تريد استخدام هذه الجريمة النكراء مدخلا للنيل من سوريا. ان هذا الاستعجال الامريكي، والذي يواكبه تحريض صهيوني متواصل ضد مواقع المقاومة والممانعة في الامة، يذّكر بشكل شبه حرفي، بمسلسل السياسة الامريكية ضد العراق الذي بدأ العالم كله يلمس تداعياتها الدامية، ونتائجها الخطيرة على وحدة العراق وعروبته واستقلاله وموارده. فكما بنت السياسة العدوانية الامريكية الحصار الدولي الجائر ضد العراق، ثم الحرب العدوانية ضده فالاحتلال الدامي التدميري له، على ادعاءات كاذبة، وعلى شهادات " لمنشقين " حول وجود اسلحة دمار شامل، وعلى لجان تفتيش دولية منحازة ووثيقة التخابر مع الموساد الصهيوني، فهذه السياسة نفسها تسعى اليوم الى تكرار سيناريو مماثل ضد سوريا في اطار استراتيجية " الفوضى البناءة " التي تسعى الى تدمير الكيانات الوطنية وسلب الشعوب استقلالها وهويتها ووحدتها وذلك بناء على ادلة غير دامغة وقرائن غير مثبتة قانونيا، وعلى شهادات ظهر تزوير بعضها. لقد أكدت سوريا بلسان رئيسها على مصلحتها الواضحة في كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري وعن استعدادها لمحاكمة أي سوري متورط فيها بتهمة الخيانة العظمى، كما أكدت على لسان مسؤوليها عن استعدادها لاستمرار تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية رغم أنها اعتبرت تقرير القاضي ميليس مسيسا" ومنحازا" وجائرا" بحقها، فما الداعي إذن لاستعجال الإدارة الأمريكية استصدار عقوبات ضد دمشق مؤكدة بذلك على تسييسها الفاضح للتحقيق الدولي قبل استكمال مهماته، ومجددة سياساتها العدوانية ضد منطقتنا العربية والإسلامية. ان هذا الانقضاض الصهيو – امريكي على سوريا انطلاقاً من لبنان يتطلب تنبها وحذراً من كل الجهات والتيارات السياسية في لبنان المدعوة لان تدرك، بغض النظر عن مساحات الاختلاف بين بعضها والقيادة السورية، ان أي أذى يلحق بسوريا سيلحق بلبنان حتما، كما بكل دول المنطقة، وبالتالي فهي مدعوة لان ترفض استخدام لبنان، وجريمة الاغتيال بالذات، كمنصة صهيو – امريكية ضد بلد شقيق، وشعب شقيق. كما ان هذا الانقضاض المرتقب يتطلب من الامة العربية، انظمة وشعوباً، ان تتحمل مسؤولياتها كاملة في الدفاع عن سوريا، وان لا تتكرر تجربة تعامل النظام الرسمي العربي المؤلمة مع تجربة الحصار فالعدوان فالاحتلال في العراق، لا من موقع الاخوة والالتزام القومي فحسب، بل من موقع الحرص على استقرار المنطقة بأسرها ووحدة بلدانها وهوية ابنائها. والمجتمع الدولي باسره، وخصوصاً الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن، مدعو ايضاً الى وقف شهوة العدوان التي تتحكم بالمتنفذين في الادارة الامريكية والذين يهربون من مأزقهم المتمادي في العراق عبر اشعال النار في دول اخرى في المنطقة. ان هذا المجتمع، ممثلاً بمؤسساته الدولية، اليوم أمام فرصة تاريخية لردم هوة متزايدة بين هذه المؤسسات وبين شعوب العالم، والناجمة أصلا عن خضوع هذه المؤسسات للاملاءات الأمريكية، رغم كل ما في هذه الاملاءات من ازدواجية معايير، وانتقائية في اختيار الأهداف، وتجاهل للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية. وإذا كانت الإدارة الأمريكية الحالية، لم تتعلم من درس العراق، الذي تتكبد فيه خسائر ضخمة على كل صعيد، والذي باتت أغلبية الأمريكيين تطالب بالخروج السريع منه، فأننا نأمل من كل القيادات والقوى التيارات اللبنانية والعربية ان ترص صفوفها، وتتجاوز كل الحساسيات والرواسب السلبية فيما بينها، لكي لا تتكرر محنة العراق وفلسطين في سوريا ولبنان وكل دول المنطقة. وفي جميع الأحوال، فان على بوش وشارون أن يدركا أن سوريا ولبنان لن يكونا لقمتين سائغتين في براثن شهوتهما العنصرية العدوانية، وان مقاومة شعبنا في سوريا ولبنان لن تكون اقل بسالة وشجاعة وإقداما من مقاومة شعبنا في العراق وفلسطين. التاريخ : 22/10/2005 ![]()
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 04:07 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |