منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
يا ابناء شعبنا الصامد
يا امراء العراق و العالم ايتها المثقفون و الكادحون مرةً اخرى يستهدف الارهاب الابرياء من ابناء شعبنا الصامد المجاهد و تسيل دماء جديدةعلى ارض العراق لتروي تربته الطاهره. هذه المرة استهدفت يد الارهاب فندق فلسطين و ما حوله في عشية الاثنين 24 - 10 - 2005 فليس جديداً علينا مثل هذه العمليات التي نستنكرها بشدة وندينها بقلوب عامرة بالايمان و بعقول متفتحة لما يجري حولها. هذه المرة الجديد في الأمر هو إطلالة السيد مستشار الامن القومي الدكتور موفق الربيعي من خلال القناة الفضائية العربية بعد الحدث بدقائق ليزيد الطين بلة وليضيف إلىالإرهاب الجسدي إرهابا فكرياً فالمتتبع لحديث السيدالربيعي يجد نقطتين هامتين في هذا التصريح: أولهما: محاولة ربط و تحميل الجهات التي قالت "لا" للدستور مسؤوليةالعملية الارهابيه. ثانيهما: يبدو ان السيد المستشار وبحكم منصبه يعلم بنوايا الإرهابيين حيث انه قال في معرض حديثه بأن الإرهابيين كانوا ينوون اخذ بعض الرهائن و فشلت محاولتهم و مازلنا نقول ان هذا التصريح حدث بعد دقائق من الانفجار و قبل ان يبدأ التحقيق و عليه يبدو إن الأجهزة الأمنية كانت متتبعة للحدث! وحيث ما للحدث من اهمية و للتصريح من ابعاد عليه نودأن نضع هذه الإيضاحات أمام السيد مستشار الأمن القومي أولا و أمام الجماهير ثانياً لتوضيح الحقائق و للبدء بعملية التحولات الديموقراطية من التنظير الى الممارسة الفعلية المسنودة بالحقائق و المعتمدة على المنطق في التحليل. ففي النقطة الاولى و التي حاول بها السيد المستشار ربط الارهاب بمن قال "لا" في الاستفتاء على الدستور .. نود ان نبين لسيادتهنيابة عن الملايين التي قالت "لا" للدستور من مختلف اطياف الشعب العراقي( و المفترض ان تكون هذه الاطياف و أعدادها معروفة لمن يكون مستشاراً للأمن القومي عندما يكون صادقاً مع ذاته اولاً و مع الناس ثانية) نقول بأن من قال "لا" للدستور ليس ارهابياً ياسيادة المستشار ان من قال "لا" هو العراقي المؤمن بممارسة الديموقراطية ايماناً عميقاً و هو الذي تحدى الارهاب بذهابهإلى صناديق الاستفتاء لقد قال "لا" اما لان طريقه و منهجه المؤمن بوحدة العراق قد ساقهإلى كلمة "لا" او لانه امن بصدق بامته العربية او لان بعض فقرات الدستور لا تتلائم و التطورات التي يشهدها العالم و التي تلغي حقوق المراءة و حقوق الاقليات و قد عبرت الملايين عن كل ذلك بايمان صادق و بممارسة حره و واعية ... فلماذا هذا التلويح بالعصا الغليظة و بالاتهام بالارهاب لمن قال "لا" هل عدنا الى نفس الممارسات السابقة إلى المقولة التي سادت في النظام السابق "إن لم تكن معي فانت ضدي" لقد جاهدت أطرافعديدة لتعديل فقرات الدستور ليس" لغاية في نفس يعقوب" بقدر ما انها فهمت الممارسة الديموقراطية و حرية التعبير عن ارادتها بطريقتها الخاصة و ليس بمنظور الربح و الخسارة و لكن بمبدا حرية التعبير عن رأيها دون تردد او خوف وومن دون عواقب تخشاها على حرية التعبير وليس من الضروري ان تكون نتائج الاستفتاء 99% بنعم ، فنعم مثل هذه ينتابها الاف الشكوك كما حصل على مثل هذه النسبة روؤساء سابقون شككنا و ضحكنا على نتائجها ,واليوم ما اشبهه بالبارحة فقد اكدت كافة المصادر الدولية ومن الأمم المتحدة ذاتها بأن المعايير الدنيا لم تتوفر في انتخاباتنا و لقد كان الاقبال على صناديق الاقتراع مخيباً للآمال في كل محافظات القطر و مرة اخرى فالارقام التي ظهرت خداعة و قد نقلت كثير من الفضائيات ردود فعل الشارع العراقي و خصوصاً فى المحافظات الجنوبية والاحباط الذي أصاب المواطن كون الحكومة لم توفر له الحقوق الدنيا في الامن و الصحة و الخدمات ... لذا عزف الكثير من المواطنين عن الذهاب الى صناديق الاستفتاء. انه و من المؤسف حقاً و المخيب للامال ظهوركم في الاعلام العربي و تصريحكم الذي ينم عن ضغينة عن كل من قال "لا" الدستور و كان المفروض عليكم و بما تحملونه من مسؤولية احترام حرية التعبير و عدم ربط كلمة "لا"للدستور بالارهاب. و في هذا الصدد فأن الملايين من العراقيين الذين قالو "لا" للدستور يطالبونك بالاعتذار لهم امام الفضائيات و عدم خلط الاوراق و خلافه فان الملايين التي اتهمتها بالارهاب ستطالب بمقاضاتك امام المحاكم العراقية كما رأيناها تحاكم سابقيك و ستكون العدالة التي ان صحت كما رأيناها الحكم الفصل في ذلك و ليس من الضروري يا سيادة المستشار أن تسيطر عليكم نظرية المؤامرة فتنحرفون عن الاهداف و القواعد السليمة في العمل و تبنون على الشواذ قاعدة. ان الدكتاتورية بذرة تنشط في الفكر الواحد و القائد الاوحد و الطريقة الواحدة و تموت هذه البذرة في ظروف التعدديات الحزبية و الفكرية و في القيادة الجماعية و بتعدد الوسائل و وحدة الهدف .. نخشى عليك يا سيادة المستشار ان تنمو هذه البذرة في داخلك عندما تحاول اجتثاث الرأي الآخر الذي قال"لا" ،وان كنت تصر على هذه الرؤيا فالإحصاءات الرسمية و حسب النسب التي حتى و ان صدقت فهي ملايين من العراقيين.. فهل نحن امام ملايين من الارهابيين؟ هل نعود الى نفس الحكايات؟ و هل نصدق ما نكذب به على انفسنا بعد حين؟ ام ان كل من لا يوافقنا الرأي هو إرهابي (حسب المصطلح الجديد حيث ان المصطلح السابق كان متآمر و عميل) نعتقد يا سيادة المستشار بان الوقفة الموضوعية ضرورية و انت مازلت حديثاً على المنصب بأشهر و لم يمر عليك 35عام !! و النقطة الثانية الجديرة بالاعتبار في تعليق السيد مستشار الأمن القومي حول الحدث و حول نوايا الارهابيين باختطاف رهائن يبرز التساؤل التالي كيف عرف السيد المستشار بنوايا الارهابيين من جهة ؟ و من هم الاشخاص الذين يود الارهابييون اختطافهم كرهائن؟ التحليل الاقرب للمنطق يقول بأن اجهزة الدوله الامنية كانت متابعة للحدث و تعلم بوجودعملية ارهابية و الا كيف يكون مثل هذا التصريح؟ و السؤال لماذا لم تمنع هذه الاجهزة وقوع العملية (اي تبطل التنفيذ) حتى و كما يقال في السياسة في الربع ساعة الاخيره ؟ او على اقل تقدير و حسب الطريقة الامريكية لماذا لم تكن هنالك ضربة استباقية للارهابيين ومن قبل أجهزة الدولة ( علماً بأن حلفائنا الامريكيون مستعدون لتعليمنا كافة الاساليب لمقاومة الارهاب حتى و لو بارهاب مضاد) ومن هم الاشخاص الذين تنوي الجهات الإرهابية اختطافهم؟ على السيد المستشار الاجابة على هذه الاسئلة بإعطاء الحقيقة وكامل الحقيقة للجماهير و ليس نصف الحقيقة فنصف الحقيقة عكس الحقيقة تماماً فالسيد المستشار ليس صحفياً ليعلق على الاخبار بما تهوى نفسة و ينطق لسانه انه مفوض بسلطات من الشعب ان صح التعبير لوضع خطة امنية لحفظ امن المواطنين و هذه الخطة لها اهدافها و قواعدها و اجرائاتها و قنواتها و معاييرها عند التطبيق و يبدو للوهلة الاولى بأن تصريحكم كان تضليلاً اعلامياً بتوجيه الانظار على من قال "لا" و ليس على عناصر الارهاب الفعلي فعلى من " نطلق الرصاص" ياسيادة المستشار؟ فهل يعقل ان تكون عملية بهذا الحجم لاختطاف صحفي او لاقلاق المواطنين ؟ اننا لن نستطيع تصديق هذه الاقاويل بعدالآن و ليحتفظ السيد المستشار بمثل هذه الاحاديث الصحافية و سولاف" الطنطل و السعلوه" لمن يصدقون هذه القصص فاننا نصبناه مستشاراً للامن القومي و ليس "قصخون" او صحفي مبتدا!! و السؤال هل كان من ينزل في تلك المناطق او حولها من الشخصيات المهمة ككوندليزارايس مثلاً او من البنتاكون أو رامز فيلد جاءوا ليشاركوننا إفطار رمضان و لتهنئتنا بنجاح الانتخابات؟ فأن كان ذلك او غيره فاننا نقول يكفي أن تبقي ارض العراق مسرحاً لتصفية الحسابات بين الاطراف المتصارعة و لتنسحب القوات الغازية و ليبتعد الارهاب من الطرفين عن ارض العراق ... فقدوم امريكا الى العراق و كما يعلم الجميع ليس للبحث عن اسلحة الدمار الشامل كما صور للعالم و لنا؟ و ليس لاشاعة روح الديموقراطية و الحرية لنموذج شرق أوسطي جديد كما يعتقد من لبس هذه العباءة المخزوقة و دليلها فضائح سجن ابو غريب المخزية و التي يندى لها الجبينالإنساني بل جاء الارهاب الامريكي لهدفين مهمين هما: أولاً نفط العراق و ثانياً ابعاد شبح الارهاب عن امريكا بعد احداث الحادي عشر من ايلول. لقد بلعنا الطعم و قد آن الاوان لتقيئة قبل ان يمضي السم في الجسد العراقي و ليكفي تضليل الجماهير و استخدام مشاعرهم الساذجة و الصادقة بتصريحات لتمرير مخططات لزيادة عمق ألهوه بين أطراف الجسد العراقي. ان ابناء الشعب العراقي يطالبونك كونك مستشاراً للامن القومي بالعمل على و قف مسلسل الارهاب و عدم رمي الكرة في ملاعب الاخرين للتهرب من مسؤولياتك، فطيلة وجودكم في هذا المنصب و مسلسل الارهاب و اغتيال الشخصيات العلمية و الثقافية و الصناعية و واجهات المجتمع العراقي و قادتة بازدياد. و هذا يدل على فشل اكيد في السيطرة على الامن علماً بأن مجموع القوات من الشرطة و الحرس الوطني و القوات المتعددة الجنسية تفوق في اعدادها و تدريبها القوات العراقية في النظام السابق فاين الخلل؟ علية يتوجب عليكم دراسة الامور بموضوعية اكبر و ليس بردود الافعال و بصراحة اكثر حيث بتنا نشكك بإسناد مثل هذه الاعمال الارهابية لجماعات خارجية بل نعتقد بان عناصر لها مصلحة في بقاء القوات المحتلة تحاول اقناعنا باستحالة السيطرة على الوضع بدون هذه القوات و ليس غريباً و حتى لو صحت هذه الاحصائية التي تقول بأن %50 من العراقيين يطالبون برحيل القوات الغازية و بذالك فهذه الجهات تحاول إقناع العراقيين عبثاً ببقاء القوات الغازية لكي تبسط الأمن الذي بات حلما لن يتحقق ما دامت هذه القوات المحتلة جاثمة على صدور العراقيين و متخذه من العراق مسرحاً لتصفية حساباتها مع جماعة الزرقاوي، ان العراقيين يا سيادة المستشار لن ينتظروك سنوات اخرى لوضع الخطط الكفيلة بوقف مسلسل الارهاب هذا و لن يضيعوا سنوات اخرى مضافة على ما مضى لنرى النتائج كما كان النظام السابق يعدنا و يعزو فشله السياسي إلى قوى الاستعمار و الامبيريالية.. و مهما كانت نواياك حسنة كما يقولون "فإن جهنم مليئة بالنوايا الحسنة" فالسياسة يا سيادة المستشارمعاييرها بالنتائج و ليس بالنوايا فقد شبع العراقيون من الوعود و لم يشربوا سوى السراب و لم يأكلوا سوى "طحين الحصه التمونية" و عذراً لهذا المثل لانك لم تتذوقة فقد كنت تأكل الباستري في ادجوار رود في لندن و عافاك الله فلم ترى مستشفيات العراق أثناء الحصار على شعب العراق فقد كنت مشمولاً بالتأمين الصحي البريطاني. و هنا نقول لسيادتك و لكل من يتذرع بالارهاب من السادة المسئولين في عدم قدرته على اداء مهامه .... نقول من لا يستطيع ملئ كرسيه فليتركه لمن هو أكفأ منه فالمناصب و الكراسي ليست حكراً على اسماً معيناً او طائفة معينة و انما هي مرهونه بالاداء الأكفأ و الأفضل و ليس لمن يعد و لا ينفذ و من يتوعد وعود ليس" كدها" كما تقول الكلمة البغدادية. كما سيأتي الوقت الذي سيحاسب فيه كل مسؤول حكومي لم يقم بواجبة على الوجه الامثل- كما تحاسبون الذين من قبلكم- و لن نقبل الاعذار بعد اليوم فخلق الأعذار و المبررات باتت تصيبنا بالغثيان لكثرة تكرارها. أننا إذ نقول ذلك ياسيادة مستشار الامن القومي و مساهمة منا كجزء من مسؤولياتنا اتجاه شعبنا نقول لقد آن الأوان للتفريق بين المقاومة والإرهاب والاحتلال وان تسمى الأشياء بمسمياتها و أن الحل الواعد و الاكبر الذي يحقق الامان في العراق هو الحل السياسي الذي يبدأ بالحوار الديموقراطي الايجابي الذي لا يصادرحقوق الآخرين و بمصالحة وطنية بعيدة عن النظره الفوقية الاستعلائية و الأحادية الاتجاه و هذا لن يتم بدون إسقاط الأنا المتضخمة في الخطاب السياسي فهذه الأناالمتضخمة وحدها هي التي تخلق العداوة و تؤجج البغضاء و هي وحدها التي تصنع العدو المفترض الذي نخشاه دوماً و هي وحدها التي تصنع نظرية الموامرة وهي وحدها تصنع الدكتاتوريات و تصنع الاسيجة حول السلطة لتعزلها عن الشعب. يا ابناء شعبنا العراق الجريح نعدكم بالعمل بكل ما نملك من طاقة و قدرة بأن طريق الحرية و الديمقراطية سيبقى سالكا و سنعمل جاهدين لازالة كافة العقبات التي تعيق حرية التعبير عنالرأي و سيجد الإرهاب الفكري و الجسدي نفسه محاصراً و خائباً و منعزلاً. إن شعبنا الذي ذاق طعم الحرية لن يقف مكتوف الايدي بعد اليوم و لن يكون اخرسا و سوف يحاسب كل مسؤول حكومي أو سياسي يحاول التهرب من مسؤولياته ولن يجعل المشتغلين في السياسة يضللونه و يستغلون طيبته و صدق نواياه و سيفكر كل مسؤول حكومي مرتينقبل أن ينطق بتصريح ينتهك به حقوق الانسان العراقي مهما كان و اينما يكون . نعاهدكم مرة أخرىبأننا ماضون لتحقيق أهدافكم في عراق حر ديموقراطي موحد و الله نعم المولى و نعم النصير. مواطن عراقى
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعرف شخصيتك الرومانسيه من اول حرف في اسمك . | mohamed_nageeb | المنتدى العام | 44 | 09 -11 -2009 10:39 PM |
| هذا بيان للناس عن حال إخوان الخناس | ســـامي | القسم الإسلامي العام | 6 | 26 -09 -2007 10:39 PM |
| ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد عليه الصلاة و السلام؟ | Majdah | القسم الإسلامي العام | 59 | 26 -08 -2006 09:48 PM |
| الفرق بين امتحان الله وامتحان البشر | shine truth | المنتدى العام | 8 | 04 -08 -2006 08:26 PM |
|
الساعة الآن 10:05 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |