سؤال و جواب : من لا يؤدون فرائض اللة تعالى و لكن يعملون الصالحات سيدخلون الحنة؟
السؤال:يوجد بعض الناس يقدمون المعونات المادية لبعض المساكين ويكتفون بذلك ولا يؤدون فرائض الله تعالى كالصلاة والصوم وغيرهما ويدعون أنهم يعملون الصالحات وأنهم خيرٌ عند الله من الذي يؤدون فرائض الله ثم يذنبون و يقولون أنهم سيدخلون الجنة بما قدموا من حسناتٍ ماديةٍ قبل الذين يؤدون الفرائض وربما حرمت على الذين يؤدون الفرائض ويذنبون وهم لا يحرمون منها لأنهم أيضاً بيض القلوب غير مذنبين فما الحكم في مثل هؤلاء أينما كانوا؟
الجواب
الحكم في هؤلاء أنه إذا كان الواحد منهم يدعي بأنه غير مذنب فإننا نقول أي ذنبٍ أعظم من ترك الصلاة وشعائر الإسلام وما أنفقوه على الناس من سد الحاجات وإعانة المحتاج وإصلاح الطرق وغيرها كل هذا لا ينفعهم كل هذا هباءٌ منثور كما قال الله تعالى (وقدمنا على ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا) وقال تعالى (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون) فهؤلاء كل أعمالهم ولو كانت متعدية متعديٌ نفعها إلى الغير كلها لا تنفعهم عند الله ولا تقربهم إليه وهم إن ماتوا على ترك الصلاة ماتوا كفاراً مخلدين في النار والعياذ بالله فعليهم أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم ودعواهم أن من قام بشرائع الإسلام ولم ينفق إنفاقهم فإنه يحرم دخول الجنة وتكون الجنة لهم هذه دعوة كاذبة بل إن من قام بشرائع الإسلام وحصل منه بخل في بعض ما يجب ما أوجب الله عليه بذله فإنه كغيره من أهل الذنوب والمعاصي تحت المشيئة إن شاء الله تعالى عذبه وإن شاء غفر له إذا كان هذا فهذه التي قالها أولئك القوم دعوى باطلة كاذبة.
من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:
تربية الأبناء من الألف إلى الياء
وضع القواعد السلوكية للأطفال
سورة الفرقان/خواطر قرآنية الاستاذ عمرو خالد
فيديو - تفجير عبوة ناسفه بهمر امريكية
معجزة تهز عرش أفلام أمريكا وأوروبا
أمل وقصتها
من أحكام العشر الأواخر من رمضان
العدد الثاني عشر من مجلة انصار السنه
ديكورات
آن الأوان أن نستخدم سلاحنا النووي
الفرق بين الدول الفقيره الغنيه يوجد مرفق
الأمطار السيول على ضواحي مدينه تمير الواقعه شمال الرياض
الاكتشاف العظيم
الجنه عبر رمضانღ5ღ
قصة بنـت 16سنة من الريـاض
|