منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الطفل والأسرة والمجتمع علاقات أسرية، تربية، طفولة وجميع ما يخص الاسرة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
O.o°• رحلة النصف الجميل من الولادة حتى النضوج •°o.O ![]() مقدمة البلوغ في حياة الأنثى هو المرحلة الانتقالية من الطفولة إلى النضوج ويحدث خلالها العديد من الأمور التي تحدد حياة الأنثى المستقبلية، وتتحدد معها الصفات الجمالية التي وهبها الله لها، والمطلوب منها المحافظة عليها لأنها نعمة ربانية، وبالرغم من تعدد المفاصل التغييرية إلا أن المفصل الأهم صاحب الدور الرئيسي المطلق يتمثل بارتفاع هرمون الأنوثة الأول الاستروجين، وهو بحق الحدث الأنثوي الأهم في الحياة النسائية لما له من آثار مهمة آنية ومستقبلية، وزيادة النمو الفسيولوجي والبنائي والجسماني، وظهور العلامات الجنسية الثانوية ضمن ترتيب ونظام معين، علماً أن موعد الدورة الشهرية الأولى في حياة السيدة هو الوحيد الذي يمكن أن يحدد توقيته فيما بعد. النضوج الطبيعي النضوج الطبيعي يشتمل على مجموعة من الأحداث المرتبة التي تحصل ما بين سن العاشرة حتى سن السادسة عشرة من العمر وهذه الفترة الزمنية تعتبر طويلة وطبيعية ومحيرة أحياناً. ولكن لا بد من التذكير بدايةً أن مراحل النمو في واقعها تبدأ منذ بداية التكوين داخل الرحم بل منذ لحظة الاجتماع الحاسم بين البويضة والحيوان المنوي في الشرفة الجانبية لقناة فالوب، فإن تمخض عن هذا اللقاء مشروع جنين أنثى، فتبدأ التغيرات الفسيولوجية لكلا الطرفين الأم والجنين بداية في ذلك اللقاء، وتمتد عبر مراحل الحمل لتستمر بعد الولادة، وتستمر أيضاً في سنوات الطفولة حتى بداية مرحلة النضوج. ومرحلة النضوج هي المرحلة الأولى من مراحل حياة الفتاة التي تنقلها من عالم الطفولة البريئة إلى عالم الأنوثة العجيب ذو الأسرار والمتغير والمزاجي والمتقلب على مدار الساعة والذي يتسبب في الكثير من التوتر. وهي مرحلة عمرية حساسة ترسم ملامح المستقبل لأي فتاة، وتحتاج لبرنامج عناية دقيقة لأنها النصف الناعم الجميل الرقيق، صاحب الأدوار المصيرية في حياة الشعوب والبشرية. يعتبر تسلسل التطور الفسيولوجي والنضوج الطبيعي مهماً جداً لتصنيف الفتاة ضمن الحدود الطبيعية وهذا التطور يمر بمراحل فسيولوجية وتشريحية وزمنية ترتيبية لكل منها أهمية خاصة، وهي: 1-زيادة النمو وغالباً ما يكون هناك تغير في شكل وحجم وطول الفتاه يلفت الانتباه ويسمى بداية النمو المفاجئ. وقبل هذا النمو المفاجئ، تنمو الفتيات طولا بمعدل 5 سم كل سنة، وعند حدوث البلوغ (بمعنى حدوث الدورة الشهرية الأولى) قد يزيد هذا المعدل إلى 8-9 سم في السنة ولفترة زمنية تمتد حوالي 3 سنوات، قبل أن يستقر النمو الطولي عند حدود معينة وهي الحدود التي تكتمل بمفعول هرمون الاستروجين في نهايات الحدود العظمية. -2ظهور بروزي الثدي في مقدمة الصدر. وظهور الثدي عادة يمر في خمسة مراحل تبدأ من سن التاسعة حتى الثالث عشر سنة ولفترات مختلفة، 3-ظهور الشعر بالشكل الأنثوي المتعارف عليه في منطقة الحوض والعجان وتمر هذه الظاهرة في خمسة مراحل وتحتاج في العادة إلى ثلاث سنوات حتى تكتمل هذه المراحل. 4-ظهور الشعر تحت الأبط ويمر في ثلاث مراحل، وهي المرحلة التي تشعر الفتاة ببداية الدخول لعالم الأنوثة الرهيب في أسراره وأحداثه. 5-وتتكلل هذه المرحلة بحدوث الدورة الشهرية الأولى في حياة الأنثى وهو حدث يستحق الاحتفال لدلالاته وأهميته وتأثيره في المستقبل. هذا الحدث الجليل بوقعه وأهميته يكون في العمر المتوسط بين العشرة إلى الثانية عشرة سنة من العمر، ولكن من الممكن أن يحدث البلوغ قبل هذه السن (ما قبل الثامنة) ويسمى البلوغ المبكر أو يتأخر لما بعد الرابعة عشرة من العمر ويسمى البلوغ المتأخر، ولكل من الحالتين ظرفه وأعراضه. هنا لا بد من التذكير أن جميع هذه التطورات هي ضرورية في المراحل العمرية وتطورات الأنثى وتتأثر بالبيئة والوراثة والتغذية ووجود أمراض وإشعاعات معينة أو تناول أدوية علاجية معينة لأسباب مرضية، إلا أنه في نهاية المطاف الطبيعي والمنطقي سوف تحدث الدورة الشهرية في فترة ما من حياتها. إن هذه التطورات تحدث بفعل هرمون السحر في جسم المرأة وهو الاستروجين حيث أن هناك دورة فسيولوجية طبيعية طويلة تمتد بداياتها من حياة الجنين داخل الرحم لتنضج بعد الولادة وتكتمل مع بداية مرحلة النضوج في حياة الأنثى، وحدوث الدورة الشهرية الأولى بتاريخ طبيعي فسيولوجي محدد هو الترجمة الطبيعية والصحيحة للدورة الهرمونية في حياة المرأة وهو على الغالب يقع ما بين سن العاشرة حتى السادسة عشرة من العمر، وأهمية الدورة الشهرية الأولى تكمن في توقيت حدوثها بحد ذاته وليس باستمراريتها وانتظامها في البداية لأن الاستمرارية والانتظام يتطلبان نضوج العلاقة الهرمونية بين الدماغ والغدة النخامية والمبيضين. وهذه العلاقة تعتمد على إفرازات هرمونية وعصبية ضمن منظومة من الترتيبات الدقيقة، وأي إخلال في مراحلها يترجم على صورة اضطراب أو حالة مرضية. >>يتبـــع>>
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
البلوغ المبكر و البلوغ المتأخر ![]() وأما البلوغ المبكر لدى البنات فهو بداية حدوث التغييرات الأولى للبلوغ قبل سن الثامنة من العمر ومن أسبابه ما هو وراثياً أو فسيولوجياً أو أسباب تتعلق بتغير المناخ والبيئة أو مرضيا كما هو في وحالات التهاب الغدة النخامية وبعض أورام المبيض. بينما البلوغ المتأخر لدى البنات فيقصد به تأخر ظهور الحيض إلى ما بعد الرابعة عشرة من عمر الفتاة وكذلك تأخر نمو الثديين بعد الثالثة عشرة من العمر. وفي حالات نادرة جداً يتأخر ظهور الحيض إلى سن الثامنة عشرة مما يسبب قلقاً كبيراً لدى الأم على ابنتها. وهناك أسباب كثيرة ومتعددة فمنها الأسباب التشريحية (الأسباب الخلقية) كأن يكون السبب في هذه الحالة وجود غشاء بكارة مصمت ( خالي من الثقوب الطبيعية والتي تسمح بمرور دم الحيض من الفرج عند سائر الفتيات)، وأسباب هرمونية ويحدث ذلك نتيجة إصابة إحدى الغدد الصماء ذات العلاقة بخلل مرضي أو وظيفي أو جيني مثل الغدة النخامية وغدة الهيبوثلامس، الغدة الدرقية، أو المبيضين بأورام أو التهابات، أو وجود أسباب مرضية مزمنة مثل داء السكري، هبوط القلب، السل الرئوي، الفشل الكلوي المزمن، وأسباب غذائية مثل سوء التغذية المزمن، أو أسباب عصبية ونفسية مثل الحرمان العاطفي كفقدان أحد الأبوين أو كليهما إما بالطلاق أو الانفصال أو الوفاة، أو تحول الجو العائلي إلى نموذج من نماذج الجحيم بسبب تكرار المشاكل العائلية وخصوصاً المشاكل المتكررة بين الزوجين نتيجة انعدام الثقة أو التفاهم أو الاتفاق، وفقدان الشهية العصبي ويؤدي ذلك إلى إصابة الفتاة بنحافة شديدة، وضمور بعض أجزاء الجهاز العصبي المركزي. ويهمني هنا الذكر أن هناك عدة أنواع من غشاء البكارة السائدة عند غالبية الفتيات والذي يمثل أحد النماذج الصحيحة الموجودة والتي لا بد من الكشف عليها والتيقن منها قبل المباشرة بالبحث عن حلول المشكلة المرضية لو حصلت، ويتم التقسيم حسب الشكل للغشاء فمنه الدائري، الهلالي، الغير منتظم، ذو الحاجز، وعديد الثقوب. أهم التغيرات المرافقة للبلوغ عند الفتاة ![]() تغيرات عضوية و فسيولوجية وسيكولوجية وأما التغيرات العضوية فتبدأ هذه التغيرات في بداية مرحلة البلوغ قبل ظهور الطمث بحوالي سنتين وهذه التغيرات هي تغيرات مرئية ومحسوسة ويمكن تلخيصها بعدة أمور مثل تغير في صوت البنت تجاه الطبيعة الأنثوية، زيادة في وزن الجسم، امتلاء الجسم واستدارة الأجزاء الخاصة بالأنثى، ظهور شعر العانة وشعر ما تحت الإبطين، نمو الثديين واستدارتهما، وزيادة في درجة ذكاء البنت. ويهمني هنا التذكير بأهمية دور الأم في هذه المرحلة العمرية الحساسة المرافقة للتغيرات الهرمونية والعضوية وفي ملاحظة الأم لأي من التغيرات السابقة على ابنتها، ويجب عليها مناقشة هذه التغييرات مع ابنتها مواجهة بدون حرج وبدون أي آثار جانبية على نفسية وسلوكيات البنت، فيجب على الأم أن تفهم ابنتها أن هذه التغييرات هي تغيرات طبيعية ولابد من حدوثها لأي بنت عندما تبلغ هذه السن.. ويجب التوضيح للبنت أن هذه اللحظة هي تعني أنها أصبحت أنثى كاملة النضج. والحرج في مناقشة هذا الأمر في التوقيت المناسب قد يخلق ظرفاً صحياً وصدمة كبيرة للفتاة في موقف ما لو حدث لها أمر غريب بصورة مفاجئة، بل أن مناقشة هذا الأمر سيزيد حرص الفتاة على سلوكياتها وممارساتها والعناية بنفسها للمحافظة عليها، ليحدد لها ملامح المستقبل المنظور والمطلوب، وكم من الحالات المرضية التي عالجتها خلال حياتي المهنية نتيجة ضعف العلاقة والصراحة بين الفتاة ووالدتها و/أو والديها، لتجد تصرفا طفوليا بريئا يسبب حرجا للأهل والعائلة. وأما التغيرات في وظائف الأعضاء والهرمونات الجنسية فتبدأ هذه التغيرات في بداية مرحلة البلوغ ويمكن أن نلخصها بتغيرات هرمونية و حدوث فترة التبويض ودم الحيض. وأما التغييرات الهرمونية في جسم الفتاة فيولد الإنسان ذكراً أو أنثى حسب صفاته الجنسية الأولية ألا وهي أعضائه التناسلية الخارجية والداخلية، والتي تتحدد منذ اللحظة التكوينية الأولى، ويكون الرجل هو المسئول عن تحديدها إلى حدٍ بعيد، ثم ينمو جسم الطفلة تدريجيا حتى مرحلة البلوغ حين تبدأ صفاتها الجنسية الثانوية في الظهور، والتي تبدأ في الظهور قبل عام أو عامين من نزول أول دورة شهرية، ويتحكم في هذه الصفات الثانوية مجموعة من الهرمونات التي تفرز من الغدد الصماء حيث أن الصفات الجنسية الثانوية هو حدث أساسي دائم، بمعنى أنه بمجرد ظهورها فهي تبقى حتى ولو أزيلت تلك الغدد الصماء فيما بعد. والهرمونات التي تتحكم في هذه الصفات الثانوية فهي الهرمونات العصبية التي يفرزها (الهيبوثلامس) وهو جزء من الجهاز العصبي المركزي أسفل المخ، وتسمى أيضاً العوامل المنبهة وتقوم بتنبيه الغدة النخامية (التي تستقر تشريحياً في أسفل المخ داخل الجمجمة)، وكذلك عدد من العوامل مثل قشرة المخ الخارجية، نوعية الغذاء، الانفعالات والعواطف، والهرمونات التي يفرزها المبيضان، وأهمها على الإطلاق هرموني الاستروجين والبروجيستيرون. وعليه تبدو الأمور في قالب واضح يفسر سبب تأثر البلوغ بما يحتويه من حيض وتبويض بعوامل يجب الحذر منها في تلك الفترة الحرجة في عمر الفتيات. وأما المجموعة الأخرى من الهرمونات فهي هرمونات الفص الأمامي من الغدة النخامية وذات العلاقة وهي الهرمونات التي تقوم بتنبيه المبيضين وتجهيز البويضات للتلقيح، الهرمون الذي ينبه الغدة فوق الكلوية، الهرمون الذي ينبه الغدة الجار درقية، كما أنه هناك هرمونات المبيض الإستروجين و البروجيستيرون وهي المسئولة مسئولية مباشرة عن ظهور الصفات الجنسية الثانوية فتدخل الفتاة المرحلة الإنجابية و مسئولة عن نمو وتهيئة المهبل و نمو الرحم وتهيئته لتأدية وظيفته الطبيعية. وأما العلاقة بين فترة التبويض ودم الحيض فيمكن تلخيصه بالعملية التي يقوم من خلالها المبيضان (أحدهما أو كلاهما) بإعداد وتنمية بويضة لتكون جاهزة للتلقيح بواسطة حيوان منوي من الزوج لتكوين الجنين (النطفة)، حيث بعد ذلك تنغرس النطفة في جدار الرحم، ولكن أثناء عملية إعداد ونمو البويضة في المبيض تكون هناك في نفس الوقت عملية إعداد وتهيئة في الرحم بواسطة الهرمونات المفروزة من المبيض والتي تنتقل لتؤثر على مستقبلاتها بواسطة الدورة الدموية وليس انتقالاً مباشراً كما يعتقد البعض، حيث سيتم غرس البويضة التي تم تلقيحها بنجاح في تلك البطانة. فالبويضة الناضجة تسكن في الطرف الجانبي لقناة فالوب وهو المكان الطبيعي للاتحاد مع الحيوان المنوي، وانتقالها يتم بواسطة عملية شفط ربانية بواسطة البوق وفي نفس الوقت فهناك استعدادات فسيولوجية في الجدار المبطن للرحم من الداخل لاستقبال الوافد الجديد، وهذا الإعداد في صورة زيادة سمك بطانة الرحم وكثرة الأوعية الدموية الرقيقة بها، فإذا لم يأتي الحيوان المنوي لا يحدث التلقيح ولا تتكون النطفة وبالتالي لا يأتي الغائب المنتظر، فيضعف وينهار الغشاء المبطن لجدار الرحم من الداخل، وينزل من خلال عنق الرحم والمهبل، ويظهر في هيئة دم الحيض عند الفرج. ويحدث ذلك شهرياً (تقريباً) أي تهيئة بويضة وتهيئة الرحم للحمل، فإذا جاء الحيوان المنوي لظروفه تم التلقيح وحدث الغرس، وإذا لم يحصل اللقاء، تنعكس المعادلة الهرمونية وتنخلع بطانة الرحم وينزل دم الحيض وكأن الرحم يبكي دماً لحرمانه من أداء وظيفته. وهنا أريد التوضيح عن وجود علاقة هرمونية بمعادلة تعاكسيه بين هرمونات الفص الأمامي للغدة النخامية التي تتحكم بتحريض وتنظيم الاباضة، والهرمونات الجنسية المفروزة من المبيض نتيجة نشاطه، حيث هناك ارتفاع في المجموعة الأولى على حساب الانخفاض في المجموعة الثانية وينعكس الأمر بعد ذلك بصورة دورية منظمة ومهمة في نفس الوقت. وأما التغيرات النفسية والاجتماعية فهي تغيرات تشمل سلوك الفتاة وتصرفاتها وتعاملاتها مع الآخرين، وتقسم الفتيات في هذا المجال إلى فئتين: فمن الممكن لهذه التغيرات أن تدفع فئة من الفتيات إلى العزلة والخجل والابتعاد عن مخالطة الناس حتى لا يلاحظ أحد ما طرأ عليها من تغيير جسماني (وربما تتوارى حتى من أقرب أقربائها كالأب والإخوة الذكور) وهذا سيؤثر عليها وعلى نفسيتها فيما بعد ، إذا لم تقم الأم بالدور المناسب واللازم لتوعية ابنتها لمواجهة هذه المرحلة، ولكن الفتيات في الفئة الثانية يظهرن رد فعل آخر ومعاكس تماماً للفئة الأولى وهو الإحساس بالأنوثة وحب الظهور والعمل على لفت أنظار الآخرين وخاصة أقرانهن من الأولاد '' أو'' البنات ليلاحظوا ما طرأ عليهن من تغيير، وهذه الفئة أيضاً تطرب لكلمات الثناء على جمالها والإعجاب بشعرها أو لبسها. وأكاد أجزم أننا بحاجة لهذه الفئة من الفتيات لنضمن السلوك الأنثوي الممزوج بقوة الشخصية. الخاتمة مرحلة النضوج هي المفصل الأهم في مراحل النمو والتطور الأنثوي والتي تحتاج لثقافة ودراسة وشرح، لأنها المرحلة التي ترسم ملامح الشخصية القيادية في المستقبل لمدبرة العائلة والمنزل، ومطبات هذه المرحلة العمرية لنصف المجتمع اللطيف تلزمنا مضاعفة الجهود للإبحار بها من المنزل إلى الروضة والمدرسة والجامعة والعمل لتتكلل هذه الرحلة بفرحة الزواج والبناء الأسري السليم. تحياتي//نوسة
التعديل الأخير تم بواسطة NoSa-KiTtEn ; 09 -03 -2009 الساعة 05:40 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
مراحل مرّت عليي جميعها وما أجمل التغيير الذي نشعر به داخلنا ,
ألف شكر ننوس لهالإختيار الروعة متلك ..
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||
|
ألفيـــن عفواً يا حلوة..
منورة عزيزتي,,
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 03:57 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |