منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||
|
) أشراط الساعة الصغرى (بعثة النبيموت النبيفتح بيت المقدسطاعون عمواساستفاضة المالظهور الفتنظهورمدعي النبوةانتشار الأمنظهور نار بالحجازقتال التركقتال العجمضياع الأمانةقبض العلم وظهور الجهلكثرة الشرط وأعوان الظلمةانتشار الزناانتشار الرباظهور المعازف واستحلالهاكثرة شرب الخمرواستحلالهازخرفةالمساجدالتطاول في البنيانولادة الأمة ربتهاكثرة الفتنتقارب الزمانتقارب الأسواقظهور الشرك في هذه الأمةظهور الفحش وقطيعة الرحمتشبب المشيخةكثرة الشحكثرة التجارةكثرة الزلازلظهور الخسف والمسخ والقذفذهاب الصالحينارتفاعالأشافلأن تكون التحية للمعرفةالتماس العلم من الأصاغرظهور الكاسياتالعارياتصدق رؤيا المؤمنكثرة الكتابة وانتشارهاالتهاون بالسننانتفاخ الأهلهكثرة الكذبكثرة شهادة الزوركثرة النساء وقلةالرجالكثرة موت الفجأةوقوع التناكر بين الناسعود أرض العرب مروجاكثرة المطر وقلة النباتحسر الفرات عن جبل من ذهبكلام السباعوالجماداتتمني الموت من شدة البلاءكثرة الروم وقتالهم للمسلمينفتحالقسطنطينيةخروج القحطانيقتال اليهودنفي المدينة لشرارهابعثالريح الطيبةاستحلال البيت الحرامالتقليد واتباع سنن الأمة الماضيةفتنة الأحلاس والدهماءالفرار بالدينرفض السنة النبويةتداعيالأممقطع المال والغذاء عن العراقكثرة الرومـــــــــــ) أشراط الساعة الكبرى (المهديالمسيح الدجالنزول عيسى عليه السلاميأجوج ومأجوجالخسوفاتالثلاثةالدخانطلوع الشمس من مغربهاالدابةرفع القرآن واندراسالإسلامالنار التي تحشرالناســــــــــــــــــــــــــــأخترت لكم من الكتاب :
[ يأجوج ومأجوج ] يأجوج ومأجوج: اسمان أعجميان، وقيل: عربيان، وعلىهذا يكون اشتقاقهما من أجت النار أجيجا إذا التهبت. وأصل يأجوج ومأجوج من البشر منذرية ادم وحواء عليهما السلام. ويأجوج ومأجوج من ذرية يافث أبي الترك،ويافث من ولد نوح عليه السلام، والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام ما رواهالبخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك والخير بين يديك، فيقول: أخرج بعثالنار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيبالصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب اللهشديد. قالوا: وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا؟ فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف ". صفتهم: أما صفتهم التي جاءت بها الأحاديث فهي: يشبهون أبناء جنسهم منالترك الغتم المغول، صغار العيون، دلف الأنوف، صهب الشعور، عراض الوجوه كأن وجوههمالمجان المطرقة، على أشكال الترك وألوا نهم. وقد وردت روايات ضعيفة فيصفاتهم لا داعي لذكرها. والذي تدل عليه الروايات الصحيحة أنهم رجال أقوياء لا طاقةلأحد بقتالهم. ففي حديث النواس بن سمعان أن الله تعالى يوحي إلى عيسى عليه السلامبخروج يأجوج ومأجوج، وأنه لا يدان لأحد بقتالهم، ويأمر بإبعاد المؤمنين من طريقهمفيقول له (حرز عبادي إلى الطور). وقد دلت الأدلة من القرآن على خروجهم فيآخر الزمان، فمن الأدلة من القرآن قوله تعالى: ((حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم منكل حدب ينسلون * واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنافي غفلة من هذا بل كنا ظالمين )) الأنبياء96 - 97. وقد دلت الأدلة من السنةمنها ما ثبت في الصحيحين عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شرقد- اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه- وحلق بإصبعه الإبهام والتيتليها- قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذاكثر الخبث ". ومنها ما جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه "إذأوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلىالطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرةطبرية فيشربون ما فيها، ويمرآخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحضر نبي اللهعيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغبنبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهمحيث شاء الله "رواه مسلم. وزاد في الرواية بعد قوله: "لقد كان بهذه مرةماء": ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنامن في الأرض، هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهمنشابهم مخضوبة دما " رواه مسلم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلىالله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه: " ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناسمنهم، فيرمون بسهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء. فيقولون: قهرنا أهل الأرضوكلبنا من في السماء قوة وعلوا. قال: فيبعث الله عز وجل عليهم نغفا في أقفائهم. قال: فيهلكهم. والذي نفسي بيده، إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا من لحومهم " أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. ورواه الحاكم في المستدرك، وصححه الألباني فيصحيح الجامع. وقد بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج ليحجر بينهم وبين جيرانهمالذين استغاثوا به منهم كما ورد في سورة الكهف آية:94. والذي يدل على أنهذا السد موجود لم يندك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليهوسلم في السد قال: "يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم: ارجعوافستخرقونه غدا. قال: فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان، حتى إذا بلغوا مدتهم وأرادالله تعالى أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء اللهواستثنى. قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناسفيستقون المياه ويفر الناس منهم " رواه الترمذي وابن ماجه و ا لحاكم.
|
|||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:46 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |