منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله ورسوله [ ص: 1 ] بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية قدس الله روحه بسم الله الرحمن الرحيم { الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون } العالم بما كان وما هو كائن وما سيكون الذي : { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } الذي { يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون } { وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون } الذي دل على وحدانيته في إلهيته أجناس الآيات وأبان علمه لخليقته ما فيها من إحكام المخلوقات وأظهر قدرته على بريته ما أبدعه من أصناف المحدثات ، وأرشد إلى فعله بسنته تنوع الأحوال المختلفات وأهدى برحمته لعباده نعمه التي لا يحصيها إلا رب السموات ، وأعلم بحكمته البالغة دلائل حمده وثنائه الذي يستحقه من جميع الحالات ، لا يحصي العباد ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه لما له من الأسماء والصفات ، وهو المنعوت بنعوت الكمال وصفات الجلال التي لا يماثله فيها شيء من الموجودات ، وهو القدوس السلام المتنزه أن يماثله شيء في نعوت الكمال أو يلحقه شيء من الآفات ، فسبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا . { الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا } . أرسل الرسل { مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما } مبشرين لمن أطاعهم بغاية المراد من كل ما تحبه النفوس وتراه نعيما ; ومنذرين لمن عصاهم باللعن والإبعاد وأن يعذبوا عذابا أليما ، وأمرهم بدعاء الخلق إلى عبادته وحده لا شريك له مخلصين له الدين ولو كره المشركون . كما قال تعالى : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم } { وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون } وجعل لكل منهم شرعة ومنهاجا ليستقيموا إليه ولا يبغوا عنه اعوجاجا . وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأولين والآخرين ، وصفوة رب العالمين ، الشاهد البشير النذير الهادي السراج المنير الذي أخرج به الناس من الظلمات إلى النور وهداهم إلى صراط العزيز الحميد . { الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد } . بعثه بأفضل المناهج والشرع ، وأحبط به أصناف الكفر والبدع ، وأنزل عليه أفضل الكتب والأنباء ، وجعله مهيمنا على ما بين يديه من كتب السماء . وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله ، يوفون سبعين أمة هم خيرها وأكرمها على الله . هو شهيد عليهم وهم شهداء على الناس في الدنيا والآخرة بما أسبغه عليهم من النعم الباطنة والظاهرة وعصمهم أن يجتمعوا على ضلالة إذ لم يبق بعده نبي يبين ما بدل من الرسالة وأكمل لهم دينهم وأتم عليهم نعمه ورضي لهم الإسلام دينا وأظهره على [ ص: 3 ] الدين كله إظهارا بالنصرة والتمكين وإظهارا بالحجة والتبيين ، وجعل فيهم علماءهم ورثة الأنبياء يقومون مقامهم في تبليغ ما أنزل من الكتاب ، وطائفة منصورة لا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم إلى حين الحساب ، وحفظ لهم الذكر الذي أنزله من الكتاب المكنون كما قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } . فلا يقع في كتابهم من التحريف والتبديل كما وقع من أصحاب التوراة والإنجيل ، وخصهم بالرواية والإسناد الذي يميز به بين الصدق والكذب الجهابذة النقاد وجعل هذا الميراث يحمله من كل خلف عدوله أهل العلم والدين ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين لتدوم بهم النعمة على الأمة ويظهر بهم النور من الظلمة ، ويحيا بهم دين الله الذي بعث به رسوله ، وبين الله بهم للناس سبيله ، فأفضل الخلق أتبعهم لهذا النبي الكريم المنعوت في قوله تعالى { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم } . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب العالمين ، وإله المرسلين ، وملك يوم الدين . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله إلى الناس أجمعين أرسله والناس من الكفر والجهل والضلال في أقبح خيبة وأسوأ حال . فلم يزل صلى الله عليه وسلم يجتهد في تبليغ الدين وهدي العالمين وجهاد الكفار والمنافقين حتى طلعت شمس الإيمان ، وأدبر ليل البهتان ، وعز جند الرحمن ، وذل حزب الشيطان ، وظهر نور الفرقان واشتهرت تلاوة القرآن ، وأعلن بدعوة الأذان ، [ ص: 4 ] واستنار بنور الله أهل البوادي والبلدان ، وقامت حجة الله على الإنس والجان ، لما قام المستجيب من معد بن عدنان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان صلاة يرضى بها الملك الديان وسلم تسليما مقرونا بالرضوان . أما بعد : فإنه لا سعادة للعباد ، ولا نجاة في المعاد إلا باتباع رسوله . { ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم } { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين } فطاعة الله ورسوله قطب السعادة التي عليه تدور ، ومستقر النجاة الذي عنه لا تحور . فإن الله خلق الخلق لعبادته كما قال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } . وإنما تعبدهم بطاعته وطاعة رسوله فلا عبادة إلا ما هو واجب أو مستحب في دين الله ; وما سوى ذلك فضلال عن سبيله . ولهذا قال صلى الله عليه وسلم { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } " أخرجاه في الصحيحين ، وقال : صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية الذي رواه أهل السنن وصححه الترمذي { أنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة } " . وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره أنه كان يقول في خطبته { خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة } . وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضعا من القرآن كقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله } وقوله تعالى : [ ص: 5 ] { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما } { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } . وقوله تعالى { قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } . وقال تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } . فجعل محبة العبد لربه موجبة لاتباع الرسول ، وجعل متابعة الرسول سببا لمحبة الله عبده . وقد قال تعالى : { وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا } . فما أوحاه الله إليه يهدي الله به من يشاء من عباده ، كما أنه صلى الله عليه وسلم بذلك هداه الله تعالى كما قال تعالى : { قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي } . وقال تعالى : { قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين } { يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم } . فبمحمد صلى الله عليه وسلم تبين الكفر من الإيمان ، والربح من الخسران والهدى من الضلال ، والنجاة من الوبال ، والغي من الرشاد ، والزيغ من السداد ، وأهل الجنة من أهل النار ، والمتقون من الفجار وإيثار سبيل من أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين من سبيل المغضوب عليهم والضالين . فالنفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به واتباعه منها إلى الطعام والشراب فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا . وذاك إذا فات حصل العذاب . فحق على كل أحد بذل جهده واستطاعته في معرفة ما جاء به وطاعته إذ [ ص: 6 ] هذا طريق النجاة من العذاب الأليم والسعادة في دار النعيم . والطريق إلى ذلك الرواية والنقل . إذ لا يكفي من ذلك مجرد العقل . بل كما أن نور العين لا يرى إلا مع ظهور نور قدامه فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة . فلهذا كان تبليغ الدين من أعظم فرائض الإسلام . وكان معرفة ما أمر الله به رسوله واجبا على جميع الأنام .
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
بارك الله بك وفيك
وجعله في ميزان حسناتك دمت في رضى الرحمن
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
جزاك الله الجنه
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جعله الله في موازين حسناتك
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:42 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |