منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
السلام عليكم تلك حادثة وقعت وستقع مادامت السموات والأرض فانها حدثت للصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، وحدثت لسلفنا الصالح جزاهم الله عن المسلمين كل خير .. قصة وقعت لمعتقلين في احدى قواعد الاحتلال الامريكي .
ففي مدينة الرمادي .. وبعد أن فرضت قوات الاحتلال الامريكي سيطرتها .. واعتقلوا الكثير من المجاهدين بذرائع وحجج لا صحة لها وبأعداد كبيرة .. وكان ذلك ابتلاء من الله سبحانه وتعالى ، ليميز الطيب من الخبيث ، وبعد ان اعتقلت تلك القوات مجموعة جاهدت في الله حق جهاده ، وضحت بالنفس والمال ولا شيء من غرض الدنيا ، انما لإعلاء كلمة الله وحده جل في علاه .. ويروي لنا القصة احد المعتقلين الذي كان أحد المجاهدين تحت راية الجيش الإسلامي قائلاً: بعد ان اعتقلت مع مجموعتي في القاعدة العسكرية للاحتلال للتحقيق معنا .. كان هناك الكثير ممن اعتقلوا قبلنا ، وبعد المعاملة السيئة لنا بالضرب والسب .. ويسبون الله والجهاد أمامنا .. الى جانب المحاربة النفسية اخذتني غفوة فنمت .. لاني مررت بيومين متواصلين لم تغمض لي عين .. نمت .. فرأيت رؤيا قد جعلها الله لي بشرى وخير ، ((رأيت جماعة من المقاتلين يلبسون العمائم ويحملون دروعاً كتب عليها - ادعوني استجب لكم - ولا يحملون سلاحهم غير أنهم يقاتلون قتالا شرساً .. فسألت أحدهم ما تفعلون ؟ أجابني قائلاً : نقاتل عدو الله ، قلت وبأي شيء ؟ قال : بالدعاء ، قلت له أخبرني .. فضحك ومضى)).. وصحوت على أصوات جنود العدو المحتل يوقضوننا لاغراض - التعداد - وبعد التعداد جمعونا في مكان يسمى " الحاسبة " فقصصت لمن كان حولي من المعتقلين الرؤيا .. فأخذوا يذكروني بان الدعاء سلاح المؤمن ، فاتفقنا على أن نستخدم هذا الدعاء بشكل جماعي .. ونجرب !! عسى ان ينصرنا الله تعالى عليهم بالدعاء ، وبدأ أحد الأخوة بالدعاء ، ونحن نؤمن (نقول آمين ) فاذا ما تعب استلم آخر غيره .. وهكذا .. بقينا لعدة ساعات ، لم نتوقف حتى حان موعد صلاة المغرب ، وواصلنا الدعاء بعد الصلاة حتى حان موعد صلاة العشاء ، وبعدها .. وفي الليل أخذ دعاؤنا على اعداء الله سبحانه وتعالى يتطور .. لان خشوعنا انزل دموعنا مدراراً ولم ننم .. ولم نشعر بنعاس .. الى ان ادركنا الفجر .. عندها دخل علينا أحد الحراس قائلا ً : تعداد .. فقرأ أسماءنا واحداً تلو الآخر ، وقبل ان ينتهي .. فاذا باحد ضباط الاحتلال يدخل علينا ويقف ويتكلم مع الجندي ( الحرس ) كلاماً .. اشتد بعدها ليتحول الى مشاجرة لم نفهم لماذا هذه المشادة ، لعدم فهمنا لغتهم .. بعد ذلك بدأ الضابط يضرب الجندي ، فباغته الجندي بضربة في رقبته بالحربة ، فقتله في الحال ، حينها كبرنا ، ان الله سبحانه سبحانه وتعالى صدقنا الرؤيا ، وصرنا صرنا نردد (( لا اله الا الله .. محمد رسول الله )) باصوات رجت القاعة ، فحاصرنا بقية الحرس وهم مذعورون منا ، كأننا نحن الحرس وهم الأسرى ، فجاء أحدهم ليقول سنلبي لكم ماتريدون لو توقفتم عن هذا ، فأشرت الى جماعتي بعدم التوقف .. وحصل لغط وتدافع بين الجنود كأنهم يقفون فوق نار ، وتعاقب علينا منهم المفاوضون .. وعرضوا علينا ان نخرج بشرط التعهد بعدم العودة الى الجهاد ..بعد يومين تم لنا ما أراد الله واخلي سبيلنا ونحمد الله على ذلك حمدا كثيراً وهو القائل : ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)) البقرة 186 كنز في مزرعة توجها بعد ذلك الى مالك المزرعة واخبراه بالأمر .. فقال لهما انها هبة الله للمجاهدين ، وعندما عرضت على قيادة الجيش الاسلامي وكوفئت المجموعة على امانتها ، واعتبرت المواد التي تصل قيمتها الى اكثر من مئتي مليون دينار واعتبرت معينا للمجاهدين لشراء السلاح والعتاد ومستلزمات الجهاد .. فقد قال الجليل ((وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)) الذاريات 22 ضباب كثيف .. ونصر كبير بعد اشتداد المعارك في مدينة الرمادي بعد معركة الفلوجة الثانية والسيطرة الشبه كاملة للمجاهدين على المدينة .. قرر العدو المحتل ( اعداء الله ) اجتياح الرمادي اسوة باختها الفلوجة ..وفي صباح شتوي .. بدأ العدو عدوانه بقصف شديد وعشوائي على مدينة الرمادي ، قصفاً بالطائرات ، ومن ثم بالمدفعية ، .. وزهاء الساعتين من القصف المتواصل .. تحرك جيش الاحتلال بآلياته الكثيرة .. المجهزة باحدث معدات التنلوجيا .. محمياً بغطاء من الطائرات الكثيفة تمهد لو ( تمشيط) الطريق لدخول المدينة ..!! حينها تجمع المجاهدون الذين كانوا كبنيان المرصوص .. كالجسد واحد ، لهم في رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم اسوة حين قال (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) ..متفق عليه.. وما أن بدأت قوات الاحتلال تتقدم الى المدينة .. حتى تصدت لهم نيران المجاهدين .. تصدهم وتحطم التهم .. ولأن الطائرات كانت تعاون قوات الاحتلال في قصف المجاهدين لاسيما وان الوقت كان ظهراً .. مما حدا بالمجاهدين الى ان ينسحبوا قليلاً الى مقراتهم حتى لا يصب العدو قنابله على منازل المسلمين ، لان العدو كان يعتبر كل ما على الارض ميدان معركة فيهاجم كل ما هو أمامه ويعمل على تدميره .. وكانت قاسية صورة الموت الذي تحصده طائرات المحتل التي لاتفرق بين المدنيين والمقاتلين .. وراح المجاهدون يفكرون بهدوء ماذا يفعلون لتقليل الضرر عن اهلهم بعد ان اصبحت مساحة كبيرة من المدينة تحت سيطرة قوات الاحتلال، المجاهدون موقنون ان الله معهم .. وهيهات ان يهلك ربك هذه الفئة التي قال فيهم سبحانه وتعالى (( 109) حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110).. وما هي الا دقائق .. وقبيل صلاة الظهر .. غشي المدينة بأكملها ضباب كثيف ، فلملم المجاهدون أنفسهم مرة اخرى لينطلقوا رماحاً في سبيل الله ، يضربون ويحرقون ويجبرون العدو الى الرجعة من حيث أتي ، ويلعنون الذي ورطهم بهذا ( بوش) .. وتحررت المدينة منهم وزال الضباب وانتصر المجاهدون .. محتفلين بالنصر الذي وهبهم الله تعالى (( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) الانفال أبو عبد الرحمن القرشي منقول
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 07:42 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |