منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
انخلع قلبي من حنايا صدري دون إذن مني و هرول يناجي ربه ساجداً وأحس إنه يسجد تحت عرشه سبحانه وينعم بحلاوة الوصال مع الله عز وجل. بحثت عنه فلم أجده في بيته صدري وانتبهت لبكائه وتضرعه إلى الله يطلب حبه وقربه ورضاه. جلست أراقبه و هو يناجي ربه ويتذلل ويتضرع إليه أن يقربه منه ولا يبعده عنه وألا يجعله من الغافلين. أحست عيني به فإذا بي أجد ملابسي قد بللتها دموع طاهرة سالت من عيني شفقة على قلبي و تمنت عيني أن ينال قلبي ما يتمناه وهو الشرف الذي لا يوجد في الأرض ولا في السماء شرف يضاهيه , ألا وهو حب الله والتقرب منه سبحانه والتنعم برضاه والحياة الهانئة في كنف المولى عز وجل. راحت أعضاء جسدي تناجي الله أن ارحم هذا القلب الذي أضناه ذل السؤال والشوق في رضاك يا الله. وإذا بنفسي التي كثيراً ما تحاول أن توقعني في شراك الشيطان عليه اللعنة تقف عن غيها وتتمنى على الله أن لا يخذل هذا القلب المتلهف الظمآن لحب الله سبحانه وأضناه ذل السؤال سألت نفسي: هل أنت صادقه المشاعر ؟ أجابت: وكيف لا فإذا كان جميع أعضاء الجسد يذوبون عشقاً في الله , فكيف لي أن أخالفهم وألا أكون معهم لأفوز فوزاً عظيماً. تركت نفسي ورحت أتابع قلبي الذي ذاب حباً وعشقاً ووداداً لله الحبيب. و نظرت قلبي وهو محاط بأحبابه يلهبه الشوق إلى الله فيهرب من بيته ويسبح ويهيم في حب الله عز و جل ويناجيه ولا يشعر بمن حوله فيناجي الله ألا يحرمه وصاله وأن يغفر له زلاته وأن يستره ويرحمه في الدنيا والآخرة. فهل أحس أحد ما أنا فيه , هل لمس أحد ما لمسه قلبي من هذا النعيم ؟ سألت قلبي صف حبك لله وما دلالاته وإماراته وما البراهين ؟ أجابني وقال أولاً بدأت أنهي الجوارح عن عمل أي شئ يغضب الله وعلموا صدق نصحي وخوفي أن يراهم الله حيث نهاهم ويفتقدهم حيث أمرهم. فحاولوا معي أن يراقبوا الله عز وجل قدر جهادهم وصبرهم على النار وحبهم وشوقهم للجنة وملاقاة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه. فكانوا غائبين وقت المعاصي حاضرين وقت الطاعات وأخذت أعينهم وهم يزدادون حباً وتعلقاً بالله. ثانياً لقد كنت مثل كثير من الناس أشعر بحاجتي إلى الله وقت المصائب, تعيسة وقت الضيق وكثيراً ما أنساه وقت الرخاء وفي الفرح أذكره قليلاً , هكذا كنت إلى أن حدث تغير لا أستطيع أن أصفه لقد بدأت أنظر إلى ما يحدث حولي أتألم عندما أرى مصائب غيري ولا أستطيع أن أهدأ. استيقظت على وجع وألم أبكاني ومزق قلبي وأوصالي لما آل إليه حال المسلمين بدأت أنظر وأعرف قدر النعم التي أنعم الله علي بها وهى لا تحصى , أبصرت أهلي ... أهل فلسطين والقدس بيت الله المغتصب وما يحدث لهم ليل نهار. والجميع قد قبروا في صمتهم المذل ويعيشون أموات في نعوش قصورهم الواهية ويشربون دماء أهلهم في كئوس الذل والعار. استيقظت من غفلتي على هم وكمداً , لقد كنت دائماً أراهم في هذا الوجع وكنت كغيري أكتفي بالدعاء والتبرع الذي لا يسمن ولا يغني من جوع و الحزن المؤقت. وحين رأيت جبال الظلم تنهال فوق رؤوسهم وأرى صمود غريب وتضحية بالنفس والمال والولد استيقظت وأفقت على سبباً آخر قدره الله لي وكان سبباً في نجاتي من غفلتي: رجلاً صالح أسمع الدنيا دعاءه وبكائه ورجاه أن أسرعوا في العودة إلى الله قبل أن يأتي الطوفان فلا يبقى زرع ولا ضرع ولا عابداً لربه يركع , فجزاه الله عنا كل خير. تغيرت و صححت من بعض أفعالي وكذا صححت نيتي لأبتغي وجه الله في سكناتي وأحلامي وآمالي لتأتي أفعالي كما يحب الله ويرضى. وتوكلت على الله عز وجل وذهبت أبحث عن الطريق الذي يرضي الله لكي أنجو من هذا المستنقع العفن وأحاول أن آخذ بقلوب من هم حولي ليذوقوا حلاوة التقرب من الله كما تذوقتها برحمته وفضله سبحانه. وبدأت حوارات للنفس والجوارح, فسأل لساني نفسي وجوارحي: هل هذا القلب الصغير غير كل شئ فينا وأصبحنا نرى أشياء لم نكن نراها من قبل قالت: الأحاسيس لقد كنت أتحرك لغير الله أما الآن لقد صححت وضعي وأصبحت لا أقوى أن أكون إلا في الله ولله . وقالت عظامي ومفاصلي: لقد كنا في الماضي نشعر بثقل للطاعات والفرائض أما الآن فنسعد للزيادة من السنن والطاعات فإن للطاعة حلاوة لا يتذوقها إلا من عملها لله حباً وقرباً ووداداً. فتظاهرت كل أعضاء جسدي تأييداً لقلبي وذهبوا معه في خلوة والجميع نيام للصلاة ركعتين في جوف الليل يطالبون ويتمنوا القرب والوصال مع الله والتلذذ بحلاوة طاعته سبحانه. حتى إنهم دعوا الكريم أن يكونوا رفقاء النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة , فقالت نفسي: وهل جرأتم على ذلك ؟ فأجاب قلبي: يا نفس ألم تقرئي قوله تعالى (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)سورة النساء. واعلمي إنها لكبيرة إلا علي الصالحين والمتقين والصابرين والعابدين والمتصدقين والصادقين والذاكرين الله كثيراً و الذاكرات. فوجدت نفسي تحمد الله على رحمته وواسع غفرانه وتشكره على عودتها سلامة إلى طريقه والنجاة من غضبه وعلى زيادة حب الرسول محمد في القلب والروح صلى الله عليه وسلم. فسعدا قلبي وروحي بذلك وحمدا الله وهللت جوارحي وسكنت نفسي...وفزت أنا والحمد لله.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
الأخت الفاضلة / امة الله
جعلك الله من الموحدين والحامدين والذاكرين .. وحشرك مع النبين والصديقين. سلمت يمينك وجزاك الله كل الخير
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
اللهم امين وجزاك الله خير على المرور الطيب
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم | mohamed_nageeb | القرآن الكريم والسنة النبوية | 42 | 18 -10 -2007 03:13 PM |
| صفات رسول الله صلوات الله عليه وسلامه | ابوعمر | القسم الإسلامي العام | 1 | 08 -11 -2005 11:23 AM |
| من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكف لسانه وقلمه عن المجاهدين | النجم الثاقب | القسم الإسلامي العام | 0 | 15 -10 -2005 04:47 AM |
| كشف الشبهات | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 0 | 13 -09 -2005 08:22 AM |
|
الساعة الآن 10:06 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |