منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
حرب الغاز .. خفايا حرب إسرائيل على غزة
أحمد منصور - الجزيرة توك لكل حرب أهدافها المعلنة وأهدافها الخفية ، وقد أعلنت إسرائيل عن أهدافها من وراء حرب الإبادة الهمجية التي خاضتها في الفترة من السابع والعشرين من ديسمبرمن العام الماضي 2008 وحتى السابع عشر من يناير 2009 ضد قطاع غزة والتي أهلكت فيها الحرث والنسل والجماد والحيوان وكل أشكال الحياة واستخدمت فيها معظم أنواع الأسلحة مع أسلحة جديدة محرمة دوليا لم يكشف عن نوعياتها بعد ، ثم أعلنت بعد كل جرائمها أنها قد حققت أهدافها من وراء حملتها ، لكنها لم تتعرض علي الإطلاق إلي أن هدفا أساسيا من أهداف هذه الحرب يتعلق بالسيطرة علي الغاز المكتشف علي شواطئ غزة والذي يغطي كما تقول التقارير الخاصة بشركة " بريتش غاز " مكتشفة حقول الغاز في شواطئ غزة حوالي 30% من احتياجات إسرائيل .. ، فإذا كان أحد الأهداف الأساسية للحرب الأمريكية علي العراق هو السيطرة علي منابع النفط وسرقتها كما يحدث الآن فإني أؤكد من خلال هذه الدارسة ـ التي استغرق إعدادها عدة أسابيع ـ أن أبرز أهداف الحرب الإسرائيلية علي قطاع غزة هو السيطرة علي منابع وآبار الغاز التي تتواجد في سواحل غزة والتي لا يعلمعنها كثير من الناس حتى من أهل غزة إلا معلومات قليلة . تعود جذور القصة إلي شهر نوفمبر من العام 1999 حينما زار ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الأسبق لندن ، وكشفت بعض المصادرالبريطانية وقتها أن دراسات لدي مجموعة " بريتش غاز " البريطانية أكدت علي وجود كميات كبيرة من الغاز قبالة سواحل غزة ، وتدخل توني بلير رئيس الوزراء البريطاني آنذاك لدي عرفات وطلب منه التوقيع مع شركة " بريتش غاز " علي حق التنقيب و استغلال تلك الآبار مقابل خمسين مليون دولار تمنح سنويا لصالح السلطة الفلسطينية توضع في حساب خاص يخضع لمراقبة دولية ـ وقد أخبرتني مصادر خاصة أن هذا الحساب موجود في أحد البنوك في الأردن ـ ولم يتأخر ياسر عرفات المعروف بمجاملاته عن التوقيع الذي تم في 29 نوفمبر من العام 1999 في لندن حيث منح عرفات بصفته رئيسا للسلطة الفلسطينية التي تتبعها سواحل غزة شركة " بريتش غاز " حق التنقيب عن الغاز في سواحل غزة لمدة 25عاما ، لكن لم يمر عام واحد علي هذا التوقيع حتى نجحت بريتش غاز في اكتشاف أولبئرين للغاز قبالة سواحل غزة أطلقت عليهما غزة بحري 1 وغزة بحري 2 وقد أكدت ليمصادر" بريتش غاز " هذه المعلومات خلال اتصالات بيني وبين مقر الشركة الرئيسي فيلندن استمرت ما يقرب من شهر بعدما رفض مكتب الشركة في إسرائيل تزويدي بأية معلومات عن الموضوع وأكد المكتب الرئيسي لبريتش غاز في الرد الذي وصلني علي أن البئر الأول تم اكتشاف الغاز به في العام الأول بينما " البئر الثاني أكد علي اكتشاف غاز جديدوهام " وقد زودوني بصورة لمنصة الحفر للبئر الأول غزة بحري 1 كما زودوني بخريطة توضح موقع البئرين من شواطئ غزة ومن عسقلان . وكان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني قد سعي لديرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لإلزامه بحصول إسرائيل علي هذه الصفقة التي كانت ستدر عدة مليارات من الدولارات علي شركة " بريتش غاز " وعلي الإسرائيليين كمستفيد أول ووحيد من وراء هذا الغاز مقابل الفتات الذي كان سيحصل عليه عرفاتوالسلطة كل عام تحت رقابة دولية ، إلا أن قيام الانتفاضة في العام 2000 واضطراب الأمور في غزة أجل تنفيذ الصفقة ، كما أن سعي شارون للحصول علي الغاز من الحكومة المصرية بسعر أقل من سعر بريتش غاز جعله يضغط من أجل الحصول علي الغاز المصري بسعرأقل وامتيازات أفضل ، علي ألا يساعد في وصول أية مبالغ للسلطة الفلسطينية ، وبالفعل نشرت صحيفة " الأنبدندنت " البريطانية تقريرا عن تلك الصفقة في 19 أغسطس من العام 2003 قالت فيه " إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد أعلن عن معارضته لصفقة غاز غزة متعللا باضطراب الأوضاع في قطاع غزة وأن عائدات الأموال يمكن أن تستخدم فيشراء سلاح يمكن أن يستخدم بعد ذلك ضد الأسرائيلييين " وهو يرفض إدخال أموال إلي خزانة السلطة الفلسطينية دون أن يعرف فيما سيتم استخدامها ، لكن السبب الأبرز ـ كماأوضح شارون ـ هو أن الحكومة المصرية قد و عدته ببيع الغاز لإسرائيل مقابل أسعاررمزية وكانت المفاوضات جارية آنذاك للتوقيع مع الحكومة المصرية ، ورغم أن جون فيلد المدير العام لمجموعة بريتش غاز في إسرائيل قال في تصريحات نشرتها الأندبندنت البريطانية في 19 أغسطس 2003 أن شركة " بريتش غاز " تأمل أن يعيد شارون التفكير في خياراته إلا أن شارون مضي في مفاوضاته مع الحكومة المصرية . وبالفعل بعد مفاوضات مطولة تم التوقيع في القاهرةفي 30 يونيو من العام 2005 علي صفقة طويلة الأجل بين الحكومة المصرية وإسرائيل مدتها خمسة عشر عاما قابلة للتجديد خمس سنوات إضافية ، وقد وقع عن الجانب المصري وزير النفط سامح فهمي ، وعن الجانب الإسرائيلي وزير البنية التحتية بنيامين بن أليغازر الذي كان قد التقي الرئيس المصري حسني مبارك قبل التوقيع ، ونصت الصفقة عليأن تبيع مصر إسرائيل من الغاز 1,7 مليار متر مكعب سنويا اعتبارا من أكتوبر من العام 2006 بإجمالي مقداره 25 مليار متر مكعب من الغاز ـ وذلك حسب المصادر الإسرائيلية ـ، وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون آنذاك أنه فضل " شراء الغاز من مصرعلي شرائه من شركة بريطانية ـ فلسطينية مشتركة خشية من استفادة المسلحين الفلسطينيين من عائداته " . وكانتإسرائيل قد اضطرت للتوقيع علي الصفقة مع مصر التي بدأ التفاوض عليها قبل عشر سنواتمن توقيعها بعد فشل جهود شركة " إسرامكو " الإسرائيلية في تطوير آبار للغازاكتشفتها بالاشتراك مع شركة " بريتش غاز " قبالة سواحل عسقلان ، حيث طلبت هذهالشركات من الحكومة الإسرائيلية في 29 يناير من العام 2000 وفق تقرير بثته وكالة الأنباء الفرنسية بالتمهل في توقيع العقد مع المصريين حتى يتم التثبت من جدوى تطويرالحقول قبالة سواحل عسقلان ، لكن إسرائيل حصلت علي أكثر مما تريده من الحكومةالمصرية بعد ذلك حيث حصلت إسرائيل علي الغاز المصري بأسعار أرخص من استخراجه منقبالة سواحل عسقلان ، وهذا ما دفع مجموعة من الناشطين المصريين علي رأسهم السفيرالسابق إبراهيم يسري إلي رفع دعوة قضائية أمام محكمة القضاء الإداري في القاهرةالتي أصدرت حكمها في 18 نوفمبر من العام 2008 بوقف تصدير الغاز المصري إلي إسرائيل، وبطلان الاتفاقية لأنها لم تعرض علي مجلس الشعب المصري وقالت المحكمة إن قرارا كهذا يجب التصويت عليه في البرلمان " لأن الموارد الطبيعية الوطنية هي ملك للشعب المصري والأجيال اللاحقة ولذلك علي السلطة التنفيذية أن تحظي بموافقة السلطة التشريعية قبل اتخاذ قرار كهذا " . ورغم صدور حكم في الأول من إبريل من العام 2009 من محكمةالأمور المستعجلة في القاهرة بوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري إلا أن ذلك لمينه المعركة القضائية حول الموضوع ، ومن ثم حرصت إسرائيل علي إحياء مشروع الحصولعلي الغاز من آبار سواحل غزة مرة أخري خوفا من أية عوامل يمكن أن تؤدي إلي منع تدفق الغاز المصري إلي إسرائيل ، ولأن غزة تقع منذ العام 2006 تحت سلطة حكومة حركة حماس فإنه يجب التخطيط ـ وفق المنظور الإسرائيلي ـ لكيفية الاستيلاء علي آبار الغاز دون الحاجة للتفاوض مع حكومة حماس أو الرجوع إليها بل يجب القضاء عليها وإزالة وجودها من غزة ومن ثم يتم تحقيق أهداف كثيرة فيما يختفي هدف الحرب من أجل الغاز وراءمجموعة من الأهداف المعلنة والتي تشترك فيها بعض دول المنطقة المتحالفة مع إسرائيل . أما فيما يتعلق بغاز غزةوجدواه فقد أعلنت شركة " بريتش غاز " بعد اكتشافها الغاز في سواحل غزة في العام 2000 في تقرير نشرته صحيفة " التايمز " البريطانية في 23 مايو من العام 2007 أنها تقدر احتياطيات الحقل المكتشف في العام 2000 بأنها تزيد عن تريليون قدم مكعب من الغاز أي ما يساوي 150 مليون برميل من النفط ، وفي تقرير الأندبندنت الذي نشر في 19أغسطس من العام 2003 أعلنت بريتش غاز أنها يمكن أن تضخ من حقل غزة إلي إسرائيل بين 1,5 إلي 2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا وهو ما يعادل ثلث الاحتياجات الإسرائيلية من الغاز . وبعد شعور إسرائيل أن هناك عقبات داخلية تواجهها الحكومة المصرية قد تضطرها إلي التوقف عن تصدير الغازلإسرائيل أحيت مشروع غاز غزة مرة أخري ونشرت صحيفة " التايمز البريطانية في تقريرها المشار إليه في 23 مايو من العام 2008 أن مجموعة " بريتش غاز " علي وشك الاتفاق علي شروط صفقة تاريخية تقدر بأربعة مليارات دولار لتوصيل الغاز الفلسطيني إلي إسرائيلمن الحقول المكتشفة علي سواحل غزة ، وأن اجتماعا قرر في نهاية مايو من العام 2008بين ممثلي الشركة البريطانية وممثلين للحكومة الإسرائيلية لدراسة عقد مدته خمسة عشرعاما وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها تود إبرام الصفقة في " أقرب و فت ممكن " حيث اعترفت الحكومة الإسرائيلية أنها بحاجة إلي مصادر جديدة من الطاقة لمواجهة احتياجات الاقتصاد الإسرائيلي المتزايدة. وقد أكدت لي بريتش غاز ردا علي أسئلة أرسلتها إليهم علي طلب الحكومة الإسرائيلية تقديم مقترحات لتزويد شركة الكهرباء الإسرائيلية بالغاز وهي الشركة الوطنية لتوفير الكهرباء والتي تمتلكها الدولة ، وقامت مجموعة بريتش غازبالفعل بتقديم اقتراح للحكومة الإسرائيلية لتوفير الغاز من حقل غزة البحري ، وأكدتبريتش غاز في جوابها علي أسئلتي أنها استأنفت بالفعل المباحثات مع الحكومةالإسرائيلية بعد أن أعلنت عن نيتها علي شراء الغاز من حقل غزة البحري وذلك من أجلسد العجز المتوقع في إمدادات الغاز بعد العام 2011 . هذاالعقد وهذه الصفقة المليئة بالشبهات القانونية والجنائية هي التي جعلت إسرائيل تعجل بحربها علي قطاع غزة لأسباب كثيرة معلنه وسبب رئيسي غير معلن هو إنهاء وجود حماس فيغزة وإعادة السلطة أو أي طرف يمثل الشعب الفلسطيني يساعدها في السيطرة علي غاز غزة بثمن بخس وعبر اتفاق يتم إضفاء الشرعية عليه دون أن تبدو العملية كما هي قائمة الآنعملية سطو علي مقدرات الشعب الفلسطيني وثرواته حيث سعي شارون بالفعل لإلغاء العقد الموقع بين عرفات وبريتش غاز عام 1999 وصرح في العام 2001 بأن احتياطات غزة البحرية من الغاز تمتلكها إسرائيل . ومنهنا بدأت إسرائيل مخططها لشن حرب الغاز علي غزة في العملية التي عرفت باسم " الرصاص المنصهر " في شهر يونيو من العام الماضي 2008 وذلك وفقا لمصادر صحيفة " ها أرتس الإسرائيلية في عددها الصادر في 27 ديسمبر الماضي 2008 ، وهذا يعني أن قرار شن الحرب جاء بعد أيام من عودة التفاوض بين بريتش غاز والحكومة الإسرائيلية الذي أشارتله صحيفة " التايمز " وأكدته لي بريتش غاز كذلك بشكل غير مباشر في ردها علي أسئلتي، وهذا يفسر أيضا سر أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني كانت أحد الصقور التي تقود الحرب لأن وزارتها هي التي أعلنت أنها يجب أن تبرم الصفقة في أقربوقت ممكن . وقد أشار مايكلتشوسديفسكي في مقال نشره في 8 يناير 2009 علي موقع " جلوبال ريسرش " نقلا عن " جلوبس في 13 نوفمبر 2008 " أنه في الوقت الذي انتهت فيه إسرائيل من وضع خطة حربهاعلي غزة المعروفة باسم " الرصاص المسكوب " كانت تتفاوض مع شركة " بريتش غاز " حيثبدأت مفاوضات جدية في شهر أكتوبر من العام 2008 ، وفي نوفمبر من العام 2008 أمرتوزارة المالية ووزارة البينة التحتية الإسرائيليتين شركة كهرباء إسرائيل بالدخول في مفاوضات مع شركة بريتش غاز لشراء غاز طبيعي من الحقل البحري لمجموعة بريتش غازالبريطانية، وبالفعل وافق مجلس إدارة شركة كهرباء إسرائيل بقيادة موتي فريدمان علي مبادئ الإطار المقترح منذ أسابيع ـ أي بداية التفاوض في شهر مايو كما أشارت التايمز . كل هذه المعطيات تؤكد عليأن الحرب علي غزة كانت بالدرجة الأولي من أجل الغاز مع تحقيق أهداف أخري كثيرة كانت هي المعلنة ، ومع نهاية الحرب وإعلان إسرائيل عن انسحابها من أراضي غزة بشكل شبه كامل صبيحة تولي الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما مقاليد الرئاسة في العشرين من يناير من العام 2009 وبعد اثنين وعشرين يوما من الحرب المدمرة ، إلا أنها بقيت تحتلسواحلها ويبدوا أنها لن تغادرها لأن بها الثروة التي يمكن أن توفر 30% من احتياجات إسرائيل من الغاز ، وبالتالي نحن أمام عملية معقدة من الناحية القانونية والأخلاقية تشترك فيها بريتش غاز مع إسرائيل وربما أطراف أخري متواطئة لأنها تتعلق بثروات الشعب الفلسطيني ومقدراته ، وبالتالي يجب أن يتحرك المدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني و رجال القانون الذين يمثلون الشعب الفلسطيني علي كافة المستويات السياسية والقانونية الدولية لإيقاف هذه الجريمة ألكبري التي لا تقل عن الجرائمالتي ارتكبت في غزة طوال ثلاثة وعشرين يوما من الحرب
التعديل الأخير تم بواسطة saed7 ; 17 -04 -2009 الساعة 02:41 PM |
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:54 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |