منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنقولات الأدبية يحتوي على جميع الأشعار والمنثورات الأدبية المنقولة وليست بقلم الاعضاء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته احب ان اقدم فى هذا الموضوع حياة الشعراء و الادباء الذين تميزوا بقلم جميل و بقلب نبيل يكتب باخلاص و يكتب المستحيل و يكتبواعن الماضى و التاريخ منذ اختراع الكهرباء و الصواريخ ![]() و احب ان ابدا بامير الشعراء احمد شوقى : المولد والنشأة ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في (20 من رجب 1287 هـ = 16 من أكتوبر 1870م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية، وأنه أثنى عليه في حضرة الخديوي، وأفهمه أنه جدير بالرعاية، وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته. السفر إلى فرنسا وبعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة، والتحق بقصر الخديوي توفيق، الذي ما لبث أن أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا، فالتحق بجامعة "مونبلييه" لمدة عامين لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق سنة (1311هـ = 1893م)، ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر. العودة إلى مصر عاد شوقي إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز، فقرَّبه إليه بعد أن ارتفعت منزلته عنده، وخصَّه الشاعر العظيم بمدائحه في غدوه ورواحه، وظل شوقي يعمل في القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر، وأعلنوا الحماية عليها سنة (1941م)، وولّوا حسين كامل سلطنة مصر، وطلبوا من الشاعر مغادرة البلاد، فاختار النفي إلى برشلونة في إسبانيا، وأقام مع أسرته في دار جميلة تطل على البحر المتوسط. مسرحيات شوقي بلغ أحمد شوقي قمة مجده، وأحس أنه قد حقق كل أمانيه بعد أن بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر، فبدأ يتجه إلى فن المسرحية الشعرية، وكان قد بدأ في ذلك أثناء إقامته في فرنسا لكنه عدل عنه إلى فن القصيد. وأخذ ينشر على الناس مسرحياته الشعرية الرائعة، استمد اثنتين منها من التاريخ المصري القديم، وهما: "مصرع كليوباترا" و"قمبيز"، والأولى منهما هي أولى مسرحياته ظهورًا، وواحدة من التاريخ الإسلامي هي "مجنون ليلى"، ومثلها من التاريخ العربي القديم هي "عنترة"، وأخرى من التاريخ المصري العثماني وهي "علي بك الكبير"، وله مسرحيتان هزليتان، هما: "الست هدي"، و"البخيلة". ولأمر غير معلوم كتب مسرحية "أميرة الأندلس" نثرًا، مع أن بطلها أو أحد أبطالها البارزين هو الشاعر المعتمد بن عباد. وقد غلب الطابع الغنائي والأخلاقي على مسرحياته، وضعف الطابع الدرامي، وكانت الحركة المسرحية بطيئة لشدة طول أجزاء كثيرة من الحوار، غير أن هذه المآخذ لا تُفقِد مسرحيات شوقي قيمتها الشعرية الغنائية، ولا تنفي عنها كونها ركيزة الشعر الدرامي في الأدب العربي الحديث. مكانة شوقي منح الله شوقي موهبة شعرية فذة، وبديهة سيالة، لا يجد عناء في نظم القصيدة، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث. وكان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب، فقد انكب على قراءة الشعر العربي في عصور ازدهاره، وصحب كبار شعرائه، وأدام النظر في مطالعة كتب اللغة والأدب، وكان ذا حافظة لاقطة لا تجد عناء في استظهار ما تقرأ؛ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم، وكان مغرمًا بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ، وتدل رائعته الكبرى "كبار الحوادث في وادي النيل" التي نظمها وهو في شرخ الشباب على بصره بالتاريخ قديمه وحديثه. وكان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء. وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة. وقد نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أوابد رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي، وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية، مثل: "عذراء الهند"، ورواية "لادياس"، و"ورقة الآس"، و"أسواق الذهب"، وقد حاكى فيه كتاب "أطواق الذهب" للزمخشري، وما يشيع فيه من وعظ في عبارات مسجوعة. وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات"، ثم قام الدكتور محمد صبري السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه "الشوقيات المجهولة". وفاته ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في (13 من جمادى الآخرة = 14 من أكتوبر 1932م). منقول
التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد ; 12 -05 -2009 الساعة 02:49 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
سلمت يداك اختى الفاضلة امل الاحساس
جهد مشكور وأختيار ممتاز للتأمل فى حياة شاعر فذ كأمير الشعراء دمت بكل الخير خالص تحياتي ومودتي
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
بعد ان قدمت حياة احمد شوقى سوف اقدم بعض قصائده ارجو ان تعجبكم : ريم علي القاع ريم على القـاع بين البان والعلم *** أحل سفك دمى في الأشــهر الحرم رمى القضـاء بعيني جؤذر أسدا *** يا ساكن القـاع، أدرك سـاكن الأجم لما رنا حدثتني النفـــس قائلة *** يا ويح جنبك بالســـهم المصيب رمي جحدتها و كتمت السهم في كبدي *** جرح الأحبـــه عندي غير ذي ألم رزقت أسمح ما في الناس من خلق *** إذا رزقت التمــاس العذر في الشيم يا لائمي في هواه، والهـوى قدر *** لو شفك الوجــد لم تعـذل ولم تلم لقد أنلتــك أذنا غــير واعية *** ورب منتصت والقــلب في صـمم يا ناعس الطرف،لا ذقت الهوى أبدا *** أسـهرت مضناك في حفظ الهوى فنم************************************************** ************** شكوت البين ![]() ردت الروح على المضني معك *** أحســـن الأيـــام يوم أرجعك مر من بعـــدك ما روعني *** أترى يا حــــلو بعدي روعــك؟ كم شكوت البين بالليــل إلى *** مطلع الفجر عســى أن يطلعـك وبعثت الشـوق بي ريح الصبــا *** فشكا الحـــرقة مما استودعــك يا نعيمي وعذابي في الهـــوى *** بعــــذولي في الهوى ما جمعك؟ أنت روحي، ظلم الواشـي الذي *** زعم القلب ســـلي أو ضيعــك موقعي عنـدك لا أعلمـــــه *** آه لو تعلم عندي موقعــــك! أرجفوا أنك شــاك موجع *** ليــت لي فـوق الضـــنا ما أوجعك نامت الأعين إلا مقلـــــة *** تسكب الدمــع وترعى مضجعك ************************************************** ************ خدعوها خَـدَعوهــــــا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ والغَواني يَغُـرٌهُــــنَّ الــثَّــــــــنـاءُ أَتـراهــا تـنـاسـت اسـمي لمــــــــا كثرت في غـرامـها الاسْمــــــــــــاءُ إن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم تك بـيــني وبيـنهـا اشْـــيـــاءُ نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســــلامُ فكلام ، فموعــد ، فـَلــــــقــاءَ يـــوم كنا ولا تســــل كيف كـنــا نـتهادى من الـهـوى مـا نشــــــاءُ وعلينــا من العفـــــــــاف رقـيــــبُ تــعـبـت في مـراسه الاهْــــــــواءُ جَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْ أنتــم النــاس أيهــا الشـــــــعـراء فَاتّقوا اللـه في قُلـــوبِ اَلْـعَـــذَارَى فالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَـــــــــــــــواءُ ************************************************** **** سجا الليل سجا الليل حتى هاج لي الشعر والهوى *** وما البيد إلا الليل والشعر والحب ملأت سماء البيد عشقـــا وأرضها *** وحملت وحدي ذلك العشق يا رب ألم على أبيــات ليلى بين الهوى *** وما غير أشـــواقي دليل ولا ركب وباتت خيامي خطوة من خيامهــا *** فلم يشفني منها جـوار ولا قرب إذا طاف قلبي حولهـــا جن شوقه *** كذلك يطفي الغلة المنهـل العذب يحن إذا شطت، ويــصبوا إذا دنت *** فيا ويح قلبي كم يحن وكم يصبوا************************************************** ******* قصة الثعلب و الديك برز الثعــلب يوما *** في شعـــــار الواعظــــــــينا فمشى في الأرض يهـذي *** ويســـب المـــــاكرينا ويقول: الحـمد لله *** إلــــه العـــالـمـــــــينا يا عـــــباد الله توبوا *** فهو كهــــــــف التـــائبينا وازهدوا في الطير إن الـ *** عيش عيش الزاهــدينــــا واطلبوا الديـــك يؤذن *** لصـــلاة الصـــــبح فينــــا فأتى الديك رســــول *** من إمــــــــام الناســــكينا عرض الأمر عليـــه *** وهـــــو يرجـــــو أن يلينــا فأجــاب الديـك عذرا *** يا أضـــل المهــــتدينــــــا بلـــغ الثعلب عنـــي *** عن جـــــدودي الصالحـــينا عن ذوي التيجان ممن *** دخــــل البطـــــن اللعينا إنهم قــــــــالوا وخير الـ *** قــــول قــول العـارفينا " مخطـــئ من ظن يومــــا *** أن للثعـــــلب ديـــنا " ************************************************** *********
منقول الى اللقاء مع شخصية جديدة
التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد ; 12 -05 -2009 الساعة 02:44 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
أمل الاحساس موضوع ثري بوفاء وعرفان لمن ا بتدعوا الحرف وصنعوا منه ميادين من الشعر هم الابقى ما بيننا حروف كان مدادها نبض قلب اصحاب قضية وفكر شعراء من زمن الحرف الجميل شكرا لك عزيزتي على هذا الطرح كي نثري انفسنا بقراءة عظماء الحرف شكرا لك أمل وبالتوفيق بإذن الله واشارك في قصيدة لاحمد شوقي على بقاء الانتظار لشاعر فذ آخر سلوا قلــبي سلوا قلبـي غداة سلا و ثابـا لعـل على الجمـال له عتـابا ويسأل في الحوادث ذو صواب فهل ترك الجمـال له صـوابا وكنت إذا سألت القلب يـوما تولى الدمع عن قلبـي الجـوابا ولي بيـن الضلوع دم ولحـم هما الواهي الذي ثكل الشبـابا تسرب في الدموع فقلـت ولَّى وصفق في الضلوع فقلت ثـابا ولو خلقـت قلوب من حديد لما حملـت كما حمل العـذابا وأحبـاب سقيت بهم سـلافا وكان الوصل من قصر حبـابا ونادمنا الشبـاب على بسـاط من اللـذات مختلفـا شـرابـا وكل بساط عيش سوف يطوى وإن طـال الزمان به و طـابا كـأن القلب بعدهم غريـب
إذا عادته ذكرى الأهـل ذابـا
التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد ; 12 -05 -2009 الساعة 07:42 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكرا على مرورك يا اخى على الشريف
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكرا حبيبتى جيهان على تعديلك لموضوع قد اصبح جميلا جدا و شكرا على مشاركتك بهذه القصيدة الجميلة و على مرورك الجميل و على التثبيت......
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||
|
الأختان الكريمتان....أمل وجيهان
جميل جدا مانقلتما لأمير الشعراء إثراء حقيقى رائع للمنتدى وكنت أود أن أشارك بقصيدة له ولكن سامحونى لضيق الوقت دمتما بأطيب حال وأصفى نفس إحترامى وتقديرى رضا لاإله إلا الله محمد رسول الله....والحمد لله
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكرا على مرورك و اهلا بك فى اى وقت يا اخى الخبير الشاعر
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
شــــــــــــــــــــــــــــــاعر اليــــــــــــــــــــــــوم
المتنــبي أحد أشهر شعراء العصر العباسي، والذي تنوعت قصائده ما بين المدح والذم والفخر والحكمة والفلسفة ووصف المعارك وغيرها، تميز أسلوبه بالقوة والإحكام، قبض بقوة على جميع الخيوط المتحكمة بقواعد اللغةالعربية وتمكن من الإلمام بمهارة بجميع معانيها ومفرداتها، وللمتنبي العديد من القصائد الرائعة مضموناً وصياغةً ونذكر هنا واحدة من هذه القصائد.لعينيك ![]() لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي .... وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ .... وَلَكِن مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَق وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى .... مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ وَأَحلى الهَوى ما شَكّ في الوَصلِ رَبَّهُ .... وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرُ يَرجو وَيَتَّقي وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سكرى مِنَ الصِبا .... شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍ .... سَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقي وَأَجيادِ غِزلانٍ كَجيدِكِ زُرنَني .... فَلَم أَتَبَيَّن عاطِلاً مِن مُطَوَّقِ وَما كُلُّ مَن يَهوى يَعِفُّ إِذا خَلا .... عَفافي وَيُرضي الحُبَّ وَالخَيلُ تَلتَقي سَقى اللَهُ أَيّامَ الصِبا ما يَسُرُّها .... وَيَفعَلُ فِعلَ البابِلِيِّ المُعَتَّقِ إِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِ .... تَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِ وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِم .... بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّها .... مُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقِ عَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكا .... وَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِ نُوَدِّعُهُم وَالبَينُ فينا كَأَنَّهُ .... قَنا اِبنِ أَبي الهَيجاءِ في قَلبِ فَيلَقِ قَواضٍ مَواضٍ نَسجُ داوُودَ عِندَها .... إِذا وَقَعَت فيهِ كَنَسجِ الخَدَرنَقِ هَوادٍ لِأَملاكِ الجُيوشِ كَأَنَّها .... تَخَيَّرُ أَرواحَ الكُماةِ وَتَنتَقي تَقُدُّ عَلَيهِم كُلَّ دِرعٍ وَجَوشَنٍ .... وَتَفري إِلَيهِم كُلَّ سورٍ وَخَندَقِ يُغيرُ بِها بَينَ اللُقانِ وَواسِطٍ .... وَيُركِزُها بَينَ الفُراتِ وَجِلِّقِ وَيُرجِعُها حُمراً كَأَنَّ صَحيحَها .... يُبَكّي دَماً مِن رَحمَةِ المُتَدَقِّقِ فَلا تُبلِغاهُ ما أَقولُ فَإِنَّهُ .... شُجاعٌ مَتى يُذكَر لَهُ الطَعنُ يَشتَقِ ضَروبٌ بِأَطرافِ السُيوفِ بَنانُهُ .... لَعوبٌ بِأَطرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِ كَسائِلِهِ مَن يَسأَلُ الغَيثَ قَطرَةً .... كَعاذِلِهِ مَن قالَ لِلفَلَكِ اِرفُقِ لَقَد جُدتَ حَتّى جُدتَ في كُلِّ مِلَّةٍ .... وَحَتّى أَتاكَ الحَمدُ مِن كُلِّ مَنطِقِ رَأى مَلِكُ الرومِ اِرتِياحَكَ لِلنَدى .... فَقامَ مَقامَ المُجتَدي المُتَمَلِّقِ وَخَلّى الرِماحَ السَمهَرِيَّةَ صاغِراً .... لِأَدرَبَ مِنهُ بِالطِعانِ وَأَحذَقِ وَكاتَبَ مِن أَرضٍ بَعيدٍ مَرامُها .... قَريبٍ عَلى خَيلٍ حَوالَيكَ سُبَّقِ وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسولُهُ .... فَما سارَ إِلّا فَوقَ هامٍ مُفَلَّقِ فَلَمّا دَنا أَخفى عَلَيهِ مَكانَهُ .... شُعاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ وَأَقبَلَ يَمشي في البِساطِ فَما دَرى .... إِلى البَحرِ يَمشي أَم إِلى البَدرِ يَرتَقي وَلَم يَثنِكَ الأَعداءُ عَن مُهَجاتِهِم .... بِمِثلِ خُضوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ وَكُنتَ إِذا كاتَبتَهُ قَبلَ هَذِهِ .... كَتَبتَ إِلَيهِ في قَذالِ الدُمُستُقِ فَإِن تُعطِهِ مِنكَ الأَمانَ فَسائِلٌ .... وَإِن تُعطِهِ حَدَّ الحُسامِ فَأَخلِقِ وَهَل تَرَكَ البيضُ الصَوارِمُ مِنهُمُ .... أَسيراً لِفادٍ أَو رَقيقاً لِمُعتِقِ لَقَد وَرَدوا وِردَ القَطا شَفَراتِها .... وَمَرّوا عَلَيها زَردَقاً بَعدَ زَردَقِ بَلَغتُ بِسَيفِ الدَولَةِ النور رُتبَةً .... أَثَرتُ بِها مابَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ إِذا شاءَ أَن يَلهو بِلِحيَةِ أَحمَقٍ .... أَراهُ غُباري ثُمَّ قالَ لَهُ اِلحَقِ وَما كَمَدُ الحُسّادِ شَيئاً قَصَدتُهُ .... وَلَكِنَّهُ مَن يَزحَمِ البَحرَ يَغرَقِ وَيَمتَحِنُ الناسَ الأَميرُ بِرَأيِهِ .... وَيُغضي عَلى عِلمٍ بِكُلِّ مُمَخرِقِ وَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍ .... إِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِ فَيا أَيُّها المَطلوبُ جاوِرهُ تَمتَنِع .... وَيا أَيُّها المَحرومُ يَمِّمهُ تُرزَقِ وَيا أَجبَنَ الفُرسانِ صاحِبهُ تَجتَرِئ .... وَيا أَشجَعَ الشُجعانِ فارِقهُ تَفرَقِ إِذا سَعَتِ الأَعداءُ في كَيدِ مَجدِهِ .... سَعى جَدُّهُ في كَيدِهِم سَعيَ مُحنَقِ وَما يَنصُرُ الفَضلُ المُبينُ عَلى العِدا .... إِذا لَم يَكُن فَضلَ السَعيدِ المُوَفَّقِ أشوفكم بكرة بإذن الله مع شاعر آخر00 مع يوم آخر ... و قصيدة آخـــرى دمتم بكل ود أمل 000 جيهان
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||
|
اختيار موفق و جميل فى الشاعر و القصيدة حبيبتى جيهان
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
قصيدة اليوم لأبو القاسم الشابي وهو شاعر تونسي، من شعراء العصر الحديث تخرج من مدرسة الحقوق التونسية، ونال شهرة واسعة في المجال الشعري والأدبي، له عدد من الكتب منها ديوان شعر، وكتاب الخيال الشعري عند العرب، أثار الشلبي، ومذكرات.
ليت لي أن أعيش هذه الدنيا ألست أنا امراة .... ![]() ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا .... سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي أَصرِفُ العْمْرَ في الجبالِ،وفي الغاباتِ .... بينَ الصنوبّر الميّادِ ليس لي من شواغل العيش مايصرفُ .... نفسي عن استماعِ فؤادي أرقبُ الموتَ، والحياة َوأصغي .... لحديثِ الآزال والآبادِ وأغنيّ مع البلابل في الغابِ، .... وأصغيِ إلى خرير الوادي وَأُناجي النُّجومَ والفجرَ،والأَطيارَ .... والنّهرَ، والضّياءَ الهادي عيشة ً للجمالِ، والفنِ،أبغيها .... بعيداً عَنْ أمتَّي وبلادي لا أعنِّي نفسي بأحزان شعبي .... فهو حيٌّ يعيشُ عيشَ الجمادِ! وبحسبي مِنَ الأسى ما بنفسي .... من طريفٍ مُسْتَحْدَثٍ وتِلادِ وبعيداً عن المدينة ،والنّاس .... بعيداً عن لَغْوِ تلك النّوادي فهو من معدنِ السّخافة والإفك .... ومن ذلك الهُراء العادي أين هوَ من خريرِ ساقية الوادي .... وخفقِ الصدى ، وشدوِ الشادي وَحَفيفِ الغصونِ، نمَّقها الطَّلُّ .... وَهَمْسُ النّسيمِ للأوْراد؟ هذهِ عِيشة ٌ تقدِّسُها نفسي .... وأدعُو لمجدها وأنادي غداً بإذن الله القاكم مع شاعر آخر ... مع يوم آخر ... و قصيدة آخرى دمتم بكل ود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||
|
جميلة الخيارات كعادتك جيجى
شكراً لكِ جميلتى هذا الثراء تقديرى لكِ ولأمل ودعواتى لها بالتوفيق فى الإمتحانات بإذن الله تعالى كونا بكل الود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||
|
شاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي. · كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته الحالية إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية. سجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسية ومن اعماله لهذا اليوم رسالة من المعتقل قصيدة للشاعر الفلسطيني المتميز سميح القاسم دعونا نقرأ رسالته من المعتقل ليس لديّ ورقٌ، و لا قلمْ لكنني.. من شدّة الحرّ، و من مرارة الألم يا أصدقائي.. لم أنمْ فقلت: ماذا لو تسامرتُ مع الأشعار و زارني من كوّةِ الزنزانةِ السوداء لا تستخفّوا.. زارني وطواط وراح، في نشاط يُقبّل الجدران في زنزانتي السوداء و قلتْ: يا الجريء في الزُوّار حدّث !.. أما لديك عن عالمنا أخبار ؟..؟! فإنني يا سيدي، من مدّةٍ لم أقرأ الصحف هنا.. لم أسمع الأخبار حدث عن الدنيا، عن الأهل، عن الأحباب لكنه بلا جواب ! صفّق بالأجنحة السوداء عبر كُوّتي.. و طار! و صحت: يا الغريب في الزوّار مهلاً ! ألا تحمل أنبائي إلى الأصحاب ؟.. ....* من شدة الحرّ، من البقّ، من الألم يا أصدقائي.. لم أنم و الحارس المسكين، ما زال وراء الباب ما زال .. في رتابةٍ يُنَقّل القدم مثليَ لم ينم كأنّه مثليَ، محكوم بلا أسباب ! ....* أسندت ظهري للجدار مُهدّماً.. و غصت في دوّامةٍ بلا قرار و التهبتْ في جبهتي الأفكار . . . . . . . . . . . . . .. . . . . أماه! كم يحزنني ! أنكِ، من أجليَ في ليلٍ من العذاب تبكين في صمتٍ متى يعود من شغلهم إخوتيَ الأحباب و تعجزين عن تناول الطعام و مقعدي خالٍ.. فلا ضِحْكٌ.. و لا كلام أماه! كم يؤلمني ! أنكِ تجهشين بالبكاء إذا أتى يسألكم عنّيَ أصدقاء لكنني.. أومن يا أُماه أومن.. .. أن روعة الحياه اولد في معتقلي أومن أن زائري الأخير.. لن يكونْ خفّاش ليلٍ.. مدلجاً، بلا عيون لا بدّ.. أن يزورني النهار و ينحني السجان في إنبهار و يرتمي.. و يرتمي معتقلي مهدماً.. لهيبهُ النهار !! وبإذن الله غداً القاكم
مع شاعر آخر 00 يوم آخر 000 و قصيدة اخرى دمتم بكل ود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
شــــــــــــــــــــــــــــــــــاعر الـــــــــــــيـــــــــــوم عـــــــــــــــــــــــــلى الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارم أديب وشاعر مصري، أثرى المكتبة الأدبية بالعديد من المؤلفات والتي تنوعت بين الدواوين الشعرية والروايات الأدبية والتاريخية، بالإضافة لعدد من الكتب المدرسية، كما كانت له مساهمات فعالة في المحافظة على اللغة العربية حيث اشتهر بغيرته على الدين واللغة والأدب، وتمكن من المحافظة على المكانة الشعرية للشعراء المصريين بعد كل من أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وغيرهم. و الان الى بعض قصائده : ما قاله في حب بلدته "رشيد" ![]() جـدّدي يـا رشـيدُ لـلحبِّ عَـهْدَا حَـسْـبُنا حـسبُنا مِـطالاً وصـدَّا جدّدي يا مدينةَ السحرِ أحلاماً وعْـيشاً طَـلْقَ الأسارير رَغْدا جدّدي لمحةً مضتْ من شبابٍ مـثل زهـر الـربا يـرِفُّ ويندَى من اشعار فى انجلتر : لَــبِـسْـتُ الآنَ قُـبَّـعَـةً بَـعـيـداً عن الأوطانِ مُعتادَ الشُّجونِ فـإنْ هِـيَ غَيَّرَتْ شكلي فإنِّي متى أضع العِمامةَ تعرفوني و ايضا قال : بـنـي الـعروبةِ إنَّ الـلّه يـجمعُنا فـلا يـفرِّقُنا فـي الأرضِ إنـسانُ لـنـا بـهـا وطــنٌ حــرٌّ نـلـوذُ بــه إذا تـنـاءتْ مـسـافاتٌ وأوْطَــانُ غـدا الـصليبُ هـلالاً في توحُّدِنا وجـمّـع الـقـومَ إنـجـيلٌ وقــرآنُ ولــم نـبـالِ فُـروقـاً شَـتَّـتْ أُمـماً عدنانُ غسّانُ أو غسّانُ عدنان أواصـرُ الـدَّمِ والـتاريخِ تَـجمعُنا وكلُّنا في رِحابِ الشرقِ إخوانُ و دمتم بالف خير مع تحياتى جيهان & امل
التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد ; 21 -05 -2009 الساعة 11:56 AM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||
|
الرائعتان أمل وجيهان
كل التقدير رائعة أختى جيهان فى إختيارتك التى أمتعتنى وافر شكرى لرقى الإختيار..وعلى مجهود النقل والتسطير دمتما بكل خير تحيتى وإحترامى رضا ولاإله إلا الله محمد رسول الله والحمد لله
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكرا على مرورك الجميل
و ردك الاجمل يا اخى الخبير الشاعر
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||
|
شــــــــــــاعـــر اليـــــــوم ابـــــراهيـــم نــــــاجي بدأ حياته الشعرية حوالي عام 1926 عندما بدأ يترجم بعض أشعار الفريد دي موسييه وتوماس مور شعراً وينشرها في السياسة الأسبوعية ، وانضم إلى جماعة أبولو عام 1932م التي أفرزت نخبة من الشعراء المصريين والعرب استطاعوا تحرير القصيدة العربية الحديثة من الأغلال الكلاسيكية والخيالات والإيقاعات المتوارثة . وقد قام ناجي بترجمة بعض الأشعار عن الفرنسية لبودلير تحت عنوان أزهار الشر، وترجم عن الإنكليزية رواية الجريمة والعقاب لديستوفسكي، وعن الإيطالية رواية الموت في إجازة، كما نشر دراسة عن شكسبير، وقام بإصدار مجلة حكيم البيت ، وألّف بعض الكتب الأدبية مثل مدينة الأحلام وعالم الأسرة وغيرهما. ومن أشهر قصائده قصيدة الأطلال التي تغنت بها أم كلثوم ولحنها الموسيقار الراحل رياض السنباطي . ومن دواوينه الشعرية : وراء الغمام (1934) ، ليالي القاهرة (1944)، في معبد الليل (1948) ، الطائر الجريح (1953) ، وغيرها . كما صدرت أعماله الشعرية الكاملة في عام 1966 بعد وفاته عن المجلس الأعلى للثقافة. صلاة الحب ![]() قصيدة اليوم للشاعر الكبير ابراهيم ناجي دعونا نقرأ ما باحت به أحاسيسه فترجمه قلمه أحقّاً كنت في قربي .... لعلي واهمٌ وهما تكلَّمْ سيدَ القلب .... وقل لي: لَمْ يكن حُلما دنوتَ إِليَّ مستمعا .... فُبحْتُ، وفرطَ ما بحْتُ بعادك والذي صنعا .... وهجرُك والذي ذقتُ وحبِّي! ويحه حبِّي .... تَبيعك حيثما كنتَ تكَلَّمْ سيدَ القلبِ .... وقل بالله ما أنتَ ؟! أرى في عمق خاطركَ .... جلالاً يشبه البحرا وألمحُ في نواظركَ .... صفاء الرحمة الكبرى وأنت رضيً وتقبيلُ .... وأنت ضنىً وحرمانُ وفي عينيك تقتيلُ .... وفي البسمات غفرانُ وأنت تَهَلُّلُ الفجرِ .... وبسمتُه على الأفق وحيناً أنَّهُ النهر .... وحزان الشمس في الغَسقِ وأنت حرارةُ الشمسِ .... وأنت هناءةُ الظلِّ وأنت تجاربُ الأمسِ .... وأنت براءةُ الطفل وأنت الحسنُ ممتعاً .... تحدَّى حصنه النجما وأنت الخيرُ مجتمعاً .... و عندك عرشهُ الأسمى وعندك كل ما أظما .... وردّ القلبُ لهفانا وعندك كل ما أدمى .... وزاد الجرح إِثخانا وعندك كل ما أحيا .... وشدَّد عزمه الواهي حنانُكَ نضرة الدنيا .... وقربُكَ نعمةُ اللهِ! وفيم هواجس القلب .... وفيم أطيلُ تسآلي أحبك أقدسَ الحبِّ .... وحبك كنزيَ الغالي سناكَ صلاة أحلامي .... وهذا الركنُ محرابي بهِ ألقيت آلامي .... وفيه طرحت أوصابي هوىً كالسحر صيّرني .... أرى بقريحة الشهبِ وطهَّرني وبصَّرني .... ومزَّق مغلقَ الحجبِ! سموت كأنما أمضي .... إلى ربٍّ يناديني فلا قلبي من الأرض .... ولا جسدي من الطين! سموت ودق إِحساسي .... وجُزتُ عوالم البشر نسيت صغائر الناسِ .... غفرت إِساءَة القدرِ! ونلقاكم غداً بإذن الله مع شاعر آخر... مع يوم آخر ... و قصيدة اخرى دمتم بكل ود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||
|
اختيار متميز حبيبتى جيهان و طرح ممتاز
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | ||||||||||||||
|
شـــــــــــــــــــــاعـــــــــــــــــــــــــر الـــــــــيــــــــــــوم
حافــــــــــــــــظ ابراهــــــــــــيــــــــــم ولد الشاعر محمد حافظ إبراهيم من أب مصري كان يعمل مهندساً وأم تركية ولا أحد يعرف بالتحديد يوم ولادته ولا حافظ نفسه يعرف ذلك لكن قدرت ولادته يوم 4 فبراير 1872م .قصيدة اللغة العربية رَجَعْـتُ لِنَفْـسِي فَإتَّهَمْتُ حَصَـاتِيوَنَادَيْـتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْـتُ حَيَـاتِي رَمُونِي بِعُقْـمٍ فِي الشَّـبَابِ وَلَيْتَنِـي عَقِمْـتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَـوْلِ عـدَاتِي وَلَـدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِـدْ لِعَـرَائِسِـي رِجَـالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَنَـاتِـي وَسَعْـتُ كِتَـابُ اللهِ لَفْظَاً وَغَـايَـةً وَمَا ضِقْـتُ عَـنْ آيٍ بِهِ وَعِظَـاتِ فَكَيْـفَ أعْجَـزُ عَـنْ وَصْـفِ آلَةٍ وَتَـنْسِيـقِ أَسْـمَاءٍ لِمُخْتَـرَعَـاتِ أَنَا البَحْـرُ فِي أَحْشَـائِهِ الدُّرُّ كَـامِنٌ فَهَلْ سَـاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَـاتِي فَيَا وَيْحَكُـمْ أَبْلَى وَتُبْلَـى مَحَاسِنِـي وَمِنْكُـمْ وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاءُ أسَـاتِي فَـلاَ تَـكِلُـونِي للـزَّمَـانِ فَـإِنَّنِي أَخَـافُ عَلَيْكُـمْ أَنْ تَـحِيْنَ وَفَـاتِي أَرَى لِرِجَـالِ الغَـرْبِ عِـزّاً وَمِنْعَـةً وَكَـمْ عَـزَّ أَقْـوَامٌ بِـعِـزِّ لُغَـاتِ أَتَـوا أَهْلَـهُمْ بِـالمُعْجِـزَاتِ تَفَنُّنـاً فَيَـا لَيْتَكُـمْ تَـأْتُـونَ بِالكَلِمَـاتِ أَيَطْرِبُكُـمْ مِنْ جَانِبِ الغَـرْبِ نَاعِبٌ يُنَـادِي بِـوَأدِي فِي رَبِيْـعِ حَيَـاتِي وَلَوْ تَزْجِـرُونَ الطَّيْـرَ يَوْماً عَلِمْتُـمْ بِمَـا تَحْتَـهُ مِـنْ عَثْـرَةٍ وَشَـتَاتِ سَقَـى اللهُ فِي بَطْنِ الجَـزِيرَةِ أَعْظُـماً يَعِـزُّ عَـلَيْـهَا أَنْ تَـلِيْـنَ قَنَـاتِي حَـفَظْـنَ وَدَادِي فِــي البِـلَـى وَحَفِظْتُـهُ لَهُنَّ بِقَلْبٍ دَائِمِ الحَسْـرَاتِ وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ مُطْـرقٌ حَيَـاءً بِتِـلْكَ الأَعْظُـمِ النَّخِـرَاتِ و الى اللقاء مع شاعر اخر
دمتم بالف خير جيهان & امل
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||
|
شـــــاعـر اليــــوم نـــزار قبـــاني نعرض اليوم إحدى قصائد الشاعر الكبير ، وهو أحد شعراء العصر الحديث، تميز شعره بصدق المعاني والإحساس المرهف، نظم العديد من القصائد المتميزة، والتي قدم عدد منها في شكل أغاني تغنى بها كبار المطربين في الوطن العربي، وقصيدة اليوم هي واحدة من باقة أشعاره ماذا أقول له ؟ ![]() مــاذا أقــول لــه لــو جــاء يـسـألني إن كــنـت أكــرهـه أو كــنـت أهــواه مــــاذا أقـــول إذا راحـــت أصـابـعـه تـلـملم الـلـيل عــن شـعـري وتـرعاه وكــيـف أســمـح أن يــدنـو بـمـقـعده وأن تــنـام عــلـى خـصـري ذراعــاه غــداً غــداً إذا جـاء أعـطيه رسـائله ونـطـعـم الــنـار أحــلـى مـــا كـتـبـناه حـبـيـبتي .. هـــل أنـــا حــقـاً حـبـيبته وهـــل أصــدق بـعـد الـهـجر دعــواه أمــا انـتهت مـن سـنين قـصتي مـعه ألــم تـمـت كـخـيوط الـشـمس ذكـراه أمـا كـسرنا كـؤوس الـحب من زمن فـكـيف نـبـكي عـلـى كــأس كـسـرناه ربـــاه أشــيـاءه الـصـغـرى تـعـذبـني فــكــيـف أنـــجــو مـــــن الأشـــيــاء هــنـا جـريـدته فــي الـركـن مـهـملة هــنــا كــتــاب مــعــاً كــنــا قرأنــاه عـلـى الـمـقاعد بـعض مـن سـجائره وفـــي الــزوايـا بـقـايـا مـــن بـقـاياه مــالـي أحــدق فــي الـمـرآة أسـألـها بــــأي ثـــوب مـــن الأثـــواب ألــقـاه أأدعــــي أنــنــي أصـبـحـت أكــرهـه وكـيف أكـره مـن فـي الـجفن سـكناه وكــيـف أهـــرب مــنـه إنـــه قــدري هـــل يـمـلك الـنـهر تـغـييراً لـمـجراه أحـبـه .. لـسـت أدري مــا أحــب بـه حــتـى خـطـايـاه مــا عــادت خـطـاياه الـحب فـي الأرض بـعض من تخيلنا لـــو لـــم نــجـده عـلـيـها لاخترعناه مــاذا أقــول لــه لــو جــاء يـسـألني إن كنت أهواه ... إني ألف أهواااااه ونلقاكم غداً بإذن الله مع شاعر آخر... مع يوم آخر ... و قصيدة اخرى دمتم بكل ود أمــل & جيهـان
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 07:58 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |