منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
قرأت عبير عن الحب كثيرا ، كانت تعيش الحب من خلال الروايات التي تقرأها و الأفلام الرومنسية التي تحضرها ، تتقمص شخصية البطلة في الفيلم و في الرواية ، تبني لها بطلا من محض خيالها تعيش معه لحظات الحب و مشاعر المحبين .
كم كانت تتمنى أن يتحول هذا الخيال إلى حقيقة كم كانت تتمنى أن تقابل فارس أحلامها على أرض الواقع و ليس على أرض الأحلام حتى جاء هذا اليوم ... كانت عائدة من مدرستها إلى منزلها برفقة صديقتها غادة ، كما جرت العادة ، حتى توقفت سيارة أمامها و خرج منها شاب وسيم أنيق و جذاب ، سلم عيهما و اقترب من صديقتها بطريقة مرحة وإبتساماته و ضحكاته لا تنطفئ . شعرت أن هذه الضحكات تداعب قلبها و تتسلل إلى روحها ، حتى عرّفتها صديقتها عليه بعد أن شاركت أخاها دوامة ضحكاته و نسيت أنا صديقتها تقف بجوارها . إذن هو أخوها !! كم كانت فرحة بهذه القرابة ، لقد كانت تخشى أن يكون حبيبها ، كانت وقتها ستشعر ببعض الحزن تتسلل إلى روحها . جذب أخته لتركب السيارة ولم يهتم بشأن صديقتها ، حتى أمسكت غادة بيد عبير و أصرت أن تركب معها ، أوصلها الشاب إلى منزلها ثم انطلق بعيدا . ومنذ ذلك اليوم أصبح ( عصام ) هو بطل أحلامها وفارسها ، لم تعد بحاجة إلى قراءة الروايات و مشاهدة الأفلام ، إنها بحاجة فقط لرؤيته . وطّدت علاقتها مع صديقتها غادة حتى أصبحت تزورها بالبيت ، وتجلس مع العائلة ، وتجتمع مع عصام ، بدأ عصام يشعر باهتمامها به و وبإختلاس نظراتها إليه . أما عصام فشأنه شأن كل شاب حاول أن يتقرب منها بعدما لاحظ إهتمامها به و بدأ يلاطفها بحديثه ، حتى بدأ بعد مدة من الزمن يعجب بها و بشخصيتها بعد أن عرفها توطدت العلاقة بينهم و جمعهما حبا عفيفا طاهرا ، لقد أحبها عصام و لهاذا كان حريصا على الحفاظ على طهارة هذه العلاقة ، لم يحاول أن يدنسها ويلوثها بتصرفاته ، كانت تعلم مدى حبه لها ، وكانت تبادله هذا الحب ، لكنها كانت تحتفظ فيه لنفسها ، كانت تبادله الحب من خلال أحلامها ، وتعبر عن سعادتها و فرحتها بهذا الحب فقط في حلمها ، كانت دوما تتخيل أنه يغرقها بنظراته المليئة بالحب ، وكيف أنها تشعر بدفء أنامله، تحلم أنه ينتظرها كل يوم أمام باب المدرسة يحمل بين يديه وردة حمراء يشمها و يضمها ، تحلم أنه يغني لها دائما ، كان صوته عذبا جميلا أقرب للهمس ، يحمل من المشاعر ما يجعلها تبتعد عن هذه الأرض لتحلق في الفضاء . كان و ما زال حلما . فاجأها أحد الأيام حين كانت في زيارة لهم ، كيف استغل فرصة الخلوة التي جمعت بينهما و قام من مكانه وجلس إلى جانبها ليخرج وردة كان قد خبأها خلف ظهره دون أن تلاحظ . قدم لها الوردة وهو يتأملها بنظراته ، كانت عيناه تنطقان حبا ، أخذت عبير منه الوردة و ابتسمت له و شعرت ببعض الحرج من نظراته لماذا ؟ هذا ما كانت تحلم به هذا هو الحلم الذي كنت أتمنى أن أعيشه على أرض الواقع ، لكني لا أشعر بنفس السعادة التي شعرت بها و أنا أعيش هذه التفاصيل في الحلم ، كنت من خلال حلمي أشعر بسعادة أكبر من أن يتحملها قلبي الصغير وأنا أرى نظرات الحب في عينيه ، أما الآن فأنا أشعر بالحرج ، أشعر بالضيق من نظراته التي تخترق تفاصيل وجهي ، كم أتمنى أن يرفع عيناه عني . تنفست الصعداء حين دخلت صديقتها غادة الغرفة كي تنقذها من هذا الموقف . توالت الأيام والحب يملأ عصام ، وعبير تزداد له حبا لكن من خلال أحلامها ، كانت تحبه أكثر في حلمها . بدأت تعيش صراع كان يزداد يوما بعد يوم وهي تقارن سعادتها التي تعيشها من خلال حلمها مع سعادتها الواقعية التي كانت لا ترضيها ولا تشعر إلا بالقليل منها . كانت من خلال حلمها تبدو أكثر مرحا و أكثر نشاطا و حيوية ، تقفز و تركض و تطير و تتعالى ضحكاتها ، لا تنضب ولا تتوقف وهي تعيش سعادة الحب مع عصام . أما حين تقابل عصام تجد نفسها أكثر هدوءا و أكثر إتزانا . أين الجنون الذي كانت تعيشه مع عصام في حلمها ؟ لماذا تشعر حين تقابله على أرض الواقع بقيد يقيد جنونها ؟ لماذا لا تستطيع أن تعيش سعادة الحب و جنونه على أرض الواقع ؟ لماذا لا أقفز الآن ؟ لماذا لا أطير ؟ لماذا لا أصرخ معلنة حالة الجنون ؟ لكن قيدها كان أشد من أن تحرر منه بدأت هذه المقارنات و الفروقات تزعجها و تنغص عليها سعادتها ، وازداد الصراع داخلها . أما عصام فكان يحبها كما هي ، كان يحب هدوءها و إتزانها و عقلها الواعي و فكرها المتقدم ، كان يحب عبير اللطيفة الناعمة الخجولة . أما هي فلم تكن تحب عبير التي يراها عصام ، كانت تحب عبير التي في الحلم ، لم تكن تشعر بالرضا عن نفسها ، وبدأت ثقتها بنفسها تهتز ، إنها تريد عبير التي بالحلم ، وعصام يريد عبير التي يعرفها . فأي عبير يجب أن تختار ؟ هل ترضي نفسها أم ترضي عصام ؟ لكن لما لا ترضي الإثنين ؟ لكن كيف وهي لا تحب عبير بشخصيتها الحقيقية ؟ ربما لو رآني عصام بالحلم لأحبني أكثر ، لكني أجد نفسي غير قادرة على تقمص شخصيتي التي أعيشها بالحلم ، أشعر بتصنع و تكلف يتعبني حين أصطنع الحيوية و السعادة الجنونية . ماذا أفعل ؟ كيف أنهي هذا الصراع الذي أقلق ليلي ؟ هل أتخلص من أحلامي حتى أنهي هذا الصراع ؟ لكن لماذا أنهيها و أتخلص منها إن كانت هذه الأحلام هي مصدر سعادتي ؟ أيها أهم سعادتي أم إرضاء عصام ؟ هل أنهي علاقتي بعصام حتى أعود و أعيش سعادة أحلامي ؟ حاولت أن أجمع بينهما لكنني لم أستطع ، كانت الفروقات مزعجة حتى باتت تنغص علي أحلامي و تنغص علي حياتي لكن إن كنت يجب أن أختار فمن سأختار ؟ هل أختار سعادتي التي أعيشها في أحلامي ؟ أم أختار عصام ؟ نعم ، سأختار سعادتي و سأصنع عصام في أحلامي .
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
عزيزتي nisoo قصة واقهية وجميلة
والعبرة والعظة هنا من وجهة نظري هي أن كثيراً من الفتيات يعشن الحلم ، وذلك غالباً ما يكون دون الوصول للواقع . كلنا يعلم أن الحب حينما يتسلل لقلب أحدنا صعب تحديه . وصعب الوفاق بينه وبين الواقع ، حتى لا يُصدَم بما يحول بينه وبين محبه . وهذا قد يكون صحيح في حالة تم اختيار الحبيب المناسب . ولكن من هو الحبيب المناسب ؟ الحبيب المناسب من يُحبك بصدق ، فلا ضَير أن يحب أحدنا ويتحدى بمحبته الواقع ، ولكن يجب أن لا يكون أكبر منا هذا الحب . أي ليس من المعقول أن أحب فتاة لمالها أو لوظيفة أو منصب أو جمال دون محبة الروح والقبول بها كما هي . وليس من الواقع أن أحب طفلة أو تحب الفتاة شاب صغير تملأه الأحلام اللاواقعية أو الأوهام أو طيش الشباب أو تحب الفتاة شا لسيارة أو وظيفة . صدقوني عندما أخرج بسيارتي وأمر بجانب مدرسة ثانوية للبنات وأنا ذاهب لعملي أجد الكثير من الفتيات يرمون بنظراتهم وذلك لأنني بسيارة أو أني شاب وسيم أو ماشابه . الحلم يجب أن يكون واقعي وأن لا نعيش طول الوقت على الحلم . يجب أن يحدد العقل أحلامنا . الحلم له وقته والواقع له وقته . وأحلام اليثظة هي سبب من أسباب النجاح بعد الله عز وجل ، ولكن لو زاد ذلك عن حده أصبح اضطراب ويأثر بدوره على شخصية الفرد مرة أخرى أشكركِ صغيرتي nisoo. وبجد كل مواضيعك رووووووووووووووعة مثلكِ .
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أكييييد أخي حمود صحيح بكل ما قلته و أنا أؤيدك تماما الحلم ضروري و قد يكون الحلم عبارة عن مخطط ورسم لفارس الأحلام التي تتمنى الفتاة أن ترتبط به لكن أخي حمود أنا من خلال هذه القصة سلطت الضوء على حلم الفتاة المراهقة التي تهرب إلى أحلامها لتعيش الحب الذي لا تجده من خلال واقعها ، وبعد أن اعتادت على الأحلام ( التي كانت عبارة عن مواقف و مشاعر و أحاسيس من صنع خيالها ) اصطدمت بالواقع وما يحمله من مواقف مغايرة و حالات أكثر واقعية ومنطقية من أحلامها التي كانت تنسجها الفتاة التي تبالغ في نسج أحلامها ستشعر بفروق و إختلافات بين ما كانت تحلم به و بين الواقع دائما لذة الخيال أكبر و أحلى من لذة الواقع وطعم الخيال أطيب و أشهى من طعم الواقع وحتى لا يُخلق هذا الصراع يجب أن لا تبالغ الفتاة في رسم أحلامها و أن لا تطلق العنان لها جميل أن يتناسب حلمنا مع واقعنا فالحلم يبقى حلم والواقع يبقى واقع أشكرك أخي حمود على مرورك اللطيف و مشاركتك القيمة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
قصة رائعة بالفعل
شكرا على الفائدة
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أشكرك حبيبتي القلب البلوري على مرورك و مشاركتك اللطيفة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صحيح لكن المشكلة مخنن إنو الأهل قد يلتفو حول أبنائهم ويحتووهم على أرض الواقع لكن في عالم الأحلام ليس لهم أي سلطة عليها فالأحلام عالمها الخاص ومن نسج خيالها لا تشارك فيه أحد تعيشه لوحدها تخلق من المواقف و الأحاسيس ما شاءت الأحالام منطقة ملغومة يمنع لأي أحد الإقتراب منها لذلك وعي الفتاة لخطر الأحلام أهم من وعي الأهل فالأهل ليس لهم القدرة على لجم أحلام الفتاة كل الشكر أخي مخنن على حسن ردك وجماله وروعته أشكرك من كل قلبي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
تعرفي بآخر القصة,,
كان بدى اسكعها كف محترم افوقها من احلامها ,, ![]() بس فعلا احلام الانسان ممكن توديه ورا الشمس,, تسلم ايدك ننوس,, دمتِ بتألقك,,
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
ههههههههههههههه
كان فشيتي غلك ماحد بلومك لأنو وحدة متلها بدها كف يصحيها من حلمها حتى ما تخسر سعادة الواقع و تعيش السعادة فقط في الحلم شكرا حبيبتي هنورة لمشاركتك كل الشكر يا قمر
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||
|
قصة جميلة جدا ..
عجبنى رايك فى الردود و راى اخى حموووووود .. فاحيانا احلام تكون جميلة و الواقع ايضا و لكن .. الاحلام من صنع خيالنا يعنى تحت سيطرتنا يمكن ان نجعلها جميلة تفوق الخيال .. اما الواقع لا يعلم به الا الله هناك مواقف جميلة و مواقف عصيبة و شديدة و بقدر الامكان يحاول الانسان تصلحيها و تخطيها .. فاذا اصبحنا نحلم .... سوف ياتى يوم فى الواقع عصيب لم نجربه من قبل فهل سوف تصلحه الاحلام ............ طبعا لا .. و ليس نظل نحلم حتى يضيع الواقع .. او نظل بدون الاحلام و نمنع المتعة و الاستمتاع بالخيال .. لذا يجب ان نعيش الحلم و الواقع معا .. شكرا لكى على طرحك الجميل ..
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أصبتِ أمل نعم الأحلام من صنع خيالنا و يمكن أن نسيطر عليه وحتى تسيطر عليه الفتاة يجب أن تدرك خطورة المبالغة في رسم الأحلام و التعمق بها وإطلاق العنان لها يجب أن يكون الحلم على حدود الواقع أو قريب منه لا تصاب بصدمة الإختلافات و الفروقات بين الواقع و الخيال و حتى لا تعيش لذة الخيال و تحرم نفسها من متعة الواقع أما من كان حلمها يتناسب مع واقعها فستجد نفسها أنها تعيش لحظات الواقع بفرح ومتعة كما كانت تعيشها في حلمها كل الشكر حبيبتي أمول لمشاركتك و رأيك الجميل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 04:38 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |