منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > الشكاوي والإقتراحات > الموضوعات المتكررة
تسجيل الدخول

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28 -11 -2005, 07:41 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبي

الصورة الرمزية el_nesr
تاريخ التسجيل:  11-07-2005
رقم العضوية :  5268
مكان الإقامة :  مصر
الدولة:
عدد المشاركات: 1,231
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 13 el_nesr
حالة العضو:   el_nesr غير متواجد حالياً





Post لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟


هذه المقالة للأستاذ / هاني العبد القادر


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالمر إثماً أن يضيع من يعول".




وقال ابن القيم الجوزية في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود) – ولاحظ ما يقول -: "وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم لهم".

أما أبو حامد الغزالي فيقول: "الأبناء جواهر". ونقول له: صدقت – الأبناء جواهر – ولكن يا أبا حامد، كثير من الآباء – مع الأسف – حدادون مع هذه الجواهر.

أستغرب ممن يقول بكل ثقة: أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.

ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة! هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام. وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.

يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال (ميزة) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته وأبناءه في المستقبل.

وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به، وتتعلم منه كيف تكون زوجة وأماً.

الفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن: تفهم، واحترام، وقبول.

كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.

من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب وابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء؛ وهذا هو مادة هذه المقالة (لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟).

من أهم أسباب فشل الآباء في الحوار مع الأبناء استخدامهم لأسلوبين خاطئين:

الخطأ الأول: أسلوب (لا أريد أن أسمع شيئاً).

والخطأ الثاني: أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة).

الخطأ الأول: هو أننا نرسل عبارات (تسكيت)، وكذلك إشارات (تسكيت) معناها في النهاية (أنا لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي). مثل العبارات التالية: (فكني)، (بعدين بعدين)، (أنا ماني فاضي لك)، (رح لأبيك)، (رح لأمك)، (خلاص خلاص). بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وتلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: (أمي اسمعيني الله يخليك) أو يقوم بنفسه، ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه.. هو الآن يذكرنا بحقه علينا، لكنه مستقبلاً لن يفعل، وسيفهم أن أمه ستستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد (التلفاز) ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو.

لذلك عندما تنتهي من قراءة المقال، ويأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه، واحترامه، وقبوله، وهي من احتياجاته الأساسية: التفهم، والاحترام، والقبول بالنسبة له، حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، فإذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. أعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً.. مثلاً تقول: أنا الآن مشغول، بعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً، واهتم فعلاً بموعدك معه.. نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها (أنا لاأريد أن أسمع منك شيئاً) بكلمات وإشارات معناها (أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وأحس بمشاعرك) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات: الاحتضان، الاحتضان الجانبي، وأعني به أن يقف أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهم وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، والتربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا..وعلينا أن نعرف أهمية هذه المشاعر من حاجتنا لها نحن الكبار فكيف بالأطفال الصغار.

وقدوتنا في ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين ماتت رقية ابنته جلست فاطمة – رضي الله عنهما – إلى جانب النبي – صلى الله عليه وسلم – وأخذت تبكي .. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين – رضي الله عنهم أجمعين – على رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً – رضي الله عنهما -.

أما الخطأ الثاني من أخطاء الحوار، وهو أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة)..

ومع مشهد ننقله لكم كما هو :

جاء خالد لوالده، وقال: (أبي ضربني أحد الأولاد اليوم في المدرسة).. ركّز أبو خالد النظر في ولده، وقال: (أنت متأكد أنك لم تبدأ بأذيته أولاً)؟! قال خالد: (لا والله.. أنا لم أفعل له شيء).. قال أبو خالد: (أيعقل أن يضربك هكذا من دون سبب؟!).. قال: (والله العظيم لما أفعل له شيء)..

بدأ خالد يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه.. لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكي له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويصر على اكتشاف البراءة للمعتدي..

الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً، إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير..

الولد يريد صديقاً يفهمه لا شرطياً يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم.

أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها.. خذ على سبيل المثال، قصة يوسف والسيف المكسور.. يوسف عمره سبع سنوات.. اشترى له والده لعبةً على شكل سيف جميل، فرح يوسف بالسيف، أخذه الحماس، وعاش جو الحرب وكأنه الآن أمام عدو، وبدأ يتبارز معه، وقع عدوه على الأرض، رفع السيف عليه وهوى به بشدة على السيراميك فانكسر السيف طبعاً، خاف يوسف من والده، فكّر في طريقة يخفي بها خطأه، جمع بقايا السيف وخَبَّأه تحت كنب المجلس.

جاء ضيف لأبي يوسف، وأثناء جلوسهم سقط الهاتف الجوال لأبي يوسف فانحنى لأخذه وانتبه عندها للسيف المكسور، عندما خرج الضيف، نادى ابنه (لاحظوا الآن سيأخذ الأب دور المحقق) صرخ قائلاً: (يوسف أين سيفك الجديد؟).. قال: (ربما فوق..) قال: (لكني لا أراك تلعب به؟) قال الولد: (لا أعرف أين هو..). قال الأب: (لا تعرف مكانه ابحث عنه أريده حالاً).. – ارتبك يوسف – ذهب قليلاً.. ثم عاد لأبيه و قال: (ربما سرقته أختي الصغيرة ) صاح الأب قائلاً: (يا كذاب.. أنت كسرت السيف.. وقد رأيته تحت الكنب.. وفوق ذنبك تكذب، أنا أكره الكذاب)، وأَمْسَكَ يد ابنه وضربه، ويوسف يبكي، أخذته أمه، ونام ليلته ودمعته على خده لتكون هي هدية والده وليست السيف.

في هذه القصة ظن الأب أنه معذور في ضرب ابنه؛ لأنه لا يريد أن يكون ابنه كذاباً، وهذا العذر غير مقبول نهائياً.. نقول له: ما الذي جعل يوسف يكذب غير أسلوبك.. كان يكفيه أن يقول: (رأيت سيفك مكسور يا يوسف) سيرد يوسف وقتها مثلاً: (نعم كنت ألعب به وكسرته)، يقول الأب: (خسارة؛ لأن قيمته غالية).. وينتهي الأمر عند هذا الحد. وقتها يفهم يوسف عملياً أنه يستطيع التفاهم مع والده، وأن يقول مشاكله وهو مطمئن، وسيشعر بالخجل من نفسه ويحافظ على هدايا والده أكثر؛ لأن الأب أشعر يوسف بأنه مقبول رغم خطئه بكسر السيف.



أسلوب المحقق أدّى إلى الكذب الذي قد يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب الآباء.


***



المقالة منقولة من موقع لها أون لاين ووصلة المقال بالموقع هي


__________________

العاب بنات


من مواضيع el_nesr في المنتدى:

ثلاثة أسرار حول الكعبة
بين يدي رمضان
مَن الذي يهدي هذه السلحفاة البحرية ؟
العسل وأمراض العين
SideFX Houdini Master v8.0.410 لعمل التاثيرات المرئية والانيميشن
مواقيت الصلاة..والساعة البيولوجية
هلاك الأمم - أفلام علمية
office 2003 + 2004 + 2007
العمـــالقـــة عــبـر التـاريـخ - صور
الأحقاف مساكن قوم عاد
ما نظام قوانين حماية الملكية الفكرية ؟
وضرب لنامثلا ونسي خلقه
تدرب على استخدام Office 2007
القرآن الكريم كاملاً pdf
أساليب عملية في التعامل مع المراهقين



التوقيع

 

قديم 30 -11 -2005, 02:23 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  23-04-2005
رقم العضوية :  4227
مكان الإقامة :  قلب العروبه النابض
الدولة:
عدد المشاركات: 4,181
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 الغراب الاسود
حالة العضو:   الغراب الاسود غير متواجد حالياً





افتراضي رد : لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟


مشكور اخي النسر لهذا المقال الرائع

لانه اغلب الاباء والامهات لا يتبعون ان كبر ابنك خوايه

ويتبعون اسلوب اسمع فقط

لك مني كل الود والاحترام اخي الكريم

__________________

العاب بنات


من مواضيع الغراب الاسود في المنتدى:

الحزن مازال في قلبي
إسرائيل لن تهاجم سوريا
صحيفة إسرائيلية تنشر مبادرة للسنيورة من أجل الانسحاب من مزارع شبعا
الاثنين المقبل اول ايام عيد الفطر في ليبيا
رايس تصل بيروت في زيارة مفاجئة
مخطط أميركي-إسرائيلي جديد لتوطين الفلسطينيين في الدول العربية
عناصر تجري تدريبات على الرماية من " القوات اللبنانية
رايس تطالب بانتقاد الدور السلبي لكل من سوريا وإيران في لبنان
عُودوا إلى دِينكِم وقاطِعوا الشيطان
مهاجم مانشستر يونايتد روني يعود للملاعب
الزواج عبر النت ( نصائح للصبايا)
البيان الختامي للمؤتمر العالمي لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
فرنجية وارسلان:نفخر بالعلاقة مع سوريا وباقون حتى إسقاط حكومة "الأشباح"
نجاة ركاب طائرة اماراتية وهبوطها بمطار دمشق بسلام
كيف تصبح مميزا في القسم العام

 

قديم 30 -11 -2005, 09:30 AM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الماسي

تاريخ التسجيل:  26-04-2004
رقم العضوية :  1400
الدولة:
عدد المشاركات: 10,871
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 48 هلا
حالة العضو:   هلا غير متواجد حالياً





افتراضي رد : لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟


موضوع رائع

شكرا لك

تحياتي

هلا

__________________

العاب بنات


من مواضيع هلا في المنتدى:

اصابع الدجاج المقليه
الأبناء هم الضحية غالباً .. مباراة غير متكافئة بين حزم الآباء و تدليل الأجداد
وداعا لألآم الظهر
تغيير طباع الرجل فن لا تقدر عليه الا المرأة ...
جددي حيــــاتك
تفسير اللون الأحمر لغروب الشمس
طـلاق بـالقـوة
رسالتان بعد الطلاق...
مطبخ بلا رائحة
من مزق القرآن أيها المسلمون ؟؟
المسيار ينتشر بين طالبات المدارس في السعودية
البرزخ البحري
نصائح لجمالك
بعض الاخطاء عند وضع المكياج
هـــذا الرجـــل تكرهـــهُ جميــــع النســـاء

 

قديم 14 -08 -2006, 04:22 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
Banned
الصورة الرمزية mohamed_nageeb
تاريخ التسجيل:  22-01-2005
رقم العضوية :  3251
مكان الإقامة :  الأسكندرية - مصر
الدولة:
عدد المشاركات: 37,609
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 mohamed_nageeb
حالة العضو:   mohamed_nageeb غير متواجد حالياً





افتراضي رد : لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟


مكرر
http://www.majdah.com/vb/showthread....E1%D3%C7%DA%C9

__________________

العاب بنات


من مواضيع mohamed_nageeb في المنتدى:

حاصل على لقب أجمل ضحكه طفل فى العالم (فيديو) لا يفوتك
الثمار العظيمة
أختى الفاضلة ......... رسالة لك
حكم التقبيل عند اللقاء
فلاش .. صلِّ على النبي
هديه لكل من عاد للبضائع الدنمركية
دعاء شرب اللبن
لا تستهن بأحد
الفوز العظيم
وطابت مساعيك والطاء خاء
إذا سقطت اللقمة
تعريفات صريحة
زهور ليست كباقي الزهور.. اهداء للفاضلة / أميرة ياقوت
مرافقة الحبيب
سب الأموات

 

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو هدفك فى الحياة ؟؟؟؟؟ سؤال للاعضاء امة الله منتدى المناقشة و الحوار الهادف 64 26 -11 -2007 11:20 AM
لماذا تجني علي؟؟؟؟ netpirate_90 النثر والخواطر ونبض المشاعر 0 18 -11 -2005 01:19 AM
لماذا يا قلبي أبو الأبطال النثر والخواطر ونبض المشاعر 0 10 -11 -2005 02:25 AM
لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟ أبو الأبطال منتدى الطفل والأسرة والمجتمع 2 09 -11 -2005 11:45 PM
الحوار نغم المنتدى العام 3 11 -09 -2004 12:44 PM




الساعة الآن 10:39 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال