منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
كاد يفقد توازنه وهو يجر خطاه المتثاقلة إليها... وكادت تتعثر في ثوبها الأزرق الفضفاض وهي تزحف إليه ملء اللهفة... كل ما فيه يعلن أنه قرر الارتماء في أحضانها لما رحلت الأخرى عن سمائه... وكل ما فيها يحلف باحتضانه وتطويقه إلى الأبد... أكان يترنح من شدة الوجد أم من دهشة اللقاء إلى الأبد؟! على الأقل كان على يقين أن هذه الزرقاء الفسيحة لن تلفظه كما فعلت الأخرى... يقينا لن تلفظه هذه... ففي إطلالتها الباذخة ولهفتها عليه وشغفها بعناقه وعد بأنها لن تلفظه كما فعلت الأخرى... لن تلفظه هذه إلى الأبد... بينما كانت البرودة تتسرب عبر قدميه وساقيه كانت حرارة الذكرى تلفح صدره العريض، وكان رذاذ الصباح يداعب مرآة وجهه... كلما تقدم خطوة إلى هذه الزرقاء الفيحاء تراجع بذاكرته خطوات من أول الهبوب إلى آخر مواسم الحصاد... وما حصد غير الشوك... أيعقل أن كل ما زرعه من ورد أينع صبّارا؟! قبل أن تبلله الذكريات عن آخره فترت رغبته إلا في احتضان ذات الثوب الأزرق... وهل كانت الزرقاء أكثر من ملاذ أخير يرحب بطقوس استسلامه؟! ما كان قادرا على المقاومة لما التقى الزبد بالزبد... شيء ما كان يشده إلى القاع... وهو يتهادى على سطح الماء رمق السماء بعين الشوق... وهو يقايض آخر السكرات لمح سربا من اليمام يقطع عرض السماء ناثرا وجعه على صفحة البحر كمن يشيع جثمان عزيز إلا على الحياة... كانت الموجة الزرقاء قد أطبقت عليه بعد عناق جاثم... ما عاد يخشى هو أن يجرح إذ يلعق ملح البحر... وما استوعب شجنه غير البحر... راقني فــ نقلته
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
كانت احضان مؤلمه لنهايه يائس حزين ..
ولكن كانت التعبيرات رائعه وتصوير ياخذ بالالباب وياخذك حتى نهايه القصه وانت لاتعلم من هى صاحبه الرداء الازرق ..وفى نهايه المطاف تكتشف الماساه ..ماساه انتحار لقلب حزين حيران جفت المشاعر من حوله وذهب الحنان بعيدا عنه ولم يبق الا ياسا واكتئابا ..اما كان يتمهل ويدعو العزيز الوهاب يكشفه ضره ويذهب عن حزنه ..وكان الانسان عجولا منقول لتعبيرات ورموز رائعه دمتم جميعا بسلامه من الياس والحزن الكئيب
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
حاولتُ فكَ طلاسمـ القصة لمـ أفلح
إلى أن وصلتُ إلى النهاية ألا وهي احتضانُ موجةٍ زرقاء لقلبٍ كسير راقني ما راق لكِ يا رائعة دمتِ بجمالِ ذوقكِ
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم آمين كانت كلماتك بروعة قصته كل الشكر لمرورك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كم كانت مؤلمة هذه الموجه و الشكر لك ايها الراقي حتى الجنون دمت بــ سعادة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
اختيار رائع اختى لذيذه لقصه تشغل العقل بالتفكير اثناء الاستمتاع بالاسلوب الادبى المميز
شكرا على القصه الجميله برغم حزن والم الفكرة
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
قصه جميله رغم ما تفيض فيه من الألم والإنكسار
أسلوب شيِّق يشِّد الأذهان فجزيل شكري لذوقك الراقي على مانقله إلينا وأجادنا بهـ
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الاروع وجودكِ هنا و القصه تميزت اكثر بــ طلة قلم و فكر مثلكِ كل الشكر لمرورك غاليتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||
|
جميل ما نقلت لنا استمتعت هي هدا الحضن الدافئ بتعبير جميل
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
منذ البداية علمت أنها النهاية
والرحيل فقلت إما أن تكون هذه الزرقاء هي السماء تريد استقباله بالأحضان او هي موجات البحر ولكن رغم الحزن كان الوجد أقوى والحضن أدفى . مس لزيزة اختيارك قمة في الروعة تقبلي مروري أيتها الرائعة ماجده2
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
للأسف هي الدنيا تعطينا احياناً هذا الألم و الإنكسار فما عسانا ان نفعل سوى ان نتعلم من تجارب الآخرين كل الشكر لمروركِ عزيزتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:52 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |