منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات
تسجيل الدخول

منتدى القصص والروايات

يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01 -12 -2005, 09:07 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  27-09-2005
رقم العضوية :  6856
عدد المشاركات: 4,563
معدل تقييم المستوى : 24 ابوعمر
حالة العضو:   ابوعمر غير متواجد حالياً





افتراضي متى يبكي الرجل


القصه شوي طويله ..لكن حلووووه مررررة

اتمنى تعجبكم..

في ذاك المستشفى الذي تتحرك إليه خطواتي سريعة ً

متثاقلة ترقد على سرير ٍ أبيض نظيف بهي ولكنه

جدا ً مزعج لنفسي وراحة بالي ترقد صغيرتي ذو

السبع سنوات صغيرتي ذات الشعر الأسود المنسدل

كالحرير على كتفيها الصغيرتين والعيون ذات اللون

العسلي الصافي وتلك البشرة النضرة بياضا تخللها

خدين حمراوين وأنف ٌ كالسيف في حده والإصبع في

حجمه دخلت عليها حزينا ً أُظهِر لها الفرحة في كل

ماأملك من حواس إلا العينين فلما رأت محيا أبيها

صرخت صغيرتي ذات اللسان اللدغ :

أبتي حبيبى : فانكببت أقبل تلك الوجنات والعينين

واليدين كالعاشق الولهان على صغيرتي فأخذت

بالضحك ، ضحك ٍ طفولي ينعش القلوب قائلة :

أبتي متى تكف عن تقبيلي أبتي

قلت : صغيرتي والله وددت أن أقضي بقية عمري أقبلُ حبيبتي الصغيرة

قالت : أبتي إني أخجلُ من تقبيلك لي وخاصة إن كان

أحدٌ من ( الناث ) حولي

فضحكت وكم كنت اضحك من تلك اللدغة في لسانها لما

تضفي عليها من طفولة و برائة وجمال نظرت إليَّ

صغيرتي قائلة أبتى

صغيرتي ماذا ؟

أبتي تواترت لديَّ وفيَّ (أثــئلة) عندما غبت عني

فأحبُ أن أطرحها عليك :

تفضلي صغيرتي فكلي لك أذانٌ صاغية

أبتي.........

صغيرتي.......

متى الإنــثان يكون في ثــعادة ؟

قلت : عندما يكون قلبه خاليا ً من هم الدنيا

ومشاغلها

قالت : وكيف يكون ذلك ؟

قلت : لا يكونُ أبدا ً ، فالدنيا همها أكبر من

سعادتها

قالت : وما الحل ُ يا أعز َّ حبيب ٍ لي ؟

ترقرقت الدموع في عيني من قولها ،

فقلت :الصبر على البلوى ، وسؤال ربنا المولى

فقالت بكل لهفة وعفوية

أبتي ، أبتي ، أبتي

ماذا يا صغيرتي ، ما الأمر يا حبيبة أبيك ومهجة

فؤاده ؟

قالت :هل يبكي الرجال يا أبتاه ؟

استغربت سؤالها ، وصمت مني اللسان لحظات ، وكأن

نفسي أوجست شيئا

فقلت : صغيرتي ما دعاك لهذا السؤال ؟

قالت : لا شئ أبتي ، ولكنه ثــؤال ورد في ذهني

فجأة وأريد الإجابة عليه إذا ثـمحت

قلت : لكِ هذا يا صغيرتي ، نعم يبكي الرجال احيانا

قالت : كبكاء النــثاء أبتاه ؟

قلت : لا ، فالنـــثاء أقصد النساء ...........

ضحكت صغيرتي بقوة حتى كاد قلبي أن يقف خوفا ً

عليها ، ضحكت صغيرتي على أبيها عندما أخطأ فأخذت

تقول وهي تقهقه أبتي لقد أثــبحتَ مثلي ، تأكلُ

حروف الكلام فضحكت من قولها ، فبادرت تقول أكمل

أبتي

قلت : أها ، حاضر ، نعم يبكي الرجال ولكن ليس

كالنساء

فالنسوة في طبعهن الحنوُ والحنان ، يثير قلبها

الحاني أي موقف مؤثر وإن لم يكن هذا فيها أو في

أحد تعرفه

قالت : إذن متى يبكي الرجال ؟

قلت : يا حبيبتي ، يبكي الرجال في مواقف شديدة

وخاصة عندما يعجزون عن التصرف فيها أو لا تكون

لديهم حيلة في هذا الأمر أو ذاك

قالت : متى أرى دمعة الرجل أبتاه ؟

قلت : ترينها يا صغيرتي

في صرخة مقهور ، ونار الغيور ، وعند فقد العزيز

، وفي جبن ٍ لبعض الرجال عندما يكون للرصاص أزيز

قالت : أبتي ، ما تـقـثد بالعزيز ؟

قلت : عندما يفقد الرجل أحب ما في الكون لفؤاده

قالت :هل بكيتَ أمي يا أبتاه ؟

(بنيتي يتيمه ، فقد فقدت أمها وهي في السنة

الأولى من عمرها ولم أتزوج خوفا ً على بنيتي

الصغيرة من الضيم والظلم لإمرأة الأب وسؤال تلك

الصغيرة فاجأني وبعد صمت طويل وترنح فؤادي

للذكريات وعيون صغيرتي ترقب ُ الإجابة مني )

قلت : نعم يا حبيبتي ، بكيتُ كالطفل الرضيع على

ماما، بكيتُ كثيرا حتى أحسست أني سأموت من الحزنْ

قالت : أبتي

قلت : قولي يا أعظم ما في حياتي وأمنيتي

قالت : أبتي ، أرجوك يا أبتي

قلت : ما الأمر يا غاليتي

قالت : أبتي ، إن فقدتني في يوم من الأيام فلا تبكي يا أبتي

صدمت ، بل صعقت وبسرعة البرق حملتها من سريرها

الى حضني صارخاً لما تقولين ذلك بنيتي ؟ هل

تشعرين بشئ ؟ هل يؤلمك أمرٌ ما ؟

قالت وابتسامة ترتسم على وجهها المزخرف بجواهر

الحب والحنان و البرائة كم أحبك يا أبتي عندما

تهتم فيني بجنون وأخذت الابتسامة في الاتساع

ورددت قائلة لا تخف يا أبي ، فو الله ما فيني شئ

غير حبٌ أملكه ويتملكني لك يا أبتاه

قلت : إذن لما قلتي ما قلتي ؟

قالت : أبتي إني أثــمعُ ممن حولي من أعمام

وأخوال وأثــحاب يقولون إن أبيك لذو هيبة ورجولة

في شكله وفعله فأحببت أن يكون أبتي كما هو

مهيبا ً كما تعود الــناث منه ذلك ، فلا تهتز

ثــورته الرائعة عند الناث

قلت : صغيرتي ، لقد والله قتلتني بكلمتك وقد خفت كثيرا

قالت : أبتي عدْني ألا تبكي يا أبتي

صمت لحظات فقالت : أبتاه يا أبتاه عدني أرجوك ،

قل لي أنك لن تبكي إن فقدتني أرجوك قلها

فقلت : لا عليك سأفعل ما تحبين صغيرتي

قالت : عدني أبتي

قلت : إن شاء الله حبيبتي

قالت : أبتاه عدْني أبتاه

قلت : أعدك يا بنيتي ولكن لا تعودي لهذا الكلام مرة أخرى

قالت : أعدك ألا أتكلم مرة ً أخرى إلا شيئا ً أريد

قوله فهل تـثمح لمن دللتها و دلعتها أن تقوله

قلت :قولي ما تشائين

قالت : أبتي ، إني أرى أمي أمامي ، تنادي قائلة

( تعالي يا صغيرتي )

أبتي ، ما أجمل أمي وما أحلاها ، أبتي أمي تدعوني

يا أبتي ، أبتي أريد

ماما ...... أبتي أريد ماما ، تلك ماما ، ماما ،

ماااااااااااااماااااااا

صرخت : لا، لا، لن أتركك تذهبين، لا يا صغيرتي،

لا تتركي أبيك ، لا بنيتي لا....لا يا حبيبتي لا،

أرجوك، يا رب يا الله بنيتي، يا رب ليس لي غيرها

يا رب أرجوك يا حبيبي

قالت : أبتي وعدتني ألا تبكي

أبتاااااااااااه كم أحبك يا أبي ،

أبتااااااااااه كم أحبك يا أبي صمتت بنيتي عن

الحديث فجأة ، ولكنها مبتسمة فهززتها أصرخ......

صغيرتي ، صغيرتي ، أرجوك يا صغيرتي

آآآآآآآآآآه ، يا ويلي ، ماتت بنيتي ، ماتت

صغيرتي ، ماتت حبيبتي......

ماتت اليتيمة ماتت اليتيمة ويتمتنى

آآآآآآآآآه... أعلم من مرضك الخبيث أنك سوف

تموتين ولكن ليس الآن آآآآآه ٍ يا صغيرتي فانهمرت

الدموع من عيني

وأنا وعيني نتسابق على إنهمارها ومسحها لأني

وعدت ُ صغيرتي

فوقعت دمعة على خدها الأبيض الشفاف البرئ فمسحتُ

الدمعة وقلت ُ لبنيتي الصغيرة سامحيني صغيرتي ، لا

أستطيع وقفَ دموعي ، سامحيني حبيبتي فأخذت تلك

الجوهرة الثمينة الى حضني ودموعي تنهمر بغزارة

ولكن بلا صوت أقول في نفسي :

( هنا يبكي الرجال )

هنا يا صغيرتي هنا

يا حبيبتي يبكي الرجال

العتاة..القاسية قلوبهم أشباه الجبال

هنا يبكي الرجال

وداعا ً يا صغيرتي ، وداعا ً يا صغيرتي

وداعا ً الى الأبد وداعا ً يا صغيرة َ أبيها

وداعا ً يا مهجة حانيها

وداعا ً يا ثمرة ْ لم أجنيها

وداعا ً

وداعا ً يا برائة الطفولة

وداعا ً يا سؤالي وحلوله

وداعا ً يا نسبي وأصوله

وداعا

سأفتقد تلك البسمات

والجدائل الصغيرة الناعمات

وحروفٌ تحولت لثائات

وداعا ً

وداعا ً وداعُ مودع يودع

وداعا ً يامن للموت تجرع

وداعا ً صرخة فيها أُسمِع

وداعاً

وداعا ً يا أجمل يتيمه

يا أغنى وأغلى قيمه

يا نظر العين و ديمه

وداعا ً.............


قصة أهديها الى تلك اليتيمه التي فقدت حياتها

بإبتسامة ، فأفقدتني

كل إبتسامة وداعا ً يا صغيرتى......

دمتم بخير،،،

__________________

العاب بنات


من مواضيع ابوعمر في المنتدى:

من زينب الشيعية إلى مقتدى (الحوزة الناطقة ؟!)
صحيح البخاري ( بالانجليزي )
البهائية/الفصل التاسع /أماكن البهائية
حــــــــــــــــــــوار
قصص من عالم الجان
كيف تجعل قلبك يخشع في الصلاة
من يقف وراء مجازر العراق
البهائية .............1
من هو ابن عربي
مفاتح تـــدبر القرءان /تمهيد : في معنى التدبر وعلاماته
قواعد اللغة العربية المبسطة/المجـــــــــــــرّد والمزيــــــــــد
مفاتح تـــدبر القرءان /وسائل تحقيق حب القرءان
الجســـم المثالي
إتمامًا لشعائرهم الشركية.. العصابات الشيعية تذبح ثلاث عائلات سنية
لوحات فنــــية/1

 

رد مع اقتباس
قديم 01 -12 -2005, 09:29 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  27-09-2005
رقم العضوية :  6856
عدد المشاركات: 4,563
معدل تقييم المستوى : 24 ابوعمر
حالة العضو:   ابوعمر غير متواجد حالياً





افتراضي رد : متى يبكي الرجل


قصة حقيقة
إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص
سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها
بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات
رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور
وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي
ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط
الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم
بالسفر إليه كل إنسان..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب
والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في
الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
- الو..من المتحدث ؟؟
- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة
لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض
التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين
و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته
وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على
وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل
ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية
والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما
تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا
وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم
قرأت سورة الفاتحة وسورة الاخلاص ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين
مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله
تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين




اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا

ــــــــــــــــ منقولة ــــــــــــــــــــــــ

__________________

العاب بنات


من مواضيع ابوعمر في المنتدى:

مجالس رمضانية ــــــــــــــــ19
قواعد اللغة العربية المبسطة/الفعل الماضي
أحاديث قدســية
مسابقات عبر الهاتف
دفاع الاسرة عن نبيها
مسافر جاء إلى صلاة الجمعة
قصة وصور وفلم
لمسات بيانية من سورة الكهف .............6
قواعد اللغة العربية / تأنيث الفعل مع الفاعل او نائبه
من علامات محبة الله تعالى
الحجب العشرة بين الله والعباد ــــــ 2
لن نرضى
اخفيت دمعي وحمدت ربي
قواعد اللغة العربية / المنـــــادى
حوار

 

رد مع اقتباس
قديم 01 -12 -2005, 09:35 AM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  27-09-2005
رقم العضوية :  6856
عدد المشاركات: 4,563
معدل تقييم المستوى : 24 ابوعمر
حالة العضو:   ابوعمر غير متواجد حالياً





افتراضي رد : متى يبكي الرجل


القصة بدت من ساعة ولادة الطفل ففي يوم ولادته توفيت امه واحتار والده في تربيته اخذته خالته ليعيش بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..

أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به اضافة إلي اعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي والصغيرين الأخرين لا تترد الام من ايكال كثير من الأعمال التي تخصهم اليها وفي يوم شاتي دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..

حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير..

التم شمل اهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق باللصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعة فما كان من امرأة ابيه الا ان اعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...

أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء (نسوة فقط) والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب والخادمة انشغلت الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....

خرج اهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة ان تنظف البيت ..وآوت إلي فراشها وعاد زوجها وأخلد إلي النوم بعد ان سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة

فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد

فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد

فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد

نام مرة اخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ

وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد ما عليه

فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى

تقول له : (((خلاص الولد جاني)))

فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه....

هذه القصة حقيقية وقد حدثت في منطقة القصيم فماذا يفعل الرجل؟؟؟؟؟؟؟

====================================

نشرت هذه القصه في مجموعه بريديه ووجدتها في بريدي وذرفت دمعتين عندما قرأت (((خلاص الولد جاني)))

هل هناك فعلا شبيه لهذه المرأه

يا رب

اغفر لامهاتنا وارزقهم جنات النعيم

__________________

العاب بنات


من مواضيع ابوعمر في المنتدى:

الرئيس الفرنسي وجثمان فرعون
لمسات بيانية من سورة الكهف .............7
تذكر...... قبل أن .......
يوم عرفة ويوم النحر
قواعد اللعة العربية المبسطة/الأسـماء الخمسـة
عاجل وخطير
تعريف بكتب الحديث /1
اللهـــم إن في تدبيـرك ما يغنينـي
شــــــــــــاهد
خشية الله والخاشون من الله
تعليقات تربوية على الاربعن النووية/.............32
أســــباب نزول القـــرءان /سورة التغابن
من علامات محبة الله تعالى
قصــــة حقيقيــــــة
حكم من سب معاوية رضي الله عنه..

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقوق الرجل قبل حقوق المرأة المشاكس منتدى الطفل والأسرة والمجتمع 13 25 -10 -2009 01:12 AM
شيئ جميل ومتعوب عليه لا يفوتكم ( حصن المسلم) الصقر الذهبي القسم الإسلامي العام 30 02 -07 -2007 01:20 PM
مدلول بعض الرؤيا في الأحلام أرجوا التثبيت أبو الأبطال المنتدى العام 4 11 -04 -2007 02:45 AM
للنساء فقط أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 16 07 -10 -2006 09:14 AM
متى يبكي الرجل ؟؟؟؟ blackeagle المنتدى العام 12 10 -07 -2006 10:11 PM




الساعة الآن 08:00 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال