منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم المسبحة أو السبحة هي عبارة عن مجموعة من القطع ذات الأشكال الخرزية الحبـيْـبـيـة مع فواصل وقطع أخرى ، حيث تتألف كلها من عدد معين منظومة ومنتظمة في خيط أوسلك أو سلسلة ، وقد يختلف شكل الحبات نسبة للمجتمع أو الصانع أو حسب متطلبات الراغبين لأسباب دينية أو اجنماعية او لغرض اللهو والتسلية .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المسبحة وماذا تعني لنا هذه التسمية ويتم تحريك قطع المسبحة باليد والأصابع ، كما وقد تفيد المسبحة أحيانا في العرض المظهري للتدين والتصوف والذكر والتسبيح والتهليل والتهدئة النفسية ، وأحيانا للوقار والوجاهة ، وأغراض أخرى مختلفة . والمواد التي تصنع منها المسبحة تتفاوت أيضا ، واختلفت عبر القرون حتى بلغت في التنوع ما لا يعد ويحصى خلال القرن الحالي . وكلمة (المسبحة) أو (السبحة) اشتقت عموما من الناحية الدينية أو اللغوية ، من كلمة التسبيح - ففي القرىن الكريم ورد التسبيح لله عز وجل في عدة سور وآيات ، وقد أتت كلمة التسبيح بمعاني وأماكن مختلفة في كل سورة وآية ، ومن أمثلة ذلك : ذكر نوعية المسبحين ورد في سورة الإسراء - الآية 44 - ما يلي : قال تعالى (تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن ، وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا) . ومعنى ذلك أن من في السموات والأرض يسبحون بحمد الله وينزهونه على الرغم من اختلاف لغات التسبيح . كما وردت لغرض التشبيه في سورة النور (الآية 41) ، كما وربط موضوع تسبيح الله والتوكل عليه في سورة الفرقان (الآية 58) . وفي مجال الوقت ومدى التسبيح في سورة الأحزاب (الآية 41 ، 42) . أيضا ورد التسبيح في أوائل السور مثل سورة الحديد (الآية الأولى) قال تعالى : (سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) - أي نزه الله سبحانه في كل شيء - كما ورد التسبيح في أوائل سورة الحشر وسورة الأعلى . . . وأحيانا ورد التسبيح لله تعالى في أواخر السور مثل سورة يـس (الآية الأخيرة) . . . إلخ . ومن صور التسبيح ، قولك ، سبحان الله والحمد لله ، كذلك ذكر الأسماء الحسنى لله عز وجل . وقد جاءت أسماء الله الحسنى في عدد كبير من الآيات القرآنية الكريمة ومن ثم جمّع عددها . فعن أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة ، وهو وتر يحب الوتر) . ولقد دعا الله سبحان وتعالى الناس إلى ذكر الله ودعوته بالأسماء الحسنى ، ففي سورة الأعراف قال تعالى : (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه ، سيجزون ما كانوا يعملون) . وبذلك استنبطت المسبحة أو السبحة من التسبيح من الناحية الدينية ، وتشمل تنزيه الله بالقول وعد أسمائه الحسنى اكتسابا للرحمة والمغفرة والأجر الكريم . ومن الناحية اللغوية استطلعنا بعض الأسانيد والكتب ، فمن كتاب المختار من صحاح اللغة (مختار الصحاح - محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي - الناشر دار الكتاب العربي - لبنان - 1981 ص (282) . ورد في باب السين كلمة السبحة : بمعنى خرزات يسبح بها . وهي أيضا التطوع في الذكر والصلاة ، نقول منه : قضيت سبحتي . والتسبيح التنزيه وسبحان الله : معناه التنزيه لله ، أما (سـبحل) : فمعناه سبحل الرجل : قال "سبحان الله" . وفي كتاب تفسير القرآن العظيم (تفسير القرآن العظيم - للإمام الجليل الحافظ عماد الدين ، أبو الفدا إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي المتوفي سنة 774 هـ / دار المعرفة - بيروت - لبنان ص (268) و ص (269) . وفي كتاب المنجد ذكر فيه أن السبحة ،جمع سبح وسبحات : هي للدعاء وتقول قضيت سبحتي أي دعائي (الصلاة النافلة) . وهي خرزات منظومة في سلك إما للصلاة والتسبيح وإما للتسلية ويقال (سبحان الله) أي ابريء الله من السوء . اما السبّاحة فهي الأصبع السبابة في اليد . والمسبحة هي السبحة للصلواة والتسبيح والتلهي (عامية) . وفي اللهجة العراقية السائدة قد يطلق عليها سبحة أو مسبحة وقد تجمع كالسبح والمسابح أو السبحات (عامية) وفي بعض المناطق العربية والخليج العربي قد تسمى باللغة العامية الدارجة مسبحة ، أو مسباح أو تجمع كمسابيح . عموماً فإن لفظة سبحة أو مسبحة هي اللفظة العربية الدارجة حالياً وعلى الرغم من ورود كلمة السبحة في المراجع اللغوية إلا اننا عولنا استخدام لفظة المسبحة في كافة فصول اهذا البحث لما لها من استخدام دارج ودلالة على فرض استخدام هذه الأداة في التسبيح . وفي اللغة التركية ، كما ورد في أحد المصادر (Shantes , Enc Of Islam , Brill 1961 , P . 549 موسوعة) تسمى تسبيح ( Tasbih) عندما تستخدم كلمة سبحة ( Subha) لغرض تفسير معناها في بعض المسردات الأجنبية . ولغرض مقارنة وفحص الكلمة باللغة الإنكليزية فقد تم اللجوء إلى قواميس المفردات بالإنكليزية ولعل أقرب كلمة إلى ما تعنيه المسبحة عند العرب والإسلام كانت كلمة روزري (Rosary) حيث فسرت بمعنى
- السبحة أو المسبحة خلافاً لما يقول الوهابية حلال حلال وليست بدعة كما يزعمون، لأنها وسيلة تعداد وإحصاء، كالمتر والذراع، إذا لم يقصد الإنسان بها الرياء والتظاهر. 5- هل إتباع المذاهب ليس من السنة وإستعمال المسبحة بدعة؟ - اتباع المذاهب المعتمدة لدى الأمة هو اتباع للسنة، لأنها مستقاة من المصادر المعتمدة شرعاً وهي القرآن والسنة والإجماع والقياس. والسبحة من أجل التعداد مباحة لا بدعة، إن لم يقصد بها المباهاة.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله والصلاة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك رأيين فى هذة المسألة رد لشيخ الألباني رحمه الله في ذلك من الشريط 33 من سلسلة فتاوى جدة السائل: هل التسبيح بالمسبحة يعتبر من البدع إذا أعتقد المسبح أنه ليس فيها زيادة أجر ولاثواب وهل سبق عن شيخ الإسلام ابن تيمية القول بأنها ليست بدعة ؟ الشيخ الألباني: ثبت عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن السُبحة ليست بدعة، لكننا لانقول بقوله في هذه المسألة، وحسبنا أننا نتابعه في أكثر آراءه وإجتهاداته ، ولكننا لانوافقه في كل ماذهب إليه، لأنه ليس نبيًا معصومًا يجب علينا إتباعه في كل كبير وصغير ، ثم نحن لسنا تيمينا ولو أردنا أن ننتسب إلى رجل غير معصوم لبقي كل فرد منا على مذهبه القديم. أنا شخصيًا كنتُ حنفيًا لبقيت حنفيًا وزيد كان شافعيًا لبقي شافعيًا ، لأن هؤلاء الائمة مشهود لهم بالإمامة وبالعلم والصلاح والتقوى إلى آخره .فلو كنا نريد أن نظل متبعين لإمام لوحده لبقينا على ماكنا عليه متبعين في ذلك آباءنا وأجدادنا، ولكن قد هدانا الله عز وجل إلى إتباع السنة وإلى عدم إيثار شيء يخالف هذه السنة. ابن تيمية رحمه الله ككثير ممن يذهب إلى أن السبحة ليست بدعة إنما لاحظ شيء واحدًا وهو أنه وسيلة للعد ، وسيلة وليس غايةً ، ولكنه رحمه الله قد فاته شيء بل أشياء طالما ذكرتها ونبهت عليها في بعض مؤلفاتي أو تعليقاتي ، أول ذلك مع الإعتراف من الجميع من ابن تيمية ومن تقدمه ومن تأخر عنه أن السُبحة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما كنتُ حققته في المجلد الأول من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة تحت حديث: ( نعم المذكر السبحة )ووسعت ذلك بيانًا في ردي على الشيخ عبدالله الحبشي ،فقد ذكرت أن السبحة لم تكن معروفة في عهد الصحابة بل لم تكن معروفةً في لغة العرب ، لأن السبحة في لغة العرب هي النافلة أما إطلاق هذا اللفظ على هذا النظام، على هذه السلسلة من الحبات المختلفة الأشكال و الألوان، فهذا إصطلاح حادث لغة ، كما أن السبحة نفسها أمر حادث ديانة ، لقد خفي على بعض الناس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ماتركت شيئًا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به وماتركت شيئًا يبعّدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه) فإذا كانت نظرت ابن تيمية وغيره إلى السبحة من زاوية أنها وسيلة للعد، تُرى ألم يأتي الرسول عليه السلام للناس ولم يسن لهم سنة للعد للأذكار التي أمر أمته أو رغب أمته على إحصائها وعلى عدها؟لاشك أنه قد جاء ذلك بطريقتين أثنتين بقوله عليه السلام وبفعله، أما قوله فقد مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببعض النسوة فألوى إليهن بيده للسلام وقال: ( يانساء المسلمات أذكرن الله ولاتغفلن فتنسين الرحمة وأعقدن بالأنامل فإنهن مسؤلات ومستنطقاتٌ يوم القيامة ) إذن هذا أمر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعقد الذكر وعده وأحصاه بالأنامل ، ولم يكتفي أنه بين لهم هذا الحكم الشرعي بل قرن مع البيانِ الحكمة ،ونستطيع أن نقول العلة في الأمر بعقد الذكر والتسبيح بالأنامل قال عليه السلام: (فإنهن مسؤلات ومستنطقات يوم القيامة ) يشير عليه السلام بذلك إلى قوله تعالى : (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) فهذه الأنامل تكون شاهدة على صاحبها يوم القيامة بأنها ذكرت الله وسبحت الله وو إلى آخره والناس غافلون أو معرضون عن هذه السنة ، هذا بيان رقم واحد من الرسول بالقول وبالفعل أيضًا، حيث روى أبو داوود بإسناده الصحيح عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو عن عبدالله بن عمر بن العاص الشك مني الآن ولعل الثاني هو الأقرب إلى الصواب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كان يعقد التسبيح بيمينه أو قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعقد التسبيح بيمينه ، فإذن إذا نظرنا إلى السبحة من جانب أنها وسيلة للعقد ولإحصاء العدد فهذا قد جاء الرسول عليه السلام بوسيلةٍ خير منها، تشهد هذه الوسيلة لصاحبها يوم القيامة شهادةً زاكية طيبة، فالإعراض عن هذه السنة التي ثبتت بقوله عليه السلام وبفعله مع بيان الحكمة بتلك الشهادةِ ،الإعراض عن هذا وهذا بأن السبحة مع الإعتراف بأنها لم تكن في عهد الرسول فهي وسيلة، نقولُ الوسائلُ كالغايات إذا كانت الوسائل وجد المقتضي للعمل بها ثم لم يعمل بها، فهل كان السلف بعد أن وجدت السبحة كانوا يضعون تسابيحهم في جيوبهم فإذا ماأنتهت الصلاة أخرجوها وجلسوا يعدون الذكر المشروع تعداده بالسبحة أم كانوا يعقدون التسبيح بأيمانهم؟ لاشك أنهم هكذا كانوا يفعلون ، والسبحة هي من بدع الصوفية وكفى ، فمع مخالفة هذه البدعة للسنة لانرى صواب قول ابن تيمية بجواز إستعمالها وكذلك من وافقه على هذا القول،فإن لنا غُنية عن إستعمالها ،بما بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الوسيلة الطيبة من العقد باليمنى قولًاوفعلا، إلى الآن نرى مظاهر هذه السبحة أنها تقليد من بعض المسلمين قديمًا لنصارى ، فالسبحة أصلها من النصارى تسربت إلى المسلمين ، النصارى أخذوها من البوذيين ، فهي بدعة قديمة من بعض أصحاب الأديان السابقة قبل الإسلام ، تسربت إلى النصارى وأبتدعوها كما أبتدعوا الرهبانية وغيرها ثم تسربت من النصارى إلى المسلمين ، فلانرى نحن جواز العقد بالسبحة لأنها معارضة للسنة الصحيحة ،بالإضافة إلى ماسبق إن السبحة تجرُ على أصحابها إنحرافات سلوكية، فنحن نجد كثير من المتظاهرين بالزهد وبالصلاح والتقوى يعلقونها على أعناقهم ، نجد بعض القراء المصريين بخاصة يلف السبحة في معصمه ويرفع يده هكذا يقرأ القرآن ، تجده يفعل هكذا مرة وهكذا مرة ويلوح بها هكذا ، أشكال وألوان مما يدخل في الرياء،وأنا أعرف بعض المشايخ في دمشق الشام كان يتظاهر بأنه ورعٌ وتقيٌ ،ومن ذلك أنه يدخل يده في جيب جُبتهِ والسبحة بيده والسبحة في يده لايظهرها بل قد أخفاها بالجبة ، فإذا مر به المار وسلّم عليه ، وإذا به يعمل هكذا عليكم السلام، طاحت السبحة في الهواء ماكان خافيًا صار ظاهرًا ، هذا ورع بارد وتكلّف أبرد ، لماذا هذا كله؟ ذلك من تسويل الشيطان لبني الإنسان و مصداق ذلك قوله عليه السلام: ( خير الهُدى هُدى محمد )، فهل كان رسول صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بالسبحة؟ إن من ضلال العامة أنهم يقولون إن الرسول عليه السلام لما مات ، خلّف كذا وكذا ومن جملة ماخلف السبحة ، هذا من ضلالهم فكل هذه المفاسد تترتب من وراء الإعراض عن السنة والتمسك بالبدعة ، بإختصار أقول إن النظر إلى السبحة كوسيلة فقط ، مع معارضة ذلك للوسيلة المشروعة وهي العقد بالأنامل ،فإنه يترتب من وراء إستعمال السبحة مفاسد سلوكية كثيرة تفسد النوايا السليمة ،ولذلك فلانرى جواز إستعمال السبحة. (المصــدر: الشريط 33 من سلسلة فتاوى جدة) اما الرأى الثانى فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:55 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |