منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
قال الإمام الطحاوي رحمه الله : ( نسأل الله أن يثبتنا على الإيمان ، و يختم لنا به ، و يعصمنا من الأهواء المختلفة ، و الآراء المتفرقة ، و المذاهب الرديّة ، من الذين خالفوا السنّة و الجماعة ، و حالفوا الضلالة ، و نحن منهم براء ، و هم عندنا ضلال و أردياء ) .
[ شرح الطحاوية ، لابن أبي العز ، ص : 520 ] قلت : و ما أكثر المذاهب الضالة و الجماعات المضلة يا شيخنا .. ألا إني أسأل الله تعالى أن يردهم إلى دينهم رداً جميلاً و أن يطهر رءوسهم من البدع و الضلال . و قال الإمام البغوي رحمه الله : ( و قد مضت الصحابة و التابعون ، و أتباعهم ، و علماء السنن على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدع و مهاجرتهم ) . [ شرح السنّة ، للبغوي : 1/227 ] قلت : و أنا متبع لنهج الصحابة و التابعون و أتباعهم و علماء السنن . و قال الشاطبي : ( إن فرقة النجاة ، و هم أهل السنة ، مأمورون بعداوة أهل البدع ، و التشريد بهم ، و التنكيل بمن انحاش إلى جهتهم ، و نحن مأمورون بمعاداتهم ، و هم مأمورون بموالاتنا و الرجوع إلى الجماعة ) . [ الاعتصام ، للشاطبي : 1/120 ]. قلت : ما أعظم هذه القوة و العزة في الدين .. لا الهوان و المذلة و الخذلان !! يقول : ((و نحن مأمورون بمعاداتهم ، و هم مأمورون بموالاتنا و الرجوع إلى الجماعة)) ، و نحن نقول : (( بل نحبهم و نتودد إليهم لعلهم يرجعوا إلى الحق .. )) و كذبنا !! .. فإن معاداتك لهم و هجرك لهم في بدعتهم على قدر ما فيهم من بدعة و موالاتهم على ما هم فيه من خير هو أنكل بهم و أردع لهم .. و لن تجد لسنة الله تحويلاً . و قال الإمام أبو عثمان إسماعيل الصابوني رحمه الله حكايةً عن أهل السنّة : ( و يبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه ، و لا يحبونهم ، و لا يصحبونهم ) . [ عقيدة السلف أصحاب الحديث ، للصابوني ، ص : 118 ]. قلت : عجباً لقوم .. يقولون عن أصحاب البدع و الأهواء .. هم رجال نحسبهم على خير !!! و وصفهم بأنهم ( يحابّون في الدين ، و يتباغضون فيه ، و يتقون الجدال في أصول الدين ، و الخصومات فيه ، و يجانبون أهل البدع و الضلالات ، و يعادون أصحاب البدع و الأهواء المرديات الفاضحات ) . [ عقيدة السلف أصحاب الحديث ، للصابوني ، ص : 117 ]. قلت : إن البغض في الله .. أصبح للأسف من نوادر هذا الزمن - إلا من رحم الله - فتجد الناس قد يحبون النصارى بقولهم : الراجل ده طيب و جدع !! .. فلا عجب إن أحبوا أهل البدع من المسلمين !! .. و إنا لله و إنا إليه راجعون ، و ساعد على ذلك ضياع العلماء و التضييق على من هم على المنهج القويم لتصحيح عقائد الناس فأصبحنا في ظلمات لا تكد ترى يديك منها .. فاللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن . و قد تحقق معنى البراءة من أهل الأهواء عند سلفنا الصالح فأعرضوا عنهم ، و أعلنوا البراءة منهم ، و أذاعوا بين الناس كراهيتهم و بغضهم كما يلي في الرسالة القادمة بإذن الله
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||
|
قد تحقق معنى البراءة من أهل الأهواء عند سلفنا الصالح فأعرضوا عنهم ، و أعلنوا البراءة منهم ، و أذاعوا بين الناس كراهيتهم و بغضهم كما يلي :
فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه قال : ( ما في الأرض قوم أبغض إليّ أن يجيئوني فيخاصموني من القدريّة في القدر ، و ما ذاك إلا أنّهم لا يعلمون قدر الله ، و أنّ الله عزّ وجل لا يُسأل عمّا يفعل و هم يُسألون ) . [ رواه الآجري في الشريعة برقم 213 ]. و عن ابن عمر أنّه قال في أهل القدر : ( أخبرهم أني بريء منهم ، و أنهم مني براء ) . [ رواه البغوي في شرح السنّة ( 1/227 ) و روى نحوه عبد الله بن الإمام أحمد في شرح السنّة ( 2/420 ) و رواه الآجري في الشريعة ، ص : 205 ، و اللالكائي ( 2/588) و غيرهم ] . و قال الفضيل بن عياض : ( الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ، و لا يمكن أن يكون صاحب سنّة يمالئ صاحب بدعة إلا من النفاق ) . [ الإبانة الكبرى ، لابن بطة ( 2/456 ) و اللالكائي ( 1/138 ) و في كلام الفضيل تضمين لحديث ( الأرواح جنود مجنّدة ... ) المخرّج في صحيحي البخاري ( كتاب أحاديث الأنبياء ، باب الأرواح جنود مجندة ) و مسلم ( كتاب البر و الصلة ، باب الأرواح جنود مجندة ) و الحديث رواه أحمد أيضاً و غيره ] و قال رحمه الله أيضاً : ( من أحبّ صاحب بدعة أحبط الله عمَله ، و أخرج نور الإسلام من قلبه ) . [الإبانة الكبرى ، لابن بطة ( 440 ) و اللالكائي ( 263 ) و الحلية لأبي نعيم ( 8/103 ) و البربهاري ، ص : 138 و إسناده صحيح ] و كان يقول : ( أحب أن يكون بيني و بين صاحب بدعةٍ حصن من حديد . آكل عند اليهودي و النصراني أحب إليّ من صاحب بدعة ) . [ رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد : 2/638 ] . و عن أوس بن عبد الله الربعي أنّه كان يقول : ( لأن يجاورني القردة و الخنازير في دار ، أحب إليّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء ) . [ رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد : 1/131 ، و ابن بطة في الإبانة الكبرى : 2/ 467 ]. و قال عبد الله بن عون : ( لم يكن قومٌ أبغض إلى محمّدٍ من قومٍ أحدثوا في هذا القدر ما أحدثوا ) ، يريد محمد بن سيرين . [ الشريعة ، للآجري ، ص : 219 ]. و دُعي أيوب السختياني إلى غسل ميّت ، فخرج مع القوم حتى إذا كشف عن وجهه عرَفه ، فقال : ( أقبِلوا قِبَل صاحبكم ، فلست أغسله ، رأيته يماشي صاحب بدعة ) . [ رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى : 2/ 467 ]. قلتُ : إن البراءة من أهل الأهواء و البدع ليست قاصرةً على اعتقادٍ قلبيٍ ، أو مقال باللسان ، بل هي منهج حياةٍ له ، معالمه و دلائله . و من دلائل البراءة من القوم مخالفتهم ، فلا يكون المرء متبرّئاً بحق ما لم يخالف المتبرَّأ منه في نهجه ، و مسلكه . و أعظم المخالفة للمبتدعة التمسك بالسنّة التي نبذوها ، و اتخذوها وراءهم ظِهريّاً ، قال العلامة البربهاري : ( و من عرف ما ترك أصحاب البدع من السنّة ، و ما فارقوا فيه فتمسك به ، فهو صاحب سنّة ، و صاحب جماعة ، و حقيق أن يتبع ، و أن يُعان ، و أن يحفظ ، و هو ممّن أوصى به رسول الله صلى الله عليه و سلّم ) . [ شرح السنّة ، للبربهاري ، ص : 107 ]. يتبع ،،
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||
|
و قد كان من مخالفة السلف الصالح للمبتدعة ترك مالا بأس به ، خوفاً مما به بأس ، و كانوا يتحرّزون عن العمل و إن لم يكن به بأس ، خوفاً ممّا به بأس .
[ انظر : الأمر بالاتباع ، للسيوطي ، ص : 25 ] قال أبو أيوب الأنصاري : ( كنّا نضحي عن النساء و أهلينا ، فلمّا تباهى الناس بذلك تركناها ) . [ انظر: الحوادث و البدع للطرطوشي ، ص : 25 ]. فانظر – رحمك الله – كيف تركوا الأضحية عن النساء و الأهلين – و هي سنّة على أقل الأقوال – لمّا أحدث الناس المباهاة بها . قال الإمام الطرطوشي رحمه الله تعالى : ( اقتحم الصحابة ترك السنّة حذراً ، أن يضع الناس الأمر على غير وجهه ) . [ الحوادث و البدع للطرطوشي ، ص : 25 ]. قلت : يا الله .. يا الله .. إني أسألكم بالله عليكم .. هل نحن نفعل مثلما كان الصحابة يفعلون !! لقد تركنا السنة و إستبدلناها بالبدع !! نعم هذا حالنا اليوم .. هذا حال الأمة و واقعها اليوم !! كمثال : ترك الإمام - إلا من رحم الله - تسوية الصفوف و هي سنة و إستبدلوها ببدعة و هي الخطوط الموجودة على الأرض .. فبدلنا السنة و أخذنا بدلاً منها بدعة !!!! و أعطيك على هذا كثير و كثير .. و كلٌ يأتي في حينه .. قارن بين ما يفعله الصحابة و بين ما نفعله !! صدقت يا رسول الله : (( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )). (صحيح) و ... يتبع ،،
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||
|
نأتي الآن .. إلى النعرات العرجاء التي تدعو إلى إحترام المبتدعة و توقيرهم بل و قد تدعو إلى مجالستهم و عدم التحذير منهم ( لأننا بحاجة إلى الوحدة ) .. أقول لهؤلاء إتقوا الله عباد الله ... إن بطش ربك لشديد .. أنتحد على الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة .. أم نتحد على حسابهما !! .. و أقول من مكاني هذا :
لا توقير و لا إحترام لصاحب بدعة مالم يدعها من دلائل البراءة من المبتدعة انتقاصهم و احتقارهم و التعرّض لهم بالإهانة و هتك الأستار ، و بيان ما يحذرهم الناس بسببه ، و عدم توقيرهم كي لا يغتر بهم العامة فينزلوهم منزلاً ليسوا أهلاً له . لذلك كان أئمة السلف يحتقرون المبتدعة ، و يهينونهم . و حكى الإمام الصابوني ( أنّ أهل السنة اتفقوا على القول بقهر أهل البدع و إذلالهم و إخزائهم و إبعادهم و إقصائهم و التباعد منهم و عن صحبتهم و عن مجادلتهم ، و التقرّب إلى الله ببغضهم و مهاجرتهم ) [ عقيدة السلف أصحاب الحديث ، للصابوني ، ص : 130 ]. و من علم وجه تحقير المبتدعة و عدم توقيرهم و عظم ما يستلزمه عدّه من الواجبات : قال الإمام الشاطبي رحمه الله في تعظيم صاحب البدعة و المشي إليه : ( إن المشي إليه و التوقير له تعظيم له لأجل بدعته ، و قد علمنا أن الشرع يأمر بزجره و إهانته و إذلاله ، بما هو أشد من هذا ، كالضرب و القتل ، فصار توقيره صدوداً عن العمل بشرع الإسلام ، و إقبالاً على ما يضاده و ينافيه ، و الإسلام لا ينهدم إلا بترك العمل به و الإيمان بما ينافيه ، و أيضاً فإن توقي صاحب البدعة مظنّة لمفسدتين تعودان بالهدم على الإسلام : إحداهما : التفات العامّة و الجهّال إلى ذلك التوقير ، فيعتقدون في المبتدع أنّه أفضل الناس ، و أن ما هو عليه خيرٌ ممّا هو عليه غيره ، فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته ، دون اتباع أهل السنّة على سنّتهم . و الثانية : أنّه إذا وُقّر من أجل بدعته صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الابتداع في كلّ شيء ، و على كلٍّ حال ، فتحيا البدع ، و تموت السنن ، و هو هدم الإسلام ) . [ الاعتصام ، للشاطبي : 1/114 ]. و لذلك قال إبراهيم بن ميسرة : ( من وقر صاحب بدعة ، فقد أعان على هدم الإسلام ) . [ رواه اللالكائي ، برقم 273 . و نسبه أبو شامة في الباعث ، ص : 17 ، و السيوطي في الأمر بالاتباع ، ص: 18 إلى محمد بن أسلم ، و الشاطبي في الاعتصام : 1/113 إلى هشام بن عروة ، و رواه الذهبي في الميزان مرفوعاً عن ابن عبّاس بإسناد فيه بهلول بن عبيد الكندي الكوفي ، و هو ضعيفٌ ذاهب الحديث ، راجع الميزان : 1/355 ]. و قال سفيان الثوري رحمه الله : ( من سمع مبتدعاً لم ينفعه الله بما سمع ، و من صافحه فقد نقض الإسلام عروةً عروةً ). [ الأمر بالاتباع ، للسيوطي ، ص : 19 ]. و من هذا المنطلق قال طاووس لمّّا رأى مَعبد الجهني يطوف بالبيت : ( هذا معبد فأهينوه ) . [ رواه اللالكائي : 1/114 ] . فلا توقير ، و لا مصافحة ، بل يهان المبتدع ، و لو كان في أقدس الأماكن ، و لو تحت أستار الكعبة ، فما أعظم جريرته !! و لو تبرّأ أهل السنة من المبتدعة و أعرضوا عن توقيرهم و احترامهم لخنس هؤلاء ، و صار حالهم كحال بني إسرائيل إذ ( ضربت عليهم الذلّة و المسكنة ) . قال الإمام الشاطبي رحمه الله : ( كل من ابتدع في دين الله فهو ذليل حقير بسبب بدعته ، و إن ظهر لبادئ الأمر في عزّه و جبروته ، فهم في أنفسهم أذلاء ، ألا ترى أحوال المبتدعة في زمان التابعين ، و فيما بعد ذلك ؟! حتى تلبسوا بالسلاطين و لاذوا بأهل الأرض ، و من لم يقدر على ذلك استخفى ببدعته ، و هرب بها عن مخالطة الجمهور ) [ الاعتصام ، للشاطبي : 1/126 ]. يتبع ،،
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||
|
و لمّا تبرأ الخيار من أهل البدع و دعاتها ضنوا عليهم بالسلام و المجالسة و التوقير ، و كلّ حقوق المسلم ، بل ذهبوا أبعد من ذلك فتبرأوا من علومهم ، حتى لم يكونوا يعلّمونهم أو يتعلّمون منهم خشية تسلل شبهاتهم و أهوائهم إلى من سواهم . و خشية من هذه المفسدة ، و درءاً لها أعرض السلف عن علوم المبتدعة ، و لم يأتمنوهم على شيء من دين الله .
و هذا ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقوله : ( إنّ الدعاة إلى البدع لا تقبل شهادتهم ، و لا يصلى خلفهم ، و لا يؤخذ عنهم العلم ) . [ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية : 28/205 ]. قال يوسف ابن أسباط : ( ما أبالي سألتُ صاحب بدعة عن ديني ، أو زنيت ) . [ الإبانة الكبرى ، لابن بطة : 2/459 ]. و عن سلام بن أبي مطيع أن رجلاً من أصحاب الأهواء قال لأيوب السختياني : ( يا أبا بكر ! أسألك عن كلمة ) ؟ قال أيوب – و جعل يشير بإصبعه - : ( و لا نصف كلمة ، و لا نصف كلمة ). [ الإبانة الكبرى ، لابن بطة : 2/447 ، و شرح السنّة ، للبغوي : 1/227 ]. و عن أسماء – جدة سعيد بن عامر – قالت : دخل رجلان من أهل الأهواء على محمد بن سيرين فقالا : يا أبا بكر : نحدثك بحديث ؟ قال : ( لا ) . قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : ( لا ، لتقومان عنّي أو لأقومنّ ) . [ الإبانة الكبرى ، لابن بطة : 2/446 ]. و لمّا كانت شبه القوم و ضلالاتهم و أقوالهم الفاسدة مبثوثة في كتبهم حتى تكاد تغص بها ، و تفيض من بطونها ، تبرّأ سلفنا من كتب أهل البدع ، فذمّوها و نفّروا منها . قال ابن قدامة : ( كان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع ، و النظر في كتبهم ) . [ الآداب الشرعيّة ، لابن مفلح : 11/232 ]. و قال العلاّمة ابن القيّم : ( لا ضمان في تحريق الكتب المضلّة و إتلافها . قال محمد بن نصر المروزي : قلت لأحمد : استعرت كتاباً فيه أشياء رديئة أترى أن أخرقه أو أحرقه ؟ قال : نعم ! فأحرقه ، و قد رأى النبي صلى الله عليه و سلّم بيد عمر كتاباً اكتتبه من التوراة ، و أعجبه موافقته للقرآن ، فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه و سلّم ، حتى ذهب به عمر إلى التنور فألقاه فيه ... و كلّ الكتب المتضمنة لمخالفة السنّة غير مأذون فيها ، بل مأذون في محقها و إتلافها ، و ما على الأمّة أضرّ منها ، و قد حرّق الصحابة جميع المصاحف المخالفة لمصحف عثمان لِما خافوا على الأمّة من الاختلاف ، فكيف لو رأوا هذه الكتب التي أوقعت الخلاف و التفرّق بين الأمّة ؟! ) . [ الطرق الحكميّة في السياسة الشرعيّة ، لابن قيّم الجوزيّة ، ص : 275 ]. فانظر – رحمك الله – كيف أنّ البراءة من البدعة و المبتدعة استلزمت التبرؤ حتى من علومهم و كتبهم ، لما بث فيها من السموم و الضلال . و قلت : حدثنا حسن بن الربيع. حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، عن محمد. وحدثنا فضيل عن هشام. قال وحدثنا مخلد بن حسين، عن هشام، عن محمد بن سيرين؛ قال: إن هذا العلم دين. فانظروا عمن تأخذون دينكم . يتبع ،،
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
وجوب العدل و الإنصاف في الحكم على المبتدعة
أمرنا الله تعالى بلزوم العدل مع الخصوم و المخالفين ، فقال : ( يا أيّها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) [ المائدة : 8 ]. و إذا كنّا عادلين في باب البراءة من المبتدعة و بغضهم و مباينتهم ، فلا بد أن يكون ذلك بحسب البدعة المتَلبَّس بها ، مع موالاتهم و محبتهم لما فيهم من الخير و البر من جهات أخرى ، هذا في حال كون البدعة غير مكفّرة ، و غير منافيةٍ لأصول أهل السنّة و الجماعة المتفق عليها ، فيكون ( الحب و البغض بحسب ما فيهم من خصال الخير و الشر ، فإنّ العبد يجتمع فيه سبب الولاية و سبب العداوة ، و الحب و البغض ، فيكون محبوباً من وجه ، و مبغوضاً من وجه ، و الحكم للغالب ) . [ شرح العقيدة الطحاويّة ، لابن أبي العز الحنفي ، ص : 434 ]. و هذا مقتضى العدل ، و قد قرره شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله في قوله : ( إذا اجتمع في الرجل الواحد خير و شر ، و فجور و طاعة و معصية ، سنة و بدعة ، استحق من الموالاة بقدر ما فيه من الخير ، و استحق من المعاداة بقدر ما فيه من الشر ، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام و الإهانة ، فيجتمع له من هذا و من هذا ، كاللص الفقير نقطع يده لسرقته ، و يُعطى من بيت المال ما يكفي حاجته ، هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنّة و الجماعة ) . [ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية : 28/209 ] و أختم هذه الرسالة بما أدين الله تعالى به : ( إنّ أهل البدع ليسوا على درجةٍ واحدةٍ ، ففيهم المبتدع الكافر ببدعته ، و فيهم الفاسق بتلبسه بها ، و فيهم الداعية إليها ، و غير الداعية ، و فيهم المعذور بجهله أو اجتهاده ، و غير المعذور ... شأنهم في ذلك شأن أهل الإيمان عند من قال إنّه يزيد بالطاعة و ينقص بالعصيان ) [ و هو مذهب جمهور أهل السنة خلافاً للحنفيّة . انظر : شرح الطحاويّة ، ص : 335 و ما بعدها ] فلا بد أن يُنزل كلّ إنسان منزلته ، و يُحلَّ محلَّه ، و يأخذ حقّه من المعاملة ولاءً و براءً ، و هذا هو الميزان السليم ، و الصراط القويم ، و القسطاس المستقيم ، و بالله التوفيق .
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||
|
كثير منّا و من (( داخلنا )) - للأسف - تجده يحب المبتدعة أو يوقرهم ظانّاً منه أن هذا بناء في صرح الدعوة و أنها الدعوة السليمة إلى الله - بالحسنى - و أنه بهذا سيقرب وجهات النظر - سياسة التقارب الضالة المضلة - .. بل أقسم و ربي هو هدم في جدار الإسلام - و إعانة عليه - ..
و لذلك قال إبراهيم بن ميسرة : ( من وقر صاحب بدعة ، فقد أعان على هدم الإسلام ) . [ رواه اللالكائي ، برقم 273 . و نسبه أبو شامة في الباعث ، ص : 17 ، و السيوطي في الأمر بالاتباع ، ص: 18 إلى محمد بن أسلم ، و الشاطبي في الاعتصام : 1/113 إلى هشام بن عروة ، و رواه الذهبي في الميزان مرفوعاً عن ابن عبّاس بإسناد فيه بهلول بن عبيد الكندي الكوفي ، و هو ضعيفٌ ذاهب الحديث ، راجع الميزان : 1/355 ] الكثير منّا قد كثر جهله على علمه .. و غلبت عاطفته عقله .. فما كاد أن يرى داعية فلاني يتكلم بشكل جيد .. أو شخص يحسن الكلام - حتى و إن كان الكلام خاطيء - لا يلبث أن يقول ( و الله إن الأستاذ الفلاني .. رائع جداً و أنا أحترمه حتى لو أخطأ ما الكل يخطأ ) .. و يؤسفني أني أعيش في وسط هذه الفئة فإن من عائلتي من هم كذلك .. بل و من الملتزمين أنفسهم .. هذا لأن عقيدة الولاء و البراء إندثرت لديهم لم يصبح عندهم النزعة التي كانت تعتصر قلب الصحابة رضوان الله عليهم من غيرة على الإسلام و حماية له .. بل و قد تجد بين ظهرانينا في عائلاتنا أو أصدقائنا من قد يوقر النصارى !!! أو اليهود !! لعنة الله عليهم أجمعين - أقصد اليهود و النصارى - .. و اليوم أعلنها و قد أعلنها من قبلي كل أهل السنة و الجماعة - الحقة - : إني أبرأ إلى الله من هؤلاء و من هم على شاكلتهم - أقصد أصحاب البدع و الأهواء - .. و لكن ما هو الصراط المستقيم و القسطاس القويم الذي نقيم به علاقة المسلم بالمبتدعة !! أولاً : إن مذهب أهل السنة و الجماعة على البراءة من أهل البدع و الأهواء و عدم توقيرهم بل إحتقارهم و عدم النظر إليهم و إزدرائهم و هذا كان مذهب السلف - و كل خير في إتباع السلف و كل شر في إتباع من خلف - و إليكم ما يلي : 1) قد جعل أهل السنة و الجماعة الولاء و البراء قاعدة عقدية كبرى ، ( و مفهوم هذه القاعدة الشريفة لديهم هو : الحب و البغض في الله ، فهم يوالون أولياء الرحمن ، و يعادون أولياء الشيطان ، كلّ بحسب ما فيه من الخير و الشر ... و من أولى مقتضياتها التي يثاب فاعلها و يعاقب تاركها البراءة من أهل البدع و الأهواء ) . [ هجر المبتدع ، للدكتور بكر أبو زيد ، ص : 18،19 ] . و يلزم من الولاء الحب في الله ، كما يلزم من البراء البغض في الله تعالى . 2) قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : ( المراد من قول لا إله إلا الله ، مع معرفتها بالقلب محبتها و محبة أهلها ، و بغض من خالفها و معاداته ) . و حقيقة الحب في الله كما قال يحيى بن معاذ : ( أن لا يزيد بالبر و لا ينقص بالجفاء ) . [ تفسير كلمة التوحيد ، للشيخ محمد بن عبد الوهاب ( ضمن مجموعة المؤلفات الكاملة ) : 1/363 ] . 3) قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : ( من أطاع الرسول ، و وحد الله ، لا يجوز له موالاة من حاد الله و رسوله ، و لو كان أقرب قريب ، و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) . [ ثلاثة الأصول ، للشيخ محمد بن عبد الوهاب ( ضمن مجموعة المؤلفات الكاملة ) : 1/183 ، و ثلاثة مسائل ، له أيضاً : 1/375 ]. فمن الكتاب قوله تعالى ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حادّ الله و رسوله و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) [ المجادلة : 22 ]. 4) و الآية دالة على قطع حبال المودة بين من آمن بالله و اليوم الآخر ، و بين من حادّ الله و رسوله ، و لو كان من أقرب المقرّبين ، و هذه الآية الكريمة تنزل على أهل البدع و الأهواء فيلزم منها بغضهم و معاداتهم ، و عدم التودد إليهم ، لأن في الابتداع محادّة لله و رسوله ، فما من بدعة إلا و هي مصادمة للشريعة ، مخالفة لها ، حتى قال السيوطي رحمه الله في تعريفها : ( البدعة عبارة عن فعلة تصادم الشريعة بالمخالفة ، أو توجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان ) . [ الأمر بالاتباع ، للسيوطي ، ص : 24 ]. و هذا هو معنى المحادّة المذكورة في الآية الكريمة . و قد فهم السلف الصالح منها ما فهمنا ، قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره : ( استدل مالك رحمه الله بهذه الآية على معاداة القدريّة ، و ترك مجالستهم . روى أشهب عن مالك : لا تجالس القدرية ، و عادهم في الله ، لقوله تعالى : ( لا تجد قوماً ) الآية ) . [ الجامع لأحكام القرآن ، للقرطبي : 17/308 ]. 5) أما في السنة ، فقد ورد غير حديث مدللاً على اقتضاء الشرع الحنيف الموالاة في الله ، و معاداة المبتدعة و أهل الأهواء و البراءة منهم ، فعن أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ في الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ في النَّارِ » . [ الحديث أخرجه البخاري ( كتاب الإيمان ، باب حلاوة الإيمان ) و مسلم ( كتاب الإيمان ، باب خصال من اتصف بهن ، برقم 43 ) و أحمد في المسند ( 3/103، 174،230 ) و ابن حبان في صحيحه ( 285 ) و الترمذي ( 2624 ) و لبن ماجة ( 4033 ) و غيرهم ]. فإذا تقرر وجوب أن يكون الحب في الله و لله ، عُلم ضرورةً خطر محبة المبتدع أو موالاته ، لأنّها محبة لغير الله . و لا يقول عاقل : إنّ حب المبتدع - على ما فيه من مخالفةٍ و محادّةٍ للشرع – حبٌّ لله تعالى !! 6) و عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِىِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ » . [ الحديث رواه الترمذي ( 521 ) و قال : هذا حديث حسن ، و الحاكم ( 2/164 ) و صححه و وافقه الذهبي ، و للحديث طريق أخرى عن أبي أمامة الباهلي ، بدون قوله ( أنكح لله ) رواه أبو داوود ( 4681 ) و الطبراني في المعجم الكبير 8/159،208 ، و البغوي في شرح السنّة ، و الخطيب في المشكاة . و صحح الألباني الحديث بمجموع الطريقين . انظر : السلسلة الصحية (380) ]. قلتُ : فإن يكن المرء لا يستكمل الإيمان حتى يبغض في الله ، كان عليه أن يبغض الكفرة و المبتدعة و العصاة في الله ، لأن الكفر و الابتداع و المعصية أسباب البغض في الله ، كما تقدم . و على ضوء ما دلت عليه نصوص الكتاب و السنة قرر أهل العلم أتباع السنّة تنزيل قاعدة ( الولاء و البراء ) على أهل البدع و الأهواء . و نستعرض في الرسالة القادمة أقوال العلماء في أهل البدع و الأهواء و الخرافات من لم يكونوا على مذهب أهل السنة و الجماعة - و إن زعموا - و أختم بهذه المقولة : و عن أوس بن عبد الله الربعي أنّه كان يقول : ( لأن يجاورني القردة و الخنازير في دار ، أحب إليّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء ) . [ رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد : 1/131 ، و ابن بطة في الإبانة الكبرى : 2/ 467 ]. يتبع ،،
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||
|
الحث على اتباع السنة والتحذير من البدعة
أولاً : الآيات الكريمات التي تأمر بالاتباع وتنهى عن الابتداع : 1. قال الله تعالى وأن هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) [ الأنعام 153 ] .قال القرطبي هذه آية عظيمة ... فإنه لما نهى وأمر وحذر هنا عن اتباع غير سبيله فأمر فيها باتباع طريقه ) [ تفسير القرطبي 7/137 ]قلت : و ما أكثر الحائدين عن الطريق .. بحجة أنه لا إتباع و إنما هو سؤال أهل الذكر فقط !!! فهؤلاء أقول لهم : ( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) [البقرة : 18] 2 . وقال الله تعالى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [ النور 63 ]. قال الراغب الأصفهاني والمخالفة أن يأخذ كل واحد طريقاً غير طريق الآخر في حاله أو قوله ) [المفردات في غريب القرآن ص 156]وحكى ابن العربي عن الزبير بن بكار قال سمعت مالك بن أنس وأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الله من أين أحرم ؟ قال : من ذي الحليفة من حيث أحرم رسول . فقال : إني أريد أن أحرم من المسجد . فقال : لا تفعل . قال : فإني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر . قال : لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة . فقال : وأي فتنة هذه ؟ إنما هي أميال أزيدها . قال : وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصَّر عنها رسول الله إني سمعت الله يقول فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ) [الاعتصام 1/132].قلت : إن الكارثة الكبرى التي حلت بديار المسلمين عدم إستشعارهم إلى أن ما بنا من فتنة و همجية و هوان و ذل و عار و شنار .. هو سببه هذه الآية !! فما أحلك الفتن ، و ما أشدها على المسلمين و إنا لله و إنا إليه راجعون !! 3 . وقال الله تعالى وَمَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) [الحشر 7]قلت : إن كثيراً من المبتدعة و العصاة تجده يرتكب هذه البدع و المعاصي بلا مبالاة و لما نسأله لماذا تفعل كذا و قد نهى عنه الله تعالى و رسوله .. يقول و بكل ثقة !! : (( هاتولي من القرآن حاجة بتقول إن كذا حرام .. أتحداكم !! )) و كأنه ابن تيمية زمانه !! و لا حول و لا قوة إلا بالله العليّ العظيم .. كأنه لا يؤمن بالسنة و يكتفي بالقرآن و قد قال الشيخ الألباني : (من لم يؤمن بأحدهما - أي السنة و القرآن - لم يؤمن بالأخر) [من أحد دروس العلم].. و إذا ذكرنا له الآية يمتعض و لا تجد منه إنابة عما هو فيه و لا إخبات .. و إني أقول لأمثال هؤلاء : ( خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ) [البقرة : 7] 4 . وقال الله تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) [المائدة 3]قال الإمام مالك رحمه الله ومن أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله خان الدين لأن الله تعالى يقول ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً )[الاعتصام 2/53]قلت : رحم الله الإمام مالك .. فماذا لو رأى ما يفعله المخابيل يوم المولد النبوي و موالد الأولياء في الأضرحة و القبور و الموالد !!! 5 . وقال تعالى قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبونَ اللَّهَ فَاتَّبعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )[آل عمران 31]قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي تنبيه : يؤخذ من هذه الآية الكريمة أن علامة المحبة الصادقة لله ورسوله هي اتباعه فالذي يخالفه ويدعي أنه يحبه فهو كاذب مفتر إذ لو كان محباً له لأطاعه ومن المعلوم عند العامة أن المحبة تستجلب الطاعة ومنه قول الشاعر : لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع ) [أضواء البيان 1/217 ، وانظر تفسير المنار 3/284]. قلت : إذن فإن الكذابون المفترون أكثر من عدد شعور رءوسنا !!! و إنا لنرجو ألا نكون منهم !! و إنا لله و إنا إليه راجعون . و الأدلة كثيرة في هذا الباب .. و يتبع .. مع الأدلة من السنة النبوية المشرفة ،،
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البراءة من البدع و أهلها | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 7 | 02 -02 -2005 06:46 AM |
|
الساعة الآن 08:48 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |