منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
الإخوة الكرام والأخوات الكريمات هذه أولى رواياتى التى أنشرها بمنتدانا الكريم حصريا فلم يسبق لى نشرها بأى منتدى آخر وأتمنى أن تنال قبولكم ومتابعتكم وإستحسانكم وأنتظر تعليقاتكم وكان الشيطان ثالثهما الحلقة الأولى ليلة رهيبة صمت يلف المكان إلا من أصوات الحراسة ودوريات التفتيش التى لا تهدأ وصوت غلق تلك الأبواب الحديدية يزيد المكان كآبة وترتعد منه أوصال برهامى فى زنزانته وطاحونة أفكاره لا تكف عن الدوران تارة يتأمل حياته وتارة يفكر فى الموت الذى بات قريبا منه بعد أن تم رفض إلتماسه الثانى بتخفيف حكم الإعدام عليه وإستبداله بالسجن المؤبد ورغم مرارة السجن ومعاناته إلا أنه كان حلما لبرهامى يتمنى تحقيقه وبرودة تلك الغرفة القذرة التى يقبع بها تزيد من أحزانه والبكاء بات حلما بعد كأن دموعه قد جفت من كثرة ما بكى كثيرا ما يحلم أن ما يعيشه كابوس سوف يستيقظ منه ولكن ثقل القيد القيد الحديدى الذى يعصم قدميه يريه الحقيقة المؤلمة ومشهد طابور السجن وسرفيس الطعام البالى وما يحمله من طعام رديئ يؤكد له أن ما يعيشه ليس كابوسا يطرق الباب وصوت الشاويش فرغلى يصك آذانه يفتح الباب ويناول الشاويش برهامى سرفيس الطعام المعهود عدس محشو بالسوس والحصى الصغير وجبنة عفنة تزكم رائحتها الأنف وخبز جاف يسد النفس ويغلق الشهية يرد برهامى كتر خيرك يا عم فرغلى يعاود فرغلى النظر إليه ثم ينصرف وبعد لحظات يعود إليه يناوله بيضتين مسلوقتين وإناء نظيف به ماء يتعجب برهامى فهذه المرة الأولى التى يفعلها الشاويش فرغلى ويتساءل ما الأمر ؟وما سر هذه المعاملة الطيبة؟ أترى هل قربت ساعة النهاية وهو يعلم ولكن لا يستطيع أن يخبرنى نظر برهامى للطعام دون أدنى رغبة لتناول شيئا منه رغم جوعه وعاد يتأمل حياته وطاحونة أفكاره تعتصر ما تبقى لديه من عقل وفكر وألم ينخر جسده المنهك آمال لديه باتت هباءا وأمالا تحطمت فى لحظة كان الشيطان ثالث ثلاثة والثانى شيطان فى صورة آدمية ظل يوسوس له ويمنيه بثراء فاحش ودنيا جديدة بعد أن ينال مال خاله الذى كان ينفق على دراسته ويتولى أمره بعد وفاة أبيه كان يحلم أن يكون أستاذا بالجامعة وجراحا شهيرا يملك مستشفى بأحد الأحياء الراقية بمدينة الإسكندرية وبدون أن يدرى وجد نفسه يبتسم إبتسامة ميتة تحسرا على عمره التعس الذى أوشك حبل الجلاد أن يضع له نهاية ثم يغوص مرة أخرى فى بئر أفكاره وشريط الذكريات المؤلم يقتحمه ويأتى هذه المرة بقصته منذ أن بدأت وغدا بمشيئة الله نكمل القصة مع الحلقة الثانية بعنوان اللقاء الأول
التعديل الأخير تم بواسطة جميل حسن ; 14 -07 -2009 الساعة 10:13 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
الحلقة الثانية
اللقاء الأول كان اليوم الأول للتدريب العملى يصعد برهامى الدرج المؤدى لعنبر المرضى بقسم الأمراض الباطنية وكله ثقة بالنفس ولم لا وهو الذى يحصد مراتب الشرف منذ إلتحاقه بالكلية ويتهافت الزملاء والزميلات على الملخصات التى يعدها ويبيعها لهم ليينفق من ثمنها على طلباته التى لايكفى المال الذى يرسله له خاله الأستاذ بالجامعة والذى يعمل بإحدى دول الخليج له والذى يتولى الإنفاق على تربيته وتعليمه منذ وفاة والده بعد أن تخلى عمه الوحيد عنه ورفضت أمه الزواج وقررت البقاء لتربية أبنائها برهامى وعواطف وسعيد الخال يعطى المال بحساب وتقطير نظير تنازل الأم له عن ميراثها وهو عبارة عن بضعة قراريط كان الأب يزرعها ويعيش منها كما كان يطمح فى تزويج إبنته لبرهامى تلك الفتاه المغرورة ضئيلة الحظ من الجمال والتى فشلت فى الحصول على الثانوية العامة وأخيرا حصلت على دبلوم فنى من فضلك أريد ملف هذا المريض تنظر سحر له بإستخفاف ويبحر برهامى فى عينيها الجميلتين ويبهره قوامها الممشوق أسفة لا يحق لك الإطلاع على ملفات المرضى وسوف أقع بمشكلة لو علم الدكتور ياسر وأحالنى للتحقيق ولكن برهامى لا ييأس ويستعطفها ويكرر الطلب برجاء تبتسم له وتهز برأسها وتطلب منه ألا يحدث أحدا بهذا الأمر ينتهى اليوم ويعود برهامى لغرفته وصورة سحر لا تفارقه وصوتها الناعم يدغدغ عواطفه البريئ فى اليوم الثانى بدلا من أن يتوجه لمدرج المحاضرات يجد قدميه تسوقه لعنبر قسم الباطنه لعلها يراها ولكنها لم تكن متواجدة يسأل عنها إحدى العاملات ترمقه بنظرات شك وتخبره أن نوباتجياتها قد تغير موعدها وستعود للدوام فى الصباح الإسبوع القادم يمر الإسبوع بطيئا وتفكيره لا يهدأ ويبدأ الإسبوع ينطلق برهامى للقاء الذى طال عليه إنتظاره وفى مدخل العنبر يجدها أمامه يتلعثم تقرأ فى عينيه الرغبة تبتسم وتحييه وتسأله هل تريد ملفا آخر تتعثر فى جوفه الإجابة وبعد عناء يجيب لا أنا جئت لأراك تتسع إبتسامتها وبشقاوة تسأله لماذا؟ يصمت تعتذر عن تركه لأداء عملها يغادر المكان ويتجه لمدرج المحاضرات ولأول مرة يسرح خياله بعيدا عن المحاضرة ويستعيد الحديث تتكرر المحاولات ويلتقى بها ويبدأ حديثا وديا ثم تسأله ماذا تريد منى يجيب لا أعرف ولكنى لا أكف عن التفكير بك تقول له وما نهاية هذا التفكير أنا لن أهب نفسى إلا لزوجى ينصرف وولكنه يعود بعد أن خاصمه النوم طوال الليل يسرع إليها سحر أريد الزواج بك تجي ولكنك لا تعلم عنى شيئا كما أنك يوما ستكون طبيبا شهيرا وقد تطلقنى لأنى لم أعد أليق بك يقسم برهامى مستحيل أن أفعلها تجيبه إذا لا بد أن تعرف عنى كل شيئ وأعرف عنك كل شيئ وإلى لقاء غدا بمشيئة الله لإستكمال القصة والحلقة الثالثة بعنوان حديث من القلب
التعديل الأخير تم بواسطة جميل حسن ; 15 -07 -2009 الساعة 08:58 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
تبدو قصه مشوقه وبها العديد من الاحداث والمفاجات
واسلوبك واضح وسريع مع اعطاء التفاصيل المطلوبه لتوضيح الموقف او الشخصيه فى انتظار الحلقات القادمه لك منى كل الشكر د.جميل
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
حلقات قصصية جميلة و فعلا تبدو مشوقة
ننتظر منك المزيد من الابداع في حلقات مقبلة لك مني كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخت الكريمة نانا على أشكر لك تشجيعك ومؤازرتك لى وكم أسعدنى ويسعدنى مرورك الكريم وأتمنى متابعتك للرواية فمازال بها العديد والعديد من الحلقات بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخت الكريمة الأبراج الفلكية أشكرك شكرا جزيلا على كلماتك الطيبة بحقى ومازال فى جعبتى المزيد والمزيد وأتمنى أن أكون عند حسن الظن دوما
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||
|
الحلقة الثالثة
حديث من القلب فى اليوم التالى يتم الإتفاق على اللقاء ويتفقان على المكان والزمان فى إحدى المطاعم وفى الطابق الثانى المخصص للعائلات يتم اللقاء برهامى ماذا تريدين على الغذاء ...سحر ما تأكل منه سآكل منه وإن كنت أفضل أن نكتفى بتناول مشروب[ ينظر إليها برهامى يتأمل عينيها الجميلتين ويسألها أرى فى عينيك حزن ماسره سحر: أنا أعيش مأساة حقيقية فوالدى مصاب بمرض صدرى مزمن أقعده عن العمل ويتقاضى مبلغا ضئيلا من الضمان الإجتماعى لا يكفى لشراء الأدوية التى يتناولها بصفة يومية وأمى مريضة بداء السكر الذى أثر على قدميها وأصبحت بالكاد تقوم بطهى طعامنا أما باقى مايحتاجه البيت من ترتيب وتنظيف فعلى عاتقى قد ألقى ورغم أننى أعود من العمل منهكة إلا أننى لا أجد الراحة فأقوم بترتيب البيت وتنظيفه بعد الإنتهاء من تناول الغذاء أو العشاء عندما أعمل بالنوباتجية المسائية يقاطعها برهامى من إذا يتولى الإنفاق ...تصمت سحر وهى تغالب دموعها كأن برهامى قى أنفذ سكينا فى جرح غائر بها أخى الأكبر هو الذى يتولى الإنفاق وهو المتحكم فى كل صغيرة وكبيرة بالبيت وصاحب الكلمة المسموعة به وهذا ما أخشاه عليك...ينظر إليها برهامى ماذا تقصدى بالضبط تجيب سحر بعد صمت أخى سيرفض زواجنا ينظر برهامى بدهشة لماذا سحر:هو يرغب بتزويجى لصديق له يعمل معه يقاطعها برهامى ماذا يعمل أخيك تصمت وهى تجاهد لتجد إجابة أخى يعمل بالتجارة ولكننا لا نعلم أى تجارة يعمل بها وقد أبلغنا أحد الجيران ذات يوم أنه يعمل بتجارة المخدرات وعندما واجهه أبى أنكر وسب هذا الجار بل ذهب إليه وهدده وأرغمه أن يأتى لينكر ماقاله ويعتذر أمامنا كان الجار يبدو عليه الخوف الشديد وفى هذا اليوم علمت مالأخى من نفوذ وسطوة بالحى فالكل يعمل له ألف حساب يتشاغل برهامى بتناول الطعام وطاحونة أفكاره تعتصره من الدوران ثم يبادرها بقوله لا بد أن ألتقى بأخيك وأنا كفيل بإقناعه تترجاه سحر ألا يفعل على الأقل الآن ولكنه يصر فتلجأ لتغيير مجرى الحديث وتسأله عن حياته أنا لأأقل عنك بؤسا فأبى متوفى كان فلاحا يمتلك بضعة قراريط هى كل ثروته أصيب بتليف بالكبد نتيجة إصابته بالبلهارسيا وهو صغير ثم ساءت حالته بعد أن أصيب بدوالى فى المريئ وفى إحدى الليالى تقيئ دما كثيرا وراح فى غيبوبة وتم نقله للمستشفى لكنه قبل الفجر كان قد ودع الحياة ثم تولى خالى تربيتنا والإنفاق علينا ورفضت أمى الزواج وفضلت أن تبقى لتربيتنا خالى ثرى جدا ويعمل أستاذ جامعى بإحدى دول الخليج ولكنه رجل بخيل جدا وأصر أن نكتب له عقد بيع للأرض التى ورثناها عن أبى حتى ينفق على تعليمى أنا وإخوتى فنحن خمسة إخوة ثلاث بنات وولدين وأنا أكبرهم لدى خالى بنت متوسطة الجمال ورغم ذالك فهى غبية جدا ومتكبرة ومغرورة ورغم أنها تعاملنى معاملىة حسنة وألمحت زوجة خالى لى أكثر من مرة أنها تتمنى أن تزوجنى ريهام إلا أننى لم أفكر مطلقا فى هذا ولا أرغبه بل إنى لا أذهب لبيت خالى إلا نادرا وفى المناسبات فقط وعندما يأتى لأقدم له ولاء الطاعة وتقريرا عن العام الدراسى الماضى وليذكرنى بأنه لولا المال الذى يمنحنا إياه ما إستطعت إستكمال تعليمى أنا وإخوتى وأنه وافق على إلتحاقى بكلية الطب فقط ليكون للعائلة طبيبا تلجأ إليه عن الحاجة وليعلو شأن العائلة ويصبح لها إسما هذه هى حياتى تفاجئه سحر بسؤالها هل أنت جاد فى رغبتك الزواج بى ألن تتخلى عنى بعد أن تصبح طبيبا شهيرا فأنت كما ذكرت لى وعلمت متفوق دراسيا ويتوقع لك مستقبل باهر يجيبها برهامى ...سحر لقد أحببتك وأشعر أنك الفتاة التى أتمناها ولن أفرط بك وإلا لما طلبت مقابلة أخيك لقد تأخر الوقت بى وأخشى أن يأتى أخى ويسأل عنى لابد لى من الإنصراف يترجاها برهامى أن تبقى قليلا ولكنها تصر ينصرفان على وعد بلقاء جديد وإلى لقاء مع الحلقة الرابعة والتى بعنوان حيرة وتردد قريبا بمشيئة الله تعالى
التعديل الأخير تم بواسطة جميل حسن ; 16 -07 -2009 الساعة 09:43 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
حلقه هامه للتعريف بالظروف والخلفيات العامه للشخصيات
شكرا على الحلقه الجميله وفى انتظار باقى الاحداث المشوقه للتحول من النجاح للجريمه والضياع شكرا لك د.جميل
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
رائع في ما قدمت
فالحلقة كانت متكاملة الجوانب وننتظر الجديد من الحلقات دمت بكل الخير
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
قلمكَ جميل جدا اخي جميل
سعدتُ كوني هنا لغاية اللحظة وسأبقى بالجوار الى ان تنتهي مودتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخت الكريمة نانا على أشكر لك تكرمك وتفضلك بهذا الرد الطيب العطر كما أشكر لك متابعتك الجيدة للرواية وأتمنى أن تكونى قد إستمتعتى بما مضى من حلقات كما أتمنى المتابعة لنهاية الرواية بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخت الكريمة حضورك كان الأروع أشكر لك ردك العطر وكلماتك الطيبة وحسن المتابعة بارك الله فيك وبارك عليك وأحسن المولى إليك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أخى المخنن الجمال هو حضورك والروعة هى كلماتك كل الشكر على التشجيع وما نثرته هنا من عطر
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
الحلقة الرايعة
حيرة وتردد بدلا من عودته لإستكمال حضور محاضراته والتدريب العملى يجد برهامى قدميه تقودانه لمحطة الأوتوبيس يستقله ليعود لسكنه بالمدينة الجامعية ليلقى بجسده على السرير وطاحونة أفكاره لا تكف عن الدوران وعشرات الأسئلة تتسابق لتجد إجابة هل حقا يحبها؟ هل يرغب حقيقة فى الزواج بها؟وهل سيوافق أخيها ؟وماذا عن خاله وأمه هل سيوافقانه على هذا الخطوة المجنونة؟ومن أين له تدبير نفقات الزواج وهو بالكاد يتدبر بمساعدة خاله نفقات دراسته؟ هى تحبنى أنا واثق من ذالك جميلة مما لاشك فيه يتمناها أى شاب !!نعم ولكن ليس دكتور ؟أليس الطبيب بشرا وهى بشر لماذا هذه التفرقة ماهذا المجتمع الضال وتفكيره العقيم ؟ هذا المجتمع أنت فرد منه تخضع لقوانينه وعرفه وتتعامل معه لا تستطيع أن تحيا بمفردك نعم ولكنه مجتمع ظالم هب أن هذه الفتاة كانت زميلة لى ولم تكن بهذا الجمال والذكاء هل سيرفض المجتمع زواجى بها بالطبع لن يرفض سيبارك هذا الزواج.... نعم لأنه هناك توافق إجتماعى لابد أن تطيع قوانين مجتمعك... تبا لهذه القوانين لقد خلقنا الله سواسية وأفضل الناس عند الله أتقاهم أليس هذا قول الله سبحانه؟ حوار يدور كل لحظة يتركه مشتت الفكر تارة يستجيب لعاطفته وتارة يستجيب لعقله صراع يتنازعه ويمزقه ويبعثر سكينته وهدوئه ويطارد نومة كمجرم هارب من العدالة ما أن تهدأ ناره قليلا حتى تزداد إشتعالا ينهض برهامى لصلاة العصر ويصلى الظهر قضاء حيث فات موعده وهو ساجد يدعو الله أن ييسر له أمره ويخرجه من هذه الحيرة ثم يتناول الغذا ويحاول الخلود للنوم قليلا ولكن هيهات تتحقق له هذه الأمنية يتقلب فى فراشه وأفكاره تموج فى عقله وتعصف بهدوئه وراحته وصداع يكاد يفلق رأسه لا يرغب فى إستذكار محاضراته بعد أن كانت المذاكرة هى أحب الأشياء إليه يشعر بضيق يكتم على أنفاسه ورغبة ملحة فى الخروج والسير على غير هدى يخرج برهامى هائما كطفل تائه عن بيته يزرع الطرقات جيئة وذهابا وهواء بارد يضرب جسده المنهك ولكن النار المشتعلة فى أعماقه جعلته لا يشعر به وبعد ساعات من السير يعود ليرمى بجسده على السرير ونظراته معلقة بمصباح الغرفة برهامى حاد الذكاء الواثق من نفسه حتى الغرور بات طفل غرير لا يدرى ما يفعل يقوم لصلاة المغرب والعشاء معا وقد قاربت الساعة الثالثة صباحا وأخيرا يغفو ليستيقذ بعد ما يقرب من ساعتين يردد "أستغفر الله العظيم " مرارا "يارب "أرغب فى الراحة يصلى الصبح ويقرأ شيئا من القرآن ثم يرتدى ملابسه ويتوجه للكلية مبكرا على غير العادة يقتل الوقت فى التجول فى طرقاتها حتى تقترب الساعة السابعة والنصف الآن سحر تكون قد وصلت لتستلم نوباتجيتها الصباحية يسرع الخطى كأنه فى سباق يصل للغرفة الخاصة بالممرضات بقسم الباطنة يتلفت لا يجدها ينتابه قلق يسأل هدى زميلته عنها تخبره أنها لم تصل بعد ينتظر لحظات لعله يراها آتية بدون جدوى وأخيرا يجر قدميه طاويا على ألامه ولوعته ويتوجه لمدرج المحاضرات يقابله سعيد أقرب أصدقائه إلى قلبه يسلم عليه ويباغته سعيد بسؤاله مالك يا برهامى أرى عينيك محمرتين والهزال يبدو عليك ولم أعد أراك بالكلية كثيرا وأنت الذى كنت كأنك عامود مثبت بها أينما أتوجه أجدك جاوبنى مابك؟ يحاول برهامى إخفاء مشاعره المرتسمة على وجهه حتى لا تفضحه ولكن يحدق فيه سعيد ينتظر الإجابة إنه يستطيع الكذب على كل الناس عدا أمه وسعيد وسحر وهنا ينطق برهامى ويطلب من سعيد أن يتوجها لكافتريا الكلية ويبدأ برهامى يحكى لسعيد قصته مع سحر وبعد أن أنهى حديثه ينظر سعيد إليه ويقول له وإلى لقاء مع الحلقة الخامسة قريبا بمشيئة الله تعالى
التعديل الأخير تم بواسطة جميل حسن ; 18 -07 -2009 الساعة 10:14 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||
|
خاتمه مشوقه لنبقى على انتظار لرد الصديق وما يليه من احداث
شكرا د.جميل على مجهودك فى ادراج الحلقات وفى انتظار التالى
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخت الكريمة والرائعة نانا على سعدت كثيرا لمتابعتك لهذه الحلقات وأتمنى أن تكنى مستمتعة بها كل الشكر على كلماتك الطيبة وتشجيعك المتدفق بكرمك العريق
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||
|
الحلقة الخامسة
حوار على نار هادئة برهامى: تعلم أنك أقرب أصدقائى لقلبى ولا أحب أن أخدعك وأغشك وإن كنت حقا تعتز بصداقتنا وتثق بى دعك من هذه الفتاة وإهتم بدراستك ومستقبلك فأنت طالب متفوق وذكى ومجتهد وكم آلمنى إهمالك فى دراستك وتغيبك الكثير عن المحاضرات أنت ينتظرك مستقبل واعد وأحلم أن أراك يوما أستاذا بهذه الكلية وأنت أهلا لذالك نظر برهامى إليه قائلا: سعيد أنت لم تعرف الحب ولو أحببت بصدق ماقلت هذا الكلام تأمله سعيد بنظرة مشفقة وقال له:ومن قال لك أننى لا أعرف الحب وأنت من تعلم بقصة حبى لزميلتنا رباب وشاهد على أحداثها ولكن حبى لرباب لم يجعلنى أهمل دراستى بل على العكس أنا الآن أكثر إجتهادا ومواظبة على دروسى ومحاضراتى وقد إتفقت مع رباب ألا نخطو أى خطوة إلا بعد إنتهائنا من مرحلة الدراسة برهامى:ولكننى لا أستطيع أن أصبر حتى أنهى دراستى سعيد: خطأ وإن فعلتها ستكون قد إرتكبت خطأ فادح بحياتك قد يغير مصيرك ومستقبلك برهامى: سعيد أنت لا تشعر بى ولا تعرف ما أعانيه فأنا تقريبا لا أنام وطاحونة عقلى لا تتوقف عن الدوران سعيد: أنا أحس بك وأفهمك جيدا إنك فى مرحلة إشتعال الحب ولكن ناره سرعان ما تنطفئ لو فرغت عقلك ووقتك لدراستك وأوليتها جل إهتمامك وبعد أن تنتهى من دراستك وتحصل على مؤهك أنا على ثقة أنك ستضحك على تلك الفكرة السخيفة برهامى:سعيد أنا أستطيع التوفيق بين دراستى وزواجى وسأبحث عن عمل أنفق به على نفسى وملتزمات بيتى سعيد: يضحك بصوت عال هههههه تحدثنى كأنك قد تزوجت بالفعل وأصبح لك بيتا وأنت مازلت تمد يدك لخالك لتنفق على دراستك أفق يا صديقى من وهمك برهامى :غاضبا يبدو أننى أخطأت عندما صارحتك بقصتى ولننهى هذا الحديث سعيد: لو لم أكن صديقا مخلصا لك لجاريتك فى تلك اللعبة ولشجعتك عليها وعلى كل حال سأبقى لك نعم الصديق وسيظل قلبى مفتوح لك بأى وقت وأخيرا أكرر طلبى منك ورجائى لو كنت مازلت تعتبرنى أخيك دعك من هذا الأمر ولن أحدثك فيه مرة أخرى فأنت لست طفلا أرعن ينتهى سعيد وبرهامى من تناول الشاى ويغادران الكافتريا سعيد يتوجه لمدرج المحاضرات وبرهامى لقسم الباطنة ليرى سحر يتلفت يمينا ويسارا وهنا يأتيه صوت من خلفه ينادية وإلى لقاء فى الحلقة السادسة قريبا بمشيئة الله تعالى
التعديل الأخير تم بواسطة جميل حسن ; 19 -07 -2009 الساعة 09:01 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||
|
ليت الانسان يدرك اهمية النصيحه ولا يعطيها ظهرة بعد ان طلبها ولكنه العجله وحب المجهول
شكرا لك د.جميل على الحلقه واتمنى لو طالت الحلقات قليلا لنعيش اكثر فى الاحداث شكرا لك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخت الكريمة نانا على نعم يا أختنا الكريمة ليتنا نستمع لناصحينا خاصة عندما نعلم أنهم مخلصون فى نصيحتهم لنا ولكن الناس أعداء لناصحيهم كما أن العاطفة قد تطفئ نور العقل وتتحكم فى قرارات الإنسان أختى الكريمة بخصوص طول الحلقات فقد تعمدت أن تكون الحلقات مختصرة وتلقى كل حلقة الضوء على جانب من جوانب الرواية وحتى لا يمل القارئ الكريم لأننا للأسف فى زمن التيك أوى ولم نعد نرى القارئ الذى لديه الصبر لقراءة موضوع طويل وسأجرب اليوم ضم عدة حلقات بحلقة واحدة للغوص فى أعماق القصة وفتح أبواب جديدة بها وأرجو ألا يمل القارئ الكريم من طول الحلقة أختى الكريمة صدقا لا أدرى كيف أشكرك لتشجيعك المستمر لى ومتابعتك المثابرة للقصة بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||
|
الحلقة السادسة
الحبيبة غائبة دكتور برهامى يلتفت فإذا بها زميلة لسحر تنظر إليه مبتسمة سحر لم تأتى اليوم وإتصلت بنا وأخبرتنا أن والدها مريض جدا ومضطرة للبقاء معه لرعايته وطلبت أن نتقدم لها بإجازة لأنها قد تتغيب بضعة أيام صمت برهامى وقد إستبد به الحزن ثم إستأذن منها وإنصرف متجها لمدرج المحاضرات وفى الصف الأخير جلس وحيدا كأنه لا يوجد بالمدرج غيره وكأن المحاضرة لا تعنيه ولا صلة له بها ....يفكر فى أمره ويحترق شوقا لرؤيتها حاول أن يصرف تفكيره بالإنصات للمحاضرة ولكن دون جدوى ثم هتف به هاتف مجنون أن يذهب لبيت سحر ليراها ولكنه تردد كيف يجد عذرا ليذهب إليها ويراها وماذا سيكون رد فعلها فقد تغضب وقد تتسبب الزيارة بمشاكل لها وأخيراعدل عن تفكيره وما إنتهت المحاضرة حتى أسرع بالخروج ولمح صديقه سعيد أثناء خروجه لكنه تظهر بعدم رؤيته فنظر إليه سعيد وتركه وإنصرف لحال سبيله عاد برهامى لغرفته حاول تناول الغذاء ولكن ماتت الرغبة بداخله وبعد أن صلى العصر حاول إسترجاع مافاته من دروس وهاله الكم الضخم من المحاضرات والدروس التى لم يستذكرها وصوت ضميره مثل سوط ي يهوى عليه يلسعه بتأنيبه ولومه فإنكب على دروسه وشعر بعد أن إستذكر جزء منها براحة وهدأ قليلا وبدأ يراجع تفكيره ويتساءل هل ما يفعله صحيح ؟!وهل حقا يحبهاأم هى نزوة عابرة ؟أم هى شفقة بها وبظروفها القاسية التى تحاكى ظروفه ثم عاود مذاركة دروسه وإنهمك فيها وإستعاد شيئا من إجتهاده كما فى خالى الأيام حتى وقت متأخر من الليل ولأول مرة يستسلم للنوم رغما عنه ليستيقظ متأخرا فأسرع للتوجه للكلية ولماوصل وجد قدميه تسوقانه لقسم الباطنة لعله يراها ولكنها لم تأتى فدارعلى عقبيه متجها لقسم الجراحة حيث كان التدريب العملى قد بدأ وفى طريقه وجد أمامه سعيد وجها لوجه تبادرا النظرات وبادره برهامى بالتحية فرد سعيد مبتسما ثم توجها معا لعنبر المرضى صامتين وبعد إنتهاء التدريب هم برهامى بالإنصراف فّإذ بسعيد يناديه ويلوح له بيده وعندما إقترب منه برهامى بادره سعيد بقوله..... برهامى أرجو ألا تكون غاضبا منى بسبب صراحتى معك ونت تعلم كم أكن لك من حب وتقدير وهذا هو سبب نصحى لك إبتسم له برهامى وربت على كتفيه وقال له لا عليك وأنا أعلم أنك تبغى الخير لى ولكنى ياسعيد أنا أحبها بصدق ولا أستطيع نسيانها ومن يدرى ماذا سيحدث ربما لا يوافق أهلها على زواجى بها يستأذن منه برهامى ويتجه لعنبر الباطنة لمقابلة زميلة سحر ليستفسر عن موعد عودة سحر ولعلها تخبره شيئا عن حياتها ....يصل للقسم وتدور عينيه فى كل إتجاه لعله يرى زميلتها التى لا يعرف إسمها وأخيرا يلمحها خارجة من الغرفة المخصصة للممرضات ويناديها فتبتسم له وتشير بيدها أن ينتظر قليلا تأتيه ويبادرها بقوله ما إسمك تتسع إبتسامتها وتجيبه إسمى إنتصار ألم تحدثك سحر عنى فيهز رأسه بالنفى تردف قائلة أنا وسحر متلازمتين لبعضنا البعض منذ سنوات فأنا أقيم بنفس الشارع الذى تقيم به وكنا طوال مرحلة الدراسة معا وإلتحقنا بالتمريض معا وهى نحن لا نخفى شيئا عن بعضنا البعض وقد قصت لى قصتك معها يصمت برهامى حتى تنتهى ويبادرها بقوله إنتصار ماذا قالت لك سحر عنى تنظر إليه وقد بدا عليها شيئا من الخجل والإرتباك وتصمت قليلا وتجيبه دكتور برهامى سحر تحبك جدا ولكنها غير متفائلة بخصوص زواجك منها وتخشى رفض أخيها لك فكما تعلم أخيها صاحب الأمر والنهى فى البيت وحتما قد أخبرتك سحر بذالك يومئ برهامى برأسه موافقا ويقول لها لن أدع غيرى يتزوجها وسأبذل المستحيل لذالك ثم يسألها هل هناك مشكلة لو إنتهزت الفرصة وقمت بزيارتها للإطمئنان على صحة أبيها ؟ وهنا تنظر إنتصار إليه نظرة شفقة وخوف وتقول له لا أنصحك بذالك فقد تقابل أخاها عزت وقد تنتهى قصتك قبل أن تبدأ دعنى أخبر سحر ونمهد لك الأمر ويفضل أن تلتقى بأبيها وأمها أولا فأبوها مازال له تأثير على عزت وأمها قد تستطيع إقناعه بالزواج دعنى يوما أو يومين وسأخبرك بالنتيجة إن لم تأتى سحر يشكرها برهامى وينصرف وقد غمره شعور بالراحة والسعادة وبدأ يحلم ويتخيل سحر وهى زوجته ثم إتجه لمحطة الإتوبيس عائدا للمدينة الجامعية وما أن وصل حتى قام يصلى الظهر والعصر ويدعو الله أن يوفقه فى أمر زواجه ثم إنكب على مذاكرته بهمة ونشاط ليعوض ما فاته وظل حتى وقت متأخر من الليل تخلله صلاة المغرب والعشاء حتى أرهقه التعب فنام وأثناء نومه ........ وإلى لقاء فى الحلقة السابعة قريبا بمشيئة الله تعالى
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 03:52 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |