منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
على العين أن تصور الحياة بكل ما بها , حتى وإن رأت ما لا يسرّها , على الدموع أن تمنع تبعثر المشاعر التي تعكس اندفاعاتنا , إن نجمع دموعنا مع ذكرياتنا, أن نتوقف عن البكاء وإثارت الأسئلة الدائمة ..
فمتى يحق لي أن أبكي ؟!.. وأنا الطفل المدلل بين أخواتي , أصغرهم وأكثرهم تعلقًا بثياب أمي , سكبت دموعي في حضنها الحاني , ويا للعجب .. كيف لي أن أحبس تلك القطرات؟!.. كانت أكثر دموعي ملوحة .. هي تلك التي سكبتها حين فقدت سيارتي المفضلة التي أهداني إياها والدي قبل سفره الأخير , بحثت عنها في صندوق الألعاب وأماكن لعبي الخاصة في زوايا المنزل , قالت لي أمي أن هذه السيارة تشبه سيارة أبي التي سافر بها , تلك ذات اللون الأسود الفاخر و النوافذ الزجاجية وحتى مقاعدها الجلدية , كنت دائمًا أتخيل وجودي داخلها , أسير بها وسط الشارع الذي صممته بمكعباتي , وحين غضبت وألقيت بها على الجدارتحطم الجزء الخلفي و أصبح هش , حاولت صيانتها بنفسي فساعدتني أختي على ذلك ووضعت عليها الشريط اللاصق و الورق الملون الذي كتبت عليه أسمي (ف ا ر س ) , أنام وهي بجواري تشاطرني أحلامي التي ادخلتها في سباق الرالي ووضعت عليها رقمي الذي أحب كتابته 5 . الآن ابكيها ..ابحث عنها بلا جدوى , ساعدني أخوتي في البحث عنها في أرجاء المنزل لأنهم كانوا على يقين أنني لن أنام بدونها ولن أرضى ببديل عنها , بحثت عنها وتحريت مكانها , حاولت التذكر.. أين عساني أكون قد فقدتها ؟!! تعبت أخيرًا وعدت أبكيها .. تجاهلوني واستمروا في البحث بين الوقت والآخر , ركضت نحو أمي وأنا ابكي بمراره , فقدت سيارتي من أبي , أضعتها . ولتهدئ من روعي وتدخل السعادة على قلبي , قالت لي : سيشتري لك أبوك سيارة جديدة أحسن منها ,فسرعان ما جفت تلك الدموع المؤلمة , فرحت كثيرًا ورحت لأخوتي لأخبرهم بالخبر السار: سيشتري لي أبي سيارة جديدة أفضل منها وأجمل وكررت ذلك مرارًا دون ملل . وعندما كنت استيقظ كل يوم اسألهم وألح عليهم : متى سيعود ؟ ألم يرسل لي سيارة جديدة؟! إلى أين سافر؟ اتصلي يا أمي عليه وقولي له فارس يريد سيارة جديدة .. .. أريد سيارة جديدة ,...... ومع مرور أيام طويلة كانت تزداد نوبة بكائي وإصراري على أن يرسل لي أبي سيارة جديدة , وسرعان ما جاء ذلك اليوم , استيقظت وبجواري سيارتي الجديدة, لم أفكر ممن قد تكون فقط حملتها ورحت بها إلى إخوتي , وأنا اقول : أبي أرسل لي سيارة جديدة , مزقت الكرتون وسحبت السيارة من داخله , نظرت إليهم بعد أن تأملتها قليلاً فهي تختلف لونها أزرق وعليها لاصق وكتابات خربشيه نوافذها داكنة ومتسخة مرعبة جدًا , قلت لهم :أنها لا تشبه سيارة أبي !!.. فقال أخي الذي يكبرني بأعوام: اشترى أبي سيارة جديدة واشترى لك مثلها , فضحكت وقلت له : أجل , ولم تفارقني من يومها . أنهيت المرحلة الأولى من عمري وبلغت مرحلة المتوسط كغيري من إخوتي , وكنت لا أزال متعلقًا بسيارتي ودفعني ذلك لمعرفة أنواع السيارات وهياكلها , وفي وقت طلب منا الأستاذ تدوين بياناتنا على ورق تنتقل من سنة لأخرى , ورقة طالما عرفت أن أخي هو من يقوم بكتابتها وتدوين ما بها من معلومات , ومن دون قصد تهورت وقمت بتدوين بياناتي رغم معرفتي بأن هذا سيغضب أخي الأكبر , وأعطيتها الأستاذ ولم أذكر لأخوتي وحتى أمي شيئًا عن البيانات ونسيت أمرها . وفي حصة مملّة والنعاس يغالبني , طرق الأستاذ الباب وناداني: فارس.. تعال معي , فقفزت عن كرسيي وكلي نشاط , و تسألت عن سبب استدعائي .. هل بسبب المشاجرة التي حدثت نهاية الدواام ولأني كنت واحدًا منهم .؟ أم لأنني لم أحضر حصة الرياضيات ؟!.. توقفت تساؤلاتي عندما مدّ يده بورقة بياناتي , وقال: فارس .. من قام بتدوين بياناتك؟ , وبحذر شديد قلت: أنا يا أستاذ ,قال: لِمْ لَمْ تعطيها لآخوك ليدون بيانات صحيحة ؟! ( ففهمت الجزء الأول وتجاهلت الجزء الثاني ) , قلت له : لكني أعرف بياناتي وكتبتها كما يكتبها , فصمت طويلاً وهو يقلب الأوراق , فزاد خوفي من أمر أجهله وأحسست بفضول ورغبة بمعرفة ماذا كتب عني؟!!.. ظننته سيجعلني أكتب تعهد أو أن يضربني خلف رقبتي , استغربت أكثر عندما صرفني إلى الصف , ولم يكن هناك متسع من الوقت فأنا أريد حل واجب الحصة التالية قبل دخول الأستاذ , انشغلت بكتابة الواجب ونسيت الأمر . عدّت إلى المنزل نشيط , وكنت قد أعتدت على أن تستقبلني أختي وتسألني عن يومي لكني لم أراها كالعادة , ففتحت الباب وأنا أتحدث ككل يوم : اليوووم في المدرسة اختبرنا توحيد والحمد لله الأستاذ بشرني بأن درجتي تمام ؛ وحين أحسست بهدوء غير طبيعي توجهت إلى غرفة أمي وفتحتها بسرعة وأنا أتسأل : هل غادروا المنزل وتركوني ؟!.. وفي منظر لم أنساه وقف إخوتي حول أمي وتلك النظرات تزيد حيرتي , سألتهم:ماذا هناك؟!.., وسرعان ما أخرج أخي الأكبر الجميع , وبقينا نحن الثلاثة , أنا, وأمي ,وهو أخي الأكبر , قلت في نفسي : هذا الأستاذ , كله منه ملقوووف , سيعاتبني أخي الآن , وهيأت نفسي لاستقبال إي كلمة قد يقولها , فبادرته بالاعتذار ورأسي إلى الأرض , فقال لي وهو يمسك ورقة بيانات جديدة أخذها من الأستاذ : هذه بياناتك الصحيحة أقرأها , ظننته يسخر مني ولولا وجود أمي لمزقت الورقة وتركت المدرسة وهجرت إخوتي , سحبت الورقة و نظرت إليها سريعًا فوجدت بها معلومات جديدة . لم أكن أعرفها , عني أنا.. فارس ,,, وعن أبي .. عبد الله ,, لم يذكر قط إلا مرة واحدة ثم اختفى أعيش مع أخوتي وأمي .. هذه معلومة صحيحة أما عن أبي ,,, فلم يكتب عنه غير أنه متوفى : .. كلمة واحدة جمدتني مكاني وبقيت عيني عليها نظرت لأخي دون أن أتكلم فقال لي بعد أن علم من نظراتي تلك أنني عرفت المعلومات الجديدة : أبونا توفي في حادث سيارة بعد ولادتك بشهووور . لم أصدقه ورحت أكذبه , وأنا أجّر أمي من ثيابها كما لو كنت لا أزال ذلك الطفل الصغير , عيناي تحمل من دموع السنين الكثير , مصيبتي أنني لم أكن أعلم أن أبي متوفى , كل تلك السنين وأنا انتظر قدومه .. السيارة الزرقاء لم تكن من أبي , أخي الأكبر اشتراها لي ليرضيني ولأكف عن السؤال المستمر : متى يعود أبي؟!,, خدعوني ,, ضحكوا علي .. خرجت إلى الشارع وجلست على الرصيف , أراقب تحركات ما حولي ولم اعد للمنزل منذ تلك الحادثة . هربت لخالتي التي تدللني .. عشت عندها بغرفة أشبه بعالم للسيارات ، رغم أن هذا يضايقها إلا أنها تخشى إلا تراني مرة أخرى سّرت على منهج أبي وعرفت أنواع السيارات ومحركاتها , وكنت أنافس المفحطين ببراعتي , لم أعد للمنزل لأنني كرهت تلك النظرات التي نظر لي بها أخوتي قبل المجتمع , أكملت دراستي في منزل لوحدي هو عالمي للسيارات التي أحبها , أخي الأكبر يزورني وينقل لي أخبار أهلي , لم أكن أرغب برؤيته لولا أنني بحاجة إليه ليساعدني , وبجانب اهتمامي بدراستي , بحثت في محلات السيارات عن سيارة تشبه سيارة أبي . بعد تلك السنين المؤلمة , تخرجت من الجامعة بعد مجهووود , جاء أخي الأكبر ليكون أول المهنيين ومعه هدية لي , كانت الهدية سيارة تشبه سيارة أبي , لكني لم أعره اهتمام , ورفضتها لأنه الكاذب الماكر . ترك المفتاح على الطاولة أمامي ومضى لعمله من أجل أمي وأخوتي , تركتها لأيام معدودة , و لم تكن أمامي سيارة غيرها وأنا احتاج إليها . أدرت المفتاح وتحرك الباب ليفتح , وتفحصتها من الداخل , وكان أجمل ما أعجبني بها , سيارتي السوداء , تلك التي تشبه سيارة أبي حين وقع له حادث , تلك هي الوحيدة التي لامسها أبي ووصلت لي منه , اشتراها لي قبل سفره , كان حريصًا على أن تكون مثل سيارته .. أخذت اقلبها, فوجدتها كما تركتها منذ أن كنت في الرابعة من عمري , لازالت حروف أسمي المتعرجة مكتوبة عليها . اتصلت على أخي وأنا جالس في المقعد الأمامي والسيارة السوداء في مقدمة سيارتي اتصلت بدافع المعرفة :.. أين وجدوها وكيف ؟!.. ردت علي أختي التي كانت دائمًا تلعب معي في مدينتي الخاصة , حدثتني بلهفة وشوق , وسرعان ما جرّ أخي الذي يكبرني بأعوام الهاتف و قال لي ممازحًا كعادته يلاطفني: حركاات .. وين الناس؟ ثم أخي الوسط , ذلك الذي كان يصرخ علي عندما أبكي : اسكت , ثم تلك المرأة الصبورة .. أمي التي بللت ثيابها بدموعي , صوتها فيه شوق وحنان , لم تكثر الكلام , قالت: فارس .. حبيبي .. متى ستعود؟!.. ثم أخذ أخي الأكبر السماعة منها , وبدأ يحدثني وأنا خجول من نفسي , الكل يسأل عني , يودون رؤيتي, سعيدين بسماع صوتي . خجلت من نفسي وأخي يردد : هل أعجبتك السيارة ؟!.. فطال الصمت أكثر , وشعرت بخطأ وخجل من نفسي وبدأت ألومها , وبين كل كلمة أقولها يقول أخي : هل تسمعني ؟!... سألني عن سيارتي السوداء , فانتهزت الفرصة لأسأله : أين وجدتموها؟ قال : في وقت كنا نجهز أشيائنا أستعدادًا لانتقالنا لمنزلنا الجديد . أنهيت المكالمة بعدها بقليل , بحجة أنني مشغووول الآن , وكانت تلك كذبة واضحة , لشاب عاطل يمنعه كبريائه من الاعتراف والاعتذار , بل يستمر في لوم نفسه . لا أعرف ما هي الطريقة الصحيحة للعودة للمنزل , حاولت المراوغة فرسبت لأن حساسيتي دائمًا تفضحني , أخوتي يعرفوون الكثير عني , كيف لي أن أنسى أنني أنا المدلل بينهم , أنا الذي طلباته أوامر , بدأت بجديه أفكر , كيف سأعود ؟! وأي طريقة تناسب حالتي؟ أوووووووه ... لقد نسيت , انتقلوا لمنزل جديد , لم أذهب إليه ولو بالخطأ , كيف لي أن اتصل مرة أخرى على أخي لأسأله هذا السؤال الغبي: أين نسكن ؟!.. أدركت وقتها مدى حماقتي وأنانيتي . لست أنا الوحيد الذي فقد أبوه.. لست أنا الوحيد الذي ضحك بعد ممات أبيه .. لست أنا الوحيد الذي تعلق بهدية من أب راحل .. لست أنا الوحيد الذي سار على نهج أبيه في حياته .. كنت أحدث نفسي وأنا أسير بالسيارة في شوارع حقيقية , شوارع بها ضوء كشموع الليل , لازلت أحدث نفسي وأنا اسمع صوت الإسعاف يقترب مني لازلت أحدث نفسي وأنا أضغط على الجوال .. متردد.. هل سيقبلون عودتي؟!.. لازلت أحدث نفسي وأنا نائم في غرفة يلفها الهدوء بالمستشفى نمت طويلاً, ولم يكن النووم مريحًا , بقيت أتقلب على جنبيّ , لم أستطع التوقف عن التفكير إلا عندما شعرت برائحتها بجواري , تلك الأم الحنون , لازلت أشتم رائحتها , دموعي لازالت عالقة بنسيج ثيابها , فتحت عيني وهي تسقيني من دموعها المتلألئة , تلك الدموع الغالية التي أعرف كيف أجعلها ترثيني وأعجز عن إيقافها . الدموع التي جعلتني أعرف أنني سأخرج من المستشفى إلى المنزل لا لشقتي الوهّمية . الدموع التي أجبرتني على الاعتذار دون أن تترك لي فرصة لأفكر . شعرت براحة أعادة لي طفولتي , عرضت أجمل لحظاتها , وحفظت حواراتها العفوية , كل شيء عاد كما كان إلا أن أبي لن يعود , عادت لي ذكرى انتظار طويل , وعلقت في ذكراي قصة وفاة أبي , والسيارة التي ربطتني به , كان ولا يزال له وجود في حياتي , و قد يورث الولد من أبيه أشياء, تجعلهم يعرفون أنه هو ابن أبيه ,لذا فالجميع يقولون أني أكثر أولاده شبهًا به , وإن لم أكن أشبهه في شكله , لكني ورثة منه حب للسيارات , ولكن ما يميزني عن أبي أنني لا أحب جميع السيارات بل فقط تلك السيارات التي تحمل مواصفات سيارتي ( ف ا ر س ) ... منقول
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
قصه فى غاية الروعه ومليئه بالاحاسيس المتضاربه والمؤلمه
لكن المعنى الجميل هو ان الانسان لايتخلى مهما حاول عن اسرته ولا يكتمل بدونها شكرا لك اخى المخنن على اختيارات المميزة دوما
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
الأروع هو مروركِ الطيب اخت نانا
اشكر تمعنكِ الجميل في لب القصة مودتي تسبق تحياتي لشخصك
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||
|
قصة جميله جداً
كم كان بريئ هذا الولد و كم تفاجأ عندما عرف الحقيقه لم يستطيع ان يتخلى عن عائلته حتى بعد الغضب كل من ترك اهله سيعود اليهم يوماً فــ هم الوحيدين اللذين يهتمون لأمره كثيراً كما عودتنا قصه ممتعه و فيها عبره كبيره كل الشكر لــ انتقائك
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
العفو سيدتي الأنيقة لزيزة
الشكر لفكركِ العابر من المكان ورأيكِ الجميل أزهى بلون القصة تحياتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||
|
أشكرك استاذي المبدع_حقآ قصه مؤثره جدآ ولحظه صعبه عند الشخص الذي يكتشف بإن اباه قد توفي من فتره وهو لايدري عنه_
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||
|
العفو اخي الكريمـ
الشكر لحضوركِ الطيب بوركت
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||
|
ما أروعها من قصة ..
حقا انتشلت عقلي للحظات .. .. وأجمل لحظات .. جزيل الشكر
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||
|
العفو اختي الكريمة
الروعة تتجلى في حضوركمـ مودتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
قصة رائعة
وفيها تفاصيل معاشة هنا وهناك ليشعر معها المرء بالحنين وأروع ما في القصص هو المفاجأة بالحدث والذي يصعب التنبؤ به بعد أن يأخذنا القاص في رحلة تشتيت الذهن ليلقي علينا في النهاية الخبر الذي يعيد اليقظة للأحاسيس من جديد . سلمت يمينك على هذا النقل بتميز ، فالنقل يعبر أيضا عن رؤية الناقل وذوقه وحسه الأدبي تحياتي أخي وتقديري أبو العوف
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||
|
قصة في منتهى الروعة
تحمل في عاتقها عناصر ادبية هامة من بينها عنصر التشويق الى جانب العبرة الثمينة وميلها للواقع كل الشكر لك
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أنرتَ المكان يا أبا العوف بإطلالتكَ
اشكركَ منحي لوقتكَ هنا تحياتي لكَ يارائع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
قصة رائعة
والإنتماء غريزة إنسانية يستحيل تغييرها ومهما حصل لن يتخلى أحد عن أهله انتقاء راقي كشخصك دمت متألقا
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||
|
الأرقى هو تواجدكِ سيدتي
كل الشكر لكِ مودتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||
|
قصه جميلة بل في غاية الجمال أشكرك أخي لك مني أطيب التحيّات دمت بود
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||
|
الله مايحرمنا منك أخى ولا من مواضيعك القيمه دمت بووووووووووود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأجمل تواجدك الأنيق
بوركت
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ولايحرمني من متابعتكمـ الجميلة
تحياتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 09:06 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |