منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامي العام
تسجيل الدخول

القسم الإسلامي العام

المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..
على مذهب أهل السنة و الجماعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23 -12 -2005, 05:26 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الرمزية shine truth
تاريخ التسجيل:  14-06-2005
رقم العضوية :  4853
مكان الإقامة :  سورية- حلب الشهباء
الدولة:
عدد المشاركات: 3,604
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 22 shine truth
حالة العضو:   shine truth غير متواجد حالياً





افتراضي الغفلة عن شكر النعم


الغفلة عن شكر النعم
لفضيلة الشيخ / صالح بن عبدالله بن حميد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الشكرُ عبادة عظيمةٌ وخلُق كريم، الشكر نِصف الإيمان، والصَّبر نِصفه الثاني. الشكر من شُعَب الإيمان الجامعة؛ وذلكم أنَّ كثيرًا من شعَبِ الإيمان مردُّها إلى حقيقةِ الشّكر أو آثارِه أو مظاهِرِه، بل إنَّ الصبرَ والشكر يتقاسمَان الشعبَ كلَّها، وفي التنزيل العزيز: إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور {إبراهيم:5}.
لقد أمَرَ الله بالشّكر ونهى عن ضدِّه: وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ {البقرة:152}، وأثنى علَى أهلِه، ووصَفَ به خواصَّ خلقه، وجعَلَه غايةَ خلقِه وأمرِه، ووعَد أهلَه بأحسن جزائِه، وجعله سببًا للمزيدِ من فضلِه وحَارسًا وحافظًا لنعمَتِه، وأخبر أنّ أهلَه هم المنتفِعون بآياته، بل أخبر أنّ أهلَه هم القليلون مِن عبادِه، واشتقَّ له اسمًا مِن أسمائه فسمّى نفسه شاكِرًا وشكورًا، بل تفضَّل سبحانه وأنعَم فسمَّى الشاكرين مِن خلقه بهذين الاسمَين، فأعطاهم مِن وصفه وسمّاهم باسمه، وحَسبُك بهذا محبّةً للشاكرين وفَضلاً ومنزلة.
وحقيقةُ الشكر الاعترافُ بالإحسان والفضلِ والنّعَم وذِكرُها والتحدُّث بها وصَرفها فيما يحبّ ربُّها ويرضَى واهبها. شُكرُ العبد لربِّه بظهورِ أثَر نعمتِه عليه، فتظهَر في القلب إيمانًا واعترافًا وإِقرارًا، وتظهَر في اللسان حمدًا وثناء وتمجيدًا وتحدّثًا، وتظهَر في الجوارح عبادةً وطاعة واستعمالاً في مَراضي الله ومُباحاتِه.
إذا ما امتَلأ القلبُ شُكرًا واعتِرافًا ورَصدًا للنّعَم ظهر ذلك نطقًا ولهجًا بذكر المحامِد، وعليكم أن تتأمَّلوا كم جاءَ في السنة من أذكارِ الشكر والحمد والثناءِ على الله ربِّ العالمين في أحوالِ العبدِ كلِّها؛ يَقظَةً ومَناما، وأكلاً وشُربًا ولبسًا، ودخولاً وخروجًا وركوبًا، وحَضرًا وسَفرًا، بل في أحوال العبد كلِّها أفعالاً وأقوالاً.
استعرِضوا على سبيلِ المثالِ: أوّلَ ما يستيقِظُ العبدُ من منامِه يبادر بهذا الذّكر الجميل الرقيق معلِنًا الاعترافَ بالفضل والنّعمة والشّكر للمنعِم المتفضّل قائلاً: الحمد لله الذي عافاني في جسدِي وردَّ عليَّ روحي وأذِن لي بذكرِه، ويقول: اللّهمّ ما أصبح بي من نِعمة أو بأحدٍ مِن خلقك فمنك وحدَك لا شريكَ لك فلَك الحمد ولك الشكر، في أذكارٍ رقيقة إيمانية كثيرةٍ من أذكار الصباح والمساء والأكلِ والشرب والدخول والخروج والسفرِ والإقامة، يختِمها إذا أوى إلى فراشه بقوله: الحمدُ لله الذي أطعَمَنا وسَقانا وكَفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا ومؤوِي، سبحانك ربَّنا لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك، نسألك أن تعينَنا على ذكرِك وشكرِك وحسن عبادتك.
تُعرَف النّعَم بدَوامها، وتعرَف بزوالها، وتُعرف بمقارَنَتها بنظيراتها، وتعرَف بمزيدِ التفكّر فيها، كما تعرَف بتوافرِها وعظيمِ الانتفاع بها، ولكن مَع الأسف كلِّ الأسف أنَّ الغفلةَ عن هذه النّعَم بل عن المنعِمِ بها سِمَة أكثرِ البشَر، وقَليلٌ من عبادِ الله الشاكرون.
إنَّ نِعَم الله تحيطُ بالعبادِ مِن كلِّ جانب ومن كلّ جِهة؛ مِن فوقهم ومن تحتِ أرجلِهم وعن أيمانهم وعَن شمائِلهم، وكثرتُها ومظاهِر آثارِها لا تقَع تحت حَصرٍ؛ في البرّ والبحر والأرض والسّماء والنّفس والناس، ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون {الأعراف:10}، قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون {الملك:23}، والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون {النحل:80-83}.
عبادَ الله، وأهلُ هذا الزمان أحدَث الله لهم من النّعَم وزاد لهم في الفضل وكاثر عليهم من الخيراتِ ما لم يكن في السابِقين من أسلافهم، جُمِعت لهم النّعَمُ السابقة والنّعَم الحاضِرة، وما تأتي به المكتَشفات والمختَرعات والعلوم والمعارِف أعظمُ وأكبر في شؤون دنياهم كلِّها؛ عِلمًا واقتصادًا وفِكرًا وإنتاجًا وكَسبًا واحتِرافًا ونَقلاً واتِّصالاً وطِبًّا وعِلاجًا، نَباتًا وحَيوانًا، في المأكلِ والمشرب والملبَس والمسكَن والمركَب، فتحٌ في العلومِ والمعارف والآلاتِ والأدوات، تحسَّن بها أسبابُ المعاش، ومع كلِّ هذا لا تجِد أكثرَهم شاكرين، فَرِحين بما عِندهم من العِلم.
يجدُر بالعبد أن ينظُر ويتفكَّر في أسباب التَّقصير في الشّكرِ والدّخول في دائرةِ كُفران النّعَم والغفلةِ عنها وعدَم الإحساس بها واستحضارِ وجودها والنّظر في أثرِها، فكثيرٌ مِنَ النّعَم لا يعرِفها الإنسان إلاّ حين يفقِدها كالمصباح لا تعرِف فَضلَه إلاَّ حين ينطفِئ؛ ومِن أجلِ هذا فإنَّ رصدَ النّعَم وبذلَ الجُهد في تعدَادها والإحاطة بما يمكِن الإحاطةُ به منها ممّا يبعِد عن الغفلةِ والنكران، فيَعتَبِر بما عَرَف وأحصَى؛ ليكتَشِف كثرَتَها والعَجزَ عن الإحاطةِ بها وإحصائِها، وربُّنا سبحانه عدَّد علينا جملةً من نِعَمه في موضعين من كتابه ثمّ قال: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها {إبراهيم:34، النحل:18}، ممّا ينبِّه أنَّ علينا أن نبذُلَ ما نستطيع لتذكُّرِ نعمةِ ربّنا؛ لعلَّنا نقوم بما نقدر عليه من الشّكر والبُعد عن الغفلةِ والنّكرانِ.
وانظروا رَحمكم الله في بعضِ التأمُّلات، فلو تأمَّل العبدُ في نعمةِ الإيمان وآثارِه لانتقَل إلى الأمنِ والسّكينة والبركَةِ والرّاحة والرِّضا والصّلاح، ولو تأمَّل في نعمةِ الصّحة وتشعُّبها وآثارها لانتقل إلى نِعمٍ لا حصرَ لها من سلامةِ الجوارح والعقلِ والقوَى والحركة والمشي والعمَل والأكل والشرب والنّومِ والتعلُّم، ولو كان سقيمًا لتكدَّر عليه ذلك كلُّه وأكثر منه.
ومِن أسباب الغفلةِ عن الشكر نِسبةُ النّعمة إلى غيرِ مُورِدها والمنعِمِ بها، فتَرَاه ينسِبها إلى نفسه: إنما أوتيته على علم عندي {القصص:78} وبسبب جِدِّي واجتهادِي وكفاءَتي وصبرِي وكِفاحِي، أو ينسِبها إلى أسبابِها وينسَى مسبِّبَها وربَّها، وما بكم من نعمة فمن الله {النحل:53}. غَفَلوا فضَلّوا، وظنّوا أنَّ العلومَ والمهارات والآلاتِ هي الموجِدة والمحدِثة؛ ممّا أدَّى إلى قسوةٍ وغفلة، بل أدَّى إلى نُشوبِ صراعاتٍ وحروب. غاب عن الغافِلين أنهم وما يملِكون وما يعلَمون وما يعمَلون كلُّهم لله ومِنَ الله وبالله وحدَه لا شريكَ له، لا يملِكون ضرًّا ولا نفعًا، ولا يملكون موتًا ولا حياةً ولا نشورًا، قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين {الملك:30}، وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض {القصص:77}. والأسبابُ لا يُنكَر أثرُها ولا الأخذُ بها، ولكنّ المنكورَ الغفلةُ عن ربِّ الأرباب ومسبِّب الأسبابِ لا إلهَ إلا هو.
يا عبدَ الله، ومما يضعِف الشكرَ ويورِث القسوةَ والغفلة والجفاءَ أن يُبتلَى العبدُ بالنظر إلى ما عند غَيره وينسَى ما عندَه أو يحتَقِرُ ما عنده ويتقالُّه، ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض {النساء:32}، وفي الحديث: "انظُروا إلى من هو أسفَل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فَوقَكم؛ فهو أجدَر أن لا تزدَروا نعمةَ الله عليكم"{2}. فحقٌّ على العبدِ أن يشتغلَ وينصرف إلى ما أعطاه الله، بل إلى مَا ابتلاه الله به منَ النّعَم والفَضل، هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر {النمل:40}، ثم لتسألن يومئذ عن النَّعِيمِ {التكاثر:8}، ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات {المائدة:48}.
ألا فاتَّقوا الله رحمكم الله، واختبروا أنفسَكم، واعملوا واشكروا وافعَلوا الخيرَ وأروا الله من أنفسِكم خيرًا.
قال تعالى: الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار {إبراهيم:32-34}.
إن من آثار الشكر امتلاء القلب بالإيمان والرضا بالله سبحانه والثقة فيما عنده والشعور بالحياة الطيبة وسلامة القلب من الغل والحسد وضيق الصدر والبعد عن الاشتغال بعيوب الناس والتطلع إلى ما عندهم وما في أيديهم، ناهيكم بالشعور بالعزة والقناعة والكفاية والسلامة من الطمع وذل الحرص، ومن ثم تظهر الآثار في القبول عند الناس وحبهم ومعرفة الدنيا وقدرها ومنزلتها، بل يترقى الحال بالعبد الشكور إلى بلوغ اليقين بالله والرضا بأقداره في رزقه وحكمه وحكمته وتفاوت الناس في أعمالهم وكسوبهم، بل تتجلى حكمة الله البالغة في أنه لم يجعل مكاسب الناس وأعمالهم خاضعة لمقاييس البشر في ذكائهم وعلومهم وسعيهم.
سبحانك ربنا وبحمدك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

(1) أخرجه البخاري في الإيمان (38)، ومسلم في صلاة المسافرين (760) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) أخرجه البخاري في الرقاق (6490)، ومسلم في الزهد والرقائق (2963) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

مقال لفضيلة الشيخ / صالح بن عبدالله بن حميد

شاين تروث

__________________

العاب بنات


من مواضيع shine truth في المنتدى:

إلى متى..متى..متى
نشرب الخمر كل يوم و احنا ما ندري..تفضلو اقرؤوا
نصيحة حكيم...... للمتزوجات
فتاة خليجية أسلمت حديثا
رسالة ..إلى كل مكتئب
ضياء الشمس ونور القمر .... من معجزات الله تعالى
لحظة هامسة
العادات العشر للشخصيه الناجحه
هذا النبي الذي سخروا منه..
الحزب الإسلامي يستنكر بشدة تفجير سامراء متحدثاً عن "تورّط جهات معيّنة"
@@ لايفوتكم هذا الموقع @@
يا شباب اليوم ... هل تقبل بأن تتزوج بمطلقه؟؟؟؟
طريقة عمل الكروسان الهش
عمل المراة بين مؤيد و معارض...نحتاج رائيكم
انفلونزا العقول



التوقيع

كفاني عزا أن تكون لي ربا
و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب
فوفقني إلى ما تحب

 

رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2005, 10:58 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
Banned
الصورة الرمزية mohamed_nageeb
تاريخ التسجيل:  22-01-2005
رقم العضوية :  3251
مكان الإقامة :  الأسكندرية - مصر
الدولة:
عدد المشاركات: 37,615
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 mohamed_nageeb
حالة العضو:   mohamed_nageeb غير متواجد حالياً





افتراضي رد : الغفلة عن شكر النعم


الأخت الفاضلة / شاين
جزاك الله كل الخير على هذا النقل القيم وبارك لصاحبه ..
اللهم ارزقنا نعمة الشكر لنعمك

__________________

العاب بنات


من مواضيع mohamed_nageeb في المنتدى:

قالوا ... ثم قالوا 3
وظيفة العمر
حصن المسلم باللغة الانجليزية ....3
آداب الكلام
تفسير سورة البقرة للأخ الفاضل / أبو عمر
الفرق بين الجسم و الجسد
حتى لاننسى حدود الله
عاوز تندم ... تعالى ؟
كن من الشاكرين
ارقام هواتف بعض المشائخ والدعاه والبريد الإلكترونى
مات وهو ساجد فى صلاة الجمعة
نوادر البحوث
نوع من أنواع الفنون
احذري التشخيص الخاطئ لالتهاب الأذن الوسطى عند الأطفال
أنا وأنت أصحاب ذنوب

 

رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2005, 02:25 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الماسي

تاريخ التسجيل:  26-04-2004
رقم العضوية :  1400
الدولة:
عدد المشاركات: 10,871
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 48 هلا
حالة العضو:   هلا غير متواجد حالياً





افتراضي رد : الغفلة عن شكر النعم


اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

اللهم ما أمسى بنا من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد و لك الشكر

جزاك الله خيرا و جعلك من الشاكرين

تحياتي

هلا

__________________

العاب بنات


من مواضيع هلا في المنتدى:

في رمضان: كن ودوداً مع زوجتك الصائمة.. ولا تثيري عصبية زوجك الجائع!
رسالتان بعد الطلاق...
العيون تحدد شخصية الحبيب
حياتك ككوب شاي
عفوا........هل انت ....رجــل
تحب الفشـــار فهل تعرف فوائده
من مزق القرآن أيها المسلمون ؟؟
هل يمنعك كبرياؤك و رجولتك عن الإعتذار لزوجتك
أضــرار تسخيــن الخبـز على عين الغاز
الأطفال صغار الحجم أكثر ذكاء
أرقـى ما يتعـــلمه الإنســــان في الحيــاة . . !
علامات الموت على الانسان
القبض على فتاة تنشر الإيدز بالرياض
يا عيني على الحب كده الحب و إلاّ بلاش
علاج الهالات السوداء حول العينين

 

رد مع اقتباس
قديم 24 -12 -2005, 05:45 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





افتراضي رد : الغفلة عن شكر النعم


اللهم اجعلنا من الشاكرين للنعم

بارك الله فيك أخت شاين ويجعلها في موازين حسناتك

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

البرازيلي كاكا يسير على نهج مواطنه رونالدو
العمال الهنود مشكله
خذوا الراية يا أبطال الصومال
المشاركة الإعلامية للمشاركين في ستار أكاديمي
أخبار الجهاد العراقي ليوم السبت 11/7/1427هـ
ألمانيا تهزم كوستاريكا 4-2 في افتتاح مونديال 2006
الشيشان الأبية
تقنية جينية تتيح علاجات أكثر ملاءمة لمرضى السرطان
مدرب البرازيل يعاني من كثرة النجوم في فريقه
العداء المغربي هشام القروج يعلن اعتزاله
اعجاز الطير
التبغ بكل أشكاله يزيد مخاطر الإصابة بنوبات قلبية
ناطق باسم الملا عمر: نحذّر بريطانيا من "نهر دم" بأفغانستان
مقتل ثلاثة جنود أمريكيين و11 جنديًا أفغانيًا في هجمات لمجاهدي طالبان
بيان من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين حول آخر أخبار الموصل وتلعفر

 

رد مع اقتباس
قديم 26 -12 -2005, 03:01 PM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الرمزية shine truth
تاريخ التسجيل:  14-06-2005
رقم العضوية :  4853
مكان الإقامة :  سورية- حلب الشهباء
الدولة:
عدد المشاركات: 3,604
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 22 shine truth
حالة العضو:   shine truth غير متواجد حالياً





افتراضي رد : الغفلة عن شكر النعم


أخي محمد
تشرفت بمرورك الكريم

شاين تروث

__________________

العاب بنات


من مواضيع shine truth في المنتدى:

سمع صوتك لا لتهديد سورية
الصلة بين العقل والجسد
مهم جدا جدا لكل غيور في هذه الأمة
هديتي الى الملوك والحكام العرب
( و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)
كنوز من السنة
لا تنسوا في رمضان
مشرفين لا أطيقهم ،،، فليعذروني
الاعجاز العلمي في السنة النبوية (لا يشربن أحدكم قائما)ً
من نحن.....؟؟؟؟
The Most Beautiful Phrases, Proverbs, and Sentences
الريفلوكسولوجي Reflexology
مشروع لنصرة خير البرية محمد عليه الصلاة و السلام
شارك فرأيك ينتظره العالم قد يكون الحل"كيف تحول تحدياتك إلى نجاح"
أطفال العراق الجديد وتجارة الجنس البغيضة



التوقيع

كفاني عزا أن تكون لي ربا
و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب
فوفقني إلى ما تحب

 

رد مع اقتباس
قديم 12 -06 -2006, 09:10 AM   #6 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الرمزية shine truth
تاريخ التسجيل:  14-06-2005
رقم العضوية :  4853
مكان الإقامة :  سورية- حلب الشهباء
الدولة:
عدد المشاركات: 3,604
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 22 shine truth
حالة العضو:   shine truth غير متواجد حالياً





افتراضي رد : الغفلة عن شكر النعم


حبيبتي هلا
مرورك الطيب اسعدني و ارجو ان تكوني من عباد الله الشاكرين.

مع تحياتي
شاين تروث

__________________

العاب بنات


من مواضيع shine truth في المنتدى:

سوريا ستدخل لبنان إذا هدد الاحتلال أمنها القومي.
أي من هذا تريد؟؟
أجمل لحظات عمرك
لا ترحل عني
أطفال العراق الجديد وتجارة الجنس البغيضة
هل أنت جزرة أم بيضة أم قهوة؟؟؟؟
ثقافة تمرير رسائل البريد الإلكترونى
مائة وسيلة لنصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم
استراتيجية أمريكية جديدة في العالم الإسلامي
سؤال محرج ... جدا ... جدا ...جدا
الإنسان و البحر
محاولات عبر التاريخ لسرقة جثمان الرسول الكريم ..
جنون القمر..... الاعجاز العلمي للقران و السنة
مشرفين لا أطيقهم ،،، فليعذروني
كيف تعبد الله و انت نائم



التوقيع

كفاني عزا أن تكون لي ربا
و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب
فوفقني إلى ما تحب

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة اطباق رمضانية و بالهنا و الشفاء أبو الأبطال مطبخك سيدتي 7 11 -09 -2008 08:09 AM
طرق متنوعه لعمل البسبوسه هلا مطبخك سيدتي 8 25 -01 -2008 12:17 AM
حــلــويــات شخص اخر مطبخك سيدتي 8 09 -12 -2007 10:48 PM
حوار رائع مع الغفلة المشاكس القسم الإسلامي العام 11 18 -09 -2006 12:34 AM
ما هى الغفلة ؟ أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 6 28 -08 -2006 12:10 PM




الساعة الآن 08:56 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال