منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الرئيس مبارك .. أَما كَفاكُمْ مَجرى دَمٍ .. يَعزوا كَثيرٌ .. أن الواقع الرسمي العربي وما لحق به من سوء في اغلب مفرداته ،لم يكن سوى واحدة من إفرازات معاهدة الذل والعار في كامب ديفيد ، وان كان النظام القائم في مصر قد هان عليه كثيرا انتماؤه الوطني والقومي ، بخضوعه للاملاءات الأمريكية وتوقيعه لاتفاق الشؤم هذا ، فان أول من اكتوى بنيرانه هم أبناء شعب مصر ، أهلنا في ارض الكنانة ، واكتوت بها قبله أواصر علاقاتنا الرسمية العربية ـ العربية وتوجهها الجمعي نحو الأهداف القومية ولو بحدنا البسيط التي اعتادت عليه ، لما آلت إليه هذه العلاقات من تمزق بسببها ، على الرغم من محاولة دول عربية بعينها من رأب الصدع وتوحيد الجهد وتوجيهه لما فيه مصلحة الأمة العربية ، غير إن انفراد مصر وهي القوة الأكبر عربيا وتعطيل ثقلها القومي، قد فرض واقعا جديدا ليس من السهل تصحيحه ، لذا نجد أن كثير من الأنظمة العربية قد وجدتها فرصة للتحرر من أي التزام قومي (وان كان بحده الأدنى) ونراها قد ولّت لاهثة نحو القوى المتربصة شرا بالعرب (حاضرهم ومستقبلهم ) استجداء لدعمها والاتكاء عليها في تسيير الشأن ، على مستوى الداخل ، وعلى مستوى علاقاتهم البينية والخارجية ، وبما لا يتعارض والإرادة الأمريكية ،وان كان النظام في مصر والبطانة التي تسبح بحمده ، السمّاعون للكذب ،آكلو السحت الحرام ، قد نالوا من بغيض المكاسب المادية الواحدة تلو الأخرى ، على حساب الشرف الوطني والقومي وعلى حساب كل الأهداف الوطنية والقومية المشروعة التي فُرّطَ بها طوعا وبدون مقابل يكافئها، فان انهارا من الدم بسببها قد جرت في فلسطين ولبنان والعراق وغيرها ،وخضعت دول عربية أخرى للتهديد والابتزاز والبلطجة الأمريكية مثل سوريا وليبيا والجزائر واليمن ، بعد أن انهارت دفاعات الصد عن الأمة على بساطتها ، لتتفرد الولايات المتحدة ومن وراءها الكيان الصهيوني ، بالأنظمة الوطنية التي كان لها شرف تمسكها بمبادئها الوطنية والقومية ، وللأسف لتشكل مصر العروبة وتحت حكم من فرط بشرفها الوطني والقومي اخطر أداة في المخطط الأمريكي الصهيوني المعادي للتطلعات العربية المشروعة، والواجهة العربية لهما للتنفيذ أو لإيجاد الذرائع التي تخدمهما ، والشواهد كثيرة ، ولم يكن أولها مؤتمر قمة القاهرة الذي قدم كامل المبررات التي يحتاجها المجرم بوش الأب في عدوانه على العراق ، ولم يكن آخرها الموقف الرسمي المصري من المقاومة الفلسطينية وحصارها للمجاهدين في قطاع غزة ،ومن المؤكد أن نظام التفريط هذا الذي رهن مستقبله ذليلا للموقف الأمريكي المدافع عن الكيان الصهيوني ، سوف لم يتوانى عن أداء أي فعل يطلب منه وان كان فيه الضرر المباشر على شعبنا العربي في مصر ،لان ما يعنيه هو تنفيذ ما يملى عليه ، وما الموقف الذي اتخذه هذا النظام من الاحتلال الأمريكي للعراق المساند له بقوة ضمنا وصراحة ، سوى وصمة عار له وللجامعة العربية التي تسير بهواه ، والتي ارتضى أمينها العام قبول استمرار عضوية البلد المحتل(العراق ) في الجامعة العربية وأعمالها خلافا للميثاق . لما مثله العراق من سوق عمل نشطة لإخوتنا المصريين تمتع من خيراته أكثر من خمسة عشر مليون مصري ، يوم أمس نشر احد المواقع الالكترونية خبرا فيما يلي نصه : قال مصدر مطلع في وزارة الداخلية أن الوزارة وافقت على منح المسافرين والعمال المصريين الذين يستخدمون الأراضي الأردنية للانتقال إلى العراق تأشيرة عبور مدتها 48 ساعة لغايات السفر إلى العراق.،وبين المصدر أن هذه الموافقة ثمرة اجتماعات عقدت مؤخرا في عمان شاركت بها الوزارة وممثلون عن السفارة المصرية في عمان. وأشار إلى أن الاتفاقية التي وقعت مؤخرا بين وزارتي النقل الأردنية والعراقية خولت شركات النقل المحلية نقل الركاب المصريين إلى الأراضي العراقية انطلاقا من مدينة العقبة. وأضاف أن الموافقة تمنح المسافرين والعمال المصريين أيضا تأشيرة للعودة عبر الأراضي الأردنية لبلادهم. الخبر قد يبدو طبيعيا إذ ما تناولناه مجردا من جميع أبعاده السياسية والتاريخية ، وكي لا تنطلي على أشقائنا في مصر أولا وشعبنا العربي في كل مكان حيل ومكر دهاة الرذيلة المغلفة بالسياسة ، وكي لا نسمح لمجرى الدم من الاستمرار لينتفع منه من باع دينه ووطنه وشرفه ، وليضيف لأجلها عناصر إعاقة وتحجر في طريق نهوضنا القومي ،وليؤسس خطلا مواقع ردة عن الثورة وعن الانتماء القومي ، وليذهب بعيدا في انجازه للمخطط الأمريكي الصهيوني بتفتيت المفتت من المجتمع العربي ،فأن كشف ذلك يصبح واجبا وطنيا وقوميا نأمل من الإخوة المعنيين بالشأن القومي وسلامته ،تسليط الضوء عليه وبقوة وان تكون لمساهماتهم الايجابية الحظوة لدى أشقائنا في مصر ، مبصرّة لهم لخطورة المنزلق التي تسعى لوضعهم عليه حكومة نظام التفريط بإيعاز أمريكي . سنحاول أن نبسط الأمور أمام المواطن المصري والمفترض أن يكون هو المستفيد الأول إن لم يكن الوحيد من ذلك ، وسأفترض أن الحكومة المصرية على دراية تفصيلية فيما جري بالعراق من متغيرات منذ الاحتلال الأمريكي الغاشم وليومنا هذا وشكي كبير ومبرر في ذلك. بديهيا إن أي اتفاق ثنائي بين الدول الوطنية التي تحترم مواطنيها لا يمكن أن يتم دون أن يكون مؤسسا أولا على حرصها على مواطنها وسلامته ، فهل روعي يا ترى ذلك بالاتفاق موضوع البحث ، وهل علم المواطن المصري أو اعلم بحجم المخاطر التي تنتظره في عراق خاضع للاحتلال ، وليس عراق الشهيد صدام حسين رحمه الله ،وكي لا ننتظر الإجابة ، لنلقي النظر وبعجالة على الجنة الموعودة التي روج لها المسئولين المصريين والتي يراد منه على ما يبدو دفع المصري على الانتحار في ارض العراق وسنأتي لاحقا للأسباب : المصدر/ جريدةالمساء المصرية صرح فوزي حريري وزير الصناعة والمعادن ود. علي البهادلي وزير الزراعة العراقي ان العراق يطلب الآن عمالة مصرية وتوفير ما يتراوح من 500 ألف إلي مليون فرصة عمل في مجالات الزراعة والصناعة والتعدين وإعادة الإعمار والتشييد والبناء خاصة أن العمالة المصرية مرغوبة في العراق..قال الوزيران في تصريحات خاصة ل "المساء" إن الحكومة العراقية ملتزمة بتوفير كافة الامتيازات من مسكن ومرتبات مجزية وضمان الأمن للعمالة المصرية والمستثمرين المصريين وحق العمالة المصرية في تحويل رواتبهم إلي مصر وبالعملة القابلة للتحويل وتسهيل منح العامل والمستثمر المصري حق الدخول والخروج والإقامة في العراق بالإضافة إلي حصول المستثمر المصري علي الموافقة علي مشروعه الاستثماري في أقل من ساعتين وتمتع المستثمر المصري بإخراج رأس المال الذي أدخله إلي العراق وفوائده وبعملة قابلة للتحويل وتسهيل تخصيص الأراضي للمستثمر المصري وتأجيرها له لإقامة مشاريعه..من جهة أخري صرحت ليلي عبداللطيف محمد وزيرة العمل العراقية ورئيسة اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأعمال والاستثمار في العراق الذي يعقد تحت رعاية د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ود. عادل عبدالمهدي نائب رئيس جمهورية العراق أنه سيتم تشكيل لجنة مصرية عراقية لوضع آليات لمتابعة تنفيذ أهداف المؤتمر وفتح آفاق اقتصادية جديدة بين مصر والعراق بتاريخ 18 /5/2008 أية طرفة هذه وأية سذاجة للقائل والمتلقي ، وأي مستوى من الغباء كي يسمح بنشر مثل هذه الأكاذيب ولأجل ماذا ،لا اعلم إن كان وزير الصناعة والمعادن المصري على دراية أن الدولة العراقية في ظل الاحتلال والعصابات التي حكمت كواجهة له غير قادرة على توفير الأمن حتى لرئيسها المعين من طرف المحتل ، وان الأمن لهؤلاء منوط بسلطات الاحتلال والشركات الأمنية التي جاءت بها ، فكيف إذن سيوفر الأمن للشقيق المصري ، وهل يعلم إن هناك أكثر من مليونيين عراقي مهجر داخل وطنهم لا يملكون غير الأرض فراشا والسماء لحافا وسترا ، فكيف بالله عليكم توفير السكن للأشقاء المصريين وما هي مواصفات هذا السكن ، وهل تدرك الحكومة المصرية إن نسبة البطالة في العراق فاقت كل النسب حتى في الدول المتخلفة ، فما بالكم ببلد من كبار الدول المنتجة للنفط ، عدا ملايين المهجرين خارج العراق وهم في حالة إنسانية مزرية ، فهل كلف الوزير المصري نفسه السؤال عن فحوى هذه الطلبات إذن ولماذا من مصر ، وهنا نضع تحتها خطين : ببساطة متناهية وحين نقف على هذه التفاصيل يبرز لنا جليا أن الموجه بهذا التحرك هو صاحب المصلحة فيه ، وهي بالتأكيد ليست حكومة العملاء في العراق لطائفيتها المقيتة ومحاربتها للتوجه القومي من حيث أتى ، وإنها ( أي السلطة المعينة من قبل الاحتلال ) ومنذ أوائل الأيام الذي استلمت فيها ، السلطة قد أمعنت وبكل قسوة بمحاربة ومطاردة كل إخوتنا العرب المتواجدين في العراق ،وتحت مسمى واحد أنهم أتباع للنظام الوطني ، وأنهم قد تنعموا بخيرات العراق على حساب العراقيين ، وقضية ملاحقة السودانيين وقضية ملاحقة الفلسطينيين ممن هم قد استقروا في العراق منذ عام 48 ودفعهم للإبعاد من خلال عمليات قتل منظمة أو مداهمات مستمرة لبيوتهم وأماكن عملهم ،قد أصبحت عنوانا دائما في نشرات الأخبار والصحافة ، ومفيد هنا أن نذكّر إخوتنا المصريين كيف عمدت الحكومة الإيرانية في الثمانينات من القرن الماضي وأبان حربنا الدفاعية المقدسة ضد نظام الشعوذة والدجل في إيران ، كيف عمدت الأخيرة بكل ثقلها إلى محاولة تخريب العلاقات العراقية المصرية لما تميزت به حينها من تفاهمات عميقة قدرت هي خطورتها عليها ، وبذات الوقت عملها الدءوب على إيقاف تدفق الإخوة المصريين إلى العراق لما اعتبرته مهددا لها على الصعيد الإستراتيجي والذي من شأنه حسب نظرها أن يعيد البناء الديمغرافي للمجتمع العراقي بما يتعارض وتوجهاتها المستقبلية ،وما يشكله من إعاقة لمشرعها ومنهجها ألصفوي ، لذا نراها أمعنت في تنفيذ جرائم القتل بعدد من الإخوة المصريين والترويج إن الأجهزة الرسمية العراقية تقف وراء هذه الجرائم ، وفعلا حققت نجاحا في سعيها هذا حيث نرى تراجع رسمي مصري بالعلاقة مع العراق شابه أيضا تحريض إعلامي فاعل وإبراز مقصود لهذه الجرائم ، لتلتقي بذلك وما كانت تخطط له إيران ، ولحد هذه اللحظة نجد إن إعلام النظام لازال مستمرا في إبرازه لهذا الموضوع كواحدة من الوسائل في إعاقة اندفاع ابنا شعبنا في مصر لدعم المقاومة واستنكارا للاحتلال وتعطيل أي توجه قومي يسعى الوقوف بوجه الإرادة الشريرة للولايات المتحدة الأمريكية, وان من قام بتنفيذ هذه الجرائم هم الذين في سدة الحكم حاليا واجهة للمحتل ،وهي ذات الأحزاب والحركات التي ولدت منها هذه السلطة ، فمن أين ستأتي الحماية ، كما أن حكومة مصر لا مصلحة لها في أن تستبق الأحداث وتلجا إلى إرسال آلاف المصريين إلى العراق في ظل ظروف بالغة التعقيد واضطراب شامل، و هي ذاتها التي عزفت على إرسال أي دبلوماسي مصري إلى العراق بعد اختطاف رئيس بعثتها فيه ، والذي هو كما معهود يحظى بجميع إجراءات الأمن وفقا للتقاليد الدبلوماسية ،إذن ما الذي تغيير ؟ في الثمانينات من القرن الماضي كان العراق يخوض معركته الدفاعية الوطنية والقومية الكبرى ، وكان للوجود المصري في العراق أثره المباشر وغير المباشر على ديمومة الحياة فيه ، ولهذا نجد أن النظام في إيران كان على رأس الذين استهدفوا هذا الوجود .كما إن التوجه الفكري للسلطة الوطنية كان توجها قوميا ممهدا لكل سبل اللقاء القومي سواء على مستوى شعبي أم على مستوى رسمي ، وبسببه حظي الأشقاء العرب والمصريون منهم بشكل خاص بكل الرعاية الكريمة من لدن الرئيس الشهيد رحمه الله وقيادة الحزب والدولة . خلاف لما هو قائم اليوم حاليا ، فالبلد تحت الاحتلال الأمريكي المباشر ، والسلطة القائمة هي سلطة عملاء أذلاء عينت من قبل المحتل ، وان أي تواجد عربي في ظل الأوضاع الاجتماعية بالغة الصعوبة التي يعيشها المجتمع لا يمكن أن تفسر بإطارها العام بغير خدمة المحتل ، وان طبيعة السلطة القائمة وكما اشرنا له ما هي إلا طبيعة طائفية لا تنظرا لغير مصلحة الطائفة وأفرادها ، حتى ولو كان على حساب بقية طوائف المجتمع العراقي، أمام كل ذلك أين تكمن مصلحة الشقيق المصري القادم إلى العراق ، وفي ظل هذا المناخ ، هل يدرك حجم المخاطر التي سيقدم عليه ، وهذه المخاطر ذاتها التي تراهن عليها الإدارة الأمريكية في سعيها ورغبتها القوية وبكل الخبث إلى تسويق السلطة العميلة عربيا من خلال خلق مبررات قبول وان اتخذت على مضض ، والهدف الأكيد منها ، الرغبة الجامحة في وضع آسفين في العلاقة بين الشعبين في مصر والعراق توظيفا للوضع الشاذ في العراق التي تتحمل كامل مسؤوليته ، لإدراكها خطورة وعي الشارع العربي لمخططاتها ، ولتسبق ذلك في تفجير نهر دم ينال من المصري في العراق والاتهام جاهز من إن المقاومة العراقية هي الفاعل ، والخطورة في ذلك أن كلا من النظام الغادر في إيران ، والسلطة العميلة المنصّبة في بغداد تقفان مع الاحتلال بخط شروع واحد للنيل من المصري واتهام المقاومة بقتله . تحقيقا لهدف رئيس يكمن في تعطيل الثقل المصري عربيا ، وتسويقه كثقل يخدم المخطط الأمريكي في المنطقة ليس إلا ،إذن أين مصلحة أبناء شعبنا في مصر ، ومن المستفيد من جريان دم عربي ،ومن المطلوب ، رأس المصري ، أم رأس العربي ، أم رأس المقاومة الوطنية الباسلة ضد الاحتلال وأعوانه من خلال قطع كل طرق الدعم إليها وأنواعه، وإجبار شرائح وطنية وقومية بالوقوف بالضد منها استجابة لما فرضته الإدارة الأمريكية من مقومات غير أخلاقية تذهب بالعربي إلى العزوف عن دعمها ، لا بل الوقوف ضدها ، ليزداد تخمة من تعود الالتهام من موائد اللئام .فهل يدرك إخوتنا العرب وفي مصر حجم ما يخطط له ، وحجم النذالة التي غرق فيها من باع وطنه وشرفه من بقايا نظام رسمي كان في يوم ما يسمى عربيا . بغداد 2ايلول2009 عنه/غفران نجيب
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 05:23 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |