منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
![]() بعض الأمهات و الآباء يعتبرون بلوغ ابنتهما يشكل عبىء ثقيل تفضحه عيونهم بدون كلام .. تصرفاتهم .. القصة هذي ( أم ) كأنها اكتشف بدون سابق إنذار أن ابنتها لم تعد طفلة ! وربما لطمت و ولولت ,,,,,,, قبل أن تصدر قوانين من ممنوعات لطفلتها المرأة ......! لم تشعر إلا هي تركض نحو غرفتها تسبقها دموعها ,, أغلقت الباب خلفها ,, لا تسمع إلا صوت أنفاسها المتهدجة و بكائها .. غضب العالم كله تجمع بين ضلوعها وهي تلقي بجسدها فوق الفراش وشعرت ببوادر حقد تجاه أخيها ( أحمد ) ,, تشعر بغضب تجاه أمها .. لقد بدأت تعاملها بإسلوب عجيب ! لكنها توجت كل تصرفاتها بقرارها الغريب هذا اليوم . لقد حرمتها الخروج بمفردها ..! لابد وأن يكون ( أحمد ) معها .. حاولت استعطاف أمها فهي ستخرج مع ( المربية ) كما تعودت .. ثم إنها كانت تخرج لصديقتها و مادام الغروب لم يحن .. والتي تسكن نفس الشارع الذي تسكنه .. ما الذي تغير إذن ؟ ردت أمها (( لقد كبرت ,, لذلك لا بد أن نخاف عليك ؟؟ )) الغيظ يدمرها لماذا يخافون عليها ؟ من أي شيء يأتي الخوف ؟ هل هناك من يريد إيذائها ؟ ولماذا ؟ بدون وعي منها اتجهت للمرآة تضع أناملها على وجهها , لم تتغير .. تمسك خصلات شعرها المسترسلة , لم تتغير .. لم يحدث منها أي تغيير ,, تدور حول نفسها بفستانها الوردي .. وجواربها البيضاء القصيرة و حذائها الأبيض ما الذي تغير حتى يعاملونها هكذا ؟ فجأة !! وهي تكمل دورتها أمام المرآة بدأت تلاحظ أشياء كانت تحب أن تتجاهلها .... نعم بعض التغيرات طرأت ! لابد أنهم شاهدوها كما شاهدتها هي .. هل من أجل هذه التغيرات تعاملها أمها بهذا الشكل ؟ إنها تعرف أمها جيدا .. ما دامت قررت شيئا فلن تتراجع أبدا عنه , لا بد أن يصحبها أحد ,,! ولكن أين هو ؟ أنه مع رفاقه بين لعبه هل يجب عليها ربط خطواتها به من الآن فصاعدا ..؟ ( أحمد ) شقيقها الأصغر أصغر منها بسنتين في العاشرة من عمره فهل يمكن لمن يصغرها أن يحميها ؟ هل هي ضعيفة إلى هذا الحد ؟ طوال حياتها و والداها يعلمانها أن أحمد هو الأصغر ولا بد أن ترعاه و تعطف عليه وتأخذ بيده, لماذا اليوم تعهد إليه أمها بحمايتها ؟ لقد بدأت تشعر بتناقضات يضيق لها صدرها وظلم تنتفظ له جوانحها . وبدأت تراقب ما يحدث وكأنها مجرد متفرج يشاهد لقطات لفيلم مليء بالأحداث .. لقد أدركت إنها لم تعد الطفلة التي تلهو هنا وهناك .. ثمت شيء حدث في حياتها لابد وأن تتجاوب معه شاءت أم رفضت فكل من حولها أصبح يتوقع منها سلوكا يختلف كثيرا عن ذي قبل .. صار مفروضا عليها الإشتراك في مسؤولية البيت رغم وجود الخادمة .. ورعاية الصغار رغم وجود المربية .. هل عندما تبلغ الفتاة الثانية عشرة يعتبر هل ذلك ذنبا تعاقب عليه ؟ هكذا كانت تفكر وتقف حائرة مستفزة مكبوتة الغضب .. و صارت تقلب أمرها على جميع الأوجه إنها لم تتغير معهم . لم تفعل ما يغضبهم . ما الذي بدل معاملتهم لها ؟ إلا سبباً واحدا كان هو نقطة تحولها .. إن هذه التغييرات التي طرأت على مظهرها والتي تؤكد إنها ستودع دنيا الأطفال لتدخل عااااااالم الفتيات لقد أصبحت تنظر للتغيرات بعين القلق فهي تحبها لأنها تؤكد ذاتها لكنها في الوقت نفسه تنفر منها لأنها تحرمها من حياة أحبتها و تعودتها .. هل يصل بها الأمر أن تكره أشياء تحدث بداخلها .. تكره نفسها إذاً .. كيـف ؟ بدأ ادراكها لما يحدث حولها يزداد و يتسع ويصبح في حالة الإستعداد القصوى .,, مع الوقت بدأت قائمة الممنوعات تزداد ,,, وقائمة الأعمال المسموح بها تتناقص .. هل تمنت إن تصبح ولداً ؟! لا !!؟ و لماذا تنكر ؟ حقا تمنت ذلك في لحظة من اللحظات !! حيث علامات أنوثتها صارت السيف المسلط على رقبة عفويتها .. و حريتها .. ومع ظهور كل علامة كانت قائمة المحظورات تزداد عددا و كانت حيرتها تتضاغف و ضيقها يبتلع كل محاولات الهدوء ,, ليتها كانت ( صبيا ) ... !! نعم قالتها لنفسها فهذا هو ( عبدالله ) شقيقها الأكبر .. تذكر إنه عندما نبت شاربه إحتفل الجميع به .. وعندما اخشوشن صوته صار مدعاة للفخر .. وكلما ظهرت علامات رجولته أعطوه حقوقا أكثر .. بدون وعي اتجهت للمرآة .. رسمت شاربا تحت أنفها .. ضايقها منظرها .. بسرعة أزالت آثاره وارتمت فوق فراشها تبكي بحرقة ..
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
قصة رائعه بحد ماهي مؤلمه
فــ الفتاة في هذا العمر تحتاج لـمساحه صغيره من الحريه حتى تكون شخصيتها الجديده و التي ستنمو معها في الايام الباقيه من عمرها كل الشكر لــ روعة اختيارك دمت بحفظ الله
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
صدقتِ القول يا لزيزة
كل الشكر لتواجدكِ الأنيق بوركتِ
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
لا حول و لا فوة إلا بالله
لما كل هذه القسوة من الأم في حين كان عليها احتوائها و توعيتها قصة مؤلمة و مؤثرة بجد بوركت مخننو لجميل طرحك كن بخير و كفى ...
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
لربما قسوتها نبعت من خوفها على فلذةِ كبدها !
كل الشكر لتواجدكِ الأنيق جميلة تحياتي لشخصكِ
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
جزاك الله خيرا
فعلى جميع الامهات ترك جزء من الحرية للفتيات لكن عليها هى شغل الجزء الاكبر بتربية فضائل الرسول صلى الله علية وسلم فى ابنائها
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||
|
صدقتِ أختي الكريمة
كل الشكر لتواجدكِ الكريمـ تحياتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
التعامل بوعى مع التطورات الطبيعيه فى الحياه للفتيات والفتيان فطرة فى الامهات ولكن يشذ عن القاعده البعض بسبب العادات الخاطئه عن البنات وما سيجلبونه من شرور على الاسرة
وهذه المعتقدات تزيد الامور سوء لدى البنات والاسرة على حد سواء شكرا اخى المخنن على القصه المؤثرة
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||
|
صدقتِ القول والحضور يا سيدتي
والشكر زخَّاتٌ لـِ شخصكِ الرائع احترامي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||
|
الام لابد لها من مشاركة البنت لكل شي حتى تشعر البنت بعدم الفراغ وكزالك (عفوا الحرف عندي لايعمل )
وعدم ترك الغيره تاكلها ؟؟ شكرا لك المخنن
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||
|
الشكر لتواجدكَ الجميل
ولتعليقكَ الأجمل تحياتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||
|
شكرا على القصه الرائعه
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||
|
العفو والشكر لتواجدك
تحياتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||
|
قصة جميلة جدا ولاكن مهما كبرت البنت فهذا لا يستدعى كل هذا القلق لانة يجب ان يكون فى ثقة ولا يكون بمثل هذا النوع من الخوف الذى يعقد.ولكن هذة القصة هى الحقيقة فهذا ما تراة معظم البنات
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||
|
الله المستعان يا أختي
شاكرٌ لكِ تواجدكِ الخصب احترامي
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 11:16 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |