منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنقولات الأدبية يحتوي على جميع الأشعار والمنثورات الأدبية المنقولة وليست بقلم الاعضاء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحــبـتـي .. لكل محب للشعر ,,, لكل متذوق لبحور الشعر الرائعه ,,, لكل من يترنم على منتدى ماجدة الكلمات التي تنبع من قلب شاعر ,,, لمحبي الشعراء ومعجبيهم ,,, هنا نحقق التنوع إرضاء الأذواق ... تنوع الشعراء وبحور شعرهم ... مهما اختلفوا وتفننوا ... فقط تطلب من العضو اللي بعدك يطرح قصيده للشاعر الذي تريده أنت وطبعا أنا من سيبدأ مع تمنياتي أن تنال الفكره على إعجابكم و تفاعلكم نبدأ اللي بعدي أريد قصيده للشاعر أبو القاسم الشابي
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
فكرة جميلة جدا
يتم التثبيت ولي عودة بقصيدة لـ أبي القاسمـ الشابي لحظات وسأعود
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
إلى طُغاةِ العالمـِ - شعر أبو القاسمـ الشابي -
ألا أيها الظالم المستبد حبيب الظلام عدو الحياه سخرت بأنات شعب ضعيف وكفك مخضوبة من دماه وسرت تشوه سحر الوجود وتبذر شوك الاسى في رباه رويدك لا يخدعنك الربيع وصحو الفضاء وضوء الصباح ففي الافق الرحب هول الظلام وقصف الرعود وعصف الرياح حذار فتحت الرماد اللهيب ومن يبذر الشوك يجن الجراح تأمل هنالك أنى حصدت رؤوس الورى وزهور الأمل ورويت بالدم قلب التراب و شربته الدمع حتى ثمل سيجرفك السـيل سيل الدماء ويأكلك العاصف المشتعل أطلب من العضو الذي يليني قصيدة لـ المُتنبِّيْ ..
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() ردك الأول في الموضوع هو وسام شرف لي تسلم على إنتقائك المبدع و شكرا على سرعة التثبيت
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||
|
تفضل طلبك / قصيدة : فتى الفتيان (المتنبي) تحدى الموتَ واختزلَ الزمانا ...... فتىً لوّى من الزمنِ العِنانا فتىً خبطَ الدُنى والناسَ طُراً ....... وآلى أن يكونَهما فكانا رابَ الجنَّ إنسٌ عبقريٌ ............ بوادي (عَبقَرَ) افترش الجنانا تطوفُ الحورُ زِدْنَ بما تغنّى ........ ـ وهنّ الفاتناتُ ـ به افتتانا دماً صاغَ الحروفَ مجنَّحاتٍ ........ رهافاً، مشرئباتٍ، حسانا فُوَيقَ الشمسِ كنَّ له مداراً ........ وتحت الشمس كنَّ له مكانا وآبَ كما اشتهى يشتطُّ آناً ......... فيعصفُ قاصفاً ويرِقُّ آنا وفي حاليه يَسحَرنا هواهُ .......... فننسى عبر غمرتهِ هوانا فتىً دوّى مع الفلكِ المدوّي ........ فقال كلاهما: إنّا كلانا! فيا ابن «الرافدين» ونِعمَ فخرٌ .......... بأنّ فتى بني الدنيا فتانا حَبَتْكَ النفسُ أعظمَ ما تحلّتْ ........... به نفسٌ مع المحنِ امتحانا وذقتَ الطعمَ من نكباتِ دهرٍ ........ يَمُدُّ لكل مائدةٍ خُوانا وجهّلكَ المخافةَ فرطٌ علمٍ ........ بكُنهِ حياةِ من طلبَ الأمانا وأعطَتْكَ الرجولةُ خَصْلتَيْها ....... مع النوب: التمرّسَ والمَرانا فكنتَ إذا انبرى لكَ عنفوانٌ ........ من الغمراتِ أفظعَ عنفوانا وكنتَ كِفاءَ معمعةٍ طحونٍ ......... لأنّكَ كنتَ وحدَكَ مَعْمَعانا أسَلتَ الروحَ في كَلِمٍ مَوات ........ فجلّى غامضٌ منها وبانا وطاوعَكَ العَصيُّ من المعاني ........ وكم غاوٍ ألحّ به فخانا فكم من لفظةٍ عَفٍّ حَصانٍ ........ سحَرْتَ بلطفِها العَفَّ الحصانا وسرُّ الخَلقِ ذهنٌ عبقريٌّ ......... أتى حَجَراً ففجّره بيانا ويا ذا «الدّولةِ» الكبرى تعالتْ ......... ـ وقد سحَقَ البلى دولاً ـ كيانا بحَسبِكَ أن تهزّ الكونَ فيها ......... فتستدعي جَنانَكَ واللسانا وأن تُطري الشجاعةَ في شُجاعٍ ....... فتُعجِبَ ـ حين يُعجبُكَ ـ الجبانا وأن تعلو بِدانٍ لا يُعَلّى .......... وأن تَهوي بِعالٍ لا يُدانى فماذا تبتغي؟ أعلوَّ شأنٍ؟! ......... فمن ذا كان أرفعَ منكَ شانا؟! ولما استيأسوا من مُستَميتٍ ......... فلا أرضاً أراح ولا ظِعانا ولا أبقى على صَعَداتِ رمحٍ ......... ولا أعفى من الفَرسِ اللَّبانا أناروا خلف رحْلِكَ عاوياتٍ ......... ضباعاً تستفزُّ الدّيدَبانا فكنتَ الحتفَ يدركهُم عبيداً .......... وأرباباً إذا استوفى وحانا تَمَنَّ أبا المحسَّد تَغْلُ فينا ....... مطامحنا وتستشري مُنانا وضَوِّ لنا، فقد تِهنا ضَياعاً ....... وخِبَّ بنا فقد شلّتْ خطانا وأدْرِكْنا فقد طالتْ علينا ………. مقاييسٌ قصُرْنَ على سوانا وقد غُصْنا فلا الأعماقُ منّا ……. ولا نَسَمٌ يهبُّ على ذرانا وقد شمَخَتْ ملاعبنا علينا …… وقد أكلَتْ أباطحُنا رُبانا مضَتْ حِقَبٌ وهنّ ـ كما تراها ـ …… فقاقيعٌ، ونحنُ كما ترانا تمزَّقْنا دُوَيلاتٍ تلاقَتْ ………. بها الراياتُ ضَماً واحتضانا تُرَقَّعُ رايةٌ منها بأخرى ……… وتستبقي أصائلُها الهجانا وتكذِبُ حين تصطفقُ اعتناقا …… وتصدقُ حينَ تفترقُ اضطغانا وتفخرُ أنّها ازدادتْ عِداداً ……. وتعلمُ أنها ازدادتْ هَوانا حلَفْتُ أبا المحسَّد بالمثنّى …….. من الجبروتِ والغضَبِ المعانى وبالسُّلَعِ النوافرِ في عُروقٍ ……. كأنّ بكلّ واحدةٍ سنانا وبالوجهِ الذي صبَغَ الرزايا …… ببسمةِ ساخر، فقسا ولانا بأنّك مُوقدُ الجمراتِ فينا ......... وإنْ كُسِيَتْ ـ على رغم ـ دخانا وأنّك سوف تُبعَثُ من جديدٍ ....... تُنفِّضُ ما تلبَّد من كرانا وأنّا أمةٌ خُلِقَتْ لتبقى ......... وأنتَ دليلُ بُقياها عَيانا
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||
|
اللي بعدي أريد قصيده للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
قصيدة عاشق من فلسطين ( محمود درويش )
عيونك شوكة في القلب توجعني ..و أعبدها و أحميها من الريح و أغمدها وراء الليل و الأوجاع.. أغمدها فيشعل جرحها ضوء المصابيح و يجعل حاضري غدها أعزّ عليّ من روحي و أنسى، بعد حين، في لقاء العين بالعين بأنّا مرة كنّا وراء، الباب ،إثنين! كلامك كان أغنية و كنت أحاول الإنشاد و لكن الشقاء أحاط بالشفقة الربيعيّة كلامك ..كالسنونو طار من بيتي فهاجر باب منزلنا ،و عتبتنا الخريفيّة وراءك، حيث شاء الشوق.. و انكسرت مرايانا فصار الحزن ألفين و لملمنا شظايا الصوت! لم نتقن سوى مرثية الوطن سننزعها معا في صدر جيتار وفق سطوح نكبتنا، سنعزفها لأقمار مشوهّة ..و أحجار و لكنيّ نسيت.. نسيت يا مجهولة الصوت: رحيلك أصدأ الجيتار.. أم صمتي؟! رأيتك أمس في الميناء مسافرة بلا أهل .. بلا زاد ركضت إليك كالأيتام، أسأل حكمة الأجداد : لماذا تسحب البيّارة الخضراء إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناء و تبقى رغم رحلتها و رغم روائح الأملاح و الأشواق ، تبقى دائما خضراء؟ و أكتب في مفكرتي: أحبّ البرتقال. و أكره الميناء و أردف في مفكرتي : على الميناء وقفت .و كانت الدنيا عيون الشتاء و قشرةالبرتقال لنا. و خلفي كانت الصحراء ! رأيتك في جبال الشوك راعية بلا أغنام مطاردة، و في الأطلال.. و كنت حديقتي، و أنا غريب الدّار أدقّ الباب يا قلبي على قلبي.. يقوم الباب و الشبّاك و الإسمنت و الأحجار ! رأيتك في خوابي الماء و القمح محطّمة .رأيتك في مقاهي الليل خادمة رأيتك في شعاع الدمع و الجرح. و أنت الرئة الأخرى بصدري .. أنت أنت الصوت في شفتي .. و أنت الماء، أنت النار! رأيتك عند باب الكهف.. عند الدار معلّقة على حبل الغسيل ثياب أيتامك رأيتك في المواقد.. في الشوارع.. في الزرائب.. في دم الشمس رأيتك في أغاني اليتم و البؤس ! رأيتك ملء ملح البحر و الرمل و كنت جميلة كالأرض ..كالأطفال ..كالفلّ و أقسم : من رموش العين سوف أخيط منديلا و أنقش فوقه لعينيك و إسما حين أسقيه فؤادا ذاب ترتيلا .. يمدّ عرائش الأيك .. سأكتب جملة أغلى من الشهداء و القبّل: "فلسطينية كانت.. و لم تزل!" فتحت الباب و الشباك في ليل الأعاصير على قمر تصلّب في ليالينا وقلت لليلتي: دوري! وراء الليل و السور.. فلي وعد مع الكلمات و النور.. و أنت حديقتي العذراء.. ما دامت أغانينا سيوفا حين نشرعها و أنت وفية كالقمح .. ما دامت أغانينا سمادا حين نزرعها و أنت كنخلة في البال، ما انكسرت لعاصفة و حطّاب وما جزّت ضفائرها وحوش البيد و الغاب.. و لكني أنا المنفيّ خلف السور و الباب خذني تحت عينيك خذيني، أينما كنت خذيني ،كيفما كنت أردّ إلي لون الوجه و البدن وضوء القلب و العين و ملح الخبز و اللحن و طعم الأرض و الوطن! خذيني تحت عينيك خذيني لوحة زيتّية في كوخ حسرات خذيني آية من سفر مأساتي خذيني لعبة.. حجرا من البيت ليذكر جيلنا الآتي مساربه إلى البيت! فلسطينية العينين و الوشم فلسطينية الإسم فلسطينية الأحلام و الهم فلسطينية المنديل و القدمين و الجسم فلسطينية الكلمات و الصمت فلسطينية الصوت فلسطينية الميلاد و الموت حملتك في دفاتري القديمة نار أشعاري حملتك زاد أسفاري و باسمك صحت في الوديان: خيول الروم! أعرفها و إن يتبدل الميدان! خذوا حذّرا.. من البرق الذي صكّته أغنيتي على الصوّان أنا زين الشباب ،و فارس الفرسان أنا. و محطّم الأوثان. حدود الشام أزرعها قصائد تطلق العقبان! و باسمك، صحت بالأعداء: كلى لحمي إذا ما نمت يا ديدان فبيض النمل لا يلد النسور.. و بيضة الأفعى .. يخبىء قشرها ثعبان! خيول الروم.. أعرفها و أعرف قبلها أني أنا زين الشباب، و فارس الفرسان أطلب من العضو الذي يليني قصيدة لـ ايليا ابو ماضي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||
|
قصيده ايليا ابو ماضي/ الطين ،، نسي الطين ســاعةً أنه طيـــــ ** ــنٌ حقيــرٌ فصــالَ تيــهـاً و عــــــربــد و كسا الخزُّ جســمه فتبــاهى ** و حـــــوى المــالَ كـيسُـــهُ فتمــــرّد يا أخي لا تمــل بوجهــك عنـي ** ما أنــــا فــحمـــةٌ و لا أنــت فـــرقــــد أنت في البردة الموَشّاةِ مثلي ** في كسائي الرديمِ تشقى و تسعد أأمانـــيّ كلهــــــا من تـــــــــرابٍ ** و أمانيـــــكَ كلـــهـــا مــن عسجــــد؟ أأمانــــي كلهــــا للتـــــــلاشـــي ** و أمــــانيــــك للخــــلــــود المؤكــّد؟ لا؛ فهذي و تلك تأتي و تمضي ** كــــذويهــــا و أي شــــيءٍ يؤَبّـــــــد؟ أيها المزدهي إذا مسك السقــ ** مُ ألا تشــــتكـــــي؟ ألا تتــنــهّــــــد؟ قمـــــرٌ واحـــــدٌ يطــــل عليـــنــا ** و علــــى الكــــوخِ و البنـــاءِ الموطّد إن يكــــن مشرقاً لعينيكَ إنــــي ** لا أراه مــــن كـــوة الكــــوخِ أســود لو ملكت الحقول في الأرض طُراً** لـم تكن من فراشةِ الحقلِ أسعـــد أجميلٌ؟ ما أنت أبهى من الــــــور ** دةِ ذاتِ الشذا و لا أنـــت أجــــــود أم عـــزيزٌ؟ و للبعوضــــةِ من خـــدّ ** يكَ قــــوتٌ و فــــي يديــكَ المهنّـد أم قـــويٌ؟ إذن مُر النــــومَ إذ يغــ **شاك و الليــــلَ عن جفــونــك يرتــد أنت مثلــــي من الثــــرى و إليــــه ** فلماذا يا صاحبي التيه و الصـــد؟ أيها الطين لست أنقى و أسمـــى ** من ترابٍ تـــدوس أو تتـــــوســــد لا يكــــن للخصامِ قلبك مــــــــــأوىً ** إن قلبيَ للحـــــبِّ أصبـــــح مَعبد
************* قصيدة لـ بدر شاكر السياب
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
قصيــــدة رائعة جداً لـ الشاعر بدر شاكر السياب أنشودة المطر عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم وترقصُ الأضواءُ.. كالأقمارِ في نهر يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر... كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم.. وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر... وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم ودغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر أنشودةُ المطر مطر مطر مطر تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزال تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال: كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال قالوا له: "بعد غدٍ تعود" - لا بدّ أنْ تعود وإنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود، تسفُّ من ترابها وتشربُ المطر كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك ويلعنُ المياهَ والقدر وينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر مطر، مطر، المطر أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟ وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟ وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟ بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى – هو المطر ومقلتاك بي تطيفان مع المطر وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق سواحلَ العراقِ بالنجومِ والمحار، كأنها تهمُّ بالشروق فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار أصيحُ بالخيلج: "يا خليج يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى" فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج: "يا خليج: يا واهب المحار والردى" أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود ويخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال لم تترك الرياحُ من ثمود في الوادِ من أثر أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر وأسمعُ القرى تئنّ، والمهاجرين يصارعون بالمجاذيفِ وبالقلوع عواصفَ الخليجِ والرعود، منشدين مطر.. مطر .. مطر وفي العراقِ جوعٌ وينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد لتشبعَ الغربانُ والجراد وتطحن الشوان والحجر رحىً تدورُ في الحقولِ… حولها بشر مطر مطر مطر وكم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع ثم اعتللنا - خوفَ أن نُلامَ - بالمطر مطر مطر ومنذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء تغيمُ في الشتاء ويهطلُ المطر وكلّ عامٍ - حين يعشبُ الثرى- نجوع ما مرَّ عامٌ والعراقُ ليسَ فيه جوع مطر مطر مطر في كلّ قطرةٍ من المطر حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة وكلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة مطر مطر مطر سيعشبُ العراقُ بالمطر أصيحُ بالخليج: "يا خليج.. يا واهبَ اللؤلؤ والمحار والردى" فيرجع الصدى كأنه النشيج: "يا خليج: يا واهب المحار والردى" وينثرُ الخليجُ من هباته الكثار على الرمال، رغوةَ الأجاج، والمحار وما تبقى من عظام بائس غريق من المهاجرين ظل يشرب الردى من لجة الخليج والقرار وفي العراق ألف أفعى تشرب الرحيق من زهرة يرُبّها الفرات بالندى وأسمعُ الصدى يرنّ في الخليج: مطر مطر مطر في كل قطرةٍ من المطر حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة وكل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد في عالمِ الغدِ الفتي، واهبِ الحياة ويهطلُ المطرُ أطلب قصيدة لـ الشاعرة
نازك الملائكة
التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد ; 20 -09 -2009 الساعة 09:34 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
1
على قمّةٍ من جبال الشمال كَسَاها الصَّنَوْبَرْ وغلّفها أفُقٌ مُخْمليٌّ وجوٌّ مُعَنْبَر ْ وترسو الفراشاتُ عند ذُرَاها لتقضي المَسَاءْ وعند ينابيعها تستحمّ نجومُ السَّمَاءْ هنالكَ كان يعيشُ غلامٌ بعيدُ الخيالْ إذا جاعَ يأكلُ ضوءَ النجومِ ولونَ الجبالْ ويشربُ عطْرَ الصنوبرِ والياسمين الخَضِلْ ويملأ أفكارَهُ من شَذَى الزنبقِ المُنْفعلْ وكان غلامًا غريبَ الرؤى غامض الذكرياتْ وكان يطارد عطر الرُّبَى وصَدَى الأغنياتْ وكانت خلاصةُ أحلامِهِ أن يصيدَ القَمَرْ ويودعَهُ قفصًا من ندًى وشذًى وزَهَرْ وكان يقضِّي المساءَ يحوك الشباكَ ويَحْلُمْ يوسّدُهُ عُشُبٌ باردٌ عند نبع مغمغِمْ ويسْهَرُ يرمُقُ وادي المساء ووجْهَ القَمَرْ وقد عكستْهُ مياهُ غديرٍ بَرُودٍ عَطِرْ وما كان يغفو إذا لم يَمُرّ الضياءُ اللذيذ على شَفَتيهِ ويسقيهِ إغماءَ كأسِ نبيذْ وما كان يشربُ من منبع الماء إلاّ إذا أراق الهلالُ عليه غلائلَ سكرى الشَّذَى 2 وفي ذات صيفٍ تسلّل هذا الغلامُ مساءْ خفيفَ الخُطَى, عاريَ القدمين, مَشُوقَ الدماءْ وسار وئيدًا وئيدًا إلى قمَّةٍ شاهقهْ وخبّأ هيكلَهُ في حِمَى دَوْحةٍ باسقهْ وراح يعُدّ الثواني بقلبٍ يدُقّ يدُقّ وينتظرُ القَمَرَ العذْبَ والليلُ نشوانُ طَلْقُ وفي لحظةٍ رَفَعَ الشَّرْقُ أستارَهُ المُعْتمهْ ولاحَ الجبينُ اللجينيّ والفتنةُ المُلْهِمهْ وكان قريبًا ولم يَرَ صيّادَنا الباسما على التلِّ فانسابَ يذرَعُ أفْقَ الدُّجَى حالما ... وطوّقَهُ العاشقُ الجبليّ ومسّ جبينَهْ وقبّلَ أهْدابَهُ الذائباتِ شذًى وليونهْ وعاد به: ببحارِ الضِّياءِ, بكأس النعومهْ بتلك الشفاهِ التي شَغَلتْ كل رؤيا قديمهْ وأخفاه في كُوخه لا يَمَلّ إليه النَّظَرْ أذلكَ حُلْمٌ? وكيف وقد صاد.. صادَ القَمرْ? وأرقَدَه في مهادٍ عبيريّةِ الرّوْنقِ وكلّلَهُ بالأغاني, بعيْنيهِ, بالزّنْبقِ 3 وفي القريةِ الجبليّةِ, في حَلَقات السّمَرْ وفي كلّ حقلٍ تَنَادَى المنادون: "أين القمر?!" "وأين أشعّتُهُ المُخْمليّةُ في مَرْجنا?" "وأين غلائلُهُ السُّحُبيّة في حقلنا?" ونادت صبايا الجبالِ جميعًا "نُريدُ القَمَرْ!" فردّدتِ القُنَنُ السامقاتُ: "نُريدُ القَمَرْ" "مُسامِرُنا الذهبيّ وساقي صدى زَهْرنا" "وساكبُ عطر السنابِل والورد في شَعْرنا" "مُقَبّلُ كلّ الجِراح وساقي شفاه الورودْ" "وناقلُ شوقِ الفَرَاشِ لينبوعِ ماءٍ بَرودْ" "يضيءُ الطريقَ إلى كلّ حُلْمٍ بعيدِ القَرَارْ" "ويُنْمي جدائلَنا ويُريقُ عليها النُّضَارْ" "ومن أينَ تبرُدُ أهدابُنا إن فَقَدْنا القَمَر?" "ومَنْ ذا يرقّقُ ألحاننا? مَن يغذّي السّمَرْ?" ولحنُ الرعاةِ تردّدَ في وحشةٍ مضنيهْ فضجّتْ برَجْعِ النشيدِ العرائشُ والأوديهْ وثاروا وساروا إلى حيثُ يسكُنُ ذاكَ الغُلامْ ودقّوا على البابِ في ثورةٍ ولَظًى واضطرامْ وجُنّوا جُنُونًا ولم يَبْقَ فوق المَرَاقي حَجَرْ ولا صخرةٌ لم يُعيدا الصُّرَاخَ: "نُريدُ القَمَرْ" وطاف الصّدَى بجناحَيْهِ حول الجبالِ وطارْ إلى عَرَباتِ النجومِ وحيثُ ينامُ النّهَارْ وأشرَبَ من نارِهِ كلّ كأسٍ لزهرةِ فُلِّ وأيقَظَ كلّ عبيرٍ غريبٍ وقَطْرةِ طلِّ وجَمّعَ مِن سَكَراتِ الطبيعةِ صوتَ احتجاجْ ترددَ عند عريش الغلامِ وراء السياجْ وهزَّ السكونَ وصاحَ: "لماذا سَرَقْت القَمَرْ?" فجُنّ المَسَاءُ ونادى: "وأينَ خَبَأْتَ القَمَرْ?" 4 وفي الكوخِ كان الغلامُ يضُمّ الأسيرَ الضحوكْ ويُمْطرُهُ بالدموع ويَصْرُخُ: "لن يأخذوك?" وكان هُتَافُ الرّعاةِ يشُقّ إليهِ السكونْ فيسقُطُ من روحه في هُوًى من أسًى وجنونْ وراح يغنّي لملهِمه في جَوًى وانْفعالْ ويخلطُ بالدَّمْع والملح ترنيمَهُ للجمالْ ولكنّ صوتَ الجماهيرِ زادَ جُنونًا وثورهْ وعاد يقلِّبُ حُلْمَ الغلامِ على حدِّ شفرهْ ويهبطُ في سَمْعه كالرّصاص ثقيلَ المرورْ ويهدمُ ما شيّدتْهُ خيالاتُهُ من قصور وأين سيهرُبُ? أين يخبّئ هذا الجبينْ? ويحميهِ من سَوْرة الشَّوْقِ في أعين الصائدين? وفي أيّ شيء يلفّ أشعَّتَهُ يا سَمَاءْ وأضواؤه تتحدّى المخابئَ في كبرياءْ? ومرّتْ دقائقُ منفعِلاتٌ وقلبُ الغُلامْ تمزِّقُهُ مُدْيةُ الشكِّ في حَيْرةٍ وظلامْ وجاء بفأسٍ وراح يشقّ الثَّرَى في ضَجَرْ ليدفِنَ هذا الأسيرَ الجميلَ, وأينَ المفرْ? وراحَ يودِّعُهُ في اختناقٍ ويغسِلُ لونهْ بأدمعِه ويصُبّ على حظِّهِ ألفَ لعنَهْ 5 وحينَ استطاعَ الرّعاةُ المُلحّون هدْمَ الجدارْ وتحطيمَ بوّابةِ الكوخ في تَعَبٍ وانبهارْ تدفّقَ تيّارهم في هياجٍ عنيفٍ ونقمهْ فماذا رأوا? أيّ يأسٍ عميق وأيّة صَدْمَهْ! فلا شيءَ في الكوخ غيرَ السكون وغيرَ الظُّلَمْ وأمّا الغُلامُ فقد نام مستَغْرَقًا في حُلُمْ جدائلُهُ الشُّقْرُ مُنْسدلاتٌ على كَتِفَيهِ وطيفُ ابتسامٍ تلكّأ يَحلُمُ في شفتيهِ ووجهٌ كأنَّ أبولونَ شرّبَهُ بالوضاءهْ وإغفاءةٌ هي سرّ الصَّفاءِ ومعنى البراءهْ وحار الرُّعاةُ أيسرقُ هذا البريءُ القَمَرْ? ألم يُخطِئوا الاتّهام ترى? ثمّ... أينَ القَمَرْ? وعادوا حَيارى لأكواخهم يسألونَ الظلامْ عن القَمَر العبقريّ أتاهَ وراءَ الغمامْ? أم اختطفتْهُ السَّعالي وأخفتْهُ خلفَ الغيومْ وراحتْ تكسّرُهُ لتغذّي ضياءَ النجومْ? أمِ ابتلعَ البحرُ جبهتَهُ البضّةَ الزنبقيّهْ? وأخفاهُ في قلعةٍ من لآلئ بيضٍ نقيّهْ? أم الريحُ لم يُبْقِ طولُ التنقّلِ من خُفِّها سوى مِزَقٍ خَلِقاتٍ فأخفتْهُ في كهفها لتَصْنَعَ خُفّينِ من جِلْدِهِ اللّين اللَّبَنيّ وأشرطةً من سَناهُ لهيكلها الزنبقي 6 وجاء الصباحُ بَليلَ الخُطَى قمريّ البرُودْ يتوّجُ جَبْهَتَهُ الغَسَقيَّةَ عِقْدُ ورُودْ يجوبُ الفضاءَ وفي كفّه دورقٌ من جَمالْ يرُشّ الندى والبُرودةَ والضوءَ فوق الجبالْ ومرَّ على طَرَفَيْ قدمَيْه بكوخ الغُلامْ ورشَّ عليه الضياءَ وقَطْرَ النَّدى والسَّلامْ وراح يسيرُ لينجز أعمالَهُ في السُُّفُوحْ يوزِّعُ ألوانَهُ ويُشِيعُ الرِّضا والوضوحْ وهبَّ الغلامُ مِنَ النوم منتعشًا في انتشاءْ فماذا رأى? يا نَدَى! يا شَذَى! يا رؤى! يا سماءْ! هنالكَ في الساحةِ الطُّحْلُبيَّةِ, حيثُ الصباحْ تعوَّدَ ألاَّ يَرَى غيرَ عُشْبٍ رَعَتْهُ الرياحْ هنالكَ كانت تقومُ وتمتدّ في الجوِّ سِدْرَهْ جدائلُها كُسِيَتْ خُضْرةً خِصْبةَ اللون ِثَرَّهْ رعاها المساءُ وغذَّت شذاها شِفاه القَمَرْ وأرضَعَها ضوءُه المختفي في الترابِ العَطِرْ وأشربَ أغصانَها الناعماتِ رحيقَ شَذَاهُ وصبَّ على لونها فضَّةً عُصِرَتْ من سَناهُ وأثمارها? أيّ لونٍ غريبٍ وأيّ ابتكارْ لقد حار فيها ضياءُ النجومِ وغارَ النّهارْ وجُنّتْ بها الشَّجَراتُ المقلِّدَةُ الجامِدَهْ فمنذ عصورٍ وأثمارُها لم تَزَلْ واحدهْ فمن أيِّ أرضٍ خياليَّةٍ رَضَعَتْ? أيّ تُرْبهْ سقتْها الجمالَ المفضَّضَ? أي ينابيعَ عذْبَهْ? وأيةُ معجزةٍ لم يصِلْها خَيالُ الشَّجَرْ جميعًا? فمن كلّ غُصْنٍ طريٍّ تَدَلَّى قَمَرْ 7 ومرَّتْ عصورٌ وما عاد أهلُ القُرى يذكرون حياةَ الغُلامِ الغريبِ الرُّؤى العبقريِّ الجُنون وحتى الجبالُ طوتْ سرّه وتناستْ خطاهُ وأقمارَهُ وأناشيدَهُ واندفاعَ مُناهُ وكيف أعادَ لأهلِ القُرى الوالهين القَمَرْ وأطلَقَهُ في السَّماءِ كما كانَ دونَ مقرْ يجوبُ الفضاءَ ويَنْثرُ فيه النَّدَى والبُرودهْ وشِبْهَ ضَبابٍ تحدّر من أمسياتٍ بعيدهْ وهَمْسًا كأصداء نبعٍ تحدّر في عمْق كهفِ يؤكّدُ أنَّ الغلامَ وقصّتَهُ حُلْمُ صيفِ أطلب من الذي يليني قصيدة لـ أحمد شوقي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||
|
قصيدة (قم للمعلم) _ للشاعر أحمد شوقي _ ![]() ------------------------------------- قصيدة لـ محمود درويش
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||
|
![]() محمود درويش في قصيــــدة جندي يحلم بالزنابق البيضاء يحلم بالزنابق البيضاء
بغصن زيتون.. بصدرها المورق في المساء يحلم_ قال لي _بطائر بزهر ليمون و لم يفلسف حلمه ل،م يفهم الأشياء إلا كما يحسّها.. يشمّها يفهم_ قال لي_ إنّ الوطن أن أحتسي قهوة أمي أن أعود في المساء.. سألته: و الأرض؟ قال: لا أعرفها و لا أحس أنها جلدي و نبضي مثلما يقال في القصائد و فجأة، رأيتها كما أرى الحانوت..و الشارع.. و الجرائد سألته: تحبها أجاب: حبي نزهة قصيرة أو كأس خمر.. أو مغامرة _من أجلها تموت ؟ _كلا! و كل ما يربطني بالأرض من أواصر مقالة نارية.. محاضرة! قد علّموني أن أحب حبّها و لم أحس أن قلبها قلبي، و لم أشم العشب، و الجذور، و الغصون.. _و كيف كان حبّها يلسع كالشموس ..كالحنين؟ أجابني مواجها: _و سيلتي للحب بندقية وعودة الأعياد من خرائب قديمة و صمت تمثال قديم ضائع الزمان و الهوية! حدّثني عن لحظة الوداع و كيف أمّة تبكي بصمت عندما ساقوه إلى مكان ما من الجبهة.. و كان صوت أمه الملتاع يحفر تحت جلده أمنية جديدة : لو يكبر الحمام في وزارة الدفاع لو يكبر الحمام!.. ..دخّن، ثم قال لي كأنه يهرب من مستنقع الدماء: حلمت بالزنابق البيضاء بغصن زيتون.. بطائر يعانق الصباح فوق غصن ليمون.. _وما رأيت؟ _رأيت ما صنعت عوسجة حمراء فجرتها في الرمل.. في الصدور.. في البطون.. _و كم قتلت ؟ _يصعب أن أعدهم.. لكنني نلت وساما واحدا سألته، معذبا نفسي، إذن صف لي قتيلا واحدا. أصلح من جلسته ،وداعب الجريدة المطويّة و قال لي كأنه يسمعني أغنية: كخيمة هوى على الحصى و عانق الكوكب المحطمة كان على جبينه الواسع تاج من دم وصدره بدون أوسمة لأنه لم يحسن القتال يبدو أنه مزارع أو عامل أو بائع جوال كخيمة هوى على الحصى ..و مات.. كانت ذراعاه ممدودتين مثل جدولين يابسين و عندما فتّشت في جيوبه عن اسمه، وجدت صورتين واحد ..لزوجته واحد.. لطفله .. سألته: حزنت؟ أجابني مقاطعا يا صاحبي محمود الحزن طيّر أبيض لا يقرب الميدان. و الجنود يرتكبون الإثم حين يحزنزن كنت هناك آلة تنفث نارا وردى و تجعل الفضاء طيرا أسودا حدثّني عن حبه الأول، فيما بعد عن شوارع بعيدة، و عن ردود الفعل بعد الحرب عن بطولة المذياع و الجريدة و عندما خبأ في منديله سعلته سألته: أنلتقي أجاب: في مدينة بعيدة حين ملأت كأسه الرابع قلت مازحا.. ترحل و.. الوطن ؟ أجاب: دعني.. إنني أحلم بالزنابق البيضاء بشارع مغرّد و منزل مضاء أريد قلبا طيبا، لا حشو بندقية أريد يوما مشمسا، لا لحظة انتصار مجنونة.. فاشيّة أريد طفلا باسما يضحك للنهار، لا قطعة في الآله الحربية جئت لأحيا مطلع الشموس لا مغربها ودعني، لأنه.. يبحث عن زنابق بيضاء عن طائر يستقبل الصباح فوق غصن زيتون لأنه لا يفهم الأشياء إلاّ كما يحسّها.. يشمّها يفهم_ قال لي_ إن الوطن أن أحتسي قهوة أمي.. أن أعود، آمنا مع، المساء أغنية ساذجة عن الطيب الأحمر هل لكل الناس، في كل مكان أذرع تطلع خبزا و أماني و نشيدا وطنيا؟ فلماذا يا أبي نأكل غصّن السنديان و نغني، خلسة، شعرا شجيا؟ يا أبي! نحن بخير و أمان بين أحضان الصليب الأحمر! عندما تفرغ أكياس الطحين يصبح البدر رغيفا في عيوني فلماذا يا أبي، بعت زغاريدي وديني بفتات و بجبن أصفر في حوانيت الصليب الأحمر؟ با أبي! هل غاية الزيتون تحمينا إذا جاء المطر؟ و هل الأشجار تغنينا عن النار، و هل ضوء القمر سيذيب الثلج، أو يحرق أشباح الليالي إنني أسأل مليون سؤال و بعينيك أرى صمت الحجر فأجبني، يا أبي أنت أبي أم تراني صرت إبنا للصليب لبأحمر؟! يا أبي هل تنبت الأزهار في ظل الصليب ؟ هل يغني عندليب فلماذا نسفوا بيتي الصغيرا و لماذا، يا أبي، تحلم بالشمس إذا جاء المغيب؟ و تناديني، تناديني كثيرا و أنا أحلم بالحلووى و حبات الزبيب في دكاكين الصليب الأحمر حرموني من أراجيح النهار عجنوا بالوحل خبزي ورموشي بالغبار أخذوا مني حصاني الخشبي جعلوني أحمل الأثقال عن ظهر أبي جعلوني أحمل الليلة عام آه من فجرني في لحظة جدول نار ؟ آه، من يسلبني طبع الحمام تحت أعلام الصليب الأحمر ملاحظة على الأغنية أخذوا منك الحصان الخشبي أخذوا، لا بأس ظل الكوكب يا صبي! يا زهرة البركان، يا نبض يدي إنني أبصر في عينيك ميلاد الغد وجوادا غاص في لحم أبي نحن أدرى بالشياطين التي تجعل من طفل نبيّا قل مع القائل:.. لم أسألك عبئا هينا يا إلهي! أعطني ظهرا قويا..! أخذوا بابا.. ليعطوك رياح فتحوا جرحا ليعطوك صباح هدموا بيتا لكي تبني وطن حسن هذا.. حسن نحن أدري بالشياطين التي تجعل من طفل نبيّا قل مع القائل ل:..م أسألك عبئا هينا يا إلهي! أعطني ظهرا قويا..! أطلب قصيدة لـ الشاعر أمرؤ القيس
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||
|
[ المعلقة ] .. قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ فَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ بِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ عَلَـيَّ وَآلَـتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّـلِ أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ فَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِ وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِ فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا لَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِ فَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـي خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا عَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْ عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِ مُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍ تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِ كَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِ تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ وجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍ إِذَا هِـيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِ وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍ أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِ غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِ وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّــرٍ وسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّــلِ وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّـلِ وتَعْطُـو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّــهُ أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِـلِ تُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَــا مَنَـارَةُ مُمْسَى رَاهِـبٍ مُتَبَتِّــلِ إِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةً إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا ولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِ ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُـهُ نَصِيْـحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَــلِ ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَــهُ عَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُـمُوْمِ لِيَبْتَلِــي فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّـى بِصُلْبِــهِ وأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَاءَ بِكَلْكَــلِ ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــي بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ فَيَــا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَـهُ بِـأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْــدَلِ وقِـرْبَةِ أَقْـوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَــا عَلَى كَاهِـلٍ مِنِّي ذَلُوْلٍ مُرَحَّــلِ وَوَادٍ كَجَـوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُــهُ بِـهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْعِ المُعَيَّــلِ فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا عَوَى : إِنَّ شَأْنَنَــا قَلِيْلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَــوَّلِ كِــلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئَـاً أَفَاتَـهُ ومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْـزَلِ وَقَـدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَـا بِمُنْجَـرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِدِ هَيْكَــلِ مِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِـرٍ مَعــاً كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْـدُ عَنْ حَالِ مَتْنِـهِ كَمَا زَلَّـتِ الصَّفْـوَاءُ بِالمُتَنَـزَّلِ عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِـزَامَهُ إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَـلِ مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى أَثَرْنَ الغُبَـارَ بِالكَـدِيْدِ المُرَكَّـلِ يُزِلُّ الغُـلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَـوَاتِهِ وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِ دَرِيْرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُ تَتَابُعُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ لَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَا نَعَـامَةٍ وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُـلِ ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَـدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَـهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـى مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِ كَأَنَّ دِمَاءَ الهَـادِيَاتِ بِنَحْـرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِ فَعَـنَّ لَنَا سِـرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَـهُ عَـذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّـلِ فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُ يِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْـوَلِ فَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَاتِ ودُوْنَـهُ جَوَاحِـرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِ فَعَـادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَـةٍ دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَـلِ فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ صَفِيـفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّـلِ ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُ مَتَى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْهِ تَسَفَّـلِ فَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُـهُ وَبَاتَ بِعَيْنِـي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِ أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَـهُ كَلَمْـعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّـلِ يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِـبٍ أَمَالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّـلِ قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَـارِجٍ وبَيْنَ العـُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّـلِ عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِـهِ وَأَيْسَـرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُـلِ فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ ومَـرَّ عَلَى القَنَـانِ مِنْ نَفَيَانِـهِ فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْـزِلِ وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍ وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِ كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ كَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةً مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُ نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ كَأَنَّ مَكَـاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةً صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَـلِ كَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةً بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُـلِ [ أطلب قصيدة لـ شآعر المرآة [نزار قبّانيٍ] .. ] .. ... موضوع رآئع .. شكراً يا مجنونة الأقصى ..
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||
|
بل كل الشكر لتواجدك اختي
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||
|
خمس رسائل الى امي - نزار قباني
صباح الخير يا حلوه صباح الخير يا قديستي الحلوه مضى عامان يا أمي على الولد الذي أبحر برحلته الخرافيه وخبأ في حقائبه صباح بلاده الأخضر وأنجمها وأنهرها وكل شقيقه الأحمر وخبأ في ملابسه طرابينا من النعناع و الزعتر و ليلة دمشقية أنا وحدي دخان سجائري يضجر ومني مقعدي يضجر وأحزاني عصافير تفتش بعد عن بيدر عرفت نساء اوروبا عرفت عواطف الأسمنت والخشب عرفت حضارة التعب وطفت الهند طفت السند طفت العالم الأصفر و لم أعثر على إمرأة تمشط شعري الأشقر وتحمل حقيبتها إلى عرائس السكر وتكسوني إذا أعرى وتشلني أذا أعثر أيا أمي أيا أمي انا الولد الذي أبحر ولا زالت بخاطره عروسه السكر فكيف فكيف يا أمي غدوت أبا ولم أكبر صباح الخير من مدريد ما أخبارها الفله بها أوصيك يا أماه تلك الطفلة الطفله فقد كانت أحب حبيبة لأبي يدللها كطفلته ويدعوها إلى فنجان قهوته ويسقيها ويطعمها ويغمرها برحمته ومات أبي ولا زالت تعيش بحلم عودته وتبحث عنه في أرجاء غرفته وتسأل عن عباءته وتسأل عن جريدته وتسأل حين يأتي الصيف عن فيروز عينيه لتنثر فوق كفيه دنانير من الذهب سلامات سلامات إلى بيت سقانا الحب والرحمه إلى أزهارك البيضاء فرحة ساحة النجمة إلى تختي إلى كتبي إلى أطفال حارتنا وحيطان ملأناها بفوضى من كتابتنا إلى قطط كسولات تنام على مشارقنا وليلكة معرشة على شباك جارتنا مضى عامان يا أمي ووجهة دمشق عصفور يخربش في جوانحنا يعض على ستائرنا و ينقرنا برفق من أصابعنا مضى عامان يا أمي وليل دمشق فل دمشق دور دمشق تسكن في خواطرنا مآذنها تضيء على مراكبنا كأن مآذن ألاموي قد زرعت بداخلنا كأن مشاتل التفاح تعبق في ضمائرنا كأن الضوء والاحجار جاءت كلها معنا أتى أيلول يا أماه وجاء الحزن يحمل لي هداياه ويترك عند نافذتي مدامعه وشكواهأ أتى ايلول أين دمشق أين أبي وعيناه وأين حرير نظرته وأين عبير قهوته سقى الرحمن مثوااه وأين رحاب منزلنا الكبير وأين نعمااه وأين مدارج الشمشير تضحك في زوايااه وأين طفولتي فيه أجرجر ذيل قطته وآكل من عريشته وأقطف من بنفشاه دمشق دمشق يا شعرا على حدقات أعيننا كتبناه ويا طفلا جميلا من ضفائرنا سلبناه جثونا عند ركبته وذبنا في محبته إلى أن في محبتنا قتلناه """""""""""""""""""""""""""""" اطلب من الذي بعدي قصيدة لـ أبي العتاهية
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||||
|
[ أفنى شبابك ] ..
أَفـنـى شَـبـابَـكَ كَـرُّ الـطَرفِ وَالنَفـــسِ ..... فَالمَوتُ مُقتَرِبٌ وَالدَهـــــرُ ذو خُلــــــسِ لا تَـأمَـنِ الـمَـوتَ فـي طَـرفٍ وَلا نَـفَـسٍ ..... وَإِن تَـمَنَّعتَ بِالــحُــجـــّابِ وَالحـــــــــــَرَسِ فَـمـــــا تَـزالُ سِــــهـامُ الـمَـوتِ نـافِــذَة ..... فـي جَـنـــبِ مُـــدَّرِعٍ مِـنـهــــا وَمُـتَّـرِسِ أَراكَ لَـســـــــــتَ بِـوَقّــافٍ وَلا حَــــــــذِرٍ ..... كَـالـحـاطِـبِ الـخـابِطِ الأَعوادَ في الغلــس تَـرجـــــــو الـنَـجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها ..... انَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَــــــــسِ أَنّى لَكَ الصَحوُ مِن ســـــــُكرٍ وَأَنتَ مَتى ..... تَصِحُّ مِن سَكرَةٍ تَغشــــاكَ في نَكــــــَسِ مـا بـــالُ ديـنِـــكَ تَـرضــى أَن تُـدَنِّـسَـــهُ ..... وَثَـوبُـكَ الدَهرَ مَغســــولٌ مِنَ الدَنَــــسِ لا تَـأمَـنِ الـحَـتــفَ فـيـمـا تَـستَـــلِذُّ وَإِن ..... لانَت مَلامِسَـــهُ في كَـــــفِّ مُلتَمِـــسِ الـحَـمـدُ لِـلَّـــهِ شُـكـــراً لا شــَريكَ لَـــهُ ..... كَم مِن حَبيبـــــب مِنَ الأَهلينَ مُختَلَسِ [ لـ الشآعرة نآزك الملائكة ] ..
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||
|
قصيـــدة لـ الشاعرة نازك الملائكة { أنـا } ![]() الليلُ يسألُ مَن أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ أنا صمتُهُ المتمرِّدُ قنّعتُ كنهي بالسكونْ ولففتُ قلبي بالظنونْ وبقيتُ ساهمةً هنا أرنو وتسألني القرونْ أنا من أكون ؟ الريحُ تسألُ مَنْ أنا أنا روحُهَا الحيرانُ أنكرني الزمانْ أنا مثلها في لا مكان نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ نبقى نمرُّ ولا بقاءْ فإذا بلغنا المُنْحَنَى خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ فإذا فضاءْ ! والدهرُ يسألُ مَنْ أنا أنا مثله جبارةٌ أطوي عُصورْ وأعودُ أمنحُها النشورْ أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ من فتنةِ الأملِ الرغيدْ وأعودُ أدفنُهُ أنا لأصوغَ لي أمساً جديدْ غَدُهُ جليد والذاتُ تسألُ مَنْ أنا أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام لا شيءَ يمنحُني السلامْ أبقى أسائلُ والجوابْ سيظَلّ يحجُبُه سرابْ وأظلّ أحسبُهُ دَنَا فإذا وصلتُ إليه ذابْ وخبا وغابْ أطلب قصيدة لـ الشاعرة فدوى طوقان
التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد ; 25 -09 -2009 الساعة 06:07 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||
|
[أنشودةٌ للحبِّ] ..
كان وراء البنت الطفلةِ عشرةُ أعوامْ حين دعته بصوتٍ مخنوقٍ بالدمعِ: حنانك خذني كن لي أنت الأبَ كن لي الأمّ وكن لي الأهلْ وحدي أنا لا شيء أنا أنا ظلّ وحدي في كون مهجور فيه الحبُّ تجمّدْ فيه الحسُّ تبلّدْ وأنا الطفلةُ تصبو للحبِّ وتهفو للفرحِ الطفْليِّ الساذجْ للنطّ على الحبلِ وللغوصِ بماءِ البركةِ للّهو مع الأطفالْ لتسلّق أشجارِ الدارْ القمعُ يعذبني والسطوة ترهبني والجسم سقيمٌ منهار أرفعُ وجهي نحو سماءِ الليلْ أهتفُ أرجُو أتوسّل: ظلّلني تحت جناحيكَ أغثني خذني من عشرة أعوامِي من ظلمةِ أيامي خذنِي وسّعْ لي حضنَك دَعْني أتوسَّدُ صدرَك امنحني أمنًا وسلام يا بلسمَ جرحِ المطحونينْ وخلاص المنبوذين المحرومينْ خذني! خذني! يجري نهرُ الأيام يمرُّ العامُ وراءَ العامِ وراءَ العامِ الطفلةُ تكبَرُ والأنثى وردةُ بستانْ تتفتّح والأطيارُ تطوفْ وتحوم رفوفًا حول الوردةِ بعد رفوفْ الزّمنُ الصعْبُ يصالحها ومجالي الكوْن تضاحكها والحبُّ يفيضُ عليها من كلّ جهات الدنيا ويطوّقها بتمائمه ويباركها بشعائِرِه ويساقيها من كوثرِهِ ما أحلى الحبّ وما أبهاه! الأنثى الوردةُ بعد سُراها وتخبّطها في ليلِ متاههْ تتربَّعُ في ملكوتِ الحبّْ تصير إلههْ هالاتُ النورِ تتوّجُها وتلاطفها قُبَلُ الأنسامْ ما أحلى الحبّ وما أبهاهْ! فيه الليلُ سماءٌ تَهْمِي تُمطر موسيقى وقصائدْ وقناديلُ الكلماتِ تصبُّ الضوءَ على أملٍ واعدْ ما أحلى الحبّْ! تتفتح فيه عيون القلبْ ما أحلاه حين يمسُّ شغافَ القلبِ فيبصرُ ما لا يبصرهُ العقلُ ويدرِكُ ما لا يدركه الفكرُ ويسبرُ ما لا تبلغُهُ الأفهامْ ما أحلى الحبّ وما أبهاهْ! كونٌ مكتملٌ ومعافى لم يتشظَّ ولم يتمزَّقْ يتناسق فيه العمرُ ويمسي إيقاعًا كونيّ الأنغامْ تتماهى فيهِ (أنا) مع (أنتْ) تزهو بحوارٍ موصولٍ حتى في الصمتْ ما أحلى الحبّ وما أبهاهْ! يحيا بين يديْه رميمْ تندى أرضٌ, تحضرُّ عظامْ فيه الزمنُ المسحورُ يقاسُ بدقّاتِ القلبِ المبهورْ لا بالسَّاعاتِ يُقاس ولا بتوالي الأشهرِ والأعوامْ ما أحلى الحبّْ! [ لـ الشآعرة أحلامـ مستغانمي ] ..
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||
|
لـ فرط ما كتبتني ![]() كتبتني باليد التي أزهرت في ربيعك بالقُبلات التي كنتَ صيفها بالورق اليابس الذي بعثره خريفك بالثلج الذي صوبَكَ سرتُ على ناره حافية ... بالأثواب التي تنتظر مواعيدها بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك ... بوحشة الأعياد كتبتني بشرائط الهدايا بشوق الأرصفة لخطانا بلهفة تذاكر السفر بثقل حقائب الأمل بمباهج صباحات الفنادق بحميميّة عشاء في بيتنا بلهفة مفتاح بصبر طاولة بتواطؤ أريكة بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا بشهقة باب ينغلق على فرحتنا ... كتبتني.. بمقصلة صمتك بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك بالسنابل التي تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا ... بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ بِمَا نسيتُ.. بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ بِمَا أعطيتك ولم تأبه بِمَا أعطيتني فقتلتني بِمَا شئت به قتلي فمتَّ بــه! أطلب قصيدة لـ الشاعر ابراهيم ناجي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||
|
[ أصوآت الوحدة ] .. يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذا ما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتا مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا! جَرَّتْ عليَّ الأماني مِنْ مجاهلِها وجمَّعَتْ ذِكَراً قد كُنَّ أشتانا ما أَسْخَفَ الوحدةَ الكبرى وأضيعهَا إذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا بَعثن ما كان مطويّاً بمرقدهِ ولم يزَلْنَ إلى أن هبَّ ما ماتا تلفَّتَ القلبُ مطعوناً لوحدته وأين وحدته؟ باتتْ كما باتا! حتى إذا لم يجدْ ريّاً ولا شبعاً أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا! لـ الشآعر.. [ أحمد مطر ] ..
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 02:40 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |