منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا طيبا دائما مبارك فيه اما بعد أُهديها إلى أحبابي وقرة عيني من الراغبين والراغبات في قضاء أسعد الأوقات والاستمتاع بهاتيك الأوقات والاستفادة بتلك اللحظات والله لولا حبي لكم وحرصي على ما يسعدكم ما سطرت هذه الكلمات فهلا قدرتم تلك المشاعر الصادقات واجتهدتم في الإقبال على هذه الوريقات والانتفاع بتلك العبارات . غيبوبة *أستأذنك في أن تغيب عن هذا العالم الذي أنت فيه لحظات، تتابع معي فيها بقلبك وروحك تلك الكلمات التي ما خرجت إلا من قلبي وآمل أن تلامس شغاف قلبك فيجعلها الله سبباً في سعادتك في الدنيا والآخرة ..نفسي لا تطاوعني * لو رأيتك تسير في طريق الإسكندرية مع علمي أنك تريد القاهرة ، لما استطعت أن أتركك تضل الطريق ، ولاستوقفتك وبينت لك الطريق الذي تريد ، واجتهدت في إعادتك إليه .. وستفرح أنت بتصرفي هذا فرحًا شديدًا ، ولتستجيبن لنصحي وتوجيهاتي بل ولتشكرني على ذلك .. فكيف يتسنى لي أن أتركك تسير في طريق التعاسة والشقاء والضنك ، وأنا أعلم أنك تريد السعادة ورضوان الله ومحبته وجنته ؟ ! إن كنت لا تعلم أنك تسلك الطريق الخطأ فلا بد أن أنبهك وأعلمك وأوجهك وأساعدك ، وإن كنت تعلم فلا بد أن أحذرك وأذكِّرك وأجتهد في إعادتك إلى الطريق الصحيح .. فماذا أنت فاعل ؟! هل تساعدني في أن أضع قدمك على الطريق الصحيح الذي تريد وأبين لك كل شيء عنها؟ أم ستهمل قراءة كلماتي وتغلق دونها قلبك ، وتهمل الاستجابة لتوجيهاتي ولا تسقطها على نفسك؟ آمل أن تكون من الصنف الأول .. موضوعنا اليوم هو وماذا بعد رمضان... فتابعونا إن شاء الله تستفيدوا ..... وأعلم أخي أني أقل شخص في الموقع وقلامة ظفر أحدكم -والله ليس تواضعاً- لأفضل من ملئ الأرض من أمثالي
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||
|
وماذا بعد رمضان *
إن كان حسن التعبد في الاعتكاف مهماً إلا أن المداومة على حسن التعبد طوال العمر أهم بلا شك... وأتذكر الآن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: كان عمله - صلى الله عليه وسلم- ديمة ، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق . الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1987 خلاصة الدرجة: [صحيح] وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الآخر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 746 خلاصة الدرجة: صحيح وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الآخر اكلفوا من العمل ما تطيقون ؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا و إن أحب العمل إلى الله تعالى أدومه و إن قل الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1228 خلاصة الدرجة: صحيح لا نريد رمضاناً يكون سحابة صيف لا تلبث أن تزول و إنما نريد كل أيامنا رمضاناً. فرمضان بمثابة المعسكر التدريبي المغلق الذي ترفع فيه حالة الطوارئ القصوى لتجديد النشاط و إصلاح الخلل و جبر النقص و التزود بالطاقة المعينة على مواصلة التعبد وفق ما يحب ربنا ويرضى. لذا كان من الضروري أن نركز على عوامل الثبات و أن نحذر من الآفات، خاصة والكثير ن الناس - إلا من رحم الله - ينقلب حاله تماماً بعد رمضان و على أحسن تقدير تخبو نار همته ولا تسعه شحنته الرمضانية بأكثر من شهر ثم تنزوي. ولقد عانيت ذلك شخصياً ووجدت أن السبب في أن جُل الاهتمام - إن لم يكن كله - يَنصب على الإحسان على رمضان وحده دون مراعاة لدور الإعانة على ما يأتي بعده. واعلم أنه من المهم الوصول إلى القمة، ولكن الأهم الحفاظ عليها. فلا يكن مقصدك فقط الوصول إلى القمة و لو للحظة واحدة ولكن اجعل همك دوماً الاستمرار على القمة و عدم التنازل عنها أبداً. * لا تنقض غزلك * ولا أخال أحداً عاين السعادة و النعيم ثم يعود إلى الشقاء والجحيم.. ولا أخال أحداً تمتع بالطهارة و الأنس يعود إلى الوحشة و الرجس.. لا تنقض غزلك ولا تنكث عهدك ولا تخلف وعدك "وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [النحل:92]. لو رأيت أحد يَنْصَب في غزل ثوب جميل وبعد أن ينتهي منه يعود فينقض ذلك الغزل ويفسده لعددت ذلك جنوناً، لا سيما إذا علمت أنه أحوج ما يكون بذاك الثوب وبدلاً من أن يبقيه ويحافظ عليه راح يفسده.إذا كان حال صاحب الثوب عجيباً فاعجب منه حالك حين تنصب في تفصيل ثوب السعادة ثم تعود على كل جهدك بالإفساد والنقض، فداوم على كل ما فعلت من خير في الاعتكاف و حافظ عليه. كانت تلك مقدمة يسيرة محفزة لأبين لك خطورة الموقف وصعوبته وكيف أنك تستطيع أن تهدم كل ما بينته في دقيقة واحدة تذكروا تلك النقطة وانتظروا في المشاركة القادمة لنعلم رب مضان هو رب غير رمضان أبواب الخير لا توصد رمضان : عمرنا = 12/1 تابعونا إن شاء الله ولكم الأجر
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||
|
* رب رمضان هو رب غير رمضان *
أخي! .. أختي ! من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد فات.. ومن كان يعبد رب رمضان فإنه حي لا يموت. قال الله "إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً" [النساء : 1] فرقابة الله لا تنتهي أبداً وأنت مطالب في كل وقت وكل مكان وكل حال أن تحقق العبودية له سبحانه. وقال تعالى:" وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ" [الحجر : 99] فعبادة الله لا تتوقف إلا بعد خروج آخر نفس من أنفاسك. وقال الله: " فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ" [الشرح : 7] فالله يطالبنا بالاجتهاد في العبادة فور الانتهاء من سابقتنا فليس هناك وقت للراحة او للتضييع فالموت لن يمهل أحداً والزمان لن يتوقف. وها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصينا بالاستمرار على الطاعات طوال العمر، فيقول : افعلوا الخير دهركم الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1890 خلاصة الدرجة: حسن واعلم أن الاستمرار على الطاعات بعد رمضان علامة على قبول الله عز وجل الاعتكاف فقداقتضت سنة الله وكرمه أن من ثواب الحسنة المتقبلة الحسنة بعدها. واعلم أن الهدم أسهل من البناء وأن ما يبني في سنوات يهدم في لحظات فتمسك بكل طاعة أنعم الله بها عليك فإنه سيصعب عليك الظفر بها لو فرطت فيها فداوم لو على الحد الأدنى منها ولكن لا تقطعها أبداً. ومهما يحضك على مواصلة الاجتهاد بعد الاعتكاف بشرى الحبيب صلى الله عليه وسلم:" عبادة في الهرج و الفتنة كهجرة إلي" الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3974 خلاصة الدرجة: صحيح والهرج هو وقت انشغال الناس بالدنيا ومتاعها فهنيئاً لمن يواصل التعبد بعد رمضان ثواب الهجرة إلى رسول الله وكل بركاتها فعامة الناس ينشغلون بعد رمضان بالدنيا ومتاعها عن طاعة الله عز وجل. وإن شاء الله تابعونا في الرد القادم مع نقطة خطيرة جداً يغفل عنها الناس أبواب الخير لا توصد بإسدال الستار على رمضان تابعونا أحبكم في الله
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||
|
أبواب الخير لا توصد بإسدال الستار على الاعتكاف *
الكثير من الناس يسيل لعابه حين يسمع عن ثواب ليلة القدر ويعتبرها ليلة لا تعوض وفرصة لا ينبغي التفريط فيها رغم أن هناك فرصاً قد تعادل ليلة القدر بل قد تربو عليها في الفضل والثواب ولا ينتبه لها ولا يبالي بها أحد، من تلك الفرص على سبيل المثال لا الحصر- لكيلا تجعل همك رمضان وحده - : أولاً: من غسل يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام ، واستمع ، وأنصت ، ولم يلغ ، كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد ، عمل سنة ، أجر صيامها وقيامها الراوي: أوس بن أوس الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: خلاصة الدرجة: صحيح 6405 ومعنى غسل و اغتسل : قال مكحول غسل رأسه و جسده. بكر: أي راح في أول الوقت . ومشى ولم يركب: أي لم يستخدم دابة أو سيارة للذهاب إلى المسجد. فلو افترضنا أن المسافة بين بيتك ومسجدك ألف خطوة فسيكتب لك إن شاء الله بنص الحديث ألف سنة قيامها وصيامها وقيامها وليس فيها ذنب واحد إن إلتزمت بالشروط أي أن لك في السنة الواحدة من عمرك 1000*52 = 52.000 سنة أجر صيامها وقيامها فهل كل عمر نوح عليه السلام 52 ألف سنة؟ ثانياً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله . وأحسبه قال - يشك القعنبي - : كالقائم لا يفتر ، وكالصائم لا يفطر الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6007 خلاصة الدرجة: [صحيح] أممممم .... أيه يا أخي أنت لسه بتفكر تقصر بعد رمضان ثالثاً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا) الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 176 خلاصة الدرجة: حسن أن موظف الحكومة يعمل 8 ساعات باليوم فلو حل مشكلات المراجعين فرضاً كل مراجع بنصف ساعة أي 16 مشكلة حلها باليوم أي يأخذ أجر اعتكاف سنة وأربعة أشهر. وهذا الموظف في سنة واحدة يأخذ أجر اعتكاف 5760 على الأقل. رابعاً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موقف ساعة في سبيل الله ؛ خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود . الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1223 خلاصة الدرجة: صحيح إذا كانت ليلة القدر تعادل 83 سنة والصلاة في مكة المكرمة تعادل مائة ألف صلاة فيما سواه عدا المسجد النبوي ومجرد المسح على الحجر الأسود يحطان الخطايا حطاً كما ورد في الحديث. كل هذا العطاء من المنان بلا حدود يعتبر وقوف ساعة في الجهاد أفضل من قيام ليلة القدر بمكة عند الحجر الأسود. ورغم أن الجهاد مقصود الحديث الأول إلا أن كلمة " في سبيل الله " يدخل فيها كل الأعمال التي يُبتغى بها وجه الله. سأكتفي بهذا حتى لا يمل القارئ وحتى تعلمون أن رب رمضان هو رب غير رمضان ... المنان يمن علينا في كل الشهور وانتظرونا في الرد القادم ألم تعلم أن أبواب الخير لا توصد - باقي الفضائل الرائعة التي تخفى على الكثير- تابعونا
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 08:49 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |