منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة
مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و
العاب بنات و صور انمي).
تقرير مجلة التايم الأمريكية عن وضع المرأة السعودية
يبدأ التقرير بوصف المكاتب الأنيقة، ذات الواجهات الزجاجية التابعة لشركة روتانا، والتي تمتلئ بالموظفين والموظفات بشكل مختلط، وسط الأزياء الغربية التي ترتديها الموظفات هناك، دون تحفظ أو احتشام، وبعد هذا الوصف يقول التقرير: “ لكن روتانا ليست في نيويورك أو لندن، إنها في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، وهو البلد الذي تلتزم فيه النساء عادة بقواعد صارمة في اللباس، المتمثل بالعباءة السوداء والحجاب والنقاب الذي يغطي كل شيء سوى العيون ”.
وتسترسل المجلة الأمريكية في مقالها بوصف مكان العمل في روتانا، مركّزة على مسألة عمل الرجال إلى جانب النساء، وتصف هذا الأمر بأنه "مشهد يخيف عدد كبير من الرجال الذين يبحثون عن الوظائف" وتنقل المجلة عن مديرة الموارة البشرية في روتانا سلطانة الرويلي إشارتها إلى أنها طورت خدعة لمعرفة ما اذا كان مقدم الطلب من الشباب يمكنه التعامل مع العاملين في مكتب مختلط بين الجنسين. وتضيف أنها تطلب من زميلة لها مقاطعة المقابلة الأولى لمعرفة مدى ارتباك الشاب وتحديقه بالموظفة، وما إذا كان سيفقد تركيزه بسبب هذه الموظفة الأنثى أم لا. وتنقل عن الرويلي قولها: "كثير من الرجال يتراجعن عن فكرة استجوابه من قبل امرأة” وتقول: “إنهم يبدون صدمة لرؤية امرأة في موقع السلطة". وتعود المجلة للحديث عن مكاتب روتانا، في موشر على أن التقرير كتب من مكاتب روتانا فقط، دون أن يتجول كاتب التقرير في المدينة ويرى وضع النساء هناك، ويسألهن عن مدى قناعتهن في الحجاب، وكيف ينظرون إلى الموظفات في روتانا، وما هو رأيهنّ في الاختلاط والتبرّج والسفور. ويقول التقرير: "الرجل السعودي قد لا يكون معتاداً بعد على مثل هذه الحالات. فوضع روتانا لا يزال شاذاً، يحميها موقف ودعم مالكها الأمير الوليد بن طلال”. معتبراً أن المرأة السعودية لا تزال مقيدة "ولا تستطيع حتى الخروج من البيت للتسوق، ناهيك عن الحصول على وظيفة من دون أخذ إذن من قبل الذكور من أفراد الأسرة” حسب التقرير.