وتتم تحت تخدير كامل.

و نسبة نجاح العملية تزيد على 95٪
وعادة ما يصحو المريض من البنج وقد زالت آلام الدسك ،
أما ألم الجرح فيكون بسيطاً ويستمر يوماً أو يومين
و عادة ما يتمكن المريض من الحركة والمشي في نفس يوم العملية أو اليوم التالي
ومع التقدم في مجال التخدير وجراحة العمود الفقري
فإن هذه العمليات تعتبر آمنة جداً وهي جراحة روتينية في المراكز المتقدمة.
ويمكن للمريض بعد العملية مباشرة
المشي والجلوس والسفر بالطائرة أو السيارة لمسافات قصيرة
ويمكنه العودة للأعمال المكتبية خلال ثلاثة أسابيع
والعودة لأي أعمال أخرى خلال ستة أسابيع.
أما للمرضى غير الراغبين في التخل الجراحي
و في بعض الحالات يمكن إعطاء إبرة في الظهر
تحتوي على مادة مضادة للالتهاب تعمل عمل الكورتيزون وقد تؤدي إلى تخفيف الآلام
والتهاب في العصب.
٭ ماذا عن علاج الديسك بالمنظار والانزيمات؟
- في حالات قليلة جداً يمكن استخدام المنظار الجراحي لاستئصال الجزء المنزلق
من الديسك و هذا يؤدي إلى تقليص الجرح من 3سم إلى 1 أو 2سم ،
أما الانزيمات وغيرها من المواد فلم يثبت علمياً أن لها دوراً ناجحاً في هذه الحالات
و علي العكس من ذلك قد تؤدي إلى صعوبة في العلاج لاحقاً.
و يمكن تجنب الانزلاق الغضروفي بتباع التالي: 1) المحافظة على الوزن المثالي.
2) المداومة على مزاولة التمارين الرياضة والمحافظة على لياقة أسفل الظهر.
3) استخدام الطرق السليمة لرفع الأشياء والتقاطها وتحريكها.
4) المحافظة على استقامة الظهر عند المشي والجلوس.
5) استعمال الأجهزة المساندة كالمراتب الطبية ومخدات أسفل الظهر.
مع تمنياتنا لكم بالصحة والعافية
http://defense-arab.com/vb/showthread.php?t=16042
المخدة الطبية وتجنب إرهاق العنق يخفف من آثاره
الانزلاق الغضروفي في الرقبة يخلف آلاماً حادة في اليد
تتكون منطقة الرقبة من سبعة فقرات عنقية مرصوفة فوق بعضها البعض
وتقع بينها أنسجة متخصصة تسمى القرص الغضروفي أو الديسك (Cervical disk)
هذا القرص الغضروفي له وظيفة مهمة في ربط الفقرات ببعضها والمحافظة
على ثباتها بالإضافة إلى توفير المرونة اللازمة لحركة العنق.
ولكن لأن منطقة الفقرات العنقية تكون عرضة للإجهاد خلال الأنشطة اليومية
من حيث أنها تحمل رأس الإنسان الذي قد يزن عدة كيلوغرامات بالإضافة إلى كونها تتمتع بقدر كبير من حرية الحركة عند الالتفات وثني العنق وغير ذلك من الحركات فإن كل
ذلك يجعل هذه الغضاريف عرضة للخشونة والتآكل مع مرور الزمن.
والغضروف السليم يتكون من حلقة خارجية من الألياف
بداخلها مادة جيلاتينية. ويحدث الانزلاق الغضروفي عندما
ينزلق الجزء الجيلاتيني ويخرج عبر فتق في الجزء الليفي من
الديسك. هذا الجزء الجيلاتيني الرخو ينزلق نحو القنوات
العصبية ويضغط على أجزاء من الأعصاب الطرفية أو النخاع
الشوكي. وهناك عوامل كثيرة قد تؤدي إلى الانزلاق الغضروفي
في الفقرات العنقية من أهمها الإهمال في وضعية الرقبة
وتعريضها لأوضاع غير صحية عند الجلوس والمشي والقراءة
واستخدام الهاتف وعند النوم ومع القيادة لفترات طويلة وعند
الأشخاص الذين لديهم ضعف في عضلات الرقبة. وفي كثير من
الأحيان لا يمكن تحديد سبب معين لحدوث الانزلاق الغضروفي.


الأعراض والتشخيص
عادة ما تبدأ الأعراض في شكل آلام في منطقة الرقبة والكتفين
تزداد مع المجهود وتحريك الرقبة وعند النوم ثم تنتشر إلى أحد
الطرفين العلويين لتشمل الكتف والذراع والساعد وحتى أصابع
اليد ويصاحبها شعور بتنميل أو خدران في بعض الأصابع.
هذه الآلام قد تكون شديدة لدرجة أن المرضى قد يشبونها
بسيخ من نار أو كهرباء داخل الذراع.
أما في الحالات الشديدة التي يكون فيها الانزلاق الغضروفي كبيراً بحيث يضغط
على أجزاء من النخاع الشوكي فإن الأعراض قد تمتد لتشمل الأطراف السفلى من ضعف
في الساقين وصعوبة في المشي وخدران وتأثر في وظيفة مخرج البول والبراز
وزيادة في الانعكاسات الطرفية العصبية.
أما بالنسبة للتشخيص فإنه يتم بعد الفحص السريري وعمل أشعة رنين مغناطيسي
للفققرات العنقية حيث يظهر بوضوح تام مكان الغضروف المنزلق وحجمه
وشدة الضغط على الأعصاب.
بالإضافة إلى ذلك فإن تخطيط الأعصاب الطرفية للذراع قد يساعد على تقييم حالة الأعصاب
ومدى تأثرها بالانزلاق الغضروفي. وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب المعالج لطلب أشعة للكتف المؤلمة للتأكد من عدم وجود التهابات في عضلات وأوتار الكتف قد تكون هي المسؤولة عن أعراض المريض وقد يتطلب علاجها مساراً آخر غير مسار علاج الانزلاق الغضروفي العنقي.

والعلاج عادة ما يبدأ بالطرق التحفظية التي تتكون من استعمال
الأدوية المسكنة للألم والأدوية المضادة للالتهابات والأدوية
المرخية للعضلات واستخدام الطوق الطبي لفترة محدودة
واستخدام مخدة طبية عند النوم وتجنب إرهاق العنق والحرص
على سلامة القوام عند الجلوس لفترات طويلة وكذلك عمل
برنامج علاج طبيعي وتأهيلي يشتمل على تمرينات تقوية
وإطالة للعضلات المحيطة بالفقرات العنقية والرقبة وأعلى
الظهر. كما أن تناول جرعات معينة من فيتامين باء المركز
يساعد على تغذية الأعصاب المريضة وسرعة شفائها. وعادة ما
تستجيب الغالبية العظمى من المرض لهذا العلاج التحفظي خلال
ستة أسابيع. أما في الفئة التي لا تستجيب للأدوية أو التي يكون
فيها أعراض شديدة أو ضمور في العضلات فإن التدخل الجراحي
يكون هو الحل الأمثل.
التدخل الجراحي

في الوقت الحالي تعتبر جراحة استئصال الانزلاق الغضروفي في
الفقرات العنقية من الجراحات الروتينية ذات نسبة نجاح تفوق
الخمسة وتسعين في المئة. هذه الجراحة عادة ما تستغرق
حوالي الساعة والنصف وتتم عن طريق جرح صغير في الثنايا
الجلدية في الناحية الأمامية للعنق لا يتجاوز الخمسة أو ستة
سنتيمترات يتم من خلاله استئصال الجزء المنزلق من الديسك ا
لمريض ورفع الضغط عن الأعصاب والنخاع الشوكي. بعد ذلك
قد يلجأ الجراح المعالج إلى زرع طعم عظمي أو قفص طبي أو
شريحة طبية مكان الغضروف الذي تمت إزالته. وفي بعض الأ
حيان يمكن زرع غضروف صناعي مصنوع من التسيتانيوم
مكان الغضروف المريض "Artficial disk". ويمكن لل
مريض القيام والمشي بعد العملية بيوم واحد ويتمكن من
الخروج من المستشفى خلال يومين أو ثلاثة أيام والعودة
للأعمال المكتبية والخفية خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع. وعند
خياطة الجرح فإننا نقوم باستخدام خيوط دقيقة وغرز تجميلية
حتى لا يترك الجرح أثراً كبيراً في عنق المريض أو المريضة.
أما بالنسبة لنتائج الجراحة فإن المريض عادة ما يفيق من
التخدير وقد زالت آلام الانزلاق الغضروفي كلياً ولا يتبقى لديه
سوى آلام طفيفة نتيجة التدخل الجراحي تستمر لأيام قليلة
وتستجيب للمسكنات البسيطة. ويتم خلال هذه العمليات أخذ
جميع الاحتياطات للحد من حصول أي مضاعفات محتملة ولهذا
يتم إعطاء المضادات الحيوية قبل وبعد الجراحة واستخدام
مكبرات ضوئية خلال الجراحة واستخدام أدوية وشراريب طبية
مانعة للجلطات وغير ذلك من الاحتياطات لضمان نجاج العملية بإذن الله.
@استشاري العظام والعمود الفقري
مستشفى الحرس الوطني
د. ياسر البحيري
وهذي بعض الصو ر التوضحية الاول عن تشرريح الغضروف او الدسك
http://www.waraqat.net/549/

والتانيه عن التشخيص بأشعة الرنين المغناطيسي
التصوير بموجات الرنين المغناطيسي "إم آر آي".

التصوير بالأشعة المقطعية "سي تي سكان"
.