منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى التربية الإسلامية الدروس الإسلامية والتحضيرات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
بســـــم اللّه الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــم ألســــــــــــلام عليكـــم ورحمــــــــة اللّه وبركاتــــــــــــه وهذا فصل من فصول الصبر كما بينه شيخنا بن القيم رحمه الله ( ألصبــرُ على الطاعــة ) والصبر على الطاعة ينشأُ من معرفة هذه الأسباب ومن معرفة ما تجلبه الطاعة من العواقب الحميدة والآثار الجميلة، ومن أَقوى أسبابها: الإيمان والمحبة، فكلما قوى داعى الإيمان والمحبة فى القلب كانت استجابته للطاعة بحسبه. وههنا مسألة تكلم فيها الناس، وهى أى الصبرين أفضل صبر العبد عن المعصية، أم صبره على الطاعة؟ فطائفة رجحت الأول وقالت: الصبر عن المعصية من وظائف الصدّيقين، كما قال بعض السلف: أعمال البر يفعلها البر والفاجر، ولا يقوى على ترك المعاصى إلا صدّيق. قالوا: ولأن داعى المعصية أشد من دواعى ترك الطاعة، فإن داعى المعصية إلى [داع أمر] أمر وجودى تشتهيه النفس وتلتذ به، والداعى إلى ترك الطاعة الكسل والبطالة والمهانة، ولا ريب أن داعى المعصية أقوى. قالوا: ولأن العصيان قد اجتمع عليه داعى النفس والهوى والشيطان وأسباب الدنيا وقرناءُ الرجل وطلب التشبه والمحاكاة وميل الطبع، وكل واحد من هذه الدواعى يجذب العبد إلى المعصية ويطلب أثره، فكيف إذا اجتمعت وتظاهرت على القلب؟ فأى صبر أَقوى من صبر عن إجابتها؟ ولولا أَن الله يصبره لما تأْتى منه الصبر. وهذا القول كما ترى حجته فى غاية الظهور، ورجحت طائفة الصبر على الطاعة بناءً منها على أن فعل المأْمور أَفضل من ترك المنهيات، واحتجت على ذلك بنحو من عشرين حجة. ولا ريب أن فعل المأمورات إنما يتم بالصبر عليها، فإذا كان فعلها أفضل كان الصبر عليها أفضل، وفصل النزاع فى ذلك أن هذا يختلف باختلاف الطاعة والمعصية: فالصبر على الطاعة [العظيمة] الكبيرة أفضل من الصبر عن المعصية الصغيرة الدنية، والصبر عن المعصية الكبيرة أفضل من الصبر على الطاعة الصغيرة، وصبر العبد على الجهاد مثلاً أفضل وأعظم من صبره عن كثير من الصغائر، وصبره عن كبائر الإثم والفواحش أعظم من صبره على صلاة [الضحى] وصوم يوم تطوعاً ونحوه، فهذا فصل النزاع فى المسألة. والله أعلم. فصل والصبر على البلاء ينشأُ من أسباب عديدة: أحدها: شهود جزائها وثوابها. الثانى: شهود تكفيرها للسيئات ومحوها لها. الثالث: شهود القدر السابق الجارى بها، وأنها مقدرة فى أُم الكتاب قبل أن يخلق فلا بد منها، فجزعه لا يزيده إلا بلاءً. الرابع: شهوده حق الله عليه فى تلك البلوى، وواجبه فيها الصبر بلا خلاف بين الأُمة، أو الصبر والرضا على أحد القولين، فهو مأْمور بأداء حق الله وعبوديته عليه فى تلك البلوى، فلا بد له منه وإلا تضاعفت عليه. الخامس: شهود ترتبها عليه بذنبه، كما قال الله تعالى: {وَمَآ أصَابَكُم مِن مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ} [الشورى: 30]، فهذا عام فى كل مصيبة دقيقة وجليلة، فيشغله شهود هذا السبب بالاستغفار الذى هو أعظم الأسباب فى دفع تلك المصيبة. قال على بن أبى طالب: ما نزل بلاءٌ إلا بذنب، ولا رفع بلاءٌ إلا بتوبة. السادس: أن يعلم أن الله قد ارتضاها له واختاره وقسمها وأن العبودية تقتضى رضاه بما رضى له به سيده ومولاه، فإن لم يوف قدر المقام حقه فهو لضعفه، فلينزل إلى مقام الصبر عليها، فإن نزل عنه نزل إلى مقام الظلم وتعدى الحق. السابع: أن يعلم أن هذه المصيبة هى دواءٌ نافع ساقه إليه الطبيب العليم بمصلحته الرحيم به، فليصبر على تجرعه، ولا يتقيأْه بتسخطه وشكواه فيذهب نفعه باطلاً. الثامن: أن يعلم أن فى عُقبى هذا الدواءِ من الشفاءِ والعافية والصحة وزوال الأَلم ما لم تحصل بدونه، فإذا طالعت نفسه كراهة هذا الدواء ومرارته فلينظر إلى عاقبته وحسن تأْثيره. قال [الله] تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُم، وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]. وقال الله تعالى: {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء: 19] وفى مثل هذا القائل: لعلّ عتبك محمود عواقبه وربما صحت الأجسام بالعلل التاسع: أن يعلم أن المصيبة ما جاءَت لتهلكه وتقتله، وإنما جاءت لتمتحن صبره وتبتليه، فيتبين حينئذ هل يصلح لاستخدامه وجعله من أوليائه وحزبه أم لا؟ فإن ثبت اصطفاه واجتباه وخلع عليه خلع الإكرام وأَلبسه ملابس الفضل وجعل أولياءَه وحزبه خدماً له وعوناً له، وإن انقلب على وجه ونكص على عقبيه طرد وصفع قفاه وأُقصى وتضاعفت عليه المصيبة، وهو لا يشعر فى الحال بتضاعفها وزيادتها، ولكن سيعلم بعد ذلك بأن المصيبة فى حقه صارت مصائب، كما يعلم الصابر أن المصيبة فى حقه صارت نعماً عديدة. وما بين هاتين المنزلتين المتباينتين إلا صبر ساعة، وتشجيع القلب فى تلك الساعة. والمصيبة لا بد أن تقلع عن هذا وهذا، ولكن تقلع عن هذا بأَنواع الكرامات والخيرات، وعن الآخر بالحرمان والخذلان، لأن ذلك تقدير العزيز العليم، وفضل الله يؤتيه من يشاءُ والله ذو الفضل الْعظيم. العاشر: أن يعلم أن الله يربى عبده على السراء والضراء، والنعمة والبلاء، فيستخرج منه عبوديته فى جميع الأحوال. فإن العبد على الحقيقة من قام بعبودية الله على اختلاف الأحوال، وأما عبد السراء والعافية الذى يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه، فليس من عبيده الذين اختارهم لعبوديته. فلا ريب أن الإيمان الذى يثبت على محل الابتلاء والعافية هو الإيمان النافع وقت الحاجة، وأما إيمان العافية فلا يكاد يصحب العبد ويبلغه منازل المؤمنين، وإنما يصحبه إيمان يثبت على البلاءِ والعافية. فالابتلاء كير العبد [محل] إيمانه: فإما أن يخرج تبراً أحمر، وإما أن يخرج زغلاً [غضاً]، وإما أن يخرج فيه مادتان ذهبية ونحاسية، فلا يزال به البلاءُ حتى يخرج المادة النحاسية من ذهبه، ويبقى ذهباً خالصاً فلو علم العبد أن نعمة الله عليه فى البلاءِ ليست بدون نعمة الله عليه فى العافية لشغل قلبه بشكره ولسانه، اللَّهم أعنِّى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وكيف لا يشكر من قيض له ما يستخرج خبثه ونحاسه وصيره تبراً خالصاً يصلح لمجاورته والنظر إليه فى داره؟ فهذه الأسباب ونحوها تثمر الصبر على البلاء، فإن قويت أثمرت الرضا والشكر. فنسأل الله أن يسترنا بعافيته، ولا يفضحنا بابتلائه بمنه وكرمه. والســــــــــلام عليكــم ورحمــــة اللّه وبركاتـــــه
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
وعليكمـ السلامـ ورحمةُ الله تعالى وبركاته
أخي الحبيب أبو العوف باركَ اللهٌ فيكَ ورزقكَ نُزلاً في الفردوسِ الأعلى احترامي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصبر نعمة كبيرة على كل من يَمُن الله تعالى بها والمسلم مأجور على صبره ما دام صابرا في كل الحالات لأن كل ما يصاب به العبد من هم وضيق وابتلاء هو تقدير من الحكيم العليم لذلك يجب أن نحتسب صبرنالوجه الله تعالى ليكتب لنا الأجر والثواب ويطهر ذنوبنا وينقينا منها اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين الذين وعدتهم الأجر بغير حساب واجعلنا ممن تصيبهم السراء شكرنا وإن أصابتنا الضراء صبرنا أخي أبو العوف طرح رائع وكلمات تثلج الصدور جزاك الله كل الخير ورزقك الجنة بغير حساب
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وجزاك أخي الغالي بما يُفرِحُ قلبك وتطمئِنّ به جزيل الشكر وفائق الإحترام لشخصك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أسأل الله لك أن يجعلكِ من الصابرات ويجزيكِ به الجنة بارك الله فيكِ ولا يمكن أن تفيكِ الكلمات حقكِ في روعة تواصلكِ كل الشكر والتقدير مع الإحترام
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصبر نعمة كبيرة على كل من يَمُن الله تعالى بها والمسلم مأجور على صبره ما دام صابرا في كل الحالات لأن كل ما يصاب به العبد من هم وضيق وابتلاء هو تقدير من الحكيم العليم
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكِ
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||
|
رحم الله الأستاذ ابن القيم
وجزاك َ الله خيرا ً علي نقلك لعلمه النافع المفيد حقا ً أخي الكريم والله اني لأتعلم منه الكثير والكثير واليوم حدثتنا عن الصبر علي الطاعة والصبر علي ابتلاء الله عز وجل وهذا الصبر لايعرفه ولا يقدر معناه الا من ابتلاه الله عز وجل بشيء ما هنا يدرك عظمة الله عز وجل وحكمته فيما ابتلاه به ويزيد من صبره وايمانه وعند انكشاف هذا الابتلاء وزواله فيحس بمدي قربه من الله ومدي حب الله له ويعرف أن الله ما ابتلاه بذلك الشيء الا ليصبر ويرضي ويدعي الله ويحمده ويشكره لان الله يتذكره فابتلاه وكما قلت أخي العزيز فنسأل الله أن يسترنا بعافيته ولا يفضحنا بابتلائه بمنه وكرمه. أرجو ألا تحرمنا من هذا العلم المفيد وفي انتظار أجزاء أخري من سلسلة دروس ابن القيم لنتعلم ونستفيد منها وجزاك َ الله خيرا ويكفيك َ الأجر والثواب بنشرك لهذه الدروس المفيدة بارك َ الله فيك أخي ودُمت َ بكل خير ونفع بك َ العلم والدين وجعلك َ ممن ينشروا كتاب الله وسنه رسوله ويحافظ عليهم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزيل شكري أختي الغالية سمو الروح على كرم مرورك وحسن ذائقتك وفهمك وجميل تشجيعك المستمر سائلا الله عز وجل أن ينفعنا بهذا العلم جميعا والعمل به ونشره على صفحاتنا لتعم فائدته . وأسأله لكِ الخير جميعه بمنّه ولطفِهِ وكرمه تحياتي أختي الكريمة وفائق احترامي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مرحبا بأختي الكريمة لين ولولا أن تعي الكلمات أذن واعية لما كانت ذات جدوى ومثلك سيدتي لها فهما وإدراكا . يسر الله لكِ كل طاعة وحببها لقلبك وجزاك بها الفردوس وليس ذلك على الله بعزيز تحياتي وأمنياتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||
|
عودة بسيطة
بس لأشكرك لأنو بجد الدعوة اليي دعيتلي فيها كانت رائعة وما قدرت ما أشكرك عليها بجد ممتنة لـ كرم أخلاقك أخي أبو العوف والله يكتبلك الخير في كل أمورك ويعينك على الصبر
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مرحبا بك دائما أختي العزيزة ودعوانا للطيبين حق علينا فكرمك سابق وفقك الله وألزمكِ طريق محبته ورضاه تقديري وفائق احترامي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||
|
الحمد لله على نعمة الأسلام ماغرد طير * وتنفس صباح *الحمد لله *
في كل لحظه وثانيه * بل بأجزاء من الثانيه * على هذا الدين العظيم * اسأل الله لنا ولكم الثبات * حتى نلقاه * وهو راض عنا غير غضبان *بارك الله فيكم اخي ابو العوف وجعله في ميزان حسناتكم * دمتم في حفظ الرحمن*
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
آمين آمين بارك الله بنسماتك واستجاب دعاؤكِ وجزاك خير الجزاء تحياتي أختي الكريمة ودعواتي لكِ بالقبول من الله تعالى والرضا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
كل الشكر لك أخى أبو العوف حقاً طرح فى غاية الروعه جزاك الله كل خير وبارك فيك وبك دُمت بخير
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ودمتِ سيدتي في رضا الله أبدا شاكرا لكِ وبصدق مرورك الرائع وكلماتك الطيبة ودعاؤكِ الغالي أسأل الله لكِ العفو والعافية تحياتي أختي وتقديري
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:18 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |