منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو
أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة
التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات
أنا متزوجة وتسكن معي أخت زوجي وهي تلبس أمامه ملابس قصيرة وعريانية،ماذا أفعل؟!
السؤال:
أنا متزوجة وتسكن معي أخت زوجي وعمري23وهي أصغر مني بسنتين المشكلة أنها تلبس أمام زوجي مثل ملابس أنا أمامه من قصير وبناطيل وعريان وأنا لا أقابل أحدا بهذ
ا اللبس إلا زوجي لأني أعلم أنه حرام هل يجوز لي في هذه الحالة أن ألبس أمامها مثل لبسها أمام زوجي؟
أرجوكم أفتوني مأجورين فأنا لا ألبس أمامها إلا الجلابية وأحس نظرات زوجي لي متغيرة وهي تلبس ما شاءت من اللباس علما بأن أخواته المتزوجات يأتين إلى بيتي بهذا اللبس وأنا مقهورة جدا لأنهم أمام زوجي هكذا وأنا كأني امرأة كبيرة بالجلابية
الجواب:
لا يجوزُ لك لبس الملابس القصيرة أو الشفافة ونحوهما مما يشتمل على محظورٍ شرعي ؛ بحجة فعل أخت زوجكِ أمامكِ .واحذري من مكائد الشيطان الرجيم ووساوسه من أن يوحي إليكِ بأنَّ زوجكِ ينظرُ إلى أخته نظرة إعجاب وأنتِ بخلاف ذلك ... وذلك كله ليجعلكِ تلبسي مثل ما تلبس !!
أو أن يوحي إليكِ الشيطان الرجيم بأنَّ ما تلبيسنه من الملابس ( الجلابيات ) هي ما يلبسه كبار السن ليزهدكِ في الحشمة والستر بخلاف ما عليه الشابات والفتيات فإنهن يلبسنَّ ما شئنَّ من جديد وموضوات !!
وقال سبحانه : (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ) (الحجر : 39) .
وقال سبحانه وتعالى مبيناً لما فعله الشيطان مع أبينا آدم عليه الصلاة والسلام : (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى ) (طه : 120) .
وقال تعالى : (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ) (الأعراف : 20) .
وثانياً : تذكري أختي الفاضلة أنَّ الدنيا سجن المؤمن ، فيحبس نفسه على طاعة الله حتى يجد جنة عرضها السموات والأرض .
ثالثاً : ناصحي أخت زوجكِ بالحكمة ، وأظهري لها أنكِ خائفة عليها لذا قمتِ بواجب النصيحة ، وأهديها الكتاب النافع ، والشريط المفيد لعلَّ الله أن يفتح قلبها لكِ فيكون لكِ أجرها إلى يوم القيامة
رابعاً : قد يترك المرء الشيء المحرم مع رغبة النفس به طاعة لله فيعوضه الله خيراً منه ، وهذا خيرٌ له في الدنيا والآخرة .
خامساً : أكثري من دعاء الله أن يثبتكِ على صراطه المستقيم وهديه القويم لاسيما في أوقات الإجابة .