منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
اخي لقد انا مصرى عشت 6 سنين بالعراق
بكيت يوم سقوط بغداد بكيت يوم القبض علي القائد صدام صدام زرع فينا ونحن اطفل العزة وحب فلسطين اتذكر ان كل فصول المدرسة كانت مزينة باعلام فلسطين بجانب اعلام العراق صدام عز العرب
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
أعزك الله يا أخى المصري صدام حسين قدم النفيس والغالي فى سبيل أمته العربية ولم يتردد يوما فى القول والفعل بالحق، ولذا سوف يبقى دوما رمزا للنضال والكفاح الصادق وشوكة فى أعيون أعدائه من دول الغرب وعملاؤهم المؤجورين من أمثال حكومات عربية كثيرة وغيرها تدعى أنها أسلامية مثل أيران وباكستان(برويز غير مشرف)و......غيرهم الكثير من الأقزام العملاء لدول الصليبي الصهيونى
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
لماذا تم تجميد وصلات WEB LINKS للمواضيع فى الأدراجة الرئيسية؟؟
http://www.sadamhusen.jeeran.com هل نقل الحقائق المعتمدة عالميا أصبح ممنوع فى منتديات العربية التى أصبحت مليئة بالمواضيع التافهة وأنشاغلها عن المواضيع الهامة وما يخطط له أعداء الغرب والمسلمين من مؤامرات يومية تحاك على سمع ومرئ الرؤساء العرب وغيرهم من عملاء. وها هي حياة شعبنا المناضل فى العراق وفلسطين تهيمن عليها الضيق والتعاسة والظلم والأضطهاد على أيادى أعداؤنا وعملاؤهم الخونة الأنذال. الى درجة أن حتى وسائل الأعلام العربية تقوم بتعتيم الحقائق على أرض الواقع وتستجيب للضغوط الأجنبية الخسيسة فى تضليل الوقائع والأحداث. الله أكبر والله أخر زمن الشرفاء الأبطال فى السجون، وأما العملاء الخونة أصبحوا رؤساء ويحكمون بالشعوب الأبية العربية الماجدة المناضله والمجاهدة. بل وصل الأمر به مرة أنه أطلق على هذه الدويلات اسم دول الخطأ والخطيئة، او بئر البترول الذي صار دولة. على أن صدام حسين وللانصاف كان دائم التحدث عن ثلاثة من الحكام باحترام وتقدير، فإذا ما تحدث عن الوحدة وتوحيد الكيانات الصغيرة كان يستشهد بعبد العزيز، واصفا إياه بالرجل مرددا القول ما أحوجنا لمثله، وإذا ما تحدث عن القيادة والحزم كان يذكر فيصل متذكرا موقفه الشهير في حرب تشرين عام 1973 حين اتخذ قرار قطع البترول العربي عن أمريكا والغرب، وإذا ما تحدث الرئيس صدام عن الزهد في الحكم والتواضع والتدين كان يذكر خالد بن عبد العزيز - يرحمهم الله جميعا- كان في قرارة نفسه يكن الاحترام لهؤلاء الثلاثة، وكان صدام حسين يرى أن الخليج العربي يجب أن يكون دولتين فقط، هما العراق والسعودية، على أن الرئيس صدام حسين ابدى في غير مرة اشادته بالأمير عبد الله واصفا إياه بالعروبي وبصاحب المواقف الأصيلة، لكنه في نفس الوقت كان دائم القول عند ذكره بأنه محاصر من قبل السباع السبعة وثعلبهم في واشنطن، وحين سأله أحد أعضاء القيادة من هم السباع السبعة يا سيدي الرئيس ؟ أجاب : إنهم السديريين السبعة، أما ثعلب واشنطن فهو أعرف من أن يعرف. قيام مجلس التعاون العربي إذا عندما توقفت حرب الخليج الأولى وجد العراق نفسه مرهقا بعد الحرب، شديد القلق والعصبية، فقد رأى في السنوات الأخيرة من الحرب ان الولايات المتحدة تتجه لوضع ثقلها في صف إيران، وكذلك بدت اسرائيل نشيطة في العمل ضد العراق، ووجد العراق نفسه مثقلا بالديون التي بلغت قرابة 60 بليون دولار، وكانت هناك مطالب ملحة في مجال إعادة إعمار ما دمرته الحرب أو فتح فرص العمل أمام مئات الألوف من الشباب العائد من خنادق الحرب وكان ظن العراق أنه يستطيع استعادة التوازن كما قلنا من قبل بفضل البترول، لكن هذه السوق لم تكن على استعداد للاستجابة بهذه السرعة أو بهذا المقدار. في ظل هذا الوضع ظهرت الى السطح فكرة انشاء مجلس التعاون العربي وهي ولدت أصلا في عمان ومنها انتقلت الى بغداد ومنها الى القاهرة ثم اليمن. كان هذا التجمع بالواقع تجمع اختلافات وليس انسجام مقاصد، وحتى على مستوى القيادات فإن التباين كان واضحا بينهم، وخلفية كل منهم وتكوينه ونوع سلطته وطموحات نظامه، كان كل منهم في واد. وبذلك فإن اللقاء بينهم كان حكم ضرورة غير قادر على البقاء وكان من الممكن أن يؤدي الى انفجار في اول صدمة، وقد بدا تجمع محتاجين تضغط عليهم المشاكل والضرورات وتملي عليهم أحكامها وتلك هي طبيعة الاحتياج. أحس السعوديين ان انضمام اليمن أمرا لا يبشر بالخير أبدا، وبأن ذلك ممكن أن يطوقهم من الشمال ومن الجنوب، فأدركوا أن هذا أمرا مقصودا من حسين، الذي لم يخف أطماعه بالعودة لحكم الحجاز إن لم يكن بشخصه فبواسطة هاشمي من أهل بيته، مكررا في الكثير من مجالسه الخاصة أن الأرض أرضهم وأن لا تنازل عنها. لذلك لم يسكت السعوديين على هذا الأمر ابدا ومضت اسابيع قليلة وانفجر الموقف في جنوب الاردن بقيام مظاهرات معادية للحكم في عمان وكان احتجاجها على ارتفاع الاسعار والغلاء ونقص المؤن وردد المتظاهرون هتافات معادية للاسرة الحاكمة وبالعودة من حيث أتوا وبعضهم كان يردد شعارات تطالب بالوحدة والاندماج مع السعودية. كانت منطقة المظاهرات هي الكرك وهي منطقة تسكنها قبائل وعشائر تتمتع فيها السعودية بنفوذ كبير، وعمت المظاهرات جنوب الاردن كله وأدت الى اسقاط حكومة زيد الرفاعي كما أدت الى هروب خمسمائة مليون دولار من رأس المال وانخفضت قيمة الدينار وحصلت بلبلة وفوضى. وقصد السعوديون من هذا، اذا كنت تقصد مضايقتنا باليمن في الجنوب، فنحن نضايقك ايضا ولكن في جنوب الاردن نفسه. على كل حال لم يمض وقت طويل حتى بدأت الخلافات والتشققات تظهر بين أعضاء هذا المجلس، فكل دولة تريد منافعها، وكل دولة وجدت نفسها على النقيض تماما من الدولة الأخرى، تماما كحال مجلس التعاون الخليجي، وبالنهاية انفرط المجلس نهائيا عند حدودث الأزمة، وعلى أي حال فهو قد ولد ميتا كما قال أحد الدبلوماسيين العراقيين. أواخر 1989 والأشهر الأولى من عام 1990 قبل أن نتحدث عن عام 1990 والقمة التي صارت فيه، نذكر أنه بعد توقف الحرب بين العراق وايران، تقاطرت الوفود العربية الى بغداد لتقديم التهاني بالنصر، ولم يكن ضمن هذه الوفود وفد كويتي، وكان بعض السياسين الكويتيين والوزراء قد اشاروا على الامير بأن يتوجه ايضا الى بغداد كما فعل غيره، لكنه كان مترددا بعض الشيء مصغيا للرأي الذي يقول بأن العراق هو الذي يجب ان يبعث بوفد الى الكويت ليقدم الشكر لحكومتها على المساعدات التي قدموها للعراق، لكن برز في النهاية حل وسط وهو ان يقوم الشيخ سعد الصباح بزيارة استطلاعية قبل أن يذهب الأمير بنفسه، ويبدو انه في التمهيد لزيارة الشيخ سعد قامت بعض الصحف الكويتية بحملة اعلامية أثارت فيها قضية ترسيم الحدود، وحين وصل الشيخ سعد في فبراير عام 1989 كان الدور على الصحف العراقية للرد، وكان من بين منشورات الصحف العراقية مقال له معنى خاص جدا ظهر في جريدة القادسية، وراجت اشاعة بين اعضاء الوفد الكويتي ان الرئيس صدام حسين أملاه بنفسه على الجريدة وكان المقال يقول: ان العراق لا يطلب فقط جزيرتي بوبيان ووربة كما هو شائع، فهاتان الجزيرتان لم تعودا محل مناقشة لان ملكيتهما للعراق ثابتة، ان هناك أراضي في الكويت تخص العراق، كما اتضح أن الكويت انتهزت فرصة الحرب الايرانية العراقية وانشغال العراق بها وغيرت خط الحدود فأزاحته عن مكانه وأعادته من جديد بعد أن قضمت معه قطعة ضخمة من أراضي العراق. اجتمع الشيخ سعد مع عدنان خير الله - يرحمه الله - وكان وزير الدفاع في ذلك الوقت وكانت بينهما علاقة ود، واشتكى سعد اثناء الاجتماع من اقوال الصحف العراقية وقال انه بسببها كاد ان يغادر بغداد عائدا الى الكويت. لكن حصل والتقى مع صدام الذي كان ودودا للغاية الى درجة أطمأن بها الشيخ سعد. ثم راح صدام حسين في هذا الاجتماع يتحدث عن الاسطول البحري العراقي المبعثر في كل مكان وكيف أن العراق بحاجة إلى ميناء عميق يسمح لغاطس السفن بالملاحة وأخذ يؤكد على الحاجة الماسة لتواجد الاسطول في مياه الخليج حيث هناك اساطيل من نوع غريب وليس بينها اسطول عربي واحد!!! فقال الشيخ سعد ان هذا الموضوع يحتاج الى تعاون كل مجموعة الخليج ولا يظن ان هناك عقبة والمح بطريق غير مباشر الى ان الكويت يمكن ان تعطي تسهيلات للعراق في جزيرتي بوبيان ووربة، دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير وضعهما. وكان لابد من تعزيز التفاهم بين البلدين، فجرى الترتيب لزيارة يقوم بها جابر الى العراق، وكانت الزيارة ودية من كافة النواحي وانتهزها صدام فرصة ليقدم لجابر أعلى وسام عراقي تقديرا من العراق لموقف الكويت أثناء الحرب مع إيران، وحاول أحد الوزراء الكويتيين اثارة نقطة تتعلق بعقد معاهدة عدم اعتداء بين الكويت والعراق أسوة بالتي عقدت بين السعودية والعراق والعراق والبحرين، وكان رأيه أن مثل هذه المعاهدة تؤدي الى تطمين الخواطر، لكن تعليق الدكتور سعدون حمادي كان أنه قد يكون من الملائم ترتيب الخطى، فتنتهي اولا مفاوضات ترسيم الحدود ثم تبحث بعد ذلك مسألة المعاهدة. هنا نشير إلى أمر هام جدا، وهو أن جابر وبعد دخول القوات العراقية إلى الكويت وهروبه مع من هرب إلى السعودية، التقى في مقر إقامته فيما بعد بالطائف بعدد من محرري الصحف المصرية، فسألوه عن زيارته للعراق قبل الأزمة، فتحدث عنها، ثم أضاف فيما أضاف، أنه سأل الرئيس صدام حسين هذا السؤال: متى تنوي زيارتنا في الكويت؟ فعند زعم جابر أن صدام أجابه بخبث، سأزورك بعد ثلاثة أشهر، وعلق أمير الكويت على هذه الجملة بعد أن قالها أمام محرري الصحف المصرية قائلا: بالفعل زارني بعد ثلاثة أشهر ولكن بقواته وليس بالهدايا. وهذا الحديث بين صدام وجابر لم يحدث مطلقا وكذب في كذب. لماذا كذب؟ زيارة جابر كانت في شهر سبتمبر 1989، ودخول القوات العراقية كان في شهر أغسطس 1990، يعني مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الزيارة والوعد. وهذا أكبر دليل على أن صدام حسين لم يكن فعلا بوارد إرسال جيشه الى الكويت. صحيح كان في بال المسؤولين العراقيين أن هذه الارض أرضنا ولا بد أن تعود ولكن ليس في تلك الفترة، فقد كان صدام حسين مع باقي رجال القيادة العراقية يتحينون فرصة أكثر ملائمة من تلك الفرصة. في الاشهر الاربعة الأولى من عام 1990 تعرض العراق لأزمة مع الغرب بسبب الصواريخ والأسلحة الكيماوية والبيولوجية ثم بسبب قضية الجاسوس البريطاني الايراني الأصل فرزاد بهزود الذي أعدمه العراق بعد أن ثبتت عليه تهمة التجسس، ولم يستجب الرئيس صدام حسين لمناشدات العفو عنه ومنها عربية كالعادة عندما يتعلق الأمر بغربي أو أمريكي محكوم بالاعدام في بلد عربي، حيث يصبح الكل رؤوف وانساني وحنون. في ظل التهديد الامريكي والغربي والهجوم الإعلامي على العراق ارتفعت الأصوات الي تنادي بعقد القمة العربية تضامنا مع العراق لمواجهة الأخطار المحدقة به وأضاف السيد ياسر عرفات الى فكرة القمة تحبيذ عقدها في بغداد لتكون مظاهرة تأييد للعراق في مواجهة تهديدات أمريكية واسرائيلية ضده. قمة بغداد في شهر مايو 1990 تتالت الردود الى بغداد تؤيد عقد القمة العربية، ووافق كل العرب على الحضور ما عدا سوريا ولبنان، هذا بالرغم من أن الرياض والقاهرة حاولتا تأجيل عقد القمة إلى موعد آخر. كان أمر دمشق مفهوما ان الاسد لن يحضر القمة بعد المواجهة بينه وبين صدام في الدار البيضاء على الرغم من أن الرئيس صدام ارسل له وزير العدل يومها محمد أكرم عبد القادر، إلا أن الاسد عند استقباله له اعتذر عن الحضور قائلا أنه لابد من الاعداد الجيد للقمة وإن سوريا وإن لم تحضرها لكنها تقف مع العراق بكل قوة في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية.طبعا وقف اللبنانيون في صف سوريا ولم يحضروا القمة ايضا، ولم يبد أن أحدا انزعج لعدم حضور سوريا ولبنان. في النهاية تحدد يوم 28 ايار/ مايو 1990 للانعقاد. لن نخوض فيما دار قبل القمة من مناقشات حامية بين الوزراء المدافعين عن أمريكا والمطالبين بعدم إدراجها بالاسم في البند الأول من جدول الأعمال وذكر (التهديدات التي يتعرض لها العراق بدون كلمة (ألامريكية) على أساس أنه لا يمكن توجيه الاتهام للحكومة الامريكية بسبب ما ينشر في الصحف الأمريكية. لان الحديث عن هذه الامور مضحك مبكي بنفس الوقت، فقد تبين ان بعض العرب صاروا امريكيين اكثر من الامريكيين انفسهم. يدافعون عن امريكا بكل ما أوتوا من سحر اللغة والبيان حتى ليتحول أحدهم الى سيبويه العصر في اللغة العربية ومفرداتها التي يختارها بعناية قبل اي مؤتمر. بدأت أعمال القمة بخطاب للرئيس صدام حسين أشار فيه إن على العرب إذا ما اعتدت أسرائيل عليهم فإن عليهم الرد والضرب بقوة وإذا استخدمت أسلحة دمار شامل فيجب ايضا استخدام اسلحة دمار شامل ضدها وأن لا تنازل عن فلسطين.، ختم الرئيس صدام خطابه بجمل ذات مغزى وهي ((لا يحق لكائن من يكون أن يتمتع بثرواتنا ومواردنا في الوقت الذي يحاربنا أو يناهض تقدمنا العلمي والتكنولوجي ويجب أن نحول هذا المبدأ الى سياسة ومفردات تطبق ويلتزم بها بصورة جماعية)) وهذا ما زاد جو القمة كآبة فضلا عما كانت فيه من كآبة اصلا، ثم ما لبث أن أضاف (( إن الامة العربية كلها مستهدفة والعراق او المستهدفين فهو الان في مواجهة مؤامرة أمريكية عسكرية واقتصادية وحصار تكنولوجي وإعلامي، ويتحتم على الامة أن تتصرف على اعتبار انها كلها حالة واحدة لأن الأعداء يعاملونها كحالة واحدة، وحتى ان استعملوا البعض منا أحيانا ضد البعض الآخر ونحن جميعا على فوهة بركان، ولا يتصور أحد أن بمقدوره أن يجري بسرعة ليبتعد عن مركز الانفجار أو مجرى الحمم)). كان الصمت مخيما على الجميع، ولعله تجبنا للمشاكل حتى تمر الساعات التي كانت بطيئة ويذهب كل في حال سبيله، فعلى ما يبدو أن كل واحد منهم كان يلعن الساعة التي أتت به إلى هذا المؤتمر وتسببت في إحراجه مع الأمريكان. ثم أضاف الرئيس صدام أكثر الجمل أهمية (إن الحرب لاتكون بواسطة الجنود وعلى جبهات القتال، بل بالاقتصاد ايضا واننا نتعرض لعملية تخريب منظمة في اقتصادنا وهناك سرقات تحدث وحدثت أثناء انشغال العراق بالحرب، ثم التفت الى شيوخ الامارت قائلا: أنا أعلم أنه طوال فترة الحرب مع إيران كانت السفن المحملة بالسلاح تصل إلى ميناء عبدان عن طريق دبي، ولكننا لم نتكلم في تلك الفترة وسيبقى هذا الموضوع معلقا). وحسب شهود عيان حضروا تلك الجلسة قيل ان الرئيس صدام كان يتحدث بغضب شديد وضرب الطاولة بقبضة يده اليمنى أكثر من مرة. وعندما طرحت القرارات النهائية للمناقشة، بدا كما لو أن الحاضرين جميعا على استعدا لأن يوافقوا على أي شيء في سبيل الخروج سالمين من بغداد وحتى أكثر الدول تحفظا وافقت على أكثر القرارات عنفا، ولم يتوقفوا على أي بند أو مسمى. حاول الملك فهد تلطيف الأجواء، فاختلى بالرئيس صدام وقال له: لاحظت طوال المؤتمر أنك غاضب يا أبوعدي، فاجاب صدام على الفور: الحقيقة يابوفيصل أنا أكثر من غاضب، أحسست النار تخرج من خشمي، ولكني أمسكت أعصابي، الضيق يخنق أهلنا تحت الاحتلال والأخوان هنا ساكتون لا أحد منهم يستجيب وكل واحد وضع على أذنيه حجارة، ثم سأله الملك فهد عن العلاقة مع الكويت، فرد الرئيس صدام: غير قابلين بشيء حتى الان لا حصص البترول ولا تخطيط الحدود وهم الان يخربون في الداخل عندنا يضاربون على الدينار العراقي لتخفيض سعره ويحاولون افساد ماجدات العراق بطريقة مستفزة، وقد علت لهجة الرئيس صدام حسين وقال بغضب شديد: وردني أن أحد دبلوماسييهم في بغداد قال انه سيأتي اليوم الذي يشتري فيه نساء العراق بعشرة دنانير...هل يقبل هذا.. اننا سنقطع لسان من يتحدث بالسوء عن ماجدات العراق. شعر الملك فهد بضيق نوعا ما من هذا الكلام وأبدى عدم موافقته عليه أبدا، وبنفس الوقت أحس أن المشكلة باتت اقتصادية أكثر من اي شيء آخر فاقترح عقد اجتماع على مستوى القمة لعدد محدود من دول الخليج بغية التوصل الى حل حازم وحاسم لقضية الحصص، واختتم القول : كل المشاكل ميسرة ان شاء الله وعندما نجتمع سويا ومعنا الشيخ زايد والشيخ جابر فسوف نحل كل شيء. انتهز جابر فرصة قيام الرئيس صدام بمرافقته إلى المطار لوداعه، فقال جابر: كل المشاكل لها حل ونحن أخوة وأول من يتفهم ظروف العراق، فرد الرئيس صدام: الحقيقة ان العراق حائر معكم، حين نطالبكم بمساعدات تذكروننا بالديون، وحين نذكركم بحصص البترول المتفق عليها حتى لا تنخفض الأسعار تطلبون توقيعنا على التنازل عن أراض عراقية نحن في حاجة إليها لكي نجد منفذا إلى البحر. فقال جابر عن الديون: هل طالبكم أحد بأن تدفعوا الديون، نحن لم نطالبكم ؟ وكان رأي الرئيس صدام أنه يجب التنازل عنها من أجل الحصول على تسهيلات من الآخرين. وحين بدأ الرئيس صدام يتحدث عن الحدود كان الموكب قد وصل الى المطار وكان رد جابر: لابد من تنشيط عمل اللجان. إذا انتهت القمة وكل راح في حال سبيله وهنا أيضا نشير إلى أمر هام، وهو أن مبارك أثناء الأزمة واستمرارا للدور الدنيء الذي لعبه في الرقص على الجراح وتغذيتها واشعال النار أكثر مما هي مشتعلة، ذكر امرا كان كله كذب في كذب وفي غاية الوضاعة والانحطاط. وذلك ضمن الخطابات الكثيرة التي تفتحت قريحته على القائها بمناسبة وغير مناسبة. وهذا الأمر يقول، انه أثناء اجتماع المجتمعين في قمة ببغداد على العشاء الذي دعاهم إليه الرئيس صدام حسين، فإن مبارك (عند زعمه) لاحظ أن الرئيس صدام حسين كان ينظر نظرات إلى جابر كلها (خبث ولؤم وسخرية) وأنه كان يسكب له الطعام بنفسه، وأنه قال له : أتدري يا جابر، لقد قلت لأولادي أن ينادونك عمي جابر، وقلت لهم اذا حصل لي مكروه يوما ما فعليكم بعمكم جابر، كما أخبرتهم أنكم إذا احتجتم إلى شيء من الفلوس يوما ما فما عليكم اللجوء إلا إلى عمكم جابر، فهو كريم جدا. وهذا الكلام كله افتراء ودجل وكذب، وغني عن القول ان حسني لعب لعبة قذرة في تلك الأزمة ونفذ الأوامر الأمريكية بحذافيرها. ومن ينظر إلى صورة المدعوين على العشاء في اليوم المذكور سيلاحظ حتما المسافة البعيدة التي كانت تفصل بين صدام وجابر وأنهما لم يجلسا بجوار بعضهما على الاطلاق وحسب شهود عيان حضروا العشاء وكانوا ضمن الوزراء والمستشارين العراقيين أن هذا الحديث لم يدر مطلقا. والأمر لا يعدو كونه كذب وافتراء من افتراءات حسني الغير معدودة. إضافة الى انه اتخذ دور المهرج في الخطابات التي كان يلقيها والتي كما يظن انه حاول ان يضحك الحضور الذين كانوا يصفقون له بمظهر مهرجاني سخيف مقيت. فلم يجد الا اختراع الاكاذيب عما دار بينه وبين الرئيس صدام ثم هذه الكذبة السخيفة التي لاتنطلي الا على صغار العقول مثله او مثل من يسير في ركبه. المؤامرة على العراق وفي يوم 10/6/1990 انعقد اجتماع لدول الاوبك في جدة وحضره وزراء النفط في كل من العراق والسعودية والامارات والكويت وقطر وقيل لوزير النفط العراقي يومها إن هذا الاجتماع بديل للاجتماع على مستوى القمة، ولم يكن هذا ما فهمه الرئيس صدام في آخر حديث له مع الملك فهد في بغداد. ثم كان أن حصلت المخابرات العراقية على نص حديث تلفوني بين الملك فهد وأمير قطر خليفة بن حمد وكان الملك فهد يشير الى المشاكل التي يثيرها العراق ويقول: لا اعرف ماذا يريد صدام - سائر لمواجهة مع الاسرائيليين، نسي ما نشر ان اسرائيل لديها 200 قنبلة نووية - نسي ما حصل لعبد الناصر - يا ليته يأخذ الدرس مما يحدث في الاتحاد السوفييتي - والله انا اخشى أنه سوف يودي نفسه في داهية. ثم أذاع العراق الحديث بأصوات أطرافه وكان صحيحا مائة بالمائة، وإن قال وزير الاعلام السعودي إنه تم التلاعب ببعض أجزائه، إلا أنه كان صحيحا وكان مبعث دهشة في بغداد. لعله من المفيد أن نذكر أمرا هاما جدا لم ينتبه إليه الكثيرون، ولم يراجعوه عندما حصل وهو أنه أثناء اجتماع الاوبك في فيينا في شهر يونيو 1989 لم يخف الشيخ علي خليفة الصباح وزير النفط الكويتي رأيه في عدم الالتزام بمسألة حصص البترول، بل وصل الأمر به أنه أدلى الى صحيفة وول ستريت جورنا بحديث نشرته في يوم 12 يونيو 1989 وكان ما قاله أشبه ما يكون بإملاء قوة عظمى تفرض شروطها دون الاكتراث بأحد وكان من بين ما قاله ان الكويت لا تنوي الالتزام بحصتها المقررة وهي 1037000 برميل في اليوم، وانها سوف تصر على حصة مقدارها 1350000 برميل يوميا، على ان الصحيفة علقت بعد نشر الحديث بخبر يقول ان الكويت تنتج حاليا 1700000 برميل يوميا. ثم شن الشيخ هجوما مركزا وعنيفا على السعودية قال فيه: ان الكويت والسعودية على طريق تصادم محقق بسبب الحصص ونحن لا ننوي التراجع، ثم اضاف جملة أعنف من الأولى وهي: إن السعودية مثل شركة كبيرة منهارة تجري في كل اتجاه محاولة أن تفلت من قوانين الافلاس. وكأنه كان بهذا الكلام يردد المثل المشهور في بلاد الشام (الكلام لك يا جارة واسمعي يا كنة). كانت السعودية ربما تستطيع ان تصبر ولكن العراق لم يكن بمقدوره الصبر ابدا لان دخله بسبب انخفاض اسعار البترول نزل بمقدار سبعة بلايين دولار سنة 1989 وهو مبلغ يعادل المطلوب منه لخدمة ديونه في ميزانية تلك السنة. وكان العراق يتوقع زيادة في خسائره، فقد كان انخفاض دولار واحد في سعر البرميل يعني نقصا قدره بليون دولار في كل سنة من دخله. على أن العراقيين الذين كانوا يرصدون كل شيء وكل تصريحات المسؤولين الكويتيين ويضعونها في ملفات خاصة، رصدوا هذا التصريح وأضافوه الى ارشيفهم الضخم المتعلق بهذه الدولة. على أن المسؤولين العراقيين كانوا مندهشين من سياسة التحدي الكويتي، وبما أنهم وجدوا أن السعودية وايران في صفهم ومتضررين من هذه السياسة، فقد أخذتهم الظنون بأن الكويت تنفذ سياسة مرسومة وهذه السياسة لا يمكن أن تستقوي على السعودية بالذات إلا إذا كان ورائها من يحرضها ويساندها على خفض الأسعار. كان ايضا مما التقطه العراقيون عن الكويتيين برقيات متبادلة بين الكويت وايران في اعقاب انتهاء الحرب بين العراق وايران، كانت احدى البرقيات موجهة الى القائم بالأعمال الكويتي في طهران تطلب منه الاجتماع مع علي أكبر ولايتي وزير الخارجية يبلغه سعادة الكويت في توقف الحرب وانتهائها وانهم ينوون فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، وهل في امكان الكويت تقديم شيء لإيران يساعدها في الظروف الصعبة التي تمر بها حاليا، ثم يرد القائم بالأعمال بأنه فعل ما طلب منه وأن أحد مساعدي وزير الخارجية الايراني طلب منه اذا كان بإمكان الكويت تقديم كميات من مادة الكيروسين وانها ستكون شاكرة لو استطاعت الكويت تقديمها. ثم رسالة تبلغ القائم بالأعمال استعداد الكويت لتقديم ما تريده إيران. وكان التعليق العراقي على هذه الرسائل هو: لماذا لم يبدأو بسؤالنا نحن عما نحتاج إليه قبل أن يسألوا ايران ؟ فعلق أحد الوزراء العراقيين قائلا: إنهم يخطبون ود العجم. على أن هذا وللامانة والانصاف لم يكن دقيقا لأن الكويت قدمت بالفعل للمجهود الحربي العراقي مساعدات يصعب انكارها. ويتوجب عليها خلق نوع من التوازن بين الجارين الكبيرين. ثم أضيف لهذا واقعة جرت أثناء زيارة سعد الصباح الى واشنطن لشراء طائرات اف 18، فسأل أحد أعضاء اللجنة الفرعية المتخصصة بمبيعات السلاح للخارج في مجلس الشيوخ : ماهي الضمانات التي تستطيع حكومتكم تقديمها للتأكيد على أن هذه الطائرات لن تستخدم ضد إسرائيل بواسطتكم أو بواسطة طرف عربي آخر يحصل عليها منكم ؟ فرد عضو الوفد الكويتي دون تفكير قائلا: إننا نريد هذه الطائرات للدفاع عن أنفسنا ضد جيراننا ولا نريد استعمالها ضد إسرائيل !! وصل هذا الكلام بحرفيته إلى آذان العراقيين واعتبروا أنفسهم هم المقصودين بهذا الكلام. كان يمكن لهذه الحوادث وغيرها أن تمر وكان يمكن التجاوز عنها لو أن جو العلاقات بين البلدين يسمح لهما بحوار لا تحكمه عقد التاريخ والجغرافيا، ومع ذلك فإن هذه العقدة بقيت قائمة وعلى ما يبدو أنها لن تنتهي ابدا. حال الكويت قبل الأزمة قبل أن نتحدث عن بدايات الأزمة، لعله من المفيد ان نتحدث قليلا عن الكويت قبل دخول الجيش العراقي اليها، وكيف كان حالها. كان عقد آل الصباح مع السكان يقضي بتقديم الحماية فقط، حرس فقط، دون الاشتغال بالتجارة، لكن اكتشاف البترول وتدفق الأموال جعل الموازين تختل بين الحراسة والتجارة، اصحبت عوائد البترول بأيدي الحراس واصبحوا هم من يوزع على من يشاؤون ويمنعون عمن يشاؤون وفاضت الثروة بأيديهم وراحوا يتصرفون في ثراء لم يكونوا يحلمون به وليسوا على استعداد له، وقد خيل اليهم في وقت من الاوقات ان البلاد صارت بمن فيها وما فيها وما بها وما عليها ملكا شخصيا لهم، ذلك أن عوائد البترول تركزت في أيديهم فالدولة هي الأسرة والأسرة هي الدولة - والواقع وللانصاف يمكن أن يقال أن هذا الوضع لم ينطبق عليهم وحدهم فقط، بل انطبق على جميع الأسر الحاكمة في الخليج دون استثناء -. كما ان الفقر له مشاكله فالثراء له مشاكله أيضا، واصعب مشاكل الثراء حين يكون مقترنا مع الضعف وحالة ما يسمى الانكشاف الكامل ومن جميع الجوانب والاتجاهات. كانت التركيبة السكانية في الكويت عجيبة غريبة، فقد كان تعداد السكان في الكويت قبل دخول الجيش العراقي يبلغ مليونين نسمة مقسمين الى فئات هي في حقيقة أمرها طبقات، فقد كان عدد السكان العرب الاصليين في الكويت (اي مواطنوا الدرجة الأولى) 620 الف نسمة، وعدد البدون يقرب من 300 الف نسمة والباقون اي حوالي مليون ومائة الف نسمة هم ما يطلق عليهم لفظ الأجانب أي بمسمى آخر الوافدين الذين لا يحق لهم الحصول على الجنسية الكويتية إلا بمعجزة مثل العرب والاسيويين وباقي الجنسيات التي جاءت أصلا للعمل، والاف مؤلفة من ابناء هذه الجاليات ولد على أرض الكويت وعاش فيها. على أن هذا التركيب الطبقي العجيب خلق تناقضات يمكن اغفال أثرها، صحيح أن فرص العمل كانت متاحة للجميع ولكن التفاوت المريع في الدخول كان من شأنه أن يزرع في قلب المجتمع اسبابا للقلق الاجتماعي الذي بدا يظهر بوضوح شديد. وفي الحقيقة ان التركيبة السكانية في الكويت باتت هرما اجتماعيا لا يظهر على سطحه - بتأثير الرخاء الظاهري - ما يدور في داخله بسبب التناقضات من حساسيات ومشاكل. وكانت قمة الهرم بالطبع هي الاسرة الحاكمة ثم يأتي بعدها طبقة كبار التجار من عائلات الكويت الأصلية وهم من العرب واكثر من تسعين بالمائة منهم من البصرة في العراق ونشأت بين الاثنين علاقات شد وجذب مردها أن التجار يعتبرون الشيوخ موظفين للخدمة العامة بما في ذلك الحاكم نفسه الذي كان يتقاضى راتبا شهريا قدره مليون دينار. ثم راح وهم الاستقلال يتبدد يوما بعد يوم ذلك ان الاعتماد على القوى الخارجية بات خيارا لا مفر منه، وقد بدت سياسة التسليح الكويتية مضيعة للوقت والجهد والمال، وكانت الاشكالية ان السلاح الذي يشتريه الكويتيين بعشرات البلايين من الدولارات لا يستطيع الصمود امام تهديد خارجي وفي نفس الوقت لا يصلح لمواجهة اي تهديد داخلي فالطائرات والصواريخ لا تصلح لفض مظاهرات ولا لمواجهة معارضة، ناهيك عن ان الكويت صرفت قبل دخول الجيش العراقي ما يقرب من 22 مليار دولار على التسليح لم تستفد منه بشيء حين حاول افراد جيشها مواجهة رجال الجيش العراقي. ثم اضيف هذا كله أثره الى الشخصية الكويتيه التي راحت تتمسك بمقولة انها متميزة عن غيرها ولها خاصية فيها مهما كانت الظروف، وانهم يعتبرون انفسهم شعب الخليج المختار، فلهم الثقافة والعلم والفن والثروة والرفاهية والرخاء ولبلادهم العز والسؤدد، ولغيرهم الفقر والجهل والمرض والوباء. وساعد على ذلك بالطبع أن الغنى الفاحش المحاط بالفقر المدقع يورث أصحابه نوعا من التكبر والتعالي يمكن أن يحسب كنوع من التجبر والتسلط، وكانت الكويت بالنسبة للآخرين بلد اصاب أهله وحكامه التجبر والتعالي والغرور بلا مبرر حقيقي، وهذا ما خلق حساسيات شديدة بينهم وبين باقي العرب، فحتى هؤلاء الذين كانوا يحاولون فهم مشاكل الكويت ويتعاطفون معها شعروا بتكبر هذه الشخصية. القسم الثاني أحداث ما قبل دخول الجيش العراقي الى الكويت قبل بداية الأزمة عام 1990 كان العراق خارجا من حرب ضروس نتيجة العدوان الفارسي عليه الذي تزامن بعد أشهر من ثورة الخميني على الشاه عام 1979، واللافت انه حين قامت الثورة في إيران ظن الخميني ان الشيعة في العراق سيثورون على الحكم في بغداد ويقيمون أيضا جمهورية على غرار جمهورية إيران، وارسل الخميني رسالته الشهيرة إلى الرئيس صدام حسين اختتمها بالعبارة المشهورة (والسلام على من أتبع الهدى) (وغني عن القول لمن كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يستخدم هذه العبارة في خواتيم رسالاته الى الملوك والامراء عندما دعاهم الى اعتناق الإسلام) وحين قرأ الرئيس صدام حسين هذه الجملة ثارت ثائرته وأحس بالغضب الشديد منها قائلا بكل عصبية: شنو هذا يعني.. إحنا كفار.. هو بس المسلم وإحنا كفار.. الله يلعن.......)وقامت الحرب بين البلدين واستمرت حتى عام 1988 صمد فيها الجيش العراقي صمودا اسطوريا واستطاع تحرير جميع الأراضي التي احتلها الفرس في بداية العدوان. دول الخليج قدمت الدعم للعراق، لكنها لم تفعل هذا حبا بالعراق او بصدام حسين شخصيا وانما لخوفها من وصول تيار الثورة الخمينية الى أراضيها مما يعني الاطاحة برؤوس الشيوخ والامراء الجالسين بكل وداعة واسترخاء في قصورهم على شواطيء الخليج، لاسيما وأن دول الخليج فهيا عدد لا بأس به من الشيعة لم يخف بعضهم غبطته لقيام ثورة الخميني بل وصل الأمر ببعض تجار الخليج المشهورين أن وضع صورة على طول الحائط في منزله للخميني، حتى جاء من يطلب منه إزالتها بأمر الحاكم شخصيا قائلا له: إن الخير الذي أنت فيه من الشيخ.... وليس من الخميني، (حين زار شاه إيران الكويت قبل أن ينهار حكمه بسنوات، قامت الجالية الايرانية في الكويت بفرش الطريق من المطار إلى حيث مقر إقامته بالسجاد العجمي الفاخر كي تسير عليها سيارته وذلك في إشارة لافتة للنظر إلى قوة نفوذ الجالية الايرانية في دولة واحدة هي الكويت والى الثراء الذي تتمتع به) لذلك قدمت الحكومات الخليجية الدعم للعراق بمختلف أنواعه. على أن الحاكم الخليجي الوحيد الذي كان مستاء من الحرب ومحذرا منها كان الملك خالد - يرحمه الله- الذي جاء لمجلسه يوما ما فوجده مكتظا بالأمراء والمستشارين والوزراء جالسين يتحدثون عن الحرب الدائرة بين العراق وإيران وكانت لا زالت في بداياتها، فجلس صامتا لم يتحدث ابدا بينما الحاضرين منهمكين في أحاديث جانبية، ثم ما لبث أن قال ( وربما تموت الافاعي من لدغ العقارب) وكان هذا القول يغني عن كل حديث. وحين توقفت الحرب خرج العراق بجيش لا يمكن الاستهانة به أبدا، جيش خاض حربا لمدة ثماني سنوات، ولكن بنفس الوقت بإقتصاد عليه عبء كبير وديون أكبر والاف الشهداء والارامل والمعوقين وجرحى الحرب وذوي العاهات المستديمة. كان لا بد من عائد يحقق شيء من التوازن بين الايرادات والمصروفات. قيام مجلس التعاون الخليجي عام 1981 لو استعرضنا بنظرة سريعة قيام مجلس التعاون الخليجي لراينا أنه تجمع أغنياء خائفين على ثروتهم يجمعهم هم واحد وهو الأمن، فقد كان السلام الظاهر على شواطيء المنطقة وهما والعمران المتزاحم على بعض البقع سرابا والنشاط البادي داخل هذه البقع وعلى أطرافها قلقا وخوفا أكثر منه طمأنينة، وتلك حالة طبيعية عندما يكون هناك كنز مدفون، ويكون لهذا الكنز صاحب يمكله ومطالب به يدعيه ومستفيد منه يعرف قيمته ثم يجد الثلاثة معا أن التظاهر أدعى وأولى لتحقيق الرجاء: فصاحب الكنز يتظاهر بالأمان حتى لا يتجرأ عليه غيره إذا استشعر خوفه والمطالب بالكنز يتظاهر بالصبر والأناة يداري بهما العجلة واللهفة، والمستفيد من الكنز يتظاهر بأنه يعطي أكثر مما يأخذ ويحمي الكنز من الطامعين فيه وهم محيطون به من كل ناحية. قام المجلس الذي جمع الدول الست فيما عرف بعد باسم مجلس التعاون الخليجي، لكن قرارات وتوصيات هذا المجلس بقيت حبرا على ورق حتى يومنا هذا، ولعل الأمر الوحيد الذي اتفقوا عليه بشكل دوري هو قيام بطولة كرة القدم كل سنتين، أما مسألة توحيد العملة والقوات المسلحة والمجلس النيابي والوزاري وغيرها من اللجان التي اتفقوا عليها فقد بقيت كلاما انشائيا بدون تنفيذ. ولا يخفى على أحد الحكومات الهشة التي كانت تحكم تلك الدول، والخلافات العميقة بين كل دولة على حدة، خلافات امتدت من اسطبلات الخيول ومرمى كرة القدم الى غرف نوم الحكام أنفسهم. وكان كل طرف يرى نفسه أنه افضل من غيره، فالسعوديون مثلا يرون أن لهم خاصية تميزهم عن غيرهم، ألا وهي خدمة الحرمين الشريفين، كما يرون أن دولتهم تمتد الى البحر الأحمر ولديها حدود مجاورة لبلاد الشام ولديهم سكان أكثر من غيرهم وبالتالي هم حماة طبيعيين للخليج وأهله، عدا عن التاريخ العريق الذي تتمتع به دولتهم، واسرتهم تعتبر من الأسر العريقة والأصيلة في المنطقة، وبنفس الوقت ينظرون الى القطريين على أنهم دخلاء على قطر وهم أساسا من قبيلة تميم السعودية الأصل، بينما يعير القطريون السعوديين بأنهم نسبوا الدولة إلى أنفسهم وجعلوا الشعب تابعا لهم. ولا تختلف نظرة آل سعود الى الكويتيين كثيرا عن نظرتهم إلى آل ثاني، فهم يعرفون ويعلمون علم اليقين كيف نشأت دولتهم، ولا تتعدى نظرة آل سعود اليهم على أنهم مجموعة من التجار أنشأ لهم الانجليز دولة، والى فترة قريبة كان بندر بن سلطان يمازح أصحابه عندما يريد استخدام الحمام بقوله ( عفوا أنا ذاهب الى الكويت لأقضي حاجتي!!!!) بينما ينظر آل الصباح اليهم على أنهم أسرة متسلطة عزلت نفسها عن الشعب واستأثرت بالثروة والسلطة. ونفس النظرة تقريبا متبادلة بين شيوخ الامارات وسلطان عمان الذي كان إلى فترة ليست بالبعيدة يعتبر تلك الأرض تابعة له وكان اسمها ساحل بحر عمان، ويرى في قرارة نفسه هؤلاء الشيوخ على أنهم مجموعة من المتطفلين أنشأوا بالفلوس تاريخا لنفسهم وأوجدوا لهم كيان كان جزء من أراضي السادة ال البوسعيد الذين لهم الشرف (حسب نظرته) بأن صراعهم الأزلي كان مع القراصنة البرتغاليين في البحر الأحمر، ولا تختلف نظرة أهل البحرين الى الدول الأخرى، على أن البعض ينظر الى هذه المشيخة الصغيرة جدا والتي بالكاد ترى على الخريطة على أنها المكان المفضل للعربدة وشرب الخمر واللهو مع النساء لباقي أهل الخليج الذين لا يتوفر في بلادهم ما يتوفر في البحرين من ملاهي وفنادق حتى أطلق عليها البعض اسم (دويلة الخمارات). ولعل أبلغ وصف كاريكاتوري معبر عن هذا الواقع الهش هو ما تخيله أحد رسامي الكاريكاتير العرب الراحلين حين قيام هذا المجلس، فقد تخيل شيوخ وأمراء الخليج وهم واقفين بصف واحد يبتسمون ويضحكون لبعضهم البعض وأيديهم على ظهور بعضهم تعبيرا عن التكاتف والتعاضد، بينما يصور الجانب الخلفي للصورة كل واحد منهم بيده سلاح يحاول أن يقتل به الآخر، فهذا بيده سكين والثاني سيف والثالث مسدس والرابع قنبلة والخامس فأس والسادس بندقية. وعلق أحد الصحفيين العرب المشهورين يوما ما على هذا المشهد بأن كل واحد منهم يتمنى أن يرى الثاني على الخازوق كي يشمت به !!!!!. وبقي هذا المجلس الى يومنا هذا رغم الخلافات الحادة التي نشأت بين أعضائه حتى كاد ينفرط عقده في مرحلة من المراحل.
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
اخي في الله بارك الله فيك
وشكرا لك على هذه المشاعر الطيبه سوف اذكر لك شئ في عام 1988كنت طالبه في المرحله الخامس الاعدادي وكانت لنا حصه في الاقتصاد ذكرت لنا المدرسه ان حرب بين العراق والكويت سوف تحدث فقلنا لماذا قالت ان الحكومه الكويتيه تقوم بحرق الاموال العراقيه لكسر الدينار العراقي ونحن قد خرجنا جديدا من حرب ايران وعلى الدوله ديون كثيره كما تقوم الكويت بتخفيض سعر النفط ليخسر العراق المال الكثير ولقد حدث ذلك بالفعل اتعلمون ان عصابات قامت بعد احتلال العراق بسرقة بنات عراقيات وبيعهم الى اهل الكويت وهذه العصابات تمول من قبل تجار كويتين وسوف اقول لكم حقيقه اخرى عندما دخل الجيش العراقي الى الكويت قامت مجموعه من الايرانيين الى الدخول الى الكويت وسرقتها وانا لا ازكي ابناء العراق ولكن القليل هم الذين سرقوا لقد رايت احد الجنود الذين شاركوا في الحرب على الكويت قال لى لقد انقذت فتاة كويتيه من ايدي ايراني حقير ارادان يغتصبها ولقد اعطته الفتاة حلى ذهبيه بعد ان انقذها ولكن الجندي العراقي رفض وقال ما فعلته الا في سبيل الله ان الكويت الى الان تكره العراقيين
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
أختى العربية الكريمة المسلمة أعزك الله وأبقاك من الماجدات الأصيلات لوطنهم العربي المسلم الصادق
فأنا فلسطينى مولودا فى المحافظة 19 من الأراضي العراقية الجنوبية. وطوال عمرى ومن خلال معاشرتى ومخالطتى بأبناء الشعوب العربية من البلدان المختلفة للعالم العربي الكبير، كنا نشعر دوما بطيبة وأخلاص الأنسان العربي العراقي والسعودى أيضا الشهم لشعبه العربي دون تمييز أو تفريق، بين فلسطينى أو مصرى أو لبنانى أو سورى أو سودانى كما كان يفعل الكثير من أبناء مرتزقة الكوت (هنود وعجم أل الصباح وذيولهم الغريبة عن العروبة والأسلام). وكنا والحمد لله نحترم الروح الأصيلة الطيبة لأخواننا العراقيين والسعوديين النشامة لعدم أغترارهم أو تكبرهم على عباد الله، وسبحان الله بسبب تلك المعاملة الطيبة الحسنة والأصيلة أكتسبوا حب جميع العالم العربي والمسلمين، بسبب أخلاقهم العالية وتواضعهم فى الدنيا ويرضون لغيرهم ما يرضون لأنفسهم والمعاملة بالمساواه ودوما نصرة المظلوم ، وبالذات فى فلسطين الحبيبة. لذا عندما جاء الوقت الصعب لأخواننا البواسل وأخواتنا الماجدات ما كان علينا الا الوقوف بجانبهم ومساندتهم كما دوما ساندونا فى مواجهة العدو المشترك وأعوانهم وعملاؤهم الخائبون الخاسؤون(بعض الحكومات العربية الجبانة). فالحال عندنا واحد والعدو مشترك ولن يكون هناك أي فلسطينى صادق الا ليقف مع أهله وأخوانه المجاهدين البواسل فى العراق شعبا وقيادة، خاصة أن السبب الحقيقي لما يتعرض له العراقيين الأصيليين العرب، هو بسبب رفضهم عن التخلى عن قضية فلسطين ومساندة أخوانهم الفلسطينيين المجاهدين فى سبيل التحرير والأستقلال من العدو الصهيونى وعبيدهم الصليبيين الضالين عن طريق الحق. كما أذكر جيدا أنهم(الكوتيين) هم أنفسهم وبأعترافهم علموننا التاريخ فى مدارس الكويت المستعمرة، على أن الكويت بدأت من مدينه صغيرة تدعى بالكوت، حسب أعترافهم، ثم أتسعت؟!!!؟؟؟؟ كما وأن الله أنزل عليهم أرضا من السماء ليتسعوا عليها وينشدوا" طلعنا من باب الصر، بيرقنا بيرق منصور ...ألخ". فالحق يقال والعالم كله يعلم الحقيقة أنها (الكوت)، أراضي عراقية مسلوبة من العراق المجيد عن طريق الأستعمار الصليبي الأنكليزي الأميركي، ولن يتنازل أي حاكم عراقي شريف منذ ذلك الحين ولحد الأن عن أرض بلاده فى الجنوب العراقي، وهذه الأرض ليست للبيع كما هو حال فلسطين فهي ليست للبيع أيضا وإن كره الكافرون. الله أكبر والنصر للمجاهدين المناضلين الأبطال عاش العراق حرا عربيا أبيا عاشت فلسطين حرة عربية أبية من البحر الى النهر عاشت أمتنا العربية الماجدة حرة أبية من المحيط الى المحيط وليخسأ الخاسؤون وعملاؤهم الخونة الحثالة المرتزقة أبناء قطاعين الطرق
التعديل الأخير تم بواسطة MazenSaddam ; 27 -01 -2006 الساعة 05:12 AM |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||
|
أشكركم أخواني جميعا لهذه المعلومات ...نحن تائهين عن الحقيقية التي سجنها الاعلام . لقد قسمت أمريكا الوطن العربي إلى دويلات و عينت في كل دولة خادما لها يشرف على شؤونها داخل هذه الدولة الممزقة .و الحاكم الذي تجد منه ضعفا أو تمردا تقوم بالاطاحة به لانه أصبح يشكل عبأ على مصالحها. و هذا ما حدث لصدام. فلا تنكروا يا أخواني قبل حرب ايران أنه كان الابن البار لامريكا و هي من دفعته نحو هذه الحرب لانه أصبحت تخاف من تمرده و بالتالي هذه الحرب ستنهك من قواه و قوة البلد و تترك البلد يغص بفقره و هو مالك القوي للبترول. و بالتالي سيسهل الانقضاض و السيطرة عليه .هكذا كانت المعلومات و الله أعلم بالحقيقة.
فكلن من دولة عربية يدافع عن حاكمها و يناصره سواء كان ظالما أم مظلوما و نصتدم نحن أبناء الشعب العربي و نتقاتل و نزرع البغضاء بيننا و نلتهي عن قضيتنا الاساسية و هي أن قضية ديننا التي تهاون به . فاصبحنا نناضل لاجل وطن و ليس ديننا ...أصبحنا نناضل لاجل قائد و ليس حبيبنا محمد . و لذلك نحن نخطئ في الهدف. يقو الله تعالى" إذا جاء نصر الله و الفتح و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك ‘نه كان توابا" دين الله من يجب أن نعليه و ليس قائدا . اللهم صحي العرب من غفلتهم و ردهم إليك ردا جميلا مع كل الود شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||
|
أخي العربي مازن
أليك أيضا جزء بسيط من حياة صدام المشرقة المعروفة لدى العرب جميعا: http://www.alhawra.com/aljazeerawar.htm و على الظالم تدور الدوائر شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأحرى بك يا شاين أميركية ديوث/تروث أن تدافعى عن المقاومة العربية الأسلامية وليس عن الأحتلال وعملاؤه الخونة إذهبى لموقع البصرة لتشهادى العديد والكثير من جرائم المحتل وعملاؤه من فيلق الغدر ومسالخ صولاغ لأهل السنة المضطهدين علىأيادى الكفار واعوانهم الخونة الأنذال وأولهم مرجعية الكفر والمرتدين أية الكفر العظمى العبد السيستانى عدو العرب والمسلمين الصادقين ضد الكفار الحاقدين وعملاؤهم الخونة الأنذال
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
يا مازن صدام الظاهر انك متأثر جدا باسم صدام المزيف والشعارات الكذابة والله انتم من حرقتم البلاد ومن ثم الاحتلال انتم امثالك يطيلون من بقائهم في العراق وتريدون العراق ان يرجع الى عصر ما قبل الحضارة مثلما قال صدام "اسلم العراق ترابا " وها قد اصبح ترابا فعلا وان كلام شاين تروث كله صحيح وستبقون مخدوعين الى يوم القيامة ..... يا اخي دع العراق الجريح بان يثلم جراحه دعوه وشأنه اين كان جهادكم في العهد السابق عصر الظلم والقتل الجماعي .. كنتم تقتلون وما زلتم تقتلون .. الله اكبر عليكم .. الله اكبر عليكم وانا لله وانا اليه راجعون
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||
|
الى كل صفوى شيعى عراقي عميل خائن متحالف مع الكفار فى قتال المجاهدين الأحرار تريدنا أن نسكت عن الخيانة العظمى للأسلام والمسلمين على الأيادى الصفوية الطامعة فى نهب العراق وقتل أخواننا من أهل السنة. فكل أكاذيبكم يا شيعة الغدر والخيانة باتت مكشوفة ومعروفة للجميع. ومخططاتكم لسرقة كرسي الحكم فى عراق العروبة، عن طريق موالاتكم لأيات الكفر والمشركين الصليبيين والصهاينة الأنجاس. تريدوننا أن نغمض أبصارنا وأذوننا لما فعلتم ومازلتم تفعلون بالعرب المسلمين الأصليين أهل السنه العراقيين البواسل؟؟؟؟
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||
|
لماذا هذه العصبية يا اخي الشريف
نحن لا نريد منكم شيئا سوى تحرير العراق و فلسطين و اعادة جميع ا لالراضي المسلوبة فحاج كلام بدون فعل . تحرك اذا لتدافع على ما تقول و أرنا ما أنت صانعه. كفانا مهانرات و هجوم و اقوال بدون افعال شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||
|
أنا أتفق مع الأخ الشريف، لأنه علينا بالأول التخلص من كل عميل وخائن متعاون مع قوات الأحتلال الصليبية الصهيونة،
بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تتخذوا اليهود والنصارى أولياءا لكم" " "...ومن يتخذهم فهو منهم..." صدق الله العظيم
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
صدام عز العرب
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||
|
الى هؤلائك عملاء الأحتلال الخاسؤون :
أتعتقدون أكاذيب التقية الشيعية وحقدكم على العرب السنة العراق الأحرار، سوف ينساه أي عربي شريف ومسلم صادق؟ لا والله لن يهدأ لنا نارا ولا فرسا حتى ندحركم من بيننا وخارج أمتنا العربية المجيدة لترجعوا الى موطن أجدادك وأحبابكم الفرس العجم المجوس الطامعين فى الأراضى العراقية العربية المجيدة الله أكبر الله أكبر عاش العراق حرا عربيا أبيا عاشت فلسطين حرة عربية أبية عاشت أمتنا المجيدة حرة عربية أبية وليخسأ الخاسؤون الأنذال عملاء الأحتلال وليخسأ الخونة الخاسؤون
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||
|
اخوتي في لله
بارك الله بكل من يحب العراق العظيم ولكن اي حب هذا الحب الذي يحرر العراق وليس حب الجعفري للعراق اسفه اموال العراق وحب الجلبي لنفط العراق اخوتي ان ما يسمونه ظلم صدام هو اهون علي من احتلال العراق وظلم الامريكان واغتصاب النساء في سجون الغدر تحيه لكل من يحب العراق وتحيه للشعب الفلسطيني والشعب العراقي والمصري والاردني والسوري وكل الشعب العربي بنت العراق التي اعزها حب العراق والمقاومه العراقيه هي فخرها
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وأخير ابتدأ الهروب الأمريكى الكبير | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 6 | 24 -03 -2007 02:24 PM |
| دور البعث وانجازاته، العلمانية العراقية | أبو الأبطال | منتدى الأخبار | 4 | 27 -01 -2006 06:19 AM |
| لماذا يجب رفض المشاركة فى الانتخابات العراقية؟ | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 0 | 15 -12 -2005 12:46 PM |
| عواءات ليلة ما قبل هزيمة امريكا في العراق(مهم) | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 0 | 01 -10 -2005 02:49 PM |
| أنقذوا حياة الأسير هايل أبو زيد.. | sabah | منتدى الأخبار | 2 | 21 -12 -2004 12:00 AM |
|
الساعة الآن 04:57 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |